كلمات
"لايوجد أي نص إضافي" هذه العبارة المكتوبة تحت أي ملف جديد ، في الحقيقة هذه العبارة هي الموجودة فقط منذ مدة .. أكتب كلمة ثم أسقط ، أكتب كلمتان و أنهض لكن لا ، ليس هناك أي نص طالما نهضت أو سقطت ، لا شيء!
أبحث عن شعورٍ يُكتب أو إلهام أو ذِكرى أتحدث عنها ، أبحث عن غُصنٍ أتمسك بِه حتى أُزهِر بالكلمات أصابعي ، تمر الأيام و الشهور ، أخشى أن تصبح سنه دون أي نص إضافي …
قرأت ذات مره "إني إنسان قلبه يستطيع أن ينبض من كلمة" كانت التفاته حنونه و شاعرية جدًا!
جعلتني التفت إلى ذاتي .. إلي
إني أُبصر بالكلمات طريقي ، و هويتي .. تصنعني الكلمات ، لاشيء معي إلا كلمات ، لان "الوطن هو الكلمات"
كلماتي بمثابة أضواء الطريق في ليلٍ طويل ، أو الزورق المنذور إما للغرق أو الإبحار في الغسق ..
لكنني منذ مده لا أكتب الكلمات!
كأني أحمل في قلبي عناء السفر لطريقٍ مُعْتِم ، ولا أجد حتى نقطة للضوء .. ترشدني أو تبعث الأمل .
"لايوجد أي نص إضافي" هذه العبارة المكتوبة تحت أي ملف جديد ، في الحقيقة هذه العبارة هي الموجودة فقط منذ مدة .. أكتب كلمة ثم أسقط ، أكتب كلمتان و أنهض لكن لا ، ليس هناك أي نص طالما نهضت أو سقطت ، لا شيء!
أبحث عن شعورٍ يُكتب أو إلهام أو ذِكرى أتحدث عنها ، أبحث عن غُصنٍ أتمسك بِه حتى أُزهِر بالكلمات أصابعي ، تمر الأيام و الشهور ، أخشى أن تصبح سنه دون أي نص إضافي …
قرأت ذات مره "إني إنسان قلبه يستطيع أن ينبض من كلمة" كانت التفاته حنونه و شاعرية جدًا!
جعلتني التفت إلى ذاتي .. إلي
إني أُبصر بالكلمات طريقي ، و هويتي .. تصنعني الكلمات ، لاشيء معي إلا كلمات ، لان "الوطن هو الكلمات"
كلماتي بمثابة أضواء الطريق في ليلٍ طويل ، أو الزورق المنذور إما للغرق أو الإبحار في الغسق ..
لكنني منذ مده لا أكتب الكلمات!
كأني أحمل في قلبي عناء السفر لطريقٍ مُعْتِم ، ولا أجد حتى نقطة للضوء .. ترشدني أو تبعث الأمل .
بحثت كثيرًا عن معنى "مخرج طوارئ" لدى الانسان ، سألت اصدقائي ، ذاتي ، ما هو مخرج الطوارئ بالنسبة إليك؟
كم منا تسكرت في وجهه الدنيا و ظل عابسًا يائسًا من هذا السعي و العبور و لم يجد مخرج طوارئ ..
و كم منا يستسلم لخطواته الحيرى في هذا الطريق؟
و كم من أولئك اليائسين لا يعرف الله!
لم أجد الاجابة المعنية أو الاجابة التي حقًا كنت أريد الوصول إليها ، حاولت مرارًا أن أكتب سطرًا عن مخرج الطوارئ بالنسبة لي أو إليهم ، لكنني لم أصل للإجابة الشافية ..
إلى أن مررت بحديث عابر قيل فيه "تقتنعي ان احيان جمال الأشياء يكون في نقصها !
البني ادم بطبعه ناقص"
، و كانت هذه العبارة بمثابة مخرج طوارئ .
