تم إصدار أكثر من ألف سوار لساعة ابل منذ عام 2015
حققت شركة ابل مؤخرا إنجاز هام: فقد أصدرت الآن أكثر من ألف سوار رسمي لساعة ابل منذ إطلاق الجهاز في أبريل 2015 وفقا لفيليب تشودزينسكي الذي يطور تطبيق Bandbreite لتتبع أساور ساعة ابل.
وصلت أحدث مجموعة من الأساور بالتزامن مع الإعلان عن Apple Watch Series 12 و Apple Watch Ultra 4 الأسبوع الماضي وقال تشودزينسكي إن علامة الأزياء الفاخرة Hermès كشفت اليوم عن أحدث مجموعة من ساعات Apple Watch بالكامل على موقعها الإلكتروني.
للمزيد:
"Bandbreite" — Every Apple Watch band ever released
حققت شركة ابل مؤخرا إنجاز هام: فقد أصدرت الآن أكثر من ألف سوار رسمي لساعة ابل منذ إطلاق الجهاز في أبريل 2015 وفقا لفيليب تشودزينسكي الذي يطور تطبيق Bandbreite لتتبع أساور ساعة ابل.
وصلت أحدث مجموعة من الأساور بالتزامن مع الإعلان عن Apple Watch Series 12 و Apple Watch Ultra 4 الأسبوع الماضي وقال تشودزينسكي إن علامة الأزياء الفاخرة Hermès كشفت اليوم عن أحدث مجموعة من ساعات Apple Watch بالكامل على موقعها الإلكتروني.
للمزيد:
"Bandbreite" — Every Apple Watch band ever released
ستؤدي أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) إلى المزيد من ارتفاع أسعار أجهزة الايفون في عام 2027 ولن يكون هناك أي انخفاض حتى عام 2028.
وافقت شركة ابل على تسعير ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بسعر دولارين لكل جيجابايت في العام الجديد ارتفاع من 1.50 دولار حاليا ومع ارتفاع الطلب بشكل حاد وصعوبة تلبية العرض، ستزداد الأمور سوءا قبل أن تتحسن.
الملخص:
* وصف تيم كوك الرئيس التنفيذي السابق لـ ابل أزمة نقص ذاكرة RAM المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بأنها أشبه بـ«فيضان يحدث مرة كل 100 عام» وقال إنها ستؤدي حتما إلى ارتفاع أسعار المنتجات.
* رفعت ابل الأسعار في يونيو لمعظم منتجاتها الحالية تقريبا باستثناء الايفون ثم ارتفعت أسعار تشكيلة الايفون الحالية بنحو 100 دولار في سبتمبر.
* بيانات سلسلة التوريد تشير إلى أن ابل تدفع حاليا نحو 1.50 دولار لكل غيغابايت من DRAM بينما عرض عليها سعر 2 دولار لكل غيغابايت من سامسونغ لذاكرة 2027.
* كان من غير الواضح في 14 سبتمبر ما إذا كانت ابل ستقبل العرض لكن تقريرا من DigiTimes في 16 سبتمبر قال إن ابل قبلت بالفعل السعر الجديد.
* هذا يعني أن ارتفاع أسعار الذاكرة قد يدفع ابل إلى رفع أسعار منتجاتها مجددا في 2027 رغم عدم وضوح الطريقة التي ستتبعها في الزيادة المقبلة.
* حاولت ابل سابقا امتصاص ارتفاع تكاليف المكونات وإدارته عبر سلسلة التوريد لتجنب تحميله للمستهلكين قبل أن تصل إلى زيادات الأسعار في يونيو.
* من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذاكرة 36.2% في 2027 مقابل زيادة في المعروض قدرها 19.3% فقط.
* ستتسع فجوة العرض والطلب من -8.1% في 2026 إلى -13.6% في 2027 وقد تستمر المشكلة حتى النصف الأول من 2028 على الأقل.
* السبب الرئيسي هو أن الشركات المصنعة نفسها تنتج ذاكرة الأجهزة الاستهلاكية وذاكرة HBM المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
* ارتفاع الطلب على HBM من شركات الذكاء الاصطناعي يعني تخصيص جزء أكبر من الطاقة التصنيعية لها وبالتالي انخفاض القدرة المتاحة لإنتاج ذاكرة الهواتف والأجهزة الشخصية.
* لا يمكن ببساطة تحويل ذاكرة HBM المخصصة لمراكز البيانات إلى ذاكرة للهواتف؛ فالطاقة التصنيعية المستخدمة لهذه المنتجات مختلفة إلى حد كبير.
* شركات مثل NVIDIA وSpaceXAI وOpenAI ومايكروسوفت وقوقل وAnthropic تشتري الأراضي وتحجز الذاكرة ومكونات الحوسبة مسبقا استعدادا لمراكز بيانات مستقبلية ما يزيد الضغط على سلسلة التوريد.
* يرى التقرير أن هذا يمثل جانبا من فقاعة الذكاء الاصطناعي: توقع طلب مستقبلي على تقنيات لم تصل بعد يؤدي إلى استثمارات ضخمة وشراء مسبق للعتاد اللازم لتشغيلها.
* من المتوقع دخول طاقات إنتاج إضافية للذاكرة في 2028 و2029 لكن تأثيرها على الأسعار والإمدادات سيعتمد على استمرار نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي.
* رغم أزمة RAM تمكنت ابل حتى الآن من الحد من تأثيرها على الأسعار لكن التقرير يتوقع مزيدا من الزيادات في أسعار المنتجات الجديدة خلال الفترة المقبلة.
* ارتفع سعر الطراز الأساسي من الايفون 18 برو والايفون 18 برو ماكس بنحو 100 دولار فقط بينما عوضت ابل جزءا من التكلفة عبر زيادات أكبر في فئات التخزين الأعلى.
* وصل سعر iPhone Duo بسعة 2TB إلى أكثر من 3000 دولار ما يجعله أول هاتف من ابل يتجاوز هذا السعر.
* ومع استمرار أزمة الذاكرة يتوقع أن تظهر زيادات إضافية في الأسعار مع المنتجات الجديدة وفي إطلاقات الايفون المقبلة.
للمزيد:
Apple reportedly accepts Samsung's 1Q27 memory hike, raising the 2027 smartphone cost floor
وافقت شركة ابل على تسعير ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بسعر دولارين لكل جيجابايت في العام الجديد ارتفاع من 1.50 دولار حاليا ومع ارتفاع الطلب بشكل حاد وصعوبة تلبية العرض، ستزداد الأمور سوءا قبل أن تتحسن.
الملخص:
* وصف تيم كوك الرئيس التنفيذي السابق لـ ابل أزمة نقص ذاكرة RAM المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بأنها أشبه بـ«فيضان يحدث مرة كل 100 عام» وقال إنها ستؤدي حتما إلى ارتفاع أسعار المنتجات.
* رفعت ابل الأسعار في يونيو لمعظم منتجاتها الحالية تقريبا باستثناء الايفون ثم ارتفعت أسعار تشكيلة الايفون الحالية بنحو 100 دولار في سبتمبر.
* بيانات سلسلة التوريد تشير إلى أن ابل تدفع حاليا نحو 1.50 دولار لكل غيغابايت من DRAM بينما عرض عليها سعر 2 دولار لكل غيغابايت من سامسونغ لذاكرة 2027.
* كان من غير الواضح في 14 سبتمبر ما إذا كانت ابل ستقبل العرض لكن تقريرا من DigiTimes في 16 سبتمبر قال إن ابل قبلت بالفعل السعر الجديد.
