كوماند هاوس 🧃
139 subscribers
2.49K photos
70 videos
23 files
3.11K links
كل ما يتعلق في Apple: تقارير ومقالات وتدوينات مترجمة وملخصة للإرتقاء بنقل المحتوى الحصري.

بواسطة @Mo3Tah
Download Telegram
————————————
تستعد شركة BOE للانضمام إلى سلسلة توريد شاشات الـ OLED الخاصة بشركة ابل لأجهزة الايباد إير و الماك بوك برو المستقبلية

الملخص:
• قد تمنح ابل شركة BOE الصينية دور أكبر في سلسلة توريد الشاشات مع توقعات بتوريد شاشات الـ OLED لجهاز الايباد إير في عام 2027 ثم الماك بوك برى في عام 2028.
• تأتي هذه التوقعات من شركة الأبحاث Omdia وتشير إلى توسع BOE من شاشات الايفون إلى أجهزة ابل الأكبر والأكثر تعقيد تقنيا.
• دخول BOE إلى هذه الفئات سيزيد المنافسة مع Samsung Display وLG Display اللتين تهيمنان حاليا على توريد شاشات OLED المتطورة لـ ابل.
• تحسن فرص BOE يعود إلى زيادة طاقتها الإنتاجية للجيل الجديد من شاشات OLED وتحسن جودة التصنيع والاعتمادية والمواصفات التقنية.
• من المتوقع أن تختبر ابل BOE أولا عبر الايباد إير الأقل تطلب قبل اعتمادها في الماك بوك برى الذي يتطلب معايير أعلى للسطوع وكفاءة الطاقة ودقة الألوان والعمر الافتراضي ومقاومة احتباس الصورة.
• نجاح BOE في الفوز بعقد الماك بوك برو سيكون إنجاز كبير لأن تصنيع شاشاته يتطلب عمليات أكثر تعقيد ومعايير جودة أعلى من شاشات الايفون.
• تتوقع Omdia أن يأتي الايباد إير 2027 بقياسي 11 و13 بوصة مع تقاسم الإنتاج بين BOE وSamsung Display.
• سيستخدم الايباد إير شاشة RGB OLED أحادية الطبقة (Single-layer OLED) مع تصميم هجين ما يسمح بجهاز أنحف وتكلفة أقل.
• ستستخدم BOE تقنية LTPS في لوحة القيادة الخلفية بينما ستستخدم سامسونغ تقنية لوحة خلفية من الأوكسيد Oxide Backplane مع إمكانية الانتقال إلى مصنع OLED من الجيل 8.6 مستقبلا.
• اختيار شاشة OLED أحادية الطبقة سيحافظ على الفارق بين الايباد إير والايباد برو إذ سيواصل البرو استخدام شاشة Tandem OLED ثنائية الطبقة ذات السطوع الأعلى والعمر الأطول.

بالنسبة لـ الماك بوك برو OLED تتوقع Omdia استخدام:
- تقنية LTPO لتغيير معدل التحديث ديناميكيا وتقليل استهلاك الطاقة.
- بنية RGB Tandem Hybrid OLED لتوفير سطوع وعمر افتراضي يناسبان الاستخدام الاحترافي.

• من المرجح أن تبدأ ابل بإطلاق أول الماك بوك برو OLED بالاعتماد على سامسونغ ثم تضيف BOE كمورد لاحقا بعد إثبات جودة الإنتاج وهو نهج اتبعته الل سابقا مع التقنيات الجديدة.

تشير التوقعات أيضا إلى أن ابل عدلت خطتها طويلة الأمد لشاشات OLED:
- إلغاء فكرة الماك بوك قابل للطي بشاشة بين 16.1 و18 بوصة.
- التخلي عن بعض المقاسات المخطط لها مثل 14.4 و16.1 بوصة.
- الإبقاء على مقاسي 14.3 و16.3 بوصة لسلسلة الماك بوك برو.

