#سماع الأغاني لمن به سحر أو مس يزيد حالته سوءاً.
قال شيخ الاسلام ابن_تيمية رحمه الله:
" من أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية ، سماع الغناء والملاهي "
{📒 مجموع الفتاوى - 295/11}.
الأغاني محرمة شرعاً في الكتاب والسنة
قال شيخ الاسلام ابن_تيمية رحمه الله:
" من أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية ، سماع الغناء والملاهي "
{📒 مجموع الفتاوى - 295/11}.
الأغاني محرمة شرعاً في الكتاب والسنة
👍2
أتعلمُ يا صاحبي!
مِن قِلّة حيلتي أحيانًا أتمنىٰ لو كان رسول اللّٰه مَعي لأترُك كُل شيء جانبًا ، وأُفلتُ يدّي مِن كُل الحِبال التي تُقيّدني ، وأذهب إليه، وأدقّ بابه والدّمع في أعيُني،
فيفتح الباب ليجدني مُتكوِّرًا على الأرضِ أرتَعد مِن بَردِ الأيامِ، فيُدثِّرُني بعباءتهِ كما دَثَّر حُذيفة بن اليمان.
ثُم يُلقي على قَلبي السَّلام
فأقول لهُ هدّئنِي يا رسول اللّٰه فإنّي مُتعب، تِلك المُضغة تؤلمُني، والدُنيا أثقَلت كاهِلي، هدّئنِي
ثُم أشكو لَهُ مِن نَفسي التي خَذلتني ، وَمِن النّاس، وَمن رَوحي ، أبكِ على بُكائي على كُل شيء إلا الذنوب ، أبكِ بُكاء الطِّفل الذي هام في الطُرقات يَبحث عَن أُمه ولا يَجدُها ثُم يكتَشف أنَّها ماتت ، أبكِ على إعوجاجي وتعثُّراتي وهوائي،
أبكِ حتى يَنفذُ الدَّمع مِن عيني.
أبكِ لَهُ فيرِّقُ لي كما رَّق للجذعِ، ويُهدأ مِن رَوعي كما هدأ مِن حُزن طفلٍ مات عصفوره ، ويُبشّرني كما بشَّر كَعب بن مالك،
ثُم يضحك لي ويقول :
دقائق والموعد الجنَّة ، فاثبَت ، واصبر، واصطَبر ، فإني أنتَظُرك هُناك.
أتعلمُ يا صاحبي!
واللّٰه لا أُريد شيء غير أن يقول لي أنَّه يُحبني ليهدأ قلبي.
#لصاحبته
مِن قِلّة حيلتي أحيانًا أتمنىٰ لو كان رسول اللّٰه مَعي لأترُك كُل شيء جانبًا ، وأُفلتُ يدّي مِن كُل الحِبال التي تُقيّدني ، وأذهب إليه، وأدقّ بابه والدّمع في أعيُني،
فيفتح الباب ليجدني مُتكوِّرًا على الأرضِ أرتَعد مِن بَردِ الأيامِ، فيُدثِّرُني بعباءتهِ كما دَثَّر حُذيفة بن اليمان.
ثُم يُلقي على قَلبي السَّلام
فأقول لهُ هدّئنِي يا رسول اللّٰه فإنّي مُتعب، تِلك المُضغة تؤلمُني، والدُنيا أثقَلت كاهِلي، هدّئنِي
ثُم أشكو لَهُ مِن نَفسي التي خَذلتني ، وَمِن النّاس، وَمن رَوحي ، أبكِ على بُكائي على كُل شيء إلا الذنوب ، أبكِ بُكاء الطِّفل الذي هام في الطُرقات يَبحث عَن أُمه ولا يَجدُها ثُم يكتَشف أنَّها ماتت ، أبكِ على إعوجاجي وتعثُّراتي وهوائي،
أبكِ حتى يَنفذُ الدَّمع مِن عيني.
أبكِ لَهُ فيرِّقُ لي كما رَّق للجذعِ، ويُهدأ مِن رَوعي كما هدأ مِن حُزن طفلٍ مات عصفوره ، ويُبشّرني كما بشَّر كَعب بن مالك،
ثُم يضحك لي ويقول :
دقائق والموعد الجنَّة ، فاثبَت ، واصبر، واصطَبر ، فإني أنتَظُرك هُناك.
أتعلمُ يا صاحبي!
