قد يعتمد مسار الماك بوك الذي يعمل باللمس من ابل على إشارات اللمس الأنظف داخل شاشات الـ OLED
الملخص:
* تكشف أحدث براءة اختراع من ابل عن بنية متقدمة لشاشات اللمس تهدف إلى تحسين دقة اللمس وتقليل التشويش الكهربائي وقد تمثل الأساس التقني لأجهزة مستقبلية مثل الماك بوك بشاشة لمس.
تركز براءة الإختراع على رفع نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) باستخدام:
- القيادة التفاضلية (Differential Drive).
- الاستشعار التفاضلي (Differential Sensing).
- أقطاب شبكية معدنية (Metal Mesh).
- طبقات لحجب ضوضاء الشاشة أو استشعارها.
* الهدف هو جعل اللمس أكثر دقة حتى عند دمج مستشعرات اللمس مباشرة داخل شاشة الـ OLED أو الـ Micro-LED دون التأثير على جودة الصورة.
تشير ابل إلى أن التحدي الحقيقي في الماك بوك بشاشة لمس ليس إضافة اللمس إلى نظام macOS بل تصميم شاشة كبيرة تحافظ على:
- جودة العرض الاحترافية.
- السمك النحيف.
- الاستجابة الدقيقة.
- عدم ظهور أي تشوهات أو آثار بصرية.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة التداخل الكهربائي بين الشاشة ومستشعرات اللمس حيث يمكن أن تؤثر كل منهما على الأخرى وتسبب ضوضاء أو تشوهات في الصورة.
* تعتمد التقنية على إرسال إشارتين متعاكستين بفرق طور 180 درجة ثم قياس الفرق بينهما ما يسمح بإلغاء الضوضاء المشتركة والإبقاء على إشارة اللمس الفعلية.
* توضح ابل أن هذه الطريقة تمنح متحكم اللمس قدرة أكبر على التمييز بين لمس الإصبع أو القلم وبين الضوضاء الناتجة عن تحديث الشاشة.
* تعتمد براءة الإختراع على استخدام شبكة معدنية شفافة (Metal Mesh) توفر موصلية كهربائية عالية مع الحفاظ على شفافية الشاشة.
تعالج ابل أيضا مشكلة ظهور الشبكة المعدنية للمستخدم عبر:
- محاذاة الطبقات بدقة.
- تغيير سماكة الشبكات.
- ترتيبها بزوايا مختلفة لتقليل تأثيرات التموج (Moiré) والأنماط المرئية.
* تشرح براءة الإختراع طرق جديدة لتمرير مسارات التوصيل داخل المنطقة النشطة للشاشة مع أنماط تصميم مختلفة تقلل المقاومة وتحسن توزيع الإشارات دون الحاجة إلى حواف شاشة عريضة.
تتضمن براءة الإختراع طبقة إضافية تعمل كـ:
- مستشعر لضوضاء الشاشة يقيس التداخل ويزيله برمجيا.
- أو درع يحجب الضوضاء قبل وصولها إلى مستشعر اللمس.
تعتمد ابل استراتيجية متعددة المستويات لمكافحة التشويش تشمل:
- تقليل الضوضاء بالتقنيات التفاضلية.
- حجب الضوضاء بطبقات مخصصة.
- تصحيح ما يتبقى منها أثناء قراءة الإشارات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تصنيع مستشعر اللمس مباشرة فوق الشاشة (On-Cell) بدلا من لصق طبقة لمس منفصلة ما يساعد على:
- تقليل السمك.
- تحسين جودة الصورة.
- رفع دقة المحاذاة بين مكونات الشاشة.
* تقدم ابل تصميم جديد لعقد اللمس (Touch Nodes) يدمج أزواج تفاضلية داخل العقدة نفسها ما يزيد قوة الإشارة ويقلل الفقد الناتج عن السعات الطفيلية.
* تصف براءة الإختراع أيضا توزيع متدرج لإشارات القيادة بحيث ترسل إلى عقد قطرية بدلا من متجاورة مما يقلل التداخل ويزيد قوة الإشارة.
* تستخدم ابل كذلك تقنيات الترشيح المكاني (Spatial Filtering) وفصل الأقطاب لتحسين مقاومة الضوضاء.
تدعم براءة الإختراع أوضاع تشغيل متعددة منها:
- اللمس بالإصبع.
- اللمس بالقلم الإلكتروني.
- أنظمة السعة الذاتية Self-Capacitance.
* تتضمن حلول إضافية لتقليل التداخل بين مسارات الإشارة وتحسين عرض النطاق وجودة الاستجابة وهو ما قد يدعم استخدام قلم شبيه بـ Apple Pencil مستقبلا على أجهزة الماك رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
ما يميز براءة الإختراع أنها تجمع عدة تقنيات في نظام واحد بدلا من الاعتماد على حل منفرد وتشمل:
- القيادة والاستشعار التفاضلي.
- تحسين الشبكة المعدنية.
- مسارات توصيل متقدمة.
- طبقات حجب واستشعار الضوضاء.
- عقد لمس متداخلة.
- الترشيح المكاني.
تذكر براءة الإختراع صراحة أن التقنية مخصصة للاستخدام في:
- الحواسيب المحمولة.
- الحواسيب المكتبية.
- الهواتف.
- الأجهزة اللوحية.
- الأجهزة القابلة للارتداء.
* مما يشير إلى أن ابل تحمي بنية شاشات لمس خاصة بالحواسيب وليس فقط الايفون أو الايباد.
* تؤكد براءة الإختراع أن الهدف هو توفير شاشة لمس كبيرة وعالية الجودة تلبي معايير أجهزة Mac دون التضحية بجودة العرض أو دقة اللمس.
تتضمن البراءة 20 مطالبة تركز على:
- مستشعرات أو دروع ضوضاء الشاشة.
- القراءة المتزامنة لإشارات اللمس والضوضاء.
- تصحيح الضوضاء أثناء التشغيل.
- البنى التفاضلية لمستشعرات اللمس.
- تصميمات متداخلة لمرسلات ومستقبلات الإشارة.
الملخص:
* تكشف أحدث براءة اختراع من ابل عن بنية متقدمة لشاشات اللمس تهدف إلى تحسين دقة اللمس وتقليل التشويش الكهربائي وقد تمثل الأساس التقني لأجهزة مستقبلية مثل الماك بوك بشاشة لمس.
تركز براءة الإختراع على رفع نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) باستخدام:
- القيادة التفاضلية (Differential Drive).
- الاستشعار التفاضلي (Differential Sensing).
- أقطاب شبكية معدنية (Metal Mesh).
- طبقات لحجب ضوضاء الشاشة أو استشعارها.
* الهدف هو جعل اللمس أكثر دقة حتى عند دمج مستشعرات اللمس مباشرة داخل شاشة الـ OLED أو الـ Micro-LED دون التأثير على جودة الصورة.
تشير ابل إلى أن التحدي الحقيقي في الماك بوك بشاشة لمس ليس إضافة اللمس إلى نظام macOS بل تصميم شاشة كبيرة تحافظ على:
- جودة العرض الاحترافية.
- السمك النحيف.
- الاستجابة الدقيقة.
- عدم ظهور أي تشوهات أو آثار بصرية.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة التداخل الكهربائي بين الشاشة ومستشعرات اللمس حيث يمكن أن تؤثر كل منهما على الأخرى وتسبب ضوضاء أو تشوهات في الصورة.
* تعتمد التقنية على إرسال إشارتين متعاكستين بفرق طور 180 درجة ثم قياس الفرق بينهما ما يسمح بإلغاء الضوضاء المشتركة والإبقاء على إشارة اللمس الفعلية.
* توضح ابل أن هذه الطريقة تمنح متحكم اللمس قدرة أكبر على التمييز بين لمس الإصبع أو القلم وبين الضوضاء الناتجة عن تحديث الشاشة.
* تعتمد براءة الإختراع على استخدام شبكة معدنية شفافة (Metal Mesh) توفر موصلية كهربائية عالية مع الحفاظ على شفافية الشاشة.
تعالج ابل أيضا مشكلة ظهور الشبكة المعدنية للمستخدم عبر:
- محاذاة الطبقات بدقة.
- تغيير سماكة الشبكات.
- ترتيبها بزوايا مختلفة لتقليل تأثيرات التموج (Moiré) والأنماط المرئية.
* تشرح براءة الإختراع طرق جديدة لتمرير مسارات التوصيل داخل المنطقة النشطة للشاشة مع أنماط تصميم مختلفة تقلل المقاومة وتحسن توزيع الإشارات دون الحاجة إلى حواف شاشة عريضة.
تتضمن براءة الإختراع طبقة إضافية تعمل كـ:
- مستشعر لضوضاء الشاشة يقيس التداخل ويزيله برمجيا.
- أو درع يحجب الضوضاء قبل وصولها إلى مستشعر اللمس.
تعتمد ابل استراتيجية متعددة المستويات لمكافحة التشويش تشمل:
- تقليل الضوضاء بالتقنيات التفاضلية.
- حجب الضوضاء بطبقات مخصصة.
- تصحيح ما يتبقى منها أثناء قراءة الإشارات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تصنيع مستشعر اللمس مباشرة فوق الشاشة (On-Cell) بدلا من لصق طبقة لمس منفصلة ما يساعد على:
- تقليل السمك.
- تحسين جودة الصورة.
- رفع دقة المحاذاة بين مكونات الشاشة.
* تقدم ابل تصميم جديد لعقد اللمس (Touch Nodes) يدمج أزواج تفاضلية داخل العقدة نفسها ما يزيد قوة الإشارة ويقلل الفقد الناتج عن السعات الطفيلية.
