ابل تطور شريحة مدمجة لدمج الإشارات لأجهزة الاستشعار الفسيولوجية في ساعة ابل المستقبلية
الملخص:
* تركز براءة الاختراع الجديدة من ابل على تحسين معالجة الإشارات الحيوية في الأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعة ابل عبر دمج إشارات عدة أقطاب كهربائية في إشارة تناظرية واحدة قبل معالجتها.
تهدف التقنية إلى دعم قياسات صحية متعددة مثل:
- تخطيط القلب (ECG).
- تخطيط العضلات (EMG).
- تخطيط الدماغ (EEG).
- استجابة الجلد الجلفانية (GSR).
* تعالج براءة الإختراع إحدى أبرز مشكلات الأقطاب الكهربائية الجافة المستخدمة في الساعات الذكية وهي ارتفاع مقاومة التلامس مع الجلد مما يضعف الإشارة ويزيد الضوضاء.
* تعتمد ابل على شريحة لدمج الإشارات تستقبل إشارات الجهد من عدة أقطاب ثم تشفرها وتدمجها في إشارة واحدة تنتقل عبر قناة تناظرية واحدة فقط.
* بعد ذلك تقوم شريحة معالجة منفصلة بتحويل الإشارة إلى رقمية وفصلها لاستعادة بيانات كل قطب كهربائي بشكل مستقل.
* يقلل هذا التصميم من عدد المسارات والأسلاك والمكونات الداخلية المطلوبة داخل الساعة مما يوفر مساحة ثمينة في الهيكل الصغير.
* يساعد تقريب معالجة الإشارة من الأقطاب الكهربائية على الحفاظ على جودة الإشارة قبل انتقالها إلى المعالج الرئيسي.
* تستخدم التقنية أساليب تضمين (Modulation) مثل تقسيم الشفرة (CDMA) مع إمكانية استخدام أساليب أخرى مثل تقسيم التردد (FDMA).
يدعم النظام أوضاع قياس متعددة تشمل:
- قياس كل قطب كهربائي بشكل منفرد.
- جمع إشارات عدة أقطاب.
- قياس الفرق بين قطبين (Differential Measurement) وهو أمر مهم للحصول على قراءات دقيقة مع تقليل الضوضاء.
* يتضمن النظام وحدة تحكم ديناميكية تستطيع تغيير طريقة القياس أثناء التشغيل وفقا لاحتياجات كل إشارة.
* يمكن لمعالج الإشارات تقييم نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) وإرسال تغذية راجعة لشريحة الدمج بحيث تمنح الإشارات الأضعف وقت أو عرض نطاق أكبر لتحسين جودتها.
* تحتوي الشريحة أيضا على مرشحات لتقليل التداخل الكهرومغناطيسي والضوضاء القادمة من بقية مكونات الجهاز مثل المعالج والاتصالات اللاسلكية والشحن.
* توضح براءة الإختراع أن بعض عناصر الساعة مثل التاج الرقمي أو الزر الجانبي قد تعمل أيضا كأقطاب كهربائية في بعض سيناريوهات القياس.
لا تضيف براءة الإختراع مستشعر صحي جديد بل تطور البنية الداخلية لمسار الإشارة مما قد يؤدي إلى:
- تحسين دقة قياسات ECG وغيرها.
- رفع جودة الإشارات الحيوية.
- تقليل الضوضاء.
- دعم مستشعرات وترتيبات أقطاب أكثر تعقيد مستقبلا دون زيادة حجم الجهاز.
تشير ابل إلى أن التقنية ليست مقتصرة على ساعة ابل بل يمكن استخدامها أيضا في أجهزة أخرى مثل:
- الايفون.
- الايباد.
- الماك بوك.
- نظارات الرأس.
- سماعات الرأس وسماعات الأذن.
- الأساور والخواتم الذكية.
* تعكس براءة الإختراع استمرار تركيز ابل على تحسين تقنيات الاستشعار الصحي على مستوى العتاد بهدف تقديم قياسات أكثر موثوقية مع الحفاظ على التصميم المدمج للأجهزة القابلة للارتداء.
https://x.com/PatentlyApple/status/2071961158203121972
الملخص:
* تركز براءة الاختراع الجديدة من ابل على تحسين معالجة الإشارات الحيوية في الأجهزة القابلة للارتداء مثل ساعة ابل عبر دمج إشارات عدة أقطاب كهربائية في إشارة تناظرية واحدة قبل معالجتها.