واللّٰه لا أُريد شيء غير أن يقول لي أنَّه يُحبني ليهدأ قلبي.
#لصاحبته
«هداية العبد لغيره، وتعليمه، ونصحه، يفتح له باب الهداية، لأن الجزاء من جنس العمل، فكلما هدى غيره وعلمه هداه الله وعلمه، فيصير هاديا مهديا».
📘 رسالة #ابن_القيم إلى أحد إخوانه.
📘 رسالة #ابن_القيم إلى أحد إخوانه.
•
قــال العلامــة ابــن عثيميــن -رحمه الله- :
«الــدين الإسـلامي ديـن الحــياء، وحمـاية المـرأة، فـإن خــروج المـرأة مـتبرجة ينـافي الـحياء، ويوجـب الفتنـة فيهـا ومنها، وخروجـها محتشـمة فيـه حيـاء، وبـعد عـن الفتنــة».
"شـرح عمـدة الأحـكام (1\416)"
.
قــال العلامــة ابــن عثيميــن -رحمه الله- :
«الــدين الإسـلامي ديـن الحــياء، وحمـاية المـرأة، فـإن خــروج المـرأة مـتبرجة ينـافي الـحياء، ويوجـب الفتنـة فيهـا ومنها، وخروجـها محتشـمة فيـه حيـاء، وبـعد عـن الفتنــة».
"شـرح عمـدة الأحـكام (1\416)"
.
-
واعلم أنّ مِن جُملَة الفِقْهِ في الدِّينِ؛ أن يَنْشُرَ الإنسانُ عِلْمَه".
ابنُ عثيمين |•
واعلم أنّ مِن جُملَة الفِقْهِ في الدِّينِ؛ أن يَنْشُرَ الإنسانُ عِلْمَه".
ابنُ عثيمين |•
-
ويظلُّ في عمقِ الفُؤادِ تساؤلٌ
مِن أين نلقى صالح الإخوانِ ؟
خذها كقاعدةٍ تحقَّقَ صِدقُها
لا شيءَ يعدلُ صُحبةَ القرآنِ! 🌸
ويظلُّ في عمقِ الفُؤادِ تساؤلٌ
مِن أين نلقى صالح الإخوانِ ؟
خذها كقاعدةٍ تحقَّقَ صِدقُها
لا شيءَ يعدلُ صُحبةَ القرآنِ! 🌸
👍1
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي، يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول : أليس لي ملكُ مصرَ وهذه الأنهار تجري من تحتي
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه، على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي كان النمرودُ يقولُ : أنا أُحيي وأميتُ
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه، وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة، لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر، وكان بلال يغرس سيفه في صدر أُميَّة لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه، تارة صحة وتارة مرض، تارة غنى وتارة فقر، تارةً فرح وتارة حزن، حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف، ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير، ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجو..."🌱
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي، يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول : أليس لي ملكُ مصرَ وهذه الأنهار تجري من تحتي
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه، على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي كان النمرودُ يقولُ : أنا أُحيي وأميتُ
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه، وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة، لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر، وكان بلال يغرس سيفه في صدر أُميَّة لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه، تارة صحة وتارة مرض، تارة غنى وتارة فقر، تارةً فرح وتارة حزن، حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف، ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير، ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجو..."🌱
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :
أعظم الذّنوب عند الله، إساءة الظن به.
📔 الدّاء والدّواء (صـ ٣١٨).
أعظم الذّنوب عند الله، إساءة الظن به.
📔 الدّاء والدّواء (صـ ٣١٨).
.
❌✖️رغم أنها متبرجة وتمشي شبه عارية في الشارع ولكن قلبها أبيض وأفضل من المنقبة والمحجبة
✔️✔رواه إبليس في عقول بعض الناس ..!!
❌✖️رغم أنها متبرجة وتمشي شبه عارية في الشارع ولكن قلبها أبيض وأفضل من المنقبة والمحجبة
✔️✔رواه إبليس في عقول بعض الناس ..!!
👍1
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
و الله إنه لأمر محزن الله المستعان
- "قال كعبٌ: مَن صامَ رمضانَ وهو يُحدِّثُ نفسَهُ أنَّه إن أفطر رمضانَأن لا يعصِي اللَّهَ، دخلَ الجنةَ بغيرِ مسألةٍ ولا حساب، ومَن صامَ رمضانَ وهو يحدِّثُ نفسَه أنَّه إذا أفطر عصَى ربَّه، فصيامُه عليه مردودٌ" (لطائف المعارف، ص: [136-137]).
