Conatus
464 subscribers
130 photos
1 file
20 links
a florilegium of thoughts and reflections.
a cornucopia of artistic and sublime images.
personal writings.
Download Telegram
a selection of some of the best photographs taken in 2025.
Conatus
Photo
they look like eyes sprouting up from the earth in order to observe nature and the firmament, nature eternally in contemplation of herself.
Conatus
Photo
i wrote about this:

o you silent and deaf columns, that have now become the crystallization of the vast arenas of time, scribed in every grain, particle, and dust, up to composing a palace, a bygone time that has nevertheless been
eternalized in stone, in space, speak to me about what has elapsed.
Conatus
Photo
وهذه أيضًا:

تأمَّل جَمالَ هذه الصدفة الصغيرة، كيف تلتفّ حوافُّها اللولبيّة وتنتظم في بُنيةٍ فريدة، مُتّشحةً بمزيجٍ من الألوان المتداخلة والمتفاوتة، ممّا يُضفي عليها قوّة مقاومةٍ هائلة في ميدان وجودها، ورغم ذلك، فإنّ لمسةً طائشة من يدٍ بشرية أو ضربةً من قوّةٍ أعظم كفيلةٌ بأن تسحقها دون جهد. لم تعترِ بنية خَلْقها أيّ تشوّه أو نقصان، ففي مأواها الصغير هذا تجد الحماية والسكن، حتّى وإن كانت قيمتها في مجرّد توفير تلك الضرورات الأولية للحياة، فهي لا تكتفي بذلك، بل تميل إلى تزيين ذاتها، شأنها شأن بيوت البشر. إنّ نزعة الجمال والنظام ليست غريبة عن مساكن النباتات والحيوانات، بل حتى عن مساكن الإنسان القديم من كهوفٍ وسراديبَ عميقة. غير أنّ الإنسان، حين يفسد، يُعبّر عن فساده في مساكن قبيحة، تثير النفور وتزعزع صفاء النفس، فمجرّد رؤيتها كفيلٌ بإثارة القلق في الروح.
تأمّل نظامها البصريّ الرقيق، ذلك النسيج الليفيّ المتفرّع إلى مسارين، كي يكون أشدَّ انتباهاً، مع حاسة لمسٍ تُغلّف الكائن بأكمله وتظلُّ يقظةً مع كلّ حركةٍ في مسيرة حياته. إنّها ترتبط بالعالم وتَتماهى معه، ولكن بطريقةٍ مغايرة لما نألفه في الإنسان أو الحيوان، إذ إنّ درجة تطوّر حواسها لا ترقى إلى ما بلغه الإنسان أو أيّ كائنٍ آخر، بل تتوافق مع نمط حياتها ونشاطها الخاص. ومَن يجرؤ على إنكار أنّ مثل هذا الكائن، بحواسه البدائية تلك، يملك عالماً خاصاً كما نملك نحن عالماً خاصّاً بنا؟ كلّ موجودٍ، عظيمًا كان أو صغيرًا، هو عالم قائمٌ بذاته، ذاتٌ مستقلّةٌ في معترك الوجود.
تأمّل رأسها العضليّ، ذلك الذي لا يطلّ إلا كتحيّة دافئة للأيدي الودودة، كأنّه يردّ التحيّة على من يطرق بابه، أي صدفتها. إنّها تجرّ مسكنها في صمتٍ وسكينة، كأنّها تنتزع جهدًا منهكًا، لكنّها في حقيقة الأمر، حياةٌ هادئة تأقلمت مع هذا النمط الرتيب من الحركة. ومع ذلك، فإنّ أعيننا العجولة تحكم على هدوئها باعتباره علامة وهنٍ وتعب
.
"To the meaningless French idealisms: Liberty, Equality and Fraternity, we propose the three German realities: Infantry, Cavalry, and Artillery."

— Bernhard Heinrich Karl Martin von Bülow
The Return of Neptune
John Singleton Copley, c. 1754.