* تصف براءة الإختراع أيضا توزيع متدرج لإشارات القيادة بحيث ترسل إلى عقد قطرية بدلا من متجاورة مما يقلل التداخل ويزيد قوة الإشارة.
* تستخدم ابل كذلك تقنيات الترشيح المكاني (Spatial Filtering) وفصل الأقطاب لتحسين مقاومة الضوضاء.
تدعم براءة الإختراع أوضاع تشغيل متعددة منها:
- اللمس بالإصبع.
- اللمس بالقلم الإلكتروني.
- أنظمة السعة الذاتية Self-Capacitance.
* تتضمن حلول إضافية لتقليل التداخل بين مسارات الإشارة وتحسين عرض النطاق وجودة الاستجابة وهو ما قد يدعم استخدام قلم شبيه بـ Apple Pencil مستقبلا على أجهزة الماك رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
ما يميز براءة الإختراع أنها تجمع عدة تقنيات في نظام واحد بدلا من الاعتماد على حل منفرد وتشمل:
- القيادة والاستشعار التفاضلي.
- تحسين الشبكة المعدنية.
- مسارات توصيل متقدمة.
- طبقات حجب واستشعار الضوضاء.
- عقد لمس متداخلة.
- الترشيح المكاني.
تذكر براءة الإختراع صراحة أن التقنية مخصصة للاستخدام في:
- الحواسيب المحمولة.
- الحواسيب المكتبية.
- الهواتف.
- الأجهزة اللوحية.
- الأجهزة القابلة للارتداء.
* مما يشير إلى أن ابل تحمي بنية شاشات لمس خاصة بالحواسيب وليس فقط الايفون أو الايباد.
* تؤكد براءة الإختراع أن الهدف هو توفير شاشة لمس كبيرة وعالية الجودة تلبي معايير أجهزة Mac دون التضحية بجودة العرض أو دقة اللمس.
تتضمن البراءة 20 مطالبة تركز على:
- مستشعرات أو دروع ضوضاء الشاشة.
- القراءة المتزامنة لإشارات اللمس والضوضاء.
- تصحيح الضوضاء أثناء التشغيل.
- البنى التفاضلية لمستشعرات اللمس.
- تصميمات متداخلة لمرسلات ومستقبلات الإشارة.
* تشير بعض المطالبات إلى إمكانية الاكتفاء بالقيادة التفاضلية دون الحاجة إلى استشعار تفاضلي كامل ما يقلل عدد المسارات والتعقيد والتكلفة وسماكة الشاشة مع الاحتفاظ بجزء كبير من مزايا تقليل الضوضاء.
* تعزز براءة الإختراع الاعتقاد بأن ابل تعمل على التقنيات الأساسية اللازمة لإطلاق الماك بوك بشاشة لمس مستقبلا لكنها لا تؤكد موعد أو وجود منتج وشيك.
* تؤكد ابل في البراءة أن نجاح شاشة لمس للحواسيب يعتمد على هندسة الشاشة نفسها أكثر من كونه مجرد إضافة دعم اللمس إلى نظام macOS.
* ملاحظة: تشير المقالة إلى أن جميع منتجات وميزات ابل بدأت ببراءات اختراع وأن تيم كوك ذكر في أبريل 2026 أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مع التأكيد على أن تسجيل براءة اختراع لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072693401544438018
* تعزز براءة الإختراع الاعتقاد بأن ابل تعمل على التقنيات الأساسية اللازمة لإطلاق الماك بوك بشاشة لمس مستقبلا لكنها لا تؤكد موعد أو وجود منتج وشيك.
* تؤكد ابل في البراءة أن نجاح شاشة لمس للحواسيب يعتمد على هندسة الشاشة نفسها أكثر من كونه مجرد إضافة دعم اللمس إلى نظام macOS.
* ملاحظة: تشير المقالة إلى أن جميع منتجات وميزات ابل بدأت ببراءات اختراع وأن تيم كوك ذكر في أبريل 2026 أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مع التأكيد على أن تسجيل براءة اختراع لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072693401544438018
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple’s Touchscreen MacBook Path May Depend on Cleaner Touch Signals Inside OLED Displays
قد تستخدم نظارات ابل المستقبلية إيماءات اليد التي تكتشفها الساعة للتحكم في الكائنات الافتراضية.
الملخص:
* تكشف أحدث طلبات براءات اختراع ابل عن نظام متقدم للتحكم بالإيماءات في أجهزة الواقع الممتد مثل نظارة Vision Pro والنظارات الذكية المستقبلية بهدف جعل التفاعل مع العناصر الافتراضية أكثر طبيعية وأقل إرهاقا.
* تعتمد براءة الإختراع على تطوير "لغة إيماءات" متكاملة بدلا من إيماءة واحدة بحيث يمكن للمستخدم التنقل واختيار العناصر وتفعيل الأوامر والتعامل مع الكائنات الافتراضية باستخدام حركات اليد والمعصم والأجهزة القابلة للارتداء.
يدعم النظام مجموعة واسعة من المدخلات تشمل:
- دوران المعصم.
- قبض اليد.
- حركة القرص الهوائي (Air Pinch).
- استخدام كلتا اليدين معا.
- إشارات قادمة من جهاز يرتدى في المعصم مثل Apple Watch.
* تقترح براءة الإختراع استخدام دوران المعصم مع قبض اليد للتنقل بين المحتوى بينما يتم تجاهل دوران المعصم عندما تكون اليد مفتوحة مما يقلل من الأوامر غير المقصودة.
* يمكن للنظام تفسير اتجاه وزاوية دوران اليد للتنقل بشكل تدريجي بحيث يؤدي الدوران الأكبر إلى الانتقال لمسافات أكبر داخل الواجهة بدلا من الاعتماد على أوامر تشغيل/إيقاف بسيطة.
* تعرض الواجهة مؤشرات مرئية داخل العناصر الافتراضية توضح للمستخدم الإيماءات المتاحة مثل القرص الهوائي أو السحب أو تحريك الأصابع لتسهيل اكتشاف الاختصارات وتقليل الحيرة.
* تسمح البراءة بتنفيذ الإجراء الافتراضي مباشرة بإيماءة سريعة دون الحاجة إلى توجيه المؤشر نحو زر معين مما يسرع تنفيذ المهام داخل بيئة الواقع الممتد.
* يمكن للنظام عرض معلومات عن جهاز قابل للارتداء مثل Apple Watch داخل البيئة الافتراضية عند اكتشاف إيماءة من اليد التي ترتديه حتى لو كان الجهاز محجوب جزئيا بعناصر افتراضية.
* تدعم براءة الإختراع الإيماءات الثنائية التي تتطلب استخدام اليدين معا لتنفيذ عمليات معينة بهدف زيادة الدقة ومنع تنفيذ الأوامر المهمة عن طريق الخطأ.
* تركز براءة الإختراع على تحسين التعامل مع الكائنات الافتراضية مثل تحريكها واختيارها وفتحها وإغلاقها والتنقل بينها بطريقة أكثر وضوحا وموثوقية.
* تمنح براءة الإختراع دورا أكبر للأجهزة القابلة للارتداء حيث يمكن لمستشعراتها (مثل الجيروسكوب ومقياس التسارع) اكتشاف دوران المعصم وحالة اليد حتى عندما لا تتمكن الكاميرات من رؤيتها بالكامل.
تؤكد براءة الإختراع أن تفسير الإيماءات سيعتمد على السياق بحيث قد تؤدي الحركة نفسها إلى نتائج مختلفة وفقا لعوامل مثل:
- ما إذا كانت اليد مقبوضة.
- استخدام اليد الأخرى.
- ظهور مؤشر إيماءة على الشاشة.
- وجود جهاز قابل للارتداء.
- كون العنصر هو الإجراء الافتراضي.
* تهدف ابل إلى بناء نظام ذكي لفهم نية المستخدم بدلا من الاكتفاء بالتعرف على الإيماءات بشكل مباشر مما يقلل الأخطاء ويزيد موثوقية التحكم.
* يتماشى هذا الابتكار مع رؤية ابل لتطوير الحوسبة المكانية بحيث يتمكن المستخدم من التصفح والتمرير واختيار العناصر وإعادة ترتيبها باستخدام حركات صغيرة وطبيعية دون الحاجة إلى حركات مبالغ فيها.
* تشير البراءة إلى أن مستقبل واجهات نظارة Vision Pro والنظارات الذكية سيعتمد على الجمع بين العينين واليدين والأجهزة القابلة للارتداء لتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وذكاء.
* تؤكد الملاحظة المرفقة أن جميع منتجات وميزات ابل تبدأ عادة ببراءات اختراع لكن تسجيل البراءة لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2073002870178259119
الملخص:
* تكشف أحدث طلبات براءات اختراع ابل عن نظام متقدم للتحكم بالإيماءات في أجهزة الواقع الممتد مثل نظارة Vision Pro والنظارات الذكية المستقبلية بهدف جعل التفاعل مع العناصر الافتراضية أكثر طبيعية وأقل إرهاقا.
* تعتمد براءة الإختراع على تطوير "لغة إيماءات" متكاملة بدلا من إيماءة واحدة بحيث يمكن للمستخدم التنقل واختيار العناصر وتفعيل الأوامر والتعامل مع الكائنات الافتراضية باستخدام حركات اليد والمعصم والأجهزة القابلة للارتداء.
يدعم النظام مجموعة واسعة من المدخلات تشمل:
- دوران المعصم.
- قبض اليد.
- حركة القرص الهوائي (Air Pinch).
- استخدام كلتا اليدين معا.
- إشارات قادمة من جهاز يرتدى في المعصم مثل Apple Watch.
* تقترح براءة الإختراع استخدام دوران المعصم مع قبض اليد للتنقل بين المحتوى بينما يتم تجاهل دوران المعصم عندما تكون اليد مفتوحة مما يقلل من الأوامر غير المقصودة.
