كوماند هاوس 🧃⌘
140 subscribers
2.54K photos
73 videos
23 files
3.32K links
كل ما يتعلق في Apple: تقارير ومقالات وتدوينات مترجمة وملخصة للإرتقاء بنقل المحتوى الحصري.

بواسطة @Mo3Tah
Download Telegram
————————————
من المتوقع أن يصل سوق النظارات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى مستوى إيرادات تريليون دولار بحلول عام 2032

الملخص:
• سوق الأجهزة القابلة للارتداء مرشح لتحقيق أكثر من تريليون دولار من الإيرادات التراكمية بين 2026 و2032 مع تحول المستهلكين نحو أجهزة أكثر تطورا وارتفاعا في السعر.
• يتوقع مركز الأبحاث Counterpoint نمو الإيرادات بمعدل سنوي مركب 12% مقابل 6% فقط لنمو عدد الوحدات مدفوعا بالأجهزة الفاخرة والصحة والاتصال الخلوي والذكاء الاصطناعي على الجهاز.
• الساعات الذكية وسماعات الأذن اللاسلكية ستبقيان أكبر مصادر الإيرادات بإيرادات مجمعة متوقعة تبلغ 558 مليار دولار خلال الفترة.
• الساعات الذكية ستتطور من تتبع اللياقة إلى المراقبة الوقائية للصحة مع مستشعرات أكثر تقدما واتصال خلوي ووظائف الـ AI ما قد يزيد أهميتها ومعدلات استبدالها.
• النظارات الذكية ونظارات الواقع المعزز تمثل أكبر فرصة جديدة؛ إذ قد تصل إيراداتها إلى نحو 44 مليار دولار سنويا بحلول 2032 أي قرابة خُمس إيرادات سوق الأجهزة القابلة للارتداء.
• ستوفر النظارات وظائف مثل التواصل والترجمة والملاحة والمساعدة الفورية عبر الكاميرات والميكروفونات ومكبرات الصوت والشاشات.

من المتوقع ظهور سوقين للنظارات:
⁃ نظارات AI بلا شاشة: أقل سعرا وأقرب للتصميم التقليدي وستحقق غالبية حجم المبيعات.
⁃ نظارات AR بشاشات: أغلى وأكثر قدرة للاستخدام في الإنتاجية والملاحة والتدريب والترفيه.

• الخواتم الذكية وقلادات الـ AI والنظارات الذكية ستكون من أسرع فئات الأجهزة القابلة للارتداء نموا بفضل التصميمات غير المزعجة والمراقبة المستمرة والمساعدة المتاحة دائما.
• السوق يتجه بعيدا عن الاعتماد على المعصم والأذنين فقط نحو استخدام عدة أجهزة متصلة في الوقت نفسه لكل منها وظائف مختلفة للصحة والاستشعار والذكاء الاصطناعي.
• الذكاء الاصطناعي سيكون محركا رئيسيا للدورة المقبلة لكن التحدي سيكون تحقيق قدرات AI محلية قوية مع الحفاظ على عمر البطارية ودرجة الحرارة والوزن.
• المنافسة بين شركات الشرائح ستتركز على تقديم أداء AI أعلى ضمن القيود الحرارية واستهلاك الطاقة للأجهزة الصغيرة.
• الخلاصة: نمو سوق الأجهزة القابلة للارتداء سيعتمد بصورة متزايدة على القدرات وليس حجم الشحنات بينما ستصبح الصحة والـAI والنظارات والخواتم عوامل أساسية في توسع السوق.
• وستنتقل الأفضلية التنافسية من مواصفات الجهاز وحدها إلى الشركات التي تمتلك برمجيات مترابطة وإدارة موثوقة للبيانات وأنظمة للمطورين وشراكات قوية.
————————————
قد تستفيد شاشات ابل المستقبلية من التطورات التي كشفت عنها سامسونغ وإل جي في تقنية الـ OLED

الملخص:
سامسونغ ديسبلاي كشفت في مؤتمر IMID 2026 عن تقنيات جديدة لمعالجة تحديات شاشات OLED أبرزها:
⁃ شاشة Wide View Display بقياس 7.6 بوصة مخصصة للأجهزة القابلة للطي تهدف إلى تقليل تراجع السطوع وعدم تجانس الصورة عند مناطق الانحناء والطي خصوصا عند النظر إليها من زوايا مختلفة.
⁃ شاشة Wide Stretchable قابلة للتمدد بقياس 20 بوصة قد تجد مستقبلا استخدامات في السيارات والروبوتات والإعلانات والأسطح غير المستوية.

