تعبت يدي..
أدركت حينها أن كل هذا الألم تسلل من روحي إلى يدي.. من وداع لم أبكيه، و فقد لم أظهره، من غيضٍ قد كتمته، و خوفًا قد أخفيته.. من غضب، من هرب.. من فجوة في قلبي تظهر على سطح الأحلام و تُيقظ حنيني.. من غربة، من وحشة، يضيع بينهما هذا الحنين..
علمت أن هذا الهدوء انهيار مُريب لم أعهده من قبل، هو جزء اعتاد المقاومة وحده.. حتى سقط سقفه و لم تعد للأعمدة أهمية الوقوف.
أدركت حينها أن كل هذا الألم تسلل من روحي إلى يدي.. من وداع لم أبكيه، و فقد لم أظهره، من غيضٍ قد كتمته، و خوفًا قد أخفيته.. من غضب، من هرب.. من فجوة في قلبي تظهر على سطح الأحلام و تُيقظ حنيني.. من غربة، من وحشة، يضيع بينهما هذا الحنين..
علمت أن هذا الهدوء انهيار مُريب لم أعهده من قبل، هو جزء اعتاد المقاومة وحده.. حتى سقط سقفه و لم تعد للأعمدة أهمية الوقوف.
كما اعتدت دومًا أن أكتب، أكتب الرسائل، النصوص، المقالات، الاشياء التي لا يراها أحد، المشاعر الغير معبّر عنها، و الأفكار المكومة تحت الوسادة..
الأيام التي أسير فيها بلا قرار ولا فِرار.. الأيام التي تُحسب تاريخًا فقط في عمري.. اتعايش فيها ولا اعيشها حقًا، عن تلك الليالي التي أضم بها صدر الحنين، الرعشة التي تصاحب الذكريات، الوتر..
حين كان الوتر هو الملاذ الأول و الأخير.. في جوف هذهِ الظلمات، أشعرت يومًا أنك في بطن الحوت؟ و النور الوحيد لديك هو الوتر؟ أن يكون الوتر هو فانوس أيامك؟…
الأيام التي أسير فيها بلا قرار ولا فِرار.. الأيام التي تُحسب تاريخًا فقط في عمري.. اتعايش فيها ولا اعيشها حقًا، عن تلك الليالي التي أضم بها صدر الحنين، الرعشة التي تصاحب الذكريات، الوتر..
حين كان الوتر هو الملاذ الأول و الأخير.. في جوف هذهِ الظلمات، أشعرت يومًا أنك في بطن الحوت؟ و النور الوحيد لديك هو الوتر؟ أن يكون الوتر هو فانوس أيامك؟…
أم كان خيال طفولةٍ
لم أعلم يومًا
بأنها ستصبح صوب طفولة أخرى
و تصير في عقلي سرابًا.. أتبعه
لم أعلم يومًا
بأنها ستصبح صوب طفولة أخرى
و تصير في عقلي سرابًا.. أتبعه
أفتقد الكلمة
محاولاتي البائسة في جعل المعنى من بينها ممكنًا
الشعور بالأشياء من حولي
كم صارت الرتابة مشهدًا معتادًا من بين كل الأشياء!
هل تفتقد الكلمة وقعها؟
سياقها في النص؟
أثرها في تلك الصغائر الحانية؟
هل توجد صغائر حانية اصلا!
نفتقد اللجوء إلى المعاني..
و ما معنى "المعنى" في هذه الأثناء؟
هو جوهر كل الأشياء
اذًا.. ماذا تعني الأشياء في غياب المعنى؟
تعذبني الكلمة..
تشتاق وقعها بين أصابعي الحيرى
تود لو أنها تُكتَب.. تُغنى.. تُبقي أثر..
يؤلمها كل هذا الغياب الطويل.. و يؤلمني..
غياب المعنى هو غياب الكلمة في الأمر ذاته
غياب السبب.. أو القلب الذي يقرأ في الآن ذاته
تشتاق الكلمة حسيسها..
أن تمتلك حيزًا في هذا الوجود..
الكلمة أيضًا تشعر!
- قَمْراء
محاولاتي البائسة في جعل المعنى من بينها ممكنًا
الشعور بالأشياء من حولي
كم صارت الرتابة مشهدًا معتادًا من بين كل الأشياء!
هل تفتقد الكلمة وقعها؟
سياقها في النص؟
أثرها في تلك الصغائر الحانية؟
هل توجد صغائر حانية اصلا!
نفتقد اللجوء إلى المعاني..
