-عندما اتخيل مستقبلي اجده: مظلم ظلاما حالكا لا ارى شئ ولا اسمع شئ ولا اي بصيص امل وكأن شئ ما يخبرني لن تبقي للوقت الذي تتخيلينه ستبتلعك الارض وتحققك امنيتك بالموت سيختفى اثرك وعظامك معه لن يتذكرك احد لانه اساسا لم يحبك احد انتي الانسانة التي ستتخلى من مستقبلها من اجل امنيتها كنجمة سقطت من السماء ستحرق الكثير ولكن سرعان ما سيتجدد مكان ما احرقت وستختفي هي وتندثر.
ظننتُك ملجئي وحدي لكنك كنت سخّي جداً واصبحت ملجأ العالمين فلا انا احب الزحام ولا انت تُحب الأنفراد فلما البقاء؟
-اتظاهر بالقوة بالبعد عنك اتظاهر بأني بخير اتظاهر ايضا بالهدوء والسكينة بعيدة عنك لكن لو تقترب مني كما كنت ستجد فتاتك الصغيرة محطمة لم يبقى بها شئ كما كان رغم كل الهدوء والسكينة من حولها كما تدعي هناك ضجة بداخلها ضجة انت لن تتحملها عند وقوفك من بعيد تخيل حالتي اذا وانا وسطها زوبعة تهدم كل ما بنيته انا والايام حتى بدونك ومن قبلك لم تخلف سوى الدمار ولا شئ غيره.
-At the end of the day , you come back to lay on your bed wishing it could swallow you.