بعد عَقد قرانها مُباشرةً أصابها الألم والمرض، واصفرَّ وجهُها وَذَبُلت ، فذهبت إلى الطَبيبة لتطمئن فكانت المُفاجئة أَن قالت لَها " إنَّ الرّحم يكاد يكون مشقوق نِصفين ، وَلن تستطيع الحَمل "
خرجت مِن المُستشفى وكُل ما يجول في خاطرها تُرى كيف سأقول هذا لزوجي ، وهل سيترُكني !؟ أنا أُحبّه بشدَّة فماذا أفعل !
أمسكت بهاتِفها وحاولت الإتصال بهِ ، وبعد أكثر مِن مُحاولة أجابها وأخبرتهُ بكُل شيء ، فكان ردّه صادمًا بالنِّسبة لها ، قال لَها : أنا لَن أستطيع أن أُكمل معكِ.
انعقد لسانها ؛ لَم تستطع البوح بِشئ فَصمتت ، وانتظرت مِنهُ أن يُخبرها أنّه يَمزح ، وأن يُخبرها بموعد الزفاف ، لكنّها فوجئت بالطّلاق ، لم تَتحمّل الصمود كثيرًا ووقعت مغشيًا عليها.
عندما أفاقت وجدت نفسها في المَنزل ، وأُمّها تُربّت على يدها ، وَ تُقبّل رأسها ، أخذت الفتاة تبكي بشدّة وتقول :
تَركني يا أُمي وأنا في أمسّ الحاجة إليه.
- لا بأس يا حَبيبتي ، كُلما جاءت الخيباتُ باكراً كلما صار ترميمها أسهل، نظَر هو إلى أسباب الدُّنيا والطّب، ولم يَنظُر إلى قوّة الرّب.
- هَل كان عليَّ فعلُ شيءٍ يا أُمي ؟
- لا بُنيَّتي ، يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ؟
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ، عليكِ فقط أن تعودي كَما كُنتِ.
- وَلكنّي أُحبّهُ.
- واللّٰه يَعلم مَن هو الأصلحُ بِحُبّك.
- والزفاف !
- اصبري واحتسبي، فَمَن للصبرِ غيرك ؟
مرّت الأيام والشهور ، وتحسَّنت صِحتها قليلًا ، ولكنَّ الحَمل كان مُستحيلًا - كما كانوا يَقولون -.
وبعد عام تَقدَّم لَها شاب ذو خُلقٍ ودين ، رفضتهُ خوفًا مِن أن يُترك قَلبها ثانيةً ، ولكّنهُ تقدّم مرة أُخرى فوافقت على الجلوس مَعهُ، حدّد والدها الموعد، وفي الرؤية الشرعية قالت لَهُ: لَن أستطيع الإنجاب.
قال لَها : ما ضيرُ لو أنَّنا توكّلنا على الله الذي يَمنح ويَمنع!
- لِمَ لا تتزوّج غيري وَتُنجب ؟
صَمتَ.
- كيف لعاقلٍ أن يَتزوّج مِن عاقر وهو يعلم أنها لَن تُنجب !
- تقصدين كيف لعاقل أن يأخُذ بأسباب البشر ويغضُّ الطرفَ عَن المُسبِّب ؟ إن كُنتِ تقصدين هذا فالذي أعطي زكريا سيُعطيني.
وافقت عليه، وتمَّت الخطبة والزفاف، وبعد أكثر مِن ثلاثة أعوام حَملت في الطفل الأول، شعُرت وكأنَّ الدُّنيا قد أشرقت بالربيعُ في عُمرها ، كانت تذهب لتُحضر مع زوجها ملابس للطفل وتقول لَهُ " أيُّهم أجمل ؛ هذا أم ذاك "
هل سيكون صبي أم فتاة.
يُشبِهُني أم يُشبِهُك ؟
وتأتي المُصيبة الأولى لَها ولم يَستمر الطفل في رَحمها أكثر مِن ستة أشهُر ثُم توفى، فقالت لَزوجها بعد أن أفاقت مِن المرض : ألم أقُل لَك ؟
ابتسم وقال - ألم يَقُل لكِ " وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ".
- هَل ستَترُكني ؟
- نَعم سأترُكك ، وَلكِن عند المَوت، وسأعود لألتقي بِكِ ثانيةً في الجنَّة.
مرَّ عام وحَملت مرَّة أُخرى ، كانت هذهِ المرَّة خائفة كثيرًا ، فقرَّرت عَدم تَرك الفراش، كانت تُصلي وتنام، وتولّى زوجها خدمتها في هذهِ الفترة ، فقد كان يذهب إلى العَمل ويأتي هو ليُعدّ الطعام، ويُنظّف المَنزل.
يرى في عينها مدى اشتياقها للطفلِ، وحُبّها الشديد لرؤيته، فيزداد تحمُّلًا لأجلها، وَيزداد قوّة بصبرها ، ولكِن ماشاء اللّٰه كان ، وتوفى الطفل في الرّحم مرّة أُخرى.
أُصيبت هذهِ المرّة بنوبة مِن الحُزن ، فبدأ زوجها يجلس معها ليُصبّرها ، مرًّة يقول لَها :
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ.
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ.
ومرًّة يقول لَها : وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا.