تهدف التقنية إلى دعم قياسات صحية متعددة مثل:
- تخطيط القلب (ECG).
- تخطيط العضلات (EMG).
- تخطيط الدماغ (EEG).
- استجابة الجلد الجلفانية (GSR).
* تعالج براءة الإختراع إحدى أبرز مشكلات الأقطاب الكهربائية الجافة المستخدمة في الساعات الذكية وهي ارتفاع مقاومة التلامس مع الجلد مما يضعف الإشارة ويزيد الضوضاء.
* تعتمد ابل على شريحة لدمج الإشارات تستقبل إشارات الجهد من عدة أقطاب ثم تشفرها وتدمجها في إشارة واحدة تنتقل عبر قناة تناظرية واحدة فقط.
* بعد ذلك تقوم شريحة معالجة منفصلة بتحويل الإشارة إلى رقمية وفصلها لاستعادة بيانات كل قطب كهربائي بشكل مستقل.
* يقلل هذا التصميم من عدد المسارات والأسلاك والمكونات الداخلية المطلوبة داخل الساعة مما يوفر مساحة ثمينة في الهيكل الصغير.
* يساعد تقريب معالجة الإشارة من الأقطاب الكهربائية على الحفاظ على جودة الإشارة قبل انتقالها إلى المعالج الرئيسي.
* تستخدم التقنية أساليب تضمين (Modulation) مثل تقسيم الشفرة (CDMA) مع إمكانية استخدام أساليب أخرى مثل تقسيم التردد (FDMA).
يدعم النظام أوضاع قياس متعددة تشمل:
- قياس كل قطب كهربائي بشكل منفرد.
- جمع إشارات عدة أقطاب.
- قياس الفرق بين قطبين (Differential Measurement) وهو أمر مهم للحصول على قراءات دقيقة مع تقليل الضوضاء.
* يتضمن النظام وحدة تحكم ديناميكية تستطيع تغيير طريقة القياس أثناء التشغيل وفقا لاحتياجات كل إشارة.
* يمكن لمعالج الإشارات تقييم نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) وإرسال تغذية راجعة لشريحة الدمج بحيث تمنح الإشارات الأضعف وقت أو عرض نطاق أكبر لتحسين جودتها.
* تحتوي الشريحة أيضا على مرشحات لتقليل التداخل الكهرومغناطيسي والضوضاء القادمة من بقية مكونات الجهاز مثل المعالج والاتصالات اللاسلكية والشحن.
* توضح براءة الإختراع أن بعض عناصر الساعة مثل التاج الرقمي أو الزر الجانبي قد تعمل أيضا كأقطاب كهربائية في بعض سيناريوهات القياس.
لا تضيف براءة الإختراع مستشعر صحي جديد بل تطور البنية الداخلية لمسار الإشارة مما قد يؤدي إلى:
- تحسين دقة قياسات ECG وغيرها.
- رفع جودة الإشارات الحيوية.
- تقليل الضوضاء.
- دعم مستشعرات وترتيبات أقطاب أكثر تعقيد مستقبلا دون زيادة حجم الجهاز.
تشير ابل إلى أن التقنية ليست مقتصرة على ساعة ابل بل يمكن استخدامها أيضا في أجهزة أخرى مثل:
- الايفون.
- الايباد.
- الماك بوك.
- نظارات الرأس.
- سماعات الرأس وسماعات الأذن.
- الأساور والخواتم الذكية.
* تعكس براءة الإختراع استمرار تركيز ابل على تحسين تقنيات الاستشعار الصحي على مستوى العتاد بهدف تقديم قياسات أكثر موثوقية مع الحفاظ على التصميم المدمج للأجهزة القابلة للارتداء.
https://x.com/PatentlyApple/status/2071961158203121972
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Develops a Future Apple Watch Compact Signal Combining Chip for Physiological Sensors
براءة اختراع لشركة ابل تكشف عن نظام ملاءمة متكيف للنظارات المستقبلية
الملخص:
* تتناول براءة الاختراع الجديدة من ابل نظام ذكي لتحسين ثبات النظارات الذكية ونظارات الواقع المعزز على الوجه مع التركيز على منع انزلاقها أثناء الاستخدام.
