كَوْمة مشاعر
189 subscribers
83 photos
394 videos
3 files
5 links
كن مع الله يكن معك وثق به دايما وابدا

https://www.instagram.com/instagrmi85?igsh=MTBlbzA4cHhlMmp0cg==

Insta: @a_m_r7o

@m22erwq

.
Download Telegram
أتكفيكِ قُبلة ؟.
أُقسّمها بين عينيكِ
حتى تنامي ومنها
أعيدُ إليّ هدوئي
أعيدُ إليّ سلامي..
2
يعتقدون اننا لايحق لنا أن نحلم بشي
يفكرون بالآخرين او الذي بينهم صله
ولكننا بشر مثلهم هل لايحق لنا أن نحلم اما نحن بلا مشاعر او لا مستقبل لنا
او نحن المؤذن فقط
يعاملونا كأننا نحن من علينا التوقف اما الباقون يحق لهم الحلم والمضي قدما نعم انها الحياه لاعدل فيها
31
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عندما تختار الشخص الخطاء..
221
قد تمر أيام لا اكتب فيهاا هنا.. لكن ذالك لا يعني أن داخلي صامت بل تمتلئ روحي بكلمات لم تجد طريقها..
الكذب فساد كل شيء..
عُمق عيناكِ، إلي أين سيأخُذني..؟
5
Forwarded from أَنتــأَنا ..
منتصف الاشياء مخيف ..
مخيف جداً..
ان تقف حائراً بين الشعور واللاشعور ..
بين ان تمضي او تبقى ..
بين ان تمسك بما في قلبك
او تتركه يتلاشى بصمت ..
المنتصف مقيت لا يمنحك يقين البداية ولا راحة النهاية ..
بل يعلقك في فراغ ثقيل يشبه الانتظار الذي لا إسم له..
7
هيَ فَنٌّ..
أكثر مِن كونها فتاة..
2🕊1
عيني هِيَ التِي رَأتكِ ،مَا بَال قَلبِي يَرتجِف..!
4
Forwarded from كَوْمة مشاعر (LAB MASTER)
أحُب الهدُوء وتلك الزاوية الخاصّة بي..
إذا ما عرف قدرك وهو قدامك لا تشرح له قيمتك. لا تجادل ولا تبرر انسحب بصمت يليق بك، وخله مع مقارناته، وامشِ وأنت ثابت...
كنت أبحث عنك..
عن ذاك الشعور الذي يشبه الأمان..
عن يد لا تشدني نحو الألم..
بل تعيدني إلى نفسي بلطف..🤍🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
121
تنامين مُبكرًا ،
بالله أخبريني
هل شاهدتِ،
قمرًا ينسحب
في بداية العرض..
سألتك أن ترتديني خريفاً، لأذْبل فيك و ننمو معاً.
حَفظتُ كل كلامكِ ،
سوى تلك البسمة،
كيف كُنتِ تَرسمينها
على شفتيكِ..
Forwarded from أَنتــأَنا ..
أنا بحاجة إليك .. لأنك الشخص الوحيد الذي استطيع الحديث معهُ عن ظل تلك السحابة ، عن أغنية عن فكرة ما .
عن كيف اقول لك اليوم عندما ذهبت للعمل، قابلتني زهرة عباد الشمس وابتسمت لي بكل حباتها التي تحملها ..

رسائل فلاديمير ..
طريقتي في الإحسان الى الناس،
أن ابتعد عنهم..
أمنية الصباح بأن أقول :
صباح الخير لوجهكِ جهرًا وعلانيه،
لا رسالة و لا اي هُراء الكتروني..
تعالي بكل تعبكِ
تعالي ولا تخبئي شيئًا مني،
اتركي خلفكِ الضجيج والناس
والوجوه التي تُرهقكِ،
وتعالي فقط كما أنتِ.
بقلبً مرهق وصوتً يرتجف قليلًا.
تعالي أخبركِ أنني أحبكِ
ليس ككلمةً عابرة،
بل كشيءً يسكنني من الداخل،
كأنكِ الهواء الذي لا أتنفسه إلا بكِ.
تعالي أمسك يدكِ
ولا تسحبيها هذه المرة،
دعيني أشعر برجفة أصابعكِ
وأقسم لكِ أنني أحبها كما هي،
مرتبكة. دافئة. قريبة من قلبي
أكثر مما تتخيلين.
تعالي ضعي رأسكِ على كتفي
ودعيني أكون المكان الذي
ترتاحين فيه أخيرًا،
فأنا لا أريد منكِ شيئًا
إلا أن تهدئي. وأن تبقي.
ع كتفي هادئة.
وتكلمي فقط بصوتكِ الهادئ،
ذاك الصوت الذي لا يشبه أي صوتً آخر،
الصوت الذي كلما سمعته
شعرت أن قلبي يتوقف لحظةً.
ثم يبتسم. آه يا لصوتكِ.
كأنه لا يخرج من حنجرتكِ،
بل يخرج من قلبي أنا..