LG Display كشفت عن تقنية جديدة لتصنيع وحدات بكسل OLED باسم FLiPP:
⁃ تلغي الاعتماد على أقنعة المعادن الدقيقة FMM المستخدمة تقليديا لترسيب مواد البكسلات الحمراء والخضراء والزرقاء.
⁃ تستخدم بدلا منها الترسيب ثم الطباعة الحجرية الضوئية (Photolithography) لتحديد البكسلات.
⁃ إزالة القناع تتيح مساحة أكبر لإصدار الضوء ومرونة أكبر في أحجام وترتيب البكسلات.
⁃ وفق LG يمكن للتقنية تحقيق سطوع أعلى بـ1.6 مرة وعمر أطول للشاشة بـ2.4 مرة واستهلاك طاقة أقل بـ13% مقارنة بالإنتاج التقليدي باستخدام FMM.

• تستهدف تقنية FLiPP بشكل خاص الشاشات الكبيرة لأجهزة اللابتوب والشاشات الخارجية وليس الهواتف في البداية.
• LG Display تستعد لاستثمار يُقدر بنحو 3 تريليونات وون لإنشاء قدرة إنتاجية تعتمد على FLiPP.

أهمية التقنيات لشركة ابل:
⁃ سامسونغ ديسبلاي مرتبطة بالفعل بسلسلة توريد شاشات ابل ويُقال إنها توفر شاشات OLED القابلة للطي لأول هاتف قابل للطي من ابل.
⁃ تقنية سامسونغ الجديدة قد تساعد ابل مستقبلا على تحسين السطوع وزوايا المشاهدة في مناطق طي أجهزتها.
⁃ تقنية LG FLiPP قد تكون أكثر أهمية مستقبلا لأجهزة الماك والايباد مع توسع ابل في استخدام OLED على الشاشات الأكبر.
⁃ قد تساعد FLiPP على تحقيق شاشات أكبر وأكثر سطوعا وكفاءة في استهلاك الطاقة وأطول عمرا مع تخفيف صعوبات تصنيع شاشات OLED كبيرة وعالية الدقة.

• الخلاصة: يتجه تطوير OLED إلى تجاوز قيود الجيل الحالي ليس فقط عبر زيادة السطوع والدقة بل عبر تحسين قابلية الطي والتمدد وكفاءة الطاقة والعمر الافتراضي وقدرة التصنيع للشاشات الكبيرة.
————————————
سماعات AirPods المزودة بكاميرات والمرتكزة على الذكاء الاصطناعي من ابل لا تزال في طريقها للإطلاق عام 2027 رغم تسريب فيديو لها

الملخص:
• سماعات AirPods المزودة بكاميرات ما تزال مستهدفة لعام 2027 رغم تسريب فيديو ضمن نسخة تجريبية من تحديث macOS أثار تكهنات بإطلاقها قريبا.
• كانت ابل تخطط في البداية لطرح السماعات في 2026 وبدأت اختبارات متقدمة لها بين موظفي الشركة خلال الربيع.
• مشكلات في سلسلة التوريد والبرمجيات دفعت ابل خلال الصيف إلى تأجيل الإنتاج والإطلاق إلى 2027.
• الفيديو المسرب يؤكد تقارير سابقة بأن السماعات ستستخدم الذكاء البصري Visual Intelligence لتحليل البيئة المحيطة وتوفير معلومات لسيري وأدوات الذكاء الاصطناعي.
• رغم ظهور المنتج في برمجيات قريبة من الإصدار وقرب فعالية الايفون في سبتمبر لا تزال السماعات خارج جدول إطلاق ابل لعام 2026.
• أثارت الكاميرات مخاوف تتعلق بالخصوصية خصوصا احتمال تصوير الأشخاص دون علمهم ووصل الأمر ببعض المستخدمين إلى تسميتها ساخرا “سماعات المنحرفين PervertPods”.
• وفقا للمصادر ستكون الكاميرات منخفضة الدقة ولن تكون مخصصة لالتقاط الصور أو الفيديو بل لمسح البيئة المحيطة وتوفير سياق للذكاء الاصطناعي.
• تحاول ابل تجنب مشكلات الخصوصية التي واجهتها ميتا مع نظاراتها الذكية مستفيدة من تركيزها المعتاد على الخصوصية.