• تتوقع Omdia أن تعتمد ابل مستقبلا تصميم مرشح اللون على التغليف Color Filter on Encapsulation (CFOE) الذي يضع مرشح الألوان فوق طبقة التغليف مباشرة ما يقلل سماكة الشاشة عبر الاستغناء عن المستقطب التقليدي (Polarizer).
• تستهدف ابل أيضا تغطية 95% من فضاء الألوان BT.2020 وتدرس استخدام مواد الفسفور الأخضر (Green Phosphorescent Emitters) لتحسين الكفاءة في الشاشات المتقدمة.
• جميع هذه المواصفات لا تزال توقعات من Omdia وليست خطط مؤكدة من ابل.
• ذكرت Omdia أيضا أن ابل تدرس تطوير الماك بوك بقياس 13.8 بوصة بشاشة شاشة هجينة أحادية الطبقة Hybrid Single-layer OLED قد يصل في 2029.
• طلبت ابل معلومات أولية عن هذه الشاشة من Samsung Display وLG Display وBOE لدراسة الجدوى والتكلفة والطاقة الإنتاجية دون أن يعني ذلك الموافقة النهائية على المنتج.
• إذا أطلقت ابل هذا الجهاز فمن المرجح أن تعتمد على أكثر من مورد واحد للشاشات ما يمنح BOE فرصة إضافية لدخول سلسلة التوريد.
• استثمرت Samsung Display بكثافة في مصانع OLED من الجيل 8.6 المخصصة للأجهزة اللوحية والحواسيب المحمولة ومن المتوقع أن تمتلك أفضلية في المراحل الأولى من انتقال الماك بوك إلى OLED.

لا يعني توسع BOE استبعاد سامسونغ أو LG بل يمنح ابل:
- زيادة الطاقة الإنتاجية.
- تنويع مصادر التوريد وتقليل المخاطر الجغرافية.
- قوة تفاوضية أكبر مع الموردين.

• قبول BOE كمورد لشاشات الماك بوك برو سيكون دليل على قدرتها على تلبية أحد أعلى معايير ابل في شاشات OLED كبيرة الحجم.
• يمثل انتقال ابل إلى OLED توسعًا بدأ مع الايباد برو ومن المتوقع أن يمتد إلى الايباد برو ثم الماك بوك برو ما سيزيد الطلب على شاشات OLED كبيرة الحجم.
• ترى Omdia أن هذه الخطط قد تعيد تشكيل المنافسة في صناعة الشاشات الآسيوية مع محاولة BOE التحول من مورد ثانوي لـ ابل إلى منافس مباشر لـ Samsung Display وLG Display في أهم برامج شاشات OLED لدى الشركة.
• سيعتمد نجاح BOE في الحصول على هذه العقود على قدرتها على تحقيق إنتاج مستقر وجودة عالية وأداء تقني يفي بمعايير ابل مع الإشارة إلى أن عامي 2027 و2028 يمثلان الإطار الزمني المتوقع لهذا التحول.
————————————
تسجل شركة ابل خدمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الصين بينما تتولى Alibaba وBaidu بذلك أدوار رئيسية.