ثُم يتسلَّل في الَّليل ويبكي لله عزّ وجلّ ويطلب مِنهُ أن يُراضيها ، قلّ نومه بسبب كثرة قيام الليل لأجلها ، وضعف جَسدهِ مِن كثرة البُكاء وتضرُّعه، وذات يوم وبعد أن قامت مِن فراشها وتحسّنت صحتها ، رأت الضعف الذي حلّ بزوجها ، فقالت لَهُ بصوتٍ مُتحشرج :
ماذا أصابك ؟
- كُسر عُكّازي.
- أي عُكاز ؟
- أنتِ عُكّازي في الدُّنيا، وعندما أصابك الألم لَم أجد مَن أستندُ عليهِ فَكُسرتُ ، قُلتِ لي ذات يوم لِمَ لا تتزوّج غيري وَتُنجب ؟
أتتذكّرين هذا السؤال ؟
- نَعم.
- لأنَّني أردتُّك، جئتُ لَك أنتِ، لَم أتزوّجك لأجل الإنجاب، أنا تزوّجتك لتشُدِّ أزري، تزوّجتك لأنّي أُحبّك، لو جعلتي الله يَرى صَبرك فقط، لمنّ عليكِ
- أنا أصبُر
خرجت مِن المُستشفى وكُل ما يجول في خاطرها تُرى كيف سأقول هذا لزوجي ، وهل سيترُكني !؟ أنا أُحبّه بشدَّة فماذا أفعل !
أمسكت بهاتِفها وحاولت الإتصال بهِ ، وبعد أكثر مِن مُحاولة أجابها وأخبرتهُ بكُل شيء ، فكان ردّه صادمًا بالنِّسبة لها ، قال لَها : أنا لَن أستطيع أن أُكمل معكِ.
انعقد لسانها ؛ لَم تستطع البوح بِشئ فَصمتت ، وانتظرت مِنهُ أن يُخبرها أنّه يَمزح ، وأن يُخبرها بموعد الزفاف ، لكنّها فوجئت بالطّلاق ، لم تَتحمّل الصمود كثيرًا ووقعت مغشيًا عليها.
عندما أفاقت وجدت نفسها في المَنزل ، وأُمّها تُربّت على يدها ، وَ تُقبّل رأسها ، أخذت الفتاة تبكي بشدّة وتقول :
تَركني يا أُمي وأنا في أمسّ الحاجة إليه.
- لا بأس يا حَبيبتي ، كُلما جاءت الخيباتُ باكراً كلما صار ترميمها أسهل، نظَر هو إلى أسباب الدُّنيا والطّب، ولم يَنظُر إلى قوّة الرّب.
- هَل كان عليَّ فعلُ شيءٍ يا أُمي ؟
- لا بُنيَّتي ، يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ؟
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ، عليكِ فقط أن تعودي كَما كُنتِ.
- وَلكنّي أُحبّهُ.
- واللّٰه يَعلم مَن هو الأصلحُ بِحُبّك.
- والزفاف !
- اصبري واحتسبي، فَمَن للصبرِ غيرك ؟
مرّت الأيام والشهور ، وتحسَّنت صِحتها قليلًا ، ولكنَّ الحَمل كان مُستحيلًا - كما كانوا يَقولون -.
وبعد عام تَقدَّم لَها شاب ذو خُلقٍ ودين ، رفضتهُ خوفًا مِن أن يُترك قَلبها ثانيةً ، ولكّنهُ تقدّم مرة أُخرى فوافقت على الجلوس مَعهُ، حدّد والدها الموعد، وفي الرؤية الشرعية قالت لَهُ: لَن أستطيع الإنجاب.
قال لَها : ما ضيرُ لو أنَّنا توكّلنا على الله الذي يَمنح ويَمنع!
- لِمَ لا تتزوّج غيري وَتُنجب ؟
صَمتَ.
- كيف لعاقلٍ أن يَتزوّج مِن عاقر وهو يعلم أنها لَن تُنجب !
- تقصدين كيف لعاقل أن يأخُذ بأسباب البشر ويغضُّ الطرفَ عَن المُسبِّب ؟ إن كُنتِ تقصدين هذا فالذي أعطي زكريا سيُعطيني.
وافقت عليه، وتمَّت الخطبة والزفاف، وبعد أكثر مِن ثلاثة أعوام حَملت في الطفل الأول، شعُرت وكأنَّ الدُّنيا قد أشرقت بالربيعُ في عُمرها ، كانت تذهب لتُحضر مع زوجها ملابس للطفل وتقول لَهُ " أيُّهم أجمل ؛ هذا أم ذاك "
هل سيكون صبي أم فتاة.
يُشبِهُني أم يُشبِهُك ؟
وتأتي المُصيبة الأولى لَها ولم يَستمر الطفل في رَحمها أكثر مِن ستة أشهُر ثُم توفى، فقالت لَزوجها بعد أن أفاقت مِن المرض : ألم أقُل لَك ؟
ابتسم وقال - ألم يَقُل لكِ " وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ".
- هَل ستَترُكني ؟
- نَعم سأترُكك ، وَلكِن عند المَوت، وسأعود لألتقي بِكِ ثانيةً في الجنَّة.
مرَّ عام وحَملت مرَّة أُخرى ، كانت هذهِ المرَّة خائفة كثيرًا ، فقرَّرت عَدم تَرك الفراش، كانت تُصلي وتنام، وتولّى زوجها خدمتها في هذهِ الفترة ، فقد كان يذهب إلى العَمل ويأتي هو ليُعدّ الطعام، ويُنظّف المَنزل.
