قَمْراء
142 subscribers
5 photos
5 links
Download Telegram
Channel created
أيا رَفيقَ الدَّربِ كيفَ تَركتني؟
قُل باللهِ كيفَ تجاهلتَني؟
أمَن ذَاكَ أصْبَحَ أحبُ إليكَ مِني؟
أم أنْ هُناك مَن يُغنيكَ عني؟
-
‏سَلبتَني مِنّي و أحتَليّتَ قَلبي و كُلي
و جِئتَني تَقول أبعدي الوِدّ عَني

كَيف تُخبِر وطَنًا أن ينسى شَعبَهُ
أو تُخبِر الشَجر أن يحيا دون جِذره
-
و شوقٌ في الفؤادِ بَاتَ مُفرُطُ
فلا لِقاءٌ قَريبٌ أَو حَظٌ مُدرِكُ
-
كأنها خُلِقت مُكلفة بِغَرس الطَمأنينة في ارجاء القلوب الهشة ، او تلك الاماكن المعتمة ، الاماكن التي بحاجة للبهجة و تورد ارجائِها ، خُلِقت لتزرع السلام و الانس في تلك الجروح الغائِرة و الاماكن الباهتة
نطفة أمل ...
رُبما في ذات عصر
تقرر الطرقات أن تجمعنا
تحت ظلٍ على الرَصيف ،
في إحدى أيام الخريف
و يهطل المطر
و نتراقص تحت سقف مدينتنا التي أبت أن تجمعنا لسنين و قررت اليوم أن تجعله يومنا
إنما قلوبُ البَشر أجزاءٌ نَعثُر عليها في رِحلات الحياه الطويلة و نَجد القِطعة المُناسبة لمقاس القلب و الروح و نَكسبها لـ نُشكِل لوحةً من تراكيب الوِدّ و الأُلفة بيننا .
صَخَب سَرْمَديّ

أُحاول أن أُحيك مِن نَسجِ الحُروف
نصًا يُعبر عن صَمتي الأزلي ،
و لكن
هُناك صوت في خواء رأسي
يردد :
(إياك والإفصاح عمّا تُعاني
ما تُعانيهِ لا تُدرِكُه المعاني)
إنه صوت مجهول المَصدر ،
لا أعلم أهو صوتٌ من الماضي؟
أو صوتٌ من المستقبل يُحذِرني

إنه صوت غامِض
و مجهول ،
غريب ليس كالبشر ،
سأسميهِ صوت الخواء الشاسِع داخل رأسي
لأني لم أجد مبرر ..
في كل مرةٍ
أحاول أن أفصح عما يُضايقني
يأتي صوت الخواء
و يتعالى صوته
و يزعجني
و يؤلم جمجمة رأسي ..
-
"جناحاي أنت و حريتّي"

في كل مرة أحاول أن أصِف مدى عُمقه بداخلي ، أفقِد
القُدرة على التعبير ، إنه يعني لي كل ماهو جميل وثمين ، يبقى بجانبي دومًا
مهما كلفه الأمر حتى شعرت أنه كظلي
يُرافقني ويحميني أيضًا، لا يسعني القول سِوى أنه
‏أضاف لروحي كل الأشياء الجميلة
فقط معه أصبحت كل الأماكن الباهِته والمظلمة
لها لون ومليئة بالبهجة ، لديه قدرة عجيبة في
جعلي سعيدة بأبسط الأمور .
كنّا معًا ..

لا زلتُ أتسائل
كيف أمضي ‏بلا أرضٍ بلا وطنٍ ؟
بلا قلبٍ بلا سندٍ؟
كيف سُلِبت روحي مني؟
كيف ذهب أجمل ما لديّ و رحل عني؟
كنّا معًا
في غَسَق الدُجى و وَضَح النَّهار
كنّا معًا
نتخطى قاع البؤس حتى نصِل إلى قِمم الأمل
كنّا معًا
نُقاوم الرياح و نُحارِب الأيام
كنت تخبرني أنه ليس لنا في هذهِ الدنيا سوى بعضِنا
إذًا ماذا جرى؟
حتى تركتني أغرق وحدي
و نجوتَ وحدكَ من الغرق!
أما كان وعدكَ أننا دومًا معًا
أما رسمنا في الخيالِ حياتنا
حاضرنا و ماضينا
أحلامنا و أمانينا
ماذا جرى؟
هل جفَ حِبرُكَ قبل أن ننهي رسماتنا؟
أم كُسِر القلم و معه كُسِرت أمآلنا؟
ما ضرَ لو عاتبتني!
ما ضر َلو ودعتني!
ما ضرَ لو كنّا معًا ..
-
" كـ لوحةٍ فارغة في متحفٍ مهجور "

