شركة ابل تضغط على موردي شاشات الـ OLED لتخفيض أسعار ايفون 18 مع ارتفاع تكاليف الرقائق.
الملخص:
• أفاد تقرير The Elec بأن ابل تضغط على موردي شاشات الـ OLED لخفض أسعارها الخاصة بسلسلة ايفون 18 بنحو 20%.
• تهدف ابل إلى تعويض الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات خاصة أشباه الموصلات الناتج عن الطفرة في الذكاء الاصطناعي بدلا من تحميل المستهلك كامل الزيادة في الأسعار.
أدى الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعار:
⁃ الذاكرة (DRAM).
⁃ وحدات التخزين (NAND Flash).
⁃ المعالجات المتقدمة.
• ووفقا لتقارير نقلت تصريحات لتيم كوك أصبحت زيادات الأسعار “حتمية” بسبب وصول تكاليف الذاكرة والتخزين إلى مستويات غير مستدامة.
ضغط على موردي الشاشات
تعتمد ابل على ثلاثة موردين رئيسيين لشاشات OLED:
⁃ Samsung Display.
⁃ LG Display.
⁃ BOE.
• تستخدم ابل المنافسة بين هؤلاء الموردين كورقة ضغط للحصول على أسعار أقل.
• سبق أن منحت مشاركة BOE في سلسلة التوريد ابل قدرة أكبر على التفاوض مع سامسونغ وLG بشأن الأسعار.
تحديات خفض الأسعار
• خفض السعر بنسبة 20% يعد مطلب كبير لأن شاشات OLED من أغلى مكونات الايفون.
• من المتوقع أن تستخدم سلسلة ايفون 18 تقنيات عرض أكثر تطور ما يزيد تكلفة تصنيع الشاشات.
قد يرفض الموردون هذا الخفض إذا أثر بشكل كبير على هوامش أرباحهم خاصة مع استمرار استثماراتهم في:
⁃ تطوير تقنيات OLED الجديدة.
⁃ تحسين نسب الإنتاج (Yield).
⁃ تلبية متطلبات التصنيع الخاصة بـ ابل.
ارتفاع تكلفة المكونات بسبب الذكاء الاصطناعي
• تشير تقارير إلى أن تكلفة تصنيع ايفون 18 برو ماكس (إصدار 1 تيرابايت) قد ترتفع بنحو 300 دولار.
من أبرز أسباب الزيادة:
⁃ ارتفاع تكلفة ذاكرة NAND إلى أكثر من 250 دولار.
⁃ ارتفاع أسعار ذاكرة DRAM.
⁃ الانتقال المتوقع إلى معالج A20 Pro بدقة تصنيع 2 نانومتر 2nm.
خيارات ابل لمواجهة التكاليف
أمام ابل عدة خيارات:
⁃ رفع أسعار الايفون.
⁃ تحمل جزء من ارتفاع التكاليف.
⁃ تقليل مواصفات بعض الطرازات.
⁃ الضغط على الموردين لخفض الأسعار.
⁃ أو الجمع بين هذه الخيارات.
• تشير تقارير إلى أن بعض طرازات ايفون 18 القياسية قد تحصل على مواصفات أقل في بعض المكونات للحفاظ على الأسعار.
تأثير ذلك على الموردين
• ما تزال سامسونغ وLG الموردين الأساسيين للشاشات المتقدمة خاصة شاشات LTPO.
• واجهت BOE سابقا مشكلات في الجودة والإنتاج ما أدى إلى تحويل بعض الطلبات إلى سامسونغ.
• لذلك لا تستطيع ابل الاعتماد على BOE بالكامل كورقة ضغط.
إذا بالغت ابل في الضغط فقد يطالب الموردون بتعويضات مثل:
⁃ زيادة حجم الطلبات.
⁃ تقديم تنازلات تقنية.
⁃ تقليل الاستثمارات في خطوط الإنتاج المخصصة لـ ابل.
أهمية التقرير
يوضح التقرير أن تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على مراكز البيانات بل امتد إلى الأجهزة الاستهلاكية مثل:
⁃ الهواتف الذكية.
⁃ الحواسيب المحمولة.
⁃ الأجهزة اللوحية.
• أصبح نجاح الجيل القادم من الايفون يعتمد ليس فقط على الميزات الجديدة بل أيضا على قدرة ابل في السيطرة على تكاليف سلسلة التوريد.
الخلاصة
• تسعى ابل إلى خفض تكلفة شاشات الـ OLED بنسبة 20% لتقليل أثر ارتفاع أسعار الذاكرة والمعالجات والتخزين.
• المفاوضات مع Samsung Display وLG Display وBOE ستكون أكثر صعوبة من المعتاد.
• تكشف هذه الخطوة أن طفرة الذكاء الاصطناعي بدأت تؤثر بشكل مباشر في اقتصاديات تصنيع هواتف الآيفون وقد تحدد نتائج هذه المفاوضات أسعار ومواصفات سلسلة ايفون 18.
تقرير The Elec:
Apple Presses for 20% Cut in iPhone 18 OLED Panel Prices on 'Chipflation'
الملخص:
• أفاد تقرير The Elec بأن ابل تضغط على موردي شاشات الـ OLED لخفض أسعارها الخاصة بسلسلة ايفون 18 بنحو 20%.
• تهدف ابل إلى تعويض الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات خاصة أشباه الموصلات الناتج عن الطفرة في الذكاء الاصطناعي بدلا من تحميل المستهلك كامل الزيادة في الأسعار.
أدى الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع أسعار:
⁃ الذاكرة (DRAM).
⁃ وحدات التخزين (NAND Flash).
⁃ المعالجات المتقدمة.
• ووفقا لتقارير نقلت تصريحات لتيم كوك أصبحت زيادات الأسعار “حتمية” بسبب وصول تكاليف الذاكرة والتخزين إلى مستويات غير مستدامة.
ضغط على موردي الشاشات
تعتمد ابل على ثلاثة موردين رئيسيين لشاشات OLED:
⁃ Samsung Display.
⁃ LG Display.
⁃ BOE.
• تستخدم ابل المنافسة بين هؤلاء الموردين كورقة ضغط للحصول على أسعار أقل.
• سبق أن منحت مشاركة BOE في سلسلة التوريد ابل قدرة أكبر على التفاوض مع سامسونغ وLG بشأن الأسعار.
تحديات خفض الأسعار
• خفض السعر بنسبة 20% يعد مطلب كبير لأن شاشات OLED من أغلى مكونات الايفون.
• من المتوقع أن تستخدم سلسلة ايفون 18 تقنيات عرض أكثر تطور ما يزيد تكلفة تصنيع الشاشات.
قد يرفض الموردون هذا الخفض إذا أثر بشكل كبير على هوامش أرباحهم خاصة مع استمرار استثماراتهم في:
⁃ تطوير تقنيات OLED الجديدة.
⁃ تحسين نسب الإنتاج (Yield).
⁃ تلبية متطلبات التصنيع الخاصة بـ ابل.
ارتفاع تكلفة المكونات بسبب الذكاء الاصطناعي
• تشير تقارير إلى أن تكلفة تصنيع ايفون 18 برو ماكس (إصدار 1 تيرابايت) قد ترتفع بنحو 300 دولار.
من أبرز أسباب الزيادة:
⁃ ارتفاع تكلفة ذاكرة NAND إلى أكثر من 250 دولار.
⁃ ارتفاع أسعار ذاكرة DRAM.
⁃ الانتقال المتوقع إلى معالج A20 Pro بدقة تصنيع 2 نانومتر 2nm.
خيارات ابل لمواجهة التكاليف
أمام ابل عدة خيارات:
⁃ رفع أسعار الايفون.
⁃ تحمل جزء من ارتفاع التكاليف.
⁃ تقليل مواصفات بعض الطرازات.
⁃ الضغط على الموردين لخفض الأسعار.
⁃ أو الجمع بين هذه الخيارات.
• تشير تقارير إلى أن بعض طرازات ايفون 18 القياسية قد تحصل على مواصفات أقل في بعض المكونات للحفاظ على الأسعار.
تأثير ذلك على الموردين
• ما تزال سامسونغ وLG الموردين الأساسيين للشاشات المتقدمة خاصة شاشات LTPO.
• واجهت BOE سابقا مشكلات في الجودة والإنتاج ما أدى إلى تحويل بعض الطلبات إلى سامسونغ.
• لذلك لا تستطيع ابل الاعتماد على BOE بالكامل كورقة ضغط.
إذا بالغت ابل في الضغط فقد يطالب الموردون بتعويضات مثل:
⁃ زيادة حجم الطلبات.
⁃ تقديم تنازلات تقنية.
⁃ تقليل الاستثمارات في خطوط الإنتاج المخصصة لـ ابل.
أهمية التقرير
يوضح التقرير أن تأثير طفرة الذكاء الاصطناعي لم يعد يقتصر على مراكز البيانات بل امتد إلى الأجهزة الاستهلاكية مثل:
⁃ الهواتف الذكية.
⁃ الحواسيب المحمولة.
⁃ الأجهزة اللوحية.
• أصبح نجاح الجيل القادم من الايفون يعتمد ليس فقط على الميزات الجديدة بل أيضا على قدرة ابل في السيطرة على تكاليف سلسلة التوريد.
الخلاصة
• تسعى ابل إلى خفض تكلفة شاشات الـ OLED بنسبة 20% لتقليل أثر ارتفاع أسعار الذاكرة والمعالجات والتخزين.
• المفاوضات مع Samsung Display وLG Display وBOE ستكون أكثر صعوبة من المعتاد.
• تكشف هذه الخطوة أن طفرة الذكاء الاصطناعي بدأت تؤثر بشكل مباشر في اقتصاديات تصنيع هواتف الآيفون وقد تحدد نتائج هذه المفاوضات أسعار ومواصفات سلسلة ايفون 18.
تقرير The Elec:
Apple Presses for 20% Cut in iPhone 18 OLED Panel Prices on 'Chipflation'
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple puts the Squeeze on OLED Suppliers for iPhone 18 Price Cuts as Chip Costs Surge
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
نظارات شركة ابل الذكية ستحتاج إلى التغلب على سمعة نظارات شركة ميتا في مجال الخصوصية
تواجه نظارات ابل الذكية المرتقبة تحدي كبير ويتمثل في التغلب على المخاوف المتعلقة بالخصوصية المرتبطة بهذه الفئة من الأجهزة والتي كانت ميتا من أوائل الشركات التي أسست لها.