يرى في عينها مدى اشتياقها للطفلِ، وحُبّها الشديد لرؤيته، فيزداد تحمُّلًا لأجلها، وَيزداد قوّة بصبرها ، ولكِن ماشاء اللّٰه كان ، وتوفى الطفل في الرّحم مرّة أُخرى.
أُصيبت هذهِ المرّة بنوبة مِن الحُزن ، فبدأ زوجها يجلس معها ليُصبّرها ، مرًّة يقول لَها :
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ.
وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ.
ومرًّة يقول لَها : وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ، فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا.
ثُم يتسلَّل في الَّليل ويبكي لله عزّ وجلّ ويطلب مِنهُ أن يُراضيها ، قلّ نومه بسبب كثرة قيام الليل لأجلها ، وضعف جَسدهِ مِن كثرة البُكاء وتضرُّعه، وذات يوم وبعد أن قامت مِن فراشها وتحسّنت صحتها ، رأت الضعف الذي حلّ بزوجها ، فقالت لَهُ بصوتٍ مُتحشرج :
ماذا أصابك ؟
- كُسر عُكّازي.
- أي عُكاز ؟
- أنتِ عُكّازي في الدُّنيا، وعندما أصابك الألم لَم أجد مَن أستندُ عليهِ فَكُسرتُ ، قُلتِ لي ذات يوم لِمَ لا تتزوّج غيري وَتُنجب ؟
أتتذكّرين هذا السؤال ؟
- نَعم.
- لأنَّني أردتُّك، جئتُ لَك أنتِ، لَم أتزوّجك لأجل الإنجاب، أنا تزوّجتك لتشُدِّ أزري، تزوّجتك لأنّي أُحبّك، لو جعلتي الله يَرى صَبرك فقط، لمنّ عليكِ
- أنا أصبُر
👍2
- وكيفَ للصبرِ أن يكونَ صبرًا وهو مُقترنٌّ بسوءِ ظنّ.
- وماذا أفعل !
- أُصبري بيقينٍ وبثقةٍ ودُعاء مُضطر، لَقد كان في قَصصهم عِبرة فلِمَ لا تَعتبري ؟ اللّٰه لَم يُخبركِ بكل تلك القصص إلا مِن أجل أن تَصبُري.
- ولكّن الحَلقُ قد جَف مِن الدُّعاء، ولا أدري ماذا أفعل.
- اللّٰه لا يُريد مِنكِ أي شيء تقومين بفعله، الله يُريد مِنكِ اليقين فقط ، فَإِذَا فَرَغْتِ فَانصَبِ ، وَإِلَى رَبِّك فَارْغَب كي يسوق إليك سحائب الخيرِ تصُّب عليكِ الغيثُ صبًا ، ولَن تكُن في قُرب رَبِّك شَقِيًّا أبدًا ، قولي اللّٰهم أجرني في مُصيبتي وأخلف لي خيرًا مِنها.
- هَل سيجبُرني ؟
- كان حقٌ عليه ذلك، فلا تيأسي مِن روح اللّٰه.
مَرّ عامين وَحملت بالطّفل الثالث، وَلكِن هذهِ المرّة شاء اللّٰه أن يَمحي أسباب الدُّنيا لأجل صَبرها، وَضعت طفلها الأول ، وخرجت الطبيبة مِن غُرفة العَمليات ، فأراد الزوج أن يطمئنّ على صِحة زوجته وطفله، فسأل الطَبيبة فكان جوابها :
لا أعلمُ كيف حدثَ ذلك، وكَيف حَملت واستمر حَملها، وَكيف أنجبت طفل بصحة جيدة، وَلَم تُنجب طفلٍ واحد ، بل أنجبت طفلين ، لا أدري كَيف حَملت والرّحم يكاد يكون مشقوق، تصدّع القَدر لأجلها ولأجل صَبرها ودُعائها.
- هل هي بخير ؟
- أتظنُّ أنَّ معيّة اللّٰه ستَهجُرها بَعد أن جَبر قَلبها ؟
زوجتك بخير.
وبعد أن أفاقت مِن البنج ، رأت أُمها فابتسمت وقالت لَها :
ألم أقُل لَكِ أن اللّٰه أعلم مَن هو الأصلحُ بِحُبّك !
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَنحنُ لَا نَعلم.
وها أنتِ أُم لإثنين ، فإِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ.
#منقول
- وماذا أفعل !
- أُصبري بيقينٍ وبثقةٍ ودُعاء مُضطر، لَقد كان في قَصصهم عِبرة فلِمَ لا تَعتبري ؟ اللّٰه لَم يُخبركِ بكل تلك القصص إلا مِن أجل أن تَصبُري.
- ولكّن الحَلقُ قد جَف مِن الدُّعاء، ولا أدري ماذا أفعل.
- اللّٰه لا يُريد مِنكِ أي شيء تقومين بفعله، الله يُريد مِنكِ اليقين فقط ، فَإِذَا فَرَغْتِ فَانصَبِ ، وَإِلَى رَبِّك فَارْغَب كي يسوق إليك سحائب الخيرِ تصُّب عليكِ الغيثُ صبًا ، ولَن تكُن في قُرب رَبِّك شَقِيًّا أبدًا ، قولي اللّٰهم أجرني في مُصيبتي وأخلف لي خيرًا مِنها.
- هَل سيجبُرني ؟
- كان حقٌ عليه ذلك، فلا تيأسي مِن روح اللّٰه.