* يمكن للنظام تفسير اتجاه وزاوية دوران اليد للتنقل بشكل تدريجي بحيث يؤدي الدوران الأكبر إلى الانتقال لمسافات أكبر داخل الواجهة بدلا من الاعتماد على أوامر تشغيل/إيقاف بسيطة.
* تعرض الواجهة مؤشرات مرئية داخل العناصر الافتراضية توضح للمستخدم الإيماءات المتاحة مثل القرص الهوائي أو السحب أو تحريك الأصابع لتسهيل اكتشاف الاختصارات وتقليل الحيرة.
* تسمح البراءة بتنفيذ الإجراء الافتراضي مباشرة بإيماءة سريعة دون الحاجة إلى توجيه المؤشر نحو زر معين مما يسرع تنفيذ المهام داخل بيئة الواقع الممتد.
* يمكن للنظام عرض معلومات عن جهاز قابل للارتداء مثل Apple Watch داخل البيئة الافتراضية عند اكتشاف إيماءة من اليد التي ترتديه حتى لو كان الجهاز محجوب جزئيا بعناصر افتراضية.
* تدعم براءة الإختراع الإيماءات الثنائية التي تتطلب استخدام اليدين معا لتنفيذ عمليات معينة بهدف زيادة الدقة ومنع تنفيذ الأوامر المهمة عن طريق الخطأ.
* تركز براءة الإختراع على تحسين التعامل مع الكائنات الافتراضية مثل تحريكها واختيارها وفتحها وإغلاقها والتنقل بينها بطريقة أكثر وضوحا وموثوقية.
* تمنح براءة الإختراع دورا أكبر للأجهزة القابلة للارتداء حيث يمكن لمستشعراتها (مثل الجيروسكوب ومقياس التسارع) اكتشاف دوران المعصم وحالة اليد حتى عندما لا تتمكن الكاميرات من رؤيتها بالكامل.
تؤكد براءة الإختراع أن تفسير الإيماءات سيعتمد على السياق بحيث قد تؤدي الحركة نفسها إلى نتائج مختلفة وفقا لعوامل مثل:
- ما إذا كانت اليد مقبوضة.
- استخدام اليد الأخرى.
- ظهور مؤشر إيماءة على الشاشة.
- وجود جهاز قابل للارتداء.
- كون العنصر هو الإجراء الافتراضي.
* تهدف ابل إلى بناء نظام ذكي لفهم نية المستخدم بدلا من الاكتفاء بالتعرف على الإيماءات بشكل مباشر مما يقلل الأخطاء ويزيد موثوقية التحكم.
* يتماشى هذا الابتكار مع رؤية ابل لتطوير الحوسبة المكانية بحيث يتمكن المستخدم من التصفح والتمرير واختيار العناصر وإعادة ترتيبها باستخدام حركات صغيرة وطبيعية دون الحاجة إلى حركات مبالغ فيها.
* تشير البراءة إلى أن مستقبل واجهات نظارة Vision Pro والنظارات الذكية سيعتمد على الجمع بين العينين واليدين والأجهزة القابلة للارتداء لتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وذكاء.
* تؤكد الملاحظة المرفقة أن جميع منتجات وميزات ابل تبدأ عادة ببراءات اختراع لكن تسجيل البراءة لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2073002870178259119
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Future Apple Glasses Could Use Watch-Detected Hand Gestures to Control Virtual Objects
تنويه: سأكون مسافر وسيقل النشر بالقناة.
ستنقل التقارير المهمة فقط وشكرا لمتابعتكم وإهتمامكم.
ستنقل التقارير المهمة فقط وشكرا لمتابعتكم وإهتمامكم.
❤2
المحلل مينغ تشي كو: قد يكرر الايفون المطوي قصة ايفون X: إطلاق مشترك وإطلاق لاحق وتوفر محدود حتى نهاية العام
يشير أحدث استطلاع أجريته في القطاع إلى أن شحنات تجميع ايفون القابل للطي خلال النصف الثاني من عام 2026 ستبلغ نحو 7–8 ملايين وحدة مع شحنات في الربع الثالث من عام 2026 تتراوح بين 500 ألف ومليون وحدة فقط أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي الشحنات.
وبالمقارنة تقدر شحنات ايفون 18 برو / برو ماكس خلال الربع الثالث من 2026 بحوالي 20–22 مليون وحدة وهو رقم أعلى بكثير من ايفون القابل للطي ويكفي بالفعل لتلبية متطلبات المخزون اللازمة للإطلاق الرسمي.
ومن منظور بناء المخزون في الربع الثالث من 2026 فمن المرجح أن يكرر ايفون القابل للطي ما حدث مع ايفون X عام 2017 إذ قد يُعلن عنه إلى جانب بقية الطرازات الجديدة ولكن فتح الطلبات المسبقة وبدء المبيعات الرسمية قد يتأخران.
النقاط الرئيسية:
تمثلت أبرز الابتكارات التقنية وعوامل الجذب في ايفون X آنذاك في كونه أول ايفون يعتمد شاشة OLED كاملة تقريبا مع تقديم تصميم النتوء (Notch) ونظام بصمة الوجه Face ID وكاميرا TrueDepth.
ونظرا لصعوبة تصنيعه قُدرت شحنات تجميعه في الربع الثالث من 2017 بأقل من مليون وحدة ويشبه ايفون القابل للطي ايفون X إلى حد كبير من هذه الناحية؛ فكلاهما يعتمد على تجربة استخدام مبتكرة كنقطة بيع رئيسية بينما تحد تحديات التصنيع من الإنتاج في المراحل الأولى.
رغم أن ابل أعلنت عن ايفون X إلى جانب ايفون 8 وايفون 8 بلس في 12 سبتمبر 2017 فإن الطلبات المسبقة على ايفون X لم تبدأ إلا في 27 أكتوبر وبدأت مبيعاته الرسمية في 3 نوفمبر أي بعد موعد الطلب المسبق في 15 سبتمبر والإطلاق في 22 سبتمبر لهاتفي ايفون 8 والايفون 8 بلس.
وكان السبب أن مخزون ايفون X لم يكن قد وصل إلى المستوى المطلوب لإطلاقه في سبتمبر ومن هذا المنطلق وبالنظر إلى محدودية شحنات ايفون القابل للطي خلال الربع الثالث من 2026 فقد لا تُفتح الطلبات المسبقة عليه أو يبدأ بيعه رسميا حتى الربع الرابع من 2026.
استنادا إلى المناقشات مع شركات الاتصالات وقنوات البيع والموزعين والمشترين بالوكالة (المعروفين بالمضاربين) فإن الطلب على ايفون القابل للطي يُتوقع أن يبقى قويا على الأقل حتى نهاية عام 2026 حتى مع سعر يتراوح بين 2300 و2500 دولار أمريكي.
وهذا يعني أنه قد ينفد فور فتح الطلبات المسبقة مع امتداد فترات انتظار التسليم سريعًا إلى 4–6 أسابيع أو أكثر واستمرار ذلك حتى ديسمبر.
كما أن محدودية الكميات الأولية، والتصميم اللافت وتجربة الاستخدام المبتكرة قد تدعم ارتفاعًا مؤقتًا في أسعار إعادة البيع بحيث قد تتجاوز الأسعار الرسمية بنسبة 50–100%.
خفت أزمة نقص إمدادات ايفون X بشكل ملحوظ بحلول أواخر نوفمبر 2017 وبلغت شحناته في النصف الثاني من ذلك العام نحو 30 مليون وحدة.
أما ايفون القابل للطي فمن المتوقع أن تصل شحناته في النصف الثاني من 2026 إلى 7–8 ملايين وحدة فقط ويرجح أن يكون ذلك نتيجة السعر المرتفع وصعوبة التصنيع الأكبر.
من المرجح أن تكون أفضل فترة لتقييم الطلب الحقيقي على ايفون القابل للطي هي أواخر عام 2026 وحتى الربع الأول من 2027.
ففي ذلك الوقت سيكون تأثير موسم نهاية العام والزخم المصاحب للإطلاق قد بدأ في التراجع كما يُفترض أن تكون مشكلات الإنتاج الأولية وقيود التوريد قد تحسنت بشكل كبير.
ومع انحسار هذه العوامل المؤقتة تدريجيا ستتضح بصورة أكبر مدى استدامة الطلب على ايفون القابل للطي.
https://x.com/mingchikuo/status/2073770705905123705
يشير أحدث استطلاع أجريته في القطاع إلى أن شحنات تجميع ايفون القابل للطي خلال النصف الثاني من عام 2026 ستبلغ نحو 7–8 ملايين وحدة مع شحنات في الربع الثالث من عام 2026 تتراوح بين 500 ألف ومليون وحدة فقط أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي الشحنات.
وبالمقارنة تقدر شحنات ايفون 18 برو / برو ماكس خلال الربع الثالث من 2026 بحوالي 20–22 مليون وحدة وهو رقم أعلى بكثير من ايفون القابل للطي ويكفي بالفعل لتلبية متطلبات المخزون اللازمة للإطلاق الرسمي.
ومن منظور بناء المخزون في الربع الثالث من 2026 فمن المرجح أن يكرر ايفون القابل للطي ما حدث مع ايفون X عام 2017 إذ قد يُعلن عنه إلى جانب بقية الطرازات الجديدة ولكن فتح الطلبات المسبقة وبدء المبيعات الرسمية قد يتأخران.
النقاط الرئيسية:
تمثلت أبرز الابتكارات التقنية وعوامل الجذب في ايفون X آنذاك في كونه أول ايفون يعتمد شاشة OLED كاملة تقريبا مع تقديم تصميم النتوء (Notch) ونظام بصمة الوجه Face ID وكاميرا TrueDepth.