طورت ابل نسختين من السماعات:
⁃ B790: نسخة معدلة من AirPods Pro 3 مع إضافة المستشعرات والذكاء الاصطناعي وهي الظاهرة في الفيديو المسرب.
⁃ B798: جيل جديد من AirPods Pro يتضمن الكاميرات أيضا.

• إذا أُطلقت في 2027 ستنضم السماعات إلى مجموعة كبيرة من منتجات ابل الجديدة بينها أول نظارات ذكية للشركة وقلادة أو جهاز يُرتدى حول الرقبة أو على الملابس مزود بكاميرا.
• وحتى دون AirPods المزودة بالكاميرات سيشهد موسم العطلات المقبل إطلاق عدة فئات جديدة تحت قيادة الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس منها الايفون القابل للطي وشاشة منزلية ذكية لسيري المعزز بالذكاء الاصطناعي.
• تعمل ابل كذلك على الماك بوك بشاشة لمس وكاميرا أمنية منزلية وشاشة ذكية بذراع روبوتية وApple TV جديد وHomePod mini محدث إضافة إلى أجهزة الماك والايباد الجديدة.
• من المقرر أن تمتد موجة الإطلاقات الجديدة من خريف 2026 وحتى نهاية 2027.
————————————
وول ستريت جورنال:
الدَّين الخفي الذي تدين به شركة ابل لوكالة CIA

لولا تمويل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) الذي ساعد في إبقاء شركة NeXT قائمة في ثمانينيات القرن الماضي لربما لم يكن ستيف جوبز ليعود إلى ابل عودة مظفرة وربما لم يكن للايفون شيفرة نظام التشغيل الأساسية التي بُني عليها.