الملخص:
* حصلت ابل على موافقة رسمية لتسجيل خدمات Apple Intelligence في الصين ما يزيل أحد أكبر العوائق التنظيمية أمام إطلاقها على أجهزة الايفون داخل البلاد.
* لن تعتمد النسخة الصينية على نماذج ابل وChatGPT كما في الأسواق الأخرى بل ستستخدم نماذج ذكاء اصطناعي محلية من Alibaba وBaidu امتثالا للقوانين الصينية.
* ستدمج ابل ميزة البحث البصري Baidu Visual Search داخل Apple Intelligence لتوفير بحث ذكي يعتمد على الصور والنصوص مع احتمال استخدامها لتحسين قدرات سيري.
* كشفت عمليات تفكيك إصدارات iOS الأخيرة عن إشارات داخل النظام إلى Baidu Visual Search مما أكد التعاون بين الشركتين.
* أكدت Alibaba أن نموذج Qwen سيُدمج في Apple Intelligence عبر أنظمة iOS وiPadOS وmacOS وvisionOS للمستخدمين في الصين.
* يتوقع أن يتولى نموذج Qwen المهام التوليدية العامة بينما قد تتولى Baidu خدمات البحث واسترجاع المعلومات وبعض وظائف سيري رغم أن ابل لم تكشف رسميا عن توزيع الأدوار.
* تعتمد ابل استراتيجية “موردين” في الصين لأن القوانين تمنع استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الأجنبية مباشرة دون شركاء محليين معتمدين.
* يتعين على خدمات الذكاء الاصطناعي العامة في الصين اجتياز مراجعات تتعلق بأمن البيانات وشفافية الخوارزميات والالتزام بقيود المحتوى وهو ما فرض على ابل تطوير نسخة مختلفة من Apple Intelligence.
* ستختلف النسخة الصينية عن النسخة العالمية في البنية الداخلية رغم احتفاظها بنفس الاسم والواجهة إذ ستستخدم خوادم ونماذج وسياسات محتوى محلية.
* من المرجح ألا تتضمن النسخة الصينية تكامل ChatGPT وسيحل محله نموذج Qwen أو نموذج صيني معتمد لتنفيذ الطلبات التي تحتاج إلى معرفة خارجية أو قدرات توليدية متقدمة.
* قد تختلف إجابات النظام وقيود المحتوى عن النسخة العالمية خاصة في الموضوعات الحساسة سياسيا بما يتوافق مع اللوائح الصينية.
* لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى ستتمكن ابل من تطبيق نموذجها الخاص بحماية الخصوصية (Private Cloud Compute) داخل الصين إذ قد تتطلب القوانين معالجة البيانات محليا عبر Alibaba أو Baidu.
* لم توضح ابل بعد كيفية إدارة بيانات المستخدمين في الصين أو متى ترسل الطلبات إلى الشركاء المحليين أو مدة الاحتفاظ بالبيانات.
* لا يعني التسجيل إطلاق الخدمة فورا فما زالت ابل بحاجة إلى استكمال التكامل التقني والاختبارات الأمنية وربطها بتحديثات أنظمة التشغيل.
* من المتوقع أن تصل ميزات Apple Intelligence تدريجيا بدءا من أدوات الكتابة وتلخيص الإشعارات وتحسينات سيري وتحرير الصور قبل الميزات الأكثر تعقيدا.
* من المرجح أيضا أن تقتصر الخدمة في البداية على أجهزة الايفون الأحدث المزودة بذاكرة ومعالجات كافية كما هو الحال عالميا.
* جاء هذا التطور في وقت ارتفعت فيه شحنات الليفون في الصين بنسبة 24.4% خلال الربع الثاني ما يمنح ابل فرصة لتعزيز تعافيها في السوق.
* ترى ابل أن توفير Apple Intelligence في الصين أصبح ضروريا لمنافسة شركات مثل هواوي وشاومي وأولو وفيفو التي سبقتها في دمج الذكاء الاصطناعي داخل هواتفها.
* يمثل اعتماد ابا على Alibaba وBaidu انتصا استراتيجي للشركتين إذ يمنحهما حضور واسع على أجهزة ابل بينما يضمن للصين تشغيل خدمة ذكاء اصطناعي أجنبية ضمن إطارها التنظيمي المحلي.
* يمثل هذا التسجيل خطوة كبيرة نحو إطلاق Apple Intelligence في الصين لكنه يؤكد أيضًا أن الشركة اضطرت إلى إعادة تصميم المنصة بما يتوافق مع المتطلبات التقنية والتنظيمية الصينية وليس مجرد ترجمتها أو تكييفها محليا.
————————————
تقول شركة OpenAI إن شركة ابل لم تربط حتى الآن مزاعم سرقة الملفات بعملها على تطوير الأجهزة.

