أنا لا أختارك وحسب ، ليس مجرد تفضيل و حب ، ليس ما يحدث هو الإنتماء فقط ، أنا في وعيي الخالص مشدود إليك.
أشعر بالهزيمة حين يبدو لي حزني واضحًا، هذا الشخص الذي تبدو على روحه ملامح الأسى لايشبهني. ليس أنا. ثمة شيء ما قام بهزيمتي.
كثر ما أملّت نفسي .. أتألم
وكثر ما تنزل دموعي اتصاعد
يوم قالت: وسّع الصدر.. وتكلّم
ما دريت بتسرق القلب وتباعد!
وكثر ما تنزل دموعي اتصاعد
يوم قالت: وسّع الصدر.. وتكلّم
ما دريت بتسرق القلب وتباعد!
هل يوجد في قائمة أرقام هاتفك ، رقم تستطيع أن تحادثه بعد منتصف الليل و تخبره بأنك مُتعَب ؟
ليس لدي صديق اُحادثه عن تفاهات هذا العالم وهذه المجره واُحادثه في منتصف الليل عن مايجول بخاطري،
حزين كثيرًا لذلك.
حزين كثيرًا لذلك.
كنت بحاجة إلى من ينزعني من غرقي في هذا الليل، ولم يخطر ببالي أحد. من هؤلاء النّاس في حياتي إذن؟ كم كنت وحدي، أرسم أشخاصًا، ليسوا لي.
العتمة في النصف الأخير من هذا الليل، تُشبه فَراغ روحي وظليّ المفقود .
في كُل مساء، حين تدق الساعة
نِصف الليل وتذوي الأصوات.
أتداخل في جلدي، أتشرَّب أنفاسي
وأنادم ظِلّي فوقَ الحائط، أتجوّل
في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي
أتحِد بجسمي المتفتِّت فِي أجزاء
اليوم الميت.
نِصف الليل وتذوي الأصوات.
أتداخل في جلدي، أتشرَّب أنفاسي
وأنادم ظِلّي فوقَ الحائط، أتجوّل
في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي
أتحِد بجسمي المتفتِّت فِي أجزاء
اليوم الميت.
أشعر بالملل، الفقّد، الوحدة، الخمول، أشعر بأمور تجعلنّي ( أبكيهآ ) قسّراً
أشعر أن الأمسّ هو اليوم / وأن اليوم هو الأمسّ .
أشعر أن الأمسّ هو اليوم / وأن اليوم هو الأمسّ .
"أنا أعرفك! أنت إنسان يكره أن يندم. غداً سوف تصحو وطعم المرارة يعلك لسانك.. لن يقول لك أحد: كيف نمت؟.. سوف تتناول فطورك في مطعم حقير، وسوف تركض باحثاً عن إنسان تجلس معه.. أي إنسان تجلس معه، لتسمع صوتاً موجهاً إليك.
أنا أعرفك! كبرياؤك القبيحة تلجم لسانك. سوف يسألك: هل أنت بخير؟ وسوف تقول: أنا أحب الوِحدة."
أنا أعرفك! كبرياؤك القبيحة تلجم لسانك. سوف يسألك: هل أنت بخير؟ وسوف تقول: أنا أحب الوِحدة."
ان تقف بصمت مذهولاً بكمية الهراء
بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك
إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة..
أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط .
بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك
إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة..
أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط .
ثمّة حزن عميق في فكرة أن أعظم مرحلة في حياة المرء قد تمرّ وتعبره دون أن يكون بوسعه أن يفهم -مُبكرًا- أنها كانت أعظم مرحلة في حياته .
"أنا أعرفك! أنت إنسان يكره أن يندم. غداً سوف تصحو وطعم المرارة يعلك لسانك.. لن يقول لك أحد: كيف نمت؟.. سوف تتناول فطورك في مطعم حقير، وسوف تركض باحثاً عن إنسان تجلس معه.. أي إنسان تجلس معه، لتسمع صوتاً موجهاً إليك.
أنا أعرفك! كبرياؤك القبيحة تلجم لسانك. سوف يسألك: هل أنت بخير؟ وسوف تقول: أنا أحب الوِحدة."
أنا أعرفك! كبرياؤك القبيحة تلجم لسانك. سوف يسألك: هل أنت بخير؟ وسوف تقول: أنا أحب الوِحدة."
ان تقف بصمت مذهولاً بكمية الهراء
بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك
إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة..
أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط .
بين أقرب الأشخاص أن لا تجد حولك
إلا الكلام الزائف والمشاعر المزيفة..
أن لايبرر لك ذلك إلا أنك وحيد فقط .
ثمّة حزن عميق في فكرة أن أعظم مرحلة في حياة المرء قد تمرّ وتعبره دون أن يكون بوسعه أن يفهم -مُبكرًا- أنها كانت أعظم مرحلة في حياته .