كما تستعد شركة ابل لإطلاق ثلاثة طرازات جديدة من ساعة Apple Watch وإصدارات جديدة من جميع أجهزة الماك إلى جانب برنامج لتأجير الأجهزة كما أطلقت الشركة شراكة مع فورد في مجال الخرائط.
الملخص:
النظارات الذكية من ابل والخصوصية:
• تستهدف ابل الكشف عن أول نظارات ذكية لها التي تحمل الاسم الرمزي N50 خلال مؤتمر المطورين WWDC في يونيو 2027 على أن تُطرح للمستهلكين قبل نهاية 2027.
• كان من المخطط إطلاقها في أواخر 2026 أو أوائل 2027 لكن التأخير جاء جزئيا لمنح فرق الهندسة والتسويق وقت إضافي لتطوير المنتج ورسالة الخصوصية.
• ترى شركة ابل أن الخصوصية هي الأولوية الأولى في تطوير النظارات خصوصا بسبب المخاوف المرتبطة بالنظارات المزودة بالكاميرات.
• رغم نجاح نظارات ميتا تجاريا فإن سمعة الشركة المتعلقة بالخصوصية أصبحت عبئ على سوق النظارات الذكية عموما.
• أدى القلق من التصوير دون علم الآخرين إلى حظر النظارات الذكية في بعض المحاكم والمدارس والمستشفيات وصالات الألعاب والكازينوهات وبعض الأماكن العامة.
• تخطط ابل لتقديم وسائل حماية مشابهة لنظارات ميتا وسامسونغ مثل مؤشر ضوئي يوضح عند استخدام الكاميرا وحماية تمنع التسجيل إذا تم العبث بالمؤشر.
من المتوقع أن تركز ابل على:
⁃ معالجة البيانات على الجهاز بدل إرسالها للسحابة.
⁃ تجنب ميزات مثل التعرف على الوجوه.
⁃ عدم استخدام تسجيلات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
⁃ تجنب وضع قادر على تحليل البيئة المحيطة بشكل مستمر.
⁃ عدم الاعتماد على مراجعة موظفين خارجيين لتسجيلات المستخدمين.
• تعمل ابل أيضا على ميزات جديدة للخصوصية على مستوى العتاد والبرمجيات.
• تدرك الشركة أن إساءة الاستخدام لن تختفي تماما كما حدث مع قطعة AirTag الذي استخدم في بعض حالات التتبع والملاحقة.
إذا نجحت ابل في معالجة هذه المخاوف فقد توفر النظارات:
⁃ استخدام سيري دون اليدين.
⁃ بطارية تدوم طوال اليوم.
⁃ تشغيل الموسيقى والمكالمات دون الحاجة إلى سماعة AirPods.
⁃ ميزات ذكاء اصطناعي لفهم البيئة المحيطة والمساعدة في التنقل.
• تدرس ابل أيضا نظارات من دون كاميرا وهو خيار قد يوفر الذكاء الاصطناعي والصوت والمكالمات مع تقليل مخاوف الخصوصية.
• خيار آخر قيد النقاش: الإبقاء على الكاميرات لكن منعها من التقاط الصور والفيديو واستخدامها فقط لتحليل البيئة وتزويد أدوات الذكاء الاصطناعي بالمعلومات.
• لكن هذه الخيارات ستقلل من جاذبية النظارات خصوصًا ميزة تصوير الفيديو من منظور الشخص التي ساعدت في انتشار نظارات ميتا.
• كما أن ابل لا تزال بحاجة إلى تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي لديها بدرجة أكبر حتى يصبح الذكاء الاصطناعي وحده سبب كافي لشراء منتج جديد.
• تأتي النظارات ضمن موجة كبيرة من منتجات ابل المتوقعة في 2027 تشمل الايفون بمناسبة الذكرى العشرين وايفون قابل للطي من الجيل الثاني وأجهزة منزلية جديدة وسماعة AirPods محدثة وأجهزة ماك جديدة.
ساعة Apple Watch:
تختبر ابل حاليا ثلاثة طرز جديدة:
⁃ Apple Watch Series 12 بإصدار Wi-Fi فقط.
⁃ Series 12 بإصدار خلوي.
⁃ Apple Watch Ultra 4.
• لا يتوقع إطلاق سماعة Apple Watch SE جديدة في 2026 بعد التحديث الكبير الذي حصل عليه SE 3 العام الماضي.
• لن تشهد ساعات هذا العام تغيير كبير في التصميم إذ تركز ابل على العتاد الداخلي.
• من المتوقع تحسين ميزات الصحة واللياقة وتتبع النشاط.
• كما ستشهد الساعات قفزة طال انتظارها في الأداء وسرعة المعالجة بعد ثبات الأداء الفعلي تقريبًا منذ شريحة S9 التي ظهرت في 2023.
• تعمل ابل أيضا على إعادة تصميم أكبر للساعة لكن من المرجح ألا تصل قبل عام أو عامين.
• لا تزال الشركة تعمل على تقنية رصد مستوى السكر في الدم مع توقع طرحها في وقت لاحق من هذا العقد.
خرائط Apple Maps تدخل السيارات مباشرة:
• أعلنت ابل أنها ستبدأ دمج خرائط Apple Maps مباشرة داخل السيارات بدل الاعتماد على نظام CarPlay فقط.
• بذلك تدخل ابل في منافسة أعمق مع قوقل في مجال أنظمة الملاحة المدمجة بالسيارات.
• أول شركة سيارات ستتعاون معها ابل هي فورد ومن المتوقع أن يبدأ التعاون مع سيارة كهربائية جديدة يبلغ سعرها نحو 30 ألف دولار.
• اختيار فورد منطقي بسبب انتشارها الواسع في السوق الأمريكية إضافة إلى دعم الرئيس التنفيذي جيم فارلي القوي لـ ابل وCarPlay.
• توجد أيضا روابط قوية بين فورد وابل؛ فقد عمل دوغ فيلد وبيتر ستيرن وهما من كبار مسؤولي ابل السابقين في مشاريع فورد المتعلقة بالسيارات الكهربائية والبرمجيات.
نظارات شركة ابل الذكية ستحتاج إلى التغلب على سمعة نظارات شركة ميتا في مجال الخصوصية
تواجه نظارات ابل الذكية المرتقبة تحدي كبير ويتمثل في التغلب على المخاوف المتعلقة بالخصوصية المرتبطة بهذه الفئة من الأجهزة والتي كانت ميتا من أوائل الشركات التي أسست لها.
كما تستعد شركة ابل لإطلاق ثلاثة طرازات جديدة من ساعة Apple Watch وإصدارات جديدة من جميع أجهزة الماك إلى جانب برنامج لتأجير الأجهزة كما أطلقت الشركة شراكة مع فورد في مجال الخرائط.
الملخص:
النظارات الذكية من ابل والخصوصية:
• تستهدف ابل الكشف عن أول نظارات ذكية لها التي تحمل الاسم الرمزي N50 خلال مؤتمر المطورين WWDC في يونيو 2027 على أن تُطرح للمستهلكين قبل نهاية 2027.
• كان من المخطط إطلاقها في أواخر 2026 أو أوائل 2027 لكن التأخير جاء جزئيا لمنح فرق الهندسة والتسويق وقت إضافي لتطوير المنتج ورسالة الخصوصية.
• ترى شركة ابل أن الخصوصية هي الأولوية الأولى في تطوير النظارات خصوصا بسبب المخاوف المرتبطة بالنظارات المزودة بالكاميرات.
• رغم نجاح نظارات ميتا تجاريا فإن سمعة الشركة المتعلقة بالخصوصية أصبحت عبئ على سوق النظارات الذكية عموما.
• أدى القلق من التصوير دون علم الآخرين إلى حظر النظارات الذكية في بعض المحاكم والمدارس والمستشفيات وصالات الألعاب والكازينوهات وبعض الأماكن العامة.
• تخطط ابل لتقديم وسائل حماية مشابهة لنظارات ميتا وسامسونغ مثل مؤشر ضوئي يوضح عند استخدام الكاميرا وحماية تمنع التسجيل إذا تم العبث بالمؤشر.
من المتوقع أن تركز ابل على:
⁃ معالجة البيانات على الجهاز بدل إرسالها للسحابة.
⁃ تجنب ميزات مثل التعرف على الوجوه.
⁃ عدم استخدام تسجيلات المستخدمين لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
⁃ تجنب وضع قادر على تحليل البيئة المحيطة بشكل مستمر.
⁃ عدم الاعتماد على مراجعة موظفين خارجيين لتسجيلات المستخدمين.
• تعمل ابل أيضا على ميزات جديدة للخصوصية على مستوى العتاد والبرمجيات.
• تدرك الشركة أن إساءة الاستخدام لن تختفي تماما كما حدث مع قطعة AirTag الذي استخدم في بعض حالات التتبع والملاحقة.
إذا نجحت ابل في معالجة هذه المخاوف فقد توفر النظارات:
⁃ استخدام سيري دون اليدين.
⁃ بطارية تدوم طوال اليوم.
⁃ تشغيل الموسيقى والمكالمات دون الحاجة إلى سماعة AirPods.
⁃ ميزات ذكاء اصطناعي لفهم البيئة المحيطة والمساعدة في التنقل.
• تدرس ابل أيضا نظارات من دون كاميرا وهو خيار قد يوفر الذكاء الاصطناعي والصوت والمكالمات مع تقليل مخاوف الخصوصية.
• خيار آخر قيد النقاش: الإبقاء على الكاميرات لكن منعها من التقاط الصور والفيديو واستخدامها فقط لتحليل البيئة وتزويد أدوات الذكاء الاصطناعي بالمعلومات.
• لكن هذه الخيارات ستقلل من جاذبية النظارات خصوصًا ميزة تصوير الفيديو من منظور الشخص التي ساعدت في انتشار نظارات ميتا.
• كما أن ابل لا تزال بحاجة إلى تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي لديها بدرجة أكبر حتى يصبح الذكاء الاصطناعي وحده سبب كافي لشراء منتج جديد.
• تأتي النظارات ضمن موجة كبيرة من منتجات ابل المتوقعة في 2027 تشمل الايفون بمناسبة الذكرى العشرين وايفون قابل للطي من الجيل الثاني وأجهزة منزلية جديدة وسماعة AirPods محدثة وأجهزة ماك جديدة.
