أنا .. مش زعلان بس مش مبسوط، مش خايف بس مش مطمن ، حاسس إني واقف في نُص كُل حاجة في حياتي .. بتفرج على الناس اللى عايشه حياتها .. وأفتكر الناس اللى خرجت من حياتى .. بقيت " عادى " .. فلان مات ؟! .. الله يرحمه .. اتصدمت آه .. بس متأثرتش .. فلان زعلان .. ماشى .. هعمل ايه يعنى .. مبقاش عندي قُدره انى أصالح حد .. حتى لو بحبه .. بقيت مُستهلك بالكامل .. مفيش دافع لأى جديد .. بقنع نفسى ان بكره أحسن .. مع انى خايف منه جداً .. و بقنع نفسى إنى ناسي امبارح مع إنى بفكر فيه .. لا بقيت عارف انا عايز إيه .. ولا محتاج مين .. حاسس انى شايف الحياه من ورا نضاره " مشبّره " .. ضباب .. بمعنى أصح .. حاسس انى مبقتش بحس بأى حاجه !💔
تتمنى في لحظة لو انك تصير عدم، بعدين تكتشف انو في الحقيقة ما عندك وجود حقيقي في العالم، وانك فعلاً عدم! ..
محتاج أخرج من أفكاري، حياتي، اسمي الرباعي، من غرفتي، من ذاكرتي ، حتى من نفسي من جلدي امزقه واخرج .
كَان يُحادثُني حتَّى أغفُو على صَوته ، اليَوم بعدَ سنَة من فِراقِنا ، عَلمتُ من أَحدِ أصدقَائنا أنّه مُتوفَّى منذُ سبعِ سنوات أيّ قبلَ لِقائِنا ، لا أحدَ بِالمصحَةِ النَّفسيّة يُصدّق وُجودَه حتّى أصدِقائي أخبَروني أنَّني سأتَحسّن حالَ خروجِي مِن هُنا ، لكنَّ الأمرَ الَّذي يشغَلني هُوَ زيارَتُكَ لي بِالأمس ، عَزيزي أَخبِرهم أنَّك حقيقيّ ، أَرجوك🖤