Forwarded from LIFE (مُعـاذذ)
- هل تحبني؟
- مُطلَقًا.
...
مُطلَقًا: نائب عن مفعول مطلق نيابةَ الصفة لموصوفها، والتقدير: "أحبك حبًّا مُطلَقًا".
- مُطلَقًا.
...
مُطلَقًا: نائب عن مفعول مطلق نيابةَ الصفة لموصوفها، والتقدير: "أحبك حبًّا مُطلَقًا".
LIFE
ﻓَﺘﻰ ﻓُﺘﻦ ﻓﻲ ﻓَﺘﺎةُ ﻓَﺘﺎﻩَ ﻭﺑﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓُ،ﻓُﺘﺎﺕُ، ﻋﻦ ﺣُﺒﻬﺎ ﺭَﻭَﻯ ﻭﻻ ﺍﺭﺗﻮﻯ ﻗﺎﺩﻩُ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻓَﻬَﻮﻯ ، ﻇﻨﻬﺎ ﺟَﻨﺔٌ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪِ ﺟَﻨﻰ!
ظنها جنةٌ و على نفسه جنَى نبض قلبه عليل فهزّ يسراه
أرقٌ شديد الضر جفناه ضجر يميل بخده على يمناه ثم عاد الى ربه فهداه ثم اذا بربه يهديها إياه
أرقٌ شديد الضر جفناه ضجر يميل بخده على يمناه ثم عاد الى ربه فهداه ثم اذا بربه يهديها إياه
هوا هاوِ في هواها فتهَيمت هيامَ الحب من هاوٍ لا يهوى سواها
و الهاوِ في هواهُ هاوٍ لا يدري أأصبح يهيمُ بها أو أصبح هوا هِيا
و الهاوِ في هواهُ هاوٍ لا يدري أأصبح يهيمُ بها أو أصبح هوا هِيا
Forwarded from p̀́è́r̀́f̀́è́c̀́t̀́🖤
" إنتهت الرسائل , لماذا لا ينتهي الشعور "
Forwarded from p̀́è́r̀́f̀́è́c̀́t̀́🖤
"قلْ للذينَ فوضُوا أمرهُم للَّه أنَّ اللَّه لنْ يخذلُهم أبداً."
Forwarded from مُنبه الحَسنات. (AMAL🌨🐘)
سيموت صغيرك يا أمي أحلام شبابي اضنته
و قروح الماضي أدمته.. اجتاز مدينه إحباطي.
- أحمد خالد توفيق.
و قروح الماضي أدمته.. اجتاز مدينه إحباطي.
- أحمد خالد توفيق.
E C I I P S E 🌘
3.8k 😭🖤🖤 Thank you everyone , love you all🖤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المُشترك السادس عشر .
الاسم : رندة الرتيمي من طرابلس
النص :
لم أتوقع أن الأمر بهذه الصعوبة، أن الإعتماد علي أحدهما سيكون محيرًا لهذا الحد، لا أعرف هل يجب علي اللجوء إلى صديقي الحكيم ذي الرأي المحايد، أو طلب العون من صديقي الحنون الميال لوضع الأعذار للآخرين، استمريت في طرق باب كليهما وكل منهما متمسك برأيه بعناد متهمًا رأي الطرف الآخر بأنه بعيد كل البعد عن الواقعية، وفي نهاية الأمر غمرني اليأس وأنهكني التعب وتشكل على هيئة صداعٍ حادٍّ في الرأس، فقررت بعد ذلك أن أتوقف عن الركض وأستقر؛ أن أتوقف حيث لا يشعر أي منهما أني غدرت به وملت للطرف الآخر أكثر منه، نعم اخترت أن أقف في المنتصف حيث يمكنني أخيرًا أن آخذ نفسًا عميقًا وأرتاح وينتهي ذالك الصراع الطاحن بينهما وبهذا أجلس مع نفسي أفكر بهدوء أزِنُ بين كل منهما، حقًّا؛ من كان يدري أنّ اتخاذ قرارٍ كهذا سيكون بهذه الصعوبة؟!
للتصويت :
https://t.me/joinchat/AAAAAFkBQGivfPzhzyZeGA
الاسم : رندة الرتيمي من طرابلس
النص :
لم أتوقع أن الأمر بهذه الصعوبة، أن الإعتماد علي أحدهما سيكون محيرًا لهذا الحد، لا أعرف هل يجب علي اللجوء إلى صديقي الحكيم ذي الرأي المحايد، أو طلب العون من صديقي الحنون الميال لوضع الأعذار للآخرين، استمريت في طرق باب كليهما وكل منهما متمسك برأيه بعناد متهمًا رأي الطرف الآخر بأنه بعيد كل البعد عن الواقعية، وفي نهاية الأمر غمرني اليأس وأنهكني التعب وتشكل على هيئة صداعٍ حادٍّ في الرأس، فقررت بعد ذلك أن أتوقف عن الركض وأستقر؛ أن أتوقف حيث لا يشعر أي منهما أني غدرت به وملت للطرف الآخر أكثر منه، نعم اخترت أن أقف في المنتصف حيث يمكنني أخيرًا أن آخذ نفسًا عميقًا وأرتاح وينتهي ذالك الصراع الطاحن بينهما وبهذا أجلس مع نفسي أفكر بهدوء أزِنُ بين كل منهما، حقًّا؛ من كان يدري أنّ اتخاذ قرارٍ كهذا سيكون بهذه الصعوبة؟!
للتصويت :
https://t.me/joinchat/AAAAAFkBQGivfPzhzyZeGA