* هذا يعني أن ارتفاع أسعار الذاكرة قد يدفع ابل إلى رفع أسعار منتجاتها مجددا في 2027 رغم عدم وضوح الطريقة التي ستتبعها في الزيادة المقبلة.
* حاولت ابل سابقا امتصاص ارتفاع تكاليف المكونات وإدارته عبر سلسلة التوريد لتجنب تحميله للمستهلكين قبل أن تصل إلى زيادات الأسعار في يونيو.
* من المتوقع أن يرتفع الطلب على الذاكرة 36.2% في 2027 مقابل زيادة في المعروض قدرها 19.3% فقط.
* ستتسع فجوة العرض والطلب من -8.1% في 2026 إلى -13.6% في 2027 وقد تستمر المشكلة حتى النصف الأول من 2028 على الأقل.
* السبب الرئيسي هو أن الشركات المصنعة نفسها تنتج ذاكرة الأجهزة الاستهلاكية وذاكرة HBM المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
* ارتفاع الطلب على HBM من شركات الذكاء الاصطناعي يعني تخصيص جزء أكبر من الطاقة التصنيعية لها وبالتالي انخفاض القدرة المتاحة لإنتاج ذاكرة الهواتف والأجهزة الشخصية.
* لا يمكن ببساطة تحويل ذاكرة HBM المخصصة لمراكز البيانات إلى ذاكرة للهواتف؛ فالطاقة التصنيعية المستخدمة لهذه المنتجات مختلفة إلى حد كبير.
* شركات مثل NVIDIA وSpaceXAI وOpenAI ومايكروسوفت وقوقل وAnthropic تشتري الأراضي وتحجز الذاكرة ومكونات الحوسبة مسبقا استعدادا لمراكز بيانات مستقبلية ما يزيد الضغط على سلسلة التوريد.
* يرى التقرير أن هذا يمثل جانبا من فقاعة الذكاء الاصطناعي: توقع طلب مستقبلي على تقنيات لم تصل بعد يؤدي إلى استثمارات ضخمة وشراء مسبق للعتاد اللازم لتشغيلها.
* من المتوقع دخول طاقات إنتاج إضافية للذاكرة في 2028 و2029 لكن تأثيرها على الأسعار والإمدادات سيعتمد على استمرار نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي.
* رغم أزمة RAM تمكنت ابل حتى الآن من الحد من تأثيرها على الأسعار لكن التقرير يتوقع مزيدا من الزيادات في أسعار المنتجات الجديدة خلال الفترة المقبلة.
* ارتفع سعر الطراز الأساسي من الايفون 18 برو والايفون 18 برو ماكس بنحو 100 دولار فقط بينما عوضت ابل جزءا من التكلفة عبر زيادات أكبر في فئات التخزين الأعلى.
* وصل سعر iPhone Duo بسعة 2TB إلى أكثر من 3000 دولار ما يجعله أول هاتف من ابل يتجاوز هذا السعر.
* ومع استمرار أزمة الذاكرة يتوقع أن تظهر زيادات إضافية في الأسعار مع المنتجات الجديدة وفي إطلاقات الايفون المقبلة.
للمزيد:
Apple reportedly accepts Samsung's 1Q27 memory hike, raising the 2027 smartphone cost floor
AppleInsider
Apple has agreed to DRAM pricing at $2 per Gb in the new year, up from $1.50 today. With spiking demand and supply struggling to catch up, things are going to get much worse before they get better.
كوماند هاوس 🧃⌘
ستؤدي أسعار ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) إلى المزيد من ارتفاع أسعار أجهزة الايفون في عام 2027 ولن يكون هناك أي انخفاض حتى عام 2028. وافقت شركة ابل على تسعير ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بسعر دولارين لكل جيجابايت في العام الجديد ارتفاع…
منشور Semiconductor Insider عبر X:
المحلل Horace Dediu: فجر الحوسبة الإيمائية
الملخص:
* يرى هوراس ديديو أن اسم iPhone Duo قد يشير إلى ما هو أبعد من شاشتين أو سعر 2000 دولار؛ فهو يمثل أيضا مفهوم 2.0 لأن الجهاز يعيد تغيير مظهر الهاتف وطريقة عمله.
* الشاشة القابلة للطي لا توفر مساحة أكبر فقط بل تضيف حركة وأوضاع استخدام وإيماءات جديدة ؛ إذ يمكن أن يتحول الجهاز إلى كتاب وحاسوب محمول صغير ودفتر مع قلم Apple Pencil وجهاز لوحي ومنبه وشاشة أفلام مع حامل وأدوات تحكم.
* حتى أغطية الجهاز تطورت من مجرد حماية خارجية إلى إضافات وظيفية تتضمن أوضاعا وأجزاء متحركة.
* عندما كان الهاتف مجرد مستطيل زجاجي ظهرت الحوسبة باللمس. ومع سطح قابل للتغيير ومتعدد الأوضاع ننتقل إلى مفهوم الحوسبة بالإيماءات.
* طرح هذا المفهوم تجاريا تطلب من ابل حل تحديات ميكانيكية وواجهات استخدام إضافة إلى تحديد الاستخدامات التي يمكن أن يقدمها الجهاز مثل زيادة الإنتاجية والإبداع.
* آلية الطي ومعالجة السطح وواجهة Liquid Glass والواجهة الجديدة كلها عناصر ساعدت على جعل الحوسبة بالإيماءات ممكنة وجذابة.
* ستظهر لغة جديدة من الإيماءات تشمل: الفتح والإغلاق والإسناد والكتابة والقلب إلى جانب إيماءات اللمس المتعدد المعروفة مثل السحب والتدوير والتكبير والتصغير.
* مقاطع ابل الترويجية للايفون Duo تركز بصريا على هذه الحركات وتقدمه كجهاز يتجاوز فكرة الهاتف المسطح ثنائي الأبعاد.
* يتوقع هوراس ديديو أن تنتقل الشاشات القابلة للطي لاحقا إلى بقية منتجات ابل مثل الايباد والماك إضافة إلى أحجام متعددة من الايفون.
* وقد تحصل الأجيال المستقبلية من Duo على ميزات كانت مفقودة مثل بصمة الوجه Face ID والتصوير المكاني والكاميرات المتقدمة ما قد يجعله في النهاية يتفوق على الايفون التقليدي الذي يسميه هوراس ديديو Uno.
* يطرح ذلك سؤالا حول مستقبل الايفون التقليدي: هل سيصبح تصميما كلاسيكيا يفضله بعض المستخدمين مثلما ينظر الناس اليوم إلى هواتف نوكيا القديمة باعتبارها متينة وبسيطة؟
* أم سيبقى الـUno هو الشكل الأساسي للايفون لعقود**؟ كما يتساءل هوراس ديديو عن مستقبل الملحقات والأسطح التي يمكن أن توسع إمكانات التفاعل والاستشعار.
* يستعيد هوراس ديديو تجربته في نوكيا قبل نحو 20 عاما عندما كان تصميم الهاتف التقليدي **Candy Bar هو الشكل المنطقي السائد.
* تجاهلت نوكيا في البداية انتشار الهواتف القابلة للطي رغم أن جهاز Motorola RAZR حقق نجاح ضخم وباع نحو 50 مليون وحدة.
* كان مهندسو نوكيا يرون أن الهواتف القابلة للطي أكثر هشاشة وبطاريتها أصغر وواجهتها أسوأ واستخدامها أكثر تعقيدا وتصنيعها أغلى ولا تضيف وظائف واضحة.
