أزور أخر مقاعدنا
لعلك تركت أثرًا
أنسج منه جوابًا لأسئلتي
أو تركت قصاصات ورق
أجمعها لأشكل خارطة تدلني إليك
اسأل عنك
النجوم و القمر
أتبع أوراق الشجر
أبحث عنك
في محطات السفر
في قطرات المطر
خلف كل حجر
و حافة منحدر
أظل أرسم في الخيال حياتنا
أنت و أنا و السعد ثالثنا
ما ضرك لو كنت مرهمي؟
أكانت أسباب الوداع مُره؟
أم هانت كل الليالي
و ذهبت دون أن تبالي
أتشرق شمسك
على أرضٍ غير أرضي؟
أم أنها أقداري؟
و هذا غدر الليالي؟
أما كتبنا على الشاطئ
تحت القمر
أننا معًا
إلى أن يفنى الدهر؟
أما تعاهدنا
أن قلبك سيكون موطنًا أخضر؟
ستواجه رياح الشر
و تحميني عندما أذعر؟
لعلك تركت أثرًا
أنسج منه جوابًا لأسئلتي
أو تركت قصاصات ورق
أجمعها لأشكل خارطة تدلني إليك
اسأل عنك
النجوم و القمر
أتبع أوراق الشجر
أبحث عنك
في محطات السفر
في قطرات المطر
خلف كل حجر
و حافة منحدر
أظل أرسم في الخيال حياتنا
أنت و أنا و السعد ثالثنا
ما ضرك لو كنت مرهمي؟
أكانت أسباب الوداع مُره؟
أم هانت كل الليالي
و ذهبت دون أن تبالي
أتشرق شمسك
على أرضٍ غير أرضي؟
أم أنها أقداري؟
و هذا غدر الليالي؟
أما كتبنا على الشاطئ
تحت القمر
أننا معًا
إلى أن يفنى الدهر؟
أما تعاهدنا
أن قلبك سيكون موطنًا أخضر؟
ستواجه رياح الشر
و تحميني عندما أذعر؟
تخيل أننا لا نشعر؟
ايعقل أن نسير
بلا سكه ولا عنوان؟
بلا خطه للنسيان؟
أن نسير في سكون
بلا نشوه ولا أحزان ..
إنك انسان
لست سطحًا تمر فوقه النيران
ولا صخرًا يعيش على مر الأزمان
لست بحرًا بلا شطان
لست كتابًا بلا عنوان
ولا لوحه بلا ألوان
قد تثور مرةً كالبركان
و مرةً تهيج كالبحرِ و الطوفان
و مرات أخرى
تهطل كالمطرِ أو الهتان
أو تُزهر كالريحان
يا أيها الإنسان!
ايعقل أن نسير
بلا سكه ولا عنوان؟
بلا خطه للنسيان؟
أن نسير في سكون
بلا نشوه ولا أحزان ..
إنك انسان
لست سطحًا تمر فوقه النيران
ولا صخرًا يعيش على مر الأزمان
لست بحرًا بلا شطان
لست كتابًا بلا عنوان
ولا لوحه بلا ألوان
قد تثور مرةً كالبركان
و مرةً تهيج كالبحرِ و الطوفان
و مرات أخرى
تهطل كالمطرِ أو الهتان
أو تُزهر كالريحان
يا أيها الإنسان!
اليقين الذي أشعر به في هذهِ الأحيان أشبه بالاتقاد الذي يكون في طرف خيط الشمعه ، ذلك الذي ينبض بهدوء بعد كل الاحتراق و الذوبان ..
أفتش عن ذاتي
في ثقوب الذكريات
ربما أعثر عن بقايا ذاتي
أو جوابات أسئلتي
أسير في دروب الحياة
خاليًا مني ..
تخيل أن ينسى الإنسان نَفسه!
نعم ، زحمة العابرين تفقد الإنسان نفسه..
أن يخطو الإنسان دون أن يلتفت لذاته ، لطقوسه ، لكل ما يحب ..
أضع حروفي ببالغ الأسى
كنت أخشى العبور خاليًا مني أو أن أصبح غريبًا على نفسي ، ما عدت أعرفني تخيل!
هناك مشاعرٌ حائرة
بلا ذِكرى ولا جدوى ولا عنوان
و ليست كل ما فيّ
هناك مشاعر أكثر ..
في ثقوب الذكريات
ربما أعثر عن بقايا ذاتي
أو جوابات أسئلتي
أسير في دروب الحياة
خاليًا مني ..
تخيل أن ينسى الإنسان نَفسه!
نعم ، زحمة العابرين تفقد الإنسان نفسه..