مَرّ عامين وَحملت بالطّفل الثالث، وَلكِن هذهِ المرّة شاء اللّٰه أن يَمحي أسباب الدُّنيا لأجل صَبرها، وَضعت طفلها الأول ، وخرجت الطبيبة مِن غُرفة العَمليات ، فأراد الزوج أن يطمئنّ على صِحة زوجته وطفله، فسأل الطَبيبة فكان جوابها :
لا أعلمُ كيف حدثَ ذلك، وكَيف حَملت واستمر حَملها، وَكيف أنجبت طفل بصحة جيدة، وَلَم تُنجب طفلٍ واحد ، بل أنجبت طفلين ، لا أدري كَيف حَملت والرّحم يكاد يكون مشقوق، تصدّع القَدر لأجلها ولأجل صَبرها ودُعائها.
- هل هي بخير ؟
- أتظنُّ أنَّ معيّة اللّٰه ستَهجُرها بَعد أن جَبر قَلبها ؟
زوجتك بخير.
وبعد أن أفاقت مِن البنج ، رأت أُمها فابتسمت وقالت لَها :
ألم أقُل لَكِ أن اللّٰه أعلم مَن هو الأصلحُ بِحُبّك !
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَنحنُ لَا نَعلم.
وها أنتِ أُم لإثنين ، فإِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ.
#منقول
👍3
-
من #أبشع الكلمات:
"لا تتعمّق في الدّين" ❎
ورسول الله ﷺ يقول:
"من يُرِد اللهُ بهِ خيرًا يُفَقِّههُ في الدّين" ✅
[متفق عليه]🌸🌿.
من #أبشع الكلمات:
"لا تتعمّق في الدّين" ❎
ورسول الله ﷺ يقول:
"من يُرِد اللهُ بهِ خيرًا يُفَقِّههُ في الدّين" ✅
[متفق عليه]🌸🌿.
👍4
لا تظنن أن دراسة التوحيد بأدلته وفهمها أمر يختص بالعلماء وطلبة العلم .
بل كل عابد لله محتاج إلى النظر في حقيقة هذه المسائل ، كل بحسبه ، فلا تكمل عبادة ولا يتم بالله أنس وطمأنينة ، ولا تنزل تمام السكينة إلا بفهم حقيقة العبادة وتطبيقها واقعا في الحياة .
وهذا إنما يتأتى بقوة عند العناية بدراسة التوحيد ، وفهم دلائله ، والفقه في النصوص الآمرة به حسن الفقه .
وكلما نال العبد حظه من فهم هذه النصوص والأصول قوي إيمانه وعظم بالله تعلق قلبه ، وكان له النصيب الأوفر من الحياة السعيدة دنيا وأخرى .
✍️ الشيخ الفاضل:
أبو عاصم نبيل التومي
حفظه الله تعالى
بل كل عابد لله محتاج إلى النظر في حقيقة هذه المسائل ، كل بحسبه ، فلا تكمل عبادة ولا يتم بالله أنس وطمأنينة ، ولا تنزل تمام السكينة إلا بفهم حقيقة العبادة وتطبيقها واقعا في الحياة .
وهذا إنما يتأتى بقوة عند العناية بدراسة التوحيد ، وفهم دلائله ، والفقه في النصوص الآمرة به حسن الفقه .
وكلما نال العبد حظه من فهم هذه النصوص والأصول قوي إيمانه وعظم بالله تعلق قلبه ، وكان له النصيب الأوفر من الحياة السعيدة دنيا وأخرى .
✍️ الشيخ الفاضل:
أبو عاصم نبيل التومي
حفظه الله تعالى
🌿
🍃قالَ النووي ، رحمه الله ؛
لو تكرَّر الذنب مائة مرَّة أو ألف مرَّة أو أكثر! وتاب في كل مرة قُبلت توبته، وسَقطت ذنوبه؛
ولو تـاب عن الجميع توبةً واحدةً بعد جميعها صحَّت توبته!
_
🍃📙شرح مُسلم١٧ص٥٧
🍃قالَ النووي ، رحمه الله ؛
لو تكرَّر الذنب مائة مرَّة أو ألف مرَّة أو أكثر! وتاب في كل مرة قُبلت توبته، وسَقطت ذنوبه؛
ولو تـاب عن الجميع توبةً واحدةً بعد جميعها صحَّت توبته!
_
🍃📙شرح مُسلم١٧ص٥٧
👍1
الشيطان يسعى للتثبيط من عزيمتك ، يسعى ان يوصلك لليأس فلا تيأس
#الله_تعالى يقول :
﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴾
دعوة مختصرة تغيَّرت من أجلها الأرض والسماء ..
فلا تيأس ، ادعُ ربَّك بوجعك ، بمرضك ، بإنكسارك ، بعجزك و بهمومك .. فالله سميعٌ مجيب.
#قيام الليل
#الله_تعالى يقول :
﴿ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴾
دعوة مختصرة تغيَّرت من أجلها الأرض والسماء ..
فلا تيأس ، ادعُ ربَّك بوجعك ، بمرضك ، بإنكسارك ، بعجزك و بهمومك .. فالله سميعٌ مجيب.