* لكن المستخدمين أحبوا تجربة الطي والفتح رغم صعوبة تفسير السبب؛ فالحركة الميكانيكية نفسها كانت تمنح استخدام الهاتف إحساسا وطقوسا ملموسة.
* يرى هوراس ديديو أن نوكيا أخطأت في تجاهل هذا العامل إلى أن جاء الايفون وأعاد تعريف المنافسة من الخصائص الميكانيكية إلى إمكانات البرمجيات والشاشة.
* أزال الايفون تدريجيا معظم العناصر الميكانيكية: زر الرئيسية 'Home' ومنفذ سماعة الرأس والاعتماد على الشحن السلكي.
* أما Duo فيسير في الاتجاه المعاكس؛ فهو يعيد العناصر الميكانيكية والحركة إلى قلب تجربة الهاتف وكأنه يتحدى فلسفة «لا أجزاء متحركة» التي سادت الهواتف الذكية لعقود.
* من منظور هندسي يمكن انتقاد Duo بسبب التنازلات والتعقيدات التي يفرضها مقابل الوظائف الإضافية لكن تجربة الهواتف القابلة للطي سابقا أظهرت أن إحساس المستخدم بطريقة الاستخدام لا يمكن قياسه بسهولة بالمعايير الهندسية وحدها.
* الخلاصة: الـDuo لا يمثل مجرد الايفون بشاشة أكبر بل قد يمثل انتقالا من الحوسبة باللمس إلى الحوسبة بالإيماءات والأبعاد المادية وإعادة إدخال الجانب الحركي واللمسي إلى تصميم الهاتف.
الملخص:
* يرى هوراس ديديو أن اسم iPhone Duo قد يشير إلى ما هو أبعد من شاشتين أو سعر 2000 دولار؛ فهو يمثل أيضا مفهوم 2.0 لأن الجهاز يعيد تغيير مظهر الهاتف وطريقة عمله.
* الشاشة القابلة للطي لا توفر مساحة أكبر فقط بل تضيف حركة وأوضاع استخدام وإيماءات جديدة ؛ إذ يمكن أن يتحول الجهاز إلى كتاب وحاسوب محمول صغير ودفتر مع قلم Apple Pencil وجهاز لوحي ومنبه وشاشة أفلام مع حامل وأدوات تحكم.
* حتى أغطية الجهاز تطورت من مجرد حماية خارجية إلى إضافات وظيفية تتضمن أوضاعا وأجزاء متحركة.
* عندما كان الهاتف مجرد مستطيل زجاجي ظهرت الحوسبة باللمس. ومع سطح قابل للتغيير ومتعدد الأوضاع ننتقل إلى مفهوم الحوسبة بالإيماءات.
* طرح هذا المفهوم تجاريا تطلب من ابل حل تحديات ميكانيكية وواجهات استخدام إضافة إلى تحديد الاستخدامات التي يمكن أن يقدمها الجهاز مثل زيادة الإنتاجية والإبداع.
* آلية الطي ومعالجة السطح وواجهة Liquid Glass والواجهة الجديدة كلها عناصر ساعدت على جعل الحوسبة بالإيماءات ممكنة وجذابة.
* ستظهر لغة جديدة من الإيماءات تشمل: الفتح والإغلاق والإسناد والكتابة والقلب إلى جانب إيماءات اللمس المتعدد المعروفة مثل السحب والتدوير والتكبير والتصغير.
* مقاطع ابل الترويجية للايفون Duo تركز بصريا على هذه الحركات وتقدمه كجهاز يتجاوز فكرة الهاتف المسطح ثنائي الأبعاد.
* يتوقع هوراس ديديو أن تنتقل الشاشات القابلة للطي لاحقا إلى بقية منتجات ابل مثل الايباد والماك إضافة إلى أحجام متعددة من الايفون.
* وقد تحصل الأجيال المستقبلية من Duo على ميزات كانت مفقودة مثل بصمة الوجه Face ID والتصوير المكاني والكاميرات المتقدمة ما قد يجعله في النهاية يتفوق على الايفون التقليدي الذي يسميه هوراس ديديو Uno.
* يطرح ذلك سؤالا حول مستقبل الايفون التقليدي: هل سيصبح تصميما كلاسيكيا يفضله بعض المستخدمين مثلما ينظر الناس اليوم إلى هواتف نوكيا القديمة باعتبارها متينة وبسيطة؟
* أم سيبقى الـUno هو الشكل الأساسي للايفون لعقود**؟ كما يتساءل هوراس ديديو عن مستقبل الملحقات والأسطح التي يمكن أن توسع إمكانات التفاعل والاستشعار.
* يستعيد هوراس ديديو تجربته في نوكيا قبل نحو 20 عاما عندما كان تصميم الهاتف التقليدي **Candy Bar هو الشكل المنطقي السائد.
* تجاهلت نوكيا في البداية انتشار الهواتف القابلة للطي رغم أن جهاز Motorola RAZR حقق نجاح ضخم وباع نحو 50 مليون وحدة.
* كان مهندسو نوكيا يرون أن الهواتف القابلة للطي أكثر هشاشة وبطاريتها أصغر وواجهتها أسوأ واستخدامها أكثر تعقيدا وتصنيعها أغلى ولا تضيف وظائف واضحة.
* لكن المستخدمين أحبوا تجربة الطي والفتح رغم صعوبة تفسير السبب؛ فالحركة الميكانيكية نفسها كانت تمنح استخدام الهاتف إحساسا وطقوسا ملموسة.
* يرى هوراس ديديو أن نوكيا أخطأت في تجاهل هذا العامل إلى أن جاء الايفون وأعاد تعريف المنافسة من الخصائص الميكانيكية إلى إمكانات البرمجيات والشاشة.
* أزال الايفون تدريجيا معظم العناصر الميكانيكية: زر الرئيسية 'Home' ومنفذ سماعة الرأس والاعتماد على الشحن السلكي.
* أما Duo فيسير في الاتجاه المعاكس؛ فهو يعيد العناصر الميكانيكية والحركة إلى قلب تجربة الهاتف وكأنه يتحدى فلسفة «لا أجزاء متحركة» التي سادت الهواتف الذكية لعقود.
* من منظور هندسي يمكن انتقاد Duo بسبب التنازلات والتعقيدات التي يفرضها مقابل الوظائف الإضافية لكن تجربة الهواتف القابلة للطي سابقا أظهرت أن إحساس المستخدم بطريقة الاستخدام لا يمكن قياسه بسهولة بالمعايير الهندسية وحدها.
* الخلاصة: الـDuo لا يمثل مجرد الايفون بشاشة أكبر بل قد يمثل انتقالا من الحوسبة باللمس إلى الحوسبة بالإيماءات والأبعاد المادية وإعادة إدخال الجانب الحركي واللمسي إلى تصميم الهاتف.
Asymco
The Dawn of Gestural Computing
Reflections on the iPhone Uno The more one thinks about the iPhone Duo the more the “Duo” branding appears to be signifying something beyond two screens or two thousand dollars. It beco…
تستكشف ابل خوادم الذكاء الاصطناعي للمؤسسات وتجري محادثات مع إنفيديا حول تقنية NVLink.
الملخص:
* تدرس ابل العودة إلى سوق الخوادم المخصصة بعد أكثر من 15 عاما على إيقاف خط Xserve مع بحث إمكانية بيع أنظمة ذكاء اصطناعي عالية الأداء تعتمد على معالجاتها الخاصة.
وفقا لتقرير من The Information تطور ابل خططا لخادم ذكاء اصطناعي موجه إلى:
- مطوري الذكاء الاصطناعي.
- الشركات.
- الجهات الحكومية.