أن يخطو الإنسان دون أن يلتفت لذاته ، لطقوسه ، لكل ما يحب ..
أضع حروفي ببالغ الأسى
كنت أخشى العبور خاليًا مني أو أن أصبح غريبًا على نفسي ، ما عدت أعرفني تخيل!
هناك مشاعرٌ حائرة
بلا ذِكرى ولا جدوى ولا عنوان
و ليست كل ما فيّ
هناك مشاعر أكثر ..
مِرآة
أحب هذا الانسياب الذي بيننا
توافق خطواتنا .. أمانينا
تمايلنا إما طربًا أو ترنحنًا
يكفي أننا معًا
أحب تدفق الضوء
الذي يتسرب من خلالك إليّ
و أرى تأثيره في إشراقي ..
إنك واضح في شعاعي و إشراقي
كيف أخفي هذا النور في قلبي؟
أحب هذا الانسياب الذي بيننا
توافق خطواتنا .. أمانينا
تمايلنا إما طربًا أو ترنحنًا
يكفي أننا معًا
أحب تدفق الضوء
الذي يتسرب من خلالك إليّ
و أرى تأثيره في إشراقي ..
إنك واضح في شعاعي و إشراقي
كيف أخفي هذا النور في قلبي؟
لأن العمر أقصر
لأنني في الحياة جرمٌ صغير
و العالم أكبر
أحب الحقيقة
أحب الوضوح
الأشياء الشفافة
و إن كانت مكسورة
كالزجاج ..
أتقفى أثر الحقيقة
و إن كانت جارحة
أحب نقطة الضوء
لنقطع الشك
باليقين
لأنني في الحياة جرمٌ صغير
و العالم أكبر
أحب الحقيقة
أحب الوضوح
الأشياء الشفافة
و إن كانت مكسورة
كالزجاج ..
أتقفى أثر الحقيقة
و إن كانت جارحة
أحب نقطة الضوء
لنقطع الشك
باليقين
مضيت أعوام كثيره
شهور عديدة
و يومٌ بعد يومٍ بعد يومْ
أفكر في ( ماذا أكون؟ )
أكنت نقطة النور؟
أم الظلام
لستُ أدري
هل أنا شعاع؟
أم بعض رماد!
أحب الضوء و الظِل
هل أنا بعض ضياء؟
هل أنا بعض ظِلال؟
أم أنا كائنٌ مِنْ ماء؟
أو السماء؟
لست أدري
من أكون .. و مما أكون
فليكن
كل ما أعرفهُ
أنني من طين
أنني مُتسِع
متعدد
أنني في الحياة جرمٌ صغير
و العالم أكبر
أنني حُر ..
أتوه في روحي
أكتبني
أتتبع أثري
لأقرأني
حتى لا أتلاشى مع النّسيان
أعرف أنني أصنع عالمي
بمِداد الأدَب
و بعض الفرشِ و الألوان
أكتب و أكتب
و كِلتا يداي مجروحتان
لأن الأحرُف و اللُغة
مَرهَمي ..
تداوي مُرّ همي
أعرف عنّي
بأني طير صغير
لديه أمل
يحلق في سماء الكون
دون مللٍ أو كلل
أعرف أني صلب حنون
و جزء منّي خفي مكنون
و أعرف عنّي
أني معقدٌ كالشجون
لكني واضحٌ .. و مَمنون
شهور عديدة
و يومٌ بعد يومٍ بعد يومْ
أفكر في ( ماذا أكون؟ )
أكنت نقطة النور؟
أم الظلام
لستُ أدري
هل أنا شعاع؟
أم بعض رماد!
أحب الضوء و الظِل
هل أنا بعض ضياء؟
هل أنا بعض ظِلال؟
أم أنا كائنٌ مِنْ ماء؟
أو السماء؟
لست أدري
من أكون .. و مما أكون
فليكن
كل ما أعرفهُ
أنني من طين
أنني مُتسِع
متعدد
أنني في الحياة جرمٌ صغير
و العالم أكبر
أنني حُر ..
أتوه في روحي
أكتبني
أتتبع أثري
لأقرأني
حتى لا أتلاشى مع النّسيان
أعرف أنني أصنع عالمي
بمِداد الأدَب
و بعض الفرشِ و الألوان
أكتب و أكتب
و كِلتا يداي مجروحتان
لأن الأحرُف و اللُغة
مَرهَمي ..
تداوي مُرّ همي
أعرف عنّي
بأني طير صغير
لديه أمل
يحلق في سماء الكون
دون مللٍ أو كلل
أعرف أني صلب حنون
و جزء منّي خفي مكنون
و أعرف عنّي
أني معقدٌ كالشجون
لكني واضحٌ .. و مَمنون
أحمل في قلبي سؤال
و أعرف أن الجواب الشافي
مُحال مُحال
ليس لدي جواب
و لكن لدي يقين و عندي أمل ..