#قيام الليل
👍2
Forwarded from على طريق السنة🌸
🔹المسافة بين مكة والمدينة قرابة 410 كيلو متر ،يعني لوكان تروح بسيارة وماشي علي سرعة 80 بشكل متواصل توصل في وقت يقدر بـ 4 ساعات تقريبا .تخيل يا مؤمن نصف هذه المسافة قطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم راكباً على الإبل و نصفها ماشياً على قدميه لمدة ثمانية أيام برفقة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في جو حار جداً ورسولنا يحمل متاعه و همٌّ لا يطيقه أحد في العالم ، لماذا كل هذا التعب والشقاء؟ كل هذا من أجل أن ينصر هذا الدين و يصلك هذا الدين اليوم وأنت معزّز و منعّم ، فأكثروا من الصلاة عليه وعضو على سنته بالنواجد يامسلمين🔹
🔸❍ قال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله :« الإسلام ليس شعارات ولا إدعاءات فارغة، الإسلام حقائق عقائد، منهج، عمل ». [ سبيل النجاة صـ25 ]🔸
👈منقول
🔸❍ قال العلامة ربيع بن هادي حفظه الله :« الإسلام ليس شعارات ولا إدعاءات فارغة، الإسلام حقائق عقائد، منهج، عمل ». [ سبيل النجاة صـ25 ]🔸
👈منقول
قال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
لا يجوز السهر الذي يترتب عليه إضاعة صلاة الفجر ،
ولو كان في قراءة القرآن.
📙مجموع الفتاوى (٣٩٠/١٠)
لا يجوز السهر الذي يترتب عليه إضاعة صلاة الفجر ،
ولو كان في قراءة القرآن.
📙مجموع الفتاوى (٣٩٠/١٠)
#فـائدة 🌾
عذاب القبر قد ينقطع عن الميت المؤمن العاصي بسبب صدقة او دعاء.
[ الشيخ الفوزان حفظه الله ] .
•• لهذا من له شخص متوفى يكثر له من الدعاء لانه سينفعه بإذن الله 🌸.
عذاب القبر قد ينقطع عن الميت المؤمن العاصي بسبب صدقة او دعاء.
[ الشيخ الفوزان حفظه الله ] .
•• لهذا من له شخص متوفى يكثر له من الدعاء لانه سينفعه بإذن الله 🌸.
👍1
👍1
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
#تذكير بصيام الاثنين غداً ونحن في شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم تعظم فيه الأجور فهلموا لباب الريان 🍃
فتاوى الحرم النبوي-61a
هل العبادة في الأشهر الحرم تضاعف عن غيرها من الشهور؟
السائل : هل العبادة في الأشهر الحرم الأجر فيها مضاعف عن بقية الشهور الأخرى ؟
الشيخ : قال الله تبارك وتعالى : (( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم )). قال أهل العلم الضمير في قوله : (( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )) يعود على الأشهر الحرم. فإذا كان قد نهي عن ظلم النفس بخصوص هذه الأشهر دل ذلك على أن العمل الصالح فيهن أفضل. ومن العبارات المشهورة عند العلماء قولهم : " تضاعف الحسنة في كل زمان ومكان فاضل ". فأرجو أن تكون الطاعة في الأشهر الحرم مضاعفة كما أن المعصية في الأشهر الحرم أشد وأعظم. نعم. إي نعم.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
🌸🪴
هل العبادة في الأشهر الحرم تضاعف عن غيرها من الشهور؟
السائل : هل العبادة في الأشهر الحرم الأجر فيها مضاعف عن بقية الشهور الأخرى ؟
الشيخ : قال الله تبارك وتعالى : (( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم )). قال أهل العلم الضمير في قوله : (( فلا تظلموا فيهن أنفسكم )) يعود على الأشهر الحرم. فإذا كان قد نهي عن ظلم النفس بخصوص هذه الأشهر دل ذلك على أن العمل الصالح فيهن أفضل. ومن العبارات المشهورة عند العلماء قولهم : " تضاعف الحسنة في كل زمان ومكان فاضل ". فأرجو أن تكون الطاعة في الأشهر الحرم مضاعفة كما أن المعصية في الأشهر الحرم أشد وأعظم. نعم. إي نعم.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
🌸🪴
👍2
↴ •°🏷️
🌸🍃 أثقل مراحل اﻹيمان في سن الشباب، فإن صدقوا في إيمانهم زادهم الله هدى، وثبتهم أمام المغريات ..
﴿إِنَّهُم فِتيَةٌ آمَنوا بِرَبِّهِم وَزِدناهُم هُدًى * وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم﴾[الكهف: ١٣-١٤]
🍃🌻
╭⊰• 🍂
╰┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈╯
🌸🍃 أثقل مراحل اﻹيمان في سن الشباب، فإن صدقوا في إيمانهم زادهم الله هدى، وثبتهم أمام المغريات ..
﴿إِنَّهُم فِتيَةٌ آمَنوا بِرَبِّهِم وَزِدناهُم هُدًى * وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم﴾[الكهف: ١٣-١٤]
🍃🌻
╭⊰• 🍂
╰┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈╯
👍1
خمس لا تدعهَا مهمّا بلغت شواغلك:
🌹- حزبك مِن القرآن
🌹- السنن الرواتب
🌹- أذكار الصباح وَالمساء
🌹- قيّام الليل
🌹- أذكار النوم
☘"ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بِالنوافل حتى أُحبه" .☘
🌹- حزبك مِن القرآن
🌹- السنن الرواتب
🌹- أذكار الصباح وَالمساء
🌹- قيّام الليل
🌹- أذكار النوم
☘"ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بِالنوافل حتى أُحبه" .☘
👍1
قد تتعب وترهقك الطاعة، فتحمل نفسك كرهًا على آدائها، وتجاهدها كل الجهاد في إتمامها، والله يرى جهادك ومحاولاتك، ويشهد على نزاعك وانفعالاتك، وخوفك من أن تمضي الليالي وأنت لم تعمل ولم تبذل، فتسابق جاهدًا في الخيرات.. والله يرى سباقك!
