Conatus
571 subscribers
151 photos
1 file
21 links
a florilegium of thoughts and reflections.
a cornucopia of artistic and sublime images.
personal writings.
@religiomedici_bot
Download Telegram
« إن الْأَخْلَاق هِي سببية- علية- وَاعِيَة ومخططة لِسُلُوك، وَهِيَ مَا خَلَا كُلّ خُصُوصِيَّات الْحَيَاة الواقعية وطابعها، شَيْءٌ مَا خَالِد وَصَحِيحٌ عَلَى مُسْتَوَى كَوْنِي، وَهِيَ لَيْسَتْ مَعْدُومَةٌ الزَّمَانِ فَقَطْ، بَلْ إنَّمَا هِيَ مُعَادِيه لَه، وَهِي، لِهَذَا السَّبَبِ بِالذَّات، 'حَقِيقَة'؛ وَحَتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ وُجُود لِلْجِنْس الْبَشَرِيّ، لَبَقِيَت الْأَخْلَاق حَقِيقَة وصحيحة- وَهَذَا لَيْسَ مُجَرَّدَ خُيَلَاء وَتَصَوُّر، بَلْ هُوَ تَعْبِيرٌ لِلْمَنْطِق الأخْلاقِي اللامتعضي مَنْطِق الْعَالِم الْمُدْرَك بِوَصْفِه مِنْهَاجًا جَرَى فِعْلًا اسْتِخْدَامِه؛ والفيلسوف قَدْ لَا يَتَنَازَلُ أَبَدًا عَنْ أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْجَائِزِ لِلْأَخْلَاق تَطَوَّر واكتمال؛ إن الْفَرَاغ يُفْنِي الزَّمَان، و الْأَخْلَاق الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ مُطلقَةٌ، خَالِدَة وكاملة، وَهِيَ نَفْسُهَا بِالذَّات؛ وَيَكْمُن دَاخِلٌ أَعْمَاقِهَا نَفْي دَائِمٌ لِلْحَيَاة، و امْتِنَاع عَنْهَا وَإِنْكَار يَبْلُغَان حُدُود التَّنَسُّك وَالزُّهْدَ حَتَّى الْمَوْت نَفْسِه؛ فَالنَّفْي وَاضِحٌ فِي كُلِّ جُمْلَةٍ مِنْ جملها- فالأخلاق الدِّينِيَّة تَحْتَوِي عَلَى نَوَاةٍ وتحريم لا عَلَى فَرَائِضِ؛ و التابو حَتَّى حَيْث يُؤَكِّد بِوُضُوح، هُو لاَئِحَةٌ مِنْ إنْكَارِ وتنصل؛ فَلَا سَبِيلَ إلَى تَحْرِير الْمَرْء نَفْسه مِنْ عَالم الْوَاقِع، وَإِن تَجَنَّب إِمْكانَات الْمَصِير، و أَنَّ النَّظَرَ دَائِمًا إِلَى العُنْصُر بِوَصْفِه عَدُوًّا يَتَرَبَّصُ بِهِ الدوائر- مَا هُوَ إلَّا مِنْهَاج قَاس وعقيدة وَإِرَادَة مُمَارَسَة؛ وَلَا يَتَوَجَّب عَلَى أَيِّ عَمَلٍ أَنْ يَكونَ أنْ يَكونَ سَبَبًا أَوْ محرضا دافعا- فَهَذَا الْأَمْرُ مَتْرُوكٌ للدم- فَكُلُّ شَيْءٍ يَجِبُ أَنْ يُقَدرَ عَلَى ضَوْءِ الدوافع وَالنَّتَائِج، و يَجِبُ أَنْ يَنْفُذَ 'حَسَبَ مَنْطُوقِ الْأَوَامِر'؛ و الْمَطْلُوب توتِر مُفرطٌ القَلَق كَيْلًا تَقَع فِي الْخَطِيئَةِ؛ وأَوَّل الْأُمُور المستوجبة هِيَ الْعِفَّةُ وَضَبْطِ النَّفْسِ عَنْ شَهَوَاتِهَا، وَعَمَّا يَتَعَلَّق بِالدَّم وَالْحبّ وَالزَّوَاج؛ فَالْحبّ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْجِنْسِ البَشَرِيِّ هُمَا كونيان وشران، وَالْحبّ الجِنْسِيّ هُوَ عَلَى طَرَفَيْ نَقِيض وَالْحبّ وَالْخَوْفُ مِنْ اللَّهِ الَّذِينَ لَا زَمَان لَهُمَا، وَلِهَذَا فَإِنَّ هَذَا النَّوْعِ مِنْ الْحبِّ خَطِيئَة أَصْلِيَّةٌ طَرد مِنْ أَجْلِهَا آدَمَ مِنْ الْجَنَّةِ وأورث الجِنْسِ البَشَرِيِّ وِزْر خَطِيئَته {...}.»