كم منا تسكرت في وجهه الدنيا و ظل عابسًا يائسًا من هذا السعي و العبور و لم يجد مخرج طوارئ ..
و كم منا يستسلم لخطواته الحيرى في هذا الطريق؟
و كم من أولئك اليائسين لا يعرف الله!
لم أجد الاجابة المعنية أو الاجابة التي حقًا كنت أريد الوصول إليها ، حاولت مرارًا أن أكتب سطرًا عن مخرج الطوارئ بالنسبة لي أو إليهم ، لكنني لم أصل للإجابة الشافية ..
إلى أن مررت بحديث عابر قيل فيه "تقتنعي ان احيان جمال الأشياء يكون في نقصها !
البني ادم بطبعه ناقص"
، و كانت هذه العبارة بمثابة مخرج طوارئ .
احترقت!
لإضيئ الكون يومًا
و اشتعلت
كالنار في هذا السواد ..
لكنني .. استحكمت نفسي
فأضأت
في عتمهِ قمرًا
حتى أصبحت الذكرى رماد .
لإضيئ الكون يومًا
و اشتعلت
كالنار في هذا السواد ..
لكنني .. استحكمت نفسي
فأضأت
في عتمهِ قمرًا
حتى أصبحت الذكرى رماد .
على بساطٍ أحمر
تحت القمر
كان مقعدنا
بجانب البحر
تلاقينا ..
و تلاشى الفراغ الشاسع بيننا
و تساقط كل لومٍ
كان يبعثنا
و التئم!
كل جرحٍ
دون همس أو كلام
كانت ساعة اللقيا
تكفي دون ملام
و كأنها لوهلة من الأحلام
رُبما نظرة
توقد شوارع الذكرى
و تحيي كل ما فينا
و تؤلمنا و تحرقنا
و تحكي كل ما فينا
و تمحي كل خلاف بيننا ..
ثم اختلف
كل ما خلف
كأنما لا خلاف بيننا
أو إختلاف ..
تحت القمر
كان مقعدنا
بجانب البحر
تلاقينا ..
و تلاشى الفراغ الشاسع بيننا
و تساقط كل لومٍ
كان يبعثنا
و التئم!
كل جرحٍ
دون همس أو كلام
كانت ساعة اللقيا
تكفي دون ملام
و كأنها لوهلة من الأحلام
رُبما نظرة
توقد شوارع الذكرى
و تحيي كل ما فينا
و تؤلمنا و تحرقنا
و تحكي كل ما فينا
و تمحي كل خلاف بيننا ..
ثم اختلف
كل ما خلف
كأنما لا خلاف بيننا
أو إختلاف ..
عني أنا الان؟
لست أدري .. لم أعد أتناغم مع الكلمات ،
و لم تعد اللغة مخرج طوارئ ، في رواية أُخرى مع كل خطوة و محاولة؛أخسر .. لم تعد الأحلام ضمن معاركي ولا الانتصار أحد أهدافي ، لم أغادر المعركة ، و لم أعد أُحارب، هكذا أتلاشى في
اللامكان ، و أنزف من الشعور و اللاشعور ، كلما خسرت ، فقدت ، تزاحمني الذكريات ، في كل يومٍ أكبر عام ، لست أنا أنا وليست أنا هي أنا ، ولست أدري أين أذهب و كيف أذهب ، هل يتطلب الأمر مني رحيل؟
أم أن البقاء هو المقاومة؟
لست أدري هل ستجدي المحاولات نفعًا؟
أم أن كل ما في الأمر سأخسر أكثر؟
فجوة و نزيف و فقد ، هناك وحدة
تنتظرني في المساء
كالطير وحدي في السماء
او كالنجم وحدي أحترق
لكنني أُضيئ و لا أُضاء ،
لازلت لست أدري إنما .. كل ما أعرفه
أن تخبطي هذا و شتاتي كهذه الكلمات .
