وَلو صُور العِلم صُورة لكَانت
أجمل مِن صُورة الشَّمس والقَمر..
إبن القيم -رحمه الله-
أجمل مِن صُورة الشَّمس والقَمر..
إبن القيم -رحمه الله-
حامل العلم لابد أن يتحلى بأبهى الحلل الأخلاقية،
فينبغي أن يكون ممن يعلوه وقار العلم، وسكينة القرآن، وهيبة السنة، وحِلية السلف الصالح، وخشوع الصالحين
ولا يجاري السفهاء في أخلاقهم أو حركاتهم أو عباراتهم،
فكن يا طالب العلم خير ممثل لدين الله، فأنت محط الأنظار، ووِجهة الاقتداء.
فينبغي أن يكون ممن يعلوه وقار العلم، وسكينة القرآن، وهيبة السنة، وحِلية السلف الصالح، وخشوع الصالحين
ولا يجاري السفهاء في أخلاقهم أو حركاتهم أو عباراتهم،
فكن يا طالب العلم خير ممثل لدين الله، فأنت محط الأنظار، ووِجهة الاقتداء.
قال ﷺ: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
إجعل لإخوانك المسضعفين حظًا من دُعائك.
إجعل لإخوانك المسضعفين حظًا من دُعائك.
المرء مجموع ما مَرَّ به؛ كلَّما خاض نضج، وكلَّما نضج تخلَّىٰ، وقد أفلح من أصقلته التجارب، واشتدَّ عُوده من أثر الطعنات.
من لطفِ الله جلّ وعلا الخفي: أن يقدِرَ على عبده ألوانًا من المصائب وضروبَ المحن؛ ليسوقه إلى كماله البشري في الدنيا، وكمال النعيم في الجنة. قال ابن القيم: (والقضاءُ كلُّه خيرٌ؛ لِمن أعطي الشكرَ والصبرَ جالبًا ماجلب) ومن لطفه الخفي: إذا أنزلك بعبدٍ محنةً أن يوفِّقه لاحتساب الأجر فيه، فتخِفّ عليه المصيبة، ولا ينسيه نفسه فيجزع؛ لأن (من لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف) قال رسولُ الله ﷺ: ليودَّنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أن جلودَهم قُرِضَت بالمقاريض؛ مما يرون من ثواب أهل البلاء.
Forwarded from قناة الشيخ: أحمد الصقعوب
أكثر قرع الباب، وأبشر، وأحسن الظن بالله، فإنه لا يخيب من دعاه.
قال ابن القيم: إنما يجد المشقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، فأما من تركها صادقا مخلصا من قلبه لله، فانه لا يجد في تركها مشقة إِلَّا في أول وهلة ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا استحالت لذَّة.
ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك والانكسار في نفسك والدمعة في عينك، فعطف سُبحانه عليك وحنّ وتكرّم، فاستجاب لك، ونادى يا ملائكتي أعطوا لعبدي ما سأل.
صادِق المصحفَ قبل أن تُطالِبَه بالعطاء؛ فإنّ أطلتَ الجلوسَ بين يديه لانَ لك، وإن داومتَ على طرقِ بابه فُتِح لك.
ابدأ بما تطيق، ولا تَزن رحلتك بِعَدد الصّفحات، بل بثبات القدم؛
فالثّابت يصل ولو تأخّر، والمتعجّل ينقطع ولو أسرع.
وستعلم أن دقائق الصّبر مع القرآن، تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
- أوّل الطّريق تعب، وآخره كرامة.
ابدأ بما تطيق، ولا تَزن رحلتك بِعَدد الصّفحات، بل بثبات القدم؛
فالثّابت يصل ولو تأخّر، والمتعجّل ينقطع ولو أسرع.
وستعلم أن دقائق الصّبر مع القرآن، تُنبت في القلب يقينًا، وتُساق بعدها الخيرات سوقًا لم تكن تتخيّله.
- أوّل الطّريق تعب، وآخره كرامة.
"السموُّ بالنَّفس للمطالبِ العالية يستدعي مكادحةً دائبة ومصابرةً دائمة، لا سيّما مع شدة النوازع وكثرةِ القواطِع!"
قال الأحنف بن قيس-رحمه الله-:
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
عجبت لمن طلب أمرًا بالمغالبة، وهو يقدر عليه بالملاينة؛ ولمن طلب أمرًا بخرق، وهو يقدر عليه برفق!