أوسفالد شبينغلر، تَدَهْوَر الحَضَارَة الْغَرْبِيَّة، الْمُجَلَّد الثَّانِي، الْفَصْل الْعِشْرُون، مَشَاكِل الحَضارَةُ العَرَبِيَّةُ: فيثاغورس، مُحَمَّد، وكرومويل، ص ٣٥٥ - ٣٥٧.
The face is also one medium of artistic expression among others; nothing proves this more clearly than the versatility of its expressions and the countless metamorphoses it is capable of undergoing. if one were to reconstruct a physigonomy of the face development across his life history, a museum would suddenly appear.
إنما يستمدّ العبقريُّ إحساسَه بالأجزاء من رؤيته للكلّ، إذ هو لا يحيا إلا في هذه الرؤية الشاملة. وكلُّ ما في داخله أو خارجه إنما يقدّره بميزان تلك الرؤية؛ رؤيةٌ ليست عنده من وظائف الزمن، بل هي جزءٌ من الأبدية نفسها.

إن العالِم يأخذ الظواهر على ما تبدو عليه في ظاهرها، أمّا العظيم أو العبقري فيأخذها على ما ترمز إليه. فالبحر والجبل، والنور والظلمة، والربيع والخريف، والسَّرو والنخل، والحمامة والبجعة، كلُّها رموزٌ لديه؛ فهو لا يعتقد فحسب أنّ فيها شيئًا أعمق، بل يتعرّف فيه حقًّا على ذلك العمق الكامن. فاندفاعة الفالكيري ليست عنده وليدة الضغط الجوي، والنار السحرية ليست مجرّد نتيجةٍ لعملية أكسدة.

وكلُّ هذا ممكنٌ لديه لأنّ العالم الخارجي فيه من الامتلاء والاتصال بمقدار ما للعالم الداخلي؛ بل إنّ العالم الخارجي لا يبدو له إلا وجهًا خاصًّا من وجوه حياته الباطنة. فالكون والأنا قد أصبحا فيه شيئًا واحدًا، ولم يعد مضطرًّا إلى أن يجمع خبرته قطعةً قطعة وفق قاعدةٍ أو نظام. إنّ لانهاية الكون تجد في العبقري صدىً من إحساسٍ حقيقي باللانهاية في صدره هو نفسه؛ فهو يحمل في داخله الفوضى والنظام، والتفاصيل والكلّ، والكثرة والوحدة، والجمع والتفرّد.

— أوتو فايننغر، الجنس والشخصية، تحقيقٌ في المبادئ الأولى.
Incendium mundi. Destruction of the biosphere's protective strata, raw sunlight, solvet saeclum in favilla. Alone in chasms of darkness, a solitary cell masturbates, like Atum-Ra, and begets another. Multiplication. In a billion years, more or less, life becomes possible again at some point. The cell forms complete organisms. Two animals couple under Yucatán rains. Mushrooms as high as mountains. Monstrous carnivorous trees. Huge proboscises emerge from the water. A billion years more and behold Sophocles, Alexander, Lucretius, Caesar, the famous lovers, the great murderers, Copernicus, Sade, Freud, Einstein, Nuclear Energy, the end. Leti sub dentibus ipsis-in the very teeth of death. Throughout this constant swallowing and spewing of worlds without reality, man still dreams about the rationality and wisdom of history.
"Those who have been deeply wounded have the Olympian laughter; a man only has what he needs."
Extreme positions are not relieved by more moderate ones, but by extreme opposite positions."
Landscape
Jan Stanisławski, c. 1900
"إن اللغة يسقط أكثرها ويبطل، بسقوط دولة أهلها، ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم، أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم. فإنما يفيد لغة الأمة علومها وأخبارها قوة دولتها ونشاط أهلها وفراغهم. وأما من تلفت دولتهم، وغلب عليهم عدوهم، واشتغلوا بالخوف والحاجة والذل وخدمة أعدائهم، فمضمون منهم موت الخواطر، وربما كان ذلك سببًا لذهاب لغتهم، ونسيان أنسابهم وأخبارهم وبيود علومهم. هذا موجود بالمشاهدة ومعلوم بالعقل ضرورة".

— أبن حزم الأندلسي.، الإحكام في أصول الأحكام.

"The decline of literature indicates the decline of a nation."