ولكن تذكر دائما
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
🪴🌻🌻
ولكن تذكر دائما
﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾
🪴🌻🌻
المسلمة الحريصة على وردها من القرآن المجتهدة في أمر عبادتها الراغبة في التفقه في أمر دينها المعتنية بأمر عفتها وحيائها العاقلة في تصرفها وتعاملها هي كنز لأبيها وأمان لزوجها وفخر لأخيها واعتزاز لمجتمعها وسعادة في الدنيا والآخرة لنفسها
يا طالب العلم، لا تركَن إلى أسبابِ التحصيل مِن كثرة سماعٍ وسعة قراءةٍ، وتغفل عن سؤالِ العليم الحكيم، فإنّ الدعاء -إذا صدقتَ- لَخيرُ ما ترجو به ما تَطلب.
Forwarded from 💎 قناة اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حفظ القرآن الكريم
🎙 العلامة/ ابن عثيمين رحمه الله
🎙 العلامة/ ابن عثيمين رحمه الله
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
يا طالب العلم، لا تركَن إلى أسبابِ التحصيل مِن كثرة سماعٍ وسعة قراءةٍ، وتغفل عن سؤالِ العليم الحكيم، فإنّ الدعاء -إذا صدقتَ- لَخيرُ ما ترجو به ما تَطلب.
العلمُ وسيلةٌ إلى العمل، يزداد به الإنسان معرفةً ليزداد تقرُّبًا؛ فبئس العلمُ الذي لا يزيد صاحبَه من الله إلّا بعدًا، ولا يزيده في دينه إلّا شكًّا وحيرةً وضلالًا.
حارب إعلامهم.. بابتسامتك💥
قال أحد الصالحين حدثني صديقي قائلا :
عندما زرت بيت جدي، فكان يتابع مسلسلاً يُظهر مجموعة من الملتحين بمظهر منفر يتحدثون بالفصحى بتشدق. تابعت 15 دقيقة من المسلسل، فلما خرجت إلى الشارع أصبحت إن رأيت ملتحياً كرهته لا شعورياً! هذا مع أني ملتحٍ ولم أتابع إلا 15 دقيقة! فكيف بمن يعيشون مع هذه المسلسلات!!".
وصديقي هذا أحسبه من أرق الناس قلباً وأحسنهم أخلاقاً وأكثرهم تنبهاً لسوء الإعلام وما يوجهه للعقل الباطن من رسائل،
ومع ذلك فعلت هذه المشاهد في قلبه فعلها، فكيف بباقي الناس!
أخي، يا من أنعم الله عليك باتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الهدي الظاهر، انت لا تمثل نفسك فحسب، بل تمثل -في عيون الناس- الدين الذي يشوهه الإعلام
الناس مخطئون بمتابعة مثل هذه المسلسلات.. نعم، لكن ليس بيدك أن تمنعهم، إنما تستطيع أن تقلع الشوك الذي يزرعه الإعلام.. بابتسامتك، بأخلاقك.
عندما تسير في الشارع مبتسماً تحيي هذا وتساعد ذاك، عندما تقف بسيارتك لتسمح لأحد المارة بالعبور وتؤشر له بيدك مبتسماً أن: تفضل.. لفتاتك البسيطة هذه تجلو عن قلوب الناس وسخ الإعلام. ابتسامتك لا تكلفك شيئاً، لكنها تُفشل مسلسلات ومسرحيات صرفوا عليها الملايين ليكرسوا عن المظهر الإسلامي صورة في غاية السلبية.
ليس عذراً أن تقطب حاجبيك لأنك "تحمل هم الدين"، فإنك بهذا تصبح هماً جديداً على الدين! بتكريس الصورة النمطية السيئة في نفوس من يشاهدونك.
لذا أخي الحبيب، حارب إعلامهم.. بابتسامتك.
🌻🌻🌻🌿
قال أحد الصالحين حدثني صديقي قائلا :
عندما زرت بيت جدي، فكان يتابع مسلسلاً يُظهر مجموعة من الملتحين بمظهر منفر يتحدثون بالفصحى بتشدق. تابعت 15 دقيقة من المسلسل، فلما خرجت إلى الشارع أصبحت إن رأيت ملتحياً كرهته لا شعورياً! هذا مع أني ملتحٍ ولم أتابع إلا 15 دقيقة! فكيف بمن يعيشون مع هذه المسلسلات!!".
وصديقي هذا أحسبه من أرق الناس قلباً وأحسنهم أخلاقاً وأكثرهم تنبهاً لسوء الإعلام وما يوجهه للعقل الباطن من رسائل،
ومع ذلك فعلت هذه المشاهد في قلبه فعلها، فكيف بباقي الناس!
أخي، يا من أنعم الله عليك باتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الهدي الظاهر، انت لا تمثل نفسك فحسب، بل تمثل -في عيون الناس- الدين الذي يشوهه الإعلام
الناس مخطئون بمتابعة مثل هذه المسلسلات.. نعم، لكن ليس بيدك أن تمنعهم، إنما تستطيع أن تقلع الشوك الذي يزرعه الإعلام.. بابتسامتك، بأخلاقك.