و ما معنى "المعنى" في هذه الأثناء؟
هو جوهر كل الأشياء
اذًا.. ماذا تعني الأشياء في غياب المعنى؟
تعذبني الكلمة..
تشتاق وقعها بين أصابعي الحيرى
تود لو أنها تُكتَب.. تُغنى.. تُبقي أثر..
يؤلمها كل هذا الغياب الطويل.. و يؤلمني..
غياب المعنى هو غياب الكلمة في الأمر ذاته
غياب السبب.. أو القلب الذي يقرأ في الآن ذاته
تشتاق الكلمة حسيسها..
أن تمتلك حيزًا في هذا الوجود..
الكلمة أيضًا تشعر!
- قَمْراء
أمّا بعد..
أعلم أن كل شيء منذ تلك اللحظة يدعو للانهيار.. حسنًا لا بأس في الانهيار ولو للحظة.. نستعيد بها أنفاسنا الحيرى، خطواتنا الضائعة، نحدد الوجهة و نعرف الطريق.. لنعود.. نعود مرة أخرى حالمين مشعّين جدًا و إلى الأبد..
أعلم أنه ليس هناك ظلام يمكنه هزيمة كل هذا النور، هذه الاشعة، و هذا التوهج!
لكن الشمس ايضًا كما قال البدر بن عبد المحسن: "علمتنا نرضى بالرحيل"
يمكن للرحيل أن يعيد ترتيب الاشياء.. إصلاحها و إعادة تشكيلها من جديد.. أن نعاود المحاولة مرة أخرى في أرض جديدة، بعيدة، أكثر كفاءة..
أن نتماشى مع الطبيعة، الاشجار ايضًا تحظى بالخريف!
هذه رسالة اعتذار عن كل شيء..
كل الايام و الاماكن، الغصة العالقة ولا يعرف عنها أحد، عن تلك التناهيد التي ترافق طرقنا الطويلة و الساعات المستحيلة في بداية كل يوم نحاول فيه أن ننهض.. فقط ننهض، عن تلك النصوص الغير مكتملة، الكلمات التي لم يقولها أحد و نود لو نسمعها، عن كل مشهد عالق بالذاكرة و لم نتمكن من البوح به، عن تلك الأمنيات التي أصبحت طيّ النسيان و لم يتمكن من لمسها أحد، عن الممكن و المستحيل.. أنا اعتذر!
أعلم أن كل شيء منذ تلك اللحظة يدعو للانهيار.. حسنًا لا بأس في الانهيار ولو للحظة.. نستعيد بها أنفاسنا الحيرى، خطواتنا الضائعة، نحدد الوجهة و نعرف الطريق.. لنعود.. نعود مرة أخرى حالمين مشعّين جدًا و إلى الأبد..
أعلم أنه ليس هناك ظلام يمكنه هزيمة كل هذا النور، هذه الاشعة، و هذا التوهج!
لكن الشمس ايضًا كما قال البدر بن عبد المحسن: "علمتنا نرضى بالرحيل"
يمكن للرحيل أن يعيد ترتيب الاشياء.. إصلاحها و إعادة تشكيلها من جديد.. أن نعاود المحاولة مرة أخرى في أرض جديدة، بعيدة، أكثر كفاءة..
أن نتماشى مع الطبيعة، الاشجار ايضًا تحظى بالخريف!
هذه رسالة اعتذار عن كل شيء..
كل الايام و الاماكن، الغصة العالقة ولا يعرف عنها أحد، عن تلك التناهيد التي ترافق طرقنا الطويلة و الساعات المستحيلة في بداية كل يوم نحاول فيه أن ننهض.. فقط ننهض، عن تلك النصوص الغير مكتملة، الكلمات التي لم يقولها أحد و نود لو نسمعها، عن كل مشهد عالق بالذاكرة و لم نتمكن من البوح به، عن تلك الأمنيات التي أصبحت طيّ النسيان و لم يتمكن من لمسها أحد، عن الممكن و المستحيل.. أنا اعتذر!
حلمٌ قديم
الحلم الأول..
الشعلة الأولى في قلبي
و الأخيرة في أرضِ الأحلام
عندما كانت كل الأصوات بداخلي
تهتف بالوصول
الخيبة الأولى..
عندما تحطمت سبل الوصال
كُسر القلم
أُغلقت الصحف
انتهت الرواية..
مازال في قلبي ألم
ينبض كل يوم بأملٍ جديد
يحمل في طيّاته حلمٌ عنيد
مازلت أعاود المحاولة
و كأن شيئًا داخلي لا ينطفئ..
اقتربت جدًا..
بشجاعة أقف
أقاتل..
و لا أصل..
