الآن .. هُنا
عنوان كتاب مُقترح من أحد الأصدقاء و أفكر بقراءته
لكن الآن؟ هُنا؟ سأتحدث عن "الأنا"
ربما تلاشت من يدي كل لغات التعبير التي اعتادتها الأنا كالكلمات و الألوان و الأقلام .. و تلاشت الأنا في المكان و الزمان و الأحلام، و أصبح الأمر يتطلب لغة جديدة،تمر عليّ شهور و أحيا عليها بألف شعور و لست أدري ماذا أنا .. كل يومٍ رحلة، و في كل رحلة حكاية،و في كل حكاية قصص جديدة و وجوه و أحرف و كلمات .. و في هذه اللحظة؟ الحياة كالكلمات،نُرتِب الأحرف في أسطر لتُكون لنا كلمة،و الكلمة بجانب الكلمة؟تكون جملة،جملة تلو الأخرى تُنسِج نصًا كهذه النصوص .. التي أُعبِّر من خلالها عن إعراب هذه الحياة، و أعبُر من خلالها في تلك الحنايا التي تقرأ هذه الكلمات الآن .. هُنا .
عنوان كتاب مُقترح من أحد الأصدقاء و أفكر بقراءته
لكن الآن؟ هُنا؟ سأتحدث عن "الأنا"
ربما تلاشت من يدي كل لغات التعبير التي اعتادتها الأنا كالكلمات و الألوان و الأقلام .. و تلاشت الأنا في المكان و الزمان و الأحلام، و أصبح الأمر يتطلب لغة جديدة،تمر عليّ شهور و أحيا عليها بألف شعور و لست أدري ماذا أنا .. كل يومٍ رحلة، و في كل رحلة حكاية،و في كل حكاية قصص جديدة و وجوه و أحرف و كلمات .. و في هذه اللحظة؟ الحياة كالكلمات،نُرتِب الأحرف في أسطر لتُكون لنا كلمة،و الكلمة بجانب الكلمة؟تكون جملة،جملة تلو الأخرى تُنسِج نصًا كهذه النصوص .. التي أُعبِّر من خلالها عن إعراب هذه الحياة، و أعبُر من خلالها في تلك الحنايا التي تقرأ هذه الكلمات الآن .. هُنا .
https://caramellaapp.com/home/f04WVwRAe/alalwan-w-alinsan
سمائي تتسع.. كما اعتدنا ان نكبر و تكبر الأحلام، مدونتي نشرت فيها نص بقالب مختلف هذه المره، تسعدني اراءكم حول الموضوع❤️
سمائي تتسع.. كما اعتدنا ان نكبر و تكبر الأحلام، مدونتي نشرت فيها نص بقالب مختلف هذه المره، تسعدني اراءكم حول الموضوع❤️
خَطّ
خطّ.. خطّان.. أحدهم مُستقيم، الأخر يميل قليلًا، خطّ أخر يميل بِانحناءة كبيرة كما السجود، و الأخر في قمة البؤس تمامًا كما الهمزة فوق الواو هنا.. يمنحنا فضيلة
الفهم، ليست كل القمم تعني النجاح و السجود هو "الانحناء الوحيد الذي يرفعك"، و أخيرًا هذه الشدة قبل الكسر، من شدة الوجع.. صار كَسرًا، حتى جاءت الضمة
لتجبُره، المسافة بين الفاصلة و الكلمة تكفي تنهيده، و المعاني المثيرة بين الـ.. حتى تأتي الـ. و تجزم معنى واحد بين المعاني الكثيرة.