الملخص:
• أصدرت شركة OpenAI أول رد مباشر ومفصل على دعوى ابل المتعلقة بسرقة الأسرار التجارية مؤكدة أنها لا تعلم بوجود أي دليل يثبت صحة مزاعم ابل.
• قالت OpenAI إنها لا تسعى ولا ترغب في الحصول على أي معلومات سرية تخص ابل وتنفي أنها طلبت أو استلمت أو استخدمت أي بيانات محمية.
• يتمحور دفاع OpenAI حول أن ابل لم تثبت وجود صلة بين تصرفات الموظفين السابقين وبين الشركة نفسها أو برنامجها لتطوير الأجهزة.
• ترى OpenAI أن اتهامات ابل تركز على أفراد لكنها لا تقدم دليل على أن الإدارة أو فرق الهندسة أو تطوير المنتجات داخل OpenAI استفادت من أي معلومات سرية.
• تتهم ابل موظفين سابقين من بينهم Tang Yew Tan وChang Liu بالاحتفاظ بملفات حساسة والوصول إلى أنظمة داخلية ونقل معلومات متعلقة بالموردين.
• تؤكد OpenAI أن إثبات ارتكاب هؤلاء الأفراد مخالفات – إن حدث – لا يعني تلقائيا أن الشركة شاركت فيها أو استغلتها.
• تشير OpenAI إلى أن ابل مطالبة بإثبات أن المعلومات السرية دخلت بالفعل إلى أنظمة OpenAI أو أثرت في تصميم منتجاتها أو مفاوضاتها مع الموردين.
• اختيار OpenAI لعبارة “لسنا على علم بأي دليل” يترك مجالا للدفاع القانوني دون نفي كل واقعة فردية بل ينفي وجود رابط بينها وبين نشاط الشركة الرسمي.
• من المتوقع أن تجادل OpenAI بأنها تمنع موظفيها من جلب معلومات سرية من أصحاب العمل السابقين وأن تطوير منتجاتها تم بشكل مستقل.
• قد تدفع OpenAI أيضا بأن ابل تحاول اعتبار خبرة موظفيها السابقة ملكية دائمة لها بينما ترد ابل بأن القضية تتعلق بوثائق ومعلومات هندسية محددة وليست بالخبرة العامة.
• تعتمد دعوى ابل على نمط أوسع يشمل توظيف OpenAI عدداً كبير من مهندسي ابل السابقين والتواصل مع موردي ابل وبناء فريق أجهزة بسرعة كبيرة.
• تقر ابل بأن توظيف موظفي المنافسين قانوني لكنها تزعم أن ذلك ترافق مع محاولات للحصول على معلومات كان يجب أن تبقى سرية.
• ترد OpenAI بأن استقطاب مهندسي ابل أمر طبيعي نظرا لخبرتهم الكبيرة في مجال الأجهزة الاستهلاكية وليس دليل على سرقة أسرار تجارية.
• ستنتقل القضية الآن إلى مرحلة الاكتشاف القضائي (Discovery) حيث يمكن لـ ابل طلب رسائل داخلية وسجلات التوظيف ووثائق التصميم وسجلات الهندسة ومراسلات الموردين وفحص الأجهزة والحسابات السحابية.
• قد تكشف هذه المرحلة ما إذا كانت أي معلومات سرية من ابل وصلت إلى OpenAI أو استُخدمت أثناء تطوير منتجاتها أو تؤكد أن التطوير تم بشكل مستقل.
• يرى بعض الخبراء القانونيين أن الدعوى قد تكون أيضا وسيلة لـ ابل لمعرفة ما حدث داخل OpenAI إذ لا يمكنها الوصول إلى سجلاتها دون إجراءات التقاضي.
• تؤكد OpenAI أن استثماراتها الكبيرة واستحواذها على شركة io وفريقها الهندسي كافية لتطوير أجهزة أصلية دون الحاجة إلى أسرار ابل.
• لم تقدم OpenAI حتى الآن رد تفصيلي على كل اتهام مثل مصير الملفات محل النزاع أو نتائج أي تحقيق داخلي ومن المتوقع أن تظهر هذه التفاصيل في مذكرات المحكمة لاحقا.
• لا تزال OpenAI مستمرة في تطوير أول جهاز استهلاكي لها ولم تحصل ابل حتى الآن على أمر قضائي يوقف المشروع.
• تشير التقارير إلى أن الجهاز سيكون مساعد ذكي محمول بلا شاشة مزودا بكاميرات وميكروفونات ومستشعرات بيئية.
• تهدف OpenAI من بيانها أيضا إلى طمأنة الموظفين والموردين والشركاء بأن الدعوى لا تثبت وجود مخالفة من جانبها.
• رغم دفاع OpenAI لا يعني ذلك أن قضية ابل ضعيفة؛ إذ تؤكد ابل أنها تمتلك سجلات وصول إلى الأنظمة ومعلومات عن أجهزة احتُفظ بها واتصالات بين الموظفين السابقين والموردين.
• إذا تمكنت ابل من إثبات أن معلوماتها السرية استُخدمت فعلا في تطوير أجهزة OpenAI فقد تواجه الأخيرة تعويضات مالية أو قيود على منتجاتها أو إلزامها بإعادة تصميم أجزاء منها.
• أصبحت نقطة الخلاف الأساسية واضحة: ابل تؤكد أن OpenAI نسقت للاستفادة من أسرارها التجارية بينما تؤكد OpenAI أن ابل لم تقدم حتى الآن دليلا يربط الشركة نفسها بأي إساءة استخدام لتلك الأسرار.
————————————
تتطلع ابل إلى ما هو أبعد من رقائقها المطورة داخليا لسد الفجوة في قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

الملخص:
• تدرس ابل الاستحواذ على شركات متخصصة في أشباه الموصلات لتسريع تطوير معالجات ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات بدلا من الاعتماد على المعالجات المشتقة من أجهزة الماك.
• أجرت الشركة محادثات مع شركات ناشئة في مجال الرقائق ومع بنوك استثمارية لاستكشاف فرص الاستحواذ مع تركيز على تقنيات الخوادم وليس رقائق A-series أو M-series المخصصة للأجهزة الاستهلاكية.
• يمثل ذلك تحولًا في استراتيجية ابل التي اعتادت الاستحواذ على فرق صغيرة وتقنيات محددة بدلا من صفقات كبيرة في قطاع أشباه الموصلات.
• تشير الخطوة إلى تزايد الضغوط داخل ابل بعد أن أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي أكثر تعقيد وتطلب لقدرات حوسبية أعلى.
• تعتمد خوادم ابل الحالية على معالجات M2 Ultra لكنها واجهت صعوبات في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لأنها صُممت أساسا للحواسيب الشخصية وليس للبنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي.
• تحتاج معالجات الذكاء الاصطناعي الحديثة إلى قدرات متخصصة مثل سرعة نقل البيانات بين الرقائق وعرض نطاق ذاكرة مرتفع واتصالات فائقة السرعة بين الخوادم وهي مجالات تسعى ابل لتعزيزها.
• أفاد التقرير بأن مشروع ابل الداخلي لمعالج خوادم الذكاء الاصطناعي المعروف باسم Baltra تأجل عن موعد إطلاقه المخطط له هذا العام دون تحديد موعد جديد.
• تأخر مشروع Baltra يأتي في وقت تستثمر فيه شركات مثل مايكروسوفت وأمازون وألفابيت 'قوقل' وميتا مليارات الدولارات في معالجات ومراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي بينما تواصل إنفيديا هيمنتها على السوق.
• خلال اختبار دمج نموذج Gemini في سيري اكتشفت ابل أن خوادمها الحالية لم تستطع تشغيل النموذج بكفاءة ما اضطرها إلى استخدام معالجات إنفيديا عبر البنية السحابية التابعة لـ قوقل.
• يسلط ذلك الضوء على رغبة ابل في تقليل اعتمادها على وقوقل وإنفيديا والتحكم الكامل بالبنية التحتية التي تشغل Apple Intelligence.

