وول ستريت جورنال:
الدَّين الخفي الذي تدين به شركة ابل لوكالة CIA
لولا تمويل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الذي ساعد في إبقاء شركة NeXT قائمة في ثمانينيات القرن الماضي لربما لم يكن ستيف جوبز ليعود إلى ابل عودة مظفرة وربما لم يكن للايفون شيفرة نظام التشغيل الأساسية التي بُني عليها.
الملخص:
• في 1986 تواصلت CIA مع شركة NeXT التي أسسها ستيف جوبز بعد خروجه من ابل بهدف الحصول على تقنيات حاسوبية تخدم الاستخبارات والأمن القومي خلال الحرب الباردة.
• كان موظفا CIA جو روميلو وجيف هاريس يعملان ضمن برنامج سري لتطوير الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية ورأيا أن أجهزة NeXT يمكن أن تكون مفيدة لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• كان لجوبز بالفعل صلة غير مباشرة بالمجتمع الاستخباراتي؛ فبعد استحواذه على قسم الرسوميات في Lucasfilm ورث علاقة مع شركة ESL الدفاعية التي طورت حواسيب لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• عندما التقى جوبز برئيس ESL السابق وهو مسؤول سابق في CIA أوضح له أن ما صُممت أجهزة NeXT للقيام به للجامعات والباحثين هو بالضبط ما تفعله أجهزة الاستخبارات خلف الأبواب المغلقة.
• رفض جوبز معرفة التفاصيل السرية عندما التقى روميلو قائلا إنه لا يريد أن يعرف شيئا لا يُفترض به معرفته لأنه قد لا يتذكر أن ينساه.
• رغم ذلك وافق على بيع 20 ألف محطة عمل NeXT لعميل حكومي غير معلن مع تعديلات خاصة تشمل شريحة أسرع من موتورولا وبطاقة رسوميات من إنتل.
• حصل جوبز لاحقا على تصريح أمني سري للغاية يسمح له بزيارة منشآت حكومية سرية رغم أنه لم يكن يعرف تحديدا طبيعة الاستخدام النهائي لأجهزته.
• كانت الصفقة مهمة جدا لـNeXT؛ فالشركة كانت تعاني ماليا بسبب ارتفاع أسعار أجهزتها وصرامة جوبز في التصميم كما أن مبيعاتها للجامعات لم تحقق النتائج التي كان يأملها.
• أُخفي دور CIA داخل الحكومة نفسها؛ إذ ظهرت وكالة الأمن القومي NSA باعتبارها المشتري الرسمي للأجهزة.
• كان بعض موظفي NeXT يرون زوارا غامضين من واشنطن يأتون دون بطاقات تعريف يقدمون أنفسهم بأسماء أولى فقط يحصلون على عروض للأجهزة ثم يغادرون دون الإفصاح عن مهمتهم.
• استعانت CIA بموظفين من Sun Microsystems للمساعدة في توسيع إنتاج NeXT لترتفع الطاقة الإنتاجية من نحو 100 جهاز في الشهر الأول إلى 1500 ثم 5000 جهاز شهريا.
• كانت الأجهزة تُنقل بشاحنات غير معلمة إلى شركة واجهة تابعة لـCIA حيث تُركب الشرائح وبطاقات الرسوميات المعدلة ثم تُرسل إلى قاعدة Moffett Field ومنها بطائرات نقل عسكرية إلى وجهات سرية.
• استخدم المكتب الوطني للاستطلاع NRO أجهزة NeXT لتحليل صور الأقمار الصناعية عالية الدقة مثل اكتشاف تحركات عسكرية أو إنشاء مواقع لإطلاق الصواريخ.
• سمحت أجهزة NeXTcube أيضا بمشاركة الصور والبيانات عبر شبكات استخباراتية ما أتاح للمحللين والعسكريين الوصول إلى المعلومات وتحليلها في شبه الوقت الفعلي.
• كان ذلك مهما لأنه نقل المعلومات الخام مباشرة إلى القادة العسكريين في الميدان بدلا من اعتمادهم بالكامل على التحليلات التي تقدمها أجهزة الاستخبارات المركزية.
• اعتبر روميلو أن هذه كانت «أكبر نتيجة غير مقصودة»؛ إذ ساهمت أجهزة NeXT في تحدي ثقافة CIA التقليدية القائمة على مركزية المعلومات الاستخباراتية.
• بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 تغيرت طبيعة التهديدات وأولويات الولايات المتحدة وتراجع الإنفاق الدفاعي بينما ازدهر سوق الحواسيب الشخصية التجارية.
• في منتصف التسعينيات أخبر جوبز هاريس بأنه سيقوم «بإعادة تعريف صناعة الموسيقى» وهو ما فهمه هاريس لاحقا مع إطلاق الايبود والايتونز.
• في 1996 اشترت ابل شركة NeXT فعاد جوبز إلى ابل واستعاد السيطرة عليها لاحقا.
• الأهم تقنيا أن نظام NEXTSTEP الذي طورته NeXT أصبح الأساس لنظم تشغيل ابل اللاحقة من أجهزة الماك وصولا إلى الايفون.
• لم تتحول ابل إلى متعاقد عسكري كبير مثل NeXT؛ ومع انتهاء الحرب الباردة تباعدت مصالح وادي السيليكون عن مصالح الجيش والاستخبارات.
• الخلاصة: علاقة NeXT القصيرة مع CIA لم تكن مجرد فصل غامض في تاريخ جوبز؛ فقد ساعدت مبيعات الحكومة على إبقاء الشركة قائمة وربما أسهم ذلك بصورة غير مباشرة في وصول جوبز إلى ابل مجددا وبالتالي في ظهور نظام التشغيل الذي أصبح أساس منتجات ابل الحديثة.
الدَّين الخفي الذي تدين به شركة ابل لوكالة CIA
لولا تمويل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الذي ساعد في إبقاء شركة NeXT قائمة في ثمانينيات القرن الماضي لربما لم يكن ستيف جوبز ليعود إلى ابل عودة مظفرة وربما لم يكن للايفون شيفرة نظام التشغيل الأساسية التي بُني عليها.
الملخص:
• في 1986 تواصلت CIA مع شركة NeXT التي أسسها ستيف جوبز بعد خروجه من ابل بهدف الحصول على تقنيات حاسوبية تخدم الاستخبارات والأمن القومي خلال الحرب الباردة.
• كان موظفا CIA جو روميلو وجيف هاريس يعملان ضمن برنامج سري لتطوير الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية ورأيا أن أجهزة NeXT يمكن أن تكون مفيدة لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• كان لجوبز بالفعل صلة غير مباشرة بالمجتمع الاستخباراتي؛ فبعد استحواذه على قسم الرسوميات في Lucasfilm ورث علاقة مع شركة ESL الدفاعية التي طورت حواسيب لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• عندما التقى جوبز برئيس ESL السابق وهو مسؤول سابق في CIA أوضح له أن ما صُممت أجهزة NeXT للقيام به للجامعات والباحثين هو بالضبط ما تفعله أجهزة الاستخبارات خلف الأبواب المغلقة.