لست أدري .. لم أعد أتناغم مع الكلمات ،
و لم تعد اللغة مخرج طوارئ ، في رواية أُخرى مع كل خطوة و محاولة؛أخسر .. لم تعد الأحلام ضمن معاركي ولا الانتصار أحد أهدافي ، لم أغادر المعركة ، و لم أعد أُحارب، هكذا أتلاشى في
اللامكان ، و أنزف من الشعور و اللاشعور ، كلما خسرت ، فقدت ، تزاحمني الذكريات ، في كل يومٍ أكبر عام ، لست أنا أنا وليست أنا هي أنا ، ولست أدري أين أذهب و كيف أذهب ، هل يتطلب الأمر مني رحيل؟
أم أن البقاء هو المقاومة؟
لست أدري هل ستجدي المحاولات نفعًا؟
أم أن كل ما في الأمر سأخسر أكثر؟
فجوة و نزيف و فقد ، هناك وحدة
تنتظرني في المساء
كالطير وحدي في السماء
او كالنجم وحدي أحترق
لكنني أُضيئ و لا أُضاء ،
لازلت لست أدري إنما .. كل ما أعرفه
أن تخبطي هذا و شتاتي كهذه الكلمات .
غُربة
في بداية الأمر لم أُدرِك مدى صعوبة الوداع ، لم أبكِ في ساعة الرحيل ، و لم أتفقد الصور ، مررت بشارع الذِكرى و رأيت البيت و الكلمات ، اللوحات
و ذلك الأثر ، كنت أعلم أنه هدوء ما قبل العاصفة ، حتى ثارت العاطفة و بكيت من ألم الحنين ..
و الذِكرى معي ، كنت أعلم أنني في قصةٍ أخرى و مكانٍ ما في زمنٍ مختلف ، سيطغى عليّ الحنين و دموعي تنهمر في ذلك الحين ..
أدركت أنهم في دار آخر و أرض بعيدة ، و أن حالي دونهم كحال الغريب ، و أننا على هذه الأرض جميعنا غُرباء ، إلا عندما نكون معًا .. إنه الوطن .
في بداية الأمر لم أُدرِك مدى صعوبة الوداع ، لم أبكِ في ساعة الرحيل ، و لم أتفقد الصور ، مررت بشارع الذِكرى و رأيت البيت و الكلمات ، اللوحات
و ذلك الأثر ، كنت أعلم أنه هدوء ما قبل العاصفة ، حتى ثارت العاطفة و بكيت من ألم الحنين ..
و الذِكرى معي ، كنت أعلم أنني في قصةٍ أخرى و مكانٍ ما في زمنٍ مختلف ، سيطغى عليّ الحنين و دموعي تنهمر في ذلك الحين ..
أدركت أنهم في دار آخر و أرض بعيدة ، و أن حالي دونهم كحال الغريب ، و أننا على هذه الأرض جميعنا غُرباء ، إلا عندما نكون معًا .. إنه الوطن .
{ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ}
يعز على المرء أن يرى موطن نوره بات مُنطفِئًا .. حتى رحمة الله.
لكن عزائنا أنها خالدة في الذاكرة {ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ، و في أخر لحظات الوداع كل ما ذُكر عنها أنها {ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ، فأصبحت كل الذكريات "شموعًا على الدرب كانت مضيئة" و كل ما يمكننا قوله: اللهم ارحمها تحت الأرض و يوم العرض ، و نوّر قبرها فإنها كانت موطن النور فوق الأرض .
يعز على المرء أن يرى موطن نوره بات مُنطفِئًا .. حتى رحمة الله.
لكن عزائنا أنها خالدة في الذاكرة {ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ، و في أخر لحظات الوداع كل ما ذُكر عنها أنها {ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ، فأصبحت كل الذكريات "شموعًا على الدرب كانت مضيئة" و كل ما يمكننا قوله: اللهم ارحمها تحت الأرض و يوم العرض ، و نوّر قبرها فإنها كانت موطن النور فوق الأرض .