قد تستهدف ابل شركات تطور تقنيات مثل:
- مسرعات الاستدلال (Inference Accelerators).
- تقنيات الربط عالي السرعة بين الرقائق.
- وحدات التحكم بالذاكرة.
- الاتصالات الضوئية.
- التغليف المتقدم للرقائق.
- معماريات معالجات جديدة.

• يبدو أن اهتمام ابل يتركز على الاستدلال (Inference) أي تشغيل النماذج لخدمة المستخدمين أكثر من تدريب النماذج لأن ذلك يرتبط مباشرة بخدمات سيري وApple Intelligence.
• تاريخيا استخدمت ابل الاستحواذات لبناء قدراتها التقنية كما فعلت مع P.A. Semi التي أسهمت في تطوير معالجات Apple Silicon ومع استحواذها على أعمال مودم إنتل ومؤخرا شركة Q.ai المتخصصة في تقنيات التعلم الآلي.
• تمتلك ابل سيولة مالية كبيرة (نحو 45.6 مليار دولار نقدا) تجعل تمويل أي استحواذ محتمل أمر غير صعب لكن التحديات تكمن في تقييم الشركات والحصول على الموافقات التنظيمية ودمج التقنيات.
• اتفاقية ابل الأخيرة مع Broadcom التي تتجاوز قيمتها 30 مليار دولار تعزز سلسلة التوريد لكنها لا توفر المعمارية المتخصصة التي تحتاجها ابل لمعالجات الذكاء الاصطناعي.
• الاستحواذ على شركة ناشئة قد يكون أسرع من تطوير جميع التقنيات داخليا إذ يمنح ابل خبرات هندسية وبرمجية جاهزة بما في ذلك المترجمات وأدوات تشغيل المعالجات.
• امتلاك معالجات خوادم خاصة سيساعد ابل على خفض تكلفة تشغيل Apple Intelligence وتحسين الأداء وتقليل زمن الاستجابة وتعزيز الخصوصية عبر الحوسبة السحابية الخاصة Private Cloud Compute.
• حتى لو استحوذت ابل على شركة متخصصة فمن المرجح أن يستغرق دمج التقنية وإطلاق معالجات إنتاجية عدة سنوات كما حدث سابقًا مع مشروع مودم إنتل.
• يعكس هذا التوجه تحولًا أوسع في استراتيجية ابل إذ أصبحت أكثر استعداد للاعتماد مؤقتا على شركاء خارجيين مثل OpenAI وقوقل مع السعي في الوقت نفسه إلى استعادة السيطرة الكاملة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التي تشغلها في المستقبل.

-
تقرير The information (مدفوع):
Apple Hunts for AI Chip Acquisitions
————————————
لماذا لا يقلد أحد شركة ابل؟

تتهم شركة آبل شركة OpenAI وشركة io Products التابعة لنجم التصميم السابق جوني آيف بسرقة أسرار تجارية متعلقة بالأجهزة في دعوى قضائية ضخمة:
"رفعت شركة ابل دعوى قضائية ضد شركة OpenAI يوم الجمعة بتهمة سرقة أسرارها التجارية في خطوة غير مسبوقة تضع الشركة المصنعة لهواتف الايفون التي تبلغ قيمتها 4.6 تريليون دولار في مواجهة شركة OpenAI الناشئة سريعة النمو في مجال الذكاء الاصطناعي وذلك في الوقت الذي تستعد فيه الأخيرة لإطلاق جيل جديد من منتجات الأجهزة التي صُممت إلى حد كبير على يد رئيس قسم التصميم السابق في ابل.