• رفض جوبز معرفة التفاصيل السرية عندما التقى روميلو قائلا إنه لا يريد أن يعرف شيئا لا يُفترض به معرفته لأنه قد لا يتذكر أن ينساه.
• رغم ذلك وافق على بيع 20 ألف محطة عمل NeXT لعميل حكومي غير معلن مع تعديلات خاصة تشمل شريحة أسرع من موتورولا وبطاقة رسوميات من إنتل.
• حصل جوبز لاحقا على تصريح أمني سري للغاية يسمح له بزيارة منشآت حكومية سرية رغم أنه لم يكن يعرف تحديدا طبيعة الاستخدام النهائي لأجهزته.
• كانت الصفقة مهمة جدا لـNeXT؛ فالشركة كانت تعاني ماليا بسبب ارتفاع أسعار أجهزتها وصرامة جوبز في التصميم كما أن مبيعاتها للجامعات لم تحقق النتائج التي كان يأملها.
• أُخفي دور CIA داخل الحكومة نفسها؛ إذ ظهرت وكالة الأمن القومي NSA باعتبارها المشتري الرسمي للأجهزة.
• كان بعض موظفي NeXT يرون زوارا غامضين من واشنطن يأتون دون بطاقات تعريف يقدمون أنفسهم بأسماء أولى فقط يحصلون على عروض للأجهزة ثم يغادرون دون الإفصاح عن مهمتهم.
• استعانت CIA بموظفين من Sun Microsystems للمساعدة في توسيع إنتاج NeXT لترتفع الطاقة الإنتاجية من نحو 100 جهاز في الشهر الأول إلى 1500 ثم 5000 جهاز شهريا.
• كانت الأجهزة تُنقل بشاحنات غير معلمة إلى شركة واجهة تابعة لـCIA حيث تُركب الشرائح وبطاقات الرسوميات المعدلة ثم تُرسل إلى قاعدة Moffett Field ومنها بطائرات نقل عسكرية إلى وجهات سرية.
• استخدم المكتب الوطني للاستطلاع NRO أجهزة NeXT لتحليل صور الأقمار الصناعية عالية الدقة مثل اكتشاف تحركات عسكرية أو إنشاء مواقع لإطلاق الصواريخ.
• سمحت أجهزة NeXTcube أيضا بمشاركة الصور والبيانات عبر شبكات استخباراتية ما أتاح للمحللين والعسكريين الوصول إلى المعلومات وتحليلها في شبه الوقت الفعلي.
• كان ذلك مهما لأنه نقل المعلومات الخام مباشرة إلى القادة العسكريين في الميدان بدلا من اعتمادهم بالكامل على التحليلات التي تقدمها أجهزة الاستخبارات المركزية.
• اعتبر روميلو أن هذه كانت «أكبر نتيجة غير مقصودة»؛ إذ ساهمت أجهزة NeXT في تحدي ثقافة CIA التقليدية القائمة على مركزية المعلومات الاستخباراتية.
• بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 تغيرت طبيعة التهديدات وأولويات الولايات المتحدة وتراجع الإنفاق الدفاعي بينما ازدهر سوق الحواسيب الشخصية التجارية.
• في منتصف التسعينيات أخبر جوبز هاريس بأنه سيقوم «بإعادة تعريف صناعة الموسيقى» وهو ما فهمه هاريس لاحقا مع إطلاق الايبود والايتونز.
• في 1996 اشترت ابل شركة NeXT فعاد جوبز إلى ابل واستعاد السيطرة عليها لاحقا.
• الأهم تقنيا أن نظام NEXTSTEP الذي طورته NeXT أصبح الأساس لنظم تشغيل ابل اللاحقة من أجهزة الماك وصولا إلى الايفون.
• لم تتحول ابل إلى متعاقد عسكري كبير مثل NeXT؛ ومع انتهاء الحرب الباردة تباعدت مصالح وادي السيليكون عن مصالح الجيش والاستخبارات.
• الخلاصة: علاقة NeXT القصيرة مع CIA لم تكن مجرد فصل غامض في تاريخ جوبز؛ فقد ساعدت مبيعات الحكومة على إبقاء الشركة قائمة وربما أسهم ذلك بصورة غير مباشرة في وصول جوبز إلى ابل مجددا وبالتالي في ظهور نظام التشغيل الذي أصبح أساس منتجات ابل الحديثة.
تشير أبحاث شركة ابل إلى صيغة لذكاء اصطناعي أكثر ودية بدون إنسانية مزيفة
الملخص:
دراسة واسعة من ابل حول سلوك الذكاء الاصطناعي:
حلل باحثو ابل نحو 21 ألف محادثة متعددة الجولات مع GPT-4o وGPT-4.1-mini وClaude Sonnet 4.6 وGemini 2.5 Flash للبحث في مدى تصرف المساعدات الذكية بطريقة تشبه البشر.
• ركزت الدراسة على سلوكيات مثل التعاطف الموافقة الفضول الادعاء بامتلاك مشاعر أو هوية شخصية بناء العلاقات رفض الطلبات والاعتراف بالقيود.
• التعاطف كان أكثر السلوكيات البشرية شيوعا بين النماذج الأربعة لكن ابل وجدت أن المستخدمين لا ينظرون إلى جميع أشكال التشبه بالبشر بالطريقة نفسها.
• نموذج Claude Sonnet 4.6 أظهر أعلى مستويات السلوكيات المتعلقة بالإشارة إلى الذات وبناء العلاقات والحفاظ على الحدود كما سجل مستويات مرتفعة من الفضول والحديث عن الحالات الداخلية.
السياق يؤثر بشدة على سلوك النماذج:
⁃ محادثات الدعم العاطفي أنتجت أكبر قدر من التعاطف.
⁃ لعب الأدوار والمحادثات الرومانسية زادت من اللغة المتعلقة بالذات.
⁃ النقاشات حول طبيعة الذكاء الاصطناعي أدت إلى زيادة اعتراف النماذج بحدودها.
• عندما حاكت ابل مستخدمين يظهرون العزلة الاجتماعية أو النظرة السلبية إلى الذات أبدت النماذج تعاطفا أكبر واقترحت عليهم طلب المساعدة من مصادر خارجية.
• ابل شددت على أن هذه شخصيات مستخدمين محاكاة وليست تمثيلا مؤكدا لأشخاص حقيقيين ما يحد من إمكانية تعميم النتائج.
البشر يميزون بوضوح بين التعاطف وادعاء الإنسانية:
• رأى المقيمون أن التعاطف مفيد لكن ادعاء الذكاء الاصطناعي في امتلاك مشاعر أو تجارب شخصية أو علاقة حقيقية مع المستخدم أكثر إشكالية.
• سلوكيات الحفاظ على الحدود مثل رفض الطلبات والاعتراف بالقيود وعدم التظاهر بأن النظام إنسان اعتُبرت أكثر ملاءمة عندما تصدر عن الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل اعتُبرت المشاعر الشخصية والوعي الذاتي والعلاقات الحقيقية أكثر ملاءمة للبشر من نماذج الذكاء الاصطناعي.
