تستهدف شركة BOE قطاع شاشات الـ OLED المتميزة لأجهزة الايباد من خلال مصنع شاشات متطور من الجيل 8.6
الملخص:
* من المتوقع أن تبدأ شركة BOE الصينية في سبتمبر أعمال التحقق من شاشات OLED المخصصة لأجهزة الايباد في منشأة B16 بمدينة تشنغدو ما قد يفتح الباب أمام دخولها سلسلة توريد شاشات الايباد المتميزة لدى ابل.
* لا يعني بدء التحقق أن BOE حصلت على عقد توريد؛ إذ يتعين عليها أولا إثبات قدرتها على تلبية متطلبات ابل التقنية والتصنيعية بشكل مستقر.
* تسعى BOE إلى التوسع من شاشات الهواتف الذكية إلى شاشات الـ OLED الأكبر حجما لأجهزة الحواسيب والأجهزة اللوحية وقد بدأت بالفعل إنتاجا أوليا لشاشات حواسيب Asus المحمولة.
* تعتمد ابل منذ 2024 على شاشات Tandem OLED في الايباد برو وتوردها حاليا Samsung Display و LG Display.
* تقدر UBI Research سوق شاشات OLED الخاصة بـ الايباد برو بنحو 7 ملايين وحدة في 2026 ما يجعل دخول BOE مؤثرا حتى مع حصولها على حصة محدودة.
* قد يؤدي تأهيل BOE مستقبلا إلى نقل جزء من طلبات ابل الحالية من Samsung Display وLG Display إليها بدلا من زيادة حجم السوق بالضرورة.
* تأهيل مورد إضافي قد يمنح ابل مرونة أكبر في سلسلة التوريد ويعزز قدرتها التفاوضية مع مورديها الحاليين.
* تعتمد منشأة BOE B16 على تقنية تصنيع OLED من الجيل 8.6 المصممة لتحقيق كفاءة أعلى في إنتاج الشاشات المتوسطة والكبيرة مقارنة بخطوط الجيل السادس.
* ستواجه BOE تحديات تقنية كبيرة خصوصا في إنتاج شاشة iPad Pro كبيرة المساحة بتقنية Tandem OLED مع الحفاظ على تجانس الألوان الأداء عند السطوع المنخفض استهلاك الطاقة العمر الافتراضي والموثوقية.
* سيكون ثبات ترسيب مواد الـ OLED ودقة محاذاة الأقنعة المعدنية الدقيقة واستقرار معدلات الإنتاج من العوامل المهمة في عملية التأهيل.
* نجاح BOE في التأهيل قد يتيح لها التنافس لاحقا على شاشات الايباد إير والماك بوك المزودة بالـ OLED لكن تأهيل منتج واحد لا يعني اعتمادها تلقائيا لجميع أجهزة ابل.
* من المرجح أن تبدأ ابل بحصة إنتاج محدودة لـ BOE إذا اجتازت التحقق قبل زيادة الطلبات تدريجيا بناء على جودة الإنتاج واستقراره وموثوقية التوريد.
* يمثل التطور منافس جديد محتملا لـSamsung Display وLG Display في سوق شاشات أجهزة ابل اللوحية المتميزة وفرصة لابل لتنويع مصادر شاشات OLED.
الملخص:
* من المتوقع أن تبدأ شركة BOE الصينية في سبتمبر أعمال التحقق من شاشات OLED المخصصة لأجهزة الايباد في منشأة B16 بمدينة تشنغدو ما قد يفتح الباب أمام دخولها سلسلة توريد شاشات الايباد المتميزة لدى ابل.
* لا يعني بدء التحقق أن BOE حصلت على عقد توريد؛ إذ يتعين عليها أولا إثبات قدرتها على تلبية متطلبات ابل التقنية والتصنيعية بشكل مستقر.
* تسعى BOE إلى التوسع من شاشات الهواتف الذكية إلى شاشات الـ OLED الأكبر حجما لأجهزة الحواسيب والأجهزة اللوحية وقد بدأت بالفعل إنتاجا أوليا لشاشات حواسيب Asus المحمولة.
* تعتمد ابل منذ 2024 على شاشات Tandem OLED في الايباد برو وتوردها حاليا Samsung Display و LG Display.
* تقدر UBI Research سوق شاشات OLED الخاصة بـ الايباد برو بنحو 7 ملايين وحدة في 2026 ما يجعل دخول BOE مؤثرا حتى مع حصولها على حصة محدودة.
* قد يؤدي تأهيل BOE مستقبلا إلى نقل جزء من طلبات ابل الحالية من Samsung Display وLG Display إليها بدلا من زيادة حجم السوق بالضرورة.
* تأهيل مورد إضافي قد يمنح ابل مرونة أكبر في سلسلة التوريد ويعزز قدرتها التفاوضية مع مورديها الحاليين.
* تعتمد منشأة BOE B16 على تقنية تصنيع OLED من الجيل 8.6 المصممة لتحقيق كفاءة أعلى في إنتاج الشاشات المتوسطة والكبيرة مقارنة بخطوط الجيل السادس.
* ستواجه BOE تحديات تقنية كبيرة خصوصا في إنتاج شاشة iPad Pro كبيرة المساحة بتقنية Tandem OLED مع الحفاظ على تجانس الألوان الأداء عند السطوع المنخفض استهلاك الطاقة العمر الافتراضي والموثوقية.
* سيكون ثبات ترسيب مواد الـ OLED ودقة محاذاة الأقنعة المعدنية الدقيقة واستقرار معدلات الإنتاج من العوامل المهمة في عملية التأهيل.
* نجاح BOE في التأهيل قد يتيح لها التنافس لاحقا على شاشات الايباد إير والماك بوك المزودة بالـ OLED لكن تأهيل منتج واحد لا يعني اعتمادها تلقائيا لجميع أجهزة ابل.
* من المرجح أن تبدأ ابل بحصة إنتاج محدودة لـ BOE إذا اجتازت التحقق قبل زيادة الطلبات تدريجيا بناء على جودة الإنتاج واستقراره وموثوقية التوريد.
* يمثل التطور منافس جديد محتملا لـSamsung Display وLG Display في سوق شاشات أجهزة ابل اللوحية المتميزة وفرصة لابل لتنويع مصادر شاشات OLED.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
BOE Targets Apple's Premium iPad OLED Business with Advanced 8.6-Generation Display Plant
بحسب التقارير انضمت مفصلات Eontec Liquidmetal إلى الموردين الصينيين في سلسلة توريد هاتف iPhone Duo القابل للطي.
الملخص:
* حصلت شركات صينية متخصصة في المكونات على دور مهم في أول ايفون قابل للطي من ابل خصوصا في مكونات الزجاج فائق النحافة والمفصلات بينما تتولى فوكسكون التجميع الأساسي وسامسونغ ديسبلاي توريد الشاشات.
* فوكسكون: مسؤولة عن التجميع الرئيسي للجهاز.
* سامسونغ ديسبلاي: المورد الحصري لشاشات الدفعة الأولى من الايفون القابل للطي.
* Lens Technology: المورد الرئيسي للزجاج فائق النحافة مع مشاركة BIEL Crystal في إنتاج ألواح التغطية.
المفصلات: يقود تجميعها Amphenol و Shin Zu Shing التايوانية بينما توفر شركات صينية مكونات ثانوية مثل:
- Eontec: محاور مفصلات من مادة المعدن السائل Liquidmetal.
- Jiangsu Gian Technology: مكونات معدنية بتقنية القولبة بالحقن.
* يرى محلل CINNO Research أن الشركات الصينية أصبحت مندمجة بعمق في سلسلة توريد شاشة الايفون القابل للطي لكنها لا تزال في الغالب تؤدي أدوار مساندة في المكونات الأساسية.
* التصميم القابل للطي يرفع قيمة المكونات الهيكلية مقارنة بالهواتف التقليدية؛ إذ توفر Lens Technology الزجاج فائق النحافة وفيلم البولي إيميد Polyimide film (PI film) الشفاف وألواح الدعم والأغطية ثلاثية الأبعاد.
* Eontec توسع إنتاجها لمكونات Liquidmetal مع مصنع جديد في دونغقوان متوقع دخوله الخدمة خلال النصف الأول من العام المقبل ومنشأة في تشوتشو بدأت الإنتاج التجريبي.
* Lingyi iTech توفر مكونات لسلسلة المفصلات وألواح الدعم وغرف التبريد البخارية ووحدات أغطية البطارية.
* الخلاصة: الشركات الصينية تشارك على نطاق واسع في سلسلة توريد الايفون القابل للطي لكن التجميع الأساسي والشاشة ما زالا بيد فوكسكون وسامسونغ ديسبلاي.
للمزيد:
Chinese Parts Suppliers Are Deeply Involved in Apple's Foldable iPhone, Analyst Says
الملخص:
* حصلت شركات صينية متخصصة في المكونات على دور مهم في أول ايفون قابل للطي من ابل خصوصا في مكونات الزجاج فائق النحافة والمفصلات بينما تتولى فوكسكون التجميع الأساسي وسامسونغ ديسبلاي توريد الشاشات.
* فوكسكون: مسؤولة عن التجميع الرئيسي للجهاز.