* قد يحتوي الخادم المقترح على معالجين أو أربعة معالجات M8 Ultra ما سيمثل توسعا كبيرا لاستراتيجية ابل للشرائح المخصصة خارج أجهزة الماك والايفون والبنية السحابية الداخلية.
* لن يصل المنتج إذا استمر المشروع قبل 2029 على الأرجح ولا تزال مواصفاته وخططه قابلة للتغيير مع احتمال إلغاء المشروع أو طرحه دون تقنيات Nvidia.
* تجري ابل محادثات مع Nvidia بشأن استخدام تقنية NVLink Fusion لربط عدة معالجات M8 Ultra بسرعات نقل بيانات عالية جدا داخل الخادم.
* أصبحت تقنيات الربط عالية النطاق مهمة في حوسبة الذكاء الاصطناعي لأنها تتيح توزيع أحمال الاستدلال الكبيرة على عدة معالجات تعمل كنظام واحد.
* التعاون المحتمل مع Nvidia لافت بالنظر إلى التاريخ المتوتر بين الشركتين بعدما كانت Nvidia موردا مهما لمعالجات الرسوميات لأجهزة Mac قبل أن تبتعد ابل عنها تدريجيا مع انتقالها إلى Apple Silicon.
* تستخدم ابل بالفعل معالجاتها الخاصة في أجزاء من بنيتها التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي كما تعمل على تطوير شرائح خوادم متخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر.
* الخادم المقترح يمثل انتقالا من استخدام ابل لشرائحها داخليا إلى بيع أنظمة حوسبة كاملة للعملاء الخارجيين بما يضعها في سوق تهيمن عليه Nvidia وشركات الخوادم ومزودو الخدمات السحابية مثل أمازون ومايكروسوفت وقوقل.
* أهمية المشروع لا تكمن فقط في إحياء فكرة Xserve بل في إمكانية تحويل Apple silicon إلى منصة حوسبة مؤسسية للذكاء الاصطناعي.
* استخدام تقنية Nvidia للشبكات قد يسمح لابل بالتركيز على تصميم المعالجات مع الاستفادة من تقنية متخصصة لربطها على نطاق مراكز البيانات.
* المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة وبعيدا عن التأكد؛ إذ لم تعلق ابل أو Nvidia على الأمر ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من تقرير The Information.
* إذا مضت ابل في المشروع فستكون عودتها إلى الخوادم مختلفة جذريا عن حقبة Xserve: التركيز هذه المرة سيكون على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وليس الحوسبة المؤسسية التقليدية.
الملخص:
* تدرس ابل العودة إلى سوق الخوادم المخصصة بعد أكثر من 15 عاما على إيقاف خط Xserve مع بحث إمكانية بيع أنظمة ذكاء اصطناعي عالية الأداء تعتمد على معالجاتها الخاصة.
وفقا لتقرير من The Information تطور ابل خططا لخادم ذكاء اصطناعي موجه إلى:
- مطوري الذكاء الاصطناعي.
- الشركات.
- الجهات الحكومية.
* قد يحتوي الخادم المقترح على معالجين أو أربعة معالجات M8 Ultra ما سيمثل توسعا كبيرا لاستراتيجية ابل للشرائح المخصصة خارج أجهزة الماك والايفون والبنية السحابية الداخلية.
* لن يصل المنتج إذا استمر المشروع قبل 2029 على الأرجح ولا تزال مواصفاته وخططه قابلة للتغيير مع احتمال إلغاء المشروع أو طرحه دون تقنيات Nvidia.
* تجري ابل محادثات مع Nvidia بشأن استخدام تقنية NVLink Fusion لربط عدة معالجات M8 Ultra بسرعات نقل بيانات عالية جدا داخل الخادم.
* أصبحت تقنيات الربط عالية النطاق مهمة في حوسبة الذكاء الاصطناعي لأنها تتيح توزيع أحمال الاستدلال الكبيرة على عدة معالجات تعمل كنظام واحد.
* التعاون المحتمل مع Nvidia لافت بالنظر إلى التاريخ المتوتر بين الشركتين بعدما كانت Nvidia موردا مهما لمعالجات الرسوميات لأجهزة Mac قبل أن تبتعد ابل عنها تدريجيا مع انتقالها إلى Apple Silicon.
* تستخدم ابل بالفعل معالجاتها الخاصة في أجزاء من بنيتها التحتية السحابية للذكاء الاصطناعي كما تعمل على تطوير شرائح خوادم متخصصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة أكبر.
* الخادم المقترح يمثل انتقالا من استخدام ابل لشرائحها داخليا إلى بيع أنظمة حوسبة كاملة للعملاء الخارجيين بما يضعها في سوق تهيمن عليه Nvidia وشركات الخوادم ومزودو الخدمات السحابية مثل أمازون ومايكروسوفت وقوقل.
* أهمية المشروع لا تكمن فقط في إحياء فكرة Xserve بل في إمكانية تحويل Apple silicon إلى منصة حوسبة مؤسسية للذكاء الاصطناعي.
* استخدام تقنية Nvidia للشبكات قد يسمح لابل بالتركيز على تصميم المعالجات مع الاستفادة من تقنية متخصصة لربطها على نطاق مراكز البيانات.
* المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة وبعيدا عن التأكد؛ إذ لم تعلق ابل أو Nvidia على الأمر ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من تقرير The Information.
* إذا مضت ابل في المشروع فستكون عودتها إلى الخوادم مختلفة جذريا عن حقبة Xserve: التركيز هذه المرة سيكون على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وليس الحوسبة المؤسسية التقليدية.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Explores Enterprise AI Servers, Holding Talks With Nvidia Over NVLink Technology
بينما زادت شركة ابل شحناتها العالمية من سماعات ستيريو اللاسلكية الحقيقية (TWS) في الربع الثاني من عام 2026 قد انخفض السوق بشكل عام
الملخص:
* تراجعت شحنات سماعات TWS اللاسلكية عالميا بنسبة 0.7% على أساس سنوي إلى 82.1 مليون وحدة في الربع الثاني من 2026 وهو أول انخفاض سنوي منذ الربع الثاني من 2023.
* ساهمت الصين القارية أكبر سوق لسماعات TWS عالميا بشكل كبير في التراجع إذ انخفضت الشحنات فيها 9.5%.
* يعود تراجع الصين جزئيا إلى تلاشي تأثير برامج تحفيز شراء الإلكترونيات إضافة إلى تقديم جزء من طلبات الاستبدال إلى عام 2025.
* تراجعت الشحنات أيضا في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والهند بينما ساعد نمو الأسواق الناشئة على تعويض جزء من الانخفاض.
* رغم تراجع السوق حافظت ابل على صدارتها وسجلت نموا في الشحنات بنسبة 1.2% وفق بيانات Omdia.
* تتجه المنافسة في سوق TWS بشكل متزايد نحو مزايا الذكاء الاصطناعي خصوصا في السماعات المتطورة.
* تشمل الابتكارات سماعات مزودة بوحدات معالجة عصبية NPU لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي إلى جانب تطبيقات مرافقة مدعومة بنماذج لغوية كبيرة LLMs.
* لا تزال عوامل مثل الراحة وجودة الصوت وجودة المكالمات وإلغاء الضوضاء النشط (ANC) من الأولويات الأساسية للمستخدمين.
* يرى Omdia أن مزايا الذكاء الاصطناعي قد تدفع مزيدا من تبني سماعات TWS خصوصا مع بحث المستخدمين عن وظائف تساعدهم على إنجاز المهام وتحسين تجربة الاستخدام.
