مَنَاهِل.
89 subscribers
9 photos
9 videos
2 links
مَنهل مُسافر ع طريق الآخرة.
Download Telegram
أكثر قرع الباب، وأبشر، وأحسن الظن بالله، فإنه لا يخيب من دعاه.
Forwarded from نقـاء
‏دائمًا يفوز التعامل الطيّب، والكلام الليّن، والابتسامة الصادقة، في كسب الطرف الآخر، مهما كان غليظًا أو حادّاً، وما أجمل قول صاحب الخُلُق العظيم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بَسطُ الوجه وحُسن الخُلُق"
قال ابن القيم: إنما يجد المشقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، فأما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله، فانه لا يجد في تركها مشقة إِلَّا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذَّة.
ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك والانكسار في نفسك والدمعة في عينك، فعطف سُبحانه عليك وحنّ وتكرّم، فاستجاب لك، ونادى يا ملائكتي أعطوا لعبدي ما سأل.
صادِق المصحفَ قبل أن تُطالِبَه بالعطاء؛ فإنّ أطلتَ الجلوسَ بين يديه لانَ لك، وإن داومتَ على طرقِ بابه فُتِح لك.
ابدأ بما تطيق، ولا تَزن رحلتك بِعَدد الصّفحات، بل بثبات القدم؛
فالثّابت يصل ولو تأخّر، والمتعجّل ينقطع ولو أسرع.
وستعلم أن دقائق الصّبر مع القرآن، تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
- أوّل الطّريق تعب، وآخره كرامة.
-أسامه صلاح
Channel photo removed
"السموُّ بالنَّفس للمطالبِ العالية يستدعي مكادحةً دائبة ومصابرةً دائمة، لا سيّما مع شدة النوازع وكثرةِ القواطِع!"
Channel photo updated
ستعلمُ يومَ الحشرِ أيَّ سريرةٍ..تكونُ عليها يومَ تُبلى السَّرائرُ


-تهذيب الفوائد| لابن القيّم
قال الأحنف بن قيس-رحمه الله-:
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا}

قال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-لم يقل اغفلنا لسانه عن ذكّرنا، الغفلة الحقيقية غفلة القلب،لذالك يجب أن يكون الذكر نابعًا من قرارة قلبك، لا أن تذكرالله بلسانك وقلبُك غافل.
[شرح صحيح البخاريّ (صـ:١٠)]
قال الرسول ﷺ: "أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقًّا، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذِبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لِمن حسن خلقه..
-صحيح ابي داوود
‏عن طلحة:أن رجلين استشهد أحدهما،ثم مات الآخر على فراشه بعد سنة فأري طلحة، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر فقال ﷺ:أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا:بلى
‏قال:"وأدرك ⁧رمضان⁩ فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
‏قالﷺ: ‏فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
ربما تكاثرت علينا وصايا تهيئة القلب والنفس لاستقبال شهر رمضان إلا أن الوصية النبوية التي تستغرق العمر كله ومواسم الطاعة فيه، ما كان من رسول الله ﷺ لمعاذ رضي الله عليه:
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
قال ﷺ: تسحّروا فإن في السُحور بركة..
[وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ]
يقول أحد الصالحين: كنّا نعدّ لرمضان دعواتٍ محددةً نُلِحُّ عليها طوال الشهر، فإذا انقضى رمضان، ثم لا يأتي رمضان التالي إلا وقد أجاب الله لنا ما دعونا به! وقال آخر:
«ما أدمنتُ الدعاء في رمضان على أمرٍ إلا وتجلّى ظاهرُه في شوّال
جمعةُ في الشهر المُبارك اجتماع الفضيلتين!، جمعة ليس كسائر الجمعات، يوم مُبارك في شهر مُبارك، خاب وخسر من لم يغتنمها، ففي كل جمعة من‎ رمضان يجتمع للصائم سببان لإجابة دُعائه: آخر ساعة من يوم الجمعة، ودعوة الصائم عند فطره، وكلاهما شهد النبي -ﷺ- أن دعوتهما لا ترد!؛والموفّق من وفقه الله لإغتنامها..
﴿ مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴾

مَن كفر بالله فعليه أوزارُ كفرِه، وأنام جحوده نِعَمَ ربِّه،ومَن أطاعَ اللَّهَ، فعمل بما أمره به في الدنيا، وانتهى عما نهاه عنه فيها؛ ﴿فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ لأنفسهم يَسْتَعِدُّون، ويُسَرُّون المضجع؛ ليَسْلَموا من عقابِ ربِّهم، ويَنْجُوا مِن عذابِه؛

امْهَدْ لنفسك حانَ السُّقْمُ والتَّلَفُ..ولا تُضِيعَنَّ نفسا ما لها خَلَفُ.

-الطبري