ساعة Apple Watch:
تختبر ابل حاليا ثلاثة طرز جديدة:
⁃ Apple Watch Series 12 بإصدار Wi-Fi فقط.
⁃ Series 12 بإصدار خلوي.
⁃ Apple Watch Ultra 4.
• لا يتوقع إطلاق سماعة Apple Watch SE جديدة في 2026 بعد التحديث الكبير الذي حصل عليه SE 3 العام الماضي.
• لن تشهد ساعات هذا العام تغيير كبير في التصميم إذ تركز ابل على العتاد الداخلي.
• من المتوقع تحسين ميزات الصحة واللياقة وتتبع النشاط.
• كما ستشهد الساعات قفزة طال انتظارها في الأداء وسرعة المعالجة بعد ثبات الأداء الفعلي تقريبًا منذ شريحة S9 التي ظهرت في 2023.
• تعمل ابل أيضا على إعادة تصميم أكبر للساعة لكن من المرجح ألا تصل قبل عام أو عامين.
• لا تزال الشركة تعمل على تقنية رصد مستوى السكر في الدم مع توقع طرحها في وقت لاحق من هذا العقد.
خرائط Apple Maps تدخل السيارات مباشرة:
• أعلنت ابل أنها ستبدأ دمج خرائط Apple Maps مباشرة داخل السيارات بدل الاعتماد على نظام CarPlay فقط.
• بذلك تدخل ابل في منافسة أعمق مع قوقل في مجال أنظمة الملاحة المدمجة بالسيارات.
• أول شركة سيارات ستتعاون معها ابل هي فورد ومن المتوقع أن يبدأ التعاون مع سيارة كهربائية جديدة يبلغ سعرها نحو 30 ألف دولار.
• اختيار فورد منطقي بسبب انتشارها الواسع في السوق الأمريكية إضافة إلى دعم الرئيس التنفيذي جيم فارلي القوي لـ ابل وCarPlay.
• توجد أيضا روابط قوية بين فورد وابل؛ فقد عمل دوغ فيلد وبيتر ستيرن وهما من كبار مسؤولي ابل السابقين في مشاريع فورد المتعلقة بالسيارات الكهربائية والبرمجيات.
Bloomberg.com
Apple’s Smart Glasses Will Need to Overcome Meta’s Privacy Reputation
Company debated whether glasses will be able to record video.
كوماند هاوس 🧃⌘
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ نظارات شركة ابل الذكية ستحتاج إلى التغلب على سمعة نظارات شركة ميتا في مجال الخصوصية تواجه نظارات ابل الذكية المرتقبة تحدي كبير ويتمثل في التغلب على المخاوف المتعلقة بالخصوصية المرتبطة بهذه الفئة من الأجهزة والتي كانت ميتا…
• من المتوقع أن تسعى ابل إلى توسيع دمج خرائط Maps في سيارات أخرى خارج منظومة CarPlay.
• سبق أن فعلت الشركة شيئ مشابه مع خدمة Apple Music وApple Podcasts.
نقاط إضافية:
• ابل تستعد لإطلاق برنامج تأجير لأجهزة الايفون وغيرها في تغيير محتمل لطريقة بيع منتجاتها.
• تستعد الشركة لإعادة تصميم شاملة لخط أجهزة الماك تشمل تحديثات للماك بوك إير وMacBook Neo والماك برك برو إضافة إلى الايماك والماك ميني والماك إستديو.
• أطلقت سامسونغ جيلها الجديد من الهواتف القابلة للطي وسبقت ابل في تقديم نسخة جديدة عريضة الشكل من الجهاز القابل للطي.
• سبق أن فعلت الشركة شيئ مشابه مع خدمة Apple Music وApple Podcasts.
نقاط إضافية:
• ابل تستعد لإطلاق برنامج تأجير لأجهزة الايفون وغيرها في تغيير محتمل لطريقة بيع منتجاتها.
• تستعد الشركة لإعادة تصميم شاملة لخط أجهزة الماك تشمل تحديثات للماك بوك إير وMacBook Neo والماك برك برو إضافة إلى الايماك والماك ميني والماك إستديو.
• أطلقت سامسونغ جيلها الجديد من الهواتف القابلة للطي وسبقت ابل في تقديم نسخة جديدة عريضة الشكل من الجهاز القابل للطي.
تتصادم شركتي ابل وميكرون بشأن رقائق الذاكرة الصينية في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية اختبار لسياستها.
الملخص:
• ابل وميكرون في مواجهة أمام إدارة ترامب: تضغط شركة ابل باتجاه السماح لها باستخدام رقائق ذاكرة صينية بينما تطالب ميكروم الإدارة الأمريكية بمنع ذلك.
• ابل تسعى للتعاون مع شركتين صينيتين: طلب تيم كوك ومسؤولون كبار في ابل من إدارة ترامب السماح باستخدام رقائق من CXMT (ChangXin Memory Technologies) وYMTC (Yangtze Memory Technologies) في منتجات ابل المباعة خارج الولايات المتحدة.
• مبرر ابل: توسيع قاعدة مورديها سيساعد في تخفيف نقص رقائق الذاكرة عالمياً وزيادة المنافسة وبالتالي خفض تكاليف المكونات وأسعار الأجهزة.
• موقف ميكرون: شركة Micron Technology أكبر منتج أمريكي لرقائق الذاكرة تعارض الخطة بشدة معتبرة أن السماح للشركات الأمريكية بشراء الذاكرة الصينية سيمنح المنافسين الصينيين المدعومين حكوميا قوة أكبر ويضعف جدوى الاستثمار في التصنيع داخل الولايات المتحدة.
• نقص الذاكرة يزيد حدة الخلاف: أدى الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى تضييق المعروض من رقائق الذاكرة مع إعطاء الشركات المصنعة الأولوية للمنتجات الأعلى ربحية المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي.
• خلاف حول الأسعار والطاقة الإنتاجية: ابل تتهم ميكرون بفرض أسعار مرتفعة وتوجيه جزء كبير من طاقتها الإنتاجية لعملاء الذكاء الاصطناعي على حساب الأجهزة الاستهلاكية وفي المقابل ترى ميكرون أن مفاوضات الأسعار القوية التي مارستها الشركات الكبرى لسنوات قللت حوافز الاستثمار وأدت إلى قيود المعروض الحالية.
• الصين أصبحت بديل أكثر جدية: صعدت CXMT لتصبح رابع أكبر منتج للذاكرة في العالم بينما تعد YMTC من الشركات الرئيسية في تقنيات ذاكرة الفلاش وتستفيد الشركتان من الدعم الحكومي الصيني.
• لكن هناك قيود أمريكية: توجد YMTC بالفعل على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأمريكية (Entity List) بينما تخضع الشركتان لتدقيق أمريكي مكثف.
تعارض بين أولويات ترامب: القضية تضع الإدارة الأمريكية أمام خيار صعب بين:
⁃ خفض تكاليف المكونات للشركات والمستهلكين.
⁃ دعم صناعة أشباه الموصلات الأمريكية وتقليص الاعتماد على الصين.
• استثمارات ضخمة من الطرفين: تعزز ميكرون موقفها السياسي بتعهدها باستثمار نحو 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بينما تشير ابل إلى التزاماتها التصنيعية الأمريكية ومنها اتفاقها مع Broadcom بقيمة متوقعة تتجاوز 30 مليار دولار لإنتاج أكثر من 15 مليار شريحة مصنّعة في الولايات المتحدة.
• ابل لديها حجة جغرافية: تقول ابل إن الرقائق الصينية ستستخدم في منتجات تباع أساسا خارج الولايات المتحدة وبالتالي لن تؤدي مباشرة إلى إزاحة الرقائق التي تدخل السوق الأمريكية.
• ميكرون ترفض هذا الفصل: ترى أن شراء ابل للرقائق الصينية حتى للمنتجات المخصصة للأسواق الخارجية سيمنح الشركات الصينية إيرادات وحجم إنتاجي ومصداقية تقنية تساعدها على التوسع عالميا.
لماذا القضية مهمة؟
• إذا وافقت واشنطن: قد تحصل ابل على مصدر إضافي للذاكرة ما يساعدها على مواجهة النقص وخفض التكاليف وفي الوقت نفسه يمنح الشركات الصينية دفعة قوية في السوق العالمية.
• إذا رفضت واشنطن: ستستفيد ميكرون وسيعزز ذلك سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى الحد من تقدم شركات أشباه الموصلات الصينية لكن ابل قد تواجه أسعار ذاكرة أعلى ونقص أكبر ما قد يضغط على هوامش أرباحها أو يؤدي إلى رفع أسعار الأجهزة.
• الخلاصة: الخلاف ليس مجرد نزاع بين ابل وميكرون؛ بل هو اختبار لسياسة ترامب تجاه الصين: هل تعطي الإدارة الأولوية لخفض تكاليف التكنولوجيا على المدى القصير أم لتقييد نمو صناعة أشباه الموصلات الصينية وحماية الإنتاج الأمريكي على المدى الطويل؟
الملخص:
• ابل وميكرون في مواجهة أمام إدارة ترامب: تضغط شركة ابل باتجاه السماح لها باستخدام رقائق ذاكرة صينية بينما تطالب ميكروم الإدارة الأمريكية بمنع ذلك.
• ابل تسعى للتعاون مع شركتين صينيتين: طلب تيم كوك ومسؤولون كبار في ابل من إدارة ترامب السماح باستخدام رقائق من CXMT (ChangXin Memory Technologies) وYMTC (Yangtze Memory Technologies) في منتجات ابل المباعة خارج الولايات المتحدة.
• مبرر ابل: توسيع قاعدة مورديها سيساعد في تخفيف نقص رقائق الذاكرة عالمياً وزيادة المنافسة وبالتالي خفض تكاليف المكونات وأسعار الأجهزة.
• موقف ميكرون: شركة Micron Technology أكبر منتج أمريكي لرقائق الذاكرة تعارض الخطة بشدة معتبرة أن السماح للشركات الأمريكية بشراء الذاكرة الصينية سيمنح المنافسين الصينيين المدعومين حكوميا قوة أكبر ويضعف جدوى الاستثمار في التصنيع داخل الولايات المتحدة.
• نقص الذاكرة يزيد حدة الخلاف: أدى الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى تضييق المعروض من رقائق الذاكرة مع إعطاء الشركات المصنعة الأولوية للمنتجات الأعلى ربحية المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي.