ونظرا لصعوبة تصنيعه قُدرت شحنات تجميعه في الربع الثالث من 2017 بأقل من مليون وحدة ويشبه ايفون القابل للطي ايفون X إلى حد كبير من هذه الناحية؛ فكلاهما يعتمد على تجربة استخدام مبتكرة كنقطة بيع رئيسية بينما تحد تحديات التصنيع من الإنتاج في المراحل الأولى.
رغم أن ابل أعلنت عن ايفون X إلى جانب ايفون 8 وايفون 8 بلس في 12 سبتمبر 2017 فإن الطلبات المسبقة على ايفون X لم تبدأ إلا في 27 أكتوبر وبدأت مبيعاته الرسمية في 3 نوفمبر أي بعد موعد الطلب المسبق في 15 سبتمبر والإطلاق في 22 سبتمبر لهاتفي ايفون 8 والايفون 8 بلس.
وكان السبب أن مخزون ايفون X لم يكن قد وصل إلى المستوى المطلوب لإطلاقه في سبتمبر ومن هذا المنطلق وبالنظر إلى محدودية شحنات ايفون القابل للطي خلال الربع الثالث من 2026 فقد لا تُفتح الطلبات المسبقة عليه أو يبدأ بيعه رسميا حتى الربع الرابع من 2026.
استنادا إلى المناقشات مع شركات الاتصالات وقنوات البيع والموزعين والمشترين بالوكالة (المعروفين بالمضاربين) فإن الطلب على ايفون القابل للطي يُتوقع أن يبقى قويا على الأقل حتى نهاية عام 2026 حتى مع سعر يتراوح بين 2300 و2500 دولار أمريكي.
وهذا يعني أنه قد ينفد فور فتح الطلبات المسبقة مع امتداد فترات انتظار التسليم سريعًا إلى 4–6 أسابيع أو أكثر واستمرار ذلك حتى ديسمبر.
كما أن محدودية الكميات الأولية، والتصميم اللافت وتجربة الاستخدام المبتكرة قد تدعم ارتفاعًا مؤقتًا في أسعار إعادة البيع بحيث قد تتجاوز الأسعار الرسمية بنسبة 50–100%.
خفت أزمة نقص إمدادات ايفون X بشكل ملحوظ بحلول أواخر نوفمبر 2017 وبلغت شحناته في النصف الثاني من ذلك العام نحو 30 مليون وحدة.
أما ايفون القابل للطي فمن المتوقع أن تصل شحناته في النصف الثاني من 2026 إلى 7–8 ملايين وحدة فقط ويرجح أن يكون ذلك نتيجة السعر المرتفع وصعوبة التصنيع الأكبر.
من المرجح أن تكون أفضل فترة لتقييم الطلب الحقيقي على ايفون القابل للطي هي أواخر عام 2026 وحتى الربع الأول من 2027.
ففي ذلك الوقت سيكون تأثير موسم نهاية العام والزخم المصاحب للإطلاق قد بدأ في التراجع كما يُفترض أن تكون مشكلات الإنتاج الأولية وقيود التوريد قد تحسنت بشكل كبير.
ومع انحسار هذه العوامل المؤقتة تدريجيا ستتضح بصورة أكبر مدى استدامة الطلب على ايفون القابل للطي.
https://x.com/mingchikuo/status/2073770705905123705
X (formerly Twitter)
郭明錤|Ming-Chi Kuo (@mingchikuo) on X
Foldable iPhone May Repeat the iPhone X Story: Joint Debut, Later Launch, Tight Supply to Year-End
تدعي شركة PrismML المدعومة من فينود خوسلا أنها حققت إنجاز تقني عبر تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي يضم 27 مليار مُعامل (Parameter) على هاتف الايفون.
الملخص:
• تدعي شركة PrismML المدعومة من Khosla Ventures أنها نجحت في تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر Qwen 3.6 من Alibaba بحجم 27 مليار مُعامل محليا على جهاز ايفون 17 وهو ما قد يجعله أكبر نموذج يشغل على هاتف الايفون حتى الآن.
• اعتمدت الشركة على تقنية ضغط متقدمة للنموذج (Model Compression) ما يسمح بتشغيل نماذج ضخمة على الأجهزة دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية.
• ترى PrismML أن ضغط النماذج يمكن أن يغير معادلة الذكاء الاصطناعي على الأجهزة عبر تقليل استهلاك الذاكرة والطاقة مع الحفاظ على مستوى جيد من الأداء.
• سبق للشركة أن كشفت عن نماذج Bonsai المعتمدة على بنية 1-bit والتي تهدف إلى تقليل الحجم واستهلاك الطاقة بشكل كبير مع المحافظة على كفاءة التشغيل
• تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا يوفر مزايا مثل:
- استجابة أسرع.
- العمل دون اتصال بالإنترنت.
- خصوصية أعلى لبيانات المستخدم.
- تقليل الاعتماد على مراكز البيانات.
• تقول PrismML إن نموذج Bonsai Image 4B يقلص حجم نماذج توليد الصور حتى 8 مرات ويزيد سرعة التوليد مع الحفاظ على جودة الصور.
• يمثل هذا التطور أهمية خاصة لشركة ابل التي تعتمد على معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز كركيزة أساسية لاستراتيجيتها في الخصوصية وميزات Apple Intelligence.
• إذا ثبتت صحة التقنية فقد يتمكن المطورون من تشغيل مساعدين ذكيين وأدوات برمجة وتوليد صور ووكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تطور مباشرة على أجهزة الايفون دون انتظار نماذج ابل الخاصة.
• في المقابل قد يضع ذلك ابل أمام تحدٍ إذ قد تصبح نماذج الجهات الخارجية أكثر تطورا على نفس العتاد مما يقلل من تميز حلولها البرمجية إذا لم تواصل تطوير تكاملها مع الـ iOS وسيري ورقائق Apple Silicon.
يشير التقرير إلى أن الادعاء ما يزال بحاجة إلى اختبارات مستقلة للتأكد من:
- سرعة التنفيذ الفعلية.
- استهلاك الذاكرة.
- تأثيره على البطارية.
- مقدار تراجع الأداء الناتج عن ضغط النموذج.
- إمكانية تطبيق التقنية خارج العروض التجريبية.
• يلفت التقرير إلى أن الصناعة كانت تتجه سابقا نحو نماذج أصغر مثل نموذج Phi-3 من Microsoft (3.8 مليارات مُعامل) بينما ترفع PrismML سقف الطموح عبر تشغيل نموذج أكبر بكثير.
• اختيار نموذج Qwen مفتوح المصدر يمنح المطورين إمكانية تقييم التقنية على نموذج معروف بدلا من الاعتماد على نظام مغلق.
• حصلت PrismML على تمويل يبلغ 16.25 مليون دولار من مستثمرين بينهم Khosla Ventures وCerberus Capital وCaltech وانطلقت من أبحاث قادها Babak Hassibi في معهد كاليفورنيا للتقنية.
• تراهن الشركة على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على بناء نماذج أكبر بل أيضا على تحسين الكفاءة وتقنيات الضغط وخفض استهلاك الموارد.
• يرى التقرير أن هذا الإنجاز إذا تأكد قد يمهد لجيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة الايفون والماك والأجهزة القابلة للارتداء مع تقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية وتعزيز الخصوصية وسرعة الاستجابة.
https://x.com/patentlyapple/status/2075266037138985309
للمزيد:
PrismML
https://prismml.com
تقرير The information (مدفوع):
Khosla-Backed Startup Claims Breakthrough With Largest-Ever AI Model on an iPhone
الملخص:
• تدعي شركة PrismML المدعومة من Khosla Ventures أنها نجحت في تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر Qwen 3.6 من Alibaba بحجم 27 مليار مُعامل محليا على جهاز ايفون 17 وهو ما قد يجعله أكبر نموذج يشغل على هاتف الايفون حتى الآن.
• اعتمدت الشركة على تقنية ضغط متقدمة للنموذج (Model Compression) ما يسمح بتشغيل نماذج ضخمة على الأجهزة دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية.
• ترى PrismML أن ضغط النماذج يمكن أن يغير معادلة الذكاء الاصطناعي على الأجهزة عبر تقليل استهلاك الذاكرة والطاقة مع الحفاظ على مستوى جيد من الأداء.
• سبق للشركة أن كشفت عن نماذج Bonsai المعتمدة على بنية 1-bit والتي تهدف إلى تقليل الحجم واستهلاك الطاقة بشكل كبير مع المحافظة على كفاءة التشغيل
• تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا يوفر مزايا مثل:
- استجابة أسرع.
- العمل دون اتصال بالإنترنت.
- خصوصية أعلى لبيانات المستخدم.
- تقليل الاعتماد على مراكز البيانات.
• تقول PrismML إن نموذج Bonsai Image 4B يقلص حجم نماذج توليد الصور حتى 8 مرات ويزيد سرعة التوليد مع الحفاظ على جودة الصور.
• يمثل هذا التطور أهمية خاصة لشركة ابل التي تعتمد على معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز كركيزة أساسية لاستراتيجيتها في الخصوصية وميزات Apple Intelligence.
• إذا ثبتت صحة التقنية فقد يتمكن المطورون من تشغيل مساعدين ذكيين وأدوات برمجة وتوليد صور ووكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تطور مباشرة على أجهزة الايفون دون انتظار نماذج ابل الخاصة.
• في المقابل قد يضع ذلك ابل أمام تحدٍ إذ قد تصبح نماذج الجهات الخارجية أكثر تطورا على نفس العتاد مما يقلل من تميز حلولها البرمجية إذا لم تواصل تطوير تكاملها مع الـ iOS وسيري ورقائق Apple Silicon.