• ارتبطت السلوكيات المتعلقة بالذات والعلاقات بتقييمات أقل للمساعدة والتأثير المحتمل على المستخدم بينما ارتبط التعاطف والموافقة بتقييمات أكثر إيجابية.
• ابل اختبرت استخدام مطالبات النظام System Prompts للتحكم في هذه السلوكيات دون إعادة تدريب النموذج ونجحت في تقليل بعض السلوكيات غير المرغوبة لكن النتائج لم تكن مثالية.
• أحيانا أدى تعديل سلوك معين إلى تغيير سلوكيات أخرى بشكل غير مقصود؛ فمثلا ارتفع التعاطف في إحدى الحالات بـ8 نقاط مئوية وارتفع الاعتراف بالقيود بأكثر من 12 نقطة.
• الخلاصة: أفضل مساعد ذكي ليس بالضرورة الأكثر شبها بالإنسان بل الذي يفهم مشاعر المستخدم ويتعامل معها بتعاطف مع بقائه واضحا بشأن كونه ذكاء اصطناعيا
• والحفاظ على حدود واضحة.
• وترى ابل أن مستقبل المساعدات الذكية قد يعتمد على معادلة دقيقة: الدفء والتعاطف مفيدان أما اصطناع الإنسانية فليس كذلك.
الورقة البحثية:
Examining Human-Like Behaviors in LLMs: A Multi-Dimensional Analysis of Model Behaviors, User Factors, and System Prompts
الملخص:
دراسة واسعة من ابل حول سلوك الذكاء الاصطناعي:
حلل باحثو ابل نحو 21 ألف محادثة متعددة الجولات مع GPT-4o وGPT-4.1-mini وClaude Sonnet 4.6 وGemini 2.5 Flash للبحث في مدى تصرف المساعدات الذكية بطريقة تشبه البشر.
• ركزت الدراسة على سلوكيات مثل التعاطف الموافقة الفضول الادعاء بامتلاك مشاعر أو هوية شخصية بناء العلاقات رفض الطلبات والاعتراف بالقيود.
• التعاطف كان أكثر السلوكيات البشرية شيوعا بين النماذج الأربعة لكن ابل وجدت أن المستخدمين لا ينظرون إلى جميع أشكال التشبه بالبشر بالطريقة نفسها.
• نموذج Claude Sonnet 4.6 أظهر أعلى مستويات السلوكيات المتعلقة بالإشارة إلى الذات وبناء العلاقات والحفاظ على الحدود كما سجل مستويات مرتفعة من الفضول والحديث عن الحالات الداخلية.
السياق يؤثر بشدة على سلوك النماذج:
⁃ محادثات الدعم العاطفي أنتجت أكبر قدر من التعاطف.
⁃ لعب الأدوار والمحادثات الرومانسية زادت من اللغة المتعلقة بالذات.
⁃ النقاشات حول طبيعة الذكاء الاصطناعي أدت إلى زيادة اعتراف النماذج بحدودها.
• عندما حاكت ابل مستخدمين يظهرون العزلة الاجتماعية أو النظرة السلبية إلى الذات أبدت النماذج تعاطفا أكبر واقترحت عليهم طلب المساعدة من مصادر خارجية.
• ابل شددت على أن هذه شخصيات مستخدمين محاكاة وليست تمثيلا مؤكدا لأشخاص حقيقيين ما يحد من إمكانية تعميم النتائج.
البشر يميزون بوضوح بين التعاطف وادعاء الإنسانية:
• رأى المقيمون أن التعاطف مفيد لكن ادعاء الذكاء الاصطناعي في امتلاك مشاعر أو تجارب شخصية أو علاقة حقيقية مع المستخدم أكثر إشكالية.
• سلوكيات الحفاظ على الحدود مثل رفض الطلبات والاعتراف بالقيود وعدم التظاهر بأن النظام إنسان اعتُبرت أكثر ملاءمة عندما تصدر عن الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل اعتُبرت المشاعر الشخصية والوعي الذاتي والعلاقات الحقيقية أكثر ملاءمة للبشر من نماذج الذكاء الاصطناعي.
• ارتبطت السلوكيات المتعلقة بالذات والعلاقات بتقييمات أقل للمساعدة والتأثير المحتمل على المستخدم بينما ارتبط التعاطف والموافقة بتقييمات أكثر إيجابية.
• ابل اختبرت استخدام مطالبات النظام System Prompts للتحكم في هذه السلوكيات دون إعادة تدريب النموذج ونجحت في تقليل بعض السلوكيات غير المرغوبة لكن النتائج لم تكن مثالية.
• أحيانا أدى تعديل سلوك معين إلى تغيير سلوكيات أخرى بشكل غير مقصود؛ فمثلا ارتفع التعاطف في إحدى الحالات بـ8 نقاط مئوية وارتفع الاعتراف بالقيود بأكثر من 12 نقطة.
• الخلاصة: أفضل مساعد ذكي ليس بالضرورة الأكثر شبها بالإنسان بل الذي يفهم مشاعر المستخدم ويتعامل معها بتعاطف مع بقائه واضحا بشأن كونه ذكاء اصطناعيا
• والحفاظ على حدود واضحة.
• وترى ابل أن مستقبل المساعدات الذكية قد يعتمد على معادلة دقيقة: الدفء والتعاطف مفيدان أما اصطناع الإنسانية فليس كذلك.
الورقة البحثية:
Examining Human-Like Behaviors in LLMs: A Multi-Dimensional Analysis of Model Behaviors, User Factors, and System Prompts
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Research Points to a Formula for Friendlier AI Without Fake Humanity
شركة سامسونغ ديسبلاي الموردة لشركة ابل تبني قدرة إنتاجية جديدة لشاشات الـ OLED مع تسارع الطلب على الأجهزة القابلة للطي وتقنية المعلومات
الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي تمضي قدما في استثمار مصنع A7 في كوريا الجنوبية لإضافة طاقة إنتاجية جديدة لشاشات الـ OLED مع مرونة أكبر لتلبية الطلب على الهواتف والأجهزة الأكبر.
• التحول نحو إنتاج أكثر مرونة: لن يُخصص المصنع لفئة واحدة من المنتجات بل يمكن تكييفه لخدمة الهواتف الرائدة والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وغيرها.
• الجدول الزمني: تمت الموافقة على الأعمال الإنشائية في منشأة A7 بمدينة أسان مع بدء طلبات البناء خلال 2026 والبناء الكامل في 2027 واستهداف اكتمال المشروع مطلع 2028.
• توسعة منشأة A3: تنتج سامسونغ حاليا شاشات OLED المرنة للهواتف الرائدة بما فيها شاشات لهواتف سامسونغ وآيفون لكن المساحة المتاحة للتوسع أصبحت محدودة بسبب المعدات المتخصصة.
• التوسع إلى الأجهزة الأكبر: بدأت سامسونغ أيضا الإنتاج الضخم في منشأة OLED من الجيل 8.6 الموجهة خصوصا للأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وتسمح الركائز الأكبر بإنتاج شاشات متوسطة الحجم بكفاءة أعلى.