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
- "قال كعبٌ: مَن صامَ رمضانَ وهو يُحدِّثُ نفسَهُ أنَّه إن أفطر رمضانَأن لا يعصِي اللَّهَ، دخلَ الجنةَ بغيرِ مسألةٍ ولا حساب، ومَن صامَ رمضانَ وهو يحدِّثُ نفسَه أنَّه إذا أفطر عصَى ربَّه، فصيامُه عليه مردودٌ" (لطائف المعارف، ص: [136-137]).
قال ابن عثيمين رحمه الله
ينبغي أن يعلم المسلمون أن الزنا من الكبائر، وأنه فاحشة من الفواحش، وأن الله تبارك وتعالى جعل له في الدنيا عقوبة رادعة وفي نفس الوقت مكفرة، هذه العقوبة هي أنه إذا كان الزاني غير محصن -وهو الذي لم يتزوج- فإنه يجب أن يجلد مائة جلدة وينفى عن البلد لمدة سنة، وإن كان قد تزوج وحصل منه استمتاع كامل بزوجته فإن زناه بعدُ يوجب عليه الرجم بالحجارة حتى يموت، وهذا دليل على قبح هذا العمل، وقد وصفه الله تعالى بأنه فاحشة وأنه سبيل سوء، وقال تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً﴾. ولكن إذا ابتلي المرء بهذا الشيء ودعته نفسه إليه وأصيب به فإنه يجب عليه أن يندم ويقلع ويستغفر الله عز وجل ويعزم على ألا يعود
ينبغي أن يعلم المسلمون أن الزنا من الكبائر، وأنه فاحشة من الفواحش، وأن الله تبارك وتعالى جعل له في الدنيا عقوبة رادعة وفي نفس الوقت مكفرة، هذه العقوبة هي أنه إذا كان الزاني غير محصن -وهو الذي لم يتزوج- فإنه يجب أن يجلد مائة جلدة وينفى عن البلد لمدة سنة، وإن كان قد تزوج وحصل منه استمتاع كامل بزوجته فإن زناه بعدُ يوجب عليه الرجم بالحجارة حتى يموت، وهذا دليل على قبح هذا العمل، وقد وصفه الله تعالى بأنه فاحشة وأنه سبيل سوء، وقال تعالى: ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً﴾. ولكن إذا ابتلي المرء بهذا الشيء ودعته نفسه إليه وأصيب به فإنه يجب عليه أن يندم ويقلع ويستغفر الله عز وجل ويعزم على ألا يعود
ما أجمل صفاء القلوب وخلوها من البغض والحقد والحسد والشحناء .
قال تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل } ، فامتن على أهل الجنة بصفاء قلوبهم ، فالغل والحقد والحسد ونحوها تمنع من تمام التمتع بالنعيم ، لكونها منغصات ، ولكونها تحمل صاحبها على حب الشر .
فمن أحب أن يطيب عيشه ويذوق طعم السعادة فليحرص على صفاء قلبه ، وأن يكون نظره نحو مرضاة الله ، ويكون همه طاعة مولاه ، وليخرج العناية بالخلق من قلبه إلا ما كان تابعا للعناية بعبادة رب الخلق .
✒️ أبو عاصم نبيل التومي - حفظه الله -
قال تعالى : { ونزعنا ما في صدورهم من غل } ، فامتن على أهل الجنة بصفاء قلوبهم ، فالغل والحقد والحسد ونحوها تمنع من تمام التمتع بالنعيم ، لكونها منغصات ، ولكونها تحمل صاحبها على حب الشر .
فمن أحب أن يطيب عيشه ويذوق طعم السعادة فليحرص على صفاء قلبه ، وأن يكون نظره نحو مرضاة الله ، ويكون همه طاعة مولاه ، وليخرج العناية بالخلق من قلبه إلا ما كان تابعا للعناية بعبادة رب الخلق .