يشير التقرير إلى أن الادعاء ما يزال بحاجة إلى اختبارات مستقلة للتأكد من:
- سرعة التنفيذ الفعلية.
- استهلاك الذاكرة.
- تأثيره على البطارية.
- مقدار تراجع الأداء الناتج عن ضغط النموذج.
- إمكانية تطبيق التقنية خارج العروض التجريبية.
• يلفت التقرير إلى أن الصناعة كانت تتجه سابقا نحو نماذج أصغر مثل نموذج Phi-3 من Microsoft (3.8 مليارات مُعامل) بينما ترفع PrismML سقف الطموح عبر تشغيل نموذج أكبر بكثير.
• اختيار نموذج Qwen مفتوح المصدر يمنح المطورين إمكانية تقييم التقنية على نموذج معروف بدلا من الاعتماد على نظام مغلق.
• حصلت PrismML على تمويل يبلغ 16.25 مليون دولار من مستثمرين بينهم Khosla Ventures وCerberus Capital وCaltech وانطلقت من أبحاث قادها Babak Hassibi في معهد كاليفورنيا للتقنية.
• تراهن الشركة على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على بناء نماذج أكبر بل أيضا على تحسين الكفاءة وتقنيات الضغط وخفض استهلاك الموارد.
• يرى التقرير أن هذا الإنجاز إذا تأكد قد يمهد لجيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة الايفون والماك والأجهزة القابلة للارتداء مع تقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية وتعزيز الخصوصية وسرعة الاستجابة.
https://x.com/patentlyapple/status/2075266037138985309
للمزيد:
PrismML
https://prismml.com
تقرير The information (مدفوع):
Khosla-Backed Startup Claims Breakthrough With Largest-Ever AI Model on an iPhone
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Khosla-Backed PrismML Claims Breakthrough by Running a 27-Billion-Parameter AI Model on an iPhone
رفعت شركة ابل دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بتهمة سرقة أسرار تجارية في قضية ضخمة.
الملخص:
• رفعت شركة ابل دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بتهمة سرقة أسرار تجارية متهمة الشركة بتنفيذ حملة منسقة للحصول على معلومات حول منتجات ابل المستقبلية.
• تقول ابل إن OpenAI شجعت موظفيها على مشاركة معلومات سرية تشمل:
- تفاصيل المنتجات غير المعلنة.
- المكونات.
- الرسومات الهندسية.
- المستندات والمواد التقنية.
تشمل الدعوى أيضا تانغ تان (Tang Tan) رئيس قسم الأجهزة في OpenAI والذي كان سابقًا نائب رئيس تصميم المنتجات في ابل وقاد تطوير:
- الايفون.
- ساعة Apple Watch.
- سماعة AirPods
- ومنتجات أخرى.
• تمثل القضية تحول كبير في العلاقة بين الشركتين إذ كانتا شريكتين في مجال الذكاء الاصطناعي حيث زودت OpenAI منصة Apple Intelligence وسيري بتقنيات ChatGPT.
• ازدادت التوترات خلال العام الماضي خاصة بعد انضمام مصمم ابل السابق جوني آيف إلى OpenAI للمساعدة في تطوير أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
• تؤكد ابل أن OpenAI استقطبت أكثر من 400 موظف سابق من ابل للعمل لديها.
• جاء في الدعوى أن OpenAI وعلى جميع المستويات الوظيفية سرقت أسرار تجارية ومعلومات سرية وأن أعمالها في مجال الأجهزة تعتمد على معلومات تم الحصول عليها بشكل غير قانوني.
تطالب ابل المحكمة بـ:
- وقف هذه الممارسات.
- إتلاف جميع المواد السرية الخاصة بـ ابل.
- إعادة تصميم الأجهزة القادمة حتى لا تعتمد على تقنيات أو معلومات ابل.
• محاكمة أمام هيئة محلفين.
• لم تصدر OpenAI تعليق رسمي فور رفع الدعوى.
• تتهم ابل تانغ تان بتشجيع المرشحين للوظائف على مشاركة معلومات عن المنتجات المستقبلية أثناء مقابلات التوظيف.
• كما تتهم المهندس السابق Chang Liu الذي انضم إلى OpenAI في يناير بأنه:
- قد حمل عشرات الملفات السرية قبل مغادرته ابل.
- شملت الملفات بيانات تفصيلية عن منتجات غير معلنة ومواصفات هندسية وعروضًا تقنية وبيانات مشاريع داخلية.
• تزعم ابل أن OpenAI دربت الموظفين المغادرين على كيفية إخفاء انتقالهم إليها ونصحتهم بعدم الكشف عن جهة عملهم الجديدة لتجنب إنهاء وصولهم الفوري إلى أنظمة ابل.
• تعكس القضية المنافسة الشديدة في سباق تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي حيث تتنافس ابل وOpenAI وميتا Meta Platforms وغيرها على ابتكار أجهزة قد تمثل مستقبلًا لما بعد الهواتف الذكية
• تعمل ابل حاليا على أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة منها:
- نظارات ذكية.
- أجهزة تُرتدى على شكل قلادة.
• سماعات AirPods مزودة بكاميرات.
• غادر تانغ تان ابل عام 2024 لتأسيس شركة io Products مع جوني آيف و**Evans Hankey** قبل أن تستحوذ OpenAI عليها مقابل 6.5 مليار دولار. ولم تشمل الدعوى جوني آيف أو هانكي.
• تقول ابل إنها حاولت تسوية النزاع خارج المحكمة منذ أشهر وطالبت OpenAI بوقف هذه الممارسات وإتلاف المواد السرية لكنها لم تتلق ردًا ما دفعها إلى رفع الدعوى.
• أكدت ابل أن لديها “أدلة كبيرة” تشير إلى أن موظفين في OpenAI استولوا بصورة غير مشروعة على معلومات سرية تتعلق بتقنياتها ومنتجاتها غير المعلنة.
• غادر مؤخرا أيضا المسؤول التنفيذي عن مشروع نظارات ابل الذكية للانضمام إلى OpenAI.
• رغم عدم وجود شراكة بين الشركتين لتطوير الأجهزة فقد تعاونا سابقا في دمج ChatGPT داخل منتجات ابل وهو التعاون الذي أُعلن عنه خلال مؤتمر المطورين WWDC قبل عامين.
أتاح هذا التعاون:
- استخدام ChatGPT داخل سيري.
- توليد النصوص.
- تحليل الأشياء عبر ميزة Visual Intelligence في الايفون.
• إنشاء الصور داخل نموذج توليد الصور Image Playground.
- تحليل المحتوى الظاهر على الشاشة.
• لكن العلاقة تدهورت لاحقا إذ أفادت تقارير بأن OpenAI كانت تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد ابل بعدما رأت أن الشراكة لم تحقق الفوائد المتوقعة وناقشت إمكانية توجيه إشعار بخرق العقد.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-07-10/apple-sues-openai-for-trade-secret-theft-in-blockbuster-case
الملخص:
• رفعت شركة ابل دعوى قضائية ضد شركة OpenAI بتهمة سرقة أسرار تجارية متهمة الشركة بتنفيذ حملة منسقة للحصول على معلومات حول منتجات ابل المستقبلية.
• تقول ابل إن OpenAI شجعت موظفيها على مشاركة معلومات سرية تشمل:
- تفاصيل المنتجات غير المعلنة.
- المكونات.
- الرسومات الهندسية.
- المستندات والمواد التقنية.
تشمل الدعوى أيضا تانغ تان (Tang Tan) رئيس قسم الأجهزة في OpenAI والذي كان سابقًا نائب رئيس تصميم المنتجات في ابل وقاد تطوير:
- الايفون.
- ساعة Apple Watch.
- سماعة AirPods
- ومنتجات أخرى.
• تمثل القضية تحول كبير في العلاقة بين الشركتين إذ كانتا شريكتين في مجال الذكاء الاصطناعي حيث زودت OpenAI منصة Apple Intelligence وسيري بتقنيات ChatGPT.
• ازدادت التوترات خلال العام الماضي خاصة بعد انضمام مصمم ابل السابق جوني آيف إلى OpenAI للمساعدة في تطوير أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
• تؤكد ابل أن OpenAI استقطبت أكثر من 400 موظف سابق من ابل للعمل لديها.
• جاء في الدعوى أن OpenAI وعلى جميع المستويات الوظيفية سرقت أسرار تجارية ومعلومات سرية وأن أعمالها في مجال الأجهزة تعتمد على معلومات تم الحصول عليها بشكل غير قانوني.
تطالب ابل المحكمة بـ:
- وقف هذه الممارسات.
- إتلاف جميع المواد السرية الخاصة بـ ابل.
- إعادة تصميم الأجهزة القادمة حتى لا تعتمد على تقنيات أو معلومات ابل.
• محاكمة أمام هيئة محلفين.
• لم تصدر OpenAI تعليق رسمي فور رفع الدعوى.
• تتهم ابل تانغ تان بتشجيع المرشحين للوظائف على مشاركة معلومات عن المنتجات المستقبلية أثناء مقابلات التوظيف.
• كما تتهم المهندس السابق Chang Liu الذي انضم إلى OpenAI في يناير بأنه:
- قد حمل عشرات الملفات السرية قبل مغادرته ابل.
- شملت الملفات بيانات تفصيلية عن منتجات غير معلنة ومواصفات هندسية وعروضًا تقنية وبيانات مشاريع داخلية.
• تزعم ابل أن OpenAI دربت الموظفين المغادرين على كيفية إخفاء انتقالهم إليها ونصحتهم بعدم الكشف عن جهة عملهم الجديدة لتجنب إنهاء وصولهم الفوري إلى أنظمة ابل.