اتساءل مراًرا
عن حقيقة الأحلام
و إمكانية حدوثها في هذا العالم
هل الأحلام تبقى أحلامًا؟
ماذا يريد الحلم منّي
إن كنت لا أصل إلى ما أريد؟
الحلم الأول..
الشعلة الأولى في قلبي
و الأخيرة في أرضِ الأحلام
عندما كانت كل الأصوات بداخلي
تهتف بالوصول
الخيبة الأولى..
عندما تحطمت سبل الوصال
كُسر القلم
أُغلقت الصحف
انتهت الرواية..
مازال في قلبي ألم
ينبض كل يوم بأملٍ جديد
يحمل في طيّاته حلمٌ عنيد
مازلت أعاود المحاولة
و كأن شيئًا داخلي لا ينطفئ..
اقتربت جدًا..
بشجاعة أقف
أقاتل..
و لا أصل..
اتساءل مراًرا
عن حقيقة الأحلام
و إمكانية حدوثها في هذا العالم
هل الأحلام تبقى أحلامًا؟
ماذا يريد الحلم منّي
إن كنت لا أصل إلى ما أريد؟
أصدقاء قَمْراء
أهلًا..
بعد قراءة طويلة في هذه المساحة شعرت بضرورة أن أكتب إليكم بعض الأمل، بعض القصص المنسيّة في سباق الحياة عن الفرح، الفرج و النور.. لجميل هذا الوفاء، هذه المحبة الخالصة و هذا الصمود.
أكتب هنا اليوم بدافع الامتنان للحنايا الصغيرة التي تقرأ كلماتي دومًا.. و لم تملها أبدًا!
و بعد..
بعد التحرر من كل الاشياء التي كانت تعرقلني لأكتب، لأمضي، لأتسع، أنا حُر، أنا بخير..
العودة حتمية و إن طالت، و الأمل دائما موجود، تذكروا أن هناك دائمًا مخرج، و باب التوبة مفتوح، و أن الله معنا، قريب مجيب، يجيب دعوة الداع إذا دعاه..
ختامًا.. اتمنى لكم ايامًا تحمل احلامكم و بهجتكم مع كامل الود و الامتنان❤️
أهلًا..
بعد قراءة طويلة في هذه المساحة شعرت بضرورة أن أكتب إليكم بعض الأمل، بعض القصص المنسيّة في سباق الحياة عن الفرح، الفرج و النور.. لجميل هذا الوفاء، هذه المحبة الخالصة و هذا الصمود.
أكتب هنا اليوم بدافع الامتنان للحنايا الصغيرة التي تقرأ كلماتي دومًا.. و لم تملها أبدًا!
و بعد..
بعد التحرر من كل الاشياء التي كانت تعرقلني لأكتب، لأمضي، لأتسع، أنا حُر، أنا بخير..
العودة حتمية و إن طالت، و الأمل دائما موجود، تذكروا أن هناك دائمًا مخرج، و باب التوبة مفتوح، و أن الله معنا، قريب مجيب، يجيب دعوة الداع إذا دعاه..
ختامًا.. اتمنى لكم ايامًا تحمل احلامكم و بهجتكم مع كامل الود و الامتنان❤️
اصدقاء قَمْراء.. اهلاً!
افكر بتجربة جديدة..
لحظات صغيرة تعيد انتباهنا للحياة
مقالات اسبوعية تصل الى بريدك الالكتروني كل سبت
فالبداية احتاج رأيكم بصدق
و اجوبتكم لتطوير الفكرة و استمرارها🤍
https://forms.gle/DhU7nidsVaSBuThf7
افكر بتجربة جديدة..
لحظات صغيرة تعيد انتباهنا للحياة
مقالات اسبوعية تصل الى بريدك الالكتروني كل سبت
فالبداية احتاج رأيكم بصدق
و اجوبتكم لتطوير الفكرة و استمرارها🤍
https://forms.gle/DhU7nidsVaSBuThf7
Google Docs
اهلا باصدقاء البريد!
في زمن تسارعت به الايام و تلاشت به المعاني، أدرك أننا بحاجة إلى لحظات صغيرة تعيد انتباهنا من جديد، تخفف من سرعتنا في المضيّ، و تعيد تشكيل المعنى خلف ارتباطنا بالاشياء..
إنطلاقا من هذا المبدأ، اشارككم تجربة البريد الاسبوعي كل سبت، يتضمن: (تجارب، تأملات، توصيات،…
إنطلاقا من هذا المبدأ، اشارككم تجربة البريد الاسبوعي كل سبت، يتضمن: (تجارب، تأملات، توصيات،…
