كوماند هاوس 🧃⌘
140 subscribers
2.54K photos
73 videos
23 files
3.31K links
كل ما يتعلق في Apple: تقارير ومقالات وتدوينات مترجمة وملخصة للإرتقاء بنقل المحتوى الحصري.

بواسطة @Mo3Tah
Download Telegram
————————————
يستهلك نموذج Apple Intelligence ما يصل إلى 30 جيجابايت من الذاكرة على بعض أجهزة الماك بعد تحديث macOS 27

الملخص:
- عند تثبيت تحديث macOS 27 Golden Gate والاتصال بالإنترنت تنزل نماذج Apple Intelligence المحلية تلقائيا ولم يعد هناك مفتاح رئيسي لتعطيل تنزيلها بالكامل.
- تقول وثيقة دعم ابل إن أحدث ميزات Apple Intelligence تحتاج إلى 14GB كحد أقصى على أجهزة الماك المزودة بشريحة M3 أو أحدث وذاكرة موحدة لا تقل عن 12GB وإلى 8GB كحد أقصى على أجهزة الماك المتوافقة الأخرى.

لكن الاستخدام الفعلي للتخزين قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية:
- 20.67GB على ماك ميني بشريحة M4 Pro وفق MacRumors.
- 22.42GB على الماك بوك إير بشريحة M3 بعد تثبيت macOS 27.0 beta 7 وفق Ars Technica.
- نحو 14GB على الماك بوك إير بشريحة M1 وMacBook Neo رغم إدراجهما ضمن فئة «حتى 8GB».
- مستخدمو Reddit سجلوا 30.16GB على إصدار Release Candidate و**24.35GB** على الماك بوك برو بشريحة M3 Pro.

- الأجهزة الأعلى مواصفات تستخدم نموذج AFM 3 Core Advanced المحلي من ابل لكن ذلك لا يفسر وحده تجاوز أجهزة الماك الأقل مواصفات للأرقام التي تحددها ابل.
- لم توضح ابل ما إذا كان رقم «حتى 14GB» يفترض أن يتطابق مع المساحة الظاهرة فعليا في إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين.
- لم ترصد الزيادة نفسها على نطاق واسع في أجهزة الايفون والايباد التي تعمل بـ iOS 27 وiPadOS 27.
- استخدام ميزات Apple Intelligence لا يزال اختياريا لكن وجود النماذج على الجهاز لم يعد اختياريا ؛ إذ أزالت ابل في macOS 27 وiOS 27 خيار تعطيل Apple Intelligence وحذف النماذج التي تم تنزيلها.
- بعد التثبيت والاتصال بالإنترنت ينزل النظام حزمة بحجم عدة غيغابايت وأصبحت Siri AI تعامل كمكون أساسي في النظام.
- يأتي ذلك في وقت ترتفع فيه أسعار التخزين والذاكرة جزئيا مع زيادة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ما يعني أن المستخدم الذي لا يريد ميزات مثل Writing Tools أو Image Playground أو سيري الجديدة سيظل يخصص جزءا من مساحة SSD لها.
- يمكن التحقق من المساحة المستخدمة عبر إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين ثم الضغط على زر المعلومات بجانب macOS.
- إيقاف سيري لا يحذف النماذج ولا توفر ابل طريقة رسمية موثقة لإزالتها.
- اختبر موقع AppleInsider حلا غير رسمي يتمثل في حذف مجلد نماذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي من وضع الاسترداد (Recovery) مع ضرورة أخذ نسخة احتياطية أولا كما قد تعود النماذج للتثبيت تلقائيا.
- في الاختبار انخفضت المساحة المنسوبة إلى Apple Intelligence من 27.59GB إلى 3.07GB بعد الحذف بينما ارتفعت المساحة المتاحة بنحو 14GB فقط ؛ ما يشير إلى أن الرقم الظاهر في لوحة التخزين لا يمثل بالضرورة المساحة التي يمكن استعادتها بالكامل.


للمزيد:
How to remove Apple Intelligence models & reclaim storage in macOS 27
————————————
تواجه شركة ابل تهديد أوسع نطاق بقضايا مكافحة الاحتكار المتعلقة بخدمة آبل باي بعد اعتماد دعوى قضائية جماعية من مؤسسات مالية.