في هذهِ اللحظة أدرك أن اللغة تلاشت من يدي ..
لم أعد أكتب! و لا تسعفني الكلمات .. لا أستطيع صياغة جملة،في حين أنني خسرت الكلمات و اللغة
فقدت الكثير مني .. كل كلمة معها ذكرى أو أحدهم
و ذِكراه،حتى أدركت أن الحياة! ليست إلا مسارات قصيرة ذات فقد و خسارات كبيرة،و أننا نصنع الذكريات لتضيئ يومًا ليالي الوحدة،تلك التي بلا رفقة بلا سكة ولا عنوان.
لم أعد أكتب! و لا تسعفني الكلمات .. لا أستطيع صياغة جملة،في حين أنني خسرت الكلمات و اللغة
فقدت الكثير مني .. كل كلمة معها ذكرى أو أحدهم
و ذِكراه،حتى أدركت أن الحياة! ليست إلا مسارات قصيرة ذات فقد و خسارات كبيرة،و أننا نصنع الذكريات لتضيئ يومًا ليالي الوحدة،تلك التي بلا رفقة بلا سكة ولا عنوان.
الآن .. هُنا
عنوان كتاب مُقترح من أحد الأصدقاء و أفكر بقراءته
لكن الآن؟ هُنا؟ سأتحدث عن "الأنا"
ربما تلاشت من يدي كل لغات التعبير التي اعتادتها الأنا كالكلمات و الألوان و الأقلام .. و تلاشت الأنا في المكان و الزمان و الأحلام، و أصبح الأمر يتطلب لغة جديدة،تمر عليّ شهور و أحيا عليها بألف شعور و لست أدري ماذا أنا .. كل يومٍ رحلة، و في كل رحلة حكاية،و في كل حكاية قصص جديدة و وجوه و أحرف و كلمات .. و في هذه اللحظة؟ الحياة كالكلمات،نُرتِب الأحرف في أسطر لتُكون لنا كلمة،و الكلمة بجانب الكلمة؟تكون جملة،جملة تلو الأخرى تُنسِج نصًا كهذه النصوص .. التي أُعبِّر من خلالها عن إعراب هذه الحياة، و أعبُر من خلالها في تلك الحنايا التي تقرأ هذه الكلمات الآن .. هُنا .
عنوان كتاب مُقترح من أحد الأصدقاء و أفكر بقراءته
لكن الآن؟ هُنا؟ سأتحدث عن "الأنا"
ربما تلاشت من يدي كل لغات التعبير التي اعتادتها الأنا كالكلمات و الألوان و الأقلام .. و تلاشت الأنا في المكان و الزمان و الأحلام، و أصبح الأمر يتطلب لغة جديدة،تمر عليّ شهور و أحيا عليها بألف شعور و لست أدري ماذا أنا .. كل يومٍ رحلة، و في كل رحلة حكاية،و في كل حكاية قصص جديدة و وجوه و أحرف و كلمات .. و في هذه اللحظة؟ الحياة كالكلمات،نُرتِب الأحرف في أسطر لتُكون لنا كلمة،و الكلمة بجانب الكلمة؟تكون جملة،جملة تلو الأخرى تُنسِج نصًا كهذه النصوص .. التي أُعبِّر من خلالها عن إعراب هذه الحياة، و أعبُر من خلالها في تلك الحنايا التي تقرأ هذه الكلمات الآن .. هُنا .