انا كاللوحة الفارغة في المتحف المهجور
يقتلني الفراغ من حولي ،
أعيش منسية ًفي الهامشِ دومًا
لا يأبى أحدهم لأمري
ولا يفكر أحدهم كيف يمكن أن يملئ هذه اللوحة حياة ،
و يزيل الغبار عن سطحي
و يبدأ باللون الأخضر لون الحياة
يحيني كما الربيع ،
يزين أطرافي بالورود
ثم يبدأ برسم أشعة الشمس كما يشع داخلي
عندما يُشرق على سطحي ،
ثم يبدأ برسم أمانينا و أحلامنا
يرسم حكايتنا
و يرسمنا معًا في الجانِب الأيسر
أي في قلبي تمامًا ،
حينها ستحيا اللوحة و تتورد
و تزهِر المكان المهجور
حتى يُصبح ملاذًا للفن و الأمل
و السبب فرشاة على يد سيد الالوان .
-
التقينا في محطات الإنتظار
‏كلًا منا ينتظر أحدهم
‏يأتي قطار و يذهب قطار
‏ننتظر ننتظر و طال الإنتظار
‏كلانا يخفي خيبته عمدًا
‏لكن في العينين من الآمِ أمطار
‏كابرنا و كابرنا
‏حتى قلنا إنها الأقدار
‏-
هناك ضوء
هناك ملامح الربيع
أشعر بأن الأمل
يتسلل إلى جسدي
أو ودق يصب في فؤادي
كلما كُسر لي غصن
أو ذبلت إحدى أزهاري
لا أشعر بالألم
تنبت أغصاني
و أزهر دومًا
إنه بفضل أيدي
الأصدقاء الحنونة ..
-
" بلا قبرٍ .. ولا وطنٍ .. في الريح "

لم نلتَقي
في حاضرنا و ماضينا
لم نخطُ الخُطى
في بِلادنا و أراضينا
لم تَشَئ الأقدار
أن تجمعنا
باعدت بيننا أدياننا
..
إلا أننا لم نفترق
كُنّا نلتقي في أسطر الكتب
هناك بين طيّات الصَفَحَات
بين حرفٍ و حرف
في الرسائل المبعوثة سرًا
في الصبابة و النجوى
في محطات الإنتظار
في الريح ..
ماذا لو تلاقينا؟
‏و أخذت بيدي لنمضي بعيدًا
‏في عالم غير عالمنا
‏ماذا لو
‏كنت بجانبي
‏نلقي أعذب الأشعار
‏نغني أجمل الأغنيات
‏نكتب و نقرأ و نرقص
‏ماذا لو تلاقينا!
أنا نصف دائرة
لم أجد قطري الأخر حتى تكتمل دائرتي ،
دائمًا أجاهد لأسير فالخطى وحدي
و أكمل دائرتي وحدي
لكن خطاي لا تكتمل!
تبقى عالقة في المنتصف
لأنني نصف
اعيش النصف دائمًا
افرح نصفا و احزن نصفا
اسقط نصفا و اقاوم نصفا
انا عالقة بالمنتصف
ليس هناك احد ليكمل دائرتي..
أود أن أمشي في خرائط يديك
‏ كأني أسير في العالم كله
شيئًا تغير بيننا
‏سرنا بعيدًا في الأُفق
‏كأننا عصافيرًا نُحلِق
‏ في وقت الفَلَق
‏شيئًا قد صار بيننا
‏لستُ أدري
‏قد توهَجَ داخلي
‏كأنه أضاءَ كل منارات الفَلَك
‏لست أعلم
‏لست أفهم
‏هل شعاعي هذا تأثيرُ نورِهِ بي؟
‏أم أن هذا اتقاد قلبي؟
‏-