✒️ أبو عاصم نبيل التومي - حفظه الله -
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
##يحزنني ما يصيب الطيبين من ابتلاءات، راسلتني صديقة برسالة مؤلمة، حدثتني فيها عن ابتلاء عظيم أصيبت به وصبرت عليه سنتين حتى شاء الله أن تلجأ لأقسى حل، حل ليس أقل وجعا من الابتلاء لكنها ما وجدت سبيلا بعد كل محاولاتها. لقد أثرت بي كثيرا.. علمتني أننا نتنعم في…
وتبقى من أكثر القصص المؤثرة
🥀🥀🥀🥀
🥀🥀🥀🥀
سأل رجل ابن عثيمين رحمه الله 🌸
إنني أعيش ولله الحمد في راحة تامة، ولا توجد عندي ما يكدر صوفي، ولكني سمعت كلاماً لبعض أهل العلم عن الابتلاء، وأن الأصل في المسلم أن يبتلى على قدر إيمانه، وذكر أن من الابتلاء أن يبتلى الإنسان فأرجو من سماحتكم شيئاً من التعليق حول الابتلاء؟
الجواب:
الشيخ: الابتلاء هو الاختبار، وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فأما الخير فالابتلاء فيه أن الله يبلو الإنسان هل يشكر أم يكفر كما قال سليمان عليه الصلاة والسلام حين رأى عرش ملكة سبأ مستقراً عنده: ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾. وأما الابتلاء بالشر فإن الله سبحانه وتعالى يبلو الإنسان بالشر؛ ليعلم هل يصبر أو يتسخط، فإن صبر واحتسب الأجر من الله، كان هذا البلاء كفارة له، ورفعة لدرجاته، وإن لم يفعل كان هذا الابتلاء محنة عليه في دنياه وآخرته، والإنسان الذي أنعم الله عليه بالنعم المالية والبدنية والعقلية والأهلية وتمت له نعمة الدنيا يجب عليه أن يشكر الله على هذه النعمة، وأن ينظر إلى من هو دونه حتى يتبين له فضل الله عزَّ وجلَّ عليه، وإذا قام بالنعمة، وإذا قام بشكر هذه النعمة، فقد أدَّى ما عليه، وحصل على الأجر، بل وعلى زيادة النعم كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليه ويشرب الشربة فيحمده عليها». ولا تسخط ولا تهتم ولا تغتم إذا لم يبتليك الله عزَّ وجلَّ بالمصائب، فإن الأمر كما قلت لك يكون الابتلاء بالخير ويكون الابتلاء بالشر.
إنني أعيش ولله الحمد في راحة تامة، ولا توجد عندي ما يكدر صوفي، ولكني سمعت كلاماً لبعض أهل العلم عن الابتلاء، وأن الأصل في المسلم أن يبتلى على قدر إيمانه، وذكر أن من الابتلاء أن يبتلى الإنسان فأرجو من سماحتكم شيئاً من التعليق حول الابتلاء؟
الجواب:
الشيخ: الابتلاء هو الاختبار، وقد قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فأما الخير فالابتلاء فيه أن الله يبلو الإنسان هل يشكر أم يكفر كما قال سليمان عليه الصلاة والسلام حين رأى عرش ملكة سبأ مستقراً عنده: ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾. وأما الابتلاء بالشر فإن الله سبحانه وتعالى يبلو الإنسان بالشر؛ ليعلم هل يصبر أو يتسخط، فإن صبر واحتسب الأجر من الله، كان هذا البلاء كفارة له، ورفعة لدرجاته، وإن لم يفعل كان هذا الابتلاء محنة عليه في دنياه وآخرته، والإنسان الذي أنعم الله عليه بالنعم المالية والبدنية والعقلية والأهلية وتمت له نعمة الدنيا يجب عليه أن يشكر الله على هذه النعمة، وأن ينظر إلى من هو دونه حتى يتبين له فضل الله عزَّ وجلَّ عليه، وإذا قام بالنعمة، وإذا قام بشكر هذه النعمة، فقد أدَّى ما عليه، وحصل على الأجر، بل وعلى زيادة النعم كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليه ويشرب الشربة فيحمده عليها». ولا تسخط ولا تهتم ولا تغتم إذا لم يبتليك الله عزَّ وجلَّ بالمصائب، فإن الأمر كما قلت لك يكون الابتلاء بالخير ويكون الابتلاء بالشر.
