المرء مجموع ما مَرَّ به؛ كلَّما خاض نضج، وكلَّما نضج تخلَّىٰ، وقد أفلح من أصقلته التجارب، واشتدَّ عُوده من أثر الطعنات.
من لطفِ الله جلّ وعلا الخفي: أن يقدِرَ على عبده ألوانًا من المصائب وضروبَ المحن؛ ليسوقه إلى كماله البشري في الدنيا، وكمال النعيم في الجنة. قال ابن القيم: (والقضاءُ كلُّه خيرٌ؛ لِمن أعطي الشكرَ والصبرَ جالبًا ماجلب) ومن لطفه الخفي: إذا أنزلك بعبدٍ محنةً أن يوفِّقه لاحتساب الأجر فيه، فتخِفّ عليه المصيبة، ولا ينسيه نفسه فيجزع؛ لأن (من لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف) قال رسولُ الله ﷺ: ليودَّنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أن جلودَهم قُرِضَت بالمقاريض؛ مما يرون من ثواب أهل البلاء.
Forwarded from قناة الشيخ: أحمد الصقعوب
أكثر قرع الباب، وأبشر، وأحسن الظن بالله، فإنه لا يخيب من دعاه.
قال ابن القيم: إنما يجد المشقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، فأما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله، فانه لا يجد في تركها مشقة إِلَّا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذَّة.
ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك والانكسار في نفسك والدمعة في عينك، فعطف سُبحانه عليك وحنّ وتكرّم، فاستجاب لك، ونادى يا ملائكتي أعطوا لعبدي ما سأل.
صادِق المصحفَ قبل أن تُطالِبَه بالعطاء؛ فإنّ أطلتَ الجلوسَ بين يديه لانَ لك، وإن داومتَ على طرقِ بابه فُتِح لك.
ابدأ بما تطيق، ولا تَزن رحلتك بِعَدد الصّفحات، بل بثبات القدم؛
فالثّابت يصل ولو تأخّر، والمتعجّل ينقطع ولو أسرع.
وستعلم أن دقائق الصّبر مع القرآن، تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
- أوّل الطّريق تعب، وآخره كرامة.
ابدأ بما تطيق، ولا تَزن رحلتك بِعَدد الصّفحات، بل بثبات القدم؛
فالثّابت يصل ولو تأخّر، والمتعجّل ينقطع ولو أسرع.
وستعلم أن دقائق الصّبر مع القرآن، تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
- أوّل الطّريق تعب، وآخره كرامة.
"السموُّ بالنَّفس للمطالبِ العالية يستدعي مكادحةً دائبة ومصابرةً دائمة، لا سيّما مع شدة النوازع وكثرةِ القواطِع!"
قال الأحنف بن قيس-رحمه الله-:
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا}
قال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-لم يقل اغفلنا لسانه عن ذكّرنا، الغفلة الحقيقية غفلة القلب،لذالك يجب أن يكون الذكر نابعًا من قرارة قلبك، لا أن تذكرالله بلسانك وقلبُك غافل.
[شرح صحيح البخاريّ (صـ:١٠)]
قال الإمام ابن عثيمين-رحمه الله-لم يقل اغفلنا لسانه عن ذكّرنا، الغفلة الحقيقية غفلة القلب،لذالك يجب أن يكون الذكر نابعًا من قرارة قلبك، لا أن تذكرالله بلسانك وقلبُك غافل.
[شرح صحيح البخاريّ (صـ:١٠)]
قال الرسول ﷺ: "أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحقًّا، وببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذِبَ وإن كان مازحًا، وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لِمن حسن خلقه..
-صحيح ابي داوود
-صحيح ابي داوود
عن طلحة:أن رجلين استشهد أحدهما،ثم مات الآخر على فراشه بعد سنة فأري طلحة، أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل الآخر فقال ﷺ:أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا:بلى
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
قال:"وأدرك رمضان فصام،وصلى كذا وكذا قالوا :بلى
قالﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
ربما تكاثرت علينا وصايا تهيئة القلب والنفس لاستقبال شهر رمضان إلا أن الوصية النبوية التي تستغرق العمر كله ومواسم الطاعة فيه، ما كان من رسول الله ﷺ لمعاذ رضي الله عليه:
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
يا معاذ، والله إني لأحبك ثم أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك فالإخلاص بهذا الدعاء في هذا الموطن؛ (مظنة للفوز بمغانم الطاعات وفي مواسم العمر كله.)