• تنوع الطلب على OLED يجعل القدرة على تحويل خطوط الإنتاج بين الفئات أكثر أهمية خصوصا مع نمو استخدام الـ OLED في الهواتف القابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.
• الهواتف القابلة للطي تمثل محركا إضافيا للطلب: الجهاز القابل للطي يحتاج عادة إلى شاشة خارجية وأخرى داخلية أكبر ما يعني استهلاك مساحة OLED أكبر بكثير من الهاتف التقليدي.
• مصنع A7 يمنح سامسونغ هامشا أكبر للمناورة لتوجيه المعدات والطاقة الإنتاجية نحو الفئات التي تشهد أقوى طلب بدل الالتزام مسبقا بسوق واحد.
• ابل ستكون من المستفيدين المحتملين: سامسونغ مورد رئيسي لشاشات الـ OLED للايفون كما أن توسع ابل في استخدام الـ OLED بدءا من الايباد برو في 2024 يزيد أهمية توفر طاقة إنتاجية متقدمة وكبيرة.
• الخلاصة: الهدف الأساسي من A7 ليس مجرد زيادة إنتاج الـ OLED بل بناء منظومة تصنيع مرنة تسمح لسامسونغ بنقل طاقتها بسرعة بين الهواتف والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب وغيرها مع تغير الطلب.
للمزيد:
Samsung Display restarts Asan A7 plant to meet rising foldable and IT OLED demand
الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي تمضي قدما في استثمار مصنع A7 في كوريا الجنوبية لإضافة طاقة إنتاجية جديدة لشاشات الـ OLED مع مرونة أكبر لتلبية الطلب على الهواتف والأجهزة الأكبر.
• التحول نحو إنتاج أكثر مرونة: لن يُخصص المصنع لفئة واحدة من المنتجات بل يمكن تكييفه لخدمة الهواتف الرائدة والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وغيرها.
• الجدول الزمني: تمت الموافقة على الأعمال الإنشائية في منشأة A7 بمدينة أسان مع بدء طلبات البناء خلال 2026 والبناء الكامل في 2027 واستهداف اكتمال المشروع مطلع 2028.
• توسعة منشأة A3: تنتج سامسونغ حاليا شاشات OLED المرنة للهواتف الرائدة بما فيها شاشات لهواتف سامسونغ وآيفون لكن المساحة المتاحة للتوسع أصبحت محدودة بسبب المعدات المتخصصة.
• التوسع إلى الأجهزة الأكبر: بدأت سامسونغ أيضا الإنتاج الضخم في منشأة OLED من الجيل 8.6 الموجهة خصوصا للأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وتسمح الركائز الأكبر بإنتاج شاشات متوسطة الحجم بكفاءة أعلى.
• تنوع الطلب على OLED يجعل القدرة على تحويل خطوط الإنتاج بين الفئات أكثر أهمية خصوصا مع نمو استخدام الـ OLED في الهواتف القابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.
• الهواتف القابلة للطي تمثل محركا إضافيا للطلب: الجهاز القابل للطي يحتاج عادة إلى شاشة خارجية وأخرى داخلية أكبر ما يعني استهلاك مساحة OLED أكبر بكثير من الهاتف التقليدي.
• مصنع A7 يمنح سامسونغ هامشا أكبر للمناورة لتوجيه المعدات والطاقة الإنتاجية نحو الفئات التي تشهد أقوى طلب بدل الالتزام مسبقا بسوق واحد.
• ابل ستكون من المستفيدين المحتملين: سامسونغ مورد رئيسي لشاشات الـ OLED للايفون كما أن توسع ابل في استخدام الـ OLED بدءا من الايباد برو في 2024 يزيد أهمية توفر طاقة إنتاجية متقدمة وكبيرة.
• الخلاصة: الهدف الأساسي من A7 ليس مجرد زيادة إنتاج الـ OLED بل بناء منظومة تصنيع مرنة تسمح لسامسونغ بنقل طاقتها بسرعة بين الهواتف والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب وغيرها مع تغير الطلب.
للمزيد:
Samsung Display restarts Asan A7 plant to meet rising foldable and IT OLED demand
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Supplier Samsung Display builds new OLED Capacity as Foldables & IT Demand Accelerate
سامسونغ ديسبلاي تحصل على دفعة كبيرة في تقنية الـ OLED بفضل مبيعات الايفون القوية
الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي حققت دفعة قوية في مبيعات شاشات الـ OLED المرنة هذا العام مدفوعة جزئيا بالمبيعات القوية لأجهزة الايفون من ابل.
• شحنت سامسونغ نحو 120 مليون لوحة الـ OLED المرنة للهواتف الذكية خلال النصف الأول من 2026 بزيادة 35% سنويا مقارنة بنحو 89.2 مليون لوحة في الفترة نفسها من 2025.
• مثلت زيادة شحنات سامسونغ نحو 65% من إجمالي النمو العالمي في شحنات الـ OLED المرنة؛ إذ ارتفعت شحناتها بنحو 30.8 مليون وحدة.
• تتوقع شركة Sigmaintell استمرار قوة الطلب في النصف الثاني من العام خصوصا مع الإطلاق المتوقع لـ الايفون 18 برو وأجهزة الايفون القابلة للطي في سبتمبر.
• ارتفعت شحنات الـ OLED المرنة عالميا للهواتف الذكية بنسبة 15.6% إلى نحو 350 مليون وحدة في النصف الأول من 2026 بزيادة 47.2 مليون وحدة.
• تشير الأرقام إلى أن Samsung Display قادت الجزء الأكبر من نمو سوق الـ OLED المرن عالميا.
• استحوذت سامسونغ على نحو 34.3% من سوق OLED المرن للهواتف الذكية من حيث الشحنات مقابل 23.3% لشركة BOE التي شحنت 81.4 مليون وحدة.
• في سوق شاشات الهواتف الذكية ككل بما يشمل شاشات LCD تصدرت BOE بـ280 مليون وحدة وحصة سوقية بلغت 25.2% بزيادة 7.1% سنويا.
• ارتفعت إجمالي شحنات Samsung Display من لوحات الهواتف الذكية بنسبة طفيفة بلغت 0.9% إلى 170 مليون وحدة.
الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي حققت دفعة قوية في مبيعات شاشات الـ OLED المرنة هذا العام مدفوعة جزئيا بالمبيعات القوية لأجهزة الايفون من ابل.
• شحنت سامسونغ نحو 120 مليون لوحة الـ OLED المرنة للهواتف الذكية خلال النصف الأول من 2026 بزيادة 35% سنويا مقارنة بنحو 89.2 مليون لوحة في الفترة نفسها من 2025.
• مثلت زيادة شحنات سامسونغ نحو 65% من إجمالي النمو العالمي في شحنات الـ OLED المرنة؛ إذ ارتفعت شحناتها بنحو 30.8 مليون وحدة.
• تتوقع شركة Sigmaintell استمرار قوة الطلب في النصف الثاني من العام خصوصا مع الإطلاق المتوقع لـ الايفون 18 برو وأجهزة الايفون القابلة للطي في سبتمبر.