* تعتمد الفكرة على وسائد أنف قابلة لضبط قوة التثبيت تلقائيا بدلا من الاعتماد على أربطة أو ضغط قوي على الوجه.
* تستهدف براءة الإختراع معالجة مشكلة شائعة تتمثل في انزلاق النظارات بسبب التعرق أو الحركة أو الرطوبة أو اختلاف شكل الأنف.
* يصف التصميم إطار يتضمن وسائد أنف وأذرع تثبيت ونظام ذكي يمكنه زيادة أو تقليل قوة التماسك وفقا للحاجة.
تؤكد ابل أن ثبات النظارات الذكية أكثر أهمية من النظارات التقليدية لأنه يؤثر في:
- دقة تتبع العين.
- محاذاة محتوى الواقع المعزز.
- استقرار الصورة.
- راحة المستخدم.
تتضمن براءة الإختراع نوعين من أنظمة التثبيت:
- نظام ثابت: يعتمد على مواد أو طلاءات أو أسطح ذات احتكاك مرتفع دون أجزاء متحركة.
- نظام ديناميكي: يغير قوة التثبيت تلقائيا استجابة للظروف المحيطة أو نشاط المستخدم.
* تصف ابل وسائد أنف مزودة ببروزات متحركة يمكنها تغيير وضعيتها لزيادة الاحتكاك مع الأنف عند الحاجة.
* تستخدم بعض التصاميم أسطح دقيقة الملمس تحتوي على نتوءات وأخاديد لتعزيز التماسك مع الحفاظ على الراحة.
* تستلهم ابل إحدى الأفكار من أقدام الوزغ (Gecko) باستخدام ألياف مجهرية بوليمرية تساعد على الالتصاق بالجلد عبر قوى سطحية دقيقة دون الحاجة إلى ضغط كبير.
تقترح براءة الإختراع استخدام مواد ذكية مثل:
- السيليكون.
- البولي يوريثان.
- كلوريد البوليفينيل (PVC).
- سبائك الذاكرة الشكلية التي تغير شكلها وفق الحرارة أو التيار الكهربائي.
* تشير براءة الإختراع إلى إمكانية استبدال وسائد الأنف بسهولة بحيث يتمكن المستخدم من اختيار وسائد مختلفة للاستخدام اليومي أو للرياضة أو للأنشطة المكثفة.
يعتمد النظام الديناميكي على مجموعة من المستشعرات لاكتشاف احتمالية انزلاق النظارات ومنها:
- مستشعرات الضغط.
- مقياس التسارع.
- مستشعرات الرطوبة.
- مستشعرات الحرارة.
- كاميرات تتبع العين.
- عداد يرصد عدد مرات تعديل المستخدم للنظارة.
* يمكن للنظام التدخل قبل حدوث الانزلاق فعليا عبر زيادة قوة التثبيت تلقائيا.
* توضح براءة الإختراع أن كاميرات تتبع العين لا تستخدم فقط للتفاعل مع الواجهة بل أيضا لرصد علامات مثل التعرق أو الإجهاد أو تغير موضع العين واستخدام هذه البيانات لتحسين ثبات النظارة.
تصف ابل عدة آليات ميكانيكية لضبط التثبيت منها:
- محركات أو مشغلات (Actuators).
- نوابض.
- مكابس.
- آليات دوارة أو أزرار ميكانيكية.
* يمكن للنظام تعديل المسافة بين وسادتي الأنف بما يتراوح بين نحو 2 و8 ملم لزيادة قوة الإمساك عند الحاجة.
* تتضمن البراءة أيضا أذرع جانبية قابلة للتمديد تساعد على تقريب مركز الثقل من الوجه لتحسين التوازن خاصة مع الوزن الإضافي للإلكترونيات داخل النظارات الذكية.
يمكن للنظارات الاتصال بأجهزة ابل الأخرى مثل الايفون وساعة Apple Watch مع إمكانية اختيار أوضاع تشغيل مثل:
- وضع الراحة.
- الوضع النشط.
- وضع التثبيت العالي.
* ترى ابل أن استقرار النظارات يجب أن يكون نظام ذكي ومتكيف مع الظروف وليس مجرد تصميم ثابت.
* تشير براءة الإختراع إلى أن تحسين الراحة والثبات قد يكون عامل أساسي في نجاح النظارات الذكية مستقبلا بقدر أهمية جودة الشاشة أو تقنيات الذكاء الاصطناعي.