• تعكس القضية المنافسة الشديدة في سباق تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي حيث تتنافس ابل وOpenAI وميتا Meta Platforms وغيرها على ابتكار أجهزة قد تمثل مستقبلًا لما بعد الهواتف الذكية
• تعمل ابل حاليا على أجهزة ذكاء اصطناعي جديدة منها:
- نظارات ذكية.
- أجهزة تُرتدى على شكل قلادة.
• سماعات AirPods مزودة بكاميرات.
• غادر تانغ تان ابل عام 2024 لتأسيس شركة io Products مع جوني آيف و**Evans Hankey** قبل أن تستحوذ OpenAI عليها مقابل 6.5 مليار دولار. ولم تشمل الدعوى جوني آيف أو هانكي.
• تقول ابل إنها حاولت تسوية النزاع خارج المحكمة منذ أشهر وطالبت OpenAI بوقف هذه الممارسات وإتلاف المواد السرية لكنها لم تتلق ردًا ما دفعها إلى رفع الدعوى.
• أكدت ابل أن لديها “أدلة كبيرة” تشير إلى أن موظفين في OpenAI استولوا بصورة غير مشروعة على معلومات سرية تتعلق بتقنياتها ومنتجاتها غير المعلنة.
• غادر مؤخرا أيضا المسؤول التنفيذي عن مشروع نظارات ابل الذكية للانضمام إلى OpenAI.
• رغم عدم وجود شراكة بين الشركتين لتطوير الأجهزة فقد تعاونا سابقا في دمج ChatGPT داخل منتجات ابل وهو التعاون الذي أُعلن عنه خلال مؤتمر المطورين WWDC قبل عامين.
أتاح هذا التعاون:
- استخدام ChatGPT داخل سيري.
- توليد النصوص.
- تحليل الأشياء عبر ميزة Visual Intelligence في الايفون.
• إنشاء الصور داخل نموذج توليد الصور Image Playground.
- تحليل المحتوى الظاهر على الشاشة.
• لكن العلاقة تدهورت لاحقا إذ أفادت تقارير بأن OpenAI كانت تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد ابل بعدما رأت أن الشراكة لم تحقق الفوائد المتوقعة وناقشت إمكانية توجيه إشعار بخرق العقد.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-07-10/apple-sues-openai-for-trade-secret-theft-in-blockbuster-case
Bloomberg.com
Apple Sues OpenAI for Trade Secret Theft in Pivotal Case
Apple Inc. sued OpenAI for trade secret theft, accusing the artificial intelligence startup and its hardware chief of engaging in a coordinated campaign to steal information about upcoming products.
البيت الأبيض جعل إنقاذ شركة إنتل مشروعه الخاص… ويبدو أن ذلك يؤتي ثماره
تشهد أعمال شركة إنتل تحسنا وسط ضغوط تمارسها الحكومة الأمريكية على عملاء وشركاء محتملين — من بينهم ابل وإنفيديا — لحثهم على التعاون مع الشركة.
الملخص:
• تعرض تيم كوك لضغوط من البيت الأبيض خلال صيف العام الماضي أثناء محاولته إقناع إدارة ترامب بإلغاء خطة فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات أشباه الموصلات والتي كانت سترفع تكلفة منتجات ابل.
• حصلت ابل لاحقا على إعفاء من الرسوم بعد تعهدها باستثمار مئات المليارات من الدولارات الإضافية داخل الولايات المتحدة.
• خلال الاجتماعات طلب الرئيس دونالد ترامب ووزير التجارة هوارد لوتنيك من تيم كوك استخدام مصانع إنتل لتصنيع بعض شرائح ابل.
• بعد ذلك بفترة قصيرة أصبحت الحكومة الأمريكية أكبر مساهم في إنتل بعدما حولت 9 مليارات دولار من المنح الفيدرالية إلى حصة ملكية تبلغ 10% في الشركة.
• بعد نحو عام أعلن ترامب عبر منصة Truth Social أن ابل ستستخدم شرائح تصنعها إنتل في بعض منتجاتها مما دفع سهم الشركة إلى مستويات قياسية.
• تخطط ابل للاستعانة بإنتل لتصنيع شرائح مخصصة لكل من أجهزة Mac المحمولة وهواتف الايفون وفقا لمصدر مطلع.
• ارتفع سهم إنتل بأكثر من أربعة أضعاف منذ تولي ليب-بو تان منصب الرئيس التنفيذي في مارس 2025 بعد إطلاق خطة لخفض النفقات وتحديث المنتجات وجذب عملاء كبار لأعمال التصنيع التعاقدي (Foundry).
• استفادت إنتل أيضا من ازدهار الذكاء الاصطناعي الذي زاد الطلب على معالجات CPU وهي المجال الذي تتميز فيه الشركة.
• لكن العامل الأهم في تعافي الشركة كان الدعم المالي والاستراتيجي المباشر من إدارة ترامب.
مارست الإدارة الأمريكية ضغوطا على شركات كبرى مثل:
- ابل.
- إنفيديا.
- سبيس إكس.
وجميعها وقعت اتفاقيات مع إنتل بعد استثمار الحكومة فيها.
• يزور ليب-بو تان واشنطن تقريبا مرة كل شهر للاجتماع مع مسؤولي وزارة التجارة كما يجري اتصالات منتظمة مع الوزير لوتنيك لإطلاعه على أوضاع الشركة والعملاء.
• يتابع مسؤول “قيصر الرقائق” في الإدارة الأمريكية بيل فراونهوفر أداء إنتل عن قرب ويحصل على إحاطات مالية وتقنية ربع سنوية.
• رغم استمرار الشكوك حول قدرة إنتل على استعادة ريادتها التقنية على المدى الطويل فإن تدخل الحكومة الأمريكي يعد مثال غير مسبوق على دعم شركة خاصة لبناء “بطل وطني” في صناعة استراتيجية.
• يرى محللون أن إنتل تستعيد تدريجيا ثقة السوق مع كل عميل جديد وكل عملية تصنيع متقدمة تكشف عنها.
• كانت إنتل تهيمن على صناعة أشباه الموصلات منذ الثمانينيات وحتى أوائل الألفية لكنها فقدت مكانتها مع صعود الهواتف الذكية ومنافسيها مثل TSMC وغيرها.
تشهد أعمال شركة إنتل تحسنا وسط ضغوط تمارسها الحكومة الأمريكية على عملاء وشركاء محتملين — من بينهم ابل وإنفيديا — لحثهم على التعاون مع الشركة.
الملخص:
• تعرض تيم كوك لضغوط من البيت الأبيض خلال صيف العام الماضي أثناء محاولته إقناع إدارة ترامب بإلغاء خطة فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على واردات أشباه الموصلات والتي كانت سترفع تكلفة منتجات ابل.
• حصلت ابل لاحقا على إعفاء من الرسوم بعد تعهدها باستثمار مئات المليارات من الدولارات الإضافية داخل الولايات المتحدة.
• خلال الاجتماعات طلب الرئيس دونالد ترامب ووزير التجارة هوارد لوتنيك من تيم كوك استخدام مصانع إنتل لتصنيع بعض شرائح ابل.
• بعد ذلك بفترة قصيرة أصبحت الحكومة الأمريكية أكبر مساهم في إنتل بعدما حولت 9 مليارات دولار من المنح الفيدرالية إلى حصة ملكية تبلغ 10% في الشركة.
• بعد نحو عام أعلن ترامب عبر منصة Truth Social أن ابل ستستخدم شرائح تصنعها إنتل في بعض منتجاتها مما دفع سهم الشركة إلى مستويات قياسية.
• تخطط ابل للاستعانة بإنتل لتصنيع شرائح مخصصة لكل من أجهزة Mac المحمولة وهواتف الايفون وفقا لمصدر مطلع.
• ارتفع سهم إنتل بأكثر من أربعة أضعاف منذ تولي ليب-بو تان منصب الرئيس التنفيذي في مارس 2025 بعد إطلاق خطة لخفض النفقات وتحديث المنتجات وجذب عملاء كبار لأعمال التصنيع التعاقدي (Foundry).
• استفادت إنتل أيضا من ازدهار الذكاء الاصطناعي الذي زاد الطلب على معالجات CPU وهي المجال الذي تتميز فيه الشركة.
• لكن العامل الأهم في تعافي الشركة كان الدعم المالي والاستراتيجي المباشر من إدارة ترامب.
مارست الإدارة الأمريكية ضغوطا على شركات كبرى مثل:
- ابل.
- إنفيديا.
- سبيس إكس.
وجميعها وقعت اتفاقيات مع إنتل بعد استثمار الحكومة فيها.
• يزور ليب-بو تان واشنطن تقريبا مرة كل شهر للاجتماع مع مسؤولي وزارة التجارة كما يجري اتصالات منتظمة مع الوزير لوتنيك لإطلاعه على أوضاع الشركة والعملاء.
• يتابع مسؤول “قيصر الرقائق” في الإدارة الأمريكية بيل فراونهوفر أداء إنتل عن قرب ويحصل على إحاطات مالية وتقنية ربع سنوية.
• رغم استمرار الشكوك حول قدرة إنتل على استعادة ريادتها التقنية على المدى الطويل فإن تدخل الحكومة الأمريكي يعد مثال غير مسبوق على دعم شركة خاصة لبناء “بطل وطني” في صناعة استراتيجية.
• يرى محللون أن إنتل تستعيد تدريجيا ثقة السوق مع كل عميل جديد وكل عملية تصنيع متقدمة تكشف عنها.
• كانت إنتل تهيمن على صناعة أشباه الموصلات منذ الثمانينيات وحتى أوائل الألفية لكنها فقدت مكانتها مع صعود الهواتف الذكية ومنافسيها مثل TSMC وغيرها.