* سامسونغ ديسبلاي: المورد الحصري لشاشات الدفعة الأولى من الايفون القابل للطي.
* Lens Technology: المورد الرئيسي للزجاج فائق النحافة مع مشاركة BIEL Crystal في إنتاج ألواح التغطية.
المفصلات: يقود تجميعها Amphenol و Shin Zu Shing التايوانية بينما توفر شركات صينية مكونات ثانوية مثل:
- Eontec: محاور مفصلات من مادة المعدن السائل Liquidmetal.
- Jiangsu Gian Technology: مكونات معدنية بتقنية القولبة بالحقن.
* يرى محلل CINNO Research أن الشركات الصينية أصبحت مندمجة بعمق في سلسلة توريد شاشة الايفون القابل للطي لكنها لا تزال في الغالب تؤدي أدوار مساندة في المكونات الأساسية.
* التصميم القابل للطي يرفع قيمة المكونات الهيكلية مقارنة بالهواتف التقليدية؛ إذ توفر Lens Technology الزجاج فائق النحافة وفيلم البولي إيميد Polyimide film (PI film) الشفاف وألواح الدعم والأغطية ثلاثية الأبعاد.
* Eontec توسع إنتاجها لمكونات Liquidmetal مع مصنع جديد في دونغقوان متوقع دخوله الخدمة خلال النصف الأول من العام المقبل ومنشأة في تشوتشو بدأت الإنتاج التجريبي.
* Lingyi iTech توفر مكونات لسلسلة المفصلات وألواح الدعم وغرف التبريد البخارية ووحدات أغطية البطارية.
* الخلاصة: الشركات الصينية تشارك على نطاق واسع في سلسلة توريد الايفون القابل للطي لكن التجميع الأساسي والشاشة ما زالا بيد فوكسكون وسامسونغ ديسبلاي.
للمزيد:
Chinese Parts Suppliers Are Deeply Involved in Apple's Foldable iPhone, Analyst Says
MacDailyNews
Eontec Liquidmetal hinges reportedly join Chinese suppliers in Apple’s foldable iPhone Duo supply chain
Hinge assembly is led by Amphenol and Taiwan’s Shin Zu Shing. Chinese firms fill secondary positions: Eontec supplies Liquidmetal hinge…
جددت شركة كوالكوم اتفاقية ترخيص براءات الاختراع العالمية مع شركة ابل في الوقت الذي تطور فيه شركة ابل المودم الخاص بها.
الملخص:
* أعلنت شركة كوالكوم في 24 سبتمبر 2026 تجديد اتفاقية ترخيص براءات الاختراع العالمية مع شركة ابل على أن تدخل الاتفاقية الجديدة حيز التنفيذ في 1 أبريل 2027.
* لم تكشف كوالكوم عن مدة الاتفاقية الجديدة أو قيمتها المالية أو أي تغييرات في التزامات ابل الحالية المتعلقة بالترخيص.
* يأتي التجديد في إطار العلاقة التي أعيد تنظيمها بعد التسوية الكبرى بين الشركتين في أبريل 2019 والتي أنهت نزاعاتهما القانونية بشأن براءات الاختراع والرقائق.
* اتفاقية 2019 تضمنت ترخيصا لبراءات الاختراع لمدة 6 سنوات مع خيار تمديدها لعامين إضافيين إلى جانب اتفاق منفصل لتوريد أجهزة المودم الخلوية من كوالكوم إلى ابل.
* في سبتمبر 2023 أبرمت الشركتان اتفاقية أخرى لتوريد أنظمة مودم Snapdragon 5G لأجهزة الايفون التي ستطرح في 2024 و2025 و2026.
* الاتفاقية الجديدة تتعلق بترخيص براءات الاختراع فقط وليست اتفاقية جديدة لتوريد شرائح المودم.
* تطوير ابل لمودماتها الخلوية الخاصة لا يلغي بالضرورة حاجتها إلى ترخيص براءات الاختراع إذ تعتمد تقنيات الاتصالات الخلوية على معايير تتضمن تقنيات محمية ببراءات مملوكة لشركات متعددة.
* لذلك يمكن لشركة ابل تصميم وتصنيع مودمها الخاص مع استمرارها في دفع رسوم ترخيص لاستخدام تقنيات الاتصالات المحمية ببراءات اختراع كوالكوم.
* أعمال ترخيص براءات الاختراع في كوالكوم منفصلة عن أعمال أشباه الموصلات؛ وبالتالي يمكن لكوالكوم الاستمرار في تحقيق إيرادات من ابل حتى مع تراجع اعتماد ابل على شرائح مودم كوالكوم.
* بالنسبة لشركة ابل يوفر التجديد استمرارية قانونية وتجارية أثناء انتقالها تدريجيا نحو تطوير تقنيات المودم داخليا.
* لا توضح كوالكوم المنتجات أو تصاميم المودم المستقبلية التي تغطيها الاتفاقية ولا ما إذا كان هيكل رسوم الترخيص قد تغير.
* الإعلان لا يشير إلى أن الاتفاقية الجديدة تتضمن التزاما من ابل بشراء كميات إضافية من مودمات كوالكوم.
* جوهر التطور: ابل تواصل تقليل اعتمادها على كوالكوم في تصميم شرائح المودم لكنها ستواصل في الوقت نفسه ترخيص تقنيات لاسلكية من محفظة كوالكوم لبراءات الاختراع.
الملخص:
* أعلنت شركة كوالكوم في 24 سبتمبر 2026 تجديد اتفاقية ترخيص براءات الاختراع العالمية مع شركة ابل على أن تدخل الاتفاقية الجديدة حيز التنفيذ في 1 أبريل 2027.
* لم تكشف كوالكوم عن مدة الاتفاقية الجديدة أو قيمتها المالية أو أي تغييرات في التزامات ابل الحالية المتعلقة بالترخيص.
* يأتي التجديد في إطار العلاقة التي أعيد تنظيمها بعد التسوية الكبرى بين الشركتين في أبريل 2019 والتي أنهت نزاعاتهما القانونية بشأن براءات الاختراع والرقائق.
* اتفاقية 2019 تضمنت ترخيصا لبراءات الاختراع لمدة 6 سنوات مع خيار تمديدها لعامين إضافيين إلى جانب اتفاق منفصل لتوريد أجهزة المودم الخلوية من كوالكوم إلى ابل.
* في سبتمبر 2023 أبرمت الشركتان اتفاقية أخرى لتوريد أنظمة مودم Snapdragon 5G لأجهزة الايفون التي ستطرح في 2024 و2025 و2026.
* الاتفاقية الجديدة تتعلق بترخيص براءات الاختراع فقط وليست اتفاقية جديدة لتوريد شرائح المودم.
* تطوير ابل لمودماتها الخلوية الخاصة لا يلغي بالضرورة حاجتها إلى ترخيص براءات الاختراع إذ تعتمد تقنيات الاتصالات الخلوية على معايير تتضمن تقنيات محمية ببراءات مملوكة لشركات متعددة.
* لذلك يمكن لشركة ابل تصميم وتصنيع مودمها الخاص مع استمرارها في دفع رسوم ترخيص لاستخدام تقنيات الاتصالات المحمية ببراءات اختراع كوالكوم.
* أعمال ترخيص براءات الاختراع في كوالكوم منفصلة عن أعمال أشباه الموصلات؛ وبالتالي يمكن لكوالكوم الاستمرار في تحقيق إيرادات من ابل حتى مع تراجع اعتماد ابل على شرائح مودم كوالكوم.
* بالنسبة لشركة ابل يوفر التجديد استمرارية قانونية وتجارية أثناء انتقالها تدريجيا نحو تطوير تقنيات المودم داخليا.
* لا توضح كوالكوم المنتجات أو تصاميم المودم المستقبلية التي تغطيها الاتفاقية ولا ما إذا كان هيكل رسوم الترخيص قد تغير.
* الإعلان لا يشير إلى أن الاتفاقية الجديدة تتضمن التزاما من ابل بشراء كميات إضافية من مودمات كوالكوم.
* جوهر التطور: ابل تواصل تقليل اعتمادها على كوالكوم في تصميم شرائح المودم لكنها ستواصل في الوقت نفسه ترخيص تقنيات لاسلكية من محفظة كوالكوم لبراءات الاختراع.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Qualcomm Renews Global Patent Licensing Agreement With Apple as iPhone Maker Advances Its Own Modem
الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس له مصلحة في محادثات واشنطن بشأن سياسات الذكاء الاصطناعي المقرر عقدها في 29 سبتمبر.
الملخص:
- من المتوقع أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى جانب مجموعة من كبار الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا يوم الثلاثاء 29 سبتمبر لإجراء محادثات تركز على الذكاء الاصطناعي.
- يأتي الاجتماع بعد لقاء ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ حول الذكاء الاصطناعي وفي ظل نقاش متزايد حول كيفية تنظيم واشنطن للقطاع.
- الهدف الأساسي هو بحث كيفية معالجة مخاطر وسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة من دون إبطاء التطور الأميركي في تقنية تعتبر مهمة للنمو الاقتصادي والمنافسة مع الصين.