• خلاف حول الأسعار والطاقة الإنتاجية: ابل تتهم ميكرون بفرض أسعار مرتفعة وتوجيه جزء كبير من طاقتها الإنتاجية لعملاء الذكاء الاصطناعي على حساب الأجهزة الاستهلاكية وفي المقابل ترى ميكرون أن مفاوضات الأسعار القوية التي مارستها الشركات الكبرى لسنوات قللت حوافز الاستثمار وأدت إلى قيود المعروض الحالية.
• الصين أصبحت بديل أكثر جدية: صعدت CXMT لتصبح رابع أكبر منتج للذاكرة في العالم بينما تعد YMTC من الشركات الرئيسية في تقنيات ذاكرة الفلاش وتستفيد الشركتان من الدعم الحكومي الصيني.
• لكن هناك قيود أمريكية: توجد YMTC بالفعل على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأمريكية (Entity List) بينما تخضع الشركتان لتدقيق أمريكي مكثف.
تعارض بين أولويات ترامب: القضية تضع الإدارة الأمريكية أمام خيار صعب بين:
⁃ خفض تكاليف المكونات للشركات والمستهلكين.
⁃ دعم صناعة أشباه الموصلات الأمريكية وتقليص الاعتماد على الصين.
• استثمارات ضخمة من الطرفين: تعزز ميكرون موقفها السياسي بتعهدها باستثمار نحو 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بينما تشير ابل إلى التزاماتها التصنيعية الأمريكية ومنها اتفاقها مع Broadcom بقيمة متوقعة تتجاوز 30 مليار دولار لإنتاج أكثر من 15 مليار شريحة مصنّعة في الولايات المتحدة.
• ابل لديها حجة جغرافية: تقول ابل إن الرقائق الصينية ستستخدم في منتجات تباع أساسا خارج الولايات المتحدة وبالتالي لن تؤدي مباشرة إلى إزاحة الرقائق التي تدخل السوق الأمريكية.
• ميكرون ترفض هذا الفصل: ترى أن شراء ابل للرقائق الصينية حتى للمنتجات المخصصة للأسواق الخارجية سيمنح الشركات الصينية إيرادات وحجم إنتاجي ومصداقية تقنية تساعدها على التوسع عالميا.
لماذا القضية مهمة؟
• إذا وافقت واشنطن: قد تحصل ابل على مصدر إضافي للذاكرة ما يساعدها على مواجهة النقص وخفض التكاليف وفي الوقت نفسه يمنح الشركات الصينية دفعة قوية في السوق العالمية.
• إذا رفضت واشنطن: ستستفيد ميكرون وسيعزز ذلك سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى الحد من تقدم شركات أشباه الموصلات الصينية لكن ابل قد تواجه أسعار ذاكرة أعلى ونقص أكبر ما قد يضغط على هوامش أرباحها أو يؤدي إلى رفع أسعار الأجهزة.
• الخلاصة: الخلاف ليس مجرد نزاع بين ابل وميكرون؛ بل هو اختبار لسياسة ترامب تجاه الصين: هل تعطي الإدارة الأولوية لخفض تكاليف التكنولوجيا على المدى القصير أم لتقييد نمو صناعة أشباه الموصلات الصينية وحماية الإنتاج الأمريكي على المدى الطويل؟
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple and Micron Clash over Chinese Memory Chips as the U.S. Administration Faces a Policy Test
أصدرت شركة ابل تحديثات نظام تشغيل ذات أهمية أمنية كبيرة استعداداً لإطلاق الإصدار 27 من نظام التشغيل.
الملخص:
أبل تطلق تحديثات واسعة لأنظمتها: أصدرت Apple تحديثات جديدة لأجهزة iPhone وiPad وMac وApple Watch وApple TV وVision Pro تشمل:
⁃ iOS 26.6
⁃ iPadOS 26.6
⁃ macOS Tahoe 26.6
⁃ watchOS 26.6
⁃ tvOS 26.6
⁃ visionOS 26.6
• الأولوية الكبرى هي الأمان: تتضمن تحديثات iOS وmacOS عدد كبير جدا من إصلاحات الثغرات الأمنية يصل إلى مئات الإصلاحات مجتمعة بحسب موقع MacRumors.
• الثغرات التي تم إصلاحها قد تسمح بتسريب معلومات حساسة أو تلف الذاكرة أو تجاوز قيود الحماية أو التسبب في إيقاف النظام بشكل غير متوقع.
• أبل لا تكشف عادة التفاصيل الكاملة للثغرات قبل توفير الإصلاحات لتقليل فرص استغلالها من قبل المهاجمين.
• في أواخر يونيو أطلقت ابل تحديثات iOS 26.5.2 وiPadOS 26.5.2 وmacOS Tahoe 26.5.2 بشكل عاجل وتضمنت أكثر من 25 إصلاح أمني ظهرت أولا في النسخ التجريبية من 26.6.
• iOS 26.6 وiPadOS 26.6 يستعدان لـ iOS 27 وiPadOS 27 من خلال تحسين وفهرسة بيانات البحث Spotlight وهي عملية تتم في الخلفية ولا يلاحظها المستخدم غالبا.
• الهدف من ذلك هو تقليل وقت الفهرسة بعد الانتقال إلى أنظمة 27 خصوصا أن النسخ التجريبية المبكرة من iOS 27 كانت تحتاج أحيانًا عدة أيام لإعادة بناء الفهرس بالكامل.
• يرتبط نظام البحث الجديد في الإصدار 27 بتغييرات أكبر في Spotlight وسيري وميزات الذكاء الاصطناعي ما يجعل تجهيز الفهرسة مسبق مهما لتجربة الترقية.
• macOS Tahoe 26.6 يحصل على تحسينات مماثلة في بحث Spotlight استعدادا لـ macOS 27 إلى جانب إصلاحات أمنية وأخطاء وتحسينات في الاعتمادية.
• watchOS 26.6: يركز بشكل أساسي على إصلاح الأخطاء والثغرات الأمنية دون ميزات جديدة بارزة.
• tvOS 26.6: تحديث صيانة أيضا يركز على الأمان وإصلاح الأخطاء وتحسين الأداء دون ميزات رئيسية جديدة.
• visionOS 26.6: يجمع بين إصلاحات الأخطاء والأمان وتحسينات البحث Spotlight استعدادا لـ visionOS 27 وتوصي Apple جميع مستخدمي Vision Pro بتثبيته.
• الخلاصة: هذه التحديثات ليست مهمة بسبب الميزات الجديدة بل بسبب الإصلاحات الأمنية الكبيرة والاستعداد التقني للجيل القادم من أنظمة ابل.
• لذلك من الأفضل تثبيت تحديثات 26.6 وعدم تأجيلها حتى لو لم تظهر تغييرات واضحة للمستخدم.
• وتأتي هذه التحديثات في نهاية دورة الإصدار 26 بينما بدأت ابل بالفعل اختبار أنظمة الإصدار 27 التي من المتوقع إطلاقها رسميًا في الخريف.
للمزيد:
Update Now: iOS 26.6 and macOS Tahoe 26.6 Patch Hundreds of Security Flaws
الملخص:
أبل تطلق تحديثات واسعة لأنظمتها: أصدرت Apple تحديثات جديدة لأجهزة iPhone وiPad وMac وApple Watch وApple TV وVision Pro تشمل:
⁃ iOS 26.6
⁃ iPadOS 26.6
⁃ macOS Tahoe 26.6
⁃ watchOS 26.6
⁃ tvOS 26.6
⁃ visionOS 26.6
• الأولوية الكبرى هي الأمان: تتضمن تحديثات iOS وmacOS عدد كبير جدا من إصلاحات الثغرات الأمنية يصل إلى مئات الإصلاحات مجتمعة بحسب موقع MacRumors.
• الثغرات التي تم إصلاحها قد تسمح بتسريب معلومات حساسة أو تلف الذاكرة أو تجاوز قيود الحماية أو التسبب في إيقاف النظام بشكل غير متوقع.
• أبل لا تكشف عادة التفاصيل الكاملة للثغرات قبل توفير الإصلاحات لتقليل فرص استغلالها من قبل المهاجمين.
• في أواخر يونيو أطلقت ابل تحديثات iOS 26.5.2 وiPadOS 26.5.2 وmacOS Tahoe 26.5.2 بشكل عاجل وتضمنت أكثر من 25 إصلاح أمني ظهرت أولا في النسخ التجريبية من 26.6.
• iOS 26.6 وiPadOS 26.6 يستعدان لـ iOS 27 وiPadOS 27 من خلال تحسين وفهرسة بيانات البحث Spotlight وهي عملية تتم في الخلفية ولا يلاحظها المستخدم غالبا.
• الهدف من ذلك هو تقليل وقت الفهرسة بعد الانتقال إلى أنظمة 27 خصوصا أن النسخ التجريبية المبكرة من iOS 27 كانت تحتاج أحيانًا عدة أيام لإعادة بناء الفهرس بالكامل.
• يرتبط نظام البحث الجديد في الإصدار 27 بتغييرات أكبر في Spotlight وسيري وميزات الذكاء الاصطناعي ما يجعل تجهيز الفهرسة مسبق مهما لتجربة الترقية.
• macOS Tahoe 26.6 يحصل على تحسينات مماثلة في بحث Spotlight استعدادا لـ macOS 27 إلى جانب إصلاحات أمنية وأخطاء وتحسينات في الاعتمادية.
• watchOS 26.6: يركز بشكل أساسي على إصلاح الأخطاء والثغرات الأمنية دون ميزات جديدة بارزة.
• tvOS 26.6: تحديث صيانة أيضا يركز على الأمان وإصلاح الأخطاء وتحسين الأداء دون ميزات رئيسية جديدة.
• visionOS 26.6: يجمع بين إصلاحات الأخطاء والأمان وتحسينات البحث Spotlight استعدادا لـ visionOS 27 وتوصي Apple جميع مستخدمي Vision Pro بتثبيته.
• الخلاصة: هذه التحديثات ليست مهمة بسبب الميزات الجديدة بل بسبب الإصلاحات الأمنية الكبيرة والاستعداد التقني للجيل القادم من أنظمة ابل.
• لذلك من الأفضل تثبيت تحديثات 26.6 وعدم تأجيلها حتى لو لم تظهر تغييرات واضحة للمستخدم.
