أراكَ أرخيتَ قبضتَك!
أَتُراك ضمنتَ القَبُول، أَم رضيتَ الذبُول؟!
قُم يَا خليلَ الصَّبر..
لَن تنالَ مَا تتمنىٰ بكثيرِ نومٍ وضحِك، وحدهَا أعمالكَ مِن تُنجيك، وحدهُ قلبكَ إِن صَفا بَلغ.
وتذكَّر: إنَّ لِلقلب وجهَة متىٰ مَا حُجب عَنها ضلَّ!
وجهتُك الله، إياكَ أَن تتوهَ عنهُ فتهُون!
قُم واسعَ، تصِل.
أَتُراك ضمنتَ القَبُول، أَم رضيتَ الذبُول؟!
قُم يَا خليلَ الصَّبر..
لَن تنالَ مَا تتمنىٰ بكثيرِ نومٍ وضحِك، وحدهَا أعمالكَ مِن تُنجيك، وحدهُ قلبكَ إِن صَفا بَلغ.
وتذكَّر: إنَّ لِلقلب وجهَة متىٰ مَا حُجب عَنها ضلَّ!
وجهتُك الله، إياكَ أَن تتوهَ عنهُ فتهُون!
قُم واسعَ، تصِل.
💯1
"اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها، مثمرة للألم بعد انقضائها؛ فإذا اشتدت الداعية منك إليها ففكر في انقطاعها وبقاء قبحها وألمها؛ ثم وازن بين الأمرين، وانظر ما بينهما من التفاوت".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٧٩)
⚡1👏1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثُمَّ:
لو أنّ رجلًا مشى في طريقه لمُلاقاة عدوّه، فأثقله دِرعُه فخلعه، وأثقله سيفُه فرماه، وأثقله طعامُه وشرابُه فتركهما، ثُمَّ لاقى عدوَّه حاسِرًا أعزلًا جائعًا، فأنَّى له أن ينتصر؟!
كذلك مَن ثقل عليه الذِّكر فتركه، وثقلت عليه السُنن الرواتب ففرَّط فيها، وثقلت عليه الفرائض فأخّرها.!
ثُمَّ:
لو أنّ رجلًا مشى في طريقه لمُلاقاة عدوّه، فأثقله دِرعُه فخلعه، وأثقله سيفُه فرماه، وأثقله طعامُه وشرابُه فتركهما، ثُمَّ لاقى عدوَّه حاسِرًا أعزلًا جائعًا، فأنَّى له أن ينتصر؟!
كذلك مَن ثقل عليه الذِّكر فتركه، وثقلت عليه السُنن الرواتب ففرَّط فيها، وثقلت عليه الفرائض فأخّرها.!
"وينبغي للإنسان أن يتذكر حالَه ونهايتَه في هذه الدنيا، وليست هذه النهايةُ نهايةً، بل وراءَها غايةٌ أعظمُ منها، وهي الآخرة، فينبغي للإنسان أن يتذكّرَ دائمًا الموتَ لا على أساس الفِراق للأحبابِ والمألوفِ؛ لأنَّ هذه نظرة قاصرة، ولكن على أساس فِراق العملِ والحرث للآخرة، فإنَّه إذا نظر هذه النظرة = استعدَّ وزادَ في عمل الآخرة، وإذا نظر النظرة الأولى = حَزِن وساءَه الأمر، وصار على حد قول الشاعر:
لا طِيبَ للعيش ما دامَتْ مُنغَّصةً
لذَّاتُهُ بادِّكار الموتِ والهرَمِ
فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به إلا تحسُّرًا وتنغيصًا، أمَّا إذا ذكرَهَ على الوجه الأول، وهو أن يتذكر الموت ليستعد له ويعمل للآخرة، فهذا لا يزيدُه حزنًا، وإنما يزيده إقبالًا على الله عز وجل، وإذا أقبل الإنسانُ على ربِّه فإنَّه يزداد صدرُه انشراحًا وقلبُهُ اطمِئْنانًا."
لا طِيبَ للعيش ما دامَتْ مُنغَّصةً
لذَّاتُهُ بادِّكار الموتِ والهرَمِ
فيكون ذكره على هذا الوجه لا يزداد به إلا تحسُّرًا وتنغيصًا، أمَّا إذا ذكرَهَ على الوجه الأول، وهو أن يتذكر الموت ليستعد له ويعمل للآخرة، فهذا لا يزيدُه حزنًا، وإنما يزيده إقبالًا على الله عز وجل، وإذا أقبل الإنسانُ على ربِّه فإنَّه يزداد صدرُه انشراحًا وقلبُهُ اطمِئْنانًا."
- ابن عثيمين، الشرح الممتع [٤ / ٥-٦]
﴿ وَبَشَّرْنَاهُ ﴾
﴿ فَبَشَّرْنَاهَا ﴾
﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ﴾
﴿ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ ﴾
اللهم بُشرى غير مُتوقعة ،
في توقيت غير متوقع ،
اللهُم ظننا بك الخير وأنت الخير ،
اللهم بشّرنا بما يسرّنا وأنت خير المبشرين
﴿ فَبَشَّرْنَاهَا ﴾
﴿ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ﴾
﴿ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ ﴾
اللهم بُشرى غير مُتوقعة ،
في توقيت غير متوقع ،
اللهُم ظننا بك الخير وأنت الخير ،
اللهم بشّرنا بما يسرّنا وأنت خير المبشرين
ومن أعظمِ ما يفتحُ على النفسِ أبوابَ الوساوسِ والهمومِ فراغُها؛
فإنَّ القلبَ إذا لم يُشغلْه صاحبُه بما ينفعُه، شغلَه بما يضرُّه. وكثيرٌ من الناسِ لا يُتعبُهم الواقعُ بقدرِ ما تُتعبُهم خواطرُ صنعوها لأنفسِهم.