- جونسون أشار مؤخرا إلى ضرورة إجراء نقاش مدروس حول مسؤولية شركات التكنولوجيا في الحفاظ على سلامة الذكاء الاصطناعي والدور المحتمل للحكومة الفيدرالية.
- لا تزال قائمة الرؤساء التنفيذيين المشاركين في الاجتماع غير واضحة وفقا لمصادر نقلت عنها ABC News.
- هناك اختلاف محتمل بين إدارة ترامب وبعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى؛ إذ حذرت شركات مثل OpenAI وAnthropic علنا من مخاطر الأنظمة المتقدمة ودعمت تطبيق ضوابط أقوى.
- في المقابل اتخذ ترامب موقفا أقل تقييدا ورفض مرارا التحذيرات من المخاطر الكارثية المحتملة للذكاء الاصطناعي محذرا من أن التنظيم قد يعرقل الابتكار الأميركي.
- يأتي الاجتماع بينما لم يتمكن الكونغرس بعد من وضع إطار فيدرالي شامل لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
- من الخيارات المطروحة: وضع قواعد فيدرالية جديدة أو الاعتماد على التزامات طوعية من القطاع أو الجمع بين النهجين.
- بالنسبة إلى ابل تكتسب النقاشات أهمية خاصة بعد تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك ومع اعتبار الذكاء الاصطناعي أحد التحديات الرئيسية للمرحلة المقبلة من الشركة.
- لا يوجد تأكيد حاليا على مشاركة ابل أو تيرنوس في اجتماع 29 سبتمبر لكن سياسات واشنطن المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي والخصوصية والسلامة والمنافسة تهم ابل بشكل مباشر.
- أهمية الاجتماع تتجاوز أي إعلان فوري محتمل لأنه يجمع البيت الأبيض وقيادة الكونغرس وكبرى شركات التكنولوجيا لمناقشة التوازن بين الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي وبين مخاوف السلامة ومسؤولية الشركات والرقابة الحكومية.
للمزيد:
Scoop: Trump, Johnson and tech CEOs to meet on AI Sept. 29
الملخص:
- من المتوقع أن يلتقي الرئيس دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى جانب مجموعة من كبار الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا يوم الثلاثاء 29 سبتمبر لإجراء محادثات تركز على الذكاء الاصطناعي.
- يأتي الاجتماع بعد لقاء ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ حول الذكاء الاصطناعي وفي ظل نقاش متزايد حول كيفية تنظيم واشنطن للقطاع.
- الهدف الأساسي هو بحث كيفية معالجة مخاطر وسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة من دون إبطاء التطور الأميركي في تقنية تعتبر مهمة للنمو الاقتصادي والمنافسة مع الصين.
- جونسون أشار مؤخرا إلى ضرورة إجراء نقاش مدروس حول مسؤولية شركات التكنولوجيا في الحفاظ على سلامة الذكاء الاصطناعي والدور المحتمل للحكومة الفيدرالية.
- لا تزال قائمة الرؤساء التنفيذيين المشاركين في الاجتماع غير واضحة وفقا لمصادر نقلت عنها ABC News.
- هناك اختلاف محتمل بين إدارة ترامب وبعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى؛ إذ حذرت شركات مثل OpenAI وAnthropic علنا من مخاطر الأنظمة المتقدمة ودعمت تطبيق ضوابط أقوى.
- في المقابل اتخذ ترامب موقفا أقل تقييدا ورفض مرارا التحذيرات من المخاطر الكارثية المحتملة للذكاء الاصطناعي محذرا من أن التنظيم قد يعرقل الابتكار الأميركي.
- يأتي الاجتماع بينما لم يتمكن الكونغرس بعد من وضع إطار فيدرالي شامل لتنظيم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
- من الخيارات المطروحة: وضع قواعد فيدرالية جديدة أو الاعتماد على التزامات طوعية من القطاع أو الجمع بين النهجين.
- بالنسبة إلى ابل تكتسب النقاشات أهمية خاصة بعد تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك ومع اعتبار الذكاء الاصطناعي أحد التحديات الرئيسية للمرحلة المقبلة من الشركة.
- لا يوجد تأكيد حاليا على مشاركة ابل أو تيرنوس في اجتماع 29 سبتمبر لكن سياسات واشنطن المتعلقة بتطوير الذكاء الاصطناعي والخصوصية والسلامة والمنافسة تهم ابل بشكل مباشر.
- أهمية الاجتماع تتجاوز أي إعلان فوري محتمل لأنه يجمع البيت الأبيض وقيادة الكونغرس وكبرى شركات التكنولوجيا لمناقشة التوازن بين الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي وبين مخاوف السلامة ومسؤولية الشركات والرقابة الحكومية.
للمزيد:
Scoop: Trump, Johnson and tech CEOs to meet on AI Sept. 29
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
New Apple CEO John Ternus has a Stake in Washington’s Sept. 29 AI Policy Talks
يستهلك نموذج Apple Intelligence ما يصل إلى 30 جيجابايت من الذاكرة على بعض أجهزة الماك بعد تحديث macOS 27
الملخص:
- عند تثبيت تحديث macOS 27 Golden Gate والاتصال بالإنترنت تنزل نماذج Apple Intelligence المحلية تلقائيا ولم يعد هناك مفتاح رئيسي لتعطيل تنزيلها بالكامل.
- تقول وثيقة دعم ابل إن أحدث ميزات Apple Intelligence تحتاج إلى 14GB كحد أقصى على أجهزة الماك المزودة بشريحة M3 أو أحدث وذاكرة موحدة لا تقل عن 12GB وإلى 8GB كحد أقصى على أجهزة الماك المتوافقة الأخرى.
لكن الاستخدام الفعلي للتخزين قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية:
- 20.67GB على ماك ميني بشريحة M4 Pro وفق MacRumors.
- 22.42GB على الماك بوك إير بشريحة M3 بعد تثبيت macOS 27.0 beta 7 وفق Ars Technica.
- نحو 14GB على الماك بوك إير بشريحة M1 وMacBook Neo رغم إدراجهما ضمن فئة «حتى 8GB».
- مستخدمو Reddit سجلوا 30.16GB على إصدار Release Candidate و**24.35GB** على الماك بوك برو بشريحة M3 Pro.
- الأجهزة الأعلى مواصفات تستخدم نموذج AFM 3 Core Advanced المحلي من ابل لكن ذلك لا يفسر وحده تجاوز أجهزة الماك الأقل مواصفات للأرقام التي تحددها ابل.
- لم توضح ابل ما إذا كان رقم «حتى 14GB» يفترض أن يتطابق مع المساحة الظاهرة فعليا في إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين.
- لم ترصد الزيادة نفسها على نطاق واسع في أجهزة الايفون والايباد التي تعمل بـ iOS 27 وiPadOS 27.
- استخدام ميزات Apple Intelligence لا يزال اختياريا لكن وجود النماذج على الجهاز لم يعد اختياريا ؛ إذ أزالت ابل في macOS 27 وiOS 27 خيار تعطيل Apple Intelligence وحذف النماذج التي تم تنزيلها.
- بعد التثبيت والاتصال بالإنترنت ينزل النظام حزمة بحجم عدة غيغابايت وأصبحت Siri AI تعامل كمكون أساسي في النظام.
- يأتي ذلك في وقت ترتفع فيه أسعار التخزين والذاكرة جزئيا مع زيادة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ما يعني أن المستخدم الذي لا يريد ميزات مثل Writing Tools أو Image Playground أو سيري الجديدة سيظل يخصص جزءا من مساحة SSD لها.
- يمكن التحقق من المساحة المستخدمة عبر إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين ثم الضغط على زر المعلومات بجانب macOS.
- إيقاف سيري لا يحذف النماذج ولا توفر ابل طريقة رسمية موثقة لإزالتها.
- اختبر موقع AppleInsider حلا غير رسمي يتمثل في حذف مجلد نماذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي من وضع الاسترداد (Recovery) مع ضرورة أخذ نسخة احتياطية أولا كما قد تعود النماذج للتثبيت تلقائيا.
- في الاختبار انخفضت المساحة المنسوبة إلى Apple Intelligence من 27.59GB إلى 3.07GB بعد الحذف بينما ارتفعت المساحة المتاحة بنحو 14GB فقط ؛ ما يشير إلى أن الرقم الظاهر في لوحة التخزين لا يمثل بالضرورة المساحة التي يمكن استعادتها بالكامل.
للمزيد:
How to remove Apple Intelligence models & reclaim storage in macOS 27
الملخص:
- عند تثبيت تحديث macOS 27 Golden Gate والاتصال بالإنترنت تنزل نماذج Apple Intelligence المحلية تلقائيا ولم يعد هناك مفتاح رئيسي لتعطيل تنزيلها بالكامل.
- تقول وثيقة دعم ابل إن أحدث ميزات Apple Intelligence تحتاج إلى 14GB كحد أقصى على أجهزة الماك المزودة بشريحة M3 أو أحدث وذاكرة موحدة لا تقل عن 12GB وإلى 8GB كحد أقصى على أجهزة الماك المتوافقة الأخرى.
لكن الاستخدام الفعلي للتخزين قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية:
- 20.67GB على ماك ميني بشريحة M4 Pro وفق MacRumors.