سأمضي و أبحث دون ملل
أعرف أن البحث عمرًا كاملًا فيه كلل
و لكني أخشى ذُبول روحي و فقدان الأمل
و يصبح في داخلي ألف سؤال
هل سأجِد الإجابة أم مُحال..
و أعرف أن الجواب الشافي
مُحال مُحال
ليس لدي جواب
و لكن لدي يقين و عندي أمل ..
سأمضي و أبحث دون ملل
أعرف أن البحث عمرًا كاملًا فيه كلل
و لكني أخشى ذُبول روحي و فقدان الأمل
و يصبح في داخلي ألف سؤال
هل سأجِد الإجابة أم مُحال..
تمضي الليالي
و يلازمك الأرق
يؤلمك حالك
الممزق المحترق
و تدعو ربك
في أخر الغسق
ألهمني الصبر و السلوان
يارب الفلق
قد أرهقني هذا الغرق
أتكئ على القلم و الورق
أتامل حلمي كالشفق
و أظل أردد
"أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَق"
-
و يلازمك الأرق
يؤلمك حالك
الممزق المحترق
و تدعو ربك
في أخر الغسق
ألهمني الصبر و السلوان
يارب الفلق
قد أرهقني هذا الغرق
أتكئ على القلم و الورق
أتامل حلمي كالشفق
و أظل أردد
"أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَق"
-
سأظل أكتب
عبر الزمان
أننا كنا هنا
في اللامكان
و أكتب عن تلك الذكريات
التي تطايرت مع الدخان
كنا هنا و أصبحنا
أنا هنا و أنت هناك
سأظل أكتب
حتى يأتي أمر الله كن
و تسقط الكاف بيننا فيكون
سأتحدث عن ذلك الجزء المكنون
سأذكر أنه كان بيننا شيء
يشبه الطوفان
سأظل أكتب
حتى يسقط "كان"
و أكتب
أننا غرقنا معًا
في ذلك الطوفان
-
عبر الزمان
أننا كنا هنا
في اللامكان
و أكتب عن تلك الذكريات
التي تطايرت مع الدخان
كنا هنا و أصبحنا
أنا هنا و أنت هناك
سأظل أكتب
حتى يأتي أمر الله كن
و تسقط الكاف بيننا فيكون
سأتحدث عن ذلك الجزء المكنون
سأذكر أنه كان بيننا شيء
يشبه الطوفان
سأظل أكتب
حتى يسقط "كان"
و أكتب
أننا غرقنا معًا
في ذلك الطوفان
-
كلمات
"لايوجد أي نص إضافي" هذه العبارة المكتوبة تحت أي ملف جديد ، في الحقيقة هذه العبارة هي الموجودة فقط منذ مدة .. أكتب كلمة ثم أسقط ، أكتب كلمتان و أنهض لكن لا ، ليس هناك أي نص طالما نهضت أو سقطت ، لا شيء!
أبحث عن شعورٍ يُكتب أو إلهام أو ذِكرى أتحدث عنها ، أبحث عن غُصنٍ أتمسك بِه حتى أُزهِر بالكلمات أصابعي ، تمر الأيام و الشهور ، أخشى أن تصبح سنه دون أي نص إضافي …
قرأت ذات مره "إني إنسان قلبه يستطيع أن ينبض من كلمة" كانت التفاته حنونه و شاعرية جدًا!
جعلتني التفت إلى ذاتي .. إلي
إني أُبصر بالكلمات طريقي ، و هويتي .. تصنعني الكلمات ، لاشيء معي إلا كلمات ، لان "الوطن هو الكلمات"
كلماتي بمثابة أضواء الطريق في ليلٍ طويل ، أو الزورق المنذور إما للغرق أو الإبحار في الغسق ..
لكنني منذ مده لا أكتب الكلمات!
كأني أحمل في قلبي عناء السفر لطريقٍ مُعْتِم ، ولا أجد حتى نقطة للضوء .. ترشدني أو تبعث الأمل .
"لايوجد أي نص إضافي" هذه العبارة المكتوبة تحت أي ملف جديد ، في الحقيقة هذه العبارة هي الموجودة فقط منذ مدة .. أكتب كلمة ثم أسقط ، أكتب كلمتان و أنهض لكن لا ، ليس هناك أي نص طالما نهضت أو سقطت ، لا شيء!