الملخص:
* تراجعت شحنات سماعات TWS اللاسلكية عالميا بنسبة 0.7% على أساس سنوي إلى 82.1 مليون وحدة في الربع الثاني من 2026 وهو أول انخفاض سنوي منذ الربع الثاني من 2023.
* ساهمت الصين القارية أكبر سوق لسماعات TWS عالميا بشكل كبير في التراجع إذ انخفضت الشحنات فيها 9.5%.
* يعود تراجع الصين جزئيا إلى تلاشي تأثير برامج تحفيز شراء الإلكترونيات إضافة إلى تقديم جزء من طلبات الاستبدال إلى عام 2025.
* تراجعت الشحنات أيضا في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والهند بينما ساعد نمو الأسواق الناشئة على تعويض جزء من الانخفاض.
* رغم تراجع السوق حافظت ابل على صدارتها وسجلت نموا في الشحنات بنسبة 1.2% وفق بيانات Omdia.
* تتجه المنافسة في سوق TWS بشكل متزايد نحو مزايا الذكاء الاصطناعي خصوصا في السماعات المتطورة.
* تشمل الابتكارات سماعات مزودة بوحدات معالجة عصبية NPU لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي إلى جانب تطبيقات مرافقة مدعومة بنماذج لغوية كبيرة LLMs.
* لا تزال عوامل مثل الراحة وجودة الصوت وجودة المكالمات وإلغاء الضوضاء النشط (ANC) من الأولويات الأساسية للمستخدمين.
* يرى Omdia أن مزايا الذكاء الاصطناعي قد تدفع مزيدا من تبني سماعات TWS خصوصا مع بحث المستخدمين عن وظائف تساعدهم على إنجاز المهام وتحسين تجربة الاستخدام.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
While Apple grew their Global True Wireless Stereo (TWS) shipments in Q2-26, the overall Market Fell
سامسونغ ديسبلاي تدفع شاشات الـ OLED للهواتف الذكية إلى معدل تحديث 165 هرتز مما يفتح مسار محتمل لأجهزة الايفون المستقبلية
الملخص:
* تطور Samsung Display لوحة شاشة OLED جديدة للهواتف الذكية بقياس 6.9 بوصة تجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث 165Hz وتصفها بأنها الأولى عالميا بهذه المواصفات.
* ستظهر تجاريا لأول مرة هذا الشهر في هاتف iQOO 16 من فيفو مع استهداف سوق الهواتف الموجهة للألعاب والأداء العالي.
* الأهم ليس معدل 165Hz بحد ذاته بل تحقيقه مع دقة أعلى واستهلاك طاقة أقل بنحو 30% مقارنة بالتقنيات السابقة.
* تستخدم سامسونغ شريحة تشغيل شاشة DDIC بدقة تصنيع 22 نانومتر 22nm بدلا من 28 نانومتر 28nm ما يخفض استهلاك طاقة المعالجة بنحو 30%.
* تعتمد اللوحة أيضا على بنية LEAD OLED الخالية من المستقطب ما يسمح بمرور قدر أكبر من الضوء ويقلل الفاقد.
* تصل الإضاءة إلى 2800 شمعة في وضع السطوع العالي ويمكن أن تبلغ 10,000 شمعة في مناطق صغيرة جدا تمثل نحو 1% من الشاشة.
* مقارنة بذلك تستخدم ايفون 18 برو والبرو ماكس شاشات ProMotion OLED بمعدل تحديث متكيف يصل إلى 120Hz.
* دقة ايفون 18 برو تبلغ 2622×1206 عند 460ppi بينما تبلغ دقة برو ماكس 2868×1320 عند 460ppi.
* تتفوق شاشات ايفون 18 برو في ذروة السطوع الخارجي المعلنة التي تصل إلى 3000 شمعة مقابل 2800 شمعة للوحة سامسونغ في وضع السطوع العالي.
* تقدم شاشات ايفون أيضا سطوعا أدنى يبلغ 1 شمعة ودعم Always-On ومعدل تحديث متغير عبر ProMotion.
* لا توجد مؤشرات على أن ابل ستستخدم هذه اللوحة تحديدا في ايفون مستقبلي لكن التقنية تتيح نظريا رفع ProMotion إلى ما بعد 120Hz مع تقليل تأثير ذلك على البطارية.
* خفض استهلاك الطاقة بنحو 30% قد يكون أكثر أهمية لابل من الوصول إلى 165Hz نظرا لتركيزها على عمر البطارية والسطوع والتحديث المتكيف.
* توجد بالفعل صلة تقنية بين التطويرين؛ إذ تستخدم مادة الانبعاث M16 OLED من سامسونغ في تقنيات شاشة iQOO الجديدة وكذلك في iPhone Duo وفقا للمواد الصادرة عن iQOO.
* قد تكون الفائدة من 165Hz محدودة في التصفح والفيديو والاستخدام اليومي بينما يمكن أن تكون أكثر وضوحا في الألعاب واستجابة القلم والواجهات الرسومية المتقدمة.
* الخلاصة التقنية: التطور الأهم هو إثبات إمكانية الجمع بين دقة مرتفعة + معدل تحديث أعلى + سطوع مرتفع + استهلاك طاقة أقل ما قد يجعل تقنيات 165Hz أو ما يتفرع عنها خيارا ممكنا لشاشات ايفون برو مستقبلا.
للمزيد:
Samsung Display advances smartphone OLEDs with 2K resolution, 165Hz refresh rates
Samsung Display's 2K·165Hz OLED Cuts Power Use by 30%
الملخص:
* تطور Samsung Display لوحة شاشة OLED جديدة للهواتف الذكية بقياس 6.9 بوصة تجمع بين دقة 2K ومعدل تحديث 165Hz وتصفها بأنها الأولى عالميا بهذه المواصفات.
* ستظهر تجاريا لأول مرة هذا الشهر في هاتف iQOO 16 من فيفو مع استهداف سوق الهواتف الموجهة للألعاب والأداء العالي.
* الأهم ليس معدل 165Hz بحد ذاته بل تحقيقه مع دقة أعلى واستهلاك طاقة أقل بنحو 30% مقارنة بالتقنيات السابقة.
* تستخدم سامسونغ شريحة تشغيل شاشة DDIC بدقة تصنيع 22 نانومتر 22nm بدلا من 28 نانومتر 28nm ما يخفض استهلاك طاقة المعالجة بنحو 30%.
* تعتمد اللوحة أيضا على بنية LEAD OLED الخالية من المستقطب ما يسمح بمرور قدر أكبر من الضوء ويقلل الفاقد.
* تصل الإضاءة إلى 2800 شمعة في وضع السطوع العالي ويمكن أن تبلغ 10,000 شمعة في مناطق صغيرة جدا تمثل نحو 1% من الشاشة.
* مقارنة بذلك تستخدم ايفون 18 برو والبرو ماكس شاشات ProMotion OLED بمعدل تحديث متكيف يصل إلى 120Hz.
* دقة ايفون 18 برو تبلغ 2622×1206 عند 460ppi بينما تبلغ دقة برو ماكس 2868×1320 عند 460ppi.
* تتفوق شاشات ايفون 18 برو في ذروة السطوع الخارجي المعلنة التي تصل إلى 3000 شمعة مقابل 2800 شمعة للوحة سامسونغ في وضع السطوع العالي.
* تقدم شاشات ايفون أيضا سطوعا أدنى يبلغ 1 شمعة ودعم Always-On ومعدل تحديث متغير عبر ProMotion.