— Johann Wolfgang von Goethe
Every nation has the government it deserves; and the vanity by which a people, time and again, imagines itself entitled to a better one -without itself becoming better and superior in any sense- is the more contemptible illusion.
We remain, even today, under the spell of ancient modes of magical thinking when we expect our modern physician to heal us swiftly, almost instantaneously, as if healing were an act of grace performed upon us, a gesture of power rather than a process unfolding within us. The very expectation of rapid cure reveals how deeply rooted the older idea of the healer as a kind of magician still is, one who expels illness with a single decisive intervention, a long road had to be traversed before medicine could reach the subtlety with which nature truly operates in the body: not through abrupt transformations, but through delicate equilibria, hidden compensations, and the slow restoration of balance. This understanding of the body as a self-regulating harmony, was one of the great fruits of the Greek mind. Thus even in the age of modern medicine, our impatience betrays an older desire: to be saved by another’s power, rather than restored by nature’s slow intelligence which finds of illness a means toward health.
H. P. Lovecraft is the only impeccable writer. He was never mistaken.
Stefan George - Ouroboros, “Der Siebente Ring”, 1907.
قد يعرف الناس أن أفلاطون فيلسوف، العامي في الشارع سمع ذلك سماعا، والطالب الجامعي مرت عليه مادة تحدثت عن أفلاطون في صفحة، ومراهق الفلسفة قرأ كلاما عن أفلاطون ولم يقرأ له، قِسْ على هذا أن منازل التحقيق ليست واحدة، فقد يسألُ سائل في قضية، فيجيبه أحدهم ممن لهم بالقضية علم، ولكنَّ الجوابَ للسائل كالعلم للمسؤول، الأول لا يستطيع الأخذ والرد لأنه يجهل القضية، والثاني حسبه ما يعرفه من علم، أما الشاهد هنا أن الاثنين يقفان عند حد علمهما، أيْ، وما أريد إيصاله، أن المسؤول صاحبَ الجواب ذاك لم تنتهِ عنده الأجوبة، فقد يذهب السائل لغيره ممن علمُهم أكثر، فيجد جوابا لا يستطيع الأخذ والرد معه أيضا؛ إنَّ مراتب معرفة أحدنا لفيلسوف ما تتباين تباينًا عظيمًا، مِن معرفةٍ ضحلة لأعمال وأفكار فيلسوف بشكلٍ متقطع وعرضي منفصل، إلى اتقانٍ تام لنظامه الفلسفي بأكمله حيث تتضح الرؤية بعمق لكل أجزاء فلسفته وكل المفاهيم، وبغياب هذا الترابط المفاهيمي والمنطقي المُحكم لفهم فيلسوفٍ ما؛ تبقى معرفته الدقيقة غائِبةٌ عن أذهاننا، ثم أضف هذا إلى التقليد الفلسفي الّذي ينتمي إليه، وكيف تأوّله، والمدرسة الّتي جاء في سياقها؛ والأثر الّذي مارسته على فكره، ومراحل تطور فكره والاتِّساق الّذي يجمع هذه المراحل المُختلفة، وما طُرح وما شُحِذ من مفهومٍ ما في مراحل تطوره، ومرحلة ظهوره، في أي مرحلة من تطوره الفكري، وما علاقته بالمفاهيم الأخرى الّتي قد ولدته أو تمخضت هي ذاتها عنه، وهكذا؛ إذ إنَّ المراحل المتأخرة تكاد تكون نتيجةً منطقية لتطور ونمو هذا الفكر واختمار هذه المفاهيم في ذهن الفيلسوف؛ ولا تجد لهذه المفاهيم نضجًا مُفاجئ، فهي لا تنبثق فجأةً؛ بل تحتمي على نار العقل الهادئة حتّى تنضج، وهذا بالضبط ما يضفي مقدارًا من الصرامة والقوّة لفكر فيلسوف ما عن غيره، إذ تبعده عن شبهة الصبيانية وغياب الجدية في نظامه الفلسفي، وما يتمخض من هذا هو إنَّ القراءة العشوائية اللازمنية لأعمال مفكر ما تحرم المرء من رؤية هذه التطورات بِشكل جلي، وقد تجعله يُسيء فهم مقاصده والعجز عن تحقيق اتقان لنظامه، فلا يتساوي كل قارئ في معرفة فيلسوف ما مع آخر، بل إن الفيلسوف ذاته واع لهذا الشيء، لذا قد تُقيم المصدات للفهم أو قد يُسَّهل السبيل أمام الفهم، فخذ كتابات أرسطو الخاصة الّتي لا نعرف عنها شيئًا، فهي قد كانت موجهةً للخاصة من أصدقاءه والفلاسفة، وذات أسلوب أدبي بديع في هيئة محاورات؛ كما نقل ذلك مؤرخي الفلسفة، فأرسطو في هذه الأعمال لا يعمد التوضيح المفرط؛ بل يكتب بتدفقٍ حر لأنه يعرف مقدار نضج العقول الّتي يوجه لها هذه الكتابات، ثم هناك على الجانب الآخر كتاباته