• ارتفعت شحنات الـ OLED المرنة عالميا للهواتف الذكية بنسبة 15.6% إلى نحو 350 مليون وحدة في النصف الأول من 2026 بزيادة 47.2 مليون وحدة.
• تشير الأرقام إلى أن Samsung Display قادت الجزء الأكبر من نمو سوق الـ OLED المرن عالميا.
• استحوذت سامسونغ على نحو 34.3% من سوق OLED المرن للهواتف الذكية من حيث الشحنات مقابل 23.3% لشركة BOE التي شحنت 81.4 مليون وحدة.
• في سوق شاشات الهواتف الذكية ككل بما يشمل شاشات LCD تصدرت BOE بـ280 مليون وحدة وحصة سوقية بلغت 25.2% بزيادة 7.1% سنويا.
• ارتفعت إجمالي شحنات Samsung Display من لوحات الهواتف الذكية بنسبة طفيفة بلغت 0.9% إلى 170 مليون وحدة.
MacTrast
Samsung Display is Getting a Big OLED Boost Thanks to Strong iPhone Sales
Samsung Display has been getting a nice sales boost for its flexible OLED display business this year, thanks to the strong sales of Apple's iPhone.
كوماند هاوس 🧃⌘
سامسونغ ديسبلاي تحصل على دفعة كبيرة في تقنية الـ OLED بفضل مبيعات الايفون القوية الملخص: • سامسونغ ديسبلاي حققت دفعة قوية في مبيعات شاشات الـ OLED المرنة هذا العام مدفوعة جزئيا بالمبيعات القوية لأجهزة الايفون من ابل. • شحنت سامسونغ نحو 120 مليون لوحة الـ…
تقرير The Elec:
Samsung Display Drives 65% of Flexible OLED Shipment Growth
Samsung Display Drives 65% of Flexible OLED Shipment Growth
في الربع الثاني لهذا العام انخفضت شحنات الهواتف الذكية في أوروبا بنسبة 10% وكانت شركة ابل هي البائع الوحيد الذي حقق نموا فيها.
الملخص:
• سوق الهواتف الذكية في أوروبا واصل التراجع خلال الربع الثاني من 2026 مع انخفاض الشحنات 10% على أساس سنوي إلى نحو 35 مليون وحدة وهو أضعف أداء للربع الثاني خلال 3 سنوات.
• ابل كانت الاستثناء الأبرز إذ حققت نموا قويا بلغ 9% مقارنة بالربع الثاني من 2025 بينما تراجع معظم منافسيها الرئيسيين.
• ارتفاع تكاليف المكونات أدى إلى زيادة أسعار الأجهزة النهائية بالتزامن مع تقليص الشركات للعروض والخصومات لحماية هوامش الأرباح.
• ضعف الطلب الاستهلاكي تأثر أيضا بالظروف الاقتصادية الصعبة والتضخم المتصاعد إضافة إلى تداعيات حرب إيران.
• يرى مركز الأبحاث Counterpoint Research أن ابل ستواصل التفوق بشكل ملحوظ على بقية السوق الأوروبية في المستقبل المنظور.
• وفقا لجان ستريجاك من Counterpoint لا يزال سوق الهواتف الأوروبي يمر بفترة صعبة مع تردد المستهلكين في الإنفاق على المشتريات غير الضرورية بسبب عدم وضوح الوضع المالي.
• أوروبا الغربية كانت أفضل نسبيا في الربع الثاني؛ إذ ساهم أداء ابل القوي جدا والنمو المحدود لسامسونغ في تخفيف حدة التراجع.
• أوروبا الشرقية شهدت انخفاضا أكبر خصوصا مع تعرض فئة الهواتف الاقتصادية للضغط بينما واجه معظم المصنعين الصينيين صعوبات في المنطقة.
الملخص:
• سوق الهواتف الذكية في أوروبا واصل التراجع خلال الربع الثاني من 2026 مع انخفاض الشحنات 10% على أساس سنوي إلى نحو 35 مليون وحدة وهو أضعف أداء للربع الثاني خلال 3 سنوات.
• ابل كانت الاستثناء الأبرز إذ حققت نموا قويا بلغ 9% مقارنة بالربع الثاني من 2025 بينما تراجع معظم منافسيها الرئيسيين.
• ارتفاع تكاليف المكونات أدى إلى زيادة أسعار الأجهزة النهائية بالتزامن مع تقليص الشركات للعروض والخصومات لحماية هوامش الأرباح.
• ضعف الطلب الاستهلاكي تأثر أيضا بالظروف الاقتصادية الصعبة والتضخم المتصاعد إضافة إلى تداعيات حرب إيران.
• يرى مركز الأبحاث Counterpoint Research أن ابل ستواصل التفوق بشكل ملحوظ على بقية السوق الأوروبية في المستقبل المنظور.
• وفقا لجان ستريجاك من Counterpoint لا يزال سوق الهواتف الأوروبي يمر بفترة صعبة مع تردد المستهلكين في الإنفاق على المشتريات غير الضرورية بسبب عدم وضوح الوضع المالي.
• أوروبا الغربية كانت أفضل نسبيا في الربع الثاني؛ إذ ساهم أداء ابل القوي جدا والنمو المحدود لسامسونغ في تخفيف حدة التراجع.
• أوروبا الشرقية شهدت انخفاضا أكبر خصوصا مع تعرض فئة الهواتف الاقتصادية للضغط بينما واجه معظم المصنعين الصينيين صعوبات في المنطقة.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
In Q2, Europe’s Smartphone Shipments Dropped 10% with Apple the only Vendor to deliver Growth
كوماند هاوس 🧃⌘
في الربع الثاني لهذا العام انخفضت شحنات الهواتف الذكية في أوروبا بنسبة 10% وكانت شركة ابل هي البائع الوحيد الذي حقق نموا فيها. الملخص: • سوق الهواتف الذكية في أوروبا واصل التراجع خلال الربع الثاني من 2026 مع انخفاض الشحنات 10% على أساس سنوي إلى نحو 35 مليون…
تقرير Counterpoint:
Europe Smartphone Shipments Drop 10% YoY in Q2 2026 to Hit Three-year Low
Europe Smartphone Shipments Drop 10% YoY in Q2 2026 to Hit Three-year Low
ستقوم خدمة Apple Music بتصنيف الأغاني التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في وقت لاحق من هذا العام
الملخص:
• ستبدأ خدمة Apple Music في وقت لاحق من هذا العام بوضع علامة «صنع بواسطة الذكالي Made With AI» على الأغاني التي تم إنتاج جزء جوهري من محتواها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• ستُلزم شركات التسجيل والموزعون بوضع علامات على الأغاني التي استُخدم الذكاء الاصطناعي في إنتاج جزء كبير منها.
• تأتي الخطوة استكمالا لنظام وضع علامات الشفافية بالذكاء الاصطناعي AI Transparency Tagging الذي أطلقته خدمة Apple Music في مارس لتحديد ما إذا كان المسار الموسيقي قد استخدم الذكاء الاصطناعي.