https://caramellaapp.com/home/f04WVwRAe/alalwan-w-alinsan
سمائي تتسع.. كما اعتدنا ان نكبر و تكبر الأحلام، مدونتي نشرت فيها نص بقالب مختلف هذه المره، تسعدني اراءكم حول الموضوع❤️
سمائي تتسع.. كما اعتدنا ان نكبر و تكبر الأحلام، مدونتي نشرت فيها نص بقالب مختلف هذه المره، تسعدني اراءكم حول الموضوع❤️
خَطّ
خطّ.. خطّان.. أحدهم مُستقيم، الأخر يميل قليلًا، خطّ أخر يميل بِانحناءة كبيرة كما السجود، و الأخر في قمة البؤس تمامًا كما الهمزة فوق الواو هنا.. يمنحنا فضيلة
الفهم، ليست كل القمم تعني النجاح و السجود هو "الانحناء الوحيد الذي يرفعك"، و أخيرًا هذه الشدة قبل الكسر، من شدة الوجع.. صار كَسرًا، حتى جاءت الضمة
لتجبُره، المسافة بين الفاصلة و الكلمة تكفي تنهيده، و المعاني المثيرة بين الـ.. حتى تأتي الـ. و تجزم معنى واحد بين المعاني الكثيرة.
نعم انه خطّي الذي أصبح لغة تعبيري، كل انحناء فيه إما يعبر عن صرخة أو رقصة أو خط مستقيم أسير فيه، ثم أصطدم بالتغييرات التي تغير مجرى حياتي، و هذا يفسر أن للأرواح أمآل متجددة كالأوراق و الأقلام.. و الأحلام، فكيف العيش بغير أوراقٍ و أقلام؟ و بعض أحلام؟
خطّ.. خطّان.. أحدهم مُستقيم، الأخر يميل قليلًا، خطّ أخر يميل بِانحناءة كبيرة كما السجود، و الأخر في قمة البؤس تمامًا كما الهمزة فوق الواو هنا.. يمنحنا فضيلة
الفهم، ليست كل القمم تعني النجاح و السجود هو "الانحناء الوحيد الذي يرفعك"، و أخيرًا هذه الشدة قبل الكسر، من شدة الوجع.. صار كَسرًا، حتى جاءت الضمة
لتجبُره، المسافة بين الفاصلة و الكلمة تكفي تنهيده، و المعاني المثيرة بين الـ.. حتى تأتي الـ. و تجزم معنى واحد بين المعاني الكثيرة.
نعم انه خطّي الذي أصبح لغة تعبيري، كل انحناء فيه إما يعبر عن صرخة أو رقصة أو خط مستقيم أسير فيه، ثم أصطدم بالتغييرات التي تغير مجرى حياتي، و هذا يفسر أن للأرواح أمآل متجددة كالأوراق و الأقلام.. و الأحلام، فكيف العيش بغير أوراقٍ و أقلام؟ و بعض أحلام؟
صَخَب
تتعالى برأسي أصوات كثيرة
و تساؤلات أكثر
أترنح بين فكرة و أخرى
تناقض و آخر..
لست أدري
هل تناقضي هذا سِعة؟
أم ضيق معرفة؟
لست أدري
كم مرةً أتوه حول معاركي
اكبتها و أكتبها
أسرها في نفسي
و أفسرها فيّ
و في كل مرة
يغلبني هذا الصَخَب
أخشى أن يقودني للجنون
هل هو جن؟ أم أنه كل مفردات النون؟
هل هو نابع من نور؟ أو نار؟
أم أنه ناي كما أصفه حتى تهدأ أفكاري..
إذًا يا صَخَب النّاي قل لي بربك
أين المفر؟
أم أنك في كل جهه و وجهة
ولا فِرار؟
هل هناك لغة أو تعويذة أو دعاء؟
هل هناك ضياء؟
أم ظلام!
أو أنعم ببعض السّلام..
قل لي
من أين لي راحة، فسحة للهدوء؟
قل لي إذًا هل هناك نهاية؟ منفى؟
أم كل ما في الأمر
جنون من هذا الصَخَب
هل سيمُر بعض المُر ببعض الصَحَب؟
هل كل ما في الأمر صُحبه؟
أم هذا الصَحَب أصل الصَخَب؟
قل لي..
تتعالى برأسي أصوات كثيرة
و تساؤلات أكثر
أترنح بين فكرة و أخرى
تناقض و آخر..