الملخص:
- محكمة تصادق على دعوى جماعية للمؤسسات المالية: تواجه ابل تحديا أوسع لمكافحة الاحتكار بشأن Apple Pay بعدما صادق قاضٍ اتحادي في كاليفورنيا على دعوى جماعية تضم آلاف المؤسسات المالية التي تتهم ابل باحتكار تقنيات المحافظ الرقمية على أجهزتها.
- قرار إجرائي وليس حكما بالإدانة: سمح قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيفري إس. وايت للمؤسسات التي أصدرت بطاقات دفع مفعلة لـApple Pay ودفعت رسوما لشركة ابل على المعاملات بمتابعة مطالباتها بشكل جماعي والقرار لا يعني أن ابل انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار لكنه يسمح للقضية بالمضي قدما كدعوى جماعية.
- جوهر الاتهامات: تزعم الدعوى التي بدأت بها اتحادات ائتمانية أن ابل استغلت سيطرتها على الايفون وتقنية الاتصال قريب المدى NFC لمنع محافظ رقمية منافسة من تقديم خدمات الدفع اللاتلامسي مباشرة على أجهزة الايفون.
- رسوم Apple Pay محور النزاع: كانت المؤسسات المالية تدفع تاريخيا لابل 0.15% من قيمة معاملات بطاقات الائتمان و 0.5 سنت لكل معاملة خصم تتم عبر Apple Pay.
- حجة المدعين: يرون أن ابل تمكنت من فرض هذه الرسوم لأن المحافظ المنافسة لم تكن قادرة على توفير خدمة دفع لاتلامسية مماثلة على الايفون وفي المقابل لا تفرض قوقل وسامسونغ رسوما مماثلة على المؤسسات المالية مقابل استخدام محافظهما الرقمية.
- دفاع ابل: اعترضت الشركة على اعتماد الدعوى الجماعية بحجة أن أوضاع المؤسسات المالية تختلف من مؤسسة إلى أخرى وأن الأدلة المشتركة لا تثبت تعرض جميعها للضرر بالطريقة نفسها.
- خلاف حول تمرير التكاليف للعملاء: أشار بعض المدعين الرئيسيين إلى أنهم ربما لم يكونوا سيمررون أي انخفاض في رسوم Apple Pay إلى عملائهم واستخدمت ابل هذا الاختلاف للطعن في إمكانية جمع آلاف المؤسسات ضمن فئة واحدة ولكن القاضي خلص إلى استيفاء الدعوى متطلبات التصديق الجماعي.
- ارتفاع المخاطر المالية على ابل: التصديق يعني أن ابل قد تواجه مطالبات بالتعويض من مجموعة أكبر بكثير من المؤسسات الأمريكية التي دفعت رسوما على معاملات Apple Pay المؤهلة بدلا من المؤسسات التي بدأت الدعوى فقط.
- النقطة الأساسية التي يجب إثباتها: سيحتاج المدعون إلى إثبات أن وجود محافظ منافسة كان سيجبر ابل على خفض أو إلغاء رسوم المؤسسات المالية إضافة إلى إثبات حجم الأضرار على مستوى الفئة الجماعية.
- تطورات NFC لا تحسم القضية: بدأت ابل لاحقا تحت ضغوط تنظيمية وتغييرات في سياسات المنصة بإتاحة الوصول إلى قدرات NFC في الايفون لمطورين من جهات خارجية. لكن هذه التغييرات لا تحسم المطالبات التاريخية المتعلقة بالقيود السابقة.
- أهمية القضية: تتجاوز القضية ميزة الدفع نفسها إذ تمس جزءا من منظومة الخدمات Services لدى ابل كما تعكس التدقيق المتزايد في سيطرة الشركة على وظائف الأجهزة مثل NFC من جانب الجهات التنظيمية والمدعين في قضايا مكافحة الاحتكار.
- المرحلة التالية: يمنح التصديق المؤسسات المالية قوة جماعية أكبر لكن ابل لا تزال قادرة على الطعن في أصل اتهامات مكافحة الاحتكار أو في طريقة احتساب الأضرار أو استخدام مسارات إجرائية أخرى.
————————————
تتعهد شركة ابل بالاستئناف بعد أن قضت هيئة المحلفين بتعويض قدره 5.7 مليار دولار في قضية براءة اختراع محرك ابل للنقر والاهتزاز Taptic Engine