نعم انه خطّي الذي أصبح لغة تعبيري، كل انحناء فيه إما يعبر عن صرخة أو رقصة أو خط مستقيم أسير فيه، ثم أصطدم بالتغييرات التي تغير مجرى حياتي، و هذا يفسر أن للأرواح أمآل متجددة كالأوراق و الأقلام.. و الأحلام، فكيف العيش بغير أوراقٍ و أقلام؟ و بعض أحلام؟
خطّ.. خطّان.. أحدهم مُستقيم، الأخر يميل قليلًا، خطّ أخر يميل بِانحناءة كبيرة كما السجود، و الأخر في قمة البؤس تمامًا كما الهمزة فوق الواو هنا.. يمنحنا فضيلة
الفهم، ليست كل القمم تعني النجاح و السجود هو "الانحناء الوحيد الذي يرفعك"، و أخيرًا هذه الشدة قبل الكسر، من شدة الوجع.. صار كَسرًا، حتى جاءت الضمة
لتجبُره، المسافة بين الفاصلة و الكلمة تكفي تنهيده، و المعاني المثيرة بين الـ.. حتى تأتي الـ. و تجزم معنى واحد بين المعاني الكثيرة.
نعم انه خطّي الذي أصبح لغة تعبيري، كل انحناء فيه إما يعبر عن صرخة أو رقصة أو خط مستقيم أسير فيه، ثم أصطدم بالتغييرات التي تغير مجرى حياتي، و هذا يفسر أن للأرواح أمآل متجددة كالأوراق و الأقلام.. و الأحلام، فكيف العيش بغير أوراقٍ و أقلام؟ و بعض أحلام؟
صَخَب
تتعالى برأسي أصوات كثيرة
و تساؤلات أكثر
أترنح بين فكرة و أخرى
تناقض و آخر..
لست أدري
هل تناقضي هذا سِعة؟
أم ضيق معرفة؟
لست أدري
كم مرةً أتوه حول معاركي
اكبتها و أكتبها
أسرها في نفسي
و أفسرها فيّ
و في كل مرة
يغلبني هذا الصَخَب
أخشى أن يقودني للجنون
هل هو جن؟ أم أنه كل مفردات النون؟
هل هو نابع من نور؟ أو نار؟
أم أنه ناي كما أصفه حتى تهدأ أفكاري..
إذًا يا صَخَب النّاي قل لي بربك
أين المفر؟
أم أنك في كل جهه و وجهة
ولا فِرار؟
هل هناك لغة أو تعويذة أو دعاء؟
هل هناك ضياء؟
أم ظلام!
أو أنعم ببعض السّلام..
قل لي
من أين لي راحة، فسحة للهدوء؟
قل لي إذًا هل هناك نهاية؟ منفى؟
أم كل ما في الأمر
جنون من هذا الصَخَب
هل سيمُر بعض المُر ببعض الصَحَب؟
هل كل ما في الأمر صُحبه؟
أم هذا الصَحَب أصل الصَخَب؟
قل لي..
تتعالى برأسي أصوات كثيرة
و تساؤلات أكثر
أترنح بين فكرة و أخرى
تناقض و آخر..
لست أدري
هل تناقضي هذا سِعة؟
أم ضيق معرفة؟
لست أدري
كم مرةً أتوه حول معاركي
اكبتها و أكتبها
أسرها في نفسي
و أفسرها فيّ
و في كل مرة
يغلبني هذا الصَخَب
أخشى أن يقودني للجنون
هل هو جن؟ أم أنه كل مفردات النون؟
هل هو نابع من نور؟ أو نار؟
أم أنه ناي كما أصفه حتى تهدأ أفكاري..
إذًا يا صَخَب النّاي قل لي بربك
أين المفر؟
أم أنك في كل جهه و وجهة
ولا فِرار؟
هل هناك لغة أو تعويذة أو دعاء؟
هل هناك ضياء؟
أم ظلام!
أو أنعم ببعض السّلام..
قل لي
من أين لي راحة، فسحة للهدوء؟
قل لي إذًا هل هناك نهاية؟ منفى؟
أم كل ما في الأمر
جنون من هذا الصَخَب
هل سيمُر بعض المُر ببعض الصَحَب؟
هل كل ما في الأمر صُحبه؟
أم هذا الصَحَب أصل الصَخَب؟
قل لي..
