شركة ابل تعتزم الدفع قدما بقوة في سوق المنازل الذكية مع تصدر ذكاء سيري
الملخص:
• شركة ابل تستعد لإطلاق استراتيجية جديدة قوية للمنزل الذكي بعد سنوات من التأخر عن منافسين مثل أمازون وقوقل مع أجهزة وبرمجيات جديدة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي.
• المحور الأساسي سيكون جهاز Home Hub جديد مزود بشاشة مربعة بحجم يقارب 7 بوصات ومصمم ليكون مركز التحكم بأجهزة المنزل الذكي.
من المتوقع إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة:
⁃ جهاز Home Hub بين أكتوبر 2026 وبداية 2027.
⁃ Apple TV جديد في خريف 2026.
⁃ HomePod mini محدث في خريف 2026.
• Home Hub سيعمل بنظام تشغيل جديد مبني على tvOS مع واجهة تجمع عناصر من tvOS وwatchOS وiOS بما في ذلك الأيقونات والأدوات والتطبيقات.
الجهاز سيقدم مجموعة من الوظائف منها:
⁃ مكالمات فيس تايم.
⁃ مراقبة أمن المنزل.
⁃ نظام اتصال داخلي بين أجهزة المنزل.
⁃ التحكم بالأجهزة المنزلية الذكية مثل الأقفال ومكبرات الصوت.
⁃ عرض الصور والتقويمات والملاحظات.
⁃ تشغيل الموسيقى.
⁃ واجهات متعددة للساعة شبيهة بساعة Apple Watch.
• الميزة الأبرز هي التعرف على الوجه؛ إذ يستطيع الجهاز معرفة الشخص الذي ينظر إليه وتحديد المسافة منه ثم تخصيص الشاشة والمعلومات المعروضة له في الوقت الفعلي.
• يمكن للجهاز مثلا عرض تقويم وملاحظات ومحتوى شخصي مختلف بحسب الشخص الموجود أمامه مع تعديل حجم المعلومات وطريقة عرضها لتسهيل القراءة.
• الجهاز مصمم للاستفادة من Siri AI الذي يتيح الوصول إلى المعلومات الشخصية والتحكم الدقيق بالتطبيقات والأجهزة باستخدام الأوامر الصوتية.
سيكون هناك إصداران من Home Hub:
⁃ J490: شاشة على قاعدة نصف قُبّية تشبه HomePod mini مقسومة إلى نصفين.
⁃ J491: نسخة يمكن تثبيتها على الحائط باستخدام نظام مغناطيسي جديد.
⁃ ابل تتوقع أن يضع المستخدمون عدة وحدات في أنحاء المنزل.
• Apple TV وHomePod mini الجديدان سيبدوان مشابهين للإصدارات الحالية لكنهما سيحصلان على معالجات أسرع لدعم Siri AI وقد ارتفع سعرهما مؤخرا إلى 199 دولار لـ Apple TV و129 دولار لـ HomePod mini.
• المشروع تأخر عدة مرات بسبب مشاكل هندسية وجودة في تطوير سيري الجديدة؛ فقد كان مقررا إطلاقها في 2024 ثم تأجلت إلى 2025 وبعدها إلى 2026.
• الأجهزة الجديدة تعتمد بشكل أساسي على Siri AI ولذلك كان من الصعب إطلاقها قبل اكتمال النظام والميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بقاء احتمال تأجيلها مرة أخرى وإن كان غير مرجح.
• هذه الأجهزة الثلاثة ستكون مجرد البداية؛ إذ تخطط ابل لاحقا لجهاز Home Hub متطور مزود بذراع روبوتية تسمح للشاشة بالحركة والتفاعل مع الأشخاص مع شاشة أكبر بحجم 9 بوصات.
• ابل تعمل أيضا على كاميرا أمنية منزلية متطورة تحمل الاسم الرمزي J450 ونظام مرتبط بها لمنافسة منتجات Ring التابعة لأمازون.
• الخلاصة: ابل تريد تحويل المنزل الذكي إلى مجال رئيسي جديد لها وتراهن على Siri AI + Home Hub + أجهزة منزلية مترابطة لمنافسة Amazon Echo Show وGoogle Nest Hub بعد أن كانت منتجاتها المنزلية السابقة مثل HomePod وApple TV محدودة النجاح نسبيا.
الملخص:
• شركة ابل تستعد لإطلاق استراتيجية جديدة قوية للمنزل الذكي بعد سنوات من التأخر عن منافسين مثل أمازون وقوقل مع أجهزة وبرمجيات جديدة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي.
• المحور الأساسي سيكون جهاز Home Hub جديد مزود بشاشة مربعة بحجم يقارب 7 بوصات ومصمم ليكون مركز التحكم بأجهزة المنزل الذكي.
من المتوقع إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة:
⁃ جهاز Home Hub بين أكتوبر 2026 وبداية 2027.
⁃ Apple TV جديد في خريف 2026.
⁃ HomePod mini محدث في خريف 2026.
• Home Hub سيعمل بنظام تشغيل جديد مبني على tvOS مع واجهة تجمع عناصر من tvOS وwatchOS وiOS بما في ذلك الأيقونات والأدوات والتطبيقات.
الجهاز سيقدم مجموعة من الوظائف منها:
⁃ مكالمات فيس تايم.
⁃ مراقبة أمن المنزل.
⁃ نظام اتصال داخلي بين أجهزة المنزل.
⁃ التحكم بالأجهزة المنزلية الذكية مثل الأقفال ومكبرات الصوت.
⁃ عرض الصور والتقويمات والملاحظات.
⁃ تشغيل الموسيقى.
⁃ واجهات متعددة للساعة شبيهة بساعة Apple Watch.
• الميزة الأبرز هي التعرف على الوجه؛ إذ يستطيع الجهاز معرفة الشخص الذي ينظر إليه وتحديد المسافة منه ثم تخصيص الشاشة والمعلومات المعروضة له في الوقت الفعلي.
• يمكن للجهاز مثلا عرض تقويم وملاحظات ومحتوى شخصي مختلف بحسب الشخص الموجود أمامه مع تعديل حجم المعلومات وطريقة عرضها لتسهيل القراءة.
• الجهاز مصمم للاستفادة من Siri AI الذي يتيح الوصول إلى المعلومات الشخصية والتحكم الدقيق بالتطبيقات والأجهزة باستخدام الأوامر الصوتية.
سيكون هناك إصداران من Home Hub:
⁃ J490: شاشة على قاعدة نصف قُبّية تشبه HomePod mini مقسومة إلى نصفين.
⁃ J491: نسخة يمكن تثبيتها على الحائط باستخدام نظام مغناطيسي جديد.
⁃ ابل تتوقع أن يضع المستخدمون عدة وحدات في أنحاء المنزل.
• Apple TV وHomePod mini الجديدان سيبدوان مشابهين للإصدارات الحالية لكنهما سيحصلان على معالجات أسرع لدعم Siri AI وقد ارتفع سعرهما مؤخرا إلى 199 دولار لـ Apple TV و129 دولار لـ HomePod mini.
• المشروع تأخر عدة مرات بسبب مشاكل هندسية وجودة في تطوير سيري الجديدة؛ فقد كان مقررا إطلاقها في 2024 ثم تأجلت إلى 2025 وبعدها إلى 2026.
• الأجهزة الجديدة تعتمد بشكل أساسي على Siri AI ولذلك كان من الصعب إطلاقها قبل اكتمال النظام والميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بقاء احتمال تأجيلها مرة أخرى وإن كان غير مرجح.
• هذه الأجهزة الثلاثة ستكون مجرد البداية؛ إذ تخطط ابل لاحقا لجهاز Home Hub متطور مزود بذراع روبوتية تسمح للشاشة بالحركة والتفاعل مع الأشخاص مع شاشة أكبر بحجم 9 بوصات.
• ابل تعمل أيضا على كاميرا أمنية منزلية متطورة تحمل الاسم الرمزي J450 ونظام مرتبط بها لمنافسة منتجات Ring التابعة لأمازون.
• الخلاصة: ابل تريد تحويل المنزل الذكي إلى مجال رئيسي جديد لها وتراهن على Siri AI + Home Hub + أجهزة منزلية مترابطة لمنافسة Amazon Echo Show وGoogle Nest Hub بعد أن كانت منتجاتها المنزلية السابقة مثل HomePod وApple TV محدودة النجاح نسبيا.
Bloomberg.com
Apple Set to Make Major Smart Home Push With Siri AI at Center
Apple Inc., after spending years as a laggard in the smart home market, is preparing a dramatic new push into the category with fresh devices and software.
شركة إل جي ديسبلاي الموردة لشركة ابل تستهدف السوق الجماهيري لشاشات OLED من خلال لوحات عرض أقل تكلفة وأكثر سطوعا.
الملخص:
• LG Display مورد رئيسي لشاشات ابل يطوّر تقنية OLED منخفضة التكلفة بهدف توسيع استخدام شاشات OLED خارج الفئة الفاخرة لتشمل الشاشات والتلفزيونات المتوسطة والمنخفضة السعر.
• الهدف الأساسي هو خفض تكلفة الإنتاج عبر تبسيط بنية لوحة OLED وتحسين كفاءة التصنيع مع الحفاظ على جودة الصورة المميزة لـOLED.
تسعى الشركة إلى جعل OLED تقنية أكثر انتشار بدل أن تبقى محصورة في:
⁃ تلفزيونات OLED مرتفعة السعر.
⁃ شاشات الألعاب الاحترافية.
⁃ الشاشات المتخصصة مرتفعة التكلفة.
تتميز OLED عن LCD بأنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية؛ إذ يضيء كل بكسل بنفسه ما يوفر:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تحكم دقيق في إضاءة كل بكسل.
⁃ تباين مرتفع جدا.
⁃ استجابة سريعة.
⁃ زوايا مشاهدة واسعة.
• لكن الـ OLED ما زالت أغلى تصنيع بسبب تعقيد إنتاج المواد العضوية ومشكلات العمر الافتراضي والاحتفاظ بالصورة (Burn-in).
التركيز على شاشات الكمبيوتر
• تعتبر شاشات الكمبيوتر جزء أساسي من استراتيجية LG Display الجديدة.
• OLED حققت انتشار جيد في شاشات الألعاب بفضل معدل التحديث المرتفع والاستجابة السريعة والتباين العالي.