كوماند هاوس 🧃⌘
البيت الأبيض جعل إنقاذ شركة إنتل مشروعه الخاص… ويبدو أن ذلك يؤتي ثماره تشهد أعمال شركة إنتل تحسنا وسط ضغوط تمارسها الحكومة الأمريكية على عملاء وشركاء محتملين — من بينهم ابل وإنفيديا — لحثهم على التعاون مع الشركة. الملخص: • تعرض تيم كوك لضغوط من البيت الأبيض…
تتكون أعمال إنتل حاليا من:
- قسم تصميم وبيع معالجاتها الخاصة.
- قسم التصنيع التعاقدي (Foundry) الذي يصنع الشرائح لإنتل ولشركات أخرى.
• بدأت عودة إنتل بدعم الحكومة بعد تعرض ليب-بو تان لانتقادات من السيناتور توم كوتون بسبب علاقاته السابقة مع قطاع التكنولوجيا الصيني.
• طالب ترامب في البداية باستقالة تان لكنه اقتنع بعد لقائه في البيت الأبيض واعتبره “شخص ناجح” ثم اقترح استثمار الحكومة في إنتل.
• في سبتمبر أعلنت إنفيديا استثمار 5 مليارات دولار في إنتل وشراء شرائح مخصصة لمراكز البيانات ووصفت الشراكة بأنها “تاريخية”.
• وفي أبريل أعلنت سبيس إكس انضمام إنتل إلى مشروع Terafab لتطوير وتصنيع وتغليف شرائح فائقة الأداء.
• حذر بعض الخبراء من أن تدخل الحكومة في إبرام الصفقات قد يشكل سابقة خطيرة إذا فشلت إنتل في إصلاح أعمال التصنيع.
أجرى ليب-بو تان إصلاحات داخلية واسعة منها:
- إعادة هيكلة الإدارة.
- إنشاء مجموعة هندسية مركزية.
- تعيين مهندسين بارزين من شركات منافسة مثل سامسونغ وSK Hynix وCadence.
• تركز الإدارة الأمريكية بشكل خاص على تعزيز أعمال التصنيع داخل الولايات المتحدة بدلا من الاعتماد على تايوان وكوريا الجنوبية واليابان والصين.
• تضغط الحكومة أيضا لتوسيع مصنع إنتل في نيو مكسيكو المتخصص في التغليف المتقدم للشرائح (Advanced Packaging) والذي يُنظر إليه كأفضل فرصة لمنافسة TSMC في شرائح الذكاء الاصطناعي.
• تتوقع إنتل أن تحقق أعمال التغليف المتقدم مليارات الدولارات من الإيرادات خلال الفترة القريبة.
• ورغم أن قسم التصنيع التعاقدي سجل خسائر تشغيلية بلغت 10.4 مليارات دولار خلال آخر أربعة أرباع مالية فإن الشركة تعمل على استعادة ثقة العملاء.
وفر استثمار الحكومة الأمريكية إضافة إلى:
- 5 مليارات دولار من إنفيديا.
- 2 مليار دولار من سوفت بنك.
سيولة مالية كبيرة مكنت إنتل من مواصلة الإنفاق الرأسمالي بدلا من تقليصه.
• أعادت إنتل توجيه استثماراتها من بناء مصانع جديدة إلى شراء معدات تصنيع دقيقة لزيادة إنتاج المعالجات الأكثر طلبا خصوصا معالجات الحواسيب المحمولة ومراكز البيانات.
• في أبريل ارتفعت مبيعات قسم مراكز البيانات بنسبة 22% على أساس سنوي لتصل إلى 5.1 مليارات دولار رغم تسجيل الشركة خسارة صافية بلغت 3.7 مليارات دولار.
• أعلنت Google Cloud طلبية كبيرة من معالجات Xeon من إنتل لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
• أكدت قوقل أن ثقتها بإنتل ارتفعت بفضل التغييرات التي أجراها ليب-بو تان وتحسن استجابة الشركة لمتطلبات العملاء وطلبات التخصيص.
- قسم تصميم وبيع معالجاتها الخاصة.
- قسم التصنيع التعاقدي (Foundry) الذي يصنع الشرائح لإنتل ولشركات أخرى.
• بدأت عودة إنتل بدعم الحكومة بعد تعرض ليب-بو تان لانتقادات من السيناتور توم كوتون بسبب علاقاته السابقة مع قطاع التكنولوجيا الصيني.
• طالب ترامب في البداية باستقالة تان لكنه اقتنع بعد لقائه في البيت الأبيض واعتبره “شخص ناجح” ثم اقترح استثمار الحكومة في إنتل.
• في سبتمبر أعلنت إنفيديا استثمار 5 مليارات دولار في إنتل وشراء شرائح مخصصة لمراكز البيانات ووصفت الشراكة بأنها “تاريخية”.
• وفي أبريل أعلنت سبيس إكس انضمام إنتل إلى مشروع Terafab لتطوير وتصنيع وتغليف شرائح فائقة الأداء.
• حذر بعض الخبراء من أن تدخل الحكومة في إبرام الصفقات قد يشكل سابقة خطيرة إذا فشلت إنتل في إصلاح أعمال التصنيع.
أجرى ليب-بو تان إصلاحات داخلية واسعة منها:
- إعادة هيكلة الإدارة.
- إنشاء مجموعة هندسية مركزية.
- تعيين مهندسين بارزين من شركات منافسة مثل سامسونغ وSK Hynix وCadence.
• تركز الإدارة الأمريكية بشكل خاص على تعزيز أعمال التصنيع داخل الولايات المتحدة بدلا من الاعتماد على تايوان وكوريا الجنوبية واليابان والصين.
• تضغط الحكومة أيضا لتوسيع مصنع إنتل في نيو مكسيكو المتخصص في التغليف المتقدم للشرائح (Advanced Packaging) والذي يُنظر إليه كأفضل فرصة لمنافسة TSMC في شرائح الذكاء الاصطناعي.
• تتوقع إنتل أن تحقق أعمال التغليف المتقدم مليارات الدولارات من الإيرادات خلال الفترة القريبة.
• ورغم أن قسم التصنيع التعاقدي سجل خسائر تشغيلية بلغت 10.4 مليارات دولار خلال آخر أربعة أرباع مالية فإن الشركة تعمل على استعادة ثقة العملاء.
وفر استثمار الحكومة الأمريكية إضافة إلى:
- 5 مليارات دولار من إنفيديا.
- 2 مليار دولار من سوفت بنك.
سيولة مالية كبيرة مكنت إنتل من مواصلة الإنفاق الرأسمالي بدلا من تقليصه.
• أعادت إنتل توجيه استثماراتها من بناء مصانع جديدة إلى شراء معدات تصنيع دقيقة لزيادة إنتاج المعالجات الأكثر طلبا خصوصا معالجات الحواسيب المحمولة ومراكز البيانات.
• في أبريل ارتفعت مبيعات قسم مراكز البيانات بنسبة 22% على أساس سنوي لتصل إلى 5.1 مليارات دولار رغم تسجيل الشركة خسارة صافية بلغت 3.7 مليارات دولار.
• أعلنت Google Cloud طلبية كبيرة من معالجات Xeon من إنتل لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
• أكدت قوقل أن ثقتها بإنتل ارتفعت بفضل التغييرات التي أجراها ليب-بو تان وتحسن استجابة الشركة لمتطلبات العملاء وطلبات التخصيص.
“عبارة «LOL» لمهندس في OpenAI مهدت الطريق لمعركة قانونية مع آبل.”
الملخص:
• تزعم ابل أن المهندس تشانغ ليو (Chang Liu) غادر الشركة إلى قسم الأجهزة الناشئ في OpenAI لكنه لم يأخذ معه خبرته فقط.
تقول الدعوى إن ليو احتفظ بثلاثة أشياء:
- جهاز الماك بوك تابع لـ ابل ولم يُعده.
- علاقة وثيقة مع موظفة في ابل كانت تواصل تزويده بمعلومات داخلية.
• معرفته بثغرة برمجية سمحت له بالاستمرار في الوصول إلى خوادم ملفات ابل بعد مغادرته الشركة.
أرسل ليو رسالة إلى زميلته السابقة أليسا بينغ (Alyssa Peng) قال فيها:
“LOL اكتشفت أنني ما زلت أستطيع الوصول إلى وحدة التخزين الشبكية هذا مضحك.”
تزعم ابل أنه استغل هذا الوصول لتنزيل:
- عروض تقديمية داخلية.
- تصاميم للأجهزة.
- تفاصيل التصنيع.
• إجراءات واختبارات التطوير.
- وذلك أثناء عمله بالفعل في OpenAI.
• تشير الدعوى إلى أن بينغ ساعدته في استغلال الثغرة وردت عليه بعبارة: “أنا جاهزة” ثم استخدمت حاسوبها للوصول إلى مزيد من المعلومات.
• بعد عدة أشهر في أبريل غادرت بينغ ابل وانضمت هي الأخرى إلى قسم الأجهزة في OpenAI.
• تؤكد ابل أن أكثر من 400 موظف سابق انتقلوا من ابل إلى OpenAI مدفوعين برواتب أعلى وحوافز أسهم أكبر للعمل على أجهزة ذكاء اصطناعي يُراد لها أن تكون بديلاً للآيفون.
• ترى ابل أن هذه الوقائع تمثل جزء من جهد ممنهج للحصول على أسرارها التجارية واستخدامها لإعادة بناء خبرتها الممتدة لعقود.
تتهم الدعوى OpenAI بتشجيع المرشحين الذين لا يزالون يعملون في ابل على:
- دراسة المواد السرية قبل مقابلات التوظيف.
- إحضار مكونات ونماذج أولية من أجهزة ابل إلى اجتماعات داخل مكاتب OpenAI.