الملخص:
- قضت هيئة محلفين اتحادية بإلزام ابل بدفع أكثر من 5.7 مليار دولار لشركة Taction Technology بعدما خلصت إلى أن تقنية اللمس اللمسي المستخدمة في أجهزة الايفون وساعة Apple Watch تنتهك براءتي اختراع مملوكتين للشركة.
- صدر الحكم يوم الجمعة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا في سان دييغو بعد مداولات استمرت أجزاء من يومين.
- القضية تتمحور حول محرك ابل للنقر والاهتزاز Taptic Engine وهو المكون المسؤول عن إنتاج الاهتزازات الدقيقة والاستجابات اللمسية في واجهات الايفون وساعة Apple Watch.
- وجدت هيئة المحلفين أن شركة ابل انتهكت مطالبات واردة في براءتي شركة Taction المتعلقتين بتقنية إنتاج اهتزازات يمكن إدراكها عبر اللمس.
- لم تعتبر هيئة المحلفين الانتهاك متعمدا ما قد يحد من إمكانية زيادة قيمة التعويضات بموجب قوانين براءات الاختراع.
- رغم ذلك فإن مبلغ 5.7 مليار دولار يعد من أكبر أحكام التعويض في قضايا براءات الاختراع التي تصدر عن هيئة محلفين أمريكية.
- ابل رفضت الحكم والتعويضات فورا وأعلنت أنها تعتزم الاستئناف مؤكدة أن Taptic Engine يختلف جوهريا عن تقنية Taction.
- قالت ابل إن الأدلة المقدمة أثناء المحاكمة بما فيها اختبارات أجرتها Taction تدعم موقفها بأنها لا تستخدم التقنية المحمية ببراءات الاختراع.
- ابل ترى أن مبلغ التعويض لا تدعمه الوقائع ولذلك فإن 5.7 مليار دولار ليست بعد التزاما نهائيا بالدفع إذ ستنتقل القضية إلى مرحلة ما بعد المحاكمة ثم الاستئناف.
- رفعت Taction الدعوى ضد ابل في 2021 وتمكنت ابل في البداية من إسقاط القضية عام 2023 لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الفيدرالية ألغت ذلك القرار وأعادت القضية للمحاكمة.
- القضية لفتت الانتباه أيضا بسبب حصول Taction على تمويل خارجي مرتبط بجهات استثمارية لها صلة بشركة Burford Capital المتخصصة في تمويل الدعاوى القضائية.
- أهمية الحكم تتجاوز البراءتين لأن Taptic Engine أصبح مكونا أساسيا في تصميم أجهزة ابل ويستخدم في التنبيهات وتأكيد الأوامر ومحاكاة الضغط على الأزرار وغيرها من التفاعلات.
- إذا أصبح الحكم البالغ 5.7 مليار دولار نهائيا فسيكون من أبرز خسائر ابل في قضايا براءات الاختراع لكن النزاع لم ينتهِ إذ يمكن للاستئناف أن يطعن في الانتهاك أو صلاحية البراءات أو تفسيرها أو طريقة احتساب التعويضات.


للمزيد:
Taction Technology Inc

Apple Hit With Historic $5.7B Patent Verdict - Law360
————————————
قدم جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لشركة أفضل أداء دفاعي له حتى الآن مع فريق نظارة فيجن برو.

أجرى الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس مؤخرا مقابلة مطولة ومتعمقة مع قناة Clique TV الفرنسية وقدم فيها أفضل دفاع حتى الآن عن نظارة Apple Vision Pro.

الملخص:
- شبه جون تيرنوس نظارة Vision Pro بالبدايات الأولى للحواسيب الشخصية معتبرا أنه يمثل المرحلة المبكرة من رحلة طويلة وليس منتج نهائي مكتمل.
- يرى تيرنوس أن نظارة Vision Pro جهاز مذهل تقنيا رغم أن مبيعاته لم تصل إلى نجاح تجاري مماثل لمنتجات مثل الايفون والايباد والماك وساعة Apple Watch وسماعة AirPods.
- سبق أن دافع تيم كوك عن ضعف مبيعات نظارة Vision Pro بوصفها «منتج للمتبنين الأوائل» (Early Adopters).
- تيرنوس يرى أن النظارة بدأت بالفعل في اكتشاف استخدامات متخصصة ومقنعة كما حدث مع الحواسيب في بداياتها.
- أشار إلى أن الجراحين بدأوا باستخدام نظارة Vision Pro أثناء العمليات لأنها قد تكون أداة أفضل من شاشة تقليدية موضوعة أمامهم.
- تستخدم نظارة Vision Pro أيضا في إنتاج الأفلام وتطوير مواقع التصوير وغيرها من تطبيقات صناعة السينما.
- استشهد تيرنوس بتاريخ الحواسيب موضحا أن أجهزة الماك في بداياتها أتاحت استخدامات لم تكن ممكنة سابقا مثل النشر المكتبي (Desktop Publishing) الذي أصبح لاحقا مجال كبير.
- يتوقع تيرنوس استمرار اكتشاف حالات استخدام جديدة ومقنعة لنظارة Vision Pro ويرى أن له مستقبلا واعدا جدا.
- بذلك يقدم تيرنوس تفسيرا لوجود نظارة Vision Pro يتجاوز كونه مجرد منتج للمتبنين الأوائل: إنه تجربة مبكرة لتقنية حوسبة قد تتطور على مدى سنوات كما حدث مع الحواسيب الشخصية في بداياتها.