لكنها أقل انتشار في شاشات العمل والإنتاجية بسبب:
⁃ ارتفاع السعر مقارنة بـLCD.
⁃ مخاوف الاحتفاظ بالصورة.
⁃ السطوع وثباته.
⁃ وضوح النصوص.
• دخلت LG Display سوق شاشات OLED في 2022 وطورت منذ ذلك الوقت تقنيات لتحسين العمر الافتراضي ومعدلات التحديث ووضوح النصوص.
تعمل الشركة على RGB-stripe OLED حيث ترتب وحدات البكسل الأحمر والأخضر والأزرق في نمط خطي تقليدي ما يساعد على:
⁃ تحسين وضوح النصوص.
⁃ تقليل الحواف الملونة حول الأحرف.
⁃ تحسين دقة الألوان.
⁃ جعل الـ OLED أكثر ملاءمة للعمل المكتبي والبرمجة والتصميم.
• عرضت LG Display بالفعل لوحة OLED بقياس 27 بوصة ودقة 5K وكثافة نحو 220 بكسل/بوصة وهي مواصفات مناسبة جدا للشاشات الاحترافية والإنتاجية.
لماذا هذا مهم؟
المنافسة حاليا تدور بين:
⁃ LCD: الأرخص والأكثر انتشار.
⁃ Mini-LED: سطوع أعلى وتباين أفضل مع إضاءة خلفية متطورة.
⁃ OLED: أفضل تحكم في الإضاءة والتباين لكن التكلفة أعلى.
• خفض تكلفة OLED قد يسمح بطرحها في شاشات 24 و27 و32 بوصة بأسعار أقرب إلى المنتجات السائدة بدل اقتصارها على شاشات الألعاب باهظة الثمن.
• زيادة حجم الإنتاج قد تؤدي إلى خفض التكلفة أكثر وبالتالي تسريع انتشار OLED.
هل يمكن أن تستفيد ابل؟
• نعم نظريا وهذه النقطة هي الأكثر أهمية في التقرير.
• جهاز الايماك الحالي مقاس 24 بوصة يستخدم شاشة LCD بدقة 4.5K.
• أما Studio Display مقاس 27 بوصة فيستخدم شاشة LCD بدقة 5K.
• لذلك فإن لوحة LG Display التي تجمع 27 بوصة + 5K + 220 بكسل/بوصة + OLED تتطابق تقريبًا مع الفئة التي تستخدمها ابل في شاشات سطح المكتب.
OLED قد تمنح الايماك مستقبلا:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تباين أعلى بكثير.
⁃ استجابة أسرع.
⁃ HDR أفضل.
⁃ تصميم أنحف بفضل عدم الحاجة إلى إضاءة خلفية تقليدية.
لكن ابل ستحتاج إلى التأكد من عدة أمور قبل اعتمادها خصوصا:
⁃ مقاومة Burn-in.
⁃ العمر الافتراضي.
⁃ ثبات السطوع.
⁃ استهلاك الطاقة.
⁃ دقة الألوان على المدى الطويل.
⁃ وضوح النصوص بمستوى الـ Retina.
• لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن ابل التزمت باستخدام هذه التقنية تحديدا.
• لكن إذا نجحت LG Display في خفض تكلفة تصنيع شاشات الـ OLED الكبيرة مع الحفاظ على 5K وRGB-stripe فقد تصبح التقنية مناسبة جدا لـ الايماك مستقبلي بشاشة OLED أو شاشة ابل خارجية أقل تكلفة.
الخلاصة: LG Display لا تحاول فقط جعل OLED أرخص للتلفزيونات بل تستهدف تحديدا شاشات الكمبيوتر عالية الدقة وإذا نجحت في خفض التكلفة ومعالجة مشكلة وضوح النصوص وBurn-in فقد تكون هذه الخطوة مهمة جدا لانتقال OLED من شاشات الألعاب الفاخرة إلى أجهزة مثل الايماك وApple Studio Display.
الملخص:
• LG Display مورد رئيسي لشاشات ابل يطوّر تقنية OLED منخفضة التكلفة بهدف توسيع استخدام شاشات OLED خارج الفئة الفاخرة لتشمل الشاشات والتلفزيونات المتوسطة والمنخفضة السعر.
• الهدف الأساسي هو خفض تكلفة الإنتاج عبر تبسيط بنية لوحة OLED وتحسين كفاءة التصنيع مع الحفاظ على جودة الصورة المميزة لـOLED.
تسعى الشركة إلى جعل OLED تقنية أكثر انتشار بدل أن تبقى محصورة في:
⁃ تلفزيونات OLED مرتفعة السعر.
⁃ شاشات الألعاب الاحترافية.
⁃ الشاشات المتخصصة مرتفعة التكلفة.
تتميز OLED عن LCD بأنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية؛ إذ يضيء كل بكسل بنفسه ما يوفر:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تحكم دقيق في إضاءة كل بكسل.
⁃ تباين مرتفع جدا.
⁃ استجابة سريعة.
⁃ زوايا مشاهدة واسعة.
• لكن الـ OLED ما زالت أغلى تصنيع بسبب تعقيد إنتاج المواد العضوية ومشكلات العمر الافتراضي والاحتفاظ بالصورة (Burn-in).
التركيز على شاشات الكمبيوتر
• تعتبر شاشات الكمبيوتر جزء أساسي من استراتيجية LG Display الجديدة.
• OLED حققت انتشار جيد في شاشات الألعاب بفضل معدل التحديث المرتفع والاستجابة السريعة والتباين العالي.
لكنها أقل انتشار في شاشات العمل والإنتاجية بسبب:
⁃ ارتفاع السعر مقارنة بـLCD.
⁃ مخاوف الاحتفاظ بالصورة.
⁃ السطوع وثباته.
⁃ وضوح النصوص.
• دخلت LG Display سوق شاشات OLED في 2022 وطورت منذ ذلك الوقت تقنيات لتحسين العمر الافتراضي ومعدلات التحديث ووضوح النصوص.
تعمل الشركة على RGB-stripe OLED حيث ترتب وحدات البكسل الأحمر والأخضر والأزرق في نمط خطي تقليدي ما يساعد على:
⁃ تحسين وضوح النصوص.
⁃ تقليل الحواف الملونة حول الأحرف.
⁃ تحسين دقة الألوان.
⁃ جعل الـ OLED أكثر ملاءمة للعمل المكتبي والبرمجة والتصميم.
• عرضت LG Display بالفعل لوحة OLED بقياس 27 بوصة ودقة 5K وكثافة نحو 220 بكسل/بوصة وهي مواصفات مناسبة جدا للشاشات الاحترافية والإنتاجية.
لماذا هذا مهم؟
المنافسة حاليا تدور بين:
⁃ LCD: الأرخص والأكثر انتشار.
⁃ Mini-LED: سطوع أعلى وتباين أفضل مع إضاءة خلفية متطورة.
⁃ OLED: أفضل تحكم في الإضاءة والتباين لكن التكلفة أعلى.
• خفض تكلفة OLED قد يسمح بطرحها في شاشات 24 و27 و32 بوصة بأسعار أقرب إلى المنتجات السائدة بدل اقتصارها على شاشات الألعاب باهظة الثمن.
• زيادة حجم الإنتاج قد تؤدي إلى خفض التكلفة أكثر وبالتالي تسريع انتشار OLED.
هل يمكن أن تستفيد ابل؟
• نعم نظريا وهذه النقطة هي الأكثر أهمية في التقرير.
• جهاز الايماك الحالي مقاس 24 بوصة يستخدم شاشة LCD بدقة 4.5K.
• أما Studio Display مقاس 27 بوصة فيستخدم شاشة LCD بدقة 5K.
• لذلك فإن لوحة LG Display التي تجمع 27 بوصة + 5K + 220 بكسل/بوصة + OLED تتطابق تقريبًا مع الفئة التي تستخدمها ابل في شاشات سطح المكتب.
OLED قد تمنح الايماك مستقبلا:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تباين أعلى بكثير.
⁃ استجابة أسرع.
⁃ HDR أفضل.
⁃ تصميم أنحف بفضل عدم الحاجة إلى إضاءة خلفية تقليدية.
لكن ابل ستحتاج إلى التأكد من عدة أمور قبل اعتمادها خصوصا:
⁃ مقاومة Burn-in.
⁃ العمر الافتراضي.
⁃ ثبات السطوع.
⁃ استهلاك الطاقة.
⁃ دقة الألوان على المدى الطويل.
⁃ وضوح النصوص بمستوى الـ Retina.
• لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن ابل التزمت باستخدام هذه التقنية تحديدا.
• لكن إذا نجحت LG Display في خفض تكلفة تصنيع شاشات الـ OLED الكبيرة مع الحفاظ على 5K وRGB-stripe فقد تصبح التقنية مناسبة جدا لـ الايماك مستقبلي بشاشة OLED أو شاشة ابل خارجية أقل تكلفة.
الخلاصة: LG Display لا تحاول فقط جعل OLED أرخص للتلفزيونات بل تستهدف تحديدا شاشات الكمبيوتر عالية الدقة وإذا نجحت في خفض التكلفة ومعالجة مشكلة وضوح النصوص وBurn-in فقد تكون هذه الخطوة مهمة جدا لانتقال OLED من شاشات الألعاب الفاخرة إلى أجهزة مثل الايماك وApple Studio Display.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Supplier LG Display Targets OLED’s Mass Market With Lower-Cost, Brighter Monitor Panels
يقترب تيم كوك من مكالمة أرباح شركة ابل النهائية مع وصول أسهم الشركة إلى مستوى قياسي
الملخص:
• مكالمة أرباح تاريخية لتيم كوك: يقترب تيم كوك من آخر مكالمة أرباح له كرئيس تنفيذي لشركة ابل في وقت وصلت فيه أسهم الشركة إلى مستويات قياسية واقتربت قيمتها السوقية من 5 تريليونات دولار.
• موعد النتائج: ستعلن ابل نتائج الربع المالي الثالث بعد إغلاق الأسواق يوم الخميس تليها مكالمة الأرباح في الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستكون هذه آخر مكالمة فصلية لكوك قبل تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر.
توقيت قوي لرحيل تيم كوك: لن يسلم كوك شركة تمر بمرحلة تراجع بل شركة في وضع قوي للغاية:
⁃ السهم أغلق مؤخرا عند مستوى قياسي يقارب 340 دولارا.