• وتأتي هذه التحديثات في نهاية دورة الإصدار 26 بينما بدأت ابل بالفعل اختبار أنظمة الإصدار 27 التي من المتوقع إطلاقها رسميًا في الخريف.
للمزيد:
Update Now: iOS 26.6 and macOS Tahoe 26.6 Patch Hundreds of Security Flaws
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Issues Security-Heavy OS Updates as It Prepares Devices for Version 27
شركة ابل تعتزم الدفع قدما بقوة في سوق المنازل الذكية مع تصدر ذكاء سيري
الملخص:
• شركة ابل تستعد لإطلاق استراتيجية جديدة قوية للمنزل الذكي بعد سنوات من التأخر عن منافسين مثل أمازون وقوقل مع أجهزة وبرمجيات جديدة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي.
• المحور الأساسي سيكون جهاز Home Hub جديد مزود بشاشة مربعة بحجم يقارب 7 بوصات ومصمم ليكون مركز التحكم بأجهزة المنزل الذكي.
من المتوقع إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة:
⁃ جهاز Home Hub بين أكتوبر 2026 وبداية 2027.
⁃ Apple TV جديد في خريف 2026.
⁃ HomePod mini محدث في خريف 2026.
• Home Hub سيعمل بنظام تشغيل جديد مبني على tvOS مع واجهة تجمع عناصر من tvOS وwatchOS وiOS بما في ذلك الأيقونات والأدوات والتطبيقات.
الجهاز سيقدم مجموعة من الوظائف منها:
⁃ مكالمات فيس تايم.
⁃ مراقبة أمن المنزل.
⁃ نظام اتصال داخلي بين أجهزة المنزل.
⁃ التحكم بالأجهزة المنزلية الذكية مثل الأقفال ومكبرات الصوت.
⁃ عرض الصور والتقويمات والملاحظات.
⁃ تشغيل الموسيقى.
⁃ واجهات متعددة للساعة شبيهة بساعة Apple Watch.
• الميزة الأبرز هي التعرف على الوجه؛ إذ يستطيع الجهاز معرفة الشخص الذي ينظر إليه وتحديد المسافة منه ثم تخصيص الشاشة والمعلومات المعروضة له في الوقت الفعلي.
• يمكن للجهاز مثلا عرض تقويم وملاحظات ومحتوى شخصي مختلف بحسب الشخص الموجود أمامه مع تعديل حجم المعلومات وطريقة عرضها لتسهيل القراءة.
• الجهاز مصمم للاستفادة من Siri AI الذي يتيح الوصول إلى المعلومات الشخصية والتحكم الدقيق بالتطبيقات والأجهزة باستخدام الأوامر الصوتية.
سيكون هناك إصداران من Home Hub:
⁃ J490: شاشة على قاعدة نصف قُبّية تشبه HomePod mini مقسومة إلى نصفين.
⁃ J491: نسخة يمكن تثبيتها على الحائط باستخدام نظام مغناطيسي جديد.
⁃ ابل تتوقع أن يضع المستخدمون عدة وحدات في أنحاء المنزل.
• Apple TV وHomePod mini الجديدان سيبدوان مشابهين للإصدارات الحالية لكنهما سيحصلان على معالجات أسرع لدعم Siri AI وقد ارتفع سعرهما مؤخرا إلى 199 دولار لـ Apple TV و129 دولار لـ HomePod mini.
• المشروع تأخر عدة مرات بسبب مشاكل هندسية وجودة في تطوير سيري الجديدة؛ فقد كان مقررا إطلاقها في 2024 ثم تأجلت إلى 2025 وبعدها إلى 2026.
• الأجهزة الجديدة تعتمد بشكل أساسي على Siri AI ولذلك كان من الصعب إطلاقها قبل اكتمال النظام والميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بقاء احتمال تأجيلها مرة أخرى وإن كان غير مرجح.
• هذه الأجهزة الثلاثة ستكون مجرد البداية؛ إذ تخطط ابل لاحقا لجهاز Home Hub متطور مزود بذراع روبوتية تسمح للشاشة بالحركة والتفاعل مع الأشخاص مع شاشة أكبر بحجم 9 بوصات.
• ابل تعمل أيضا على كاميرا أمنية منزلية متطورة تحمل الاسم الرمزي J450 ونظام مرتبط بها لمنافسة منتجات Ring التابعة لأمازون.
• الخلاصة: ابل تريد تحويل المنزل الذكي إلى مجال رئيسي جديد لها وتراهن على Siri AI + Home Hub + أجهزة منزلية مترابطة لمنافسة Amazon Echo Show وGoogle Nest Hub بعد أن كانت منتجاتها المنزلية السابقة مثل HomePod وApple TV محدودة النجاح نسبيا.
الملخص:
• شركة ابل تستعد لإطلاق استراتيجية جديدة قوية للمنزل الذكي بعد سنوات من التأخر عن منافسين مثل أمازون وقوقل مع أجهزة وبرمجيات جديدة تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي.
• المحور الأساسي سيكون جهاز Home Hub جديد مزود بشاشة مربعة بحجم يقارب 7 بوصات ومصمم ليكون مركز التحكم بأجهزة المنزل الذكي.
من المتوقع إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة:
⁃ جهاز Home Hub بين أكتوبر 2026 وبداية 2027.
⁃ Apple TV جديد في خريف 2026.
⁃ HomePod mini محدث في خريف 2026.
• Home Hub سيعمل بنظام تشغيل جديد مبني على tvOS مع واجهة تجمع عناصر من tvOS وwatchOS وiOS بما في ذلك الأيقونات والأدوات والتطبيقات.
الجهاز سيقدم مجموعة من الوظائف منها:
⁃ مكالمات فيس تايم.
⁃ مراقبة أمن المنزل.
⁃ نظام اتصال داخلي بين أجهزة المنزل.
⁃ التحكم بالأجهزة المنزلية الذكية مثل الأقفال ومكبرات الصوت.
⁃ عرض الصور والتقويمات والملاحظات.
⁃ تشغيل الموسيقى.
⁃ واجهات متعددة للساعة شبيهة بساعة Apple Watch.
• الميزة الأبرز هي التعرف على الوجه؛ إذ يستطيع الجهاز معرفة الشخص الذي ينظر إليه وتحديد المسافة منه ثم تخصيص الشاشة والمعلومات المعروضة له في الوقت الفعلي.
• يمكن للجهاز مثلا عرض تقويم وملاحظات ومحتوى شخصي مختلف بحسب الشخص الموجود أمامه مع تعديل حجم المعلومات وطريقة عرضها لتسهيل القراءة.
• الجهاز مصمم للاستفادة من Siri AI الذي يتيح الوصول إلى المعلومات الشخصية والتحكم الدقيق بالتطبيقات والأجهزة باستخدام الأوامر الصوتية.
سيكون هناك إصداران من Home Hub:
⁃ J490: شاشة على قاعدة نصف قُبّية تشبه HomePod mini مقسومة إلى نصفين.
⁃ J491: نسخة يمكن تثبيتها على الحائط باستخدام نظام مغناطيسي جديد.
⁃ ابل تتوقع أن يضع المستخدمون عدة وحدات في أنحاء المنزل.
• Apple TV وHomePod mini الجديدان سيبدوان مشابهين للإصدارات الحالية لكنهما سيحصلان على معالجات أسرع لدعم Siri AI وقد ارتفع سعرهما مؤخرا إلى 199 دولار لـ Apple TV و129 دولار لـ HomePod mini.
• المشروع تأخر عدة مرات بسبب مشاكل هندسية وجودة في تطوير سيري الجديدة؛ فقد كان مقررا إطلاقها في 2024 ثم تأجلت إلى 2025 وبعدها إلى 2026.
• الأجهزة الجديدة تعتمد بشكل أساسي على Siri AI ولذلك كان من الصعب إطلاقها قبل اكتمال النظام والميزات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مع بقاء احتمال تأجيلها مرة أخرى وإن كان غير مرجح.
• هذه الأجهزة الثلاثة ستكون مجرد البداية؛ إذ تخطط ابل لاحقا لجهاز Home Hub متطور مزود بذراع روبوتية تسمح للشاشة بالحركة والتفاعل مع الأشخاص مع شاشة أكبر بحجم 9 بوصات.
• ابل تعمل أيضا على كاميرا أمنية منزلية متطورة تحمل الاسم الرمزي J450 ونظام مرتبط بها لمنافسة منتجات Ring التابعة لأمازون.
• الخلاصة: ابل تريد تحويل المنزل الذكي إلى مجال رئيسي جديد لها وتراهن على Siri AI + Home Hub + أجهزة منزلية مترابطة لمنافسة Amazon Echo Show وGoogle Nest Hub بعد أن كانت منتجاتها المنزلية السابقة مثل HomePod وApple TV محدودة النجاح نسبيا.
Bloomberg.com
Apple Set to Make Major Smart Home Push With Siri AI at Center
Apple Inc., after spending years as a laggard in the smart home market, is preparing a dramatic new push into the category with fresh devices and software.
شركة إل جي ديسبلاي الموردة لشركة ابل تستهدف السوق الجماهيري لشاشات OLED من خلال لوحات عرض أقل تكلفة وأكثر سطوعا.
الملخص:
• LG Display مورد رئيسي لشاشات ابل يطوّر تقنية OLED منخفضة التكلفة بهدف توسيع استخدام شاشات OLED خارج الفئة الفاخرة لتشمل الشاشات والتلفزيونات المتوسطة والمنخفضة السعر.
• الهدف الأساسي هو خفض تكلفة الإنتاج عبر تبسيط بنية لوحة OLED وتحسين كفاءة التصنيع مع الحفاظ على جودة الصورة المميزة لـOLED.
تسعى الشركة إلى جعل OLED تقنية أكثر انتشار بدل أن تبقى محصورة في:
⁃ تلفزيونات OLED مرتفعة السعر.
⁃ شاشات الألعاب الاحترافية.
⁃ الشاشات المتخصصة مرتفعة التكلفة.
تتميز OLED عن LCD بأنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية؛ إذ يضيء كل بكسل بنفسه ما يوفر:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تحكم دقيق في إضاءة كل بكسل.
⁃ تباين مرتفع جدا.
⁃ استجابة سريعة.
⁃ زوايا مشاهدة واسعة.
• لكن الـ OLED ما زالت أغلى تصنيع بسبب تعقيد إنتاج المواد العضوية ومشكلات العمر الافتراضي والاحتفاظ بالصورة (Burn-in).
التركيز على شاشات الكمبيوتر
• تعتبر شاشات الكمبيوتر جزء أساسي من استراتيجية LG Display الجديدة.
• OLED حققت انتشار جيد في شاشات الألعاب بفضل معدل التحديث المرتفع والاستجابة السريعة والتباين العالي.
لكنها أقل انتشار في شاشات العمل والإنتاجية بسبب:
⁃ ارتفاع السعر مقارنة بـLCD.
⁃ مخاوف الاحتفاظ بالصورة.
⁃ السطوع وثباته.
⁃ وضوح النصوص.
• دخلت LG Display سوق شاشات OLED في 2022 وطورت منذ ذلك الوقت تقنيات لتحسين العمر الافتراضي ومعدلات التحديث ووضوح النصوص.
تعمل الشركة على RGB-stripe OLED حيث ترتب وحدات البكسل الأحمر والأخضر والأزرق في نمط خطي تقليدي ما يساعد على:
⁃ تحسين وضوح النصوص.
⁃ تقليل الحواف الملونة حول الأحرف.
⁃ تحسين دقة الألوان.
⁃ جعل الـ OLED أكثر ملاءمة للعمل المكتبي والبرمجة والتصميم.
• عرضت LG Display بالفعل لوحة OLED بقياس 27 بوصة ودقة 5K وكثافة نحو 220 بكسل/بوصة وهي مواصفات مناسبة جدا للشاشات الاحترافية والإنتاجية.
لماذا هذا مهم؟
المنافسة حاليا تدور بين:
⁃ LCD: الأرخص والأكثر انتشار.
⁃ Mini-LED: سطوع أعلى وتباين أفضل مع إضاءة خلفية متطورة.
⁃ OLED: أفضل تحكم في الإضاءة والتباين لكن التكلفة أعلى.
• خفض تكلفة OLED قد يسمح بطرحها في شاشات 24 و27 و32 بوصة بأسعار أقرب إلى المنتجات السائدة بدل اقتصارها على شاشات الألعاب باهظة الثمن.
• زيادة حجم الإنتاج قد تؤدي إلى خفض التكلفة أكثر وبالتالي تسريع انتشار OLED.
هل يمكن أن تستفيد ابل؟
• نعم نظريا وهذه النقطة هي الأكثر أهمية في التقرير.
• جهاز الايماك الحالي مقاس 24 بوصة يستخدم شاشة LCD بدقة 4.5K.
• أما Studio Display مقاس 27 بوصة فيستخدم شاشة LCD بدقة 5K.
• لذلك فإن لوحة LG Display التي تجمع 27 بوصة + 5K + 220 بكسل/بوصة + OLED تتطابق تقريبًا مع الفئة التي تستخدمها ابل في شاشات سطح المكتب.
OLED قد تمنح الايماك مستقبلا:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تباين أعلى بكثير.
⁃ استجابة أسرع.
⁃ HDR أفضل.
⁃ تصميم أنحف بفضل عدم الحاجة إلى إضاءة خلفية تقليدية.
لكن ابل ستحتاج إلى التأكد من عدة أمور قبل اعتمادها خصوصا:
⁃ مقاومة Burn-in.
⁃ العمر الافتراضي.
⁃ ثبات السطوع.
⁃ استهلاك الطاقة.
⁃ دقة الألوان على المدى الطويل.
⁃ وضوح النصوص بمستوى الـ Retina.
• لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن ابل التزمت باستخدام هذه التقنية تحديدا.
• لكن إذا نجحت LG Display في خفض تكلفة تصنيع شاشات الـ OLED الكبيرة مع الحفاظ على 5K وRGB-stripe فقد تصبح التقنية مناسبة جدا لـ الايماك مستقبلي بشاشة OLED أو شاشة ابل خارجية أقل تكلفة.
الخلاصة: LG Display لا تحاول فقط جعل OLED أرخص للتلفزيونات بل تستهدف تحديدا شاشات الكمبيوتر عالية الدقة وإذا نجحت في خفض التكلفة ومعالجة مشكلة وضوح النصوص وBurn-in فقد تكون هذه الخطوة مهمة جدا لانتقال OLED من شاشات الألعاب الفاخرة إلى أجهزة مثل الايماك وApple Studio Display.
الملخص:
• LG Display مورد رئيسي لشاشات ابل يطوّر تقنية OLED منخفضة التكلفة بهدف توسيع استخدام شاشات OLED خارج الفئة الفاخرة لتشمل الشاشات والتلفزيونات المتوسطة والمنخفضة السعر.
• الهدف الأساسي هو خفض تكلفة الإنتاج عبر تبسيط بنية لوحة OLED وتحسين كفاءة التصنيع مع الحفاظ على جودة الصورة المميزة لـOLED.
تسعى الشركة إلى جعل OLED تقنية أكثر انتشار بدل أن تبقى محصورة في:
⁃ تلفزيونات OLED مرتفعة السعر.
⁃ شاشات الألعاب الاحترافية.
⁃ الشاشات المتخصصة مرتفعة التكلفة.
تتميز OLED عن LCD بأنها لا تحتاج إلى إضاءة خلفية؛ إذ يضيء كل بكسل بنفسه ما يوفر:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تحكم دقيق في إضاءة كل بكسل.
⁃ تباين مرتفع جدا.
⁃ استجابة سريعة.
⁃ زوايا مشاهدة واسعة.
• لكن الـ OLED ما زالت أغلى تصنيع بسبب تعقيد إنتاج المواد العضوية ومشكلات العمر الافتراضي والاحتفاظ بالصورة (Burn-in).
التركيز على شاشات الكمبيوتر
• تعتبر شاشات الكمبيوتر جزء أساسي من استراتيجية LG Display الجديدة.
• OLED حققت انتشار جيد في شاشات الألعاب بفضل معدل التحديث المرتفع والاستجابة السريعة والتباين العالي.
لكنها أقل انتشار في شاشات العمل والإنتاجية بسبب:
⁃ ارتفاع السعر مقارنة بـLCD.
⁃ مخاوف الاحتفاظ بالصورة.
⁃ السطوع وثباته.
⁃ وضوح النصوص.
• دخلت LG Display سوق شاشات OLED في 2022 وطورت منذ ذلك الوقت تقنيات لتحسين العمر الافتراضي ومعدلات التحديث ووضوح النصوص.
تعمل الشركة على RGB-stripe OLED حيث ترتب وحدات البكسل الأحمر والأخضر والأزرق في نمط خطي تقليدي ما يساعد على:
⁃ تحسين وضوح النصوص.
⁃ تقليل الحواف الملونة حول الأحرف.
⁃ تحسين دقة الألوان.
⁃ جعل الـ OLED أكثر ملاءمة للعمل المكتبي والبرمجة والتصميم.
• عرضت LG Display بالفعل لوحة OLED بقياس 27 بوصة ودقة 5K وكثافة نحو 220 بكسل/بوصة وهي مواصفات مناسبة جدا للشاشات الاحترافية والإنتاجية.
لماذا هذا مهم؟
المنافسة حاليا تدور بين:
⁃ LCD: الأرخص والأكثر انتشار.
⁃ Mini-LED: سطوع أعلى وتباين أفضل مع إضاءة خلفية متطورة.
⁃ OLED: أفضل تحكم في الإضاءة والتباين لكن التكلفة أعلى.
• خفض تكلفة OLED قد يسمح بطرحها في شاشات 24 و27 و32 بوصة بأسعار أقرب إلى المنتجات السائدة بدل اقتصارها على شاشات الألعاب باهظة الثمن.
• زيادة حجم الإنتاج قد تؤدي إلى خفض التكلفة أكثر وبالتالي تسريع انتشار OLED.
هل يمكن أن تستفيد ابل؟
• نعم نظريا وهذه النقطة هي الأكثر أهمية في التقرير.
• جهاز الايماك الحالي مقاس 24 بوصة يستخدم شاشة LCD بدقة 4.5K.
• أما Studio Display مقاس 27 بوصة فيستخدم شاشة LCD بدقة 5K.
• لذلك فإن لوحة LG Display التي تجمع 27 بوصة + 5K + 220 بكسل/بوصة + OLED تتطابق تقريبًا مع الفئة التي تستخدمها ابل في شاشات سطح المكتب.
OLED قد تمنح الايماك مستقبلا:
⁃ سواد حقيقي.
⁃ تباين أعلى بكثير.
⁃ استجابة أسرع.
⁃ HDR أفضل.
⁃ تصميم أنحف بفضل عدم الحاجة إلى إضاءة خلفية تقليدية.
لكن ابل ستحتاج إلى التأكد من عدة أمور قبل اعتمادها خصوصا:
⁃ مقاومة Burn-in.
⁃ العمر الافتراضي.
⁃ ثبات السطوع.
⁃ استهلاك الطاقة.
⁃ دقة الألوان على المدى الطويل.
⁃ وضوح النصوص بمستوى الـ Retina.
• لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن ابل التزمت باستخدام هذه التقنية تحديدا.
• لكن إذا نجحت LG Display في خفض تكلفة تصنيع شاشات الـ OLED الكبيرة مع الحفاظ على 5K وRGB-stripe فقد تصبح التقنية مناسبة جدا لـ الايماك مستقبلي بشاشة OLED أو شاشة ابل خارجية أقل تكلفة.
الخلاصة: LG Display لا تحاول فقط جعل OLED أرخص للتلفزيونات بل تستهدف تحديدا شاشات الكمبيوتر عالية الدقة وإذا نجحت في خفض التكلفة ومعالجة مشكلة وضوح النصوص وBurn-in فقد تكون هذه الخطوة مهمة جدا لانتقال OLED من شاشات الألعاب الفاخرة إلى أجهزة مثل الايماك وApple Studio Display.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Supplier LG Display Targets OLED’s Mass Market With Lower-Cost, Brighter Monitor Panels
يقترب تيم كوك من مكالمة أرباح شركة ابل النهائية مع وصول أسهم الشركة إلى مستوى قياسي
الملخص:
• مكالمة أرباح تاريخية لتيم كوك: يقترب تيم كوك من آخر مكالمة أرباح له كرئيس تنفيذي لشركة ابل في وقت وصلت فيه أسهم الشركة إلى مستويات قياسية واقتربت قيمتها السوقية من 5 تريليونات دولار.