وفي الدعوى القضائية التي رُفعت أمام محكمة المنطقة الشمالية من كاليفورنيا اتهمت فيها ابل اثنين من موظفيها السابقين اللذين يعملان حاليا في OpenAI بسرقة بيانات سرية بشكل ممنهج بما في ذلك معلومات حول منتجات أجهزة لم تُطرح بعد ومواصفات فنية وتفاصيل حول الموردين والمتعاقدين في سلسلة توريد ابل.

كما تضمنت الدعوى شركة OpenAI كمدعى عليها بالإضافة إلى شركة io Products وهي شركة تصميم أجهزة استحوذت عليها OpenAI العام الماضي والتي شارك في تأسيسها رئيس قسم التصميم السابق في ابل جوني آيف."


ملاحظة: قال ستيف جوبز إنه لو أُخرج أي شخص من شركة ابل لكان عديم الفائدة وكان محقا في مقالتي عام 2013 بعنوان "لماذا لا يقلد أحد آبل؟".

وقد جادلت بأنه على الرغم من محاولة الجميع تقليد منتجات ابل إلا أن أحد لا يحاول إعادة ابتكار نموذج تشغيلها.

ويبدو أن شركة OpenAI هي أول من حاول ذلك مع أنني أرى أنها لا تملك أدنى فكرة عما تفعله.
————————————
تستعد ابل لإطلاق الايباد ميني بشاشة OLED مع تحديثات لطرازات الفئة الاقتصادية والايباد إير في عام 2027.

الملخص:
• تستعد ابل لإطلاق أكبر تحديث لجهاز الايباد ميمي منذ نحو خمس سنوات مع تزويده لأول مرة بشاشة الـ OLED التي توفر جودة عرض أعلى وتستخدمها ابل بالفعل في أجهزة الايفون منذ 2017 والايباد برو منذ 2024.
• يحمل الجهاز الجديد الاسم الرمزي J510 ومن المتوقع الكشف عنه في الخريف المقبل مع طرحه في الأسواق بحلول أكتوبر.
• تعمل ابل أيضا على تحديثات جديدة لكل من:
• الايباد الأساسي (الاسم الرمزي J581) مطلع عام 2027 مع التركيز على معالج أسرع دون تغيير كبير في التصميم.
• الايباد إير (الاسمان الرمزيان J807 وJ837) بقياسي 11 و13 بوصة ومن المتوقع إطلاقهما في ربيع 2027.
• كما تخطط الشركة لإطلاق الايباد برو جديد خلال الفترة نفسها.
• تأتي هذه التحديثات بعد الأداء القوي لسلسلة الايباد حيث تجاوزت مبيعاتها توقعات وول ستريت خلال الربعين الماضيين ومن المتوقع أن ترتفع الإيرادات بنسبة 6% لتقترب من 30 مليار دولار خلال السنة المالية الحالية.
• لم يتغير تصميم الايباد ميني منذ إعادة تصميمه في عام 2021 بينما حصل فقط على معالج أحدث قبل عامين.
• آخر تحديث لجهاز الايباد الأساسي كان في مارس 2025 ويستهدف الطلاب والأطفال والاستخدامات اليومية الخفيفة.
• تعمل ابل أيضًا على تحديثات جديدة لقلم Apple Pencil بالتزامن مع إطلاق أجهزة الايباد الجديدة.

ستأتي هذه الأجهزة بعد إطلاق كبير في سبتمبر يشمل:
- أول ايفون قابل للطي من ابل.
- الايفون 18 برو والايفون 18 برو ماكس.
- تحديثات لساعات Apple Watch وعدة أجهزة Mac.

رفعت ابل أسعار معظم أجهزتها الشهر الماضي بسبب أزمة عالمية في رقائق الذاكرة:
- الايباد الأساسي: من 449 دولار.
- الايباد ميني: من 599 دولار (زيادة 100 دولار).
- الايباد إير 13 بوصة: حتى 949 دولار (زيادة تصل إلى 200 دولار).
- الايباد برو 13 بوصة: يبدأ من 1499 دولار (زيادة 200 دولار).