الملخص:
• في 1986 تواصلت CIA مع شركة NeXT التي أسسها ستيف جوبز بعد خروجه من ابل بهدف الحصول على تقنيات حاسوبية تخدم الاستخبارات والأمن القومي خلال الحرب الباردة.
• كان موظفا CIA جو روميلو وجيف هاريس يعملان ضمن برنامج سري لتطوير الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية ورأيا أن أجهزة NeXT يمكن أن تكون مفيدة لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• كان لجوبز بالفعل صلة غير مباشرة بالمجتمع الاستخباراتي؛ فبعد استحواذه على قسم الرسوميات في Lucasfilm ورث علاقة مع شركة ESL الدفاعية التي طورت حواسيب لتحليل صور الأقمار الصناعية.
• عندما التقى جوبز برئيس ESL السابق وهو مسؤول سابق في CIA أوضح له أن ما صُممت أجهزة NeXT للقيام به للجامعات والباحثين هو بالضبط ما تفعله أجهزة الاستخبارات خلف الأبواب المغلقة.
• رفض جوبز معرفة التفاصيل السرية عندما التقى روميلو قائلا إنه لا يريد أن يعرف شيئا لا يُفترض به معرفته لأنه قد لا يتذكر أن ينساه.
• رغم ذلك وافق على بيع 20 ألف محطة عمل NeXT لعميل حكومي غير معلن مع تعديلات خاصة تشمل شريحة أسرع من موتورولا وبطاقة رسوميات من إنتل.
• حصل جوبز لاحقا على تصريح أمني سري للغاية يسمح له بزيارة منشآت حكومية سرية رغم أنه لم يكن يعرف تحديدا طبيعة الاستخدام النهائي لأجهزته.
• كانت الصفقة مهمة جدا لـNeXT؛ فالشركة كانت تعاني ماليا بسبب ارتفاع أسعار أجهزتها وصرامة جوبز في التصميم كما أن مبيعاتها للجامعات لم تحقق النتائج التي كان يأملها.
• أُخفي دور CIA داخل الحكومة نفسها؛ إذ ظهرت وكالة الأمن القومي NSA باعتبارها المشتري الرسمي للأجهزة.
• كان بعض موظفي NeXT يرون زوارا غامضين من واشنطن يأتون دون بطاقات تعريف يقدمون أنفسهم بأسماء أولى فقط يحصلون على عروض للأجهزة ثم يغادرون دون الإفصاح عن مهمتهم.
• استعانت CIA بموظفين من Sun Microsystems للمساعدة في توسيع إنتاج NeXT لترتفع الطاقة الإنتاجية من نحو 100 جهاز في الشهر الأول إلى 1500 ثم 5000 جهاز شهريا.
• كانت الأجهزة تُنقل بشاحنات غير معلمة إلى شركة واجهة تابعة لـCIA حيث تُركب الشرائح وبطاقات الرسوميات المعدلة ثم تُرسل إلى قاعدة Moffett Field ومنها بطائرات نقل عسكرية إلى وجهات سرية.
• استخدم المكتب الوطني للاستطلاع NRO أجهزة NeXT لتحليل صور الأقمار الصناعية عالية الدقة مثل اكتشاف تحركات عسكرية أو إنشاء مواقع لإطلاق الصواريخ.
• سمحت أجهزة NeXTcube أيضا بمشاركة الصور والبيانات عبر شبكات استخباراتية ما أتاح للمحللين والعسكريين الوصول إلى المعلومات وتحليلها في شبه الوقت الفعلي.
• كان ذلك مهما لأنه نقل المعلومات الخام مباشرة إلى القادة العسكريين في الميدان بدلا من اعتمادهم بالكامل على التحليلات التي تقدمها أجهزة الاستخبارات المركزية.
• اعتبر روميلو أن هذه كانت «أكبر نتيجة غير مقصودة»؛ إذ ساهمت أجهزة NeXT في تحدي ثقافة CIA التقليدية القائمة على مركزية المعلومات الاستخباراتية.
• بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 تغيرت طبيعة التهديدات وأولويات الولايات المتحدة وتراجع الإنفاق الدفاعي بينما ازدهر سوق الحواسيب الشخصية التجارية.
• في منتصف التسعينيات أخبر جوبز هاريس بأنه سيقوم «بإعادة تعريف صناعة الموسيقى» وهو ما فهمه هاريس لاحقا مع إطلاق الايبود والايتونز.
• في 1996 اشترت ابل شركة NeXT فعاد جوبز إلى ابل واستعاد السيطرة عليها لاحقا.
• الأهم تقنيا أن نظام NEXTSTEP الذي طورته NeXT أصبح الأساس لنظم تشغيل ابل اللاحقة من أجهزة الماك وصولا إلى الايفون.
• لم تتحول ابل إلى متعاقد عسكري كبير مثل NeXT؛ ومع انتهاء الحرب الباردة تباعدت مصالح وادي السيليكون عن مصالح الجيش والاستخبارات.
• الخلاصة: علاقة NeXT القصيرة مع CIA لم تكن مجرد فصل غامض في تاريخ جوبز؛ فقد ساعدت مبيعات الحكومة على إبقاء الشركة قائمة وربما أسهم ذلك بصورة غير مباشرة في وصول جوبز إلى ابل مجددا وبالتالي في ظهور نظام التشغيل الذي أصبح أساس منتجات ابل الحديثة.
————————————
تشير أبحاث شركة ابل إلى صيغة لذكاء اصطناعي أكثر ودية بدون إنسانية مزيفة

الملخص:
دراسة واسعة من ابل حول سلوك الذكاء الاصطناعي:
حلل باحثو ابل نحو 21 ألف محادثة متعددة الجولات مع GPT-4o وGPT-4.1-mini وClaude Sonnet 4.6 وGemini 2.5 Flash للبحث في مدى تصرف المساعدات الذكية بطريقة تشبه البشر.

• ركزت الدراسة على سلوكيات مثل التعاطف الموافقة الفضول الادعاء بامتلاك مشاعر أو هوية شخصية بناء العلاقات رفض الطلبات والاعتراف بالقيود.
• التعاطف كان أكثر السلوكيات البشرية شيوعا بين النماذج الأربعة لكن ابل وجدت أن المستخدمين لا ينظرون إلى جميع أشكال التشبه بالبشر بالطريقة نفسها.
• نموذج Claude Sonnet 4.6 أظهر أعلى مستويات السلوكيات المتعلقة بالإشارة إلى الذات وبناء العلاقات والحفاظ على الحدود كما سجل مستويات مرتفعة من الفضول والحديث عن الحالات الداخلية.

