لا يمكنك أن تعالج الجرح بالإعتذار، الإعتذار يُقبل حين تتأخر عن موعد، تتغيب عن اجتماع، تتصل برقم خاطئ، لا عندما توشك على قتل أحدهم.
" كيف لنا أن نعرف حجم ما بداخل قلبٍ آخر من حُبٍ أو ألمٍ ؟ كيف لنا أن نأملَ في فهم من تكبدوا معاناةً أفظع أو حرمانًا أبشع و خذلانًا أكثر إيلامًا مما مررنا نحن به ؟."
لك أن تتخيل أن منعطف واحد خاطئ في حياتك صنع هذه المأساة كلها التي تعيشها.
"إنني أعرف كم يبدو العطاء حزينًا، عندما تمنح من الأشياء كل ما تتمنى أن يُمنح لك، وعندما تقول دائمًا كل الكلام الذي تحتاج بشدّة أن تسمعه".
"لا التوارد ولا التطابق ولا الإهتمامات المتشابهة ولا الاغاني المشتركه، ولا السنين التي حُفرت في الذاكرة بإمكانها ان تُنقذ شيئاً
يُريد أن يتهدّم".
يُريد أن يتهدّم".
ستدرك أنك كبرت حين تشعر أنه ليس من الضروري أن تشتري ملابس جديدة للعيد , لأن ذاك الطفل الذي بداخلك لم يعد يهتم 💔.
◀️ أعتذر، لكل أولئك الذين لم يزرهم العيد
منذ الأمس
والعيد واقفٌ أمام شباكها
مثل قصبة نايٍ، ترتجف من شدّة الحنين
- زيد عمران
منذ الأمس
والعيد واقفٌ أمام شباكها
مثل قصبة نايٍ، ترتجف من شدّة الحنين
- زيد عمران
◀️ مكان أنفك الصحيح يقع في وسط وجهك، وليس كما تظن في وسط شؤوني..
رواية : نساء عاشقات
لديفيد هربرت لورانس
-
هذه رواية غير إعتيادية لروائي غير إعتيادي، ولهذا فليس من اليسير إسباغ أية سمة مفردة عليها مما قد يصح على روايات غيرها، سواء لـ(د.هـ.لورنس) أم لغيره.
إستثنائية الرواية لم تتأت من كون (لورنس) قد عدّها أفضل رواياته حسب، بل لمجموعة من الخصائص يقف على رأسها إمتلاكه ناصية التقنية الروائية المدهشة فيها، ليس على مستوى الرواية الإنكليزية الحديثة فقط، بل على المستوى العالمي.
إن تنامي الأحداث على يده أشبه بتنامي (الحركات) في سمفونية (بيتهوفينية) متقنة، لا يسع القارئ حيالها سوى الإنجراف مع تياراتها المتباينة في خضوع وإنتشاء مطلقين، ثم هناك (اللورنسي) المرهف الحسّ الذي يغور في أعماق النفس الإنسانية، بل وغير الإنسانية كذلك، والذي يكشف لك عن أدق الخلايا بلا مواربة ولا إكتراث بأية رقابة 🖤.
لديفيد هربرت لورانس
-
هذه رواية غير إعتيادية لروائي غير إعتيادي، ولهذا فليس من اليسير إسباغ أية سمة مفردة عليها مما قد يصح على روايات غيرها، سواء لـ(د.هـ.لورنس) أم لغيره.
إستثنائية الرواية لم تتأت من كون (لورنس) قد عدّها أفضل رواياته حسب، بل لمجموعة من الخصائص يقف على رأسها إمتلاكه ناصية التقنية الروائية المدهشة فيها، ليس على مستوى الرواية الإنكليزية الحديثة فقط، بل على المستوى العالمي.
إن تنامي الأحداث على يده أشبه بتنامي (الحركات) في سمفونية (بيتهوفينية) متقنة، لا يسع القارئ حيالها سوى الإنجراف مع تياراتها المتباينة في خضوع وإنتشاء مطلقين، ثم هناك (اللورنسي) المرهف الحسّ الذي يغور في أعماق النفس الإنسانية، بل وغير الإنسانية كذلك، والذي يكشف لك عن أدق الخلايا بلا مواربة ولا إكتراث بأية رقابة 🖤.
هذه المدينة ممُله البَشر يتناولون النفاق ويتنفسون الانانية بكل ارياحيه وكل شخص فيها يسعى ٳلى تدمير حياة الآخر