الّتي عرفناها وعن طريقها وصلتنا فلسفته، فهي تعمد أسلوب المحاضرة والشرح أكثر مما تعمد أسلوب الإيجاز والبلاغة، لأنها كانت موجهة لعامة الجمهور، فترى الفيلسوف نفسه عارِف لهذه الحقيقة، قد نرى هذه النسقية في الفكر تُخالف من قبل بعض الفلاسفة كنيتشه وغيرهم؛ لكن حتّى نيتشه فهو نسقي، يمكن توسيم كتاباته بإنها ذي نسق شذري، والترابط فيما بينها جلي للقارئ، ذلك إذا كان للقارئ نباهة ونفس طويل لتتبع تطور الفكرة في هذا النسق وطبيعته، فترى إن النسقية شيئًا حتميًا في التفلسف؛ هذا الشيء تجده حتى في الطب في تباين منازل الفهم ودقيق الملاحظة فلا يتساوى أحد يعرف عن السل أو الصرع علاماته وأعراضه؛ وتاريخ ظهورها زمنيًا وتقدمها، ودورة كل نوع من تلك الأنواع المتعددة والعلامات والأعراض الخاصة بها، والعلاجات المختلفة لها وسبل الوقاية منها، والعملية الدقيقة لتقدم المرض؛ فتبين من كل هذا إنما غور المعرفة والفكرة وأبعادها والإحاطة بكل ذلك، من الأمور الّتي قد يستقصيها عقلًا وقد تغيب عن عقل آخر.
The popularity of media that address the senses directly is no modern phenomenon; nor is the vulgarity of soul they tend to breed anything new. Both are as old as man himself, and belong to a long-standing, subtle understanding of how to tame that animal called “man”, an understanding from which plato himself might well have fled into the desert, that desolate refuge from the ceaseless flow of images, or at best, would have plucked his eyes out!
The fact that man has achieved an unprecedented immortality of spirit in his artistic and cultural creations, in contrast to the enduring fragility of the body, the height to which he has raised the spirit, almost to divinity, against the earthliness of a body subject to illness, decay, exhaustion, and the need for sleep and nourishment, remains an unhealed wound to his egoism, one he cannot yet admit and thus persistently denies, a wound that even the most advanced achievements of medicine cannot mend; whereas the accomplishments of the Olympian gods were in keeping with the perfection of their physical constitution, man bears within himself the suffering of this duality, a stigma of his Promethean condemnation, his body falling short even of the mechanical precision and subtlety he has been able to construct outside himself, as though, in doing so, he sought to perfect himself indirectly, it is even possible herein that the achievements of the intellect become a compensation for the painful imperfections of the body, particularly those intellectual inventions and works that serve to strengthen and extend the body’s own powers.
إنَّ ذلك الإحساسَ بالعُقمِ والجدوى المعدومة، الذي يعتري المرءَ حين يُقدِم على الفعل لا لشيءٍ إلا لِيُثبِتَ لنفسه أنَّه قادرٌ عليه: كإنجابِ طفل، أو ارتقاءِ جبل، أو إحرازِ ظفرٍ جنسيّ، أو حتى اقترافِ الانتحار. إنَّ سباقَ الماراثون صورةٌ منتحلةٌ من الانتحار، بل هو انتحارٌ استعراضيّ؛ عَدْوٌ غايتُه أن تُبرهن لنفسك أنّك قادرٌ على استنفاد آخر قطرةٍ من قواك… لتُثبت ماذا؟ أنّك قادرٌ على بلوغ النهاية. وكذلك شأنُ الكتاباتِ الجدارية (الغرافيتي)، فهي تحمل الرسالةَ ذاتها: لا تقول شيئًا سوى: أنا فلان، وأنا موجود! إنها دعايةٌ مجانيةٌ للوجود. أفنحنُ في حاجةٍ دائمةٍ إلى أن نُثبِت لأنفسنا أننا موجودون؟ يا له من دليلٍ غريبٍ على الضعف، ونذيرِ تعصّبٍ جديدٍ لأداءٍ بلا وجه، قائمٍ بذاته على الدوام، لا يستند إلا إلى حضوره العاري.

— جان بودريارد.
"Books and bullets have their own destinies"
لَأَنْ يهلكَ العَدَميُّ المُعلِنُ عن عَدَميّتِه نفسَه بيديه، كما فعل بعضُ العدميّين الحقيقيّين والأصيلين، لكان ذلك أشرفَ وأكرمَ من أن يُسلِّمها، على نحوٍ مُضمر، إلى أيدي الآخرين، من خلال سلبيّتِه الدائمة إزاء العالم وتنصله المستمرّ من مواجهته؛ إذ إنّ تلك السلبيّة نفسها لا تؤول إلّا إلى سحقه في خاتمة الأمر.
Abraham and the Three Angels by Giovanni Battista Tiepolo.