⁃ ارتفع بنحو 25% منذ بداية العام.
⁃ تجاوزت القيمة السوقية لـ ابل لفترة وجيزة 5 تريليونات دولار.
⁃ أصبحت من أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى أداء هذا العام.
• التوقعات مرتفعة: لم يعد المستثمرون يريدون من ابل إثبات استقرار أعمالها فقط؛ بل يريدون التأكد من أن النمو الحالي قادر على الاستمرار خصوصا مع انتقال القيادة إلى تيرنوس.
نمو قوي متوقع
يتوقع المحللون أن تحقق ابل أحد أقوى أرباع يونيو خلال سنوات:
⁃ الإيرادات المتوقعة: نحو 108.65 مليار دولار.
⁃ نمو سنوي يقارب 15.5%.
⁃ سيكون ذلك أسرع نمو لإيرادات الربع المالي الثالث منذ 2021.
• الايفون هو المحرك الأساسي: من المتوقع أن ترتفع إيرادات الايفون بأكثر من 20%.
• حافظت ابل على أسعار الايفون رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين بينما رفعت أسعار بعض أجهزة الماك بوك والايباد.
• ارتفعت شحنات الايفون عالميا بنحو 3% خلال الربع في وقت تراجع فيه سوق الهواتف الذكية عموما ما ساعد ابل على زيادة حصتها السوقية.
سيركز المستثمرون على هوامش الربح وتكاليف الذاكرة:
⁃ نمو قوي في المبيعات مع انخفاض الهوامش قد يعني أن ابل تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع التكاليف للحفاظ على الطلب.
⁃ رفع أسعار الايفون لاحقا قد يحمي الأرباح لكنه قد يختبر قدرة المستهلكين على الشراء وولاءهم للعلامة.
استراتيجية ابل في الذكاء الاصطناعي
• تأتي المكالمة الأخيرة لكوك في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم استراتيجية ابل المتحفظة تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
• تعرضت ابل لانتقادات بسبب تأخرها عن شركات مثل مايكروسوفت وألفابيت 'قوقل' وأمازون وميتا وإنفيديا في الذكاء الاصطناعي التوليدي إضافة إلى تأجيل تحسينات سيري الكبرى.
• بدلا من إنفاق مبالغ ضخمة لبناء بنية تحتية خاصة بها اعتمدت ابل بدرجة أكبر على النماذج والبنية التحتية الخارجية.
هذا النهج أصبح أكثر جاذبية لبعض المستثمرين مع تزايد المخاوف بشأن:
⁃ ضخامة الإنفاق الرأسمالي على الـ AI.
⁃ الديون المرتبطة ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية.
⁃ المخاطر المالية الناتجة عن سباق الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل ما زالت ابل تحقق تدفقات نقدية ضخمة دون الالتزام بنفس حجم الإنفاق على البنية التحتية الذي تتحمله منافساتها.
• لكن التحدي أمام ابل هو إثبات أن الاستراتيجية الأقل اعتمادا على الإنفاق الرأسمالي يمكنها إنتاج ميزات الـ AI جذابة ومميزة للمستهلكين.
• كما أن الاعتماد على تقنيات شركات أخرى قد يجعل ابل أكثر ارتباطا بمنافسين لها في الوقت نفسه.
انتقال القيادة إلى جون تيرنوس
• سيبدأ جون تيرنوس منصبه كرئيس تنفيذي في 1 سبتمبر وسيرث شركة في وضع مالي وسوقي قوي لكن ذلك يرفع سقف توقعات المستثمرين.
سيبحث المستثمرون عن ضمانات بأن انتقال القيادة لن يؤثر في:
⁃ خارطة منتجات ابل.
⁃ كفاءة سلسلة التوريد.
⁃ نمو قطاع الخدمات.
⁃ استراتيجية الذكاء الاصطناعي.
• من غير المتوقع أن يحول كوك المكالمة إلى استعراض طويل لإنجازاته؛ إذ تركز مكالمات ابل عادة على النتائج المالية وأداء المنتجات والتوقعات المستقبلية.
• مع ذلك ستتم قراءة تصريحات كوك بعناية بحثا عن إشارات حول الانتقال إلى تيرنوس وأولوياته المستقبلية.
أهم ما سيراقبه المستثمرون
1. هل سيستمر نمو الايفون القوي؟
2. ما تأثير ارتفاع تكاليف المكونات خصوصا الذاكرة؟
3. هل تستطيع ابل الحفاظ على هوامش أرباحها؟
4. كيف ستترجم شراكات ابل في الـ AI إلى منتجات وميزات مختلفة عن المنافسين؟
5. هل يستطيع تيرنوس الحفاظ على الزخم القوي الذي تركه كوك؟
الخلاصة: مكالمة الأرباح الأخيرة لكوك ليست مجرد نهاية رمزية لمسيرته فهو يستعد لتسليم ابل إلى تيرنوس في واحدة من أقوى مراحلها من حيث قيمة السهم والقيمة السوقية.
لذلك ستكون نتائج الخميس اختبارا مهما لمعرفة ما إذا كانت قوة الأعمال الحقيقية وراء ارتفاع السهم قادرة على تبرير التقييم المرتفع والتوقعات الاستثنائية التي يضعها المستثمرون على ابل.
الملخص:
• مكالمة أرباح تاريخية لتيم كوك: يقترب تيم كوك من آخر مكالمة أرباح له كرئيس تنفيذي لشركة ابل في وقت وصلت فيه أسهم الشركة إلى مستويات قياسية واقتربت قيمتها السوقية من 5 تريليونات دولار.
• موعد النتائج: ستعلن ابل نتائج الربع المالي الثالث بعد إغلاق الأسواق يوم الخميس تليها مكالمة الأرباح في الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستكون هذه آخر مكالمة فصلية لكوك قبل تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر.
توقيت قوي لرحيل تيم كوك: لن يسلم كوك شركة تمر بمرحلة تراجع بل شركة في وضع قوي للغاية:
⁃ السهم أغلق مؤخرا عند مستوى قياسي يقارب 340 دولارا.
⁃ ارتفع بنحو 25% منذ بداية العام.
⁃ تجاوزت القيمة السوقية لـ ابل لفترة وجيزة 5 تريليونات دولار.
⁃ أصبحت من أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى أداء هذا العام.
• التوقعات مرتفعة: لم يعد المستثمرون يريدون من ابل إثبات استقرار أعمالها فقط؛ بل يريدون التأكد من أن النمو الحالي قادر على الاستمرار خصوصا مع انتقال القيادة إلى تيرنوس.
نمو قوي متوقع
يتوقع المحللون أن تحقق ابل أحد أقوى أرباع يونيو خلال سنوات:
⁃ الإيرادات المتوقعة: نحو 108.65 مليار دولار.
⁃ نمو سنوي يقارب 15.5%.
⁃ سيكون ذلك أسرع نمو لإيرادات الربع المالي الثالث منذ 2021.
• الايفون هو المحرك الأساسي: من المتوقع أن ترتفع إيرادات الايفون بأكثر من 20%.
• حافظت ابل على أسعار الايفون رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين بينما رفعت أسعار بعض أجهزة الماك بوك والايباد.
• ارتفعت شحنات الايفون عالميا بنحو 3% خلال الربع في وقت تراجع فيه سوق الهواتف الذكية عموما ما ساعد ابل على زيادة حصتها السوقية.
سيركز المستثمرون على هوامش الربح وتكاليف الذاكرة:
⁃ نمو قوي في المبيعات مع انخفاض الهوامش قد يعني أن ابل تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع التكاليف للحفاظ على الطلب.
⁃ رفع أسعار الايفون لاحقا قد يحمي الأرباح لكنه قد يختبر قدرة المستهلكين على الشراء وولاءهم للعلامة.
استراتيجية ابل في الذكاء الاصطناعي
• تأتي المكالمة الأخيرة لكوك في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم استراتيجية ابل المتحفظة تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
• تعرضت ابل لانتقادات بسبب تأخرها عن شركات مثل مايكروسوفت وألفابيت 'قوقل' وأمازون وميتا وإنفيديا في الذكاء الاصطناعي التوليدي إضافة إلى تأجيل تحسينات سيري الكبرى.
• بدلا من إنفاق مبالغ ضخمة لبناء بنية تحتية خاصة بها اعتمدت ابل بدرجة أكبر على النماذج والبنية التحتية الخارجية.
هذا النهج أصبح أكثر جاذبية لبعض المستثمرين مع تزايد المخاوف بشأن:
⁃ ضخامة الإنفاق الرأسمالي على الـ AI.
⁃ الديون المرتبطة ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية.
⁃ المخاطر المالية الناتجة عن سباق الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل ما زالت ابل تحقق تدفقات نقدية ضخمة دون الالتزام بنفس حجم الإنفاق على البنية التحتية الذي تتحمله منافساتها.
• لكن التحدي أمام ابل هو إثبات أن الاستراتيجية الأقل اعتمادا على الإنفاق الرأسمالي يمكنها إنتاج ميزات الـ AI جذابة ومميزة للمستهلكين.
• كما أن الاعتماد على تقنيات شركات أخرى قد يجعل ابل أكثر ارتباطا بمنافسين لها في الوقت نفسه.
انتقال القيادة إلى جون تيرنوس
• سيبدأ جون تيرنوس منصبه كرئيس تنفيذي في 1 سبتمبر وسيرث شركة في وضع مالي وسوقي قوي لكن ذلك يرفع سقف توقعات المستثمرين.
سيبحث المستثمرون عن ضمانات بأن انتقال القيادة لن يؤثر في:
⁃ خارطة منتجات ابل.
⁃ كفاءة سلسلة التوريد.
⁃ نمو قطاع الخدمات.
⁃ استراتيجية الذكاء الاصطناعي.
• من غير المتوقع أن يحول كوك المكالمة إلى استعراض طويل لإنجازاته؛ إذ تركز مكالمات ابل عادة على النتائج المالية وأداء المنتجات والتوقعات المستقبلية.
• مع ذلك ستتم قراءة تصريحات كوك بعناية بحثا عن إشارات حول الانتقال إلى تيرنوس وأولوياته المستقبلية.