عندما تسير في الشارع مبتسماً تحيي هذا وتساعد ذاك، عندما تقف بسيارتك لتسمح لأحد المارة بالعبور وتؤشر له بيدك مبتسماً أن: تفضل.. لفتاتك البسيطة هذه تجلو عن قلوب الناس وسخ الإعلام. ابتسامتك لا تكلفك شيئاً، لكنها تُفشل مسلسلات ومسرحيات صرفوا عليها الملايين ليكرسوا عن المظهر الإسلامي صورة في غاية السلبية.
ليس عذراً أن تقطب حاجبيك لأنك "تحمل هم الدين"، فإنك بهذا تصبح هماً جديداً على الدين! بتكريس الصورة النمطية السيئة في نفوس من يشاهدونك.
لذا أخي الحبيب، حارب إعلامهم.. بابتسامتك.
🌻🌻🌻🌿
👍1
Forwarded from الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
[توجيه لطلاب العلم وطالباته حول أمر الأخلاق الحسنة والحكمة في تعاملهم فيما بينهم ومع حديثي العهد بالاستقامة وعامة المسلمين بل حتى مع الكافرين والحيوان البهيم]
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
اعلموا وفقني الله وإياكم أن في مجتمع السلفيين يوجد من هو حسن الأخلاق طيب المعشر والكلام والنصح، ويوجد من هو ليس بذاك لاختلافات كثيرة لكن هكذا هو الحال؛ كلنا فينا ضعف ونخطيء ونصيب ونذهل ونغفل وننسى -تجاوز الله عنا جميعا-، وكلما قلّ العلم وإدراكُه حصل عدم الوعي وكيفية التعامل السليم وكيفية احتواء الغير من مبتدأة الطلاب أو الطالبات أومن وقع في خطأ في اجتهاد أو زلل وكان ماشياً على الخط السلفي أو مريداً متلمساً له، فمن قلّ علمه وكان في بدايات الطريق تقع منه مثل هذه الأمور؛ ربما يحصل منه جفاءٌ وغلظة وشدة وقسوة ونظرة إسقاطية أو استقصائية، ونفّر الناس بمثل هذا الجهل -إلا من رحم الله وعصم-.
فعلى من بدر تجاهه بعض هذه الأمور من إخوانه أو أخواتها ألا ينصدم ولا تنصدمي، ولاتبأس ولا تبأسي ولا تيأس ولاتيأسي فننظر للأمور بظلمة حالكة ونفقد الأمل أو الخير في أنفسنا وفي شبابنا وطلابنا فقد صح في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم (من قال هلك الناس فهو أهلكهم) ذلك لأنه قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزال الخير في أمتي إلى قيام الساعة) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مثل أمتي كالغيث).
ولذا من مشى على خط السنة من الناس بصدق ورغبة في الحق، ومشى على توحيد الله ولا يكابر ولا يتكبر إن أخطأ أوزل رجع إلى الله وتاب واستقام واجتهد في سيره، وإن نوصح ونُبّه رجع ، وإن خالف أناب ولم يصر على مخالفته ومشى على نهج قوله سبحانه وتعالى {والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون} فهذا يكون من خير الناس وأفضلهم، فإن أهلَ السنة المحضة وأهلَ التقوى منهم من خير أهل الملة، فعلى ضوء هذا ينبغي أن تكون نظرتنا وعقيدتنا تجاه أهل السنة المحضة. وهذا لايعني مطلقاً السكوت عن الأخطاء والمخالفات، بل نناصح أنفسنا، ونكون مرآة لبعضنا ونسدد ونقارب ونعالج وندواي وندعو الله بصلاح الجميع مع صدق النوايا له سبحانه وتعالى في كل ذلك، فتجتمع بذلك الكلمة وتأتلف القلوب على الحق ونكون إخوة في الله كما أمرنا الله.
وههنا تنبيه!: نعم قد نجد بعض الناس يتستر باسم السنة وأهلها لأغراض ونزوات وشهوات وفتن وشهرة ووووإلخ من أنواع الأهواء، لكن هذا مهما طال الزمان يكشفه الله ويقصمه إلم يرد له هدايةً وتوبة -نسأل الله العافية-، فهذا الصنف لا يمثل السنة ولا أهلها مطلقاً، فهذا بعد التيقن من حاله وشأنه يناصح فإن استجاب فبها والحمد لله وإلا حُذر منه كل تحذير ونبه عليه ولاكرامة.
فهذه أمور ونقاط مهمة لابد من التنبه والتنبيه عليها فالسنة سعادة ونعمة ومنة من الله عظيمة نحمد الله عليها ،ونسأله الثبات عليها، وأن يجعلنا عليها مجتمعين متحابين ثابتين حتى يوم لقائه وهو راض عنا بعفوه وفضله وكرمه.