-
تعقيب المحلل Horace Dediu من Asymco:
"إنها حالة شاذة انتبهوا إلى الحالات الشاذة.

ملاحظة: تيم كوك هو من أطلق نظارة Vision Pro وتولى دعمه، في الوقت الذي…"
————————————
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
نظارات الواقع الافتراضي من شركة ميتا هي ما كان ينبغي أن تكون عليه نظارة ابل Vision Pro

نظارات الواقع الافتراضي الجديدة من شرمى ميتا هي ما كان ينبغي أن تطوره ابل ضمن سلسلة نظارة Vision Pro وكما يتناول المقال: منح جون تيرنوس موظفي ابل أسبوع إجازة بمناسبة عيد الشكر؛ وتوصل ابل إلى اتفاق جديد مع كوالكوم؛ وإطلاق مهندس سابق من ابل وكيل ذكاء اصطناعي بواسطة iMessage.


الملخص:
- قبل عامين كانت ابل تطور نظارة باسم داخلي N107 تنقل المعالجة ومكونات أخرى إلى جهاز خارجي مثل أجهزة الماك بهدف تقديم جودة بصرية قريبة من نظارة Vision Pro مع وزن وحجم وتكلفة أقل لكنها ألغت المشروع لاحقا بسبب ضعف مبيعات نظارة Vision Pro وأعادت توجيه الموارد.
- ألغت ابل لاحقا مشروع Vision Air (N100) الذي كان سيستخدم حزمة خارجية للمكونات مع الإبقاء على التصميم المغلق كما ألغت مشروع N109 لخوذة أخف وأقل تكلفة بشريحة أقل قوة.
- فكرة نقل المعالجة إلى جهاز خارجي كانت موجودة منذ المراحل الأولى لتطوير نظارة Vision Pro لكن فريق التصميم في ابل رفضها حينها.
- في سبتمبر 2026 أطلقت شركة ميتا Meta VR Glasses بتصميم ينقل المعالج والبطارية إلى وحدة خارجية ما يجعل الجهاز أخف بنحو ست مرات من نظارة Vision Pro وبسعر يبلغ نحو ثلث سعره.
- التجربة العملية للنظارة أظهرت وزنا وحجما مريحين مع وحدة خارجية بحجم ووزن قريبين من بطارية نظارة Vision Pro لكنها أسهل في الحمل بفضل المشبك والسطح المطاطي.
- تجربة الاستخدام تشبه نظارة Vision Pro: النظر إلى العنصر ثم استخدام ضم الإصبعين للاختيار والتمرير مع إمكانية استخدام الإبهام والسبابة كعصا تحكم افتراضية.

تتفوق نظارة ميتا في بعض الجوانب منها:
- بطارية تصل إلى 3 ساعات مقابل 2.5 ساعة لنظارة Vision Pro.
- لوحة مفاتيح افتراضية تشبه تجربة الكتابة على الايباد.
- ميزة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمكالمات الفيديو.

- لا يزال نظارة Vision Pro يتفوق في جودة البرمجيات وقوة الشرائح وجودة الفيديو وتجربة الواقع الغامر عند تعطيل العرض الخارجي.
- نظارة Vision Pro يتمتع أيضا بمجال رؤية أوسع بنحو 100 درجة مقابل 70 درجة ويحجب الضوء الخارجي بشكل أفضل بينما تعتمد نظارة ميتا على ضبط يدوي للمسافة بين الحدقتين.
- يرى غورمان أن ميتا أجرت مقايضات تصميمية جعلت الخفة وانخفاض السعر أكثر أهمية للاستخدام اليومي من المزايا التي يتفوق فيها نظارة Vision Pro.
- بحسب غورمان كانت نظارة Vision Pro سيصبح منتجا أكثر نجاحا لو كان سعره قريبا من 1299 دولار ووزنه نحو 100 غرام بدلا من قرابة 800 غرام.
- رغم استثمار ابل مليارات الدولارات في نظارة Vision Pro بقي منتجا متخصصا فيما تتجه ابل حتى إلى تسويقه للاستخدام من جانب الجراحين والقطاعات المؤسسية.
- في المقابل طورت ميتا منتج واقع إفتراضي VR يستهدف السوق الجماهيري وهو النوع من المنتجات الذي كانت ابل تسعى تاريخيا إلى تقديمه.
- تركز ابل حاليا على تطوير نظارات ذكية دون شاشة لمنافسة سلسلة نظارة Ray-Ban من ميتا مع استهداف إطلاقها بحلول نهاية 2027 إلى جانب سماعة AirPods مزودة بمستشعرات كاميرا وسوار بلا شاشة شبيه بمنتجات إسوارة Whoop.
- أدت تغييرات القيادة في ابل ومنها تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي وتعيين جوني سروجي رئيس للعتاد إلى خفض مكانة فريق نظارة Vision Pro داخل الهيكل التنظيمي وتسريح موظفين من الفريق.
- يقال إن تيرنوس كان منذ فترة متشكك في منتج ثقيل يقترب سعره من 4000 دولار بينما أكد علنا أن نظارة Vision Pro لا تزال في مرحلة مبكرة وأن له مستقبلا واعدا.
- تعمل شركة ابل حاليا على خوذة جديدة كليا باسم N224 وتدرس نحو أربعة تصورات من بينها تصميم ينقل المكونات إلى وحدة خارجية على غرار ميتا لكن بعض المسؤولين يفضلون تصميما متكاملا لتجنب تجربة الوحدة الخارجية.
- الاتجاه المشترك بين التصورات هو حاجة ابل إلى جهاز أخف وأرخص لكن مشروع N224 لا يزال في وضع غير مستقر ولا يتوقع إطلاقه — إن أطلق — قبل أواخر 2028 أو أوائل 2029.
- الخلاصة: تجربة ميتا تشير إلى أن فكرة نظارة Vision Pro الأساسية لم تكن المشكلة بل طريقة ابل في تنفيذها.