* تؤكد براءة الإختراع أن النظارة يمكنها التكيف تلقائيا مع تغير الظروف مثل ارتفاع الحرارة أو ممارسة الرياضة أو زيادة التعرق للحفاظ على أفضل مستوى من الثبات.
* تشير الملاحظة الختامية إلى أن براءات الاختراع لا تعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري ولا تحدد موعد زمني لإطلاقها رغم أن معظم منتجات وميزات ابل بدأت في الأصل كبراءات اختراع.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072672747541696992
الملخص:
* تتناول براءة الاختراع الجديدة من ابل نظام ذكي لتحسين ثبات النظارات الذكية ونظارات الواقع المعزز على الوجه مع التركيز على منع انزلاقها أثناء الاستخدام.
* تعتمد الفكرة على وسائد أنف قابلة لضبط قوة التثبيت تلقائيا بدلا من الاعتماد على أربطة أو ضغط قوي على الوجه.
* تستهدف براءة الإختراع معالجة مشكلة شائعة تتمثل في انزلاق النظارات بسبب التعرق أو الحركة أو الرطوبة أو اختلاف شكل الأنف.
* يصف التصميم إطار يتضمن وسائد أنف وأذرع تثبيت ونظام ذكي يمكنه زيادة أو تقليل قوة التماسك وفقا للحاجة.
تؤكد ابل أن ثبات النظارات الذكية أكثر أهمية من النظارات التقليدية لأنه يؤثر في:
- دقة تتبع العين.
- محاذاة محتوى الواقع المعزز.
- استقرار الصورة.
- راحة المستخدم.
تتضمن براءة الإختراع نوعين من أنظمة التثبيت:
- نظام ثابت: يعتمد على مواد أو طلاءات أو أسطح ذات احتكاك مرتفع دون أجزاء متحركة.
- نظام ديناميكي: يغير قوة التثبيت تلقائيا استجابة للظروف المحيطة أو نشاط المستخدم.
* تصف ابل وسائد أنف مزودة ببروزات متحركة يمكنها تغيير وضعيتها لزيادة الاحتكاك مع الأنف عند الحاجة.
* تستخدم بعض التصاميم أسطح دقيقة الملمس تحتوي على نتوءات وأخاديد لتعزيز التماسك مع الحفاظ على الراحة.
* تستلهم ابل إحدى الأفكار من أقدام الوزغ (Gecko) باستخدام ألياف مجهرية بوليمرية تساعد على الالتصاق بالجلد عبر قوى سطحية دقيقة دون الحاجة إلى ضغط كبير.
تقترح براءة الإختراع استخدام مواد ذكية مثل:
- السيليكون.
- البولي يوريثان.
- كلوريد البوليفينيل (PVC).
- سبائك الذاكرة الشكلية التي تغير شكلها وفق الحرارة أو التيار الكهربائي.
* تشير براءة الإختراع إلى إمكانية استبدال وسائد الأنف بسهولة بحيث يتمكن المستخدم من اختيار وسائد مختلفة للاستخدام اليومي أو للرياضة أو للأنشطة المكثفة.
يعتمد النظام الديناميكي على مجموعة من المستشعرات لاكتشاف احتمالية انزلاق النظارات ومنها:
- مستشعرات الضغط.
- مقياس التسارع.
- مستشعرات الرطوبة.
- مستشعرات الحرارة.
- كاميرات تتبع العين.
- عداد يرصد عدد مرات تعديل المستخدم للنظارة.
* يمكن للنظام التدخل قبل حدوث الانزلاق فعليا عبر زيادة قوة التثبيت تلقائيا.
* توضح براءة الإختراع أن كاميرات تتبع العين لا تستخدم فقط للتفاعل مع الواجهة بل أيضا لرصد علامات مثل التعرق أو الإجهاد أو تغير موضع العين واستخدام هذه البيانات لتحسين ثبات النظارة.
تصف ابل عدة آليات ميكانيكية لضبط التثبيت منها:
- محركات أو مشغلات (Actuators).
- نوابض.
- مكابس.
- آليات دوارة أو أزرار ميكانيكية.
* يمكن للنظام تعديل المسافة بين وسادتي الأنف بما يتراوح بين نحو 2 و8 ملم لزيادة قوة الإمساك عند الحاجة.