* لا توجد مؤشرات على أن ابل ستستخدم هذه اللوحة تحديدا في ايفون مستقبلي لكن التقنية تتيح نظريا رفع ProMotion إلى ما بعد 120Hz مع تقليل تأثير ذلك على البطارية.
* خفض استهلاك الطاقة بنحو 30% قد يكون أكثر أهمية لابل من الوصول إلى 165Hz نظرا لتركيزها على عمر البطارية والسطوع والتحديث المتكيف.
* توجد بالفعل صلة تقنية بين التطويرين؛ إذ تستخدم مادة الانبعاث M16 OLED من سامسونغ في تقنيات شاشة iQOO الجديدة وكذلك في iPhone Duo وفقا للمواد الصادرة عن iQOO.
* قد تكون الفائدة من 165Hz محدودة في التصفح والفيديو والاستخدام اليومي بينما يمكن أن تكون أكثر وضوحا في الألعاب واستجابة القلم والواجهات الرسومية المتقدمة.
* الخلاصة التقنية: التطور الأهم هو إثبات إمكانية الجمع بين دقة مرتفعة + معدل تحديث أعلى + سطوع مرتفع + استهلاك طاقة أقل ما قد يجعل تقنيات 165Hz أو ما يتفرع عنها خيارا ممكنا لشاشات ايفون برو مستقبلا.
للمزيد:
Samsung Display advances smartphone OLEDs with 2K resolution, 165Hz refresh rates
Samsung Display's 2K·165Hz OLED Cuts Power Use by 30%
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Samsung Display Pushes Smartphone OLED to 165Hz, Opening a Possible Path for Future iPhones
شركة ابل تضاعف حجم حجرة التبريد بالبخار في هاتف ايفون 18 برو ثلاث مرات مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والألعاب التي تدفع حدود التبريد.
الملخص:
* تعزز شركة ابل إدارة الحرارة كجزء أساسي من استراتيجية تصميم الايفون إذ يجمع ايفون 18 برو بين تغليف جديد لشريحة A20 Pro وغرفة بخار تبلغ مساحة سطح تبديد الحرارة فيها 3 أضعاف الجيل السابق.
* تشير TrendForce نقلا عن تحليل للكاتب Zhu Shi من TechNews إلى أن ذلك يعكس تحول من الاعتماد بشكل أساسي على كفاءة شرائح ابل إلى الاهتمام أكثر بالتبريد مع ازدياد الأحمال.
أصبح الايفون مطالبا بالتعامل مع مهام طويلة ومكثفة مثل:
- ألعاب AAA.
- معالجة فيديو ProRes.
- التصوير الحاسوبي.
- نماذج ذكاء اصطناعي أكبر تعمل على الجهاز.
* هذه المهام ترفع أهمية الأداء المستدام ؛ إذ قد يؤدي ارتفاع الحرارة إلى خفض سرعة المعالج بعد عدة دقائق من الاستخدام المكثف.
* بدأ توجه ابل نحو التبريد المتقدم مع ايفون 17 برو الذي كان أول آيفون يستخدم غرفة بخار من تصميم ابل داخليا.
في A20 Pro أصبحت الشريحة والذاكرة موضوعتين جنبا إلى جنب بدل تكديس الذاكرة فوق المعالج ما:
- يبعد الذاكرة عن المسار الحراري الرئيسي للمعالج.
- يسمح بربط السيليكون مباشرة بشكل أكبر بغرفة البخار.
- يستلهم نهج التغليف المستخدم في شرائح أجهزة الماك من سلسلة معالج M.
* غرفة البخار في ايفون 18 برو توفر 3 أضعاف مساحة السطح مقارنة بالجيل السابق مع استخدام مواد حرارية جديدة.
* تقول ابل إن نظام التبريد وتغليف A20 Pro الجديدين يتيحان أداء مستداما أعلى بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بطرازات البرو السابقة.
* يختلف الأداء المستدام عن أداء الذروة في الاختبارات؛ فالأداء المستدام يحدد قدرة الهاتف على الحفاظ على مستواه بعد دقائق من الألعاب أو معالجة الذكاء الاصطناعي أو المهام المكثفة.
* تنتقل A20 Pro أيضا إلى عملية تصنيع 2 نانومتر 2nm ما يوفر قدرات حوسبة أعلى مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
* يمتد هذا النهج إلى iPhone Duo القابل للطي الذي يستخدم A20 Pro بتغليف مخصص وغرفة بخار مستقلة وهو تحدي أكبر بسبب سماكة الجهاز النحيفة.
* يشير ذلك إلى أن ابل أصبحت تتعامل مع تغليف المعالج والتصميم الحراري كنظام واحد بدل اعتبار التبريد عنصرا منفصلا.
* الخلاصة: نظام التبريد الجديد في ايفون 18 برو لا يقتصر على غرفة بخار أكبر بل يعكس تحولا نحو جعل الأداء المستدام خصوصا للألعاب والذكاء الاصطناعي على الجهاز عنصرا محوريا في تصميم الايفون.
للمزيد:
[News] Apple Gets Serious About Cooling: iPhone 18 Pro Rethinks A20 Pro Packaging, Triples Vapor Chamber Size
الملخص:
* تعزز شركة ابل إدارة الحرارة كجزء أساسي من استراتيجية تصميم الايفون إذ يجمع ايفون 18 برو بين تغليف جديد لشريحة A20 Pro وغرفة بخار تبلغ مساحة سطح تبديد الحرارة فيها 3 أضعاف الجيل السابق.
* تشير TrendForce نقلا عن تحليل للكاتب Zhu Shi من TechNews إلى أن ذلك يعكس تحول من الاعتماد بشكل أساسي على كفاءة شرائح ابل إلى الاهتمام أكثر بالتبريد مع ازدياد الأحمال.
أصبح الايفون مطالبا بالتعامل مع مهام طويلة ومكثفة مثل:
- ألعاب AAA.
- معالجة فيديو ProRes.
- التصوير الحاسوبي.
- نماذج ذكاء اصطناعي أكبر تعمل على الجهاز.
* هذه المهام ترفع أهمية الأداء المستدام ؛ إذ قد يؤدي ارتفاع الحرارة إلى خفض سرعة المعالج بعد عدة دقائق من الاستخدام المكثف.
* بدأ توجه ابل نحو التبريد المتقدم مع ايفون 17 برو الذي كان أول آيفون يستخدم غرفة بخار من تصميم ابل داخليا.
في A20 Pro أصبحت الشريحة والذاكرة موضوعتين جنبا إلى جنب بدل تكديس الذاكرة فوق المعالج ما:
- يبعد الذاكرة عن المسار الحراري الرئيسي للمعالج.
- يسمح بربط السيليكون مباشرة بشكل أكبر بغرفة البخار.
- يستلهم نهج التغليف المستخدم في شرائح أجهزة الماك من سلسلة معالج M.
* غرفة البخار في ايفون 18 برو توفر 3 أضعاف مساحة السطح مقارنة بالجيل السابق مع استخدام مواد حرارية جديدة.
* تقول ابل إن نظام التبريد وتغليف A20 Pro الجديدين يتيحان أداء مستداما أعلى بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بطرازات البرو السابقة.
* يختلف الأداء المستدام عن أداء الذروة في الاختبارات؛ فالأداء المستدام يحدد قدرة الهاتف على الحفاظ على مستواه بعد دقائق من الألعاب أو معالجة الذكاء الاصطناعي أو المهام المكثفة.
* تنتقل A20 Pro أيضا إلى عملية تصنيع 2 نانومتر 2nm ما يوفر قدرات حوسبة أعلى مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
* يمتد هذا النهج إلى iPhone Duo القابل للطي الذي يستخدم A20 Pro بتغليف مخصص وغرفة بخار مستقلة وهو تحدي أكبر بسبب سماكة الجهاز النحيفة.