• ردت OpenAI بأنها لا تهتم بالأسرار التجارية للشركات الأخرى وأن تركيزها ينصب على تطوير تقنيات مبتكرة.
• تأتي الدعوى بعد أشهر من تصاعد التوتر بين الشركتين اللتين تحولتا من شريكين إلى منافسين في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي.
• يتمحور النزاع أيضا حول تانغ تان (Tang Tan) أحد كبار التنفيذيين السابقين في ابل والمسؤول عن تصميم الآيفون وساعة ابل ومنتجات أخرى.
• غادر تان ابل في أواخر 2023 بينما سمحت له الشركة بالبقاء حتى فبراير 2024 لإدارة عملية انتقال داخلية.
• وفقا للدعوى كان تان يعمل سرًا مع جوني آيف والرئيس التنفيذي لـ سام ألتمان على مشروع أجهزة ذكاء اصطناعي جديد ينافس الآيفون.
• أسس تان وجوني آيف شركة io Products التي استحوذت عليها OpenAI لاحقا مقابل 6.5 مليار دولار.
شارك في المشروع أيضا:
- إيفانز هانكي (Evans Hankey) الرئيسة السابقة للتصميم الصناعي في ابل.
- سكوت كانون (Scott Cannon) المدير السابق للتصنيع في ابل.
• تقول ابل إن حملة التوظيف التي قادتها OpenAI استهدفت كبار مسؤولي الأجهزة والتصميم وأثرت بشكل كبير على فرقها الهندسية.
• في يونيو استقطبت OpenAI أيضا بول ميد (Paul Meade) المسؤول عن مشروع النظارات الذكية في ابل الذي غادر الشركة فورا دون فترة انتقالية.
• تؤكد ابل أن شركة OpenAI تحاول إعادة إنشاء منظومة تطوير منتجات ابل داخل الشركة.
• تصف الدعوى قسم الأجهزة في OpenAI بأنه يعتمد على أسرار تجارية تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني.
• تشير الدعوى إلى أن تان كان يستخدم مقابلات التوظيف للحصول على معلومات عن منتجات ابل المستقبلية.
• في إحدى الحالات حصل موظف على معلومات عن مشروع داخل ابل قبل ساعات من مقابلته مع تان ثم طلب تان خلال المقابلة مزيدا من التفاصيل عن المشروع نفسه.
• تزعم ابل أن OpenAI شجعت الموظفين الجدد على إرسال المعلومات من أجهزة ابل إلى بريدهم الإلكتروني الشخصي قبل الاستقالة لاستخدامها لاحقا.
• كما تتهم ابل تان بإعداد قائمة تعليمات (Checklist) تساعد الموظفين الجدد على تجنب اكتشاف فرق أمن المعلومات في ابل.
وتزعم الدعوى أيضا أن تان طلب من بعض المرشحين إحضار نماذج أولية ومكونات حقيقية إلى مقابلات العمل مثل:
- البطاريات.
- اللوحات المنطقية (Logic Boards).
• مكونات أخرى غير معلنة.
• أبدى أحد موظفي ابل المتقدمين إلى OpenAI استغرابه من إحضار أجهزة غير معلنة إلى المقابلات قائلا إنه لم يكن يعلم أن أخذها من مكاتب ابل مسموح بينما تؤكد الشركة أن ذلك لم يكن مسموحا في كثير من الحالات.
• تقول ابل إنها حاولت حل النزاع قبل اللجوء إلى القضاء وأبلغت OpenAI في فبراير بمخاوفها وطلبت إجراء تحقيق ومنع استخدام معلوماتها السرية لكن OpenAI لم ترد على تلك الاتصالات بحسب الدعوى.
https://archive.ph/NyetY
الملخص:
• تزعم ابل أن المهندس تشانغ ليو (Chang Liu) غادر الشركة إلى قسم الأجهزة الناشئ في OpenAI لكنه لم يأخذ معه خبرته فقط.
تقول الدعوى إن ليو احتفظ بثلاثة أشياء:
- جهاز الماك بوك تابع لـ ابل ولم يُعده.
- علاقة وثيقة مع موظفة في ابل كانت تواصل تزويده بمعلومات داخلية.
• معرفته بثغرة برمجية سمحت له بالاستمرار في الوصول إلى خوادم ملفات ابل بعد مغادرته الشركة.
أرسل ليو رسالة إلى زميلته السابقة أليسا بينغ (Alyssa Peng) قال فيها:
“LOL اكتشفت أنني ما زلت أستطيع الوصول إلى وحدة التخزين الشبكية هذا مضحك.”
تزعم ابل أنه استغل هذا الوصول لتنزيل:
- عروض تقديمية داخلية.
- تصاميم للأجهزة.
- تفاصيل التصنيع.
• إجراءات واختبارات التطوير.
- وذلك أثناء عمله بالفعل في OpenAI.
• تشير الدعوى إلى أن بينغ ساعدته في استغلال الثغرة وردت عليه بعبارة: “أنا جاهزة” ثم استخدمت حاسوبها للوصول إلى مزيد من المعلومات.
• بعد عدة أشهر في أبريل غادرت بينغ ابل وانضمت هي الأخرى إلى قسم الأجهزة في OpenAI.
• تؤكد ابل أن أكثر من 400 موظف سابق انتقلوا من ابل إلى OpenAI مدفوعين برواتب أعلى وحوافز أسهم أكبر للعمل على أجهزة ذكاء اصطناعي يُراد لها أن تكون بديلاً للآيفون.
• ترى ابل أن هذه الوقائع تمثل جزء من جهد ممنهج للحصول على أسرارها التجارية واستخدامها لإعادة بناء خبرتها الممتدة لعقود.
تتهم الدعوى OpenAI بتشجيع المرشحين الذين لا يزالون يعملون في ابل على:
- دراسة المواد السرية قبل مقابلات التوظيف.
- إحضار مكونات ونماذج أولية من أجهزة ابل إلى اجتماعات داخل مكاتب OpenAI.
• ردت OpenAI بأنها لا تهتم بالأسرار التجارية للشركات الأخرى وأن تركيزها ينصب على تطوير تقنيات مبتكرة.
• تأتي الدعوى بعد أشهر من تصاعد التوتر بين الشركتين اللتين تحولتا من شريكين إلى منافسين في سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي.
• يتمحور النزاع أيضا حول تانغ تان (Tang Tan) أحد كبار التنفيذيين السابقين في ابل والمسؤول عن تصميم الآيفون وساعة ابل ومنتجات أخرى.
• غادر تان ابل في أواخر 2023 بينما سمحت له الشركة بالبقاء حتى فبراير 2024 لإدارة عملية انتقال داخلية.
• وفقا للدعوى كان تان يعمل سرًا مع جوني آيف والرئيس التنفيذي لـ سام ألتمان على مشروع أجهزة ذكاء اصطناعي جديد ينافس الآيفون.
• أسس تان وجوني آيف شركة io Products التي استحوذت عليها OpenAI لاحقا مقابل 6.5 مليار دولار.
شارك في المشروع أيضا:
- إيفانز هانكي (Evans Hankey) الرئيسة السابقة للتصميم الصناعي في ابل.
- سكوت كانون (Scott Cannon) المدير السابق للتصنيع في ابل.
• تقول ابل إن حملة التوظيف التي قادتها OpenAI استهدفت كبار مسؤولي الأجهزة والتصميم وأثرت بشكل كبير على فرقها الهندسية.
• في يونيو استقطبت OpenAI أيضا بول ميد (Paul Meade) المسؤول عن مشروع النظارات الذكية في ابل الذي غادر الشركة فورا دون فترة انتقالية.
• تؤكد ابل أن شركة OpenAI تحاول إعادة إنشاء منظومة تطوير منتجات ابل داخل الشركة.
• تصف الدعوى قسم الأجهزة في OpenAI بأنه يعتمد على أسرار تجارية تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني.
• تشير الدعوى إلى أن تان كان يستخدم مقابلات التوظيف للحصول على معلومات عن منتجات ابل المستقبلية.
• في إحدى الحالات حصل موظف على معلومات عن مشروع داخل ابل قبل ساعات من مقابلته مع تان ثم طلب تان خلال المقابلة مزيدا من التفاصيل عن المشروع نفسه.
• تزعم ابل أن OpenAI شجعت الموظفين الجدد على إرسال المعلومات من أجهزة ابل إلى بريدهم الإلكتروني الشخصي قبل الاستقالة لاستخدامها لاحقا.
• كما تتهم ابل تان بإعداد قائمة تعليمات (Checklist) تساعد الموظفين الجدد على تجنب اكتشاف فرق أمن المعلومات في ابل.
وتزعم الدعوى أيضا أن تان طلب من بعض المرشحين إحضار نماذج أولية ومكونات حقيقية إلى مقابلات العمل مثل:
- البطاريات.
- اللوحات المنطقية (Logic Boards).
• مكونات أخرى غير معلنة.
• أبدى أحد موظفي ابل المتقدمين إلى OpenAI استغرابه من إحضار أجهزة غير معلنة إلى المقابلات قائلا إنه لم يكن يعلم أن أخذها من مكاتب ابل مسموح بينما تؤكد الشركة أن ذلك لم يكن مسموحا في كثير من الحالات.
• تقول ابل إنها حاولت حل النزاع قبل اللجوء إلى القضاء وأبلغت OpenAI في فبراير بمخاوفها وطلبت إجراء تحقيق ومنع استخدام معلوماتها السرية لكن OpenAI لم ترد على تلك الاتصالات بحسب الدعوى.
https://archive.ph/NyetY
archive.ph
Apple-OpenAI Legal Battle Highlights Tensions Over AI Hardware Talent…
archived 11 Jul 2026 14:44:53 UTC