- تواصل ابل تعاونها مع كوالكم في مجال براءات الاختراع والإتاوات رغم محاولاتها المستمرة التخلص من مودمات الشركة والاعتماد على مودماتها الخاصة.
- أدت تأخيرات تطوير مودم ابل إلى استمرار استخدام مودمات كوالكم في بعض طرازات 2026 أبرزها الايفون 18 برو ماكس في الولايات المتحدة بينما يتوقع غورمان أن تعتمد طرازات 2027 بالكامل على مودمات ابل.
- الاتفاق الجديد بين الشركتين يتعلق بالبراءات والإتاوات وليس بتوريد المودمات ويرى غورمان أنه قد يعكس رغبة الطرفين في تجنب نزاع قانوني جديد.
- أطلق نيخيل غوبتا المهندس السابق في سيري ومنصة Apple Intelligence وكيل ذكاء اصطناعي باسم szn يعمل عبر تطبيق iMessage ومن المقرر إطلاقه في أكتوبر.
- يستطيع الوكيل الذكي تصفح المواقع وإجراء عمليات شراء والتنسيق مع الموردين نيابة عن المستخدم مع امتلاكه اسما وعنوان بريد ورقم هاتف خاصا به.
- سيحصل كل مستخدم على نموذج مخصص ويقول غوبتا إن البيانات الشخصية لن تستخدم للتدريب كما يمكن للوكيل العمل مع تطبيق الملاحظات Notes وخدمة Find My وملفات ايكلاود من داخل محادثة iMessage.

- يواصل جون تيرنوس تقليد منح موظفي ابل إجازة خلال أسبوع عيد الشكر.
- ستحصل معظم الفرق في الولايات المتحدة على أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء السابقة لعيد الشكر إجازة إضافية بينما ستحصل فرق التجزئة وخدمة AppleCare والفرق الدولية على ثلاثة أيام إضافية في موعد آخر.

- يمكن لمشتري الايفون 15 برو و15 البر ماكس والايفون 16 و16 برو و16 برو ماكس خلال الفترة من 10 يونيو 2024 إلى 29 مارس 2025 التقدم للحصول على حصتهم من تسوية دعوى Siri الجماعية البالغة 250 مليون دولار.
- تعمل ابل على جهاز لتتبع اللياقة البدنية ينافس إسوارة Whoop والأساور الأخرى غير المزودة بشاشة وقد يطرح في وقت مبكر من 2028.
————————————
تتقدم شركة TSMC بخطى أسرع من المخطط له في إنتاج رقائقها بتقنية 2 نانومتر 2nm وذلك بفضل طلبات الشراء الإضافية من شركة ابل وشركات تصنيع الرقائق الكبرى.