* يشير ذلك إلى أن ابل أصبحت تتعامل مع تغليف المعالج والتصميم الحراري كنظام واحد بدل اعتبار التبريد عنصرا منفصلا.
* الخلاصة: نظام التبريد الجديد في ايفون 18 برو لا يقتصر على غرفة بخار أكبر بل يعكس تحولا نحو جعل الأداء المستدام خصوصا للألعاب والذكاء الاصطناعي على الجهاز عنصرا محوريا في تصميم الايفون.
للمزيد:
[News] Apple Gets Serious About Cooling: iPhone 18 Pro Rethinks A20 Pro Packaging, Triples Vapor Chamber Size
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Triples iPhone 18 Pro Vapor Chamber as AI and Gaming Push Thermal Limits
نجح معالج A20 Pro لأنه مصمم خصيصا لتلبية احتياجات شركة ابل.
لقد تحدث المسؤولون التنفيذيون في شركة ابل بالتفصيل عن معالج A20 Pro بتقنية 2 نانومتر 2nm الخاص بهاتف ايفون 18 برو وأيضا عن كيفية تصميمه عمدا جنبا إلى جنب مع العديد من العناصر الأخرى لتوفير سرعة وكفاءة أكبر.
الملخص:
* شريحة A20 Pro في ايفون 18 برو والايفون 18 برو ماكس وiPhone Duo هي أقوى شريحة تستخدم في ايفون حتى الآن.
صنعت لأول مرة بدقة تصنيع 2 نانومتر 2nm ما يوفر:
- 20% أداء أسرع للمعالج CPU
- 40% أداء أسرع لوحدة معالجة الرسوميات GPU
مسؤولو ابل أوضحوا أن التحسن لا يعود إلى دقة 2 نانومتر وحدها بل إلى مجموعة تغييرات تشمل:
- نقل ذاكرة DRAM إلى جانب الشريحة.
- استخدام تصميم تغليف شبيه بـ MCM.
- مضاعفة عدد أنوية المعالج العصبي Neural Engine.
- إضافة أنوية معالج رسويمات GPU وقنوات ذاكرة إضافية.
* كثافة الترانزستورات الأعلى في تقنية 2 نانومتر 2nm منحت ابل مساحة لتوسيع مكونات الشريحة ومنها مضاعفة المعالج العصبي Neural Engine وإضافة أنوية معالج رسوميات GPU وقنوات ذاكرة.
* صممت A20 Pro مع مراعاة القيود الحرارية داخل هيكل ايفون؛ إذ وضعت الشريحة مباشرة فوق غرفة البخار (Vapor Chamber) لتحسين تبديد الحرارة والحفاظ على الأداء المرتفع لفترات أطول.
* نقل ذاكرة DRAM من أعلى SoC إلى جانبها ساعد أيضا على تحسين التبريد وربط الذاكرة بشكل أفضل بنظام غرفة البخار.
* هذا التصميم زاد المساحة الأفقية التي تشغلها الشريحة على اللوحة الرئيسية لكن ابل عملت مع شركائها لاستيعابها ضمن تصميم اللوحة المنطقية.
* ابل ترى أن ميزتها تكمن في تطوير الشريحة ونظام التشغيل والعتاد معا بدل تصميم شريحة عامة وبيعها لمصنعي الأجهزة.
* وفقا لمسؤولي ابل أداء SoC لا يعتمد على تقنية التصنيع فقط بل على تكامل المعمارية والتصميم والتنفيذ والتغليف والنظام بالكامل.
* تخطط ابل لمواصفات الشرائح قبل سنوات؛ فعلى سبيل المثال يجب تحديد عرض نطاق الذاكرة مبكرا لدعم تقنيات مستقبلية مثل الكاميرات وميزات الذكاء الاصطناعي.
* ترى ابل أن شريحة A20 Pro يمثل امتدادا لنهجها طويل الأمد في تطوير العتاد والبرمجيات بصورة متكاملة وهو النهج الذي ظهر أيضا في انتقال أجهزة Mac من معالجات إنتل إلى Apple Silicon.
لقد تحدث المسؤولون التنفيذيون في شركة ابل بالتفصيل عن معالج A20 Pro بتقنية 2 نانومتر 2nm الخاص بهاتف ايفون 18 برو وأيضا عن كيفية تصميمه عمدا جنبا إلى جنب مع العديد من العناصر الأخرى لتوفير سرعة وكفاءة أكبر.
الملخص:
* شريحة A20 Pro في ايفون 18 برو والايفون 18 برو ماكس وiPhone Duo هي أقوى شريحة تستخدم في ايفون حتى الآن.
صنعت لأول مرة بدقة تصنيع 2 نانومتر 2nm ما يوفر:
- 20% أداء أسرع للمعالج CPU
- 40% أداء أسرع لوحدة معالجة الرسوميات GPU
مسؤولو ابل أوضحوا أن التحسن لا يعود إلى دقة 2 نانومتر وحدها بل إلى مجموعة تغييرات تشمل:
- نقل ذاكرة DRAM إلى جانب الشريحة.
- استخدام تصميم تغليف شبيه بـ MCM.
- مضاعفة عدد أنوية المعالج العصبي Neural Engine.
- إضافة أنوية معالج رسويمات GPU وقنوات ذاكرة إضافية.
* كثافة الترانزستورات الأعلى في تقنية 2 نانومتر 2nm منحت ابل مساحة لتوسيع مكونات الشريحة ومنها مضاعفة المعالج العصبي Neural Engine وإضافة أنوية معالج رسوميات GPU وقنوات ذاكرة.
* صممت A20 Pro مع مراعاة القيود الحرارية داخل هيكل ايفون؛ إذ وضعت الشريحة مباشرة فوق غرفة البخار (Vapor Chamber) لتحسين تبديد الحرارة والحفاظ على الأداء المرتفع لفترات أطول.
* نقل ذاكرة DRAM من أعلى SoC إلى جانبها ساعد أيضا على تحسين التبريد وربط الذاكرة بشكل أفضل بنظام غرفة البخار.
* هذا التصميم زاد المساحة الأفقية التي تشغلها الشريحة على اللوحة الرئيسية لكن ابل عملت مع شركائها لاستيعابها ضمن تصميم اللوحة المنطقية.
* ابل ترى أن ميزتها تكمن في تطوير الشريحة ونظام التشغيل والعتاد معا بدل تصميم شريحة عامة وبيعها لمصنعي الأجهزة.
* وفقا لمسؤولي ابل أداء SoC لا يعتمد على تقنية التصنيع فقط بل على تكامل المعمارية والتصميم والتنفيذ والتغليف والنظام بالكامل.
* تخطط ابل لمواصفات الشرائح قبل سنوات؛ فعلى سبيل المثال يجب تحديد عرض نطاق الذاكرة مبكرا لدعم تقنيات مستقبلية مثل الكاميرات وميزات الذكاء الاصطناعي.
* ترى ابل أن شريحة A20 Pro يمثل امتدادا لنهجها طويل الأمد في تطوير العتاد والبرمجيات بصورة متكاملة وهو النهج الذي ظهر أيضا في انتقال أجهزة Mac من معالجات إنتل إلى Apple Silicon.
AppleInsider
Apple executives have been talking in detail about the iPhone 18 Pro's 2nm A20 Pro processor, but also how it was intentionally designed alongside so many other elements to provide greater speed and efficiency.