لست أدري
هل تناقضي هذا سِعة؟
أم ضيق معرفة؟
لست أدري
كم مرةً أتوه حول معاركي
اكبتها و أكتبها
أسرها في نفسي
و أفسرها فيّ
و في كل مرة
يغلبني هذا الصَخَب
أخشى أن يقودني للجنون
هل هو جن؟ أم أنه كل مفردات النون؟
هل هو نابع من نور؟ أو نار؟
أم أنه ناي كما أصفه حتى تهدأ أفكاري..
إذًا يا صَخَب النّاي قل لي بربك
أين المفر؟
أم أنك في كل جهه و وجهة
ولا فِرار؟
هل هناك لغة أو تعويذة أو دعاء؟
هل هناك ضياء؟
أم ظلام!
أو أنعم ببعض السّلام..
قل لي
من أين لي راحة، فسحة للهدوء؟
قل لي إذًا هل هناك نهاية؟ منفى؟
أم كل ما في الأمر
جنون من هذا الصَخَب
هل سيمُر بعض المُر ببعض الصَحَب؟
هل كل ما في الأمر صُحبه؟
أم هذا الصَحَب أصل الصَخَب؟
قل لي..
"جزء بلا عنوان"
عندما قرأت عنوان هذه الصفحة كما كُتبت من قبل "جزء بلا عنوان" أدركت أن في حياتنا اجزاء مثل هذه الصفحة، مليئة بالعناوين الغير معبر عنها، الكلمات المبعثرة، ثرثرات كثيرة و ضجيج في صفحة بيضاء، ايمكنك سماع هذه الكلمات؟ أو الشعور بها؟ هل تصلك قهقة الضحكات؟ أو تسمع تلك الصرخات؟ اتساءل كم من الارواح في حياتنا مثل هذا الجزء؟ و بشكل أكثر عمقًا: كم من هذه الاجزاء تتواجد في روح الانسان؟ لا شكل لها ولا لون.. ولا صوتٌ أو كلام، إذًا هل نُلام؟..
عندما قرأت عنوان هذه الصفحة كما كُتبت من قبل "جزء بلا عنوان" أدركت أن في حياتنا اجزاء مثل هذه الصفحة، مليئة بالعناوين الغير معبر عنها، الكلمات المبعثرة، ثرثرات كثيرة و ضجيج في صفحة بيضاء، ايمكنك سماع هذه الكلمات؟ أو الشعور بها؟ هل تصلك قهقة الضحكات؟ أو تسمع تلك الصرخات؟ اتساءل كم من الارواح في حياتنا مثل هذا الجزء؟ و بشكل أكثر عمقًا: كم من هذه الاجزاء تتواجد في روح الانسان؟ لا شكل لها ولا لون.. ولا صوتٌ أو كلام، إذًا هل نُلام؟..
إلى شمسي و نور عمري..
شعرت بضرورة أن أكتب إليك، عن هذه الوحشة التي تتأرجح بيننا، عن هذه الغصة التي تعتريني كلما حاصرتني الذاكرة، عن خسارتي المستحيلة و الدفئ الذي كان يتسلل من كلماتك.. إليّ، و الأمكنة التي اعتادت على حضورك.. تسألني عنك، ماذا أجيب؟ هل هناك سبيل للعودة؟ أم أن الأيام ستأخذنا للاعودة.. من يطمئن إجاباتي الحيرى؟ أأنتظر الجواب؟ أم أنتظر طرقة الباب؟ أم أنني سأتوه فقط في اللا جواب و أدخل من بابٍ إلى باب.. هذا أنا هكذا أتوه في ليالي الأسى و الانتظار، التي لا ظل لي فيها، ولا ألمح لظلالك شيء، ولا أعرف أي دربٍ في غيابك اسلك، أكانت تلك أقداري؟ أم هذا غدر الليالي؟
آه ليال!
الله يعلم أنها أيامٌ ثِقال
و يعلم أنك شمسٌ صعب الزوال..