أهم ما سيراقبه المستثمرون
1. هل سيستمر نمو الايفون القوي؟
2. ما تأثير ارتفاع تكاليف المكونات خصوصا الذاكرة؟
3. هل تستطيع ابل الحفاظ على هوامش أرباحها؟
4. كيف ستترجم شراكات ابل في الـ AI إلى منتجات وميزات مختلفة عن المنافسين؟
5. هل يستطيع تيرنوس الحفاظ على الزخم القوي الذي تركه كوك؟
الخلاصة: مكالمة الأرباح الأخيرة لكوك ليست مجرد نهاية رمزية لمسيرته فهو يستعد لتسليم ابل إلى تيرنوس في واحدة من أقوى مراحلها من حيث قيمة السهم والقيمة السوقية.
لذلك ستكون نتائج الخميس اختبارا مهما لمعرفة ما إذا كانت قوة الأعمال الحقيقية وراء ارتفاع السهم قادرة على تبرير التقييم المرتفع والتوقعات الاستثنائية التي يضعها المستثمرون على ابل.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Tim Cook Approaches Final Apple Earnings Call With Shares at a Record
الرئيس التنفيذي القادم لشركة ابل يريد البناء على نجاحها في مجال الأفلام والتلفزيون
اشتهر جون تيرنوس بعمله في مجال الأجهزة والعتاد لكن إحدى أولى إشاراته العلنية بصفته الرئيس التنفيذي المنتظر كانت تتعلق بأعمال البث التدفقي التي تواصل حصد الجوائز رغم استمرارها في تكبد الخسائر.
الملخص:
• أمضى جون تيرنوس 24 عاما في هندسة عتاد ابل وسيتولى منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك.
• رغم أن مسيرته ارتبطت بالعتاد خصوصا الايباد والانتقال إلى شرائح Apple Silicon اختار تيرنوس الحديث مبكرا عن قطاع مختلف: الأفلام والمسلسلات والبث الترفيهي.
• خلال العرض الأول للموسم الرابع من Ted Lasso في لوس أنجلوس قال تيرنوس إنه يريد مواصلة البناء على الزخم الذي حققته ابل في مجال الأفلام والتلفزيون مشيدا ببرامجها وشخصياتها وقصصها.
• هذه التصريحات تحمل دلالة مهمة؛ إذ تشير إلى أن ابل لا تنوي التخلي عن قطاع الترفيه رغم تكلفته العالية وعدم تحقيقه أرباحا حتى الآن.
• جاء انتقال القيادة بعد إعلان ابل في أبريل أن تيم كوك سيتحول إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي بعد نحو 15 عاما كرئيس تنفيذي فيما يخلفه تيرنوس.
حققت ابل نجاحات بارزة في قطاع الترفيه منذ إطلاق خدمة البث عام 2019:
⁃ فيلم CODA أصبح في 2022 أول فيلم من منصة بث يفوز بأوسكار أفضل فيلم.
⁃ مسلسل Severance ساهم في وصول ابل إلى رقم قياسي بلغ 81 ترشيح لجائزة Emmy في 2025.
⁃ مسلسل The Studio أصبح أكثر مسلسل كوميدي جديد فوزا بجوائز Emmy في التاريخ.
⁃ عادت Ted Lasso بموسم رابع هذا الصيف بعد أن ساعدت في جعل Apple TV+ منصة تحظى باهتمام واسع.
• حقق فيلم F1 بطولة براد بيت أكثر من 600 مليون دولار عالميا ليصبح الفيلم الأصلي الأعلى إيرادا في تاريخ ابل وأكبر نجاح عالمي لبراد بيت قبل وصوله إلى منصة ابل في ديسمبر.
• نجاح F1 مهم خصوصا لأنه أظهر أن ابل تستطيع تحقيق نجاح تجاري في دور السينما وليس فقط الحصول على إشادة نقدية وجوائز.
• مع ذلك لا تزال اقتصاديات Apple TV+ صعبة؛ إذ كانت خدمة البث تخسر أكثر من مليار دولار سنويا مع نحو 45 مليون مشترك وفق تقرير نشره موقع The Information في مارس 2025.
• بالمقابل حققت ابل إيرادات فصلية بلغت 111.2 مليار دولار ما يجعل خسائر البث صغيرة نسبيا لكنها تظل مشكلة مستمرة.
• يتزامن وصول تيرنوس مع تخفيف ابل لهدفها المتعلق بالوضع النقدي الصافي لإتاحة مزيد من الأموال للذكاء الاصطناعي والاستحواذات.
• لا يزال غير واضح ما إذا كانت ابل ستزيد إنفاقها على المحتوى في عهد تيرنوس أو ما إذا كانت ستكرر نموذج F1 الذي اعتمد على إنتاج سينمائي ضخم وتسويق مكلف.
• خلاصة تصريحات تيرنوس في العرض الأول كانت أقرب إلى رسالة استمرارية منها إلى خطة جديدة: المحتوى جيد والزخم موجود وهو يريد مواصلته.
• يأتي ذلك في وقت تواجه فيه ابل تحديات أكبر في مجالات أخرى خصوصا سيري والذكاء الاصطناعي حيث تحاول اللحاق بالمنافسين.
• الخلاصة: اختيار تيرنوس الحديث عن الترفيه في أول ظهور علني بارز له كرئيس تنفيذي مُنتظر يشير إلى أن ابل تعتبر قطاع الأفلام والمسلسلات جزءا مهما من هويتها المستقبلية حتى لو ظل مكلفا وغير مربح.
للمزيد:
Incoming Apple CEO aims to build on movie and TV progress
اشتهر جون تيرنوس بعمله في مجال الأجهزة والعتاد لكن إحدى أولى إشاراته العلنية بصفته الرئيس التنفيذي المنتظر كانت تتعلق بأعمال البث التدفقي التي تواصل حصد الجوائز رغم استمرارها في تكبد الخسائر.
الملخص:
• أمضى جون تيرنوس 24 عاما في هندسة عتاد ابل وسيتولى منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك.
• رغم أن مسيرته ارتبطت بالعتاد خصوصا الايباد والانتقال إلى شرائح Apple Silicon اختار تيرنوس الحديث مبكرا عن قطاع مختلف: الأفلام والمسلسلات والبث الترفيهي.
• خلال العرض الأول للموسم الرابع من Ted Lasso في لوس أنجلوس قال تيرنوس إنه يريد مواصلة البناء على الزخم الذي حققته ابل في مجال الأفلام والتلفزيون مشيدا ببرامجها وشخصياتها وقصصها.
• هذه التصريحات تحمل دلالة مهمة؛ إذ تشير إلى أن ابل لا تنوي التخلي عن قطاع الترفيه رغم تكلفته العالية وعدم تحقيقه أرباحا حتى الآن.
• جاء انتقال القيادة بعد إعلان ابل في أبريل أن تيم كوك سيتحول إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي بعد نحو 15 عاما كرئيس تنفيذي فيما يخلفه تيرنوس.
حققت ابل نجاحات بارزة في قطاع الترفيه منذ إطلاق خدمة البث عام 2019:
⁃ فيلم CODA أصبح في 2022 أول فيلم من منصة بث يفوز بأوسكار أفضل فيلم.
⁃ مسلسل Severance ساهم في وصول ابل إلى رقم قياسي بلغ 81 ترشيح لجائزة Emmy في 2025.
⁃ مسلسل The Studio أصبح أكثر مسلسل كوميدي جديد فوزا بجوائز Emmy في التاريخ.
⁃ عادت Ted Lasso بموسم رابع هذا الصيف بعد أن ساعدت في جعل Apple TV+ منصة تحظى باهتمام واسع.
• حقق فيلم F1 بطولة براد بيت أكثر من 600 مليون دولار عالميا ليصبح الفيلم الأصلي الأعلى إيرادا في تاريخ ابل وأكبر نجاح عالمي لبراد بيت قبل وصوله إلى منصة ابل في ديسمبر.
• نجاح F1 مهم خصوصا لأنه أظهر أن ابل تستطيع تحقيق نجاح تجاري في دور السينما وليس فقط الحصول على إشادة نقدية وجوائز.
• مع ذلك لا تزال اقتصاديات Apple TV+ صعبة؛ إذ كانت خدمة البث تخسر أكثر من مليار دولار سنويا مع نحو 45 مليون مشترك وفق تقرير نشره موقع The Information في مارس 2025.
• بالمقابل حققت ابل إيرادات فصلية بلغت 111.2 مليار دولار ما يجعل خسائر البث صغيرة نسبيا لكنها تظل مشكلة مستمرة.
• يتزامن وصول تيرنوس مع تخفيف ابل لهدفها المتعلق بالوضع النقدي الصافي لإتاحة مزيد من الأموال للذكاء الاصطناعي والاستحواذات.
• لا يزال غير واضح ما إذا كانت ابل ستزيد إنفاقها على المحتوى في عهد تيرنوس أو ما إذا كانت ستكرر نموذج F1 الذي اعتمد على إنتاج سينمائي ضخم وتسويق مكلف.
• خلاصة تصريحات تيرنوس في العرض الأول كانت أقرب إلى رسالة استمرارية منها إلى خطة جديدة: المحتوى جيد والزخم موجود وهو يريد مواصلته.
• يأتي ذلك في وقت تواجه فيه ابل تحديات أكبر في مجالات أخرى خصوصا سيري والذكاء الاصطناعي حيث تحاول اللحاق بالمنافسين.
• الخلاصة: اختيار تيرنوس الحديث عن الترفيه في أول ظهور علني بارز له كرئيس تنفيذي مُنتظر يشير إلى أن ابل تعتبر قطاع الأفلام والمسلسلات جزءا مهما من هويتها المستقبلية حتى لو ظل مكلفا وغير مربح.
للمزيد:
Incoming Apple CEO aims to build on movie and TV progress
TNW
Apple’s incoming CEO wants to build on the company’s film and TV run
At the Ted Lasso premiere, incoming Apple CEO John Ternus signalled continuity for a streaming business that wins awards but still loses money.
شركة إل جي ديسبلاي الموردة لشركة ابل تحصل على تمويل مدعوم من الدولة لتوسيع نطاق إنتاج شاشات الـ OLED المتميزة.
الملخص:
• استثمار ضخم: تخطط LG Display لاستثمار 3 تريليونات وون كوري (نحو 2 مليار دولار) في تقنيات الـ OLED المتقدمة والبنية التحتية للإنتاج.