- 22.42GB على الماك بوك إير بشريحة M3 بعد تثبيت macOS 27.0 beta 7 وفق Ars Technica.
- نحو 14GB على الماك بوك إير بشريحة M1 وMacBook Neo رغم إدراجهما ضمن فئة «حتى 8GB».
- مستخدمو Reddit سجلوا 30.16GB على إصدار Release Candidate و**24.35GB** على الماك بوك برو بشريحة M3 Pro.
- الأجهزة الأعلى مواصفات تستخدم نموذج AFM 3 Core Advanced المحلي من ابل لكن ذلك لا يفسر وحده تجاوز أجهزة الماك الأقل مواصفات للأرقام التي تحددها ابل.
- لم توضح ابل ما إذا كان رقم «حتى 14GB» يفترض أن يتطابق مع المساحة الظاهرة فعليا في إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين.
- لم ترصد الزيادة نفسها على نطاق واسع في أجهزة الايفون والايباد التي تعمل بـ iOS 27 وiPadOS 27.
- استخدام ميزات Apple Intelligence لا يزال اختياريا لكن وجود النماذج على الجهاز لم يعد اختياريا ؛ إذ أزالت ابل في macOS 27 وiOS 27 خيار تعطيل Apple Intelligence وحذف النماذج التي تم تنزيلها.
- بعد التثبيت والاتصال بالإنترنت ينزل النظام حزمة بحجم عدة غيغابايت وأصبحت Siri AI تعامل كمكون أساسي في النظام.
- يأتي ذلك في وقت ترتفع فيه أسعار التخزين والذاكرة جزئيا مع زيادة الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي ما يعني أن المستخدم الذي لا يريد ميزات مثل Writing Tools أو Image Playground أو سيري الجديدة سيظل يخصص جزءا من مساحة SSD لها.
- يمكن التحقق من المساحة المستخدمة عبر إعدادات النظام > عام > مساحة التخزين ثم الضغط على زر المعلومات بجانب macOS.
- إيقاف سيري لا يحذف النماذج ولا توفر ابل طريقة رسمية موثقة لإزالتها.
- اختبر موقع AppleInsider حلا غير رسمي يتمثل في حذف مجلد نماذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي من وضع الاسترداد (Recovery) مع ضرورة أخذ نسخة احتياطية أولا كما قد تعود النماذج للتثبيت تلقائيا.
- في الاختبار انخفضت المساحة المنسوبة إلى Apple Intelligence من 27.59GB إلى 3.07GB بعد الحذف بينما ارتفعت المساحة المتاحة بنحو 14GB فقط ؛ ما يشير إلى أن الرقم الظاهر في لوحة التخزين لا يمثل بالضرورة المساحة التي يمكن استعادتها بالكامل.
للمزيد:
How to remove Apple Intelligence models & reclaim storage in macOS 27
MacDailyNews
Apple Intelligence is eating up to 30GB on some Macs after macOS 27
Install macOS 27 Golden Gate, connect to the internet, and Apple Intelligence arrives whether you asked for it or not. The on-device models…
تواجه شركة ابل تهديد أوسع نطاق بقضايا مكافحة الاحتكار المتعلقة بخدمة آبل باي بعد اعتماد دعوى قضائية جماعية من مؤسسات مالية.
الملخص:
- محكمة تصادق على دعوى جماعية للمؤسسات المالية: تواجه ابل تحديا أوسع لمكافحة الاحتكار بشأن Apple Pay بعدما صادق قاضٍ اتحادي في كاليفورنيا على دعوى جماعية تضم آلاف المؤسسات المالية التي تتهم ابل باحتكار تقنيات المحافظ الرقمية على أجهزتها.
- قرار إجرائي وليس حكما بالإدانة: سمح قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيفري إس. وايت للمؤسسات التي أصدرت بطاقات دفع مفعلة لـApple Pay ودفعت رسوما لشركة ابل على المعاملات بمتابعة مطالباتها بشكل جماعي والقرار لا يعني أن ابل انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار لكنه يسمح للقضية بالمضي قدما كدعوى جماعية.
- جوهر الاتهامات: تزعم الدعوى التي بدأت بها اتحادات ائتمانية أن ابل استغلت سيطرتها على الايفون وتقنية الاتصال قريب المدى NFC لمنع محافظ رقمية منافسة من تقديم خدمات الدفع اللاتلامسي مباشرة على أجهزة الايفون.
- رسوم Apple Pay محور النزاع: كانت المؤسسات المالية تدفع تاريخيا لابل 0.15% من قيمة معاملات بطاقات الائتمان و 0.5 سنت لكل معاملة خصم تتم عبر Apple Pay.
- حجة المدعين: يرون أن ابل تمكنت من فرض هذه الرسوم لأن المحافظ المنافسة لم تكن قادرة على توفير خدمة دفع لاتلامسية مماثلة على الايفون وفي المقابل لا تفرض قوقل وسامسونغ رسوما مماثلة على المؤسسات المالية مقابل استخدام محافظهما الرقمية.
- دفاع ابل: اعترضت الشركة على اعتماد الدعوى الجماعية بحجة أن أوضاع المؤسسات المالية تختلف من مؤسسة إلى أخرى وأن الأدلة المشتركة لا تثبت تعرض جميعها للضرر بالطريقة نفسها.
- خلاف حول تمرير التكاليف للعملاء: أشار بعض المدعين الرئيسيين إلى أنهم ربما لم يكونوا سيمررون أي انخفاض في رسوم Apple Pay إلى عملائهم واستخدمت ابل هذا الاختلاف للطعن في إمكانية جمع آلاف المؤسسات ضمن فئة واحدة ولكن القاضي خلص إلى استيفاء الدعوى متطلبات التصديق الجماعي.
- ارتفاع المخاطر المالية على ابل: التصديق يعني أن ابل قد تواجه مطالبات بالتعويض من مجموعة أكبر بكثير من المؤسسات الأمريكية التي دفعت رسوما على معاملات Apple Pay المؤهلة بدلا من المؤسسات التي بدأت الدعوى فقط.
- النقطة الأساسية التي يجب إثباتها: سيحتاج المدعون إلى إثبات أن وجود محافظ منافسة كان سيجبر ابل على خفض أو إلغاء رسوم المؤسسات المالية إضافة إلى إثبات حجم الأضرار على مستوى الفئة الجماعية.
- تطورات NFC لا تحسم القضية: بدأت ابل لاحقا تحت ضغوط تنظيمية وتغييرات في سياسات المنصة بإتاحة الوصول إلى قدرات NFC في الايفون لمطورين من جهات خارجية. لكن هذه التغييرات لا تحسم المطالبات التاريخية المتعلقة بالقيود السابقة.
- أهمية القضية: تتجاوز القضية ميزة الدفع نفسها إذ تمس جزءا من منظومة الخدمات Services لدى ابل كما تعكس التدقيق المتزايد في سيطرة الشركة على وظائف الأجهزة مثل NFC من جانب الجهات التنظيمية والمدعين في قضايا مكافحة الاحتكار.
- المرحلة التالية: يمنح التصديق المؤسسات المالية قوة جماعية أكبر لكن ابل لا تزال قادرة على الطعن في أصل اتهامات مكافحة الاحتكار أو في طريقة احتساب الأضرار أو استخدام مسارات إجرائية أخرى.
الملخص:
- محكمة تصادق على دعوى جماعية للمؤسسات المالية: تواجه ابل تحديا أوسع لمكافحة الاحتكار بشأن Apple Pay بعدما صادق قاضٍ اتحادي في كاليفورنيا على دعوى جماعية تضم آلاف المؤسسات المالية التي تتهم ابل باحتكار تقنيات المحافظ الرقمية على أجهزتها.
- قرار إجرائي وليس حكما بالإدانة: سمح قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية جيفري إس. وايت للمؤسسات التي أصدرت بطاقات دفع مفعلة لـApple Pay ودفعت رسوما لشركة ابل على المعاملات بمتابعة مطالباتها بشكل جماعي والقرار لا يعني أن ابل انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار لكنه يسمح للقضية بالمضي قدما كدعوى جماعية.
- جوهر الاتهامات: تزعم الدعوى التي بدأت بها اتحادات ائتمانية أن ابل استغلت سيطرتها على الايفون وتقنية الاتصال قريب المدى NFC لمنع محافظ رقمية منافسة من تقديم خدمات الدفع اللاتلامسي مباشرة على أجهزة الايفون.
- رسوم Apple Pay محور النزاع: كانت المؤسسات المالية تدفع تاريخيا لابل 0.15% من قيمة معاملات بطاقات الائتمان و 0.5 سنت لكل معاملة خصم تتم عبر Apple Pay.
- حجة المدعين: يرون أن ابل تمكنت من فرض هذه الرسوم لأن المحافظ المنافسة لم تكن قادرة على توفير خدمة دفع لاتلامسية مماثلة على الايفون وفي المقابل لا تفرض قوقل وسامسونغ رسوما مماثلة على المؤسسات المالية مقابل استخدام محافظهما الرقمية.
- دفاع ابل: اعترضت الشركة على اعتماد الدعوى الجماعية بحجة أن أوضاع المؤسسات المالية تختلف من مؤسسة إلى أخرى وأن الأدلة المشتركة لا تثبت تعرض جميعها للضرر بالطريقة نفسها.