• ترى شركة ابل أن شركات التسجيل والموزعين في أفضل موقع لمعرفة كيفية إنتاج الأغاني وتحديد مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي فيها.
• يأتي القرار في ظل انتشار أدوات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي مثل Suno وUdio وما تبع ذلك من توجهات مختلفة في الصناعة بين الدعاوى القضائية واتفاقيات الترخيص وتطوير أدوات منافسة.
تحذو خدمة Apple Music بذلك حذو منصات أخرى:
⁃ خدمة Spotify بدأت بوضع علامة AI Personas على الملفات الشخصية لفنانين يُعتقد أنهم مولدون بالذكاء الاصطناعي.
⁃ خدمة Tidal تضع علامات على الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي وتمنعها من الحصول على عوائد مالية.
• تعاونت جهات كبرى في صناعة الموسيقى منها RIAA وIFPI وGrammys وSAG-AFTRA للمطالبة بنظام موحد يوضح ما إذا كانت الأغنية قد أُنتجت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• قال نائب رئيس Apple Music Oliver Schusser إن أكثر من ثلث الأغاني المرفوعة إلى المنصة كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي بالكامل.
• تمتلك ابل أدوات داخلية لاكتشاف استخدام الذكاء الاصطناعي وتحديد كيفية استخدامه والنماذج المستخدمة لكنها ترى أن مسؤولية الإفصاح تقع أيضا على الجهات التي ترفع المحتوى.
• تشير ابل إلى أن حتى شركات التسجيل نفسها قد لا تدرك حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي الذي تقدمه ما يجعل تطوير أدوات للكشف عنه أمرا ضروريا.
الملخص:
• ستبدأ خدمة Apple Music في وقت لاحق من هذا العام بوضع علامة «صنع بواسطة الذكالي Made With AI» على الأغاني التي تم إنتاج جزء جوهري من محتواها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• ستُلزم شركات التسجيل والموزعون بوضع علامات على الأغاني التي استُخدم الذكاء الاصطناعي في إنتاج جزء كبير منها.
• تأتي الخطوة استكمالا لنظام وضع علامات الشفافية بالذكاء الاصطناعي AI Transparency Tagging الذي أطلقته خدمة Apple Music في مارس لتحديد ما إذا كان المسار الموسيقي قد استخدم الذكاء الاصطناعي.
• ترى شركة ابل أن شركات التسجيل والموزعين في أفضل موقع لمعرفة كيفية إنتاج الأغاني وتحديد مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي فيها.
• يأتي القرار في ظل انتشار أدوات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي مثل Suno وUdio وما تبع ذلك من توجهات مختلفة في الصناعة بين الدعاوى القضائية واتفاقيات الترخيص وتطوير أدوات منافسة.
تحذو خدمة Apple Music بذلك حذو منصات أخرى:
⁃ خدمة Spotify بدأت بوضع علامة AI Personas على الملفات الشخصية لفنانين يُعتقد أنهم مولدون بالذكاء الاصطناعي.
⁃ خدمة Tidal تضع علامات على الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي وتمنعها من الحصول على عوائد مالية.
• تعاونت جهات كبرى في صناعة الموسيقى منها RIAA وIFPI وGrammys وSAG-AFTRA للمطالبة بنظام موحد يوضح ما إذا كانت الأغنية قد أُنتجت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• قال نائب رئيس Apple Music Oliver Schusser إن أكثر من ثلث الأغاني المرفوعة إلى المنصة كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي بالكامل.
• تمتلك ابل أدوات داخلية لاكتشاف استخدام الذكاء الاصطناعي وتحديد كيفية استخدامه والنماذج المستخدمة لكنها ترى أن مسؤولية الإفصاح تقع أيضا على الجهات التي ترفع المحتوى.
• تشير ابل إلى أن حتى شركات التسجيل نفسها قد لا تدرك حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي الذي تقدمه ما يجعل تطوير أدوات للكشف عنه أمرا ضروريا.
Variety
Apple Music to Label AI-Made Tracks Later This Year
Apple Music will begin labeling songs on the platform derived from AI platforms, adding a “Made With AI” label to such songs later this year.
شركة ابل تحث القاضي على عدم رفض دعواها ضد OpenAI بشأن الأسرار التجارية.
الملخص:
• ابل تطالب بإبقاء الدعوى: طلبت من قاضٍ اتحادي عدم رفض دعواها ضد OpenAI بشأن أسرارها التجارية متهمة الشركة بالاعتماد على «تحريفات وتكهنات وأدلة خارجية غير مناسبة».
• الدعوى: رفعتها ابل في يوليو أمام المحكمة الجزئية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا وتستهدف OpenAI وشركتها للأجهزة io Products وموظفين سابقين في ابل هما تشانغ لي يو وتانج واي تان إضافي.
• اتهامات ابل: تزعم أن OpenAI استفادت من موظفين سابقين للحصول على معلومات سرية عن منتجات ابل غير المعلنة مشيرة إلى أن أكثر من 400 موظف سابق في ابل يعملون حاليا لدى OpenAI.
• تشانغ لي يو: تتهمه ابل باستغلال ثغرة نادرة في نظام المصادقة للوصول إلى التخزين الداخلي للشركة بعد انضمامه إلى OpenAI ثم تنزيل عشرات الملفات الهندسية السرية على مدى أسابيع.
• من بين الملفات: وثيقة تشرح كيفية تصنيع واختبار اللوحات المنطقية الرئيسية لأجهزة ابل.
• تانغ يو تان: عمل في ابل لمدة 24 عاما قبل انتقاله إلى OpenAI كرئيس لقسم الأجهزة وتتهمه ابل باستخدام أسماء رمزية لمشاريع سرية خلال مقابلات توظيف للحصول على معلومات عن منتجات لم تُعلن بعد.
• طلبات إضافية: تزعم ابل أن تان طلب من موظف حالي إحضار مكونات بينها بطاريات ولوحات منطقية ومكونات SiP وقطع حماية كان يعمل عليها.
• دفاع OpenAI: طلبت إسقاط الدعوى بحجة أن ابل لم تحدد بشكل صحيح أسرار تجارية محمية وقالت إن الشركة لا تحتاج معلومات ابل السرية لأنها تعمل على منتجات مختلفة.
• دفاع ليو وتان: اقترحت OpenAI أن تنزيلات ليو ربما نتجت عن مزامنة أجهزة غير مقصودة وأن احتفاظ تان بوثيقة إنهاء الخدمة كان بهدف مساعدة الموظفين الجدد على الالتزام بإجراءات الأمان.
• رد ابل: رفضت هذه التفسيرات معتبرة أن المحكمة يجب أن تعتمد في هذه المرحلة على الوقائع الواردة في الشكوى الأصلية لا على رسائل نصية أو مواقع إلكترونية أو أدلة أخرى قدمتها OpenAI.
• الأسرار التجارية: تقول ابل إنها ليست مطالبة بالكشف عن تفاصيل أسرارها التجارية علنا في هذه المرحلة لأن ذلك قد يؤدي إلى نشر الأسرار التي تحاول حمايتها وأن التفاصيل الدقيقة يمكن بحثها خلال مرحلة الاكتشاف القضائي.