• تمويل حكومي: ستحصل الشركة على 1.5 تريليون وون كتمويل طويل الأجل منخفض الفائدة من صندوق النمو الوطني الكوري بينما توفر الشركة 1.5 تريليون وون من أموالها.
التركيز على التقنية وليس زيادة الإنتاج: الهدف ليس زيادة حجم إنتاج OLED بل تطوير شاشات:
⁃ أنحف.
⁃ أقل استهلاكا للطاقة.
⁃ أعلى أداء.
⁃ أكثر صعوبة على المنافسين منخفضي التكلفة تقليدها.
• مواجهة المنافسة الصينية: تأتي الخطوة مع توسع الشركات الصينية في إنتاج OLED وضغطها على الأسعار وتسعى LG Display إلى المنافسة عبر التفوق التقني في الفئة الممتازة بدل الدخول في حرب أسعار وحجم إنتاج.
Tandem OLED: ستكون من أهم التقنيات المستهدفة تعتمد على طبقتين أو أكثر من طبقات OLED ما يساعد على تحقيق:
⁃ سطوع أعلى.
⁃ عمر أطول للشاشة.
⁃ كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة.
• LTPO: تستثمر LG أيضا في تقنية LTPO التي تسمح بتغيير معدل تحديث الشاشة بكفاءة أكبر وبالتالي خفض استهلاك الطاقة عند عرض محتوى ثابت نسبيا.
• توسع استخدام OLED: لا تقتصر الخطة على الهواتف والتلفزيونات بل تشمل الأجهزة اللوحية الحواسيب المحمولة شاشات الألعاب السيارات والأجهزة المستقبلية مثل الروبوتات الشبيهة بالبشر.
• دعم حكومي استراتيجي: التمويل الحكومي يخفض تكلفة الاستثمار ويخفف الضغط على ميزانية LG Display كما يعكس اعتبار كوريا الجنوبية تقنيات الشاشات المتقدمة قطاعا استراتيجيا.
العلاقة المحتملة مع ابل
• لا يوجد تأكيد أن الاستثمار مخصص لـ ابل لكن التقنيات المستهدفة تتطابق بدرجة كبيرة مع احتياجات ابل المستقبلية خصوصا Tandem OLED وLTPO والشاشات الأنحف والأكثر كفاءة.
• الايباد برو: تستخدم ابل بالفعل Tandem OLED في أحدث iPad Pro وتُعد LG Display موردا رئيسيا لهذه الشاشات خصوصا الإصدارات الأكبر.
• الاستثمار الجديد يمكن أن يساعد LG على رفع كفاءة التصنيع وتحسين العائد الإنتاجي وخفض تكلفة شاشات Tandem OLED المستخدمة في أجيال الايباد برو المستقبلية.
• أجهزة الايباد الأخرى: قد تستفيد LG من الاستثمار إذا توسعت ابل في استخدام الـ OLED ليشمل مستقبلا الايباد إير والايباد ميني وإن كانت هذه التوقعات والجداول الزمنية قابلة للتغيير.
• الماك بوك: قد تكون فرصة أكبر لـ LG Display. يُتوقع انتقال أجهزة الماك بوك برو من mini-LED إلى OLED بدءا من أواخر 2026 أو 2027 تقريبا.
• Samsung Display يُنظر إليها حاليا كمورد رئيسي أو أولي لشاشات ماك بوك بشاشة OLED الأولى لكن استثمار LG قد يجعلها موردا ثانيا قويا للأجيال اللاحقة.
وجود LG كمورد إضافي سيكون مفيدا لـ ابل لأنه:
⁃ يقلل الاعتماد على سامسونغ.
⁃ يعزز استقرار سلسلة التوريد.
⁃ يمنح الل قدرة أكبر على التفاوض على الأسعار.
⁃ يقلل مخاطر الاعتماد على مورد واحد.
• الايفون: يمكن أن تصل تقنية Tandem OLED مستقبلا إلى الايفون خصوصا لتحسين السطوع والكفاءة وعمر الشاشة لكن ارتفاع التكلفة وتعقيد التصنيع والسماكة يجعل استخدامها في الايفون أصعب حاليا من الايباد برو والماك بوك.
الخلاصة
• استثمار LG Display بقيمة 3 تريليونات وون ليس معلنا كمشروع خاص بـ ابل لكن توجهه التقني يتطابق بشكل واضح مع خارطة منتجات ابل المحتملة.
• المستفيدون المحتملون الأبرز: الايباد برو أجيال الايباد بشاشة OLED القادمة الماك بوك بشاشة OLED مستقبلا وربما الايفون في مرحلة لاحقة.
• بالنسبة لـ ابل الأهمية ليست في زيادة كمية الشاشات فقط بل في امتلاك مورد OLED متقدم إضافي ينافس Samsung Display وBOE.
• إذا نجحت LG في خفض تكلفة Tandem OLED وتحسين الإنتاجية فقد تصبح موردا أكثر أهمية لـ ابل في الانتقال التدريجي من LCD وmini-LED إلى OLED.
الملخص:
• استثمار ضخم: تخطط LG Display لاستثمار 3 تريليونات وون كوري (نحو 2 مليار دولار) في تقنيات الـ OLED المتقدمة والبنية التحتية للإنتاج.
• تمويل حكومي: ستحصل الشركة على 1.5 تريليون وون كتمويل طويل الأجل منخفض الفائدة من صندوق النمو الوطني الكوري بينما توفر الشركة 1.5 تريليون وون من أموالها.
التركيز على التقنية وليس زيادة الإنتاج: الهدف ليس زيادة حجم إنتاج OLED بل تطوير شاشات:
⁃ أنحف.
⁃ أقل استهلاكا للطاقة.
⁃ أعلى أداء.
⁃ أكثر صعوبة على المنافسين منخفضي التكلفة تقليدها.
• مواجهة المنافسة الصينية: تأتي الخطوة مع توسع الشركات الصينية في إنتاج OLED وضغطها على الأسعار وتسعى LG Display إلى المنافسة عبر التفوق التقني في الفئة الممتازة بدل الدخول في حرب أسعار وحجم إنتاج.
Tandem OLED: ستكون من أهم التقنيات المستهدفة تعتمد على طبقتين أو أكثر من طبقات OLED ما يساعد على تحقيق:
⁃ سطوع أعلى.
⁃ عمر أطول للشاشة.
⁃ كفاءة أفضل في استهلاك الطاقة.
• LTPO: تستثمر LG أيضا في تقنية LTPO التي تسمح بتغيير معدل تحديث الشاشة بكفاءة أكبر وبالتالي خفض استهلاك الطاقة عند عرض محتوى ثابت نسبيا.
• توسع استخدام OLED: لا تقتصر الخطة على الهواتف والتلفزيونات بل تشمل الأجهزة اللوحية الحواسيب المحمولة شاشات الألعاب السيارات والأجهزة المستقبلية مثل الروبوتات الشبيهة بالبشر.
• دعم حكومي استراتيجي: التمويل الحكومي يخفض تكلفة الاستثمار ويخفف الضغط على ميزانية LG Display كما يعكس اعتبار كوريا الجنوبية تقنيات الشاشات المتقدمة قطاعا استراتيجيا.
العلاقة المحتملة مع ابل
• لا يوجد تأكيد أن الاستثمار مخصص لـ ابل لكن التقنيات المستهدفة تتطابق بدرجة كبيرة مع احتياجات ابل المستقبلية خصوصا Tandem OLED وLTPO والشاشات الأنحف والأكثر كفاءة.
• الايباد برو: تستخدم ابل بالفعل Tandem OLED في أحدث iPad Pro وتُعد LG Display موردا رئيسيا لهذه الشاشات خصوصا الإصدارات الأكبر.
• الاستثمار الجديد يمكن أن يساعد LG على رفع كفاءة التصنيع وتحسين العائد الإنتاجي وخفض تكلفة شاشات Tandem OLED المستخدمة في أجيال الايباد برو المستقبلية.
• أجهزة الايباد الأخرى: قد تستفيد LG من الاستثمار إذا توسعت ابل في استخدام الـ OLED ليشمل مستقبلا الايباد إير والايباد ميني وإن كانت هذه التوقعات والجداول الزمنية قابلة للتغيير.
• الماك بوك: قد تكون فرصة أكبر لـ LG Display. يُتوقع انتقال أجهزة الماك بوك برو من mini-LED إلى OLED بدءا من أواخر 2026 أو 2027 تقريبا.
• Samsung Display يُنظر إليها حاليا كمورد رئيسي أو أولي لشاشات ماك بوك بشاشة OLED الأولى لكن استثمار LG قد يجعلها موردا ثانيا قويا للأجيال اللاحقة.
وجود LG كمورد إضافي سيكون مفيدا لـ ابل لأنه:
⁃ يقلل الاعتماد على سامسونغ.
⁃ يعزز استقرار سلسلة التوريد.
⁃ يمنح الل قدرة أكبر على التفاوض على الأسعار.
⁃ يقلل مخاطر الاعتماد على مورد واحد.
• الايفون: يمكن أن تصل تقنية Tandem OLED مستقبلا إلى الايفون خصوصا لتحسين السطوع والكفاءة وعمر الشاشة لكن ارتفاع التكلفة وتعقيد التصنيع والسماكة يجعل استخدامها في الايفون أصعب حاليا من الايباد برو والماك بوك.
الخلاصة
• استثمار LG Display بقيمة 3 تريليونات وون ليس معلنا كمشروع خاص بـ ابل لكن توجهه التقني يتطابق بشكل واضح مع خارطة منتجات ابل المحتملة.
• المستفيدون المحتملون الأبرز: الايباد برو أجيال الايباد بشاشة OLED القادمة الماك بوك بشاشة OLED مستقبلا وربما الايفون في مرحلة لاحقة.
• بالنسبة لـ ابل الأهمية ليست في زيادة كمية الشاشات فقط بل في امتلاك مورد OLED متقدم إضافي ينافس Samsung Display وBOE.
• إذا نجحت LG في خفض تكلفة Tandem OLED وتحسين الإنتاجية فقد تصبح موردا أكثر أهمية لـ ابل في الانتقال التدريجي من LCD وmini-LED إلى OLED.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Supplier LG Display Secures State-Backed Funding for Premium OLED Expansion
شركة كوالكوم تحذر من أن خسائر مودمات ابل ستتسارع مع تراجع توقعات الأرباح
الملخص:
• توقعات كوالكم مخيبة: تتوقع كوالكم أرباح فصلية أقل من توقعات المحللين وحذرت من أن الإيرادات المرتبطة بأجهزة ابل ستتراجع بسرعة أكبر من المتوقع سابقا.