- خلاف حول تمرير التكاليف للعملاء: أشار بعض المدعين الرئيسيين إلى أنهم ربما لم يكونوا سيمررون أي انخفاض في رسوم Apple Pay إلى عملائهم واستخدمت ابل هذا الاختلاف للطعن في إمكانية جمع آلاف المؤسسات ضمن فئة واحدة ولكن القاضي خلص إلى استيفاء الدعوى متطلبات التصديق الجماعي.
- ارتفاع المخاطر المالية على ابل: التصديق يعني أن ابل قد تواجه مطالبات بالتعويض من مجموعة أكبر بكثير من المؤسسات الأمريكية التي دفعت رسوما على معاملات Apple Pay المؤهلة بدلا من المؤسسات التي بدأت الدعوى فقط.
- النقطة الأساسية التي يجب إثباتها: سيحتاج المدعون إلى إثبات أن وجود محافظ منافسة كان سيجبر ابل على خفض أو إلغاء رسوم المؤسسات المالية إضافة إلى إثبات حجم الأضرار على مستوى الفئة الجماعية.
- تطورات NFC لا تحسم القضية: بدأت ابل لاحقا تحت ضغوط تنظيمية وتغييرات في سياسات المنصة بإتاحة الوصول إلى قدرات NFC في الايفون لمطورين من جهات خارجية. لكن هذه التغييرات لا تحسم المطالبات التاريخية المتعلقة بالقيود السابقة.
- أهمية القضية: تتجاوز القضية ميزة الدفع نفسها إذ تمس جزءا من منظومة الخدمات Services لدى ابل كما تعكس التدقيق المتزايد في سيطرة الشركة على وظائف الأجهزة مثل NFC من جانب الجهات التنظيمية والمدعين في قضايا مكافحة الاحتكار.
- المرحلة التالية: يمنح التصديق المؤسسات المالية قوة جماعية أكبر لكن ابل لا تزال قادرة على الطعن في أصل اتهامات مكافحة الاحتكار أو في طريقة احتساب الأضرار أو استخدام مسارات إجرائية أخرى.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Faces Broader Apple Pay Antitrust Threat After Financial-Institution Class Is Certified
تتعهد شركة ابل بالاستئناف بعد أن قضت هيئة المحلفين بتعويض قدره 5.7 مليار دولار في قضية براءة اختراع محرك ابل للنقر والاهتزاز Taptic Engine
الملخص:
- قضت هيئة محلفين اتحادية بإلزام ابل بدفع أكثر من 5.7 مليار دولار لشركة Taction Technology بعدما خلصت إلى أن تقنية اللمس اللمسي المستخدمة في أجهزة الايفون وساعة Apple Watch تنتهك براءتي اختراع مملوكتين للشركة.
- صدر الحكم يوم الجمعة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا في سان دييغو بعد مداولات استمرت أجزاء من يومين.
- القضية تتمحور حول محرك ابل للنقر والاهتزاز Taptic Engine وهو المكون المسؤول عن إنتاج الاهتزازات الدقيقة والاستجابات اللمسية في واجهات الايفون وساعة Apple Watch.
- وجدت هيئة المحلفين أن شركة ابل انتهكت مطالبات واردة في براءتي شركة Taction المتعلقتين بتقنية إنتاج اهتزازات يمكن إدراكها عبر اللمس.
- لم تعتبر هيئة المحلفين الانتهاك متعمدا ما قد يحد من إمكانية زيادة قيمة التعويضات بموجب قوانين براءات الاختراع.
- رغم ذلك فإن مبلغ 5.7 مليار دولار يعد من أكبر أحكام التعويض في قضايا براءات الاختراع التي تصدر عن هيئة محلفين أمريكية.
- ابل رفضت الحكم والتعويضات فورا وأعلنت أنها تعتزم الاستئناف مؤكدة أن Taptic Engine يختلف جوهريا عن تقنية Taction.
- قالت ابل إن الأدلة المقدمة أثناء المحاكمة بما فيها اختبارات أجرتها Taction تدعم موقفها بأنها لا تستخدم التقنية المحمية ببراءات الاختراع.
- ابل ترى أن مبلغ التعويض لا تدعمه الوقائع ولذلك فإن 5.7 مليار دولار ليست بعد التزاما نهائيا بالدفع إذ ستنتقل القضية إلى مرحلة ما بعد المحاكمة ثم الاستئناف.
- رفعت Taction الدعوى ضد ابل في 2021 وتمكنت ابل في البداية من إسقاط القضية عام 2023 لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الفيدرالية ألغت ذلك القرار وأعادت القضية للمحاكمة.
- القضية لفتت الانتباه أيضا بسبب حصول Taction على تمويل خارجي مرتبط بجهات استثمارية لها صلة بشركة Burford Capital المتخصصة في تمويل الدعاوى القضائية.
- أهمية الحكم تتجاوز البراءتين لأن Taptic Engine أصبح مكونا أساسيا في تصميم أجهزة ابل ويستخدم في التنبيهات وتأكيد الأوامر ومحاكاة الضغط على الأزرار وغيرها من التفاعلات.
- إذا أصبح الحكم البالغ 5.7 مليار دولار نهائيا فسيكون من أبرز خسائر ابل في قضايا براءات الاختراع لكن النزاع لم ينتهِ إذ يمكن للاستئناف أن يطعن في الانتهاك أو صلاحية البراءات أو تفسيرها أو طريقة احتساب التعويضات.
للمزيد:
Taction Technology Inc
Apple Hit With Historic $5.7B Patent Verdict - Law360
الملخص:
- قضت هيئة محلفين اتحادية بإلزام ابل بدفع أكثر من 5.7 مليار دولار لشركة Taction Technology بعدما خلصت إلى أن تقنية اللمس اللمسي المستخدمة في أجهزة الايفون وساعة Apple Watch تنتهك براءتي اختراع مملوكتين للشركة.
- صدر الحكم يوم الجمعة في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية من كاليفورنيا في سان دييغو بعد مداولات استمرت أجزاء من يومين.
- القضية تتمحور حول محرك ابل للنقر والاهتزاز Taptic Engine وهو المكون المسؤول عن إنتاج الاهتزازات الدقيقة والاستجابات اللمسية في واجهات الايفون وساعة Apple Watch.
- وجدت هيئة المحلفين أن شركة ابل انتهكت مطالبات واردة في براءتي شركة Taction المتعلقتين بتقنية إنتاج اهتزازات يمكن إدراكها عبر اللمس.
- لم تعتبر هيئة المحلفين الانتهاك متعمدا ما قد يحد من إمكانية زيادة قيمة التعويضات بموجب قوانين براءات الاختراع.
- رغم ذلك فإن مبلغ 5.7 مليار دولار يعد من أكبر أحكام التعويض في قضايا براءات الاختراع التي تصدر عن هيئة محلفين أمريكية.
- ابل رفضت الحكم والتعويضات فورا وأعلنت أنها تعتزم الاستئناف مؤكدة أن Taptic Engine يختلف جوهريا عن تقنية Taction.
- قالت ابل إن الأدلة المقدمة أثناء المحاكمة بما فيها اختبارات أجرتها Taction تدعم موقفها بأنها لا تستخدم التقنية المحمية ببراءات الاختراع.
- ابل ترى أن مبلغ التعويض لا تدعمه الوقائع ولذلك فإن 5.7 مليار دولار ليست بعد التزاما نهائيا بالدفع إذ ستنتقل القضية إلى مرحلة ما بعد المحاكمة ثم الاستئناف.
- رفعت Taction الدعوى ضد ابل في 2021 وتمكنت ابل في البداية من إسقاط القضية عام 2023 لكن محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الفيدرالية ألغت ذلك القرار وأعادت القضية للمحاكمة.
- القضية لفتت الانتباه أيضا بسبب حصول Taction على تمويل خارجي مرتبط بجهات استثمارية لها صلة بشركة Burford Capital المتخصصة في تمويل الدعاوى القضائية.
- أهمية الحكم تتجاوز البراءتين لأن Taptic Engine أصبح مكونا أساسيا في تصميم أجهزة ابل ويستخدم في التنبيهات وتأكيد الأوامر ومحاكاة الضغط على الأزرار وغيرها من التفاعلات.
- إذا أصبح الحكم البالغ 5.7 مليار دولار نهائيا فسيكون من أبرز خسائر ابل في قضايا براءات الاختراع لكن النزاع لم ينتهِ إذ يمكن للاستئناف أن يطعن في الانتهاك أو صلاحية البراءات أو تفسيرها أو طريقة احتساب التعويضات.
للمزيد:
Taction Technology Inc
Apple Hit With Historic $5.7B Patent Verdict - Law360
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Vows Appeal After Jury Awards $5.7 Billion in Taptic Engine Patent Case
قدم جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لشركة أفضل أداء دفاعي له حتى الآن مع فريق نظارة فيجن برو.
أجرى الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس مؤخرا مقابلة مطولة ومتعمقة مع قناة Clique TV الفرنسية وقدم فيها أفضل دفاع حتى الآن عن نظارة Apple Vision Pro.