و أنك نجمٌ ليس يطال
رجائي أن أستعيد حبل الوصال
فإن حالي يشكو الهُزال..
شعرت بضرورة أن أكتب إليك، عن هذه الوحشة التي تتأرجح بيننا، عن هذه الغصة التي تعتريني كلما حاصرتني الذاكرة، عن خسارتي المستحيلة و الدفئ الذي كان يتسلل من كلماتك.. إليّ، و الأمكنة التي اعتادت على حضورك.. تسألني عنك، ماذا أجيب؟ هل هناك سبيل للعودة؟ أم أن الأيام ستأخذنا للاعودة.. من يطمئن إجاباتي الحيرى؟ أأنتظر الجواب؟ أم أنتظر طرقة الباب؟ أم أنني سأتوه فقط في اللا جواب و أدخل من بابٍ إلى باب.. هذا أنا هكذا أتوه في ليالي الأسى و الانتظار، التي لا ظل لي فيها، ولا ألمح لظلالك شيء، ولا أعرف أي دربٍ في غيابك اسلك، أكانت تلك أقداري؟ أم هذا غدر الليالي؟
آه ليال!
الله يعلم أنها أيامٌ ثِقال
و يعلم أنك شمسٌ صعب الزوال..
و أنك نجمٌ ليس يطال
رجائي أن أستعيد حبل الوصال
فإن حالي يشكو الهُزال..
"لو الحُب اتعمل على هيئة شكل أو منظر، هيكون ايه؟"
عند قرائتي لهذا السؤال قبل شهور عديدة لم أكن أعرف كيف أعبر عن الحب و أشكاله و مناظره، حاولت.. لكن أعرف أنني لم أعطه حقه الكافي من التعبير، لأن الحب لا تفيه كلمة!
أما اليوم أعرف إجابتي تمامًا، أعرف أشكاله المختلفة، مناظره التي تبعث السعة في روح الإنسان, و أعي أن الحب يتكون في تلك الشؤون الصغيرة، التي نغفل عنها مرات عديدة، لا يتطلب حدوث معجزة أو عاصفة تثير العاطفة، إنما يكون في فهم أحدهم لما تشعر به، دون أن تعبر عنه و ينتهي ذلك بضمة كبيرة تضُم شتات الأحرف و المشاعر في آن..
أو ربما يكون لقاء عابر غير مخطط له، في وقت غير متوقع و مكان غير متوقع، تماما عند حاجتك إليه، من اشكاله ايضًا عندما ترتبط الذاكرة بما تحبه أنت، أو تستذكر أحدهم بما يحبه هو، فيتسع الحب.. تتسع الذكريات، حتى تشعر أن الحب هو السعة.. أن أتسع بك.
عند قرائتي لهذا السؤال قبل شهور عديدة لم أكن أعرف كيف أعبر عن الحب و أشكاله و مناظره، حاولت.. لكن أعرف أنني لم أعطه حقه الكافي من التعبير، لأن الحب لا تفيه كلمة!
أما اليوم أعرف إجابتي تمامًا، أعرف أشكاله المختلفة، مناظره التي تبعث السعة في روح الإنسان, و أعي أن الحب يتكون في تلك الشؤون الصغيرة، التي نغفل عنها مرات عديدة، لا يتطلب حدوث معجزة أو عاصفة تثير العاطفة، إنما يكون في فهم أحدهم لما تشعر به، دون أن تعبر عنه و ينتهي ذلك بضمة كبيرة تضُم شتات الأحرف و المشاعر في آن..
أو ربما يكون لقاء عابر غير مخطط له، في وقت غير متوقع و مكان غير متوقع، تماما عند حاجتك إليه، من اشكاله ايضًا عندما ترتبط الذاكرة بما تحبه أنت، أو تستذكر أحدهم بما يحبه هو، فيتسع الحب.. تتسع الذكريات، حتى تشعر أن الحب هو السعة.. أن أتسع بك.