• تراجع حصة كوالكم في الايفون: قيود التوريد ستخفض حصة كوالكم من أجهزة المودم والمكونات المرتبطة بها في الجيل القادم من الايفون إلى أقل بكثير من 20% بعدما كانت الشركة تتوقع سابقا نحو 20%.
• السبب ليس تغيير خطة ابل: الرئيس التنفيذي كريستيانو آمون قال إن الانخفاض الأسرع يعود إلى توافر المكونات وليس إلى تغيير في استراتيجية ابل.
• رد فعل السوق: انخفض سهم كوالكم بأكثر من 4% في التداولات الممتدة بعد الإعلان بينما كان سهم ابل شبه مستقر.
• استقلال ابل عن كوالكم: يأتي ذلك مع تسارع خطة ابل لتطوير مودمات اتصال خلوية خاصة بها بدل الاعتماد على كوالكم بعد أن بدأت بالفعل بإدخال مودماتها في بعض منتجاتها.
• تأثير كبير على كوالكم: ابل من أكبر عملاء كوالكم وبالتالي فإن خسارة إيراداتها المرتفعة القيمة تضغط على الشركة وتزيد حاجتها إلى إيجاد مصادر نمو بديلة.
نتائج وتوقعات كوالكم
• تتوقع كوالكم أرباحا معدلة للربع المالي الرابع بين 2.05 و2.25 دولار للسهم مقابل توقعات المحللين البالغة 2.36 دولار.
• الإيرادات المتوقعة بين 9.7 و10.5 مليار دولار مقابل توقعات تقارب 10.02 مليار دولار.
• إيرادات قطاع الشرائح متوقعة بين 8.4 و9 مليارات دولار.
• إيرادات شرائح الهواتف متوقعة عند نحو 5.2 مليار دولار مدعومة بتحسن الطلب على أجهزة الاندرويد رغم تراجع إيرادات ابل.
• في الربع المالي الثالث تراجعت الإيرادات 4% إلى 9.95 مليار دولار بينما انخفضت إيرادات شرائح الهواتف الذكية 20% إلى 5.09 مليار دولار.
ارتفاع التكاليف والأسعار
• تعتزم كوالكم رفع أسعارها اعتبارا من 1 سبتمبر لاستعادة هوامش الربح إلى مستوياتها التاريخية.
• الزيادات تستهدف تعويض ارتفاع تكاليف سلسلة التوريد بشكل عام وليس ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة فقط.
• قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ستتحمل كوالكم التكاليف المرتفعة ما سيضغط مؤقتا على هوامشها.
• ارتفاع أسعار الهواتف يدفع المستهلكين نحو الهواتف الرائدة الأرخص أو الموديلات الأقدم وهذا يضر كوالكم لأن الأجهزة الأرخص تستخدم عادة شرائح أقل قيمة.
مراكز البيانات كبديل لـ ابل
• تراهن كوالكم على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لتعويض خسارة إيرادات ابل.
تستهدف الشركة إيرادات من مراكز البيانات تبلغ:
⁃ 5 مليارات دولار بحلول السنة المالية 2027
⁃ 15 مليار دولار بحلول 2029
• بدأت كوالكم إنتاج شرائح مخصصة لاثنين من عملاء مراكز البيانات الكبار ومن المتوقع بدء الإيرادات في ربع ديسمبر.
• كما أنهت تصميم شريحة حوسبة عالية النطاق الترددي تجمع المعالجة والذاكرة في حزمة واحدة مع إطلاق تجاري متوقع في منتصف 2027.
الأهمية بالنسبة إلى ابل
انتقال ابل إلى مودماتها الخاصة يعني اعتمادا أقل على Qualcomm وتحكما أكبر في:
⁃ كفاءة استهلاك الطاقة.
⁃ دمج المودم مع بقية شرائح ابل.
⁃ تصميم الأجهزة.
⁃ تكاليف المكونات على المدى الطويل.
• بالنسبة إلى كوالكم خسارة ابل تجعل تنويع مصادر الإيرادات ضرورة وليس خيارا.
• الخلاصة: ابل تسرع فك ارتباطها بـ كوالكم في المودمات الخلوية بينما تحاول كوالكم تعويض هذا الخروج عبر مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والسيارات. نجاح هذا التحول سيحدد ما إذا كانت خسارة ابل مجرد تغيير في مزيج الإيرادات أم بداية ضغط طويل الأمد على نمو كوالكم.
للمزيد:
Qualcomm forecasts weak quarterly profit, expects Apple revenue drop to accelerate
الملخص:
• توقعات كوالكم مخيبة: تتوقع كوالكم أرباح فصلية أقل من توقعات المحللين وحذرت من أن الإيرادات المرتبطة بأجهزة ابل ستتراجع بسرعة أكبر من المتوقع سابقا.
• تراجع حصة كوالكم في الايفون: قيود التوريد ستخفض حصة كوالكم من أجهزة المودم والمكونات المرتبطة بها في الجيل القادم من الايفون إلى أقل بكثير من 20% بعدما كانت الشركة تتوقع سابقا نحو 20%.
• السبب ليس تغيير خطة ابل: الرئيس التنفيذي كريستيانو آمون قال إن الانخفاض الأسرع يعود إلى توافر المكونات وليس إلى تغيير في استراتيجية ابل.
• رد فعل السوق: انخفض سهم كوالكم بأكثر من 4% في التداولات الممتدة بعد الإعلان بينما كان سهم ابل شبه مستقر.
• استقلال ابل عن كوالكم: يأتي ذلك مع تسارع خطة ابل لتطوير مودمات اتصال خلوية خاصة بها بدل الاعتماد على كوالكم بعد أن بدأت بالفعل بإدخال مودماتها في بعض منتجاتها.
• تأثير كبير على كوالكم: ابل من أكبر عملاء كوالكم وبالتالي فإن خسارة إيراداتها المرتفعة القيمة تضغط على الشركة وتزيد حاجتها إلى إيجاد مصادر نمو بديلة.
نتائج وتوقعات كوالكم
• تتوقع كوالكم أرباحا معدلة للربع المالي الرابع بين 2.05 و2.25 دولار للسهم مقابل توقعات المحللين البالغة 2.36 دولار.
• الإيرادات المتوقعة بين 9.7 و10.5 مليار دولار مقابل توقعات تقارب 10.02 مليار دولار.
• إيرادات قطاع الشرائح متوقعة بين 8.4 و9 مليارات دولار.
• إيرادات شرائح الهواتف متوقعة عند نحو 5.2 مليار دولار مدعومة بتحسن الطلب على أجهزة الاندرويد رغم تراجع إيرادات ابل.
• في الربع المالي الثالث تراجعت الإيرادات 4% إلى 9.95 مليار دولار بينما انخفضت إيرادات شرائح الهواتف الذكية 20% إلى 5.09 مليار دولار.
ارتفاع التكاليف والأسعار
• تعتزم كوالكم رفع أسعارها اعتبارا من 1 سبتمبر لاستعادة هوامش الربح إلى مستوياتها التاريخية.
• الزيادات تستهدف تعويض ارتفاع تكاليف سلسلة التوريد بشكل عام وليس ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة فقط.
• قبل دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ستتحمل كوالكم التكاليف المرتفعة ما سيضغط مؤقتا على هوامشها.
• ارتفاع أسعار الهواتف يدفع المستهلكين نحو الهواتف الرائدة الأرخص أو الموديلات الأقدم وهذا يضر كوالكم لأن الأجهزة الأرخص تستخدم عادة شرائح أقل قيمة.
مراكز البيانات كبديل لـ ابل
• تراهن كوالكم على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لتعويض خسارة إيرادات ابل.
تستهدف الشركة إيرادات من مراكز البيانات تبلغ:
⁃ 5 مليارات دولار بحلول السنة المالية 2027
⁃ 15 مليار دولار بحلول 2029
• بدأت كوالكم إنتاج شرائح مخصصة لاثنين من عملاء مراكز البيانات الكبار ومن المتوقع بدء الإيرادات في ربع ديسمبر.
• كما أنهت تصميم شريحة حوسبة عالية النطاق الترددي تجمع المعالجة والذاكرة في حزمة واحدة مع إطلاق تجاري متوقع في منتصف 2027.
الأهمية بالنسبة إلى ابل
انتقال ابل إلى مودماتها الخاصة يعني اعتمادا أقل على Qualcomm وتحكما أكبر في:
⁃ كفاءة استهلاك الطاقة.
⁃ دمج المودم مع بقية شرائح ابل.
⁃ تصميم الأجهزة.
⁃ تكاليف المكونات على المدى الطويل.
• بالنسبة إلى كوالكم خسارة ابل تجعل تنويع مصادر الإيرادات ضرورة وليس خيارا.
• الخلاصة: ابل تسرع فك ارتباطها بـ كوالكم في المودمات الخلوية بينما تحاول كوالكم تعويض هذا الخروج عبر مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والسيارات. نجاح هذا التحول سيحدد ما إذا كانت خسارة ابل مجرد تغيير في مزيج الإيرادات أم بداية ضغط طويل الأمد على نمو كوالكم.
للمزيد:
Qualcomm forecasts weak quarterly profit, expects Apple revenue drop to accelerate
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Qualcomm Warns Apple Modem Loss Will Accelerate as Profit Outlook Weakens
فاينانشال تايمز: أجرت شركة ابل ثاني أكبر عملية استحواذ في تاريخها هذا العام.
استحوذت ابل على شركة Q.AI الإسرائيلية الناشئة مقابل ما يقارب ملياري دولار في سباقها لتطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي.
وأبرمت ابل الصفقة مع مجموعة سرية تطور تقنية لتحليل تعابير الوجه.
الملخص:
• استحواذ كبير على شركة Q.ai: استحوذت ابل على شركة الذكاء الاصطناعي الإسرائيلية الناشئة Q.ai في صفقة تقدر بنحو 2 مليار دولار ما يجعلها ثاني أكبر استحواذ في تاريخ ابل بعد شراء Beats مقابل 3 مليارات دولار في 2014.
• تقنية «الكلام الصامت»: طورت Q.ai تقنية تعتمد على التصوير والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل الحركات الدقيقة جدا لجلد وعضلات الوجه واستخلاص ما يحاول المستخدم قوله من دون تحريك صوته أو التحدث فعليا.