كوماند هاوس 🧃⌘
نجح معالج A20 Pro لأنه مصمم خصيصا لتلبية احتياجات شركة ابل. لقد تحدث المسؤولون التنفيذيون في شركة ابل بالتفصيل عن معالج A20 Pro بتقنية 2 نانومتر 2nm الخاص بهاتف ايفون 18 برو وأيضا عن كيفية تصميمه عمدا جنبا إلى جنب مع العديد من العناصر الأخرى لتوفير سرعة وكفاءة…
لمشاهدة المقابلة:
حديث عن معالجات ابل سيليكون مع توم بوغر وكايان درانس وسري سانثانام من شركة ابل
Talking Apple Silicon with Apple's Tom Boger, Kaiann Drance, and Sri Santhanam
في هذه الحلقة من برنامج "ذا سيركت" يجلس المذيع بن باجارين مع قادة التسويق والهندسة في شركة ابل في مقرها الرئيسي "ابل بارك" لاستعراض أحدث إعلاناتهم المتعلقة بالمعالجات والأجهزة.
استكشاف مزايا نهج ابل المتكامل رأسيا ويتعمق في الانتقال إلى تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر 2nm وتأثيرها على الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة والإدارة الحرارية المتقدمة في معالجات A20 Pro وسلسلة M.
كما يسلط النقاش الضوء على القرارات المعمارية التي تدعم قدرات الذكاء الاصطناعي القوية على الجهاز مثل المحرك العصبي المزدوج والذاكرة الموحدة ويؤكد التزام ابل الراسخ بأمن وخصوصية الأجهزة من خلال ابتكارات مثل Secure Enclave وSecure Exclave.
المواضيع:
(0:18) مقدمات في ابل بارك
(1:32) عملية النانومترين 2nm وكفاءة السيليكون
(2:56) الإدارة الحرارية وأداء الجهاز المستدام
(5:01) ابتكارات في تغليف الرقائق والذاكرة الموحدة
(7:39) مضاعفة المحرك العصبي للذكاء الاصطناعي على الجهاز
(11:26) مستقبل الذكاء الاصطناعي على الحافة والحوسبة السحابية الخاصة
(13:20) أمن على مستوى السيليكون والجيب الآمن
https://youtu.be/YAfs6erT-cw
حديث عن معالجات ابل سيليكون مع توم بوغر وكايان درانس وسري سانثانام من شركة ابل
Talking Apple Silicon with Apple's Tom Boger, Kaiann Drance, and Sri Santhanam
في هذه الحلقة من برنامج "ذا سيركت" يجلس المذيع بن باجارين مع قادة التسويق والهندسة في شركة ابل في مقرها الرئيسي "ابل بارك" لاستعراض أحدث إعلاناتهم المتعلقة بالمعالجات والأجهزة.
استكشاف مزايا نهج ابل المتكامل رأسيا ويتعمق في الانتقال إلى تقنية التصنيع بدقة 2 نانومتر 2nm وتأثيرها على الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة والإدارة الحرارية المتقدمة في معالجات A20 Pro وسلسلة M.
كما يسلط النقاش الضوء على القرارات المعمارية التي تدعم قدرات الذكاء الاصطناعي القوية على الجهاز مثل المحرك العصبي المزدوج والذاكرة الموحدة ويؤكد التزام ابل الراسخ بأمن وخصوصية الأجهزة من خلال ابتكارات مثل Secure Enclave وSecure Exclave.
المواضيع:
(0:18) مقدمات في ابل بارك
(1:32) عملية النانومترين 2nm وكفاءة السيليكون
(2:56) الإدارة الحرارية وأداء الجهاز المستدام
(5:01) ابتكارات في تغليف الرقائق والذاكرة الموحدة
(7:39) مضاعفة المحرك العصبي للذكاء الاصطناعي على الجهاز
(11:26) مستقبل الذكاء الاصطناعي على الحافة والحوسبة السحابية الخاصة
(13:20) أمن على مستوى السيليكون والجيب الآمن
https://youtu.be/YAfs6erT-cw
YouTube
Talking Apple Silicon with Apple's Tom Boger, Kaiann Drance, and Sri Santhanam
In this episode of The Circuit, host Ben Bajarin sits down with Apple's product marketing and engineering leaders at Apple Park to unpack their latest silicon and hardware announcements. The discussion explores the benefits of Apple’s vertically integrated…
أظهر اختبار هاتف ايفون 18 برو ماكس شحنا أسرع بكثير من 0% إلى 100%
الملخص:
* أظهرت التجربة أن ايفون 18 برو ماكس يشحن من 0% إلى 100% في نحو 55 دقيقة مقارنة بـ 81 دقيقة لـ ايفون 17 برو ماكس أي أسرع بـ 26 دقيقة.
* يصل ايفون 18 برو ماكس إلى 50% خلال 15 دقيقة مقابل 20 دقيقة في طرازات ايفون 17 برو.
* حقق الهاتف سرعة شحن قصوى بلغت 52 واط خلال أول 12 دقيقة مقارنة بـ 36 واط لـ ايفون 17 برو ماكس في اختبار العام الماضي.
* تنخفض سرعة الشحن لاحقا لتقليل الحرارة وحماية البطارية.
* يتوقع أن يقدم ايفون 18 برو الأصغر سرعات شحن مشابهة.
* للاستفادة من أعلى سرعة شحن تتطلب المواصفات محول طاقة بقدرة 60 واط أو أكثر مع دعم Adjustable Voltage Supply (AVS).
* شاحن ابل 40W Dynamic Power Adapter with 60W Max يطابق هذه المتطلبات وسعره 39 دولار في متجر ابل الأمريكي.
* أهمية سرعة الشحن تعتمد على نمط الاستخدام؛ فهي أقل أهمية لمن يشحن هاتفه ليلا وأكثر فائدة لمن يحتاج إلى شحن سريع خلال اليوم.
الملخص:
* أظهرت التجربة أن ايفون 18 برو ماكس يشحن من 0% إلى 100% في نحو 55 دقيقة مقارنة بـ 81 دقيقة لـ ايفون 17 برو ماكس أي أسرع بـ 26 دقيقة.
* يصل ايفون 18 برو ماكس إلى 50% خلال 15 دقيقة مقابل 20 دقيقة في طرازات ايفون 17 برو.
* حقق الهاتف سرعة شحن قصوى بلغت 52 واط خلال أول 12 دقيقة مقارنة بـ 36 واط لـ ايفون 17 برو ماكس في اختبار العام الماضي.
* تنخفض سرعة الشحن لاحقا لتقليل الحرارة وحماية البطارية.
* يتوقع أن يقدم ايفون 18 برو الأصغر سرعات شحن مشابهة.
* للاستفادة من أعلى سرعة شحن تتطلب المواصفات محول طاقة بقدرة 60 واط أو أكثر مع دعم Adjustable Voltage Supply (AVS).
* شاحن ابل 40W Dynamic Power Adapter with 60W Max يطابق هذه المتطلبات وسعره 39 دولار في متجر ابل الأمريكي.
* أهمية سرعة الشحن تعتمد على نمط الاستخدام؛ فهي أقل أهمية لمن يشحن هاتفه ليلا وأكثر فائدة لمن يحتاج إلى شحن سريع خلال اليوم.
MacRumors
iPhone 18 Pro Max Test Shows Much Faster Charging From 0% to 100%
Apple said the new iPhone 18 Pro models are capable of faster USB-C charging compared to the iPhone 17 Pro models, and a new video shared by the YouTube channel Xiaobai's Tech Reviews offers a closer look at the year-over-year improvement. As spotted by the…