فعلى طلاب العلم في هذه البلاد وغيرها الاجتهاد في طلب العلم النافع والصدق مع الله في ذلك وتحصيله على منهج السلف الصالح في الاعتقاد والتوحيد وفرائض الدين الواجبة ومايستحب منه على سبيل التدرج والترفق والتؤدة والصبر والمصابرة، مع البعد التام عن التعالم والتصدر والجهل، مع تعلم حسن الأخلاق في التعامل مع إخوانه رفقاء الطلب ومع عامة المسلمين ليتعلم الجميع كيف نتعامل معهم، ونحذر أشد الحذر أن نكون سبباً -بسوء الأخلاق والطباع- في الصد عن سبيل الله ودينه والحق الذي نسير عليه، ولنكن مفاتيح خير لامغاليق له ومغاليق شر لا مفاتيح له ومعادن طيبة نافعة نافعة لعباد الله وخلقه كما أخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-، بهذا نكون حقيقةً طلابَ علم لا أدعياءه وورّاث خيرٍ لخير ميراث نبوة على الإطلاق كما جاء الأثر، فعلينا التنبه واليقظة وسؤال الله العافية والسلامة.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٣/ ١٤٤٣/١١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
اعلموا وفقني الله وإياكم أن في مجتمع السلفيين يوجد من هو حسن الأخلاق طيب المعشر والكلام والنصح، ويوجد من هو ليس بذاك لاختلافات كثيرة لكن هكذا هو الحال؛ كلنا فينا ضعف ونخطيء ونصيب ونذهل ونغفل وننسى -تجاوز الله عنا جميعا-، وكلما قلّ العلم وإدراكُه حصل عدم الوعي وكيفية التعامل السليم وكيفية احتواء الغير من مبتدأة الطلاب أو الطالبات أومن وقع في خطأ في اجتهاد أو زلل وكان ماشياً على الخط السلفي أو مريداً متلمساً له، فمن قلّ علمه وكان في بدايات الطريق تقع منه مثل هذه الأمور؛ ربما يحصل منه جفاءٌ وغلظة وشدة وقسوة ونظرة إسقاطية أو استقصائية، ونفّر الناس بمثل هذا الجهل -إلا من رحم الله وعصم-.
فعلى من بدر تجاهه بعض هذه الأمور من إخوانه أو أخواتها ألا ينصدم ولا تنصدمي، ولاتبأس ولا تبأسي ولا تيأس ولاتيأسي فننظر للأمور بظلمة حالكة ونفقد الأمل أو الخير في أنفسنا وفي شبابنا وطلابنا فقد صح في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم (من قال هلك الناس فهو أهلكهم) ذلك لأنه قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يزال الخير في أمتي إلى قيام الساعة) ، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مثل أمتي كالغيث).
ولذا من مشى على خط السنة من الناس بصدق ورغبة في الحق، ومشى على توحيد الله ولا يكابر ولا يتكبر إن أخطأ أوزل رجع إلى الله وتاب واستقام واجتهد في سيره، وإن نوصح ونُبّه رجع ، وإن خالف أناب ولم يصر على مخالفته ومشى على نهج قوله سبحانه وتعالى {والذين إذا فعلوا فاحشة أوظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون} فهذا يكون من خير الناس وأفضلهم، فإن أهلَ السنة المحضة وأهلَ التقوى منهم من خير أهل الملة، فعلى ضوء هذا ينبغي أن تكون نظرتنا وعقيدتنا تجاه أهل السنة المحضة. وهذا لايعني مطلقاً السكوت عن الأخطاء والمخالفات، بل نناصح أنفسنا، ونكون مرآة لبعضنا ونسدد ونقارب ونعالج وندواي وندعو الله بصلاح الجميع مع صدق النوايا له سبحانه وتعالى في كل ذلك، فتجتمع بذلك الكلمة وتأتلف القلوب على الحق ونكون إخوة في الله كما أمرنا الله.
وههنا تنبيه!: نعم قد نجد بعض الناس يتستر باسم السنة وأهلها لأغراض ونزوات وشهوات وفتن وشهرة ووووإلخ من أنواع الأهواء، لكن هذا مهما طال الزمان يكشفه الله ويقصمه إلم يرد له هدايةً وتوبة -نسأل الله العافية-، فهذا الصنف لا يمثل السنة ولا أهلها مطلقاً، فهذا بعد التيقن من حاله وشأنه يناصح فإن استجاب فبها والحمد لله وإلا حُذر منه كل تحذير ونبه عليه ولاكرامة.
فهذه أمور ونقاط مهمة لابد من التنبه والتنبيه عليها فالسنة سعادة ونعمة ومنة من الله عظيمة نحمد الله عليها ،ونسأله الثبات عليها، وأن يجعلنا عليها مجتمعين متحابين ثابتين حتى يوم لقائه وهو راض عنا بعفوه وفضله وكرمه.
فعلى طلاب العلم في هذه البلاد وغيرها الاجتهاد في طلب العلم النافع والصدق مع الله في ذلك وتحصيله على منهج السلف الصالح في الاعتقاد والتوحيد وفرائض الدين الواجبة ومايستحب منه على سبيل التدرج والترفق والتؤدة والصبر والمصابرة، مع البعد التام عن التعالم والتصدر والجهل، مع تعلم حسن الأخلاق في التعامل مع إخوانه رفقاء الطلب ومع عامة المسلمين ليتعلم الجميع كيف نتعامل معهم، ونحذر أشد الحذر أن نكون سبباً -بسوء الأخلاق والطباع- في الصد عن سبيل الله ودينه والحق الذي نسير عليه، ولنكن مفاتيح خير لامغاليق له ومغاليق شر لا مفاتيح له ومعادن طيبة نافعة نافعة لعباد الله وخلقه كما أخبر الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-، بهذا نكون حقيقةً طلابَ علم لا أدعياءه وورّاث خيرٍ لخير ميراث نبوة على الإطلاق كما جاء الأثر، فعلينا التنبه واليقظة وسؤال الله العافية والسلامة.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وكتبه:
نزار بن هاشم العبّاس
٣/ ١٤٤٣/١١
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
http://bit.ly/1Oj7urP
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas