نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
أضاعت شركة ابل فرصة إحداث ثورة في عالم أجهزة ماك ذات الشاشة اللمسية.
أصدرت ابل أخيرا جهاز الماك بوك برو بشاشة اللمس لكنها اتخذت أقصى درجات الحيطة والحذر وأيضا: مشكلة الشاشة المتصدعة في iPhone Duo حقيقية وإليكم سبب صعوبة العثور على هذا الجهاز القابل للطي.
الملخص:
الماك بوك برو بشاشة OLED لمسية:
- يعد أول ماك بوك بشاشة لمس من شركة ابل تحديث محافظ إذ يعتمد على تصميم مألوف بدل تقديم تجربة حوسبة جديدة.
- يأتي أنحف وأخف وزن مع تحسين إدارة الحرارة ونظام التبريد لكنه يحتفظ بتصميم إصدارات 2021 ومعالجات M5 Pro وM5 Max.
- تقتصر وظائف اللمس أساسا على النقر والسحب والتكبير والتصغير والتمرير مع بعض الصعوبات بسبب صغر عناصر التحكم ومن الاستخدامات المفيدة تعديل المحتوى في برامج التصميم واختبار تطبيقات الايفون قيد التطوير.
- يهدف إدخال اللمس إلى منافسة حواسيب ويندوز وتلبية توقعات مستخدمي الايفون والايباد وتوحيد تجربة الاستخدام بين أجهزة ابل.
- لا تتحول الشاشة إلى وضع الجهاز اللوحي ولا يدعم الجهاز قلم ابل لكن المفصلة أصبحت أقوى لتقليل اهتزاز الشاشة عند لمسها.
- تضيف ابل نحو 400 دولار مقابل شاشة OLED واللمس وواجهة الجزيرة الديناميكية Dynamic Island مع استمرار بيع الإصدارات غير اللمسية.
- من المتوقع طرح إصدارات الجيل الثاني العام المقبل بمعالجات M7 Pro وM7 Max وقدرات جديدة للذكاء الاصطناعي إلى جانب إصدار الماك بوك برو مقاس 14 بوصة بمعالج M7.
- يرى غورمان أن شاشة OLED هي أبرز تحسين في الجهاز بفضل ألوانها الزاهية وتباينها العالي لكنه يشكك في أن هذا الإصدار يعكس رؤية جديدة لمستقبل الحوسبة.
مشكلات متانة iPhone Duo القابل للطي:
- أبلغ مستخدمون عن تشققات كبيرة في الشاشة الداخلية أثناء الاستخدام العادي خصوصا في المنتصف والجانب الأيمن.
- وصف بعضهم مفصلة شديدة الصلابة عند فتح الهاتف أعقبها صوت تكسير وظهور التشققات ويرجح غورمان وجود عيب في أحد مكونات المفصلة أدى إلى الضغط على الشاشة وإتلافها من الداخل.
- أقرت ابل بالمشكلة بعد نشر التقارير ووصفتها بأنها تؤثر في «عدد صغير» من الأجهزة دون الكشف عن العدد الفعلي.
- يؤكد غورمان أن الحالات حقيقية وليست أخطاء استخدام أو صورا مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي وينتقد محاولات التشكيك في تجارب المتضررين.
- واجه بعض العملاء صعوبة في الحصول على أجهزة بديلة بسبب محدودية المخزون حتى بعد إقرار ابل بوجود العيب.
أزمة توفر iPhone Duo:
- طرح الهاتف في 23 أكتوبر لكن الحصول عليه ظل صعبا بسبب الطلب المرتفع وعدم كفاية المخزون.
- سارعت ابل إلى إطلاق الجهاز قبل الموعد الذي كانت تتوقعه سابقا والذي كان سيؤجل طرحه إلى نوفمبر في الولايات المتحدة والصين فقط مع تأخر الأسواق الأخرى حتى أواخر 2026 أو مطلع 2027.
- خصصت ابل نحو 80% من مخزون الإطلاق للمشترين الذين يحضرون مباشرة إلى المتاجر مقابل 20% فقط للتوصيل واستلام الطلبات المسبقة.
- تراوحت الكميات المتاحة في المتجر الواحد بين 50 و250 جهاز بحسب حجمه والسوق الذي يخدمه ما دفع بعض المشترين إلى المبيت أمام المتاجر للحصول على الطراز الأزرق أو سعات التخزين الكبيرة.
- ساهمت مشكلات التسليم لدى شركة Verizon واستخدام الذكاء الاصطناعي لاقتناص الأجهزة المتاحة في زيادة صعوبة الشراء.
- يرى غورمان أن الجمع بين نقص المخزون وإعطاء الأولوية للمبيعات المباشرة على الطلبات المسبقة تسبب في تجربة شراء مربكة ومحبطة.
أخبار أخرى:
- كشفت ابل عن الايباد mini محدث بسعر 699 دولار مع شاشة OLED ومعالج A20 Pro ومقاومة للماء وميزات أخرى.
- طرحت ابل جهاز الايماك الجديد وحدثت الماك بوك برو مقاس 14 بوصة وكلاهما مزود بمعالج M6 الأساسي.
أضاعت شركة ابل فرصة إحداث ثورة في عالم أجهزة ماك ذات الشاشة اللمسية.
أصدرت ابل أخيرا جهاز الماك بوك برو بشاشة اللمس لكنها اتخذت أقصى درجات الحيطة والحذر وأيضا: مشكلة الشاشة المتصدعة في iPhone Duo حقيقية وإليكم سبب صعوبة العثور على هذا الجهاز القابل للطي.
الملخص:
الماك بوك برو بشاشة OLED لمسية:
- يعد أول ماك بوك بشاشة لمس من شركة ابل تحديث محافظ إذ يعتمد على تصميم مألوف بدل تقديم تجربة حوسبة جديدة.
- يأتي أنحف وأخف وزن مع تحسين إدارة الحرارة ونظام التبريد لكنه يحتفظ بتصميم إصدارات 2021 ومعالجات M5 Pro وM5 Max.
- تقتصر وظائف اللمس أساسا على النقر والسحب والتكبير والتصغير والتمرير مع بعض الصعوبات بسبب صغر عناصر التحكم ومن الاستخدامات المفيدة تعديل المحتوى في برامج التصميم واختبار تطبيقات الايفون قيد التطوير.
- يهدف إدخال اللمس إلى منافسة حواسيب ويندوز وتلبية توقعات مستخدمي الايفون والايباد وتوحيد تجربة الاستخدام بين أجهزة ابل.
- لا تتحول الشاشة إلى وضع الجهاز اللوحي ولا يدعم الجهاز قلم ابل لكن المفصلة أصبحت أقوى لتقليل اهتزاز الشاشة عند لمسها.
- تضيف ابل نحو 400 دولار مقابل شاشة OLED واللمس وواجهة الجزيرة الديناميكية Dynamic Island مع استمرار بيع الإصدارات غير اللمسية.
- من المتوقع طرح إصدارات الجيل الثاني العام المقبل بمعالجات M7 Pro وM7 Max وقدرات جديدة للذكاء الاصطناعي إلى جانب إصدار الماك بوك برو مقاس 14 بوصة بمعالج M7.
- يرى غورمان أن شاشة OLED هي أبرز تحسين في الجهاز بفضل ألوانها الزاهية وتباينها العالي لكنه يشكك في أن هذا الإصدار يعكس رؤية جديدة لمستقبل الحوسبة.
مشكلات متانة iPhone Duo القابل للطي:
- أبلغ مستخدمون عن تشققات كبيرة في الشاشة الداخلية أثناء الاستخدام العادي خصوصا في المنتصف والجانب الأيمن.
- وصف بعضهم مفصلة شديدة الصلابة عند فتح الهاتف أعقبها صوت تكسير وظهور التشققات ويرجح غورمان وجود عيب في أحد مكونات المفصلة أدى إلى الضغط على الشاشة وإتلافها من الداخل.
- أقرت ابل بالمشكلة بعد نشر التقارير ووصفتها بأنها تؤثر في «عدد صغير» من الأجهزة دون الكشف عن العدد الفعلي.
- يؤكد غورمان أن الحالات حقيقية وليست أخطاء استخدام أو صورا مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي وينتقد محاولات التشكيك في تجارب المتضررين.
- واجه بعض العملاء صعوبة في الحصول على أجهزة بديلة بسبب محدودية المخزون حتى بعد إقرار ابل بوجود العيب.
أزمة توفر iPhone Duo:
- طرح الهاتف في 23 أكتوبر لكن الحصول عليه ظل صعبا بسبب الطلب المرتفع وعدم كفاية المخزون.
- سارعت ابل إلى إطلاق الجهاز قبل الموعد الذي كانت تتوقعه سابقا والذي كان سيؤجل طرحه إلى نوفمبر في الولايات المتحدة والصين فقط مع تأخر الأسواق الأخرى حتى أواخر 2026 أو مطلع 2027.
- خصصت ابل نحو 80% من مخزون الإطلاق للمشترين الذين يحضرون مباشرة إلى المتاجر مقابل 20% فقط للتوصيل واستلام الطلبات المسبقة.
- تراوحت الكميات المتاحة في المتجر الواحد بين 50 و250 جهاز بحسب حجمه والسوق الذي يخدمه ما دفع بعض المشترين إلى المبيت أمام المتاجر للحصول على الطراز الأزرق أو سعات التخزين الكبيرة.
- ساهمت مشكلات التسليم لدى شركة Verizon واستخدام الذكاء الاصطناعي لاقتناص الأجهزة المتاحة في زيادة صعوبة الشراء.
- يرى غورمان أن الجمع بين نقص المخزون وإعطاء الأولوية للمبيعات المباشرة على الطلبات المسبقة تسبب في تجربة شراء مربكة ومحبطة.
أخبار أخرى:
- كشفت ابل عن الايباد mini محدث بسعر 699 دولار مع شاشة OLED ومعالج A20 Pro ومقاومة للماء وميزات أخرى.
- طرحت ابل جهاز الايماك الجديد وحدثت الماك بوك برو مقاس 14 بوصة وكلاهما مزود بمعالج M6 الأساسي.
شركة ابل هي الشركة المصنعة الوحيدة للهواتف الذكية التي حققت نقطة التعادل في الربع الثالث من عام 2026 بينما انهارت الشركات الصينية المصنعة للهواتف الذكية.
الملخص:
- تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 254.7 مليون وحدة في الربع الثالث من 2026 وهو أدنى مستوى لشحنات الربع الثالث منذ عام 2013.
- سجلت أكبر ثلاث شركات صينية مصنعة للهواتف تراجعا تراوحت نسبته بين 29% و39% بينما كانت ابل الشركة الوحيدة التي حافظت على استقرار شحناتها.
- شحنت ابل 56.5 مليون هاتف الايفون خلال الربع الثالث دون تغيير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي مستفيدة من الطلب القوي في الصين وأمريكا الشمالية الذي عوض ضعف الطلب في أسواق ناشئة رئيسية.
- ساهم استمرار الطلب على الايفون 17 وتخزين قنوات التوزيع للمخزون مسبقا تحسبا لارتفاع الأسعار في دعم أداء شركة ابل.
- في سبتمبر أطلقت ابل ايفون 18 برو وايفون 18 برو ماكس وأول هاتف قابل للطي iPhone Duo مع تأجيل إطلاق الايفون 18 الأساسي إلى عام 2027 وتستهدف هذه الاستراتيجية إطالة دورة مبيعات الايفون 17 وتركيز الطلب في موسم العطلات على الأجهزة الفاخرة.
- تتوقع شركة Omdia انخفاض شحنات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 12% خلال عام 2026 مع تأثير ارتفاع الأسعار ومحدودية فرص تقديم الخصومات الترويجية على الطلب خلال موسم العطلات.
- يتوقع استمرار تراجع سوق الهواتف الذكية في عام 2027 ولكن بوتيرة أبطأ بسبب استمرار نقص ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) والقيود على إمدادات الذاكرة التقليدية ما سيبقي تكاليف التصنيع مرتفعة.
- يرجح أن تتجه الشركات إلى ترشيد نفقات المبيعات والتوزيع والتسويق وتعزيز الإيرادات من البرمجيات والخدمات وخدمات ما بعد البيع.
- ستصبح قوة الوضع المالي وانخفاض المخزون والكفاءة التشغيلية عوامل تنافسية أساسية للشركات المصنعة وشركائها في قنوات التوزيع.
الملخص:
- تراجعت شحنات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 20% على أساس سنوي لتصل إلى 254.7 مليون وحدة في الربع الثالث من 2026 وهو أدنى مستوى لشحنات الربع الثالث منذ عام 2013.
- سجلت أكبر ثلاث شركات صينية مصنعة للهواتف تراجعا تراوحت نسبته بين 29% و39% بينما كانت ابل الشركة الوحيدة التي حافظت على استقرار شحناتها.
- شحنت ابل 56.5 مليون هاتف الايفون خلال الربع الثالث دون تغيير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي مستفيدة من الطلب القوي في الصين وأمريكا الشمالية الذي عوض ضعف الطلب في أسواق ناشئة رئيسية.
- ساهم استمرار الطلب على الايفون 17 وتخزين قنوات التوزيع للمخزون مسبقا تحسبا لارتفاع الأسعار في دعم أداء شركة ابل.
- في سبتمبر أطلقت ابل ايفون 18 برو وايفون 18 برو ماكس وأول هاتف قابل للطي iPhone Duo مع تأجيل إطلاق الايفون 18 الأساسي إلى عام 2027 وتستهدف هذه الاستراتيجية إطالة دورة مبيعات الايفون 17 وتركيز الطلب في موسم العطلات على الأجهزة الفاخرة.
- تتوقع شركة Omdia انخفاض شحنات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 12% خلال عام 2026 مع تأثير ارتفاع الأسعار ومحدودية فرص تقديم الخصومات الترويجية على الطلب خلال موسم العطلات.
- يتوقع استمرار تراجع سوق الهواتف الذكية في عام 2027 ولكن بوتيرة أبطأ بسبب استمرار نقص ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) والقيود على إمدادات الذاكرة التقليدية ما سيبقي تكاليف التصنيع مرتفعة.
- يرجح أن تتجه الشركات إلى ترشيد نفقات المبيعات والتوزيع والتسويق وتعزيز الإيرادات من البرمجيات والخدمات وخدمات ما بعد البيع.
- ستصبح قوة الوضع المالي وانخفاض المخزون والكفاءة التشغيلية عوامل تنافسية أساسية للشركات المصنعة وشركائها في قنوات التوزيع.
X (formerly Twitter)
Patently Apple on X: "Apple was the only Smartphone OEM to Break Even In Q3-26, as Chinese Vendors Crashed and Burned" / X
شركة ابل تكتسب مزيدا من الزخم مع انخفاض شحنات رقائق الهواتف الذكية العالمية بنسبة 21%
الملخص:
- تراجعت شحنات معالجات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 21% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026 بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة وضعف الطلب وإطالة دورات استبدال الهواتف؛ ما دفع الشركات إلى إعطاء الأولوية للربحية بدلا من حجم المبيعات.
- وفقا لتقرير Counterpoint Research الصادر في 30 أكتوبر كانت ابل وسامسونغ الأكثر قدرة على مواجهة التباطؤ بفضل تركيزهما على الهواتف الرائدة وتكامل سلاسل التوريد.
- ارتفعت حصة ابل من شحنات معالجات الهواتف الذكية (SoC) عالميا من 17% في الربع الثالث من 2025 إلى 21% في الربع الثالث من 2026 أي بزيادة 4 نقاط مئوية.
- رغم ارتفاع حصتها السوقية يرجح أن شحنات معالجات ابل انخفضت قليلا من حيث العدد الفعلي؛ إذ جاء نمو حصتها نتيجة تراجع المنافسين بمعدلات أكبر.
- استراتيجية ابل في الفئة الممتازة تمنحها ميزة تنافسية؛ إذ شهدت الهواتف الاقتصادية والمتوسطة أكبر التراجعات بينما حافظت الهواتف الرائدة على طلب أكثر استقرارا نسبيا.
قد تدعم معالجات A20 أداء ابل خلال الربع الأخير وموسم التسوق مع تحسينات متوقعة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وتشمل المعالجات الرائدة الجديدة التي كشف عنها في سبتمبر والمصنعة بتقنية 2 نانومتر من TSMC:
* سلسلة معالج ابل A20.
* MediaTek Dimensity 9600 Pro.
* Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 6.
- رغم توقع مساهمة المعالجات الجديدة في تنشيط الطلب على الهواتف الرائدة يرجح أن تظل شحنات معالجات الفئة العليا أقل من مستويات العام السابق.
- تراجعت حصة MediaTek السوقية من 34% إلى 28% لكنها بقيت أكبر مورد لمعالجات الهواتف الذكية من حيث حجم الشحنات.
- انخفضت حصة كوالكم من 25% إلى 22% لتتقلص الفجوة بينها وبين ابل إلى نقطة مئوية واحدة.
- واجهت MediaTek ضغوطا بسبب اعتمادها الكبير على الهواتف الاقتصادية والمتوسطة بينما تأثرت كوالكم بتراجع الطلب لدى الشركات الصينية وقرار سامسونغ استخدام معالجات Exynos 2600 إلى جانب Snapdragon في سلسلة Galaxy S26.
- واجهت UNISOC أيضا صعوبات بسبب اعتمادها على الأجهزة منخفضة السعر ما يعكس اتساع الفجوة بين موردي المعالجات الموجهة للهواتف الرائدة والموردين المعتمدين على الفئات الحساسة للسعر.
- ارتفاع أسعار الذاكرة يفاقم الأزمة: زادت أسعار ذاكرة الهواتف الذكية بنحو 5% إلى 10% في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق مع توقع زيادة إضافية بنسبة 5% في الربع الرابع من 2026.
- تدرس بعض الشركات استخدام مكونات ذاكرة معاد تدويرها لتقليل التكاليف لكن التحديات التقنية يتوقع أن تحد من انتشار هذا الحل.
- تتوقع Counterpoint تراجع شحنات معالجات الهواتف الذكية عالميا بنحو 20% خلال عام 2026 بالكامل يعقبه انخفاض إضافي بنسبة 3% إلى 4% في عام 2027.
- يتوقع أن تكون معالجات الفئة الممتازة أكثر استقرارا نسبيا في 2027 لكن الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر 2nm سيزيد تكاليف أشباه الموصلات.
- الخلاصة: تتمتع ابل بقدرة نسبية أفضل على مواجهة انكماش السوق بفضل تركيزها على الهواتف الممتازة وتطوير معالجاتها داخليا لكنها ليست بمنأى عن تراجع الطلب وارتفاع تكاليف المكونات.
الملخص:
- تراجعت شحنات معالجات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 21% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026 بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة وضعف الطلب وإطالة دورات استبدال الهواتف؛ ما دفع الشركات إلى إعطاء الأولوية للربحية بدلا من حجم المبيعات.
- وفقا لتقرير Counterpoint Research الصادر في 30 أكتوبر كانت ابل وسامسونغ الأكثر قدرة على مواجهة التباطؤ بفضل تركيزهما على الهواتف الرائدة وتكامل سلاسل التوريد.
- ارتفعت حصة ابل من شحنات معالجات الهواتف الذكية (SoC) عالميا من 17% في الربع الثالث من 2025 إلى 21% في الربع الثالث من 2026 أي بزيادة 4 نقاط مئوية.
- رغم ارتفاع حصتها السوقية يرجح أن شحنات معالجات ابل انخفضت قليلا من حيث العدد الفعلي؛ إذ جاء نمو حصتها نتيجة تراجع المنافسين بمعدلات أكبر.
- استراتيجية ابل في الفئة الممتازة تمنحها ميزة تنافسية؛ إذ شهدت الهواتف الاقتصادية والمتوسطة أكبر التراجعات بينما حافظت الهواتف الرائدة على طلب أكثر استقرارا نسبيا.
قد تدعم معالجات A20 أداء ابل خلال الربع الأخير وموسم التسوق مع تحسينات متوقعة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وتشمل المعالجات الرائدة الجديدة التي كشف عنها في سبتمبر والمصنعة بتقنية 2 نانومتر من TSMC:
* سلسلة معالج ابل A20.
* MediaTek Dimensity 9600 Pro.
* Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 6.
- رغم توقع مساهمة المعالجات الجديدة في تنشيط الطلب على الهواتف الرائدة يرجح أن تظل شحنات معالجات الفئة العليا أقل من مستويات العام السابق.
- تراجعت حصة MediaTek السوقية من 34% إلى 28% لكنها بقيت أكبر مورد لمعالجات الهواتف الذكية من حيث حجم الشحنات.
- انخفضت حصة كوالكم من 25% إلى 22% لتتقلص الفجوة بينها وبين ابل إلى نقطة مئوية واحدة.
- واجهت MediaTek ضغوطا بسبب اعتمادها الكبير على الهواتف الاقتصادية والمتوسطة بينما تأثرت كوالكم بتراجع الطلب لدى الشركات الصينية وقرار سامسونغ استخدام معالجات Exynos 2600 إلى جانب Snapdragon في سلسلة Galaxy S26.
- واجهت UNISOC أيضا صعوبات بسبب اعتمادها على الأجهزة منخفضة السعر ما يعكس اتساع الفجوة بين موردي المعالجات الموجهة للهواتف الرائدة والموردين المعتمدين على الفئات الحساسة للسعر.
- ارتفاع أسعار الذاكرة يفاقم الأزمة: زادت أسعار ذاكرة الهواتف الذكية بنحو 5% إلى 10% في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق مع توقع زيادة إضافية بنسبة 5% في الربع الرابع من 2026.
- تدرس بعض الشركات استخدام مكونات ذاكرة معاد تدويرها لتقليل التكاليف لكن التحديات التقنية يتوقع أن تحد من انتشار هذا الحل.
- تتوقع Counterpoint تراجع شحنات معالجات الهواتف الذكية عالميا بنحو 20% خلال عام 2026 بالكامل يعقبه انخفاض إضافي بنسبة 3% إلى 4% في عام 2027.
- يتوقع أن تكون معالجات الفئة الممتازة أكثر استقرارا نسبيا في 2027 لكن الانتقال إلى تقنية تصنيع 2 نانومتر 2nm سيزيد تكاليف أشباه الموصلات.
- الخلاصة: تتمتع ابل بقدرة نسبية أفضل على مواجهة انكماش السوق بفضل تركيزها على الهواتف الممتازة وتطوير معالجاتها داخليا لكنها ليست بمنأى عن تراجع الطلب وارتفاع تكاليف المكونات.
X (formerly Twitter)
Patently Apple on X: "Apple Gains Ground as Global Smartphone Chip Shipments Plunge 21%" / X
كوماند هاوس 🧃⌘
شركة ابل تكتسب مزيدا من الزخم مع انخفاض شحنات رقائق الهواتف الذكية العالمية بنسبة 21% الملخص: - تراجعت شحنات معالجات الهواتف الذكية عالميا بنسبة 21% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026 بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة وضعف الطلب وإطالة دورات استبدال الهواتف؛…