الملخص:
- تسرع TSMC توسعة طاقتها الإنتاجية بتقنية 2 نانومتر 2nm بعد أن رفعت شركات كبرى بينها ابل وNvidia وAMD وكوالكم وMediaTek حجوزاتها لهذه التقنية بنحو 10% إلى 20%.
- الطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والمعالجات الاستهلاكية المتطورة قد يرفع طاقة إنتاج TSMC إلى نحو 120 ألف رقاقة شهريا بنهاية 2026 مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 90 و100 ألف رقاقة.
- هذا المستوى من الإنتاج كان متوقعا في الأصل خلال 2027 ما يعني تسريع وتيرة التوسع بنحو عام في واحدة من أسرع عمليات إطلاق تقنية تصنيع متقدمة لدى TSMC.
- ابل تمثل عاملا رئيسيا في هذا التوسع نظرا إلى الكميات الضخمة التي تحتاجها من الشرائح المتقدمة لمعالجات الايفون والماك والايباد وغيرها.
- كانت ابل قد حجزت بالفعل جزءا كبيرا من الإنتاج الأولي لتقنية 2 نانومتر بينما قد تستخدمها مستقبلا أيضا في شرائح المودم الخلوية التي تصممها داخليا ما قد يضيف طلبا كبيرا جديدا.
- لم يعد الطلب على 2 نانومتر 2nm مقتصرا على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر؛ إذ تتنافس ابل مع الطلب المتزايد من Nvidia وAMD وشركات شرائح الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
- تعمل TSMC خلال 2026 على رفع إنتاج خمسة مصانع 2 نانومتر 2nm في الوقت نفسه: مصنعان في هسينشو وثلاثة في كاوشيونغ.
- تتوقع TSMC أن يكون إنتاج السنة الأولى من جيل 2 نانومتر 2nm أعلى بنحو 45% من إنتاج السنة الأولى لجيل 3 نانومتر 3nm مع نمو الطاقة الإنتاجية لعائلة 2 نانومتر 2nm بمعدل سنوي مركب يقارب 70% بين 2026 و2028.
- بالنسبة إلى ابل قد يساعد تسريع الإنتاج في تخفيف أحد أكبر القيود عند نقل عدد كبير من منتجاتها إلى 2 نانومتر 2nm وهو توافر الطاقة الإنتاجية الكافية من الرقاقات.
- التوسع يعكس أيضا تغير سوق أشباه الموصلات: فبينما تظل ابل عميلا رئيسيا للتقنيات المتقدمة أصبحت الطفرة في رقائق الذكاء الاصطناعي تضغط بقوة على الطاقة الإنتاجية نفسها لدى TSMC.
————————————
تعتزم شركة ابل وضع مودمات مخصصة خاصة بها داخل كل جهاز الايفون لسنة 2027

الملخص:
- تستعد ابل لتضمين مودم خلوي من تصميمها الخاص في جميع طرازات جهاز الايفون التي ستصدر في 2027 وفقا لمارك غورمان من بلومبيرغ.
- سيؤدي ذلك إلى إنهاء اعتماد ابل على شرائح المودم من شركات خارجية ضمن تشكيلة الايفون بالكامل بعد سنوات من العمل على تطوير مكونات الاتصال الخاصة بها.

حاليا لا تزال عملية الانتقال غير مكتملة:
* ايفون 18 برو وiPhone Duo يستخدمان مودم ابل C2 عالميا.
* النسخة الأمريكية من الايفون 18 برو ماكس لا تزال تستخدم مودم Snapdragon X80 من كوالكوم.

- يعود استمرار استخدام كوالكوم في الايفون 18 برو ماكس الأمريكي إلى تأخر التطوير والعقود القائمة.
- في دورة 2027 من المتوقع توحيد تصميم المودم في جميع الطرازات والأسواق ما قد يبسط التصنيع ويسمح بدمج المودم بشكل أكبر مع المعالج الرئيسي.
- جددت ابل مؤخرا اتفاقية ترخيص براءات الاختراع العالمية مع كوالكوم على أن يبدأ سريانها في 1 أبريل 2027 لكن الاتفاقية تتعلق بحقوق وبراءات تقنيات الاتصالات ولا تلزم ابل بشراء مودمات فعلية من كوالكوم.
- الاعتماد الكامل على مودمات ابل قد يساعدها على خفض التكاليف وتطوير مزايا تعتمد على التكامل الوثيق بين المودم والمعالج مثل تحسين استهلاك الطاقة أو سرعات الاتصال.
- يمثل ذلك خطوة إضافية نحو سيطرة ابل على معظم المكونات السيليكونية الرئيسية داخل أجهزة الايفون.
————————————
يتجه الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل إلى إعادة هيكلة الشركة لتعمل بسرعة وكفاءة أكبر.

الملخص:
- الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس يعمل على إعادة هيكلة الشركة لتسريع تطوير المنتجات وتوسيع نطاق الأجهزة وبناء مؤسسة أكثر رشاقة مع تركيز أكبر على الهندسة.

من أبرز الأفكار المطروحة:
* تقليل الاعتماد على مواعيد الإطلاق التقليدية في الربيع والخريف.
* طرح المنتجات بشكل أكثر تواترا على مدار العام.
* إلغاء بعض المناصب الإدارية الوسطى لتقليل الطبقات بين المهندسين والإدارة العليا.
* جعل ابل أكثر سرعة وتجريبا لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.