• من المتوقع أن يؤدي اعتماد شاشة OLED في الايباد ميني إلى ارتفاع سعره أكثر.
• تعمل ابل أيضا على تطوير الايباد إير بشاشة OLED مستقبلا لكنها لا تخطط حاليًا لإضافة هذه التقنية إلى الايباد الأساسي وستواصل استخدام شاشات LCD الأقل تكلفة.
• أطلقت ابل الايباد ميني لأول مرة عام 2012 لمنافسة الأجهزة اللوحية الصغيرة لكن شعبيته تراجعت مع انتشار الهواتف الكبيرة مثل الايفون بلس والبرو ماكس.
• عاد الجهاز لاكتساب بعض الزخم بعد إيقاف الايبود تش في 2022 وأصبح خيار مفضلا لبعض المستخدمين وعشاق التقنية.
• قد يشكل الايفون القابل للطي منافس لـ الايباد ميمي إذ يتوقع أن يأتي بشاشة 7.8 بوصة عند فتحه (مقابل 8.3 بوصة في الايباد ميني) مع واجهة استخدام شبيهة بالآيباد.
• رغم ذلك سيظل السعر عامل فارق؛ إذ يتوقع أن يتجاوز سعر الايفون القابل للطي 2000 دولار أي بنحو 1500 دولار أكثر من السعر الابتدائي الحالي لـ الايباد ميني.
————————————
فايننشال تايمز: شركة ابل تستهدف عشرات الموظفين في شركة OpenAI برسائل قانونية

شركة تصنيع هواتف الايفون تصعد من أساليبها العدائية في نزاعها حول الأسرار التجارية مع مختبر الذكاء الاصطناعي

الملخص:
• أرسلت شركة ابل إنذارات قانونية شخصية إلى نحو 40 موظف حاليا في OpenAI كانوا يعملون سابقا لديها مطالبة إياهم بالحفاظ على جميع المستندات والمراسلات ذات الصلة إضافة إلى طلب عقد اجتماعات مع محاميها.
• تأتي هذه الخطوة ضمن جهود ابل لجمع أدلة تدعم دعواها القضائية التي تتهم OpenAI بسرقة أسرار تجارية وخطط سرية خاصة بأجهزة الشركة.
• رفضت كل من شركتي ابل وOpenAI التعليق على هذه التطورات.
• تعكس الرسائل القانونية نهج تصعيدي من ابل بعد رفعها دعوى قضائية كبيرة الأسبوع الماضي ضد OpenAI وموظفين سابقين لديها.
• تؤكد ابل في الدعوى أن الأدلة التي قدمتها ليست سوى “رأس جبل الجليد” بينما تؤكد OpenAI أنها لا تعلم بوجود أي أدلة تثبت صحة الاتهامات وأنها لا تسعى للحصول على الأسرار التجارية للشركات الأخرى.
• يمثل النزاع تصعيد كبير بين شركتين بارزتين في وادي السيليكون وقد يشكل تحدي قانوني لـOpenAI في وقت تستعد فيه لطرح عام أولي (IPO) طال انتظاره.
• تزعم ابل أن أعمال OpenAI في مجال الأجهزة تعتمد على أسرار تجارية تم الاستيلاء عليها مما قد يعقد خططها لإطلاق عائلة من أجهزة الذكاء الاصطناعي.
• سبق أن تعاونت الشركتان لدمج تقنيات OpenAI في سيري إلا أن ابل اتجهت لاحقًا إلى التعاون مع قوقل في ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي كشفت عنها في يونيو.
• تستهدف الدعوى القضائية شخصين فقط من بينهما كبير مصممي أجهزة ابل السابق الذي يشغل حاليا منصب رئيس قسم الأجهزة في OpenAI ولا تشمل سام ألتمان أو جوني آيف.
• بعد رفع الدعوى مباشرة وسعت ابل نطاق تحركاتها القانونية بإرسال رسائل إلى نحو 10% من الموظفين السابقين لديها الذين يعملون حاليا في OpenAI.
• تعمل OpenAI على تطوير أول جهاز لها وهو جهاز منزلي صغير بحجم راحة اليد يشبه السماعة الذكية من دون شاشة ويضم ميكروفون وكاميرات لفهم البيئة المحيطة.
• سيدعم الجهاز مساعد ذكي يعتمد على بيانات المستخدم وتفاعلاته اليومية لتقديم تجربة أكثر تخصيصا.
• لا تتوقع OpenAI طرح الجهاز في الأسواق خلال العام الحالي حتى قبل بدء النزاع القضائي.
• واجهت الشركة تحديات في تطوير شخصية المساعد الذكي بحيث يكون مفيد دون أن يصبح متطفل إضافة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية وصعوبة توفير شرائح إلكترونية قوية بما يكفي لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على جهاز موجه للمستهلكين.
————————————
شركة ابل تجري محادثات مبكرة للتوصل إلى تسوية مع وزارة العدل الأمريكية بشأن قضية الاحتكار.