• سماعات ونظارات ذكية: تشير براءات اختراع الشركة إلى إمكانية دمج التقنية في السماعات والنظارات الذكية بما يسمح للمستخدم بإجراء محادثات خاصة وغير لفظية مع مساعد الذكاء الاصطناعي.
• تعزيز أجهزة ابل المستقبلية: قد تفتح التقنية الباب أمام طرق جديدة للتفاعل مع سيري وApple Intelligence وسماعة AirPods ونظارة Vision Pro وربما نظارات ابل الذكية مستقبلا خصوصا في البيئات التي يصعب فيها استخدام الأوامر الصوتية.
• تقليص الفجوة مع المنافسين: يأتي الاستحواذ بينما تحاول ابل اللحاق بـ ميتا وقوقل وOpenAI في سباق تطوير أجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي وميتا قد حققت نجاحا مع نظارات Ray-Ban الذكية بينما تعمل قوقل وسناب شات على منتجات منافسة.
• ضغط متزايد في مجال الذكاء الاصطناعي: تأخر ابل في إطلاق النسخة المطورة من شيري أثار مخاوف المستثمرين من تخلفها عن Google Gemini وChatGPT وكما أبرمت ابل مؤخرا اتفاقا مع قوقل لاستخدام Gemini في تشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
• عودة مؤسس مهم إلى ابل: أسس أفياد مايزلز شركة Q.ai وهو نفسه مؤسس PrimeSense التي استحوذت عليها ابل عام 2013 وكانت تقنية PrimeSense ثلاثية الأبعاد عنصرا مهما في تطوير نظام بصمة الوجه Face ID وبذلك تكون هذه ثاني شركة يؤسسها Maizels وتستحوذ عليها ابل.
• تأسست Q.ai في 2022: أسسها في تل أبيب أفياد مايزلز ويوناتان ويكسلر وآفي بارليا وعملت بصورة سرية تقريبا منذ تأسيسها ولم تكشف بشكل واضح عن منتجها أو تقنيتها قبل الاستحواذ.
• فريق ذو خبرة في الرؤية الحاسوبية: كان بعض أعضاء فريق Q.ai قد عملوا سابقا في PrimeSense ما يمنح ابل فريقا لديه خبرة مباشرة في الرؤية الحاسوبية والاستشعار ثلاثي الأبعاد والتعلم الآلي.
• المستثمرون: من أبرز داعمي Q.ai GV (Google Ventures سابقا) Kleiner Perkins Spark Capital وExor.
• نمط مختلف عن استحواذات ابل المعتادة: ابل نادرا ما تنفق مليارات الدولارات على شركات كاملة؛ غالبا ما تفضل شراء فرق صغيرة أو تقنيات وحقوق ملكية فكرية. لذلك يُعد استحواذ Q.ai بقيمة تقارب 2 مليار دولار لافتا بشكل خاص.
• أكبر استحواذات ابل: بعد شركة Beats جاءت بعض أكبر صفقات ابل في قطاع أشباه الموصلات مثل شراء أعمال مودم الهواتف من إنتل مقابل مليار دولار في 2019 وDialog Semiconductor مقابل 600 مليون دولار في 2018 وAnobit مقابل 500 مليون دولار في 2011.
الخلاصة: الصفقة لا تبدو مجرد استحواذ على شركة صوتيات؛ الأهم أنها تمنح ابل واجهة تفاعل جديدة مع الذكاء الاصطناعي تعتمد على قراءة نية المستخدم من حركات وجهه بدلا من الكلام.
وهذا يتناسب مباشرة مع توجه ابل نحو الجيل المقبل من الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي وقد يكون ذا أهمية خاصة إذا كانت ابل تستعد لنظارات ذكية مستقبلية.
-
تعقيب MacRumors:
"الشريك المؤسس لشركة Q.ai أفياد مايزلز أسس سابقا شركة ناشئة إسرائيلية أخرى وهي PrimeSense والتي استحوذت عليها شركة ابل أيضا في عام 2013.
واستخدمت ابل تقنية PrimeSense لتطوير بصمة الوجه Face ID والتي ظهرت لأول مرة في ايفون X في عام 2017."
استحوذت ابل على شركة Q.AI الإسرائيلية الناشئة مقابل ما يقارب ملياري دولار في سباقها لتطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي.
وأبرمت ابل الصفقة مع مجموعة سرية تطور تقنية لتحليل تعابير الوجه.
الملخص:
• استحواذ كبير على شركة Q.ai: استحوذت ابل على شركة الذكاء الاصطناعي الإسرائيلية الناشئة Q.ai في صفقة تقدر بنحو 2 مليار دولار ما يجعلها ثاني أكبر استحواذ في تاريخ ابل بعد شراء Beats مقابل 3 مليارات دولار في 2014.
• تقنية «الكلام الصامت»: طورت Q.ai تقنية تعتمد على التصوير والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحليل الحركات الدقيقة جدا لجلد وعضلات الوجه واستخلاص ما يحاول المستخدم قوله من دون تحريك صوته أو التحدث فعليا.
• سماعات ونظارات ذكية: تشير براءات اختراع الشركة إلى إمكانية دمج التقنية في السماعات والنظارات الذكية بما يسمح للمستخدم بإجراء محادثات خاصة وغير لفظية مع مساعد الذكاء الاصطناعي.
• تعزيز أجهزة ابل المستقبلية: قد تفتح التقنية الباب أمام طرق جديدة للتفاعل مع سيري وApple Intelligence وسماعة AirPods ونظارة Vision Pro وربما نظارات ابل الذكية مستقبلا خصوصا في البيئات التي يصعب فيها استخدام الأوامر الصوتية.
• تقليص الفجوة مع المنافسين: يأتي الاستحواذ بينما تحاول ابل اللحاق بـ ميتا وقوقل وOpenAI في سباق تطوير أجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي وميتا قد حققت نجاحا مع نظارات Ray-Ban الذكية بينما تعمل قوقل وسناب شات على منتجات منافسة.
• ضغط متزايد في مجال الذكاء الاصطناعي: تأخر ابل في إطلاق النسخة المطورة من شيري أثار مخاوف المستثمرين من تخلفها عن Google Gemini وChatGPT وكما أبرمت ابل مؤخرا اتفاقا مع قوقل لاستخدام Gemini في تشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
• عودة مؤسس مهم إلى ابل: أسس أفياد مايزلز شركة Q.ai وهو نفسه مؤسس PrimeSense التي استحوذت عليها ابل عام 2013 وكانت تقنية PrimeSense ثلاثية الأبعاد عنصرا مهما في تطوير نظام بصمة الوجه Face ID وبذلك تكون هذه ثاني شركة يؤسسها Maizels وتستحوذ عليها ابل.
• تأسست Q.ai في 2022: أسسها في تل أبيب أفياد مايزلز ويوناتان ويكسلر وآفي بارليا وعملت بصورة سرية تقريبا منذ تأسيسها ولم تكشف بشكل واضح عن منتجها أو تقنيتها قبل الاستحواذ.
• فريق ذو خبرة في الرؤية الحاسوبية: كان بعض أعضاء فريق Q.ai قد عملوا سابقا في PrimeSense ما يمنح ابل فريقا لديه خبرة مباشرة في الرؤية الحاسوبية والاستشعار ثلاثي الأبعاد والتعلم الآلي.
• المستثمرون: من أبرز داعمي Q.ai GV (Google Ventures سابقا) Kleiner Perkins Spark Capital وExor.
• نمط مختلف عن استحواذات ابل المعتادة: ابل نادرا ما تنفق مليارات الدولارات على شركات كاملة؛ غالبا ما تفضل شراء فرق صغيرة أو تقنيات وحقوق ملكية فكرية. لذلك يُعد استحواذ Q.ai بقيمة تقارب 2 مليار دولار لافتا بشكل خاص.
• أكبر استحواذات ابل: بعد شركة Beats جاءت بعض أكبر صفقات ابل في قطاع أشباه الموصلات مثل شراء أعمال مودم الهواتف من إنتل مقابل مليار دولار في 2019 وDialog Semiconductor مقابل 600 مليون دولار في 2018 وAnobit مقابل 500 مليون دولار في 2011.
الخلاصة: الصفقة لا تبدو مجرد استحواذ على شركة صوتيات؛ الأهم أنها تمنح ابل واجهة تفاعل جديدة مع الذكاء الاصطناعي تعتمد على قراءة نية المستخدم من حركات وجهه بدلا من الكلام.
وهذا يتناسب مباشرة مع توجه ابل نحو الجيل المقبل من الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي وقد يكون ذا أهمية خاصة إذا كانت ابل تستعد لنظارات ذكية مستقبلية.
-
تعقيب MacRumors:
"الشريك المؤسس لشركة Q.ai أفياد مايزلز أسس سابقا شركة ناشئة إسرائيلية أخرى وهي PrimeSense والتي استحوذت عليها شركة ابل أيضا في عام 2013.
واستخدمت ابل تقنية PrimeSense لتطوير بصمة الوجه Face ID والتي ظهرت لأول مرة في ايفون X في عام 2017."
archive.ph
Apple buys Israeli start-up Q.AI for close to $2bn in race to build A…
archived 30 Jul 2026 10:59:42 UTC
ارتفاع مبيعات أجهزة الايفون والماك من ابل يدفع الإيرادات إلى تجاوز التوقعات بينما تتراجع مبيعات الخدمات.
الملخص:
• نتائج فصلية قوية: حققت شركة ابل إيرادات بلغت 109.42 مليار دولار في الربع المالي الثالث بزيادة 16.4% سنويا متجاوزة توقعات المحللين البالغة نحو 108.65 مليار دولار.
• الأرباح: بلغت ربحية السهم 2.02 دولار مقابل توقعات تقارب 1.89 دولار وساعدت استردادات رسوم جمركية من الحكومة الأمريكية في رفع الأرباح؛ لكن حتى بعد استبعادها بقيت النتائج أعلى من التوقعات.
• أفضل إيرادات لربع يونيو في تاريخ ابل وكان النمو مدفوعا بالدرجة الأولى بالأجهزة وليس بقطاع الخدمات الذي أصبح عنصرا أساسيا في توقعات المستثمرين.