- تيرنوس يرى منذ سنوات أن ابل يمكنها إنجاز المزيد بعدد أقل من الموظفين وزيادة المسؤوليات الملقاة على المهندسين وتقليص التضخم الإداري.
- بدأت ابل بالفعل بتقليص وظائف مديري برامج الهندسة (EPM) بما في ذلك نحو نصف دزينة من المديرين مع منح الموظفين أسابيع للعثور على وظائف أخرى داخل الشركة قبل الاستغناء عنهم.
- بالتوازي تنفذ ابل تخفيضات محدودة في عدة فرق وتلغي أو تقلص مشاريع في مراحل مبكرة عندما لا ترى أنها أساسية للنتائج المالية.

شملت التخفيضات مؤسسات مرتبطة بـ:
* المساعد الصوتي سيري.
* نظارة Vision Pro.
- هندسة برمجيات الذكاء الاصطناعي.
* خدمة Fitness+.

- تدرس ابل أيضا استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع تطوير المنتجات وأتمتة بعض المهام التي ينفذها الموظفون حاليا.
- كانت الشركة قد درست تسريح نحو 5,000 موظف من خدمة AppleCare اعتمادا على وكلاء خدمة مدعومين بالذكاء الاصطناعي لكنها أوقفت الخطة حاليا.
- رغم ذلك يتوقع موظفون احتمال حدوث تخفيضات إضافية في الوظائف أواخر هذا العام أو أوائل العام المقبل مع تجميد أو خفض بعض زيادات الميزانيات والإنفاق التسويقي.
- تواجه ابل أيضا ارتفاع تكاليف المكونات بسبب نقص عالمي في الذاكرة وقد رفعت بعض الأسعار لكنها تتحمل جزءا من الزيادة لتجنب صدمة الأسعار للمستهلكين.
- هناك ضغط متزايد على مديري فرق تطوير المنتجات لإنجاز عدد أكبر من المنتجات بوتيرة أسرع وفي فترات زمنية أقصر.
- يعمل تيرنوس مع رئيس الخدمات إيدي كيو والمدير المالي كيفان باريك على إيجاد مصادر جديدة للإيرادات وزيادة العائد من المنتجات والخدمات الحالية خصوصا مع تباطؤ نمو قطاع الخدمات.
- سجلت إيرادات الخدمات انخفاضا ربعيا في يونيو للمرة الأولى منذ 2022 رغم بقائها أعلى من العام السابق وتحقيقها مستوى قياسيا للربع.
- يرى فريق تيرنوس أن تسريع وتيرة إطلاق المنتجات قد يساعد ابل على زيادة مبيعات الأجهزة وجذب العملاء إلى خدمات جديدة وتعظيم الإيرادات من منظومتها الحالية.
- في الوقت نفسه تستمر سياسة خفض التكاليف حتى أنها امتدت إلى تقليص امتيازات بعض حفلات نهاية العام مثل منع بعض الفرق من اصطحاب مرافقين.
————————————
يقول كريج فيديريغي إن هاتف iPhone Duo صمم كنافذة وليس كهاتف ايفون قابل للطي.