* تتضمن البراءة أيضا أذرع جانبية قابلة للتمديد تساعد على تقريب مركز الثقل من الوجه لتحسين التوازن خاصة مع الوزن الإضافي للإلكترونيات داخل النظارات الذكية.
يمكن للنظارات الاتصال بأجهزة ابل الأخرى مثل الايفون وساعة Apple Watch مع إمكانية اختيار أوضاع تشغيل مثل:
- وضع الراحة.
- الوضع النشط.
- وضع التثبيت العالي.
* ترى ابل أن استقرار النظارات يجب أن يكون نظام ذكي ومتكيف مع الظروف وليس مجرد تصميم ثابت.
* تشير براءة الإختراع إلى أن تحسين الراحة والثبات قد يكون عامل أساسي في نجاح النظارات الذكية مستقبلا بقدر أهمية جودة الشاشة أو تقنيات الذكاء الاصطناعي.
* تؤكد براءة الإختراع أن النظارة يمكنها التكيف تلقائيا مع تغير الظروف مثل ارتفاع الحرارة أو ممارسة الرياضة أو زيادة التعرق للحفاظ على أفضل مستوى من الثبات.
* تشير الملاحظة الختامية إلى أن براءات الاختراع لا تعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري ولا تحدد موعد زمني لإطلاقها رغم أن معظم منتجات وميزات ابل بدأت في الأصل كبراءات اختراع.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072672747541696992
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Patent Reveals Adaptive Fit System for Future Eyewear
قد يعتمد مسار الماك بوك الذي يعمل باللمس من ابل على إشارات اللمس الأنظف داخل شاشات الـ OLED
الملخص:
* تكشف أحدث براءة اختراع من ابل عن بنية متقدمة لشاشات اللمس تهدف إلى تحسين دقة اللمس وتقليل التشويش الكهربائي وقد تمثل الأساس التقني لأجهزة مستقبلية مثل الماك بوك بشاشة لمس.
تركز براءة الإختراع على رفع نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) باستخدام:
- القيادة التفاضلية (Differential Drive).
- الاستشعار التفاضلي (Differential Sensing).
- أقطاب شبكية معدنية (Metal Mesh).
- طبقات لحجب ضوضاء الشاشة أو استشعارها.
* الهدف هو جعل اللمس أكثر دقة حتى عند دمج مستشعرات اللمس مباشرة داخل شاشة الـ OLED أو الـ Micro-LED دون التأثير على جودة الصورة.
تشير ابل إلى أن التحدي الحقيقي في الماك بوك بشاشة لمس ليس إضافة اللمس إلى نظام macOS بل تصميم شاشة كبيرة تحافظ على:
- جودة العرض الاحترافية.
- السمك النحيف.
- الاستجابة الدقيقة.
- عدم ظهور أي تشوهات أو آثار بصرية.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة التداخل الكهربائي بين الشاشة ومستشعرات اللمس حيث يمكن أن تؤثر كل منهما على الأخرى وتسبب ضوضاء أو تشوهات في الصورة.
* تعتمد التقنية على إرسال إشارتين متعاكستين بفرق طور 180 درجة ثم قياس الفرق بينهما ما يسمح بإلغاء الضوضاء المشتركة والإبقاء على إشارة اللمس الفعلية.
* توضح ابل أن هذه الطريقة تمنح متحكم اللمس قدرة أكبر على التمييز بين لمس الإصبع أو القلم وبين الضوضاء الناتجة عن تحديث الشاشة.
* تعتمد براءة الإختراع على استخدام شبكة معدنية شفافة (Metal Mesh) توفر موصلية كهربائية عالية مع الحفاظ على شفافية الشاشة.
تعالج ابل أيضا مشكلة ظهور الشبكة المعدنية للمستخدم عبر:
- محاذاة الطبقات بدقة.
- تغيير سماكة الشبكات.
- ترتيبها بزوايا مختلفة لتقليل تأثيرات التموج (Moiré) والأنماط المرئية.
* تشرح براءة الإختراع طرق جديدة لتمرير مسارات التوصيل داخل المنطقة النشطة للشاشة مع أنماط تصميم مختلفة تقلل المقاومة وتحسن توزيع الإشارات دون الحاجة إلى حواف شاشة عريضة.
تتضمن براءة الإختراع طبقة إضافية تعمل كـ:
- مستشعر لضوضاء الشاشة يقيس التداخل ويزيله برمجيا.