فاشغلْ وقتَك بعلمٍ أو عملٍ أو عبادةٍ، فإنَّ النفسَ إن لم تحملْها إلى الخير، حملتْك هي إلى ما لا خيرَ فيه.
فإنَّ القلبَ إذا لم يُشغلْه صاحبُه بما ينفعُه، شغلَه بما يضرُّه. وكثيرٌ من الناسِ لا يُتعبُهم الواقعُ بقدرِ ما تُتعبُهم خواطرُ صنعوها لأنفسِهم.
فاشغلْ وقتَك بعلمٍ أو عملٍ أو عبادةٍ، فإنَّ النفسَ إن لم تحملْها إلى الخير، حملتْك هي إلى ما لا خيرَ فيه.
قال تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ [البقرة:١٩٧]
قال السعدي -رحمه الله-:
«أما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه، في دنياه وأخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زادٌ إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذَّة، وأجل نعيم دائم أبدًا، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به الذي هو عرضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين».
[تيسير الكريم الرحمن، عبدالرحمن السعدي (٩٢)]
قال السعدي -رحمه الله-:
«أما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه، في دنياه وأخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زادٌ إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذَّة، وأجل نعيم دائم أبدًا، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به الذي هو عرضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين».
[تيسير الكريم الرحمن، عبدالرحمن السعدي (٩٢)]
"كلُّ صَاحبٍ لكَ سَينشغلُ دُونَك، وكلُّ مَجلسٍ تألفهُ سَيمضي عَنك، وكلُّ أسبابِ الأُنسِ لابدّ لهَا من انقطَاع، فاتخذ القُرآنَ أنيسًا وجَليسًا وصَاحبًا، فهو الأنيسُ الّذي لا يغيبُ، والجَليسُ الّذي لا يَخذِلُ جَليسه، والصّاحبُ المَرافق لصاحبهِ في كُلّ أحوَاله".
🤝3
”أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كانعدام الطمأنينة في الصلاة، والتهاون في أوقاتها، وعدم تدبر القرآن، وأن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم..“
كانعدام الطمأنينة في الصلاة، والتهاون في أوقاتها، وعدم تدبر القرآن، وأن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم..“
أودُّ أن أُخبركَ بأنَّهُ مِن الممكن أن تدخُلَ الإمتحانَ دونَ أن تكونَ قد أنهيتَ المُذاكرةَ، وقد يوفقكَ الله وتُجِيبَ بشكلٍ ممتازٍ، وأحيانًا تكونُ قد راجعتَ سؤالًا عدَّةَ مراتٍ وتُخطئَ فيه، وسؤالًا آخرَ تمُرُّ عليه مرورَ الكرامِ وتُجيبُهُ بشكلٍ جيدٍ؛ كُلُّهُ توفيقٌ وكرَمٌ مِن الله.
أهمُّ شيءٍ أن تعملَ وتَسْعَى فقط، يَكفي أن يَرى الله منكَ خيرًا حتى آخرَ لحظةٍ، لا تتكاسَلْ ولا تستَهِنْ بالوقتِ المُتَبَقي؛ فنحن أُمَّةُ الفسيلةِ، إجعل اجتهادكَ عبادةً، واطلُبِ العونَ مِن الله، وقلِّلْ مِنَ التوترِ.
تذَكَّرْ أنَّ النجاحَ ليسَ نتيجةَ امتحانٍ، بل رحلةَ اجتهادٍ وصبرٍ وتوكل على الله
أهمُّ شيءٍ أن تعملَ وتَسْعَى فقط، يَكفي أن يَرى الله منكَ خيرًا حتى آخرَ لحظةٍ، لا تتكاسَلْ ولا تستَهِنْ بالوقتِ المُتَبَقي؛ فنحن أُمَّةُ الفسيلةِ، إجعل اجتهادكَ عبادةً، واطلُبِ العونَ مِن الله، وقلِّلْ مِنَ التوترِ.
تذَكَّرْ أنَّ النجاحَ ليسَ نتيجةَ امتحانٍ، بل رحلةَ اجتهادٍ وصبرٍ وتوكل على الله
👏3
«القلوبُ لها تعارُفٌ وتآلُفٌ،
وإن لم تنطِقِ الألسُنُ».
وإن لم تنطِقِ الألسُنُ».
ابن عثيمين رحمه الله.
👏4
من غير المنطقي إنك تتغاضى عن أحاديث وتصرّفات مؤذية تجاهك لأجل المحافظة على خاطر فلان ،والهلع من خسارته، بل خسارته هي أول خطوة للتعافي.
من عَرِفَ قيمة ذاته؛ اختصر على نفسه الكثير من الأذى.
🍂🍂🍂
من عَرِفَ قيمة ذاته؛ اختصر على نفسه الكثير من الأذى.
🍂🍂🍂
🔥1💯1
من يترك الذنب وهو يشتهيه أعظم عند الله ممن يتركه سجية وطبيعة من نفسه، وكلما كانت النفس تشتهي الذنب وتركته لله؛ كان العوض من الله لها أعظم وأرفع.
وأشد الحسنات؛ ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة لها، قال الله في هجر ذنوب الخلوات:
﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير﴾
وأشد الحسنات؛ ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة لها، قال الله في هجر ذنوب الخلوات:
﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير﴾
🤝2
من أحبَّك في عُسرِك ويُسرِك دُونَ أن ينتَظر منكَ مَعرُوفًا، واحتملكَ في غَضبِك وسُرُورِك دُونَ أن يُضمِرَ لك سُوءًا، فذلِكَ هُوَ الصَّديق.
- ابنُ حَزم.
- ابنُ حَزم.