"جزء بلا عنوان"
عندما قرأت عنوان هذه الصفحة كما كُتبت من قبل "جزء بلا عنوان" أدركت أن في حياتنا اجزاء مثل هذه الصفحة، مليئة بالعناوين الغير معبر عنها، الكلمات المبعثرة، ثرثرات كثيرة و ضجيج في صفحة بيضاء، ايمكنك سماع هذه الكلمات؟ أو الشعور بها؟ هل تصلك قهقة الضحكات؟ أو تسمع تلك الصرخات؟ اتساءل كم من الارواح في حياتنا مثل هذا الجزء؟ و بشكل أكثر عمقًا: كم من هذه الاجزاء تتواجد في روح الانسان؟ لا شكل لها ولا لون.. ولا صوتٌ أو كلام، إذًا هل نُلام؟..
عندما قرأت عنوان هذه الصفحة كما كُتبت من قبل "جزء بلا عنوان" أدركت أن في حياتنا اجزاء مثل هذه الصفحة، مليئة بالعناوين الغير معبر عنها، الكلمات المبعثرة، ثرثرات كثيرة و ضجيج في صفحة بيضاء، ايمكنك سماع هذه الكلمات؟ أو الشعور بها؟ هل تصلك قهقة الضحكات؟ أو تسمع تلك الصرخات؟ اتساءل كم من الارواح في حياتنا مثل هذا الجزء؟ و بشكل أكثر عمقًا: كم من هذه الاجزاء تتواجد في روح الانسان؟ لا شكل لها ولا لون.. ولا صوتٌ أو كلام، إذًا هل نُلام؟..
إلى شمسي و نور عمري..
شعرت بضرورة أن أكتب إليك، عن هذه الوحشة التي تتأرجح بيننا، عن هذه الغصة التي تعتريني كلما حاصرتني الذاكرة، عن خسارتي المستحيلة و الدفئ الذي كان يتسلل من كلماتك.. إليّ، و الأمكنة التي اعتادت على حضورك.. تسألني عنك، ماذا أجيب؟ هل هناك سبيل للعودة؟ أم أن الأيام ستأخذنا للاعودة.. من يطمئن إجاباتي الحيرى؟ أأنتظر الجواب؟ أم أنتظر طرقة الباب؟ أم أنني سأتوه فقط في اللا جواب و أدخل من بابٍ إلى باب.. هذا أنا هكذا أتوه في ليالي الأسى و الانتظار، التي لا ظل لي فيها، ولا ألمح لظلالك شيء، ولا أعرف أي دربٍ في غيابك اسلك، أكانت تلك أقداري؟ أم هذا غدر الليالي؟
آه ليال!
الله يعلم أنها أيامٌ ثِقال
و يعلم أنك شمسٌ صعب الزوال..
و أنك نجمٌ ليس يطال
رجائي أن أستعيد حبل الوصال
فإن حالي يشكو الهُزال..
شعرت بضرورة أن أكتب إليك، عن هذه الوحشة التي تتأرجح بيننا، عن هذه الغصة التي تعتريني كلما حاصرتني الذاكرة، عن خسارتي المستحيلة و الدفئ الذي كان يتسلل من كلماتك.. إليّ، و الأمكنة التي اعتادت على حضورك.. تسألني عنك، ماذا أجيب؟ هل هناك سبيل للعودة؟ أم أن الأيام ستأخذنا للاعودة.. من يطمئن إجاباتي الحيرى؟ أأنتظر الجواب؟ أم أنتظر طرقة الباب؟ أم أنني سأتوه فقط في اللا جواب و أدخل من بابٍ إلى باب.. هذا أنا هكذا أتوه في ليالي الأسى و الانتظار، التي لا ظل لي فيها، ولا ألمح لظلالك شيء، ولا أعرف أي دربٍ في غيابك اسلك، أكانت تلك أقداري؟ أم هذا غدر الليالي؟
آه ليال!
الله يعلم أنها أيامٌ ثِقال
و يعلم أنك شمسٌ صعب الزوال..