الملخص:
- شبه جون تيرنوس نظارة Vision Pro بالبدايات الأولى للحواسيب الشخصية معتبرا أنه يمثل المرحلة المبكرة من رحلة طويلة وليس منتج نهائي مكتمل.
- يرى تيرنوس أن نظارة Vision Pro جهاز مذهل تقنيا رغم أن مبيعاته لم تصل إلى نجاح تجاري مماثل لمنتجات مثل الايفون والايباد والماك وساعة Apple Watch وسماعة AirPods.
- سبق أن دافع تيم كوك عن ضعف مبيعات نظارة Vision Pro بوصفها «منتج للمتبنين الأوائل» (Early Adopters).
- تيرنوس يرى أن النظارة بدأت بالفعل في اكتشاف استخدامات متخصصة ومقنعة كما حدث مع الحواسيب في بداياتها.
- أشار إلى أن الجراحين بدأوا باستخدام نظارة Vision Pro أثناء العمليات لأنها قد تكون أداة أفضل من شاشة تقليدية موضوعة أمامهم.
- تستخدم نظارة Vision Pro أيضا في إنتاج الأفلام وتطوير مواقع التصوير وغيرها من تطبيقات صناعة السينما.
- استشهد تيرنوس بتاريخ الحواسيب موضحا أن أجهزة الماك في بداياتها أتاحت استخدامات لم تكن ممكنة سابقا مثل النشر المكتبي (Desktop Publishing) الذي أصبح لاحقا مجال كبير.
- يتوقع تيرنوس استمرار اكتشاف حالات استخدام جديدة ومقنعة لنظارة Vision Pro ويرى أن له مستقبلا واعدا جدا.
- بذلك يقدم تيرنوس تفسيرا لوجود نظارة Vision Pro يتجاوز كونه مجرد منتج للمتبنين الأوائل: إنه تجربة مبكرة لتقنية حوسبة قد تتطور على مدى سنوات كما حدث مع الحواسيب الشخصية في بداياتها.
-
تعقيب المحلل Horace Dediu من Asymco:
"إنها حالة شاذة انتبهوا إلى الحالات الشاذة.
ملاحظة: تيم كوك هو من أطلق نظارة Vision Pro وتولى دعمه، في الوقت الذي…"
أجرى الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس مؤخرا مقابلة مطولة ومتعمقة مع قناة Clique TV الفرنسية وقدم فيها أفضل دفاع حتى الآن عن نظارة Apple Vision Pro.
الملخص:
- شبه جون تيرنوس نظارة Vision Pro بالبدايات الأولى للحواسيب الشخصية معتبرا أنه يمثل المرحلة المبكرة من رحلة طويلة وليس منتج نهائي مكتمل.
- يرى تيرنوس أن نظارة Vision Pro جهاز مذهل تقنيا رغم أن مبيعاته لم تصل إلى نجاح تجاري مماثل لمنتجات مثل الايفون والايباد والماك وساعة Apple Watch وسماعة AirPods.
- سبق أن دافع تيم كوك عن ضعف مبيعات نظارة Vision Pro بوصفها «منتج للمتبنين الأوائل» (Early Adopters).
- تيرنوس يرى أن النظارة بدأت بالفعل في اكتشاف استخدامات متخصصة ومقنعة كما حدث مع الحواسيب في بداياتها.
- أشار إلى أن الجراحين بدأوا باستخدام نظارة Vision Pro أثناء العمليات لأنها قد تكون أداة أفضل من شاشة تقليدية موضوعة أمامهم.
- تستخدم نظارة Vision Pro أيضا في إنتاج الأفلام وتطوير مواقع التصوير وغيرها من تطبيقات صناعة السينما.
- استشهد تيرنوس بتاريخ الحواسيب موضحا أن أجهزة الماك في بداياتها أتاحت استخدامات لم تكن ممكنة سابقا مثل النشر المكتبي (Desktop Publishing) الذي أصبح لاحقا مجال كبير.
- يتوقع تيرنوس استمرار اكتشاف حالات استخدام جديدة ومقنعة لنظارة Vision Pro ويرى أن له مستقبلا واعدا جدا.
- بذلك يقدم تيرنوس تفسيرا لوجود نظارة Vision Pro يتجاوز كونه مجرد منتج للمتبنين الأوائل: إنه تجربة مبكرة لتقنية حوسبة قد تتطور على مدى سنوات كما حدث مع الحواسيب الشخصية في بداياتها.
-
تعقيب المحلل Horace Dediu من Asymco:
"إنها حالة شاذة انتبهوا إلى الحالات الشاذة.
ملاحظة: تيم كوك هو من أطلق نظارة Vision Pro وتولى دعمه، في الوقت الذي…"
9to5Mac
John Ternus just gave the best defense yet for Vision Pro - 9to5Mac
John Ternus recently sat down for a lengthy interview with Clique TV, and in it he gave the best defense yet for Apple Vision Pro.
كوماند هاوس 🧃⌘
قدم جون تيرنوس الرئيس التنفيذي لشركة أفضل أداء دفاعي له حتى الآن مع فريق نظارة فيجن برو. أجرى الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون تيرنوس مؤخرا مقابلة مطولة ومتعمقة مع قناة Clique TV الفرنسية وقدم فيها أفضل دفاع حتى الآن عن نظارة Apple Vision Pro. الملخص:…
لمشاهدة المقابلة:
https://t.me/cmdHouse/8456
https://t.me/cmdHouse/8456
Telegram
كوماند هاوس 🧃⌘
لمشاهدة المقابلة:
Clique x جون تيرنوس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل - CANAL+
Clique x John Ternus, nouveau PDG d'Apple - CANAL+
حوار حصري بين مولود عاشور وجون تيرنوس ويناقش الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل وخليفة تيم كوك، تعيينه لرئاسة المجموعة والتحدي…
Clique x جون تيرنوس الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل - CANAL+
Clique x John Ternus, nouveau PDG d'Apple - CANAL+
حوار حصري بين مولود عاشور وجون تيرنوس ويناقش الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل وخليفة تيم كوك، تعيينه لرئاسة المجموعة والتحدي…
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
نظارات الواقع الافتراضي من شركة ميتا هي ما كان ينبغي أن تكون عليه نظارة ابل Vision Pro
نظارات الواقع الافتراضي الجديدة من شرمى ميتا هي ما كان ينبغي أن تطوره ابل ضمن سلسلة نظارة Vision Pro وكما يتناول المقال: منح جون تيرنوس موظفي ابل أسبوع إجازة بمناسبة عيد الشكر؛ وتوصل ابل إلى اتفاق جديد مع كوالكوم؛ وإطلاق مهندس سابق من ابل وكيل ذكاء اصطناعي بواسطة iMessage.
الملخص:
- قبل عامين كانت ابل تطور نظارة باسم داخلي N107 تنقل المعالجة ومكونات أخرى إلى جهاز خارجي مثل أجهزة الماك بهدف تقديم جودة بصرية قريبة من نظارة Vision Pro مع وزن وحجم وتكلفة أقل لكنها ألغت المشروع لاحقا بسبب ضعف مبيعات نظارة Vision Pro وأعادت توجيه الموارد.
- ألغت ابل لاحقا مشروع Vision Air (N100) الذي كان سيستخدم حزمة خارجية للمكونات مع الإبقاء على التصميم المغلق كما ألغت مشروع N109 لخوذة أخف وأقل تكلفة بشريحة أقل قوة.
- فكرة نقل المعالجة إلى جهاز خارجي كانت موجودة منذ المراحل الأولى لتطوير نظارة Vision Pro لكن فريق التصميم في ابل رفضها حينها.
- في سبتمبر 2026 أطلقت شركة ميتا Meta VR Glasses بتصميم ينقل المعالج والبطارية إلى وحدة خارجية ما يجعل الجهاز أخف بنحو ست مرات من نظارة Vision Pro وبسعر يبلغ نحو ثلث سعره.
- التجربة العملية للنظارة أظهرت وزنا وحجما مريحين مع وحدة خارجية بحجم ووزن قريبين من بطارية نظارة Vision Pro لكنها أسهل في الحمل بفضل المشبك والسطح المطاطي.
- تجربة الاستخدام تشبه نظارة Vision Pro: النظر إلى العنصر ثم استخدام ضم الإصبعين للاختيار والتمرير مع إمكانية استخدام الإبهام والسبابة كعصا تحكم افتراضية.
تتفوق نظارة ميتا في بعض الجوانب منها:
- بطارية تصل إلى 3 ساعات مقابل 2.5 ساعة لنظارة Vision Pro.
- لوحة مفاتيح افتراضية تشبه تجربة الكتابة على الايباد.
- ميزة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمكالمات الفيديو.
- لا يزال نظارة Vision Pro يتفوق في جودة البرمجيات وقوة الشرائح وجودة الفيديو وتجربة الواقع الغامر عند تعطيل العرض الخارجي.
- نظارة Vision Pro يتمتع أيضا بمجال رؤية أوسع بنحو 100 درجة مقابل 70 درجة ويحجب الضوء الخارجي بشكل أفضل بينما تعتمد نظارة ميتا على ضبط يدوي للمسافة بين الحدقتين.