السياق يؤثر بشدة على سلوك النماذج:
⁃ محادثات الدعم العاطفي أنتجت أكبر قدر من التعاطف.
⁃ لعب الأدوار والمحادثات الرومانسية زادت من اللغة المتعلقة بالذات.
⁃ النقاشات حول طبيعة الذكاء الاصطناعي أدت إلى زيادة اعتراف النماذج بحدودها.

• عندما حاكت ابل مستخدمين يظهرون العزلة الاجتماعية أو النظرة السلبية إلى الذات أبدت النماذج تعاطفا أكبر واقترحت عليهم طلب المساعدة من مصادر خارجية.
• ابل شددت على أن هذه شخصيات مستخدمين محاكاة وليست تمثيلا مؤكدا لأشخاص حقيقيين ما يحد من إمكانية تعميم النتائج.

البشر يميزون بوضوح بين التعاطف وادعاء الإنسانية:
• رأى المقيمون أن التعاطف مفيد لكن ادعاء الذكاء الاصطناعي في امتلاك مشاعر أو تجارب شخصية أو علاقة حقيقية مع المستخدم أكثر إشكالية.
• سلوكيات الحفاظ على الحدود مثل رفض الطلبات والاعتراف بالقيود وعدم التظاهر بأن النظام إنسان اعتُبرت أكثر ملاءمة عندما تصدر عن الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل اعتُبرت المشاعر الشخصية والوعي الذاتي والعلاقات الحقيقية أكثر ملاءمة للبشر من نماذج الذكاء الاصطناعي.
• ارتبطت السلوكيات المتعلقة بالذات والعلاقات بتقييمات أقل للمساعدة والتأثير المحتمل على المستخدم بينما ارتبط التعاطف والموافقة بتقييمات أكثر إيجابية.
• ابل اختبرت استخدام مطالبات النظام System Prompts للتحكم في هذه السلوكيات دون إعادة تدريب النموذج ونجحت في تقليل بعض السلوكيات غير المرغوبة لكن النتائج لم تكن مثالية.
• أحيانا أدى تعديل سلوك معين إلى تغيير سلوكيات أخرى بشكل غير مقصود؛ فمثلا ارتفع التعاطف في إحدى الحالات بـ8 نقاط مئوية وارتفع الاعتراف بالقيود بأكثر من 12 نقطة.

• الخلاصة: أفضل مساعد ذكي ليس بالضرورة الأكثر شبها بالإنسان بل الذي يفهم مشاعر المستخدم ويتعامل معها بتعاطف مع بقائه واضحا بشأن كونه ذكاء اصطناعيا
• والحفاظ على حدود واضحة.
• وترى ابل أن مستقبل المساعدات الذكية قد يعتمد على معادلة دقيقة: الدفء والتعاطف مفيدان أما اصطناع الإنسانية فليس كذلك.



الورقة البحثية:
Examining Human-Like Behaviors in LLMs: A Multi-Dimensional Analysis of Model Behaviors, User Factors, and System Prompts
————————————
شركة سامسونغ ديسبلاي الموردة لشركة ابل تبني قدرة إنتاجية جديدة لشاشات الـ OLED مع تسارع الطلب على الأجهزة القابلة للطي وتقنية المعلومات

الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي تمضي قدما في استثمار مصنع A7 في كوريا الجنوبية لإضافة طاقة إنتاجية جديدة لشاشات الـ OLED مع مرونة أكبر لتلبية الطلب على الهواتف والأجهزة الأكبر.
• التحول نحو إنتاج أكثر مرونة: لن يُخصص المصنع لفئة واحدة من المنتجات بل يمكن تكييفه لخدمة الهواتف الرائدة والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وغيرها.
• الجدول الزمني: تمت الموافقة على الأعمال الإنشائية في منشأة A7 بمدينة أسان مع بدء طلبات البناء خلال 2026 والبناء الكامل في 2027 واستهداف اكتمال المشروع مطلع 2028.
• توسعة منشأة A3: تنتج سامسونغ حاليا شاشات OLED المرنة للهواتف الرائدة بما فيها شاشات لهواتف سامسونغ وآيفون لكن المساحة المتاحة للتوسع أصبحت محدودة بسبب المعدات المتخصصة.
• التوسع إلى الأجهزة الأكبر: بدأت سامسونغ أيضا الإنتاج الضخم في منشأة OLED من الجيل 8.6 الموجهة خصوصا للأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة وتسمح الركائز الأكبر بإنتاج شاشات متوسطة الحجم بكفاءة أعلى.
• تنوع الطلب على OLED يجعل القدرة على تحويل خطوط الإنتاج بين الفئات أكثر أهمية خصوصا مع نمو استخدام الـ OLED في الهواتف القابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة.
• الهواتف القابلة للطي تمثل محركا إضافيا للطلب: الجهاز القابل للطي يحتاج عادة إلى شاشة خارجية وأخرى داخلية أكبر ما يعني استهلاك مساحة OLED أكبر بكثير من الهاتف التقليدي.
• مصنع A7 يمنح سامسونغ هامشا أكبر للمناورة لتوجيه المعدات والطاقة الإنتاجية نحو الفئات التي تشهد أقوى طلب بدل الالتزام مسبقا بسوق واحد.
• ابل ستكون من المستفيدين المحتملين: سامسونغ مورد رئيسي لشاشات الـ OLED للايفون كما أن توسع ابل في استخدام الـ OLED بدءا من الايباد برو في 2024 يزيد أهمية توفر طاقة إنتاجية متقدمة وكبيرة.
• الخلاصة: الهدف الأساسي من A7 ليس مجرد زيادة إنتاج الـ OLED بل بناء منظومة تصنيع مرنة تسمح لسامسونغ بنقل طاقتها بسرعة بين الهواتف والقابلة للطي والأجهزة اللوحية والحواسيب وغيرها مع تغير الطلب.


للمزيد:
Samsung Display restarts Asan A7 plant to meet rising foldable and IT OLED demand
————————————
سامسونغ ديسبلاي تحصل على دفعة كبيرة في تقنية الـ OLED بفضل مبيعات الايفون القوية

الملخص:
• سامسونغ ديسبلاي حققت دفعة قوية في مبيعات شاشات الـ OLED المرنة هذا العام مدفوعة جزئيا بالمبيعات القوية لأجهزة الايفون من ابل.
• شحنت سامسونغ نحو 120 مليون لوحة الـ OLED المرنة للهواتف الذكية خلال النصف الأول من 2026 بزيادة 35% سنويا مقارنة بنحو 89.2 مليون لوحة في الفترة نفسها من 2025.
• مثلت زيادة شحنات سامسونغ نحو 65% من إجمالي النمو العالمي في شحنات الـ OLED المرنة؛ إذ ارتفعت شحناتها بنحو 30.8 مليون وحدة.
• تتوقع شركة Sigmaintell استمرار قوة الطلب في النصف الثاني من العام خصوصا مع الإطلاق المتوقع لـ الايفون 18 برو وأجهزة الايفون القابلة للطي في سبتمبر.
• ارتفعت شحنات الـ OLED المرنة عالميا للهواتف الذكية بنسبة 15.6% إلى نحو 350 مليون وحدة في النصف الأول من 2026 بزيادة 47.2 مليون وحدة.
• تشير الأرقام إلى أن Samsung Display قادت الجزء الأكبر من نمو سوق الـ OLED المرن عالميا.
• استحوذت سامسونغ على نحو 34.3% من سوق OLED المرن للهواتف الذكية من حيث الشحنات مقابل 23.3% لشركة BOE التي شحنت 81.4 مليون وحدة.
• في سوق شاشات الهواتف الذكية ككل بما يشمل شاشات LCD تصدرت BOE بـ280 مليون وحدة وحصة سوقية بلغت 25.2% بزيادة 7.1% سنويا.
• ارتفعت إجمالي شحنات Samsung Display من لوحات الهواتف الذكية بنسبة طفيفة بلغت 0.9% إلى 170 مليون وحدة.
————————————
في الربع الثاني لهذا العام انخفضت شحنات الهواتف الذكية في أوروبا بنسبة 10% وكانت شركة ابل هي البائع الوحيد الذي حقق نموا فيها.