• الموعد القادم: من المقرر أن يعقد القاضي إدوارد ج. دافيلا جلسة بشأن القضية في 1 أكتوبر 2026 ما يشير إلى احتمال استمرار النزاع لفترة طويلة.
للمزيد:
Apple Inc. v. Liu (5:26-cv-07078)
District Court, N.D. California
الملخص:
• ابل تطالب بإبقاء الدعوى: طلبت من قاضٍ اتحادي عدم رفض دعواها ضد OpenAI بشأن أسرارها التجارية متهمة الشركة بالاعتماد على «تحريفات وتكهنات وأدلة خارجية غير مناسبة».
• الدعوى: رفعتها ابل في يوليو أمام المحكمة الجزئية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا وتستهدف OpenAI وشركتها للأجهزة io Products وموظفين سابقين في ابل هما تشانغ لي يو وتانج واي تان إضافي.
• اتهامات ابل: تزعم أن OpenAI استفادت من موظفين سابقين للحصول على معلومات سرية عن منتجات ابل غير المعلنة مشيرة إلى أن أكثر من 400 موظف سابق في ابل يعملون حاليا لدى OpenAI.
• تشانغ لي يو: تتهمه ابل باستغلال ثغرة نادرة في نظام المصادقة للوصول إلى التخزين الداخلي للشركة بعد انضمامه إلى OpenAI ثم تنزيل عشرات الملفات الهندسية السرية على مدى أسابيع.
• من بين الملفات: وثيقة تشرح كيفية تصنيع واختبار اللوحات المنطقية الرئيسية لأجهزة ابل.
• تانغ يو تان: عمل في ابل لمدة 24 عاما قبل انتقاله إلى OpenAI كرئيس لقسم الأجهزة وتتهمه ابل باستخدام أسماء رمزية لمشاريع سرية خلال مقابلات توظيف للحصول على معلومات عن منتجات لم تُعلن بعد.
• طلبات إضافية: تزعم ابل أن تان طلب من موظف حالي إحضار مكونات بينها بطاريات ولوحات منطقية ومكونات SiP وقطع حماية كان يعمل عليها.
• دفاع OpenAI: طلبت إسقاط الدعوى بحجة أن ابل لم تحدد بشكل صحيح أسرار تجارية محمية وقالت إن الشركة لا تحتاج معلومات ابل السرية لأنها تعمل على منتجات مختلفة.
• دفاع ليو وتان: اقترحت OpenAI أن تنزيلات ليو ربما نتجت عن مزامنة أجهزة غير مقصودة وأن احتفاظ تان بوثيقة إنهاء الخدمة كان بهدف مساعدة الموظفين الجدد على الالتزام بإجراءات الأمان.
• رد ابل: رفضت هذه التفسيرات معتبرة أن المحكمة يجب أن تعتمد في هذه المرحلة على الوقائع الواردة في الشكوى الأصلية لا على رسائل نصية أو مواقع إلكترونية أو أدلة أخرى قدمتها OpenAI.
• الأسرار التجارية: تقول ابل إنها ليست مطالبة بالكشف عن تفاصيل أسرارها التجارية علنا في هذه المرحلة لأن ذلك قد يؤدي إلى نشر الأسرار التي تحاول حمايتها وأن التفاصيل الدقيقة يمكن بحثها خلال مرحلة الاكتشاف القضائي.
• الموعد القادم: من المقرر أن يعقد القاضي إدوارد ج. دافيلا جلسة بشأن القضية في 1 أكتوبر 2026 ما يشير إلى احتمال استمرار النزاع لفترة طويلة.
للمزيد:
Apple Inc. v. Liu (5:26-cv-07078)
District Court, N.D. California
Cult of Mac
Apple urges judge not to dismiss its trade secrets lawsuit against OpenAI
Apple pushes back hard in its trade secrets lawsuit against OpenAI, asking a judge to reject the AI company's bid to toss the case.
أصبح بإمكان تطبيق ChatGPT الآن قراءة وكتابة وإرسال رسائل ابل من جهاز الماك
الملخص:
• توسيع قدرات ChatGPT على الماك: أصبح بإمكان ChatGPT التفاعل مباشرة مع تطبيق الرسائل Messages من ابل بما في ذلك قراءة الرسائل وكتابتها وإرسالها.
• يمكنه البحث داخل المحادثات تلخيصها واستخراج المعلومات الموجودة فيها بدل مطالبة المستخدم بنسخ المحتوى ولصقه يدويا.
• الخطوة جزء من توجه OpenAI نحو الحوسبة الوكيلة (Agentic Computing) حيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بالإجابة بل ينفذ المهام نيابة عن المستخدم داخل التطبيقات.
• دمج ChatGPT مع Messages يجعله أكثر فائدة كمساعد على الماك لكنه يمنحه أيضا وصولا إلى واحد من أكثر تطبيقات ابل خصوصية.
• الخصوصية هي أبرز مصدر للقلق: الرسائل قد تحتوي على معلومات شخصية شديدة الحساسية ما يثير تساؤلات حول البيانات التي يستطيع ChatGPT الوصول إليها وكيفية التعامل معها.
• كلما حصلت وكلاء الذكاء الاصطناعي على صلاحيات أكبر للعمل عبر التطبيقات زادت قدراتها لكن يزداد معها حجم البيانات الشخصية التي يمكن أن تصل إليها.
• الخطوة تضع ChatGPT في منافسة أوضح مع سيري وApple Intelligence اللذين تدمجهما ابل بشكل متزايد مع تطبيقات مثل الرسائل والصور وسفاري.
• المنافسة لم تعد تقتصر على من يقدم أفضل إجابات بل أصبحت تدور حول أي مساعد ذكاء اصطناعي سيكون الواجهة الأساسية التي يستخدمها الناس للتحكم بأجهزتهم.
• إذا اعتاد المستخدمون على مطالبة ChatGPT بالعثور على الرسائل وتلخيص المحادثات وإرسال الردود فقد يتراجع اعتمادهم على فتح التطبيقات وتنفيذ المهام يدويا.
• الخلاصة: ChatGPT لم يعد مجرد برنامج يعمل على جهاز Mac؛ بل بدأ يتحول إلى مساعد قادر على تشغيل الجهاز والتفاعل مع تطبيقاته نيابة عن المستخدم.
الملخص:
• توسيع قدرات ChatGPT على الماك: أصبح بإمكان ChatGPT التفاعل مباشرة مع تطبيق الرسائل Messages من ابل بما في ذلك قراءة الرسائل وكتابتها وإرسالها.
• يمكنه البحث داخل المحادثات تلخيصها واستخراج المعلومات الموجودة فيها بدل مطالبة المستخدم بنسخ المحتوى ولصقه يدويا.
• الخطوة جزء من توجه OpenAI نحو الحوسبة الوكيلة (Agentic Computing) حيث لا يكتفي الذكاء الاصطناعي بالإجابة بل ينفذ المهام نيابة عن المستخدم داخل التطبيقات.