- يرى غورمان أن ميتا أجرت مقايضات تصميمية جعلت الخفة وانخفاض السعر أكثر أهمية للاستخدام اليومي من المزايا التي يتفوق فيها نظارة Vision Pro.
- بحسب غورمان كانت نظارة Vision Pro سيصبح منتجا أكثر نجاحا لو كان سعره قريبا من 1299 دولار ووزنه نحو 100 غرام بدلا من قرابة 800 غرام.
- رغم استثمار ابل مليارات الدولارات في نظارة Vision Pro بقي منتجا متخصصا فيما تتجه ابل حتى إلى تسويقه للاستخدام من جانب الجراحين والقطاعات المؤسسية.
- في المقابل طورت ميتا منتج واقع إفتراضي VR يستهدف السوق الجماهيري وهو النوع من المنتجات الذي كانت ابل تسعى تاريخيا إلى تقديمه.
- تركز ابل حاليا على تطوير نظارات ذكية دون شاشة لمنافسة سلسلة نظارة Ray-Ban من ميتا مع استهداف إطلاقها بحلول نهاية 2027 إلى جانب سماعة AirPods مزودة بمستشعرات كاميرا وسوار بلا شاشة شبيه بمنتجات إسوارة Whoop.
- أدت تغييرات القيادة في ابل ومنها تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي وتعيين جوني سروجي رئيس للعتاد إلى خفض مكانة فريق نظارة Vision Pro داخل الهيكل التنظيمي وتسريح موظفين من الفريق.
- يقال إن تيرنوس كان منذ فترة متشكك في منتج ثقيل يقترب سعره من 4000 دولار بينما أكد علنا أن نظارة Vision Pro لا تزال في مرحلة مبكرة وأن له مستقبلا واعدا.
- تعمل شركة ابل حاليا على خوذة جديدة كليا باسم N224 وتدرس نحو أربعة تصورات من بينها تصميم ينقل المكونات إلى وحدة خارجية على غرار ميتا لكن بعض المسؤولين يفضلون تصميما متكاملا لتجنب تجربة الوحدة الخارجية.
- الاتجاه المشترك بين التصورات هو حاجة ابل إلى جهاز أخف وأرخص لكن مشروع N224 لا يزال في وضع غير مستقر ولا يتوقع إطلاقه — إن أطلق — قبل أواخر 2028 أو أوائل 2029.
- الخلاصة: تجربة ميتا تشير إلى أن فكرة نظارة Vision Pro الأساسية لم تكن المشكلة بل طريقة ابل في تنفيذها.
- تواصل ابل تعاونها مع كوالكم في مجال براءات الاختراع والإتاوات رغم محاولاتها المستمرة التخلص من مودمات الشركة والاعتماد على مودماتها الخاصة.
- أدت تأخيرات تطوير مودم ابل إلى استمرار استخدام مودمات كوالكم في بعض طرازات 2026 أبرزها الايفون 18 برو ماكس في الولايات المتحدة بينما يتوقع غورمان أن تعتمد طرازات 2027 بالكامل على مودمات ابل.
- الاتفاق الجديد بين الشركتين يتعلق بالبراءات والإتاوات وليس بتوريد المودمات ويرى غورمان أنه قد يعكس رغبة الطرفين في تجنب نزاع قانوني جديد.
نظارات الواقع الافتراضي من شركة ميتا هي ما كان ينبغي أن تكون عليه نظارة ابل Vision Pro
نظارات الواقع الافتراضي الجديدة من شرمى ميتا هي ما كان ينبغي أن تطوره ابل ضمن سلسلة نظارة Vision Pro وكما يتناول المقال: منح جون تيرنوس موظفي ابل أسبوع إجازة بمناسبة عيد الشكر؛ وتوصل ابل إلى اتفاق جديد مع كوالكوم؛ وإطلاق مهندس سابق من ابل وكيل ذكاء اصطناعي بواسطة iMessage.
الملخص:
- قبل عامين كانت ابل تطور نظارة باسم داخلي N107 تنقل المعالجة ومكونات أخرى إلى جهاز خارجي مثل أجهزة الماك بهدف تقديم جودة بصرية قريبة من نظارة Vision Pro مع وزن وحجم وتكلفة أقل لكنها ألغت المشروع لاحقا بسبب ضعف مبيعات نظارة Vision Pro وأعادت توجيه الموارد.
- ألغت ابل لاحقا مشروع Vision Air (N100) الذي كان سيستخدم حزمة خارجية للمكونات مع الإبقاء على التصميم المغلق كما ألغت مشروع N109 لخوذة أخف وأقل تكلفة بشريحة أقل قوة.
- فكرة نقل المعالجة إلى جهاز خارجي كانت موجودة منذ المراحل الأولى لتطوير نظارة Vision Pro لكن فريق التصميم في ابل رفضها حينها.
- في سبتمبر 2026 أطلقت شركة ميتا Meta VR Glasses بتصميم ينقل المعالج والبطارية إلى وحدة خارجية ما يجعل الجهاز أخف بنحو ست مرات من نظارة Vision Pro وبسعر يبلغ نحو ثلث سعره.
- التجربة العملية للنظارة أظهرت وزنا وحجما مريحين مع وحدة خارجية بحجم ووزن قريبين من بطارية نظارة Vision Pro لكنها أسهل في الحمل بفضل المشبك والسطح المطاطي.
- تجربة الاستخدام تشبه نظارة Vision Pro: النظر إلى العنصر ثم استخدام ضم الإصبعين للاختيار والتمرير مع إمكانية استخدام الإبهام والسبابة كعصا تحكم افتراضية.
تتفوق نظارة ميتا في بعض الجوانب منها:
- بطارية تصل إلى 3 ساعات مقابل 2.5 ساعة لنظارة Vision Pro.
- لوحة مفاتيح افتراضية تشبه تجربة الكتابة على الايباد.
- ميزة هولوغرامية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمكالمات الفيديو.
- لا يزال نظارة Vision Pro يتفوق في جودة البرمجيات وقوة الشرائح وجودة الفيديو وتجربة الواقع الغامر عند تعطيل العرض الخارجي.
- نظارة Vision Pro يتمتع أيضا بمجال رؤية أوسع بنحو 100 درجة مقابل 70 درجة ويحجب الضوء الخارجي بشكل أفضل بينما تعتمد نظارة ميتا على ضبط يدوي للمسافة بين الحدقتين.
- يرى غورمان أن ميتا أجرت مقايضات تصميمية جعلت الخفة وانخفاض السعر أكثر أهمية للاستخدام اليومي من المزايا التي يتفوق فيها نظارة Vision Pro.
- بحسب غورمان كانت نظارة Vision Pro سيصبح منتجا أكثر نجاحا لو كان سعره قريبا من 1299 دولار ووزنه نحو 100 غرام بدلا من قرابة 800 غرام.
- رغم استثمار ابل مليارات الدولارات في نظارة Vision Pro بقي منتجا متخصصا فيما تتجه ابل حتى إلى تسويقه للاستخدام من جانب الجراحين والقطاعات المؤسسية.
- في المقابل طورت ميتا منتج واقع إفتراضي VR يستهدف السوق الجماهيري وهو النوع من المنتجات الذي كانت ابل تسعى تاريخيا إلى تقديمه.
- تركز ابل حاليا على تطوير نظارات ذكية دون شاشة لمنافسة سلسلة نظارة Ray-Ban من ميتا مع استهداف إطلاقها بحلول نهاية 2027 إلى جانب سماعة AirPods مزودة بمستشعرات كاميرا وسوار بلا شاشة شبيه بمنتجات إسوارة Whoop.
- أدت تغييرات القيادة في ابل ومنها تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي وتعيين جوني سروجي رئيس للعتاد إلى خفض مكانة فريق نظارة Vision Pro داخل الهيكل التنظيمي وتسريح موظفين من الفريق.
- يقال إن تيرنوس كان منذ فترة متشكك في منتج ثقيل يقترب سعره من 4000 دولار بينما أكد علنا أن نظارة Vision Pro لا تزال في مرحلة مبكرة وأن له مستقبلا واعدا.
- تعمل شركة ابل حاليا على خوذة جديدة كليا باسم N224 وتدرس نحو أربعة تصورات من بينها تصميم ينقل المكونات إلى وحدة خارجية على غرار ميتا لكن بعض المسؤولين يفضلون تصميما متكاملا لتجنب تجربة الوحدة الخارجية.
- الاتجاه المشترك بين التصورات هو حاجة ابل إلى جهاز أخف وأرخص لكن مشروع N224 لا يزال في وضع غير مستقر ولا يتوقع إطلاقه — إن أطلق — قبل أواخر 2028 أو أوائل 2029.
- الخلاصة: تجربة ميتا تشير إلى أن فكرة نظارة Vision Pro الأساسية لم تكن المشكلة بل طريقة ابل في تنفيذها.
- تواصل ابل تعاونها مع كوالكم في مجال براءات الاختراع والإتاوات رغم محاولاتها المستمرة التخلص من مودمات الشركة والاعتماد على مودماتها الخاصة.
- أدت تأخيرات تطوير مودم ابل إلى استمرار استخدام مودمات كوالكم في بعض طرازات 2026 أبرزها الايفون 18 برو ماكس في الولايات المتحدة بينما يتوقع غورمان أن تعتمد طرازات 2027 بالكامل على مودمات ابل.