الملخص:
• سوق الهواتف الذكية في أوروبا واصل التراجع خلال الربع الثاني من 2026 مع انخفاض الشحنات 10% على أساس سنوي إلى نحو 35 مليون وحدة وهو أضعف أداء للربع الثاني خلال 3 سنوات.
• ابل كانت الاستثناء الأبرز إذ حققت نموا قويا بلغ 9% مقارنة بالربع الثاني من 2025 بينما تراجع معظم منافسيها الرئيسيين.
• ارتفاع تكاليف المكونات أدى إلى زيادة أسعار الأجهزة النهائية بالتزامن مع تقليص الشركات للعروض والخصومات لحماية هوامش الأرباح.
• ضعف الطلب الاستهلاكي تأثر أيضا بالظروف الاقتصادية الصعبة والتضخم المتصاعد إضافة إلى تداعيات حرب إيران.
• يرى مركز الأبحاث Counterpoint Research أن ابل ستواصل التفوق بشكل ملحوظ على بقية السوق الأوروبية في المستقبل المنظور.
• وفقا لجان ستريجاك من Counterpoint لا يزال سوق الهواتف الأوروبي يمر بفترة صعبة مع تردد المستهلكين في الإنفاق على المشتريات غير الضرورية بسبب عدم وضوح الوضع المالي.
• أوروبا الغربية كانت أفضل نسبيا في الربع الثاني؛ إذ ساهم أداء ابل القوي جدا والنمو المحدود لسامسونغ في تخفيف حدة التراجع.
• أوروبا الشرقية شهدت انخفاضا أكبر خصوصا مع تعرض فئة الهواتف الاقتصادية للضغط بينما واجه معظم المصنعين الصينيين صعوبات في المنطقة.
————————————
ستقوم خدمة Apple Music بتصنيف الأغاني التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في وقت لاحق من هذا العام

الملخص:
• ستبدأ خدمة Apple Music في وقت لاحق من هذا العام بوضع علامة «صنع بواسطة الذكالي Made With AI» على الأغاني التي تم إنتاج جزء جوهري من محتواها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• ستُلزم شركات التسجيل والموزعون بوضع علامات على الأغاني التي استُخدم الذكاء الاصطناعي في إنتاج جزء كبير منها.
• تأتي الخطوة استكمالا لنظام وضع علامات الشفافية بالذكاء الاصطناعي AI Transparency Tagging الذي أطلقته خدمة Apple Music في مارس لتحديد ما إذا كان المسار الموسيقي قد استخدم الذكاء الاصطناعي.
• ترى شركة ابل أن شركات التسجيل والموزعين في أفضل موقع لمعرفة كيفية إنتاج الأغاني وتحديد مستوى استخدام الذكاء الاصطناعي فيها.
• يأتي القرار في ظل انتشار أدوات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي مثل Suno وUdio وما تبع ذلك من توجهات مختلفة في الصناعة بين الدعاوى القضائية واتفاقيات الترخيص وتطوير أدوات منافسة.

تحذو خدمة Apple Music بذلك حذو منصات أخرى:
⁃ خدمة Spotify بدأت بوضع علامة AI Personas على الملفات الشخصية لفنانين يُعتقد أنهم مولدون بالذكاء الاصطناعي.
⁃ خدمة Tidal تضع علامات على الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي وتمنعها من الحصول على عوائد مالية.

• تعاونت جهات كبرى في صناعة الموسيقى منها RIAA وIFPI وGrammys وSAG-AFTRA للمطالبة بنظام موحد يوضح ما إذا كانت الأغنية قد أُنتجت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
• قال نائب رئيس Apple Music Oliver Schusser إن أكثر من ثلث الأغاني المرفوعة إلى المنصة كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي بالكامل.
• تمتلك ابل أدوات داخلية لاكتشاف استخدام الذكاء الاصطناعي وتحديد كيفية استخدامه والنماذج المستخدمة لكنها ترى أن مسؤولية الإفصاح تقع أيضا على الجهات التي ترفع المحتوى.
• تشير ابل إلى أن حتى شركات التسجيل نفسها قد لا تدرك حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي الذي تقدمه ما يجعل تطوير أدوات للكشف عنه أمرا ضروريا.