و أنك نجمٌ ليس يطال
رجائي أن أستعيد حبل الوصال
فإن حالي يشكو الهُزال..
"لو الحُب اتعمل على هيئة شكل أو منظر، هيكون ايه؟"
عند قرائتي لهذا السؤال قبل شهور عديدة لم أكن أعرف كيف أعبر عن الحب و أشكاله و مناظره، حاولت.. لكن أعرف أنني لم أعطه حقه الكافي من التعبير، لأن الحب لا تفيه كلمة!
أما اليوم أعرف إجابتي تمامًا، أعرف أشكاله المختلفة، مناظره التي تبعث السعة في روح الإنسان, و أعي أن الحب يتكون في تلك الشؤون الصغيرة، التي نغفل عنها مرات عديدة، لا يتطلب حدوث معجزة أو عاصفة تثير العاطفة، إنما يكون في فهم أحدهم لما تشعر به، دون أن تعبر عنه و ينتهي ذلك بضمة كبيرة تضُم شتات الأحرف و المشاعر في آن..
أو ربما يكون لقاء عابر غير مخطط له، في وقت غير متوقع و مكان غير متوقع، تماما عند حاجتك إليه، من اشكاله ايضًا عندما ترتبط الذاكرة بما تحبه أنت، أو تستذكر أحدهم بما يحبه هو، فيتسع الحب.. تتسع الذكريات، حتى تشعر أن الحب هو السعة.. أن أتسع بك.
عند قرائتي لهذا السؤال قبل شهور عديدة لم أكن أعرف كيف أعبر عن الحب و أشكاله و مناظره، حاولت.. لكن أعرف أنني لم أعطه حقه الكافي من التعبير، لأن الحب لا تفيه كلمة!
أما اليوم أعرف إجابتي تمامًا، أعرف أشكاله المختلفة، مناظره التي تبعث السعة في روح الإنسان, و أعي أن الحب يتكون في تلك الشؤون الصغيرة، التي نغفل عنها مرات عديدة، لا يتطلب حدوث معجزة أو عاصفة تثير العاطفة، إنما يكون في فهم أحدهم لما تشعر به، دون أن تعبر عنه و ينتهي ذلك بضمة كبيرة تضُم شتات الأحرف و المشاعر في آن..
أو ربما يكون لقاء عابر غير مخطط له، في وقت غير متوقع و مكان غير متوقع، تماما عند حاجتك إليه، من اشكاله ايضًا عندما ترتبط الذاكرة بما تحبه أنت، أو تستذكر أحدهم بما يحبه هو، فيتسع الحب.. تتسع الذكريات، حتى تشعر أن الحب هو السعة.. أن أتسع بك.
تعبت يدي..
أدركت حينها أن كل هذا الألم تسلل من روحي إلى يدي.. من وداع لم أبكيه، و فقد لم أظهره، من غيضٍ قد كتمته، و خوفًا قد أخفيته.. من غضب، من هرب.. من فجوة في قلبي تظهر على سطح الأحلام و تُيقظ حنيني.. من غربة، من وحشة، يضيع بينهما هذا الحنين..
علمت أن هذا الهدوء انهيار مُريب لم أعهده من قبل، هو جزء اعتاد المقاومة وحده.. حتى سقط سقفه و لم تعد للأعمدة أهمية الوقوف.
أدركت حينها أن كل هذا الألم تسلل من روحي إلى يدي.. من وداع لم أبكيه، و فقد لم أظهره، من غيضٍ قد كتمته، و خوفًا قد أخفيته.. من غضب، من هرب.. من فجوة في قلبي تظهر على سطح الأحلام و تُيقظ حنيني.. من غربة، من وحشة، يضيع بينهما هذا الحنين..
علمت أن هذا الهدوء انهيار مُريب لم أعهده من قبل، هو جزء اعتاد المقاومة وحده.. حتى سقط سقفه و لم تعد للأعمدة أهمية الوقوف.