👍1
نور على الدرب💭🌿
أسباب تأخر إجابة الدعاء
أسباب تأخر إجابة الدعاء
السؤال: أخونا يقول: عندما لا يتحقق لي أي شيء أغضب وأقول أقوالاً في حق نفسي وفي حق الله، مثلاً أقول: لماذا يا رب لا تستجب لي الدعاء؟! وأقوال أخرى، أرجو توجيهي حول هذا وإذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب فماذا عليه؟
الجواب: عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاؤك، وليكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وليتضرع إليه، وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من الحاجة.
وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى، وقد يعجلها لحكمة بالغة، فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك ولا تقل: لماذا لماذا يا رب؟! ارجع إلى نفسك فإن ربك حكيم عليم، ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيئاً من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمراً آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك.
فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك، وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره، وحتى تنتهي عند نواهيه، وحتى تقف عند حدوده، ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه الصلاة والسلام.
فقد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة، وقد يعطيك خيراً مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! إذاً نكثر، قال: الله أكثر فبين في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة ولا يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده.
وقد يصرف عنه شراً عظيماً خيراً له من إجابة دعوته وقد يعجلها له، فعليك بحسن الظن بالله، وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء، فإن الدعاء خير لك كثيراً.
وعليك أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم قد يؤجل الإجابة لحكمة، وقد يعجلها لحكمة، وقد يعطيك بدلاً من دعوتك خيراً منها.
وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء، فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحر أوقات الإجابة كآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلاة قبل السلام، وفي السجود كل هذه من أسباب الإجابة.
وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلب حاضر، عليك بالمكسب الطيب، فإن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة، رزق الله الجميع التوفيق والهداية. نعم.
المقدم: اللهم آمين
الإمام ابن باز رحمه الله🌸🪴
أسباب تأخر إجابة الدعاء
أسباب تأخر إجابة الدعاء
السؤال: أخونا يقول: عندما لا يتحقق لي أي شيء أغضب وأقول أقوالاً في حق نفسي وفي حق الله، مثلاً أقول: لماذا يا رب لا تستجب لي الدعاء؟! وأقوال أخرى، أرجو توجيهي حول هذا وإذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب فماذا عليه؟
الجواب: عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاؤك، وليكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وليتضرع إليه، وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من الحاجة.
وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى، وقد يعجلها لحكمة بالغة، فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك ولا تقل: لماذا لماذا يا رب؟! ارجع إلى نفسك فإن ربك حكيم عليم، ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيئاً من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمراً آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك.
فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك، وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره، وحتى تنتهي عند نواهيه، وحتى تقف عند حدوده، ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه الصلاة والسلام.
فقد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة، وقد يعطيك خيراً مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! إذاً نكثر، قال: الله أكثر فبين في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة ولا يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده.
وقد يصرف عنه شراً عظيماً خيراً له من إجابة دعوته وقد يعجلها له، فعليك بحسن الظن بالله، وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء، فإن الدعاء خير لك كثيراً.
وعليك أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم قد يؤجل الإجابة لحكمة، وقد يعجلها لحكمة، وقد يعطيك بدلاً من دعوتك خيراً منها.
وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء، فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحر أوقات الإجابة كآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلاة قبل السلام، وفي السجود كل هذه من أسباب الإجابة.
وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلب حاضر، عليك بالمكسب الطيب، فإن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة، رزق الله الجميع التوفيق والهداية. نعم.
المقدم: اللهم آمين
الإمام ابن باز رحمه الله🌸🪴
👍1
متى يعرف العبد أن هذا الابتلاء امتحان أو عذاب؟
س: إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟
ج: الله يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي ﷺ: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].
فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب.
فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123] وقول النبي ﷺ: ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها، وقوله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه[1].
مجموع فتاوى ومقالات ابن باز (4/ 371).
س: إذا ابتلي أحد بمرض أو بلاء سيئ في النفس أو المال، فكيف يعرف أن ذلك الابتلاء امتحان أو غضب من عند الله؟
ج: الله يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي ﷺ: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30].
فالغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب.
فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123] وقول النبي ﷺ: ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها، وقوله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما في الحديث عنه ﷺ أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه[1].
مجموع فتاوى ومقالات ابن باز (4/ 371).
•°
قال ﷺ:
"أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي".🍁
رواه البيهقي
قال ﷺ:
"أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي".🍁