- أو درع يحجب الضوضاء قبل وصولها إلى مستشعر اللمس.
تعتمد ابل استراتيجية متعددة المستويات لمكافحة التشويش تشمل:
- تقليل الضوضاء بالتقنيات التفاضلية.
- حجب الضوضاء بطبقات مخصصة.
- تصحيح ما يتبقى منها أثناء قراءة الإشارات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تصنيع مستشعر اللمس مباشرة فوق الشاشة (On-Cell) بدلا من لصق طبقة لمس منفصلة ما يساعد على:
- تقليل السمك.
- تحسين جودة الصورة.
- رفع دقة المحاذاة بين مكونات الشاشة.
* تقدم ابل تصميم جديد لعقد اللمس (Touch Nodes) يدمج أزواج تفاضلية داخل العقدة نفسها ما يزيد قوة الإشارة ويقلل الفقد الناتج عن السعات الطفيلية.
* تصف براءة الإختراع أيضا توزيع متدرج لإشارات القيادة بحيث ترسل إلى عقد قطرية بدلا من متجاورة مما يقلل التداخل ويزيد قوة الإشارة.
* تستخدم ابل كذلك تقنيات الترشيح المكاني (Spatial Filtering) وفصل الأقطاب لتحسين مقاومة الضوضاء.
تدعم براءة الإختراع أوضاع تشغيل متعددة منها:
- اللمس بالإصبع.
- اللمس بالقلم الإلكتروني.
- أنظمة السعة الذاتية Self-Capacitance.
* تتضمن حلول إضافية لتقليل التداخل بين مسارات الإشارة وتحسين عرض النطاق وجودة الاستجابة وهو ما قد يدعم استخدام قلم شبيه بـ Apple Pencil مستقبلا على أجهزة الماك رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
ما يميز براءة الإختراع أنها تجمع عدة تقنيات في نظام واحد بدلا من الاعتماد على حل منفرد وتشمل:
- القيادة والاستشعار التفاضلي.
- تحسين الشبكة المعدنية.
- مسارات توصيل متقدمة.
- طبقات حجب واستشعار الضوضاء.
- عقد لمس متداخلة.
- الترشيح المكاني.
تذكر براءة الإختراع صراحة أن التقنية مخصصة للاستخدام في:
- الحواسيب المحمولة.
- الحواسيب المكتبية.
- الهواتف.
- الأجهزة اللوحية.
- الأجهزة القابلة للارتداء.
* مما يشير إلى أن ابل تحمي بنية شاشات لمس خاصة بالحواسيب وليس فقط الايفون أو الايباد.
* تؤكد براءة الإختراع أن الهدف هو توفير شاشة لمس كبيرة وعالية الجودة تلبي معايير أجهزة Mac دون التضحية بجودة العرض أو دقة اللمس.
تتضمن البراءة 20 مطالبة تركز على:
- مستشعرات أو دروع ضوضاء الشاشة.
- القراءة المتزامنة لإشارات اللمس والضوضاء.
- تصحيح الضوضاء أثناء التشغيل.
- البنى التفاضلية لمستشعرات اللمس.
- تصميمات متداخلة لمرسلات ومستقبلات الإشارة.
الملخص:
* تكشف أحدث براءة اختراع من ابل عن بنية متقدمة لشاشات اللمس تهدف إلى تحسين دقة اللمس وتقليل التشويش الكهربائي وقد تمثل الأساس التقني لأجهزة مستقبلية مثل الماك بوك بشاشة لمس.
تركز براءة الإختراع على رفع نسبة الإشارة إلى الضوضاء (SNR) باستخدام:
- القيادة التفاضلية (Differential Drive).
- الاستشعار التفاضلي (Differential Sensing).
- أقطاب شبكية معدنية (Metal Mesh).
- طبقات لحجب ضوضاء الشاشة أو استشعارها.
* الهدف هو جعل اللمس أكثر دقة حتى عند دمج مستشعرات اللمس مباشرة داخل شاشة الـ OLED أو الـ Micro-LED دون التأثير على جودة الصورة.
تشير ابل إلى أن التحدي الحقيقي في الماك بوك بشاشة لمس ليس إضافة اللمس إلى نظام macOS بل تصميم شاشة كبيرة تحافظ على:
- جودة العرض الاحترافية.