الملخص:
- يرى كريغ فيديريغي أن iPhone Duo ليس هاتف تقليدي ممدد وقابلا للطي بل جهاز صُمم حول مفهوم الاستمرارية: ما تراه وهو مغلق يجب أن ينتقل بصورة طبيعية إلى ما يظهر عند فتحه.
- الشاشة كنافذة: عند فتح الجهاز تتحول الشاشة الخارجية مؤقتا إلى شبه شفافة بحيث يرى المستخدم الشاشة الداخلية أسفلها. الهدف أن يفهم المستخدم بصريا ما سيحدث دون الحاجة للتفكير في الحركة.
- وصف فيديريغي التأثير بأنه «دقيق لكنه ساحر» معتبرا أن هذه الحركة جزء من فكرة الجهاز وليست مجرد مؤثر بصري.
- المفصلة كوسيلة إدخال: يستطيع المطورون قراءة زاوية مفصلة Duo بدقة تقارب 5 درجات مع تنعيم البيانات لتكون قابلة للاستخدام.
- بدلا من إجبار المطورين على التعامل مع أرقام زوايا المفصلة توفر ابل أوضاعا جاهزة مثل الكتاب والوضع المسطح على الطاولة ووضع الخيمة بحيث تتكيف التطبيقات تلقائيا مع وضع الجهاز.
- يمكن للتطبيقات الإبداعية الاستفادة من بيانات المفصلة بشكل مباشر؛ وقد عرضت ابل نموذجا يحول المفصلة إلى ما يشبه ذراع Whammy Bar ذراع التحكم بنغمة الغيتار 'مجازيا' في الغيتار.
- ترى ابل أن وضعية الجهاز والمفصلة جزء من هوية Duo وتتوقع أن يبتكر المطورون استخدامات جديدة لها.
- Split View بمساحتَي عمل: صُمم Duo ليقدم مساحتين مستقلتين لكل منهما شاشة رئيسية ومبدل تطبيقات خاص مع إمكانية ربط المساحتين عند الضغط على الفاصل بينهما.
- الفكرة ليست مجرد تحويل الشاشة الكبيرة إلى مساحة واحدة؛ بل التعامل معها كأنها مكتبان مستقلان يمكن العمل عليهما بشكل منفصل.
- لماذا السحب للعودة من اليسار؟ يرى فيديريغي أن حركة الرجوع يجب أن تكون متوافقة مكانيا مع حركة المحتوى على الشاشة بحيث يبدو التطبيق وكأنه عنصر مادي يتحرك إلى الداخل والخارج.
- توجد أيضا حجة عملية: في تطبيقات هرمية مثل متصفح سفاري يمكن أن يمثل أحد الطرفين الرجوع والآخر التقدم**؛ جعل الطرفين للرجوع سيلغي إمكانية التقدم عبر الإيماءة.
- خففت ابل القيود في تحديث iOS 26؛ فعندما تكون نية المستخدم واضحة يمكن تنفيذ الرجوع بالسحب من أماكن أوسع على الشاشة.
- **التحدي الأكبر للمطورين:
ألا تبدو تطبيقات Duo مجرد تطبيقات الايفون ممددة وتراهن ابل على تجربة الايباد كنموذج حيث تُصمم التطبيقات خصيصا للاستفادة من الشاشة الأكبر.
- تستفيد أطر مثل UIKit وSwiftUI من السلوكيات الجديدة بينما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في Xcode المطورين على تكييف تطبيقاتهم مع اختلاف أحجام الشاشات بصورة شبه تلقائية.
- يرى فيديريغي أن سهولة التكييف إلى جانب اهتمام المطورين بتقديم التجربة بالشكل الصحيح ستساعد على توفير تطبيقات متوافقة مع Duo بسرعة.
- الفكرة الأساسية التي يكررها فيديريغي: عندما يتحرك العتاد في الفضاء يجب أن تتحرك معه البرمجيات ؛ لذلك ينبغي أن يكون Duo مستمرا عند الفتح ومتسقا مكانيا عند التفاعل معه وأن تتعامل كل جهة من شاشته كمساحة عمل مستقلة عند الحاجة.
- يبقى نجاح هذه الرؤية مرتبطا بما سيقدمه المطورون فعليا من تطبيقات تستفيد من المفصلة والشاشتين وليس بما تستطيع ابل تصميمه على مستوى النظام وحده.
كوماند هاوس 🧃⌘
يقول كريج فيديريغي إن هاتف iPhone Duo صمم كنافذة وليس كهاتف ايفون قابل للطي. الملخص: - يرى كريغ فيديريغي أن iPhone Duo ليس هاتف تقليدي ممدد وقابلا للطي بل جهاز صُمم حول مفهوم الاستمرارية: ما تراه وهو مغلق يجب أن ينتقل بصورة طبيعية إلى ما يظهر عند فتحه. -…
لمشاهدة المقابلة:

سألت كريج فيديريغي لماذا لا يزال بإمكان الايفون التمرير للخلف من اليمين
I Asked Craig Federighi Why iPhone Still Can’t Swipe Back from the Right

جلست مع كريج فيديريغي نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في شركة أبل للحديث عن التفكير التصميمي وراء جهاز iPhone Duo - بدءا من الرسوم المتحركة الطي "الشفافة" الدقيقة وواجهة برمجة تطبيقات زاوية المفصلة وصولا إلى أحد المناقشات الطويلة الأمد حول التنقل في نظام iOS: لماذا لا تزال إيماءة الرجوع في الايفون تأتي من اليسار بدلا من العمل من أي من الحافتين مثل نظام الأندرويد.

ناقشنا أيضا تحدي تكييف التطبيقات مع الشاشة القابلة للطي وما إذا كان بإمكان شركة آبل تجنب مشاكل التكيف التي واجهها نظام الأندرويد القابل للطي لسنوات.

المواضيع:
00:00 التصميم الكامن وراء حركة طي هاتف iPhone Duo
01:23 واجهة برمجة التطبيقات الجديدة "ذات الزاوية المفصلية"
03:15 لماذا لا يمكنك السحب للخلف من اليمين على جهاز الايفون؟
06:31 كيف صممت ابل خاصية تقسيم الشاشة في iPhone Duo
07:51 تحدي تكييف التطبيق