كما اعتدت دومًا أن أكتب، أكتب الرسائل، النصوص، المقالات، الاشياء التي لا يراها أحد، المشاعر الغير معبّر عنها، و الأفكار المكومة تحت الوسادة..
الأيام التي أسير فيها بلا قرار ولا فِرار.. الأيام التي تُحسب تاريخًا فقط في عمري.. اتعايش فيها ولا اعيشها حقًا، عن تلك الليالي التي أضم بها صدر الحنين، الرعشة التي تصاحب الذكريات، الوتر..
حين كان الوتر هو الملاذ الأول و الأخير.. في جوف هذهِ الظلمات، أشعرت يومًا أنك في بطن الحوت؟ و النور الوحيد لديك هو الوتر؟ أن يكون الوتر هو فانوس أيامك؟…
الأيام التي أسير فيها بلا قرار ولا فِرار.. الأيام التي تُحسب تاريخًا فقط في عمري.. اتعايش فيها ولا اعيشها حقًا، عن تلك الليالي التي أضم بها صدر الحنين، الرعشة التي تصاحب الذكريات، الوتر..
حين كان الوتر هو الملاذ الأول و الأخير.. في جوف هذهِ الظلمات، أشعرت يومًا أنك في بطن الحوت؟ و النور الوحيد لديك هو الوتر؟ أن يكون الوتر هو فانوس أيامك؟…
أم كان خيال طفولةٍ
لم أعلم يومًا
بأنها ستصبح صوب طفولة أخرى
و تصير في عقلي سرابًا.. أتبعه
لم أعلم يومًا
بأنها ستصبح صوب طفولة أخرى
و تصير في عقلي سرابًا.. أتبعه
أفتقد الكلمة
محاولاتي البائسة في جعل المعنى من بينها ممكنًا
الشعور بالأشياء من حولي
كم صارت الرتابة مشهدًا معتادًا من بين كل الأشياء!
هل تفتقد الكلمة وقعها؟
سياقها في النص؟
أثرها في تلك الصغائر الحانية؟
هل توجد صغائر حانية اصلا!
نفتقد اللجوء إلى المعاني..
و ما معنى "المعنى" في هذه الأثناء؟
هو جوهر كل الأشياء
اذًا.. ماذا تعني الأشياء في غياب المعنى؟
تعذبني الكلمة..
تشتاق وقعها بين أصابعي الحيرى
تود لو أنها تُكتَب.. تُغنى.. تُبقي أثر..
يؤلمها كل هذا الغياب الطويل.. و يؤلمني..
غياب المعنى هو غياب الكلمة في الأمر ذاته
غياب السبب.. أو القلب الذي يقرأ في الآن ذاته
تشتاق الكلمة حسيسها..
أن تمتلك حيزًا في هذا الوجود..
الكلمة أيضًا تشعر!
- قَمْراء
محاولاتي البائسة في جعل المعنى من بينها ممكنًا
الشعور بالأشياء من حولي
كم صارت الرتابة مشهدًا معتادًا من بين كل الأشياء!
هل تفتقد الكلمة وقعها؟
سياقها في النص؟
أثرها في تلك الصغائر الحانية؟
هل توجد صغائر حانية اصلا!
نفتقد اللجوء إلى المعاني..
و ما معنى "المعنى" في هذه الأثناء؟
هو جوهر كل الأشياء
اذًا.. ماذا تعني الأشياء في غياب المعنى؟
تعذبني الكلمة..
تشتاق وقعها بين أصابعي الحيرى
تود لو أنها تُكتَب.. تُغنى.. تُبقي أثر..
يؤلمها كل هذا الغياب الطويل.. و يؤلمني..
غياب المعنى هو غياب الكلمة في الأمر ذاته
غياب السبب.. أو القلب الذي يقرأ في الآن ذاته
تشتاق الكلمة حسيسها..
أن تمتلك حيزًا في هذا الوجود..
الكلمة أيضًا تشعر!
- قَمْراء