• دمج ChatGPT مع Messages يجعله أكثر فائدة كمساعد على الماك لكنه يمنحه أيضا وصولا إلى واحد من أكثر تطبيقات ابل خصوصية.
• الخصوصية هي أبرز مصدر للقلق: الرسائل قد تحتوي على معلومات شخصية شديدة الحساسية ما يثير تساؤلات حول البيانات التي يستطيع ChatGPT الوصول إليها وكيفية التعامل معها.
• كلما حصلت وكلاء الذكاء الاصطناعي على صلاحيات أكبر للعمل عبر التطبيقات زادت قدراتها لكن يزداد معها حجم البيانات الشخصية التي يمكن أن تصل إليها.
• الخطوة تضع ChatGPT في منافسة أوضح مع سيري وApple Intelligence اللذين تدمجهما ابل بشكل متزايد مع تطبيقات مثل الرسائل والصور وسفاري.
• المنافسة لم تعد تقتصر على من يقدم أفضل إجابات بل أصبحت تدور حول أي مساعد ذكاء اصطناعي سيكون الواجهة الأساسية التي يستخدمها الناس للتحكم بأجهزتهم.
• إذا اعتاد المستخدمون على مطالبة ChatGPT بالعثور على الرسائل وتلخيص المحادثات وإرسال الردود فقد يتراجع اعتمادهم على فتح التطبيقات وتنفيذ المهام يدويا.
• الخلاصة: ChatGPT لم يعد مجرد برنامج يعمل على جهاز Mac؛ بل بدأ يتحول إلى مساعد قادر على تشغيل الجهاز والتفاعل مع تطبيقاته نيابة عن المستخدم.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
ChatGPT Can Now Read, Write and Send Apple Messages From a Mac
شركة ابل تُجري تسريحا للموظفين في فرق سيري والفيديوهات الغامرة لنظارة Vision Pro والألعاب.
الملخص:
• تسريح أكثر من 200 موظف: نحو 100 وظيفة من فرق نظارة Vision Pro و100 أخرى من فرق سيري والبرمجيات.
• سيري والذكاء الاصطناعي: تعيد ابل هيكلة فرق سيري استعدادا لإطلاق نسخة جديدة من المساعد تعتمد على بنية تقنية جديدة ومزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.
• فريق تجربة الأنظمة الذكية Intelligent Systems Experience: تجري ابل إعادة تنظيم للفريق المسؤول عن بعض ميزات الذكاء الاصطناعي مع إلغاء وظائف وإنشاء أخرى لتسريع تطوير هذه القدرات.
• نظارة Vision Pro والألعاب: تعمل ابل إلى حد كبير على إغلاق فريق الألعاب المخصص لـVision Pro بسبب محدودية إقبال المستخدمين على الألعاب عبر الجهاز.
• الفيديو الغامر: ستقلص ابل حجم الفريق المسؤول عن إنتاج محتوى الفيديو ثلاثي الأبعاد الغامر مع استمرار إنتاج عدد أقل من المقاطع داخليا وتشجيع شركات خارجية على تطوير المحتوى.
• ارتفاع تكلفة المحتوى: إنتاج حلقات الفيديو الغامر قد يكلف عدة ملايين من الدولارات ويتطلب فرقا متعددة من موظفي ابل والمتعاقدين وهو ما أصبح عبئا في ظل العدد المحدود لمستخدمي Vision Pro النشطين.
• ضعف مبيعات Vision Pro: رغم اعتباره منتجا ثوريا عند إطلاقه في فبراير 2024 فإن وزنه وصعوبة استخدامه وسعره الحالي البالغ 3699 دولار جعلت الجهاز صعب التسويق.
• Vision Pro وvisionOS مستمران: أكدت ابل للموظفين أنها لا تتخلى عن Vision Pro أو نظام visionOS.
• التركيز المستقبلي: على المدى القريب تركز ابل على إطلاق نظارات ذكية لا تدعم الفيديو الغامر أو الألعاب المتقدمة.
• Vision Pro جديد محتمل: لا تزال ابل تدرس إطلاق طراز جديد من Vision Pro في وقت مبكر من نهاية 2028.
• تبرير ابل: قالت الشركة إن إعادة تنظيم الفرق تهدف إلى مواكبة أولوياتها الجديدة وتقديم أفضل تجارب للمستخدمين مع إنشاء وظائف جديدة ودعم الموظفين المتأثرين للانتقال إلى أدوار أخرى داخل الشركة.
الملخص:
• تسريح أكثر من 200 موظف: نحو 100 وظيفة من فرق نظارة Vision Pro و100 أخرى من فرق سيري والبرمجيات.
• سيري والذكاء الاصطناعي: تعيد ابل هيكلة فرق سيري استعدادا لإطلاق نسخة جديدة من المساعد تعتمد على بنية تقنية جديدة ومزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.
• فريق تجربة الأنظمة الذكية Intelligent Systems Experience: تجري ابل إعادة تنظيم للفريق المسؤول عن بعض ميزات الذكاء الاصطناعي مع إلغاء وظائف وإنشاء أخرى لتسريع تطوير هذه القدرات.
• نظارة Vision Pro والألعاب: تعمل ابل إلى حد كبير على إغلاق فريق الألعاب المخصص لـVision Pro بسبب محدودية إقبال المستخدمين على الألعاب عبر الجهاز.
• الفيديو الغامر: ستقلص ابل حجم الفريق المسؤول عن إنتاج محتوى الفيديو ثلاثي الأبعاد الغامر مع استمرار إنتاج عدد أقل من المقاطع داخليا وتشجيع شركات خارجية على تطوير المحتوى.
• ارتفاع تكلفة المحتوى: إنتاج حلقات الفيديو الغامر قد يكلف عدة ملايين من الدولارات ويتطلب فرقا متعددة من موظفي ابل والمتعاقدين وهو ما أصبح عبئا في ظل العدد المحدود لمستخدمي Vision Pro النشطين.
• ضعف مبيعات Vision Pro: رغم اعتباره منتجا ثوريا عند إطلاقه في فبراير 2024 فإن وزنه وصعوبة استخدامه وسعره الحالي البالغ 3699 دولار جعلت الجهاز صعب التسويق.
• Vision Pro وvisionOS مستمران: أكدت ابل للموظفين أنها لا تتخلى عن Vision Pro أو نظام visionOS.
• التركيز المستقبلي: على المدى القريب تركز ابل على إطلاق نظارات ذكية لا تدعم الفيديو الغامر أو الألعاب المتقدمة.
• Vision Pro جديد محتمل: لا تزال ابل تدرس إطلاق طراز جديد من Vision Pro في وقت مبكر من نهاية 2028.
• تبرير ابل: قالت الشركة إن إعادة تنظيم الفرق تهدف إلى مواكبة أولوياتها الجديدة وتقديم أفضل تجارب للمستخدمين مع إنشاء وظائف جديدة ودعم الموظفين المتأثرين للانتقال إلى أدوار أخرى داخل الشركة.
archive.ph
Apple Cuts Jobs in Siri, Vision Pro Immersive Video and Gaming Teams …
archived 21 Aug 2026 19:28:39 UTC