أبحث عن شعورٍ يُكتب أو إلهام أو ذِكرى أتحدث عنها ، أبحث عن غُصنٍ أتمسك بِه حتى أُزهِر بالكلمات أصابعي ، تمر الأيام و الشهور ، أخشى أن تصبح سنه دون أي نص إضافي …
قرأت ذات مره "إني إنسان قلبه يستطيع أن ينبض من كلمة" كانت التفاته حنونه و شاعرية جدًا!
جعلتني التفت إلى ذاتي .. إلي
إني أُبصر بالكلمات طريقي ، و هويتي .. تصنعني الكلمات ، لاشيء معي إلا كلمات ، لان "الوطن هو الكلمات"
كلماتي بمثابة أضواء الطريق في ليلٍ طويل ، أو الزورق المنذور إما للغرق أو الإبحار في الغسق ..
لكنني منذ مده لا أكتب الكلمات!
كأني أحمل في قلبي عناء السفر لطريقٍ مُعْتِم ، ولا أجد حتى نقطة للضوء .. ترشدني أو تبعث الأمل .
بحثت كثيرًا عن معنى "مخرج طوارئ" لدى الانسان ، سألت اصدقائي ، ذاتي ، ما هو مخرج الطوارئ بالنسبة إليك؟
كم منا تسكرت في وجهه الدنيا و ظل عابسًا يائسًا من هذا السعي و العبور و لم يجد مخرج طوارئ ..
و كم منا يستسلم لخطواته الحيرى في هذا الطريق؟
و كم من أولئك اليائسين لا يعرف الله!
لم أجد الاجابة المعنية أو الاجابة التي حقًا كنت أريد الوصول إليها ، حاولت مرارًا أن أكتب سطرًا عن مخرج الطوارئ بالنسبة لي أو إليهم ، لكنني لم أصل للإجابة الشافية ..
إلى أن مررت بحديث عابر قيل فيه "تقتنعي ان احيان جمال الأشياء يكون في نقصها !
البني ادم بطبعه ناقص"
، و كانت هذه العبارة بمثابة مخرج طوارئ .
كم منا تسكرت في وجهه الدنيا و ظل عابسًا يائسًا من هذا السعي و العبور و لم يجد مخرج طوارئ ..
و كم منا يستسلم لخطواته الحيرى في هذا الطريق؟
و كم من أولئك اليائسين لا يعرف الله!
لم أجد الاجابة المعنية أو الاجابة التي حقًا كنت أريد الوصول إليها ، حاولت مرارًا أن أكتب سطرًا عن مخرج الطوارئ بالنسبة لي أو إليهم ، لكنني لم أصل للإجابة الشافية ..
إلى أن مررت بحديث عابر قيل فيه "تقتنعي ان احيان جمال الأشياء يكون في نقصها !
البني ادم بطبعه ناقص"
، و كانت هذه العبارة بمثابة مخرج طوارئ .
احترقت!
لإضيئ الكون يومًا
و اشتعلت
كالنار في هذا السواد ..
لكنني .. استحكمت نفسي
فأضأت
في عتمهِ قمرًا
حتى أصبحت الذكرى رماد .
لإضيئ الكون يومًا
و اشتعلت
كالنار في هذا السواد ..
لكنني .. استحكمت نفسي
فأضأت
في عتمهِ قمرًا
حتى أصبحت الذكرى رماد .
على بساطٍ أحمر
تحت القمر
كان مقعدنا
بجانب البحر
تلاقينا ..
و تلاشى الفراغ الشاسع بيننا
و تساقط كل لومٍ
كان يبعثنا
و التئم!
كل جرحٍ
دون همس أو كلام
كانت ساعة اللقيا
تكفي دون ملام
و كأنها لوهلة من الأحلام
رُبما نظرة
توقد شوارع الذكرى
و تحيي كل ما فينا
و تؤلمنا و تحرقنا
و تحكي كل ما فينا
و تمحي كل خلاف بيننا ..
ثم اختلف
كل ما خلف
كأنما لا خلاف بيننا
أو إختلاف ..
تحت القمر
كان مقعدنا
بجانب البحر
تلاقينا ..
و تلاشى الفراغ الشاسع بيننا
و تساقط كل لومٍ
كان يبعثنا
و التئم!
كل جرحٍ
دون همس أو كلام
كانت ساعة اللقيا
تكفي دون ملام
و كأنها لوهلة من الأحلام
رُبما نظرة
توقد شوارع الذكرى
و تحيي كل ما فينا
و تؤلمنا و تحرقنا
و تحكي كل ما فينا
و تمحي كل خلاف بيننا ..
ثم اختلف
كل ما خلف
كأنما لا خلاف بيننا
أو إختلاف ..