"نحن لم نأتي لمسرحية الوجود لنشاهد الأحداث، بل لنلعب دورا في صناعته."
إياك والسُخرية من الناس ،
فأنت تَجهل الدور الذى تُعِدُهُ لك الأقدارُ غداً.
فأنت تَجهل الدور الذى تُعِدُهُ لك الأقدارُ غداً.
أشتهي أن أنام نوما كـٍ غيبوبة، وأن أرحل عن كل شي، ولأ أريد أن أشكي، ولأ أريد أن أضحك أو أبكي، أريد فقط أن أغيب...
هل ما زلنا أصدقاء؟
- لا، لكن تعال نكمل هذا الطريق كأعداء على الأقل.
- لا، لكن تعال نكمل هذا الطريق كأعداء على الأقل.
وحين قررتُ أن أقول. أن أُفلت كل الكلام الصعب الذي يعلق دائماً على طرف لساني .. رأيتُكِ.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
أن لا يعود بوسعك شيء، إلا أن تلتوي على نفسك، محاولًا ضمّ هذا الكائن الذي ماعدت تتعرف إليه، لكن شيء ما يقول إنه أنت.
ماعاد يشكل فارق أن تلمس الجدار أو الهواء، أن تزحف أو تركض، أن تقول لا أو تقول نعم، كل الأشياء ماعادت تحمل معنى.
تتحدث سريعاً ورغم تآكل الأحرف بين شفتيها، تقع كل كلمه على روحه وقعاً عميقاً وكأن الكلمات تركض من شفتيها لِتنساب بداخله ببطىء وإرتكاز .
إن لم تحب شخص كاتب فأنت لم تحب بحق ، لم تسطر في دفاتره ، لم تعرفك الأوراق ولا الجدران ولا الهذيان.
"تحية من القلب لكل امرأة حرة مستقلة بما تملك وتسعى لتمام الاستقلال بما لا تملك، ووقفة احترام لكل النساء الثائرات في وجه الظلم والخوف واللا مساواة، ومسحات على قلوب من يعانين بصمت داخل البيوت حين يكون الكلام مكلفًا ومكلفًا جدًا."
تعالي إلي .. كما لو أنكِ شمس
تلقي التحية صباحًا وتلقي الوداع قبل إنطفاء اليوم.
تلقي التحية صباحًا وتلقي الوداع قبل إنطفاء اليوم.
كان من المفترض ان نترك القتال من اجل ان نتمسك في ما نحبه، فإن الاشياء التي لنا من المحال ان تذهب بعيداً عنا،ولكنا قاتلنا حتى قُتِلنا..
"يتقبلني كما أنا بغضبي وزلاتي، بانكساري وأنانيتي ومأساتي، يفتح ذراعيه دائمًا كلما اقتربت منه ولا يرفضني، يأتي أكبر مما أتوقع، أكثر مما أريد".
أشعر بفراغ كبير من فترة ليست بقصيرة، فراغ أشبه بالعدم في دوامة من النمطية تدور بلا توقف، أشعر إني فقدت جزء من نفسي بسببها، فقدت لحظاتي الصغيرة المليئة بالحياة من الأفلام و الكتب و عن اي متعة لحظية كنت أقدر أحظاها، و في ظل هذا الفراغ أيضًا قل تواصلي مع الناس بشكل كبير حتى صرت أشبه بالمنسي في الحياة أصارعها وحدي، لم أعد أهتم مثل السابق او بالأحرى لم أعد أشعر بأي شيء، حتى تلك المشاعر و الخيالات تنتهي عند أقرب فرصة للواقع، كل شيء هنا هو كذبة و غير حقيقي إلا أنا هكذا آمنت ولا زلت أؤمن بها متأمل أن تكون نهاية دوامتي في مكان أفضل من هنا، حينها الحياة حتكون محفزة لأعيشها من جديد.
إنّه لحزنٌ عميق أن تظلّ هكذا تراوغ الانكسار الذي ينمو داخلك، أن تراقب الوجع الذي يثقلك وكأنّ الأمر لا يعنيك، أن تختار الكبرياء وسط هشاشتك.