مَنَاهِل.
89 subscribers
9 photos
9 videos
2 links
مَنهل مُسافر ع طريق الآخرة.
Download Telegram
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا
أغضض من صوتك ما دُمت في غمار إنجازك، ولا تجلُب بِصوتِكَ ليَرىٰ النّاسُ سَيرك، «ففي الجلبة العثْره!»

ومن أكثر الحديث عن نيّته انقطعت به؛ ومن سكتَ عن غِراسهِ تكلّمت عنه ثِمارُه، وما استعان أحدٌ عَ الإتقان بخيرٍ من الكِتمَان.
كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء: " أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذِكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أنَّ أعجز الناس من أَتبعَ نفسه هواها و تمنَّى على الله "
بهجة المجالس | القرطبي
(لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
كلمة عظيمة صرخةُ توحيدٍ خرجت من جوف الظلمات، فشقّت الحُجُب، وطرقت أبواب السماء دعوةٌ اجتمع فيها التنزيهُ والتوحيدُ والاعترافُ بالذنب، فكانت مفتاح الفرج، وسرّ النجاة، وعنوان القرب قالها نبيٌّ في بطن البلاء، فصارت ميراثًا لكل ملهوف، وملاذًا لكل من ضاقت به الأسباب..
-طلال الحسّان
إذا نازعتك الشهوات ودعتك النفس إلى معصية الله، ففكّر في مفاسدها الدنيوية والآخروية، وتذكّر أن الله ينظر إليك، فلا تجعل ربك أهون الناظرين إليك.. أشغل فكرك بآيات الله الكونية والمتلوّة؛ فإن الفكر إن لم يُشغل بالنافع شُغل بالضار. والعقل دائم الجولان، والقلب لا يتوقف، فأشغله بما ينفعه، تذكّر سرعة زوال الدنيا وانقضاء لذاتها، وتذكّر ما عند الله من النعيم المقيم فكيف يُقدّم الزائل على الدائم؟ كما قال ابن القيم: لا يفعل ذلك إلا ساقط الهمة، دنيئ النفس.
سَيَقطِف المُجتَهِد ثمرة جهده!
بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر!
قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص
يحمل جسده، فلا يَتعَب.. هو لله، وكَفاه.
مهما يكونُ للعلمُ عُمْرًا مُنْهِكًا .. لاشيءَ أوجعُ مِن عقولٍ جاهِلة.
«آبــاءُ سيِّـدِ الـوَرى على الرُّتب
هوَ ابنُ عبد اللهِ عبد المُطَّلب..»

منظومة لحفظ نسب النبي ﷺ
قال أبو سليمان الداراني -رحمه الله-:إنما رجع القوم من الطريق قبل الوصول، ولو وصلوا إلى الله تبارك وتعالى ما رجعوا.!
لم تكن القضيّة يومًا في الأدوات و الإمكانات
القضيّة باختصار: «عَزمٌ و إرادة و نيّة صالحة تفتح المُغلق ،و تجلبُ إعانة الله تعالى»
و مَن اجتهد على قدْر المُتاح و اتقى اللهَ = أعانه الله و سدّده و كمّل نقصه
و مَن انتظر اكتمال الأدوات ليبدأ = فلن يبدأ ولو اكتملت
"و مَن بطّأ به عملُه= لم يُسرع به نسبُه"
سرّ الضبط والإدراك ليس الذكاء ولا القدرات العقلية الخارقة، بل جمع الهمة على ماتريده وبذل الوقت له.. وتذكر أن من انقطع إلى شيء أتقنه

يقول ابن القيم -رحمه الله-:
"كثرة المزاولات تعطي الملكات، فتبقى للنفس هيئة راسخة وملَكة ثابتة"

قال أبو حنيفة لتلميذه القاضي أبي يوسف -رحمهما الله-:
كنت بليداً فأخرجتك المواظبة
إذا كثرت الفتن، واختلطت المفاهيم، وانقلبت الحقائق، وضعفت القلوب فلن تجد أقوى لعزمك، وأشد لثباتك من العيش في رحاب القرآن، والتأمل في أخبار الثابتين الأوائل: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيكَ مِن أَنباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ في هذِهِ الحَقُّ وَمَوعِظَةٌ وَذِكرى لِلمُؤمِنينَ﴾
‏وَلو صُور العِلم صُورة لكَانت
أجمل مِن صُورة الشَّمس والقَمر..

إبن القيم -رحمه الله-
حامل العلم لابد أن يتحلى بأبهى الحلل الأخلاقية،
فينبغي أن يكون ممن يعلوه وقار العلم، وسكينة القرآن، وهيبة السنة، وحِلية السلف الصالح، وخشوع الصالحين
ولا يجاري السفهاء في أخلاقهم أو حركاتهم أو عباراتهم،
فكن يا طالب العلم خير ممثل لدين الله، فأنت محط الأنظار، ووِجهة الاقتداء.
-ساعة إستجابة..
قال ﷺ: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)

إجعل لإخوانك المسضعفين حظًا من دُعائك.
وإن أتتكَ جيوشُ الهمّ غازيةً.. فبالصلاةِ على المُختارِ تنهزِم.
المرء مجموع ما مَرَّ به؛ كلَّما خاض نضج، وكلَّما نضج تخلَّىٰ، وقد أفلح من أصقلته التجارب، واشتدَّ عُوده من أثر الطعنات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من لطفِ الله جلّ وعلا الخفي: أن يقدِرَ على عبده ألوانًا من المصائب وضروبَ المحن؛ ليسوقه إلى كماله البشري في الدنيا، وكمال النعيم في الجنة. قال ابن القيم: (والقضاءُ كلُّه خيرٌ؛ لِمن أعطي الشكرَ والصبرَ جالبًا ماجلب) ومن لطفه الخفي: إذا أنزلك بعبدٍ محنةً أن يوفِّقه لاحتساب الأجر فيه، فتخِفّ عليه المصيبة، ولا ينسيه نفسه فيجزع؛ لأن (من لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف) قال رسولُ الله ﷺ: ليودَّنَّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ أن جلودَهم قُرِضَت بالمقاريض؛ مما يرون من ثواب أهل البلاء.