"السموُّ بالنَّفس للمطالبِ العالية يستدعي مكادحةً دائبة ومصابرةً دائمة، لا سيّما مع شدة النوازع وكثرةِ القواطِع!"
قال الأحنف بن قيس-رحمه الله-:
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا}
قال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-لم يقل اغفلنا لسانه عن ذكّرنا، الغفلة الحقيقية غفلة القلب،لذالك يجب أن يكون الذكر نابعًا من قرارة قلبك، لا أن تذكرالله بلسانك وقلبُك غافل.
[شرح صحيح البخاريّ (صـ:١٠)]
قال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-لم يقل اغفلنا لسانه عن ذكّرنا، الغفلة الحقيقية غفلة القلب،لذالك يجب أن يكون الذكر نابعًا من قرارة قلبك، لا أن تذكرالله بلسانك وقلبُك غافل.
[شرح صحيح البخاريّ (صـ:١٠)]
قال الرسول ﷺ: "أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقًّا، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذِبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لِمن حسن خلقه..
-صحيح ابي داوود
-صحيح ابي داوود
عن طلحة:أن رجلين استشهد أحدهما،ثم مات الآخر على فراشه بعد سنة فأري طلحة، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر فقال ﷺ:أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا:بلى
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
ربما تكاثرت علينا وصايا تهيئة القلب والنفس لاستقبال شهر رمضان إلا أن الوصية النبوية التي تستغرق العمر كله ومواسم الطاعة فيه، ما كان من رسول الله ﷺ لمعاذ رضي الله عليه:
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
يقول أحد الصالحين: كنّا نعدّ لرمضان دعواتٍ محددةً نُلِحُّ عليها طوال الشهر، فإذا انقضى رمضان، ثم لا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجاب الله لنا ما دعونا به! وقال آخر:
«ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
«ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال.»
جمعةُ في الشهر المُبارك اجتماع الفضيلتين!، جمعة ليس كسائر الجمعات، يوم مُبارك في شهر مُبارك، خاب وخسر من لم يغتنمها، ففي كل جمعة من رمضان يجتمع للصائم سببان لإجابة دُعائه: آخر ساعة من يوم الجمعة، ودعوة الصائم عند فطره، وكلاهما شهد النبي -ﷺ- أن دعوتهما لا ترد!؛والموفّق من وفقه الله لإغتنامها..
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛
امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.
-الطبري
مَنَاهِل.
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾ مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم…
وقال السعدي:لأنفسهم يعمرون آخرتهم، ويستعدُّون للفوز بمنازلها وغرفاتها.
مضى سُدس الشهر..
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
إن أحسنت فزِد وان اقصرت فعد وتذكر: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾.
قال ﷺ:
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
«السُّحُور أكله بركةٌ فلا تَدَعُوْه ولو أن يجرع أحدكم جرعةً من ماءٍ فإن الله وملائكتَه يُصلُّون على المُتسَحِّرِين»
وَيَنْبَغِي للمتسحر أنْ ينْويَ بِسُحُوره امتثالَ أمر النبي صلى الله عليه وسلّم، والاقْتداءَ بفعلِهِ، ليكونَ سُحُورُه عبادةً، وأنْ ينويَ به التَّقَوِّيَ على الصيام ليكونَ له به أجرٌ.
[مجالس شهر رمضان، ابن عثيمين، (٧٦)]