• موعد النتائج: ستعلن ابل نتائج الربع المالي الثالث بعد إغلاق الأسواق يوم الخميس تليها مكالمة الأرباح في الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستكون هذه آخر مكالمة فصلية لكوك قبل تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر.
توقيت قوي لرحيل تيم كوك: لن يسلم كوك شركة تمر بمرحلة تراجع بل شركة في وضع قوي للغاية:
⁃ السهم أغلق مؤخرا عند مستوى قياسي يقارب 340 دولارا.
⁃ ارتفع بنحو 25% منذ بداية العام.
⁃ تجاوزت القيمة السوقية لـ ابل لفترة وجيزة 5 تريليونات دولار.
⁃ أصبحت من أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى أداء هذا العام.
• التوقعات مرتفعة: لم يعد المستثمرون يريدون من ابل إثبات استقرار أعمالها فقط؛ بل يريدون التأكد من أن النمو الحالي قادر على الاستمرار خصوصا مع انتقال القيادة إلى تيرنوس.
نمو قوي متوقع
يتوقع المحللون أن تحقق ابل أحد أقوى أرباع يونيو خلال سنوات:
⁃ الإيرادات المتوقعة: نحو 108.65 مليار دولار.
⁃ نمو سنوي يقارب 15.5%.
⁃ سيكون ذلك أسرع نمو لإيرادات الربع المالي الثالث منذ 2021.
• الايفون هو المحرك الأساسي: من المتوقع أن ترتفع إيرادات الايفون بأكثر من 20%.
• حافظت ابل على أسعار الايفون رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين بينما رفعت أسعار بعض أجهزة الماك بوك والايباد.
• ارتفعت شحنات الايفون عالميا بنحو 3% خلال الربع في وقت تراجع فيه سوق الهواتف الذكية عموما ما ساعد ابل على زيادة حصتها السوقية.
سيركز المستثمرون على هوامش الربح وتكاليف الذاكرة:
⁃ نمو قوي في المبيعات مع انخفاض الهوامش قد يعني أن ابل تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع التكاليف للحفاظ على الطلب.
⁃ رفع أسعار الايفون لاحقا قد يحمي الأرباح لكنه قد يختبر قدرة المستهلكين على الشراء وولاءهم للعلامة.
استراتيجية ابل في الذكاء الاصطناعي
• تأتي المكالمة الأخيرة لكوك في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم استراتيجية ابل المتحفظة تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
• تعرضت ابل لانتقادات بسبب تأخرها عن شركات مثل مايكروسوفت وألفابيت 'قوقل' وأمازون وميتا وإنفيديا في الذكاء الاصطناعي التوليدي إضافة إلى تأجيل تحسينات سيري الكبرى.
• بدلا من إنفاق مبالغ ضخمة لبناء بنية تحتية خاصة بها اعتمدت ابل بدرجة أكبر على النماذج والبنية التحتية الخارجية.
هذا النهج أصبح أكثر جاذبية لبعض المستثمرين مع تزايد المخاوف بشأن:
⁃ ضخامة الإنفاق الرأسمالي على الـ AI.
⁃ الديون المرتبطة ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية.
⁃ المخاطر المالية الناتجة عن سباق الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل ما زالت ابل تحقق تدفقات نقدية ضخمة دون الالتزام بنفس حجم الإنفاق على البنية التحتية الذي تتحمله منافساتها.
• لكن التحدي أمام ابل هو إثبات أن الاستراتيجية الأقل اعتمادا على الإنفاق الرأسمالي يمكنها إنتاج ميزات الـ AI جذابة ومميزة للمستهلكين.
• كما أن الاعتماد على تقنيات شركات أخرى قد يجعل ابل أكثر ارتباطا بمنافسين لها في الوقت نفسه.
انتقال القيادة إلى جون تيرنوس
• سيبدأ جون تيرنوس منصبه كرئيس تنفيذي في 1 سبتمبر وسيرث شركة في وضع مالي وسوقي قوي لكن ذلك يرفع سقف توقعات المستثمرين.
سيبحث المستثمرون عن ضمانات بأن انتقال القيادة لن يؤثر في:
⁃ خارطة منتجات ابل.
⁃ كفاءة سلسلة التوريد.
⁃ نمو قطاع الخدمات.
⁃ استراتيجية الذكاء الاصطناعي.
• من غير المتوقع أن يحول كوك المكالمة إلى استعراض طويل لإنجازاته؛ إذ تركز مكالمات ابل عادة على النتائج المالية وأداء المنتجات والتوقعات المستقبلية.
• مع ذلك ستتم قراءة تصريحات كوك بعناية بحثا عن إشارات حول الانتقال إلى تيرنوس وأولوياته المستقبلية.
أهم ما سيراقبه المستثمرون
1. هل سيستمر نمو الايفون القوي؟
2. ما تأثير ارتفاع تكاليف المكونات خصوصا الذاكرة؟
3. هل تستطيع ابل الحفاظ على هوامش أرباحها؟
4. كيف ستترجم شراكات ابل في الـ AI إلى منتجات وميزات مختلفة عن المنافسين؟
5. هل يستطيع تيرنوس الحفاظ على الزخم القوي الذي تركه كوك؟
الخلاصة: مكالمة الأرباح الأخيرة لكوك ليست مجرد نهاية رمزية لمسيرته فهو يستعد لتسليم ابل إلى تيرنوس في واحدة من أقوى مراحلها من حيث قيمة السهم والقيمة السوقية.
لذلك ستكون نتائج الخميس اختبارا مهما لمعرفة ما إذا كانت قوة الأعمال الحقيقية وراء ارتفاع السهم قادرة على تبرير التقييم المرتفع والتوقعات الاستثنائية التي يضعها المستثمرون على ابل.
الملخص:
• مكالمة أرباح تاريخية لتيم كوك: يقترب تيم كوك من آخر مكالمة أرباح له كرئيس تنفيذي لشركة ابل في وقت وصلت فيه أسهم الشركة إلى مستويات قياسية واقتربت قيمتها السوقية من 5 تريليونات دولار.
• موعد النتائج: ستعلن ابل نتائج الربع المالي الثالث بعد إغلاق الأسواق يوم الخميس تليها مكالمة الأرباح في الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وستكون هذه آخر مكالمة فصلية لكوك قبل تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر.
توقيت قوي لرحيل تيم كوك: لن يسلم كوك شركة تمر بمرحلة تراجع بل شركة في وضع قوي للغاية:
⁃ السهم أغلق مؤخرا عند مستوى قياسي يقارب 340 دولارا.
⁃ ارتفع بنحو 25% منذ بداية العام.
⁃ تجاوزت القيمة السوقية لـ ابل لفترة وجيزة 5 تريليونات دولار.
⁃ أصبحت من أفضل أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى أداء هذا العام.
• التوقعات مرتفعة: لم يعد المستثمرون يريدون من ابل إثبات استقرار أعمالها فقط؛ بل يريدون التأكد من أن النمو الحالي قادر على الاستمرار خصوصا مع انتقال القيادة إلى تيرنوس.
نمو قوي متوقع
يتوقع المحللون أن تحقق ابل أحد أقوى أرباع يونيو خلال سنوات:
⁃ الإيرادات المتوقعة: نحو 108.65 مليار دولار.
⁃ نمو سنوي يقارب 15.5%.
⁃ سيكون ذلك أسرع نمو لإيرادات الربع المالي الثالث منذ 2021.
• الايفون هو المحرك الأساسي: من المتوقع أن ترتفع إيرادات الايفون بأكثر من 20%.
• حافظت ابل على أسعار الايفون رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين بينما رفعت أسعار بعض أجهزة الماك بوك والايباد.
• ارتفعت شحنات الايفون عالميا بنحو 3% خلال الربع في وقت تراجع فيه سوق الهواتف الذكية عموما ما ساعد ابل على زيادة حصتها السوقية.
سيركز المستثمرون على هوامش الربح وتكاليف الذاكرة:
⁃ نمو قوي في المبيعات مع انخفاض الهوامش قد يعني أن ابل تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع التكاليف للحفاظ على الطلب.
⁃ رفع أسعار الايفون لاحقا قد يحمي الأرباح لكنه قد يختبر قدرة المستهلكين على الشراء وولاءهم للعلامة.
استراتيجية ابل في الذكاء الاصطناعي
• تأتي المكالمة الأخيرة لكوك في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم استراتيجية ابل المتحفظة تجاه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
• تعرضت ابل لانتقادات بسبب تأخرها عن شركات مثل مايكروسوفت وألفابيت 'قوقل' وأمازون وميتا وإنفيديا في الذكاء الاصطناعي التوليدي إضافة إلى تأجيل تحسينات سيري الكبرى.
• بدلا من إنفاق مبالغ ضخمة لبناء بنية تحتية خاصة بها اعتمدت ابل بدرجة أكبر على النماذج والبنية التحتية الخارجية.
هذا النهج أصبح أكثر جاذبية لبعض المستثمرين مع تزايد المخاوف بشأن:
⁃ ضخامة الإنفاق الرأسمالي على الـ AI.
⁃ الديون المرتبطة ببناء مراكز البيانات والبنية التحتية.
⁃ المخاطر المالية الناتجة عن سباق الذكاء الاصطناعي.
• في المقابل ما زالت ابل تحقق تدفقات نقدية ضخمة دون الالتزام بنفس حجم الإنفاق على البنية التحتية الذي تتحمله منافساتها.
• لكن التحدي أمام ابل هو إثبات أن الاستراتيجية الأقل اعتمادا على الإنفاق الرأسمالي يمكنها إنتاج ميزات الـ AI جذابة ومميزة للمستهلكين.
• كما أن الاعتماد على تقنيات شركات أخرى قد يجعل ابل أكثر ارتباطا بمنافسين لها في الوقت نفسه.
انتقال القيادة إلى جون تيرنوس
• سيبدأ جون تيرنوس منصبه كرئيس تنفيذي في 1 سبتمبر وسيرث شركة في وضع مالي وسوقي قوي لكن ذلك يرفع سقف توقعات المستثمرين.
سيبحث المستثمرون عن ضمانات بأن انتقال القيادة لن يؤثر في:
⁃ خارطة منتجات ابل.
⁃ كفاءة سلسلة التوريد.
⁃ نمو قطاع الخدمات.
⁃ استراتيجية الذكاء الاصطناعي.
• من غير المتوقع أن يحول كوك المكالمة إلى استعراض طويل لإنجازاته؛ إذ تركز مكالمات ابل عادة على النتائج المالية وأداء المنتجات والتوقعات المستقبلية.
• مع ذلك ستتم قراءة تصريحات كوك بعناية بحثا عن إشارات حول الانتقال إلى تيرنوس وأولوياته المستقبلية.
أهم ما سيراقبه المستثمرون
1. هل سيستمر نمو الايفون القوي؟
2. ما تأثير ارتفاع تكاليف المكونات خصوصا الذاكرة؟
3. هل تستطيع ابل الحفاظ على هوامش أرباحها؟
4. كيف ستترجم شراكات ابل في الـ AI إلى منتجات وميزات مختلفة عن المنافسين؟
5. هل يستطيع تيرنوس الحفاظ على الزخم القوي الذي تركه كوك؟
الخلاصة: مكالمة الأرباح الأخيرة لكوك ليست مجرد نهاية رمزية لمسيرته فهو يستعد لتسليم ابل إلى تيرنوس في واحدة من أقوى مراحلها من حيث قيمة السهم والقيمة السوقية.
لذلك ستكون نتائج الخميس اختبارا مهما لمعرفة ما إذا كانت قوة الأعمال الحقيقية وراء ارتفاع السهم قادرة على تبرير التقييم المرتفع والتوقعات الاستثنائية التي يضعها المستثمرون على ابل.
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Tim Cook Approaches Final Apple Earnings Call With Shares at a Record
الرئيس التنفيذي القادم لشركة ابل يريد البناء على نجاحها في مجال الأفلام والتلفزيون
اشتهر جون تيرنوس بعمله في مجال الأجهزة والعتاد لكن إحدى أولى إشاراته العلنية بصفته الرئيس التنفيذي المنتظر كانت تتعلق بأعمال البث التدفقي التي تواصل حصد الجوائز رغم استمرارها في تكبد الخسائر.
الملخص:
• أمضى جون تيرنوس 24 عاما في هندسة عتاد ابل وسيتولى منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك.
• رغم أن مسيرته ارتبطت بالعتاد خصوصا الايباد والانتقال إلى شرائح Apple Silicon اختار تيرنوس الحديث مبكرا عن قطاع مختلف: الأفلام والمسلسلات والبث الترفيهي.
• خلال العرض الأول للموسم الرابع من Ted Lasso في لوس أنجلوس قال تيرنوس إنه يريد مواصلة البناء على الزخم الذي حققته ابل في مجال الأفلام والتلفزيون مشيدا ببرامجها وشخصياتها وقصصها.
• هذه التصريحات تحمل دلالة مهمة؛ إذ تشير إلى أن ابل لا تنوي التخلي عن قطاع الترفيه رغم تكلفته العالية وعدم تحقيقه أرباحا حتى الآن.
• جاء انتقال القيادة بعد إعلان ابل في أبريل أن تيم كوك سيتحول إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي بعد نحو 15 عاما كرئيس تنفيذي فيما يخلفه تيرنوس.
حققت ابل نجاحات بارزة في قطاع الترفيه منذ إطلاق خدمة البث عام 2019:
⁃ فيلم CODA أصبح في 2022 أول فيلم من منصة بث يفوز بأوسكار أفضل فيلم.
⁃ مسلسل Severance ساهم في وصول ابل إلى رقم قياسي بلغ 81 ترشيح لجائزة Emmy في 2025.
⁃ مسلسل The Studio أصبح أكثر مسلسل كوميدي جديد فوزا بجوائز Emmy في التاريخ.
⁃ عادت Ted Lasso بموسم رابع هذا الصيف بعد أن ساعدت في جعل Apple TV+ منصة تحظى باهتمام واسع.
• حقق فيلم F1 بطولة براد بيت أكثر من 600 مليون دولار عالميا ليصبح الفيلم الأصلي الأعلى إيرادا في تاريخ ابل وأكبر نجاح عالمي لبراد بيت قبل وصوله إلى منصة ابل في ديسمبر.
• نجاح F1 مهم خصوصا لأنه أظهر أن ابل تستطيع تحقيق نجاح تجاري في دور السينما وليس فقط الحصول على إشادة نقدية وجوائز.
• مع ذلك لا تزال اقتصاديات Apple TV+ صعبة؛ إذ كانت خدمة البث تخسر أكثر من مليار دولار سنويا مع نحو 45 مليون مشترك وفق تقرير نشره موقع The Information في مارس 2025.
• بالمقابل حققت ابل إيرادات فصلية بلغت 111.2 مليار دولار ما يجعل خسائر البث صغيرة نسبيا لكنها تظل مشكلة مستمرة.
• يتزامن وصول تيرنوس مع تخفيف ابل لهدفها المتعلق بالوضع النقدي الصافي لإتاحة مزيد من الأموال للذكاء الاصطناعي والاستحواذات.
• لا يزال غير واضح ما إذا كانت ابل ستزيد إنفاقها على المحتوى في عهد تيرنوس أو ما إذا كانت ستكرر نموذج F1 الذي اعتمد على إنتاج سينمائي ضخم وتسويق مكلف.
• خلاصة تصريحات تيرنوس في العرض الأول كانت أقرب إلى رسالة استمرارية منها إلى خطة جديدة: المحتوى جيد والزخم موجود وهو يريد مواصلته.
• يأتي ذلك في وقت تواجه فيه ابل تحديات أكبر في مجالات أخرى خصوصا سيري والذكاء الاصطناعي حيث تحاول اللحاق بالمنافسين.
• الخلاصة: اختيار تيرنوس الحديث عن الترفيه في أول ظهور علني بارز له كرئيس تنفيذي مُنتظر يشير إلى أن ابل تعتبر قطاع الأفلام والمسلسلات جزءا مهما من هويتها المستقبلية حتى لو ظل مكلفا وغير مربح.
للمزيد:
Incoming Apple CEO aims to build on movie and TV progress
اشتهر جون تيرنوس بعمله في مجال الأجهزة والعتاد لكن إحدى أولى إشاراته العلنية بصفته الرئيس التنفيذي المنتظر كانت تتعلق بأعمال البث التدفقي التي تواصل حصد الجوائز رغم استمرارها في تكبد الخسائر.
الملخص:
• أمضى جون تيرنوس 24 عاما في هندسة عتاد ابل وسيتولى منصب الرئيس التنفيذي في 1 سبتمبر خلفا لتيم كوك.
• رغم أن مسيرته ارتبطت بالعتاد خصوصا الايباد والانتقال إلى شرائح Apple Silicon اختار تيرنوس الحديث مبكرا عن قطاع مختلف: الأفلام والمسلسلات والبث الترفيهي.
• خلال العرض الأول للموسم الرابع من Ted Lasso في لوس أنجلوس قال تيرنوس إنه يريد مواصلة البناء على الزخم الذي حققته ابل في مجال الأفلام والتلفزيون مشيدا ببرامجها وشخصياتها وقصصها.
• هذه التصريحات تحمل دلالة مهمة؛ إذ تشير إلى أن ابل لا تنوي التخلي عن قطاع الترفيه رغم تكلفته العالية وعدم تحقيقه أرباحا حتى الآن.
• جاء انتقال القيادة بعد إعلان ابل في أبريل أن تيم كوك سيتحول إلى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي بعد نحو 15 عاما كرئيس تنفيذي فيما يخلفه تيرنوس.
حققت ابل نجاحات بارزة في قطاع الترفيه منذ إطلاق خدمة البث عام 2019:
⁃ فيلم CODA أصبح في 2022 أول فيلم من منصة بث يفوز بأوسكار أفضل فيلم.
⁃ مسلسل Severance ساهم في وصول ابل إلى رقم قياسي بلغ 81 ترشيح لجائزة Emmy في 2025.
⁃ مسلسل The Studio أصبح أكثر مسلسل كوميدي جديد فوزا بجوائز Emmy في التاريخ.
⁃ عادت Ted Lasso بموسم رابع هذا الصيف بعد أن ساعدت في جعل Apple TV+ منصة تحظى باهتمام واسع.
• حقق فيلم F1 بطولة براد بيت أكثر من 600 مليون دولار عالميا ليصبح الفيلم الأصلي الأعلى إيرادا في تاريخ ابل وأكبر نجاح عالمي لبراد بيت قبل وصوله إلى منصة ابل في ديسمبر.
• نجاح F1 مهم خصوصا لأنه أظهر أن ابل تستطيع تحقيق نجاح تجاري في دور السينما وليس فقط الحصول على إشادة نقدية وجوائز.
• مع ذلك لا تزال اقتصاديات Apple TV+ صعبة؛ إذ كانت خدمة البث تخسر أكثر من مليار دولار سنويا مع نحو 45 مليون مشترك وفق تقرير نشره موقع The Information في مارس 2025.
• بالمقابل حققت ابل إيرادات فصلية بلغت 111.2 مليار دولار ما يجعل خسائر البث صغيرة نسبيا لكنها تظل مشكلة مستمرة.
• يتزامن وصول تيرنوس مع تخفيف ابل لهدفها المتعلق بالوضع النقدي الصافي لإتاحة مزيد من الأموال للذكاء الاصطناعي والاستحواذات.
• لا يزال غير واضح ما إذا كانت ابل ستزيد إنفاقها على المحتوى في عهد تيرنوس أو ما إذا كانت ستكرر نموذج F1 الذي اعتمد على إنتاج سينمائي ضخم وتسويق مكلف.
• خلاصة تصريحات تيرنوس في العرض الأول كانت أقرب إلى رسالة استمرارية منها إلى خطة جديدة: المحتوى جيد والزخم موجود وهو يريد مواصلته.
• يأتي ذلك في وقت تواجه فيه ابل تحديات أكبر في مجالات أخرى خصوصا سيري والذكاء الاصطناعي حيث تحاول اللحاق بالمنافسين.
• الخلاصة: اختيار تيرنوس الحديث عن الترفيه في أول ظهور علني بارز له كرئيس تنفيذي مُنتظر يشير إلى أن ابل تعتبر قطاع الأفلام والمسلسلات جزءا مهما من هويتها المستقبلية حتى لو ظل مكلفا وغير مربح.
للمزيد:
Incoming Apple CEO aims to build on movie and TV progress
TNW
Apple’s incoming CEO wants to build on the company’s film and TV run
At the Ted Lasso premiere, incoming Apple CEO John Ternus signalled continuity for a streaming business that wins awards but still loses money.