الايفون يقفز 22%
• إيرادات الايفون ارتفعت 21.7% إلى مستوى قياسي لربع يونيو بلغ 54.25 مليار دولار أي ما يقارب نصف إجمالي إيرادات الشركة.
• النتائج تشير إلى أن الطلب على سلسلة ايفون 17 بقي قويا بعد فترة طويلة من إطلاقها.
• النمو جاء رغم مخاوف التضخم ونقص المكونات وإطالة المستخدمين لفترات استبدال هواتفهم.
• خطط التقسيط وعروض شركات الاتصالات ساعدت في تخفيف أثر الأسعار المرتفعة.
• الطلب كان قويا لدرجة أن قيود توفر الشرائح المتقدمة ربما منعت ابل من تلبية كامل الطلب.
جهاز الماك هو المفاجأة الأكبر
• إيرادات أجهزة الماك قفزت 28.7% إلى 10.35 مليار دولار مقابل توقعات بنحو 8.7 مليار دولار فقط.
• ساهم توسع تشكيلة أجهزة الماك ومنها MacBook Neo والماك بوك برو المحدث في تعزيز المبيعات.
• الاهتمام بأجهزة الكمبيوتر القادرة على تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي محليا يدعم الماك خصوصا مع كفاءة وأداء شرائح Apple Silicon.
• النتائج تعزز دور الماك كقطاع نمو حقيقي وليس مجرد سوق يعتمد على استبدال الأجهزة القديمة.
الخدمات تخالف التوقعات
• إيرادات الخدمات Services ارتفعت 12.1% إلى 30.74 مليار دولار لكنها جاءت دون توقعات المحللين البالغة 31.22 مليار دولار.
• تشمل الخدمات متجر App Store وخدمة iCloud والإعلانات والمدفوعات والاشتراكات الإعلامية.
• هذه النتيجة مهمة لأن الخدمات Services تتمتع بهوامش ربح أعلى وإيرادات متكررة ولذلك يُنظر إليه كأحد أهم محركات النمو المستقبلي.
• الضغوط التنظيمية على عمولات App Store وقواعد الدفع في أوروبا وبريطانيا وغيرها قد تؤثر في ربحية القطاع.
• رفع أسعار خدمات Apple Music وApple One قد يدعم الإيرادات مستقبلا لكنه قد يختبر قدرة ابل على زيادة الإنفاق من العملاء الحاليين.
الصين تعود بقوة
• إيرادات الصين الكبرى ارتفعت 22.4% إلى 18.82 مليار دولار.
• النتيجة تعكس تحسنا واضحا مقارنة بالمخاوف السابقة من خسارة ابل حصتها في الصين أمام الشركات المحلية.
• النمو لافت في ظل المنافسة الشديدة من الشركات الصينية والضغوط الجيوسياسية.
الهوامش والأرباح
• هامش الربح الإجمالي بلغ 50.1% أعلى بكثير من توقعات السوق.
• استفاد الهامش من استرداد الرسوم الجمركية لكن ابل قالت إنه كان سيبلغ نحو 48.1% دون هذا الأثر.
• الاستردادات أضافت حوالي 11 سنتا للسهم وبالتالي فإن رقم الأرباح المعلن يبالغ قليلا في قوة الأداء التشغيلي الحقيقي رغم أن الشركة بقيت متفوقة على التوقعات بعد استبعادها.
لماذا النتائج مهمة؟
• النتائج تتحدى فكرة أن أعمال أجهزة ابل دخلت مرحلة نمو محدود.
• الايفون لا يزال قادرا على تحقيق نمو قوي بينما أصبح الماك مساهما أكثر أهمية.
• في المقابل تباطؤ الخدمات عن التوقعات يفسر تراجع سهم ابل بنحو 2.6% في التداولات بعد الإغلاق عقب إعلان النتائج.
• النتائج تأتي في آخر دورة أرباح لـ تيم كوك كرئيس تنفيذي قبل انتقال المنصب إلى جون تيرنوس في 1 سبتمبر.
جون تيرنوس يستلم شركة تتمتع بـ:
⁃ نمو قوي في مبيعات الأجهزة.
⁃ تعافٍ واضح في الصين.
⁃ إيرادات قياسية.
⁃ لكن أيضا ضغوط متزايدة من تكاليف المكونات والشرائح والذاكرة.
⁃ وحاجة أكبر لإثبات قدرة الخدمات Services والذكاء الاصطناعي على قيادة المرحلة التالية من النمو.
الخلاصة: الربع أثبت أن قاعدة مستخدمي ايل وأعمال الأجهزة لا تزال قوية جدا خصوصا الايفون والماك التحدي الآن هو تحويل هذا الزخم إلى نمو أسرع في الخدمات Services والحفاظ على هوامش الربح في ظل ارتفاع تكاليف المكونات ونقص الشرائح والضغوط التنظيمية.
الملخص:
• نتائج فصلية قوية: حققت شركة ابل إيرادات بلغت 109.42 مليار دولار في الربع المالي الثالث بزيادة 16.4% سنويا متجاوزة توقعات المحللين البالغة نحو 108.65 مليار دولار.
• الأرباح: بلغت ربحية السهم 2.02 دولار مقابل توقعات تقارب 1.89 دولار وساعدت استردادات رسوم جمركية من الحكومة الأمريكية في رفع الأرباح؛ لكن حتى بعد استبعادها بقيت النتائج أعلى من التوقعات.
• أفضل إيرادات لربع يونيو في تاريخ ابل وكان النمو مدفوعا بالدرجة الأولى بالأجهزة وليس بقطاع الخدمات الذي أصبح عنصرا أساسيا في توقعات المستثمرين.
الايفون يقفز 22%
• إيرادات الايفون ارتفعت 21.7% إلى مستوى قياسي لربع يونيو بلغ 54.25 مليار دولار أي ما يقارب نصف إجمالي إيرادات الشركة.
• النتائج تشير إلى أن الطلب على سلسلة ايفون 17 بقي قويا بعد فترة طويلة من إطلاقها.
• النمو جاء رغم مخاوف التضخم ونقص المكونات وإطالة المستخدمين لفترات استبدال هواتفهم.
• خطط التقسيط وعروض شركات الاتصالات ساعدت في تخفيف أثر الأسعار المرتفعة.
• الطلب كان قويا لدرجة أن قيود توفر الشرائح المتقدمة ربما منعت ابل من تلبية كامل الطلب.
جهاز الماك هو المفاجأة الأكبر
• إيرادات أجهزة الماك قفزت 28.7% إلى 10.35 مليار دولار مقابل توقعات بنحو 8.7 مليار دولار فقط.
• ساهم توسع تشكيلة أجهزة الماك ومنها MacBook Neo والماك بوك برو المحدث في تعزيز المبيعات.
• الاهتمام بأجهزة الكمبيوتر القادرة على تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي محليا يدعم الماك خصوصا مع كفاءة وأداء شرائح Apple Silicon.
• النتائج تعزز دور الماك كقطاع نمو حقيقي وليس مجرد سوق يعتمد على استبدال الأجهزة القديمة.
الخدمات تخالف التوقعات
• إيرادات الخدمات Services ارتفعت 12.1% إلى 30.74 مليار دولار لكنها جاءت دون توقعات المحللين البالغة 31.22 مليار دولار.
• تشمل الخدمات متجر App Store وخدمة iCloud والإعلانات والمدفوعات والاشتراكات الإعلامية.
• هذه النتيجة مهمة لأن الخدمات Services تتمتع بهوامش ربح أعلى وإيرادات متكررة ولذلك يُنظر إليه كأحد أهم محركات النمو المستقبلي.
• الضغوط التنظيمية على عمولات App Store وقواعد الدفع في أوروبا وبريطانيا وغيرها قد تؤثر في ربحية القطاع.
• رفع أسعار خدمات Apple Music وApple One قد يدعم الإيرادات مستقبلا لكنه قد يختبر قدرة ابل على زيادة الإنفاق من العملاء الحاليين.
الصين تعود بقوة
• إيرادات الصين الكبرى ارتفعت 22.4% إلى 18.82 مليار دولار.
• النتيجة تعكس تحسنا واضحا مقارنة بالمخاوف السابقة من خسارة ابل حصتها في الصين أمام الشركات المحلية.
• النمو لافت في ظل المنافسة الشديدة من الشركات الصينية والضغوط الجيوسياسية.
الهوامش والأرباح
• هامش الربح الإجمالي بلغ 50.1% أعلى بكثير من توقعات السوق.
• استفاد الهامش من استرداد الرسوم الجمركية لكن ابل قالت إنه كان سيبلغ نحو 48.1% دون هذا الأثر.
• الاستردادات أضافت حوالي 11 سنتا للسهم وبالتالي فإن رقم الأرباح المعلن يبالغ قليلا في قوة الأداء التشغيلي الحقيقي رغم أن الشركة بقيت متفوقة على التوقعات بعد استبعادها.
لماذا النتائج مهمة؟
• النتائج تتحدى فكرة أن أعمال أجهزة ابل دخلت مرحلة نمو محدود.
• الايفون لا يزال قادرا على تحقيق نمو قوي بينما أصبح الماك مساهما أكثر أهمية.
• في المقابل تباطؤ الخدمات عن التوقعات يفسر تراجع سهم ابل بنحو 2.6% في التداولات بعد الإغلاق عقب إعلان النتائج.
• النتائج تأتي في آخر دورة أرباح لـ تيم كوك كرئيس تنفيذي قبل انتقال المنصب إلى جون تيرنوس في 1 سبتمبر.
جون تيرنوس يستلم شركة تتمتع بـ:
⁃ نمو قوي في مبيعات الأجهزة.
⁃ تعافٍ واضح في الصين.
⁃ إيرادات قياسية.
⁃ لكن أيضا ضغوط متزايدة من تكاليف المكونات والشرائح والذاكرة.
⁃ وحاجة أكبر لإثبات قدرة الخدمات Services والذكاء الاصطناعي على قيادة المرحلة التالية من النمو.
الخلاصة: الربع أثبت أن قاعدة مستخدمي ايل وأعمال الأجهزة لا تزال قوية جدا خصوصا الايفون والماك التحدي الآن هو تحويل هذا الزخم إلى نمو أسرع في الخدمات Services والحفاظ على هوامش الربح في ظل ارتفاع تكاليف المكونات ونقص الشرائح والضغوط التنظيمية.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple’s iPhone and Mac Surge Drives Revenue Beat as Services Falls Short