أيا رَفيقَ الدَّربِ كيفَ تَركتني؟
قُل باللهِ كيفَ تجاهلتَني؟
أمَن ذَاكَ أصْبَحَ أحبُ إليكَ مِني؟
أم أنْ هُناك مَن يُغنيكَ عني؟
-
قُل باللهِ كيفَ تجاهلتَني؟
أمَن ذَاكَ أصْبَحَ أحبُ إليكَ مِني؟
أم أنْ هُناك مَن يُغنيكَ عني؟
-
سَلبتَني مِنّي و أحتَليّتَ قَلبي و كُلي
و جِئتَني تَقول أبعدي الوِدّ عَني
كَيف تُخبِر وطَنًا أن ينسى شَعبَهُ
أو تُخبِر الشَجر أن يحيا دون جِذره
-
و جِئتَني تَقول أبعدي الوِدّ عَني
كَيف تُخبِر وطَنًا أن ينسى شَعبَهُ
أو تُخبِر الشَجر أن يحيا دون جِذره
-
كأنها خُلِقت مُكلفة بِغَرس الطَمأنينة في ارجاء القلوب الهشة ، او تلك الاماكن المعتمة ، الاماكن التي بحاجة للبهجة و تورد ارجائِها ، خُلِقت لتزرع السلام و الانس في تلك الجروح الغائِرة و الاماكن الباهتة
نطفة أمل ...
رُبما في ذات عصر
تقرر الطرقات أن تجمعنا
تحت ظلٍ على الرَصيف ،
في إحدى أيام الخريف
و يهطل المطر
و نتراقص تحت سقف مدينتنا التي أبت أن تجمعنا لسنين و قررت اليوم أن تجعله يومنا
رُبما في ذات عصر
تقرر الطرقات أن تجمعنا
تحت ظلٍ على الرَصيف ،
في إحدى أيام الخريف
و يهطل المطر
و نتراقص تحت سقف مدينتنا التي أبت أن تجمعنا لسنين و قررت اليوم أن تجعله يومنا
إنما قلوبُ البَشر أجزاءٌ نَعثُر عليها في رِحلات الحياه الطويلة و نَجد القِطعة المُناسبة لمقاس القلب و الروح و نَكسبها لـ نُشكِل لوحةً من تراكيب الوِدّ و الأُلفة بيننا .
صَخَب سَرْمَديّ
أُحاول أن أُحيك مِن نَسجِ الحُروف
نصًا يُعبر عن صَمتي الأزلي ،
و لكن
هُناك صوت في خواء رأسي
يردد :
(إياك والإفصاح عمّا تُعاني
ما تُعانيهِ لا تُدرِكُه المعاني)
إنه صوت مجهول المَصدر ،
لا أعلم أهو صوتٌ من الماضي؟
أو صوتٌ من المستقبل يُحذِرني
إنه صوت غامِض
و مجهول ،
غريب ليس كالبشر ،
سأسميهِ صوت الخواء الشاسِع داخل رأسي
لأني لم أجد مبرر ..
في كل مرةٍ
أحاول أن أفصح عما يُضايقني
يأتي صوت الخواء
و يتعالى صوته
و يزعجني
و يؤلم جمجمة رأسي ..
-
أُحاول أن أُحيك مِن نَسجِ الحُروف
نصًا يُعبر عن صَمتي الأزلي ،
و لكن
هُناك صوت في خواء رأسي
يردد :
(إياك والإفصاح عمّا تُعاني
ما تُعانيهِ لا تُدرِكُه المعاني)
إنه صوت مجهول المَصدر ،
لا أعلم أهو صوتٌ من الماضي؟
أو صوتٌ من المستقبل يُحذِرني
إنه صوت غامِض
و مجهول ،
غريب ليس كالبشر ،
سأسميهِ صوت الخواء الشاسِع داخل رأسي
لأني لم أجد مبرر ..
في كل مرةٍ
أحاول أن أفصح عما يُضايقني
يأتي صوت الخواء
و يتعالى صوته
و يزعجني
و يؤلم جمجمة رأسي ..