الملخص:
• تجري شركة ابل ووزارة العدل الأميركية (DOJ) مناقشات أولية للتوصل إلى تسوية بشأن دعوى مكافحة الاحتكار المرفوعة ضد الشركة في عام 2024.
• المفاوضات لا تزال جارية لكن لا يوجد أي ضمان للتوصل إلى اتفاق كما لم يُحدد موعد للمحاكمة حتى الآن.
• قدمت ابل عدة عروض هذا العام لإنهاء القضية إلا أن مفاوضات التسوية قد تنتهي دون اتفاق.
• رفعت الحكومة الأميركية الدعوى خلال إدارة الرئيس جو بايدن متهمة ابل بالإضرار بالمنافسين ومطوري التطبيقات والمستهلكين عبر ممارسات احتكارية.
• في يونيو 2025 فشلت ابل في طلبها رفض الدعوى ما سمح باستمرار القضية

تشمل أبرز اتهامات وزارة العدل:
- منع أو تقييد تطبيقات Super Apps التي تضم تطبيقات مصغرة مثل WeChat.
- إعاقة حلول المراسلة المنافسة.
- تقييد تطبيقات بث الألعاب والخدمات السحابية.
- الحد من المحافظ الرقمية المنافسة.
- عرقلة المنافسة في سوق الساعات الذكية.

• انضمت إلى الدعوى 19 ولاية أميركية إضافة إلى مقاطعة كولومبيا ولم يتضح ما إذا كانت تشارك في مفاوضات التسوية.
• في إدارة الرئيس دونالد ترامب اتجهت وزارة العدل إلى تسوية عدد من قضايا مكافحة الاحتكار الموروثة باعتبارها أقل تكلفة وأسرع في تحقيق نتائج للمستهلكين مقارنة بالتقاضي الطويل

نفذت ابل بالفعل عدة تغييرات استجابة لجزء من الشكاوى منها:
- إطلاق برنامج لدعم التطبيقات المصغرة (Mini Apps).
- دعم معيار RCS للمراسلة في تطبيق الرسائل.
- السماح بتطبيقات بث الألعاب والخدمات السحابية.
- فتح شريحة الدفع NFC في iPhone أمام تطبيقات الجهات الخارجية.

• رغم ذلك لا تزال ساعة Apple Watch غير متوافقة مع هواتف أندرويد لكن ابل أضافت تحسينات لتسهيل استخدام الساعات غير التابعة لها مع أجهزة الايفون.
————————————
تتنافس شركتا ابل وإنفيديا على لقب الشركة الأكثر قيمة في العالم

تفوقت شركة ابل على شركة إنفيديا في القيمة السوقية واستعادت مكانتها كأكثر الشركات قيمة في العالم.

الملخص:
• شهدت جلسة الجمعة منافسة بين ابل وإنفيديا على لقب الشركة الأعلى قيمة في العالم وتمكنت ابل لفترة وجيزة من تجاوز إنفيديا قبل أن تستعيد الأخيرة الصدارة عند الإغلاق.
• انخفض سهم إنفيديا مؤقتا بنحو 3% لتتراجع قيمتها السوقية إلى 4.84 تريليون دولار بينما بلغت القيمة السوقية لابل نحو 4.88 تريليون دولار قبل أن تنعكس المراكز لاحقا.
• ارتفع سهم ابل بنحو 23% منذ بداية عام 2026 متفوقا على أداء السوق بفضل ثقة المستثمرين في استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي واعتمادها نموذج منخفض الإنفاق الرأسمالي.
• سجل سهم ابل مستويات قياسية جديدة هذا الأسبوع كما رفعت HSBC توصيتها للسهم إلى “شراء” مشيرة إلى قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة وخط إنتاج قوي من المنتجات المقبلة.
• ترى HSBC أن دفعة الذكاء الاصطناعي تأتي في توقيت مثالي مع امتلاك ابل أحد أكثر خطوط المنتجات ابتكارا.
• في المقابل ارتفع سهم إنفيديا بنحو 9% فقط خلال عام 2026 مع تحول اهتمام وول ستريت نحو شركات رقائق الذاكرة والبنية التحتية لمراكز البيانات.
• استفادت من هذا التحول شركات مثل Micron Technology وSandisk.
• احتفظت إنفيديا بلقب الشركة الأعلى قيمة في العالم منذ يونيو 2025 بعد تجاوزها مايكروسوفت وأصبحت في أكتوبر 2025 أول شركة تصل إلى قيمة سوقية تبلغ 5 تريليونات دولار.
• وفي الشهر نفسه تجاوزت ابل لأول مرة قيمة سوقية قدرها 4 تريليونات دولار مدعومة بقوة مبيعات هواتف الايفون.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ستشهد شركة ابل نمو في الشحنات في الصين خلال الربع الثاني من عام 2026 على الرغم من ارتفاع الأسعار حيث يعزز الطلب المتزايد السوق حسبما تقول آي دي سي.
Apple will see shipments grow in China in Q2 2026 despite price hikes, as rising demand boosts the market, IDC says.