- الاتفاق الجديد بين الشركتين يتعلق بالبراءات والإتاوات وليس بتوريد المودمات ويرى غورمان أنه قد يعكس رغبة الطرفين في تجنب نزاع قانوني جديد.
- أطلق نيخيل غوبتا المهندس السابق في سيري ومنصة Apple Intelligence وكيل ذكاء اصطناعي باسم szn يعمل عبر تطبيق iMessage ومن المقرر إطلاقه في أكتوبر.
- يستطيع الوكيل الذكي تصفح المواقع وإجراء عمليات شراء والتنسيق مع الموردين نيابة عن المستخدم مع امتلاكه اسما وعنوان بريد ورقم هاتف خاصا به.
- سيحصل كل مستخدم على نموذج مخصص ويقول غوبتا إن البيانات الشخصية لن تستخدم للتدريب كما يمكن للوكيل العمل مع تطبيق الملاحظات Notes وخدمة Find My وملفات ايكلاود من داخل محادثة iMessage.
- يواصل جون تيرنوس تقليد منح موظفي ابل إجازة خلال أسبوع عيد الشكر.
- ستحصل معظم الفرق في الولايات المتحدة على أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء السابقة لعيد الشكر إجازة إضافية بينما ستحصل فرق التجزئة وخدمة AppleCare والفرق الدولية على ثلاثة أيام إضافية في موعد آخر.
- يمكن لمشتري الايفون 15 برو و15 البر ماكس والايفون 16 و16 برو و16 برو ماكس خلال الفترة من 10 يونيو 2024 إلى 29 مارس 2025 التقدم للحصول على حصتهم من تسوية دعوى Siri الجماعية البالغة 250 مليون دولار.
- تعمل ابل على جهاز لتتبع اللياقة البدنية ينافس إسوارة Whoop والأساور الأخرى غير المزودة بشاشة وقد يطرح في وقت مبكر من 2028.
- يستطيع الوكيل الذكي تصفح المواقع وإجراء عمليات شراء والتنسيق مع الموردين نيابة عن المستخدم مع امتلاكه اسما وعنوان بريد ورقم هاتف خاصا به.
- سيحصل كل مستخدم على نموذج مخصص ويقول غوبتا إن البيانات الشخصية لن تستخدم للتدريب كما يمكن للوكيل العمل مع تطبيق الملاحظات Notes وخدمة Find My وملفات ايكلاود من داخل محادثة iMessage.
- يواصل جون تيرنوس تقليد منح موظفي ابل إجازة خلال أسبوع عيد الشكر.
- ستحصل معظم الفرق في الولايات المتحدة على أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء السابقة لعيد الشكر إجازة إضافية بينما ستحصل فرق التجزئة وخدمة AppleCare والفرق الدولية على ثلاثة أيام إضافية في موعد آخر.
- يمكن لمشتري الايفون 15 برو و15 البر ماكس والايفون 16 و16 برو و16 برو ماكس خلال الفترة من 10 يونيو 2024 إلى 29 مارس 2025 التقدم للحصول على حصتهم من تسوية دعوى Siri الجماعية البالغة 250 مليون دولار.
- تعمل ابل على جهاز لتتبع اللياقة البدنية ينافس إسوارة Whoop والأساور الأخرى غير المزودة بشاشة وقد يطرح في وقت مبكر من 2028.
archive.ph
Meta’s VR Glasses Are Exactly What the Apple Vision Pro Should Have B…
archived 27 Sep 2026 14:17:35 UTC
تتقدم شركة TSMC بخطى أسرع من المخطط له في إنتاج رقائقها بتقنية 2 نانومتر 2nm وذلك بفضل طلبات الشراء الإضافية من شركة ابل وشركات تصنيع الرقائق الكبرى.
الملخص:
- تسرع TSMC توسعة طاقتها الإنتاجية بتقنية 2 نانومتر 2nm بعد أن رفعت شركات كبرى بينها ابل وNvidia وAMD وكوالكم وMediaTek حجوزاتها لهذه التقنية بنحو 10% إلى 20%.
- الطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والمعالجات الاستهلاكية المتطورة قد يرفع طاقة إنتاج TSMC إلى نحو 120 ألف رقاقة شهريا بنهاية 2026 مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 90 و100 ألف رقاقة.
- هذا المستوى من الإنتاج كان متوقعا في الأصل خلال 2027 ما يعني تسريع وتيرة التوسع بنحو عام في واحدة من أسرع عمليات إطلاق تقنية تصنيع متقدمة لدى TSMC.
- ابل تمثل عاملا رئيسيا في هذا التوسع نظرا إلى الكميات الضخمة التي تحتاجها من الشرائح المتقدمة لمعالجات الايفون والماك والايباد وغيرها.
- كانت ابل قد حجزت بالفعل جزءا كبيرا من الإنتاج الأولي لتقنية 2 نانومتر بينما قد تستخدمها مستقبلا أيضا في شرائح المودم الخلوية التي تصممها داخليا ما قد يضيف طلبا كبيرا جديدا.
- لم يعد الطلب على 2 نانومتر 2nm مقتصرا على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر؛ إذ تتنافس ابل مع الطلب المتزايد من Nvidia وAMD وشركات شرائح الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
- تعمل TSMC خلال 2026 على رفع إنتاج خمسة مصانع 2 نانومتر 2nm في الوقت نفسه: مصنعان في هسينشو وثلاثة في كاوشيونغ.
- تتوقع TSMC أن يكون إنتاج السنة الأولى من جيل 2 نانومتر 2nm أعلى بنحو 45% من إنتاج السنة الأولى لجيل 3 نانومتر 3nm مع نمو الطاقة الإنتاجية لعائلة 2 نانومتر 2nm بمعدل سنوي مركب يقارب 70% بين 2026 و2028.
- بالنسبة إلى ابل قد يساعد تسريع الإنتاج في تخفيف أحد أكبر القيود عند نقل عدد كبير من منتجاتها إلى 2 نانومتر 2nm وهو توافر الطاقة الإنتاجية الكافية من الرقاقات.
- التوسع يعكس أيضا تغير سوق أشباه الموصلات: فبينما تظل ابل عميلا رئيسيا للتقنيات المتقدمة أصبحت الطفرة في رقائق الذكاء الاصطناعي تضغط بقوة على الطاقة الإنتاجية نفسها لدى TSMC.
الملخص:
- تسرع TSMC توسعة طاقتها الإنتاجية بتقنية 2 نانومتر 2nm بعد أن رفعت شركات كبرى بينها ابل وNvidia وAMD وكوالكم وMediaTek حجوزاتها لهذه التقنية بنحو 10% إلى 20%.
- الطلب القوي المدفوع بالذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والمعالجات الاستهلاكية المتطورة قد يرفع طاقة إنتاج TSMC إلى نحو 120 ألف رقاقة شهريا بنهاية 2026 مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 90 و100 ألف رقاقة.
- هذا المستوى من الإنتاج كان متوقعا في الأصل خلال 2027 ما يعني تسريع وتيرة التوسع بنحو عام في واحدة من أسرع عمليات إطلاق تقنية تصنيع متقدمة لدى TSMC.
- ابل تمثل عاملا رئيسيا في هذا التوسع نظرا إلى الكميات الضخمة التي تحتاجها من الشرائح المتقدمة لمعالجات الايفون والماك والايباد وغيرها.
- كانت ابل قد حجزت بالفعل جزءا كبيرا من الإنتاج الأولي لتقنية 2 نانومتر بينما قد تستخدمها مستقبلا أيضا في شرائح المودم الخلوية التي تصممها داخليا ما قد يضيف طلبا كبيرا جديدا.
- لم يعد الطلب على 2 نانومتر 2nm مقتصرا على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر؛ إذ تتنافس ابل مع الطلب المتزايد من Nvidia وAMD وشركات شرائح الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
- تعمل TSMC خلال 2026 على رفع إنتاج خمسة مصانع 2 نانومتر 2nm في الوقت نفسه: مصنعان في هسينشو وثلاثة في كاوشيونغ.
- تتوقع TSMC أن يكون إنتاج السنة الأولى من جيل 2 نانومتر 2nm أعلى بنحو 45% من إنتاج السنة الأولى لجيل 3 نانومتر 3nm مع نمو الطاقة الإنتاجية لعائلة 2 نانومتر 2nm بمعدل سنوي مركب يقارب 70% بين 2026 و2028.
- بالنسبة إلى ابل قد يساعد تسريع الإنتاج في تخفيف أحد أكبر القيود عند نقل عدد كبير من منتجاتها إلى 2 نانومتر 2nm وهو توافر الطاقة الإنتاجية الكافية من الرقاقات.
- التوسع يعكس أيضا تغير سوق أشباه الموصلات: فبينما تظل ابل عميلا رئيسيا للتقنيات المتقدمة أصبحت الطفرة في رقائق الذكاء الاصطناعي تضغط بقوة على الطاقة الإنتاجية نفسها لدى TSMC.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
TSMC’s 2nm Ramp Moves Ahead of Schedule as Apple and Major Chipmakers Add Orders