-
"جناحاي أنت و حريتّي"
في كل مرة أحاول أن أصِف مدى عُمقه بداخلي ، أفقِد
القُدرة على التعبير ، إنه يعني لي كل ماهو جميل وثمين ، يبقى بجانبي دومًا
مهما كلفه الأمر حتى شعرت أنه كظلي
يُرافقني ويحميني أيضًا، لا يسعني القول سِوى أنه
أضاف لروحي كل الأشياء الجميلة
فقط معه أصبحت كل الأماكن الباهِته والمظلمة
لها لون ومليئة بالبهجة ، لديه قدرة عجيبة في
جعلي سعيدة بأبسط الأمور .
في كل مرة أحاول أن أصِف مدى عُمقه بداخلي ، أفقِد
القُدرة على التعبير ، إنه يعني لي كل ماهو جميل وثمين ، يبقى بجانبي دومًا
مهما كلفه الأمر حتى شعرت أنه كظلي
يُرافقني ويحميني أيضًا، لا يسعني القول سِوى أنه
أضاف لروحي كل الأشياء الجميلة
فقط معه أصبحت كل الأماكن الباهِته والمظلمة
لها لون ومليئة بالبهجة ، لديه قدرة عجيبة في
جعلي سعيدة بأبسط الأمور .
قَمْراء
"جناحاي أنت و حريتّي" في كل مرة أحاول أن أصِف مدى عُمقه بداخلي ، أفقِد القُدرة على التعبير ، إنه يعني لي كل ماهو جميل وثمين ، يبقى بجانبي دومًا مهما كلفه الأمر حتى شعرت أنه كظلي يُرافقني ويحميني أيضًا، لا يسعني القول سِوى أنه أضاف لروحي كل الأشياء الجميلة…
العنوان مقتبس من:
"ألا تعلمين بأني
أسير اثنين؟
جناحاي: أنت و حريتّي
تنامان خلف الضفاف الغريبة
أحبّكما، هكذا، توأمين!"
- محمود درويش
"ألا تعلمين بأني
أسير اثنين؟
جناحاي: أنت و حريتّي
تنامان خلف الضفاف الغريبة
أحبّكما، هكذا، توأمين!"
- محمود درويش
كنّا معًا ..
لا زلتُ أتسائل
كيف أمضي بلا أرضٍ بلا وطنٍ ؟
بلا قلبٍ بلا سندٍ؟
كيف سُلِبت روحي مني؟
كيف ذهب أجمل ما لديّ و رحل عني؟
كنّا معًا
في غَسَق الدُجى و وَضَح النَّهار
كنّا معًا
نتخطى قاع البؤس حتى نصِل إلى قِمم الأمل
كنّا معًا
نُقاوم الرياح و نُحارِب الأيام
كنت تخبرني أنه ليس لنا في هذهِ الدنيا سوى بعضِنا
إذًا ماذا جرى؟
حتى تركتني أغرق وحدي
و نجوتَ وحدكَ من الغرق!
أما كان وعدكَ أننا دومًا معًا
أما رسمنا في الخيالِ حياتنا
حاضرنا و ماضينا
أحلامنا و أمانينا
ماذا جرى؟
هل جفَ حِبرُكَ قبل أن ننهي رسماتنا؟
أم كُسِر القلم و معه كُسِرت أمآلنا؟
ما ضرَ لو عاتبتني!
ما ضر َلو ودعتني!
ما ضرَ لو كنّا معًا ..
-
لا زلتُ أتسائل
كيف أمضي بلا أرضٍ بلا وطنٍ ؟
بلا قلبٍ بلا سندٍ؟
كيف سُلِبت روحي مني؟
كيف ذهب أجمل ما لديّ و رحل عني؟
كنّا معًا
في غَسَق الدُجى و وَضَح النَّهار
كنّا معًا
نتخطى قاع البؤس حتى نصِل إلى قِمم الأمل
كنّا معًا
نُقاوم الرياح و نُحارِب الأيام
كنت تخبرني أنه ليس لنا في هذهِ الدنيا سوى بعضِنا
إذًا ماذا جرى؟
حتى تركتني أغرق وحدي
و نجوتَ وحدكَ من الغرق!
أما كان وعدكَ أننا دومًا معًا
أما رسمنا في الخيالِ حياتنا
حاضرنا و ماضينا
أحلامنا و أمانينا
ماذا جرى؟
هل جفَ حِبرُكَ قبل أن ننهي رسماتنا؟
أم كُسِر القلم و معه كُسِرت أمآلنا؟
ما ضرَ لو عاتبتني!
ما ضر َلو ودعتني!
ما ضرَ لو كنّا معًا ..
-