- السمك النحيف.
- الاستجابة الدقيقة.
- عدم ظهور أي تشوهات أو آثار بصرية.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة التداخل الكهربائي بين الشاشة ومستشعرات اللمس حيث يمكن أن تؤثر كل منهما على الأخرى وتسبب ضوضاء أو تشوهات في الصورة.
* تعتمد التقنية على إرسال إشارتين متعاكستين بفرق طور 180 درجة ثم قياس الفرق بينهما ما يسمح بإلغاء الضوضاء المشتركة والإبقاء على إشارة اللمس الفعلية.
* توضح ابل أن هذه الطريقة تمنح متحكم اللمس قدرة أكبر على التمييز بين لمس الإصبع أو القلم وبين الضوضاء الناتجة عن تحديث الشاشة.
* تعتمد براءة الإختراع على استخدام شبكة معدنية شفافة (Metal Mesh) توفر موصلية كهربائية عالية مع الحفاظ على شفافية الشاشة.
تعالج ابل أيضا مشكلة ظهور الشبكة المعدنية للمستخدم عبر:
- محاذاة الطبقات بدقة.
- تغيير سماكة الشبكات.
- ترتيبها بزوايا مختلفة لتقليل تأثيرات التموج (Moiré) والأنماط المرئية.
* تشرح براءة الإختراع طرق جديدة لتمرير مسارات التوصيل داخل المنطقة النشطة للشاشة مع أنماط تصميم مختلفة تقلل المقاومة وتحسن توزيع الإشارات دون الحاجة إلى حواف شاشة عريضة.
تتضمن براءة الإختراع طبقة إضافية تعمل كـ:
- مستشعر لضوضاء الشاشة يقيس التداخل ويزيله برمجيا.
- أو درع يحجب الضوضاء قبل وصولها إلى مستشعر اللمس.
تعتمد ابل استراتيجية متعددة المستويات لمكافحة التشويش تشمل:
- تقليل الضوضاء بالتقنيات التفاضلية.
- حجب الضوضاء بطبقات مخصصة.
- تصحيح ما يتبقى منها أثناء قراءة الإشارات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تصنيع مستشعر اللمس مباشرة فوق الشاشة (On-Cell) بدلا من لصق طبقة لمس منفصلة ما يساعد على:
- تقليل السمك.
- تحسين جودة الصورة.
- رفع دقة المحاذاة بين مكونات الشاشة.
* تقدم ابل تصميم جديد لعقد اللمس (Touch Nodes) يدمج أزواج تفاضلية داخل العقدة نفسها ما يزيد قوة الإشارة ويقلل الفقد الناتج عن السعات الطفيلية.
* تصف براءة الإختراع أيضا توزيع متدرج لإشارات القيادة بحيث ترسل إلى عقد قطرية بدلا من متجاورة مما يقلل التداخل ويزيد قوة الإشارة.
* تستخدم ابل كذلك تقنيات الترشيح المكاني (Spatial Filtering) وفصل الأقطاب لتحسين مقاومة الضوضاء.
تدعم براءة الإختراع أوضاع تشغيل متعددة منها:
- اللمس بالإصبع.
- اللمس بالقلم الإلكتروني.
- أنظمة السعة الذاتية Self-Capacitance.
* تتضمن حلول إضافية لتقليل التداخل بين مسارات الإشارة وتحسين عرض النطاق وجودة الاستجابة وهو ما قد يدعم استخدام قلم شبيه بـ Apple Pencil مستقبلا على أجهزة الماك رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
ما يميز براءة الإختراع أنها تجمع عدة تقنيات في نظام واحد بدلا من الاعتماد على حل منفرد وتشمل:
- القيادة والاستشعار التفاضلي.
- تحسين الشبكة المعدنية.
- مسارات توصيل متقدمة.
- طبقات حجب واستشعار الضوضاء.
- عقد لمس متداخلة.
- الترشيح المكاني.
تذكر براءة الإختراع صراحة أن التقنية مخصصة للاستخدام في:
- الحواسيب المحمولة.
- الحواسيب المكتبية.
- الهواتف.
- الأجهزة اللوحية.
- الأجهزة القابلة للارتداء.
* مما يشير إلى أن ابل تحمي بنية شاشات لمس خاصة بالحواسيب وليس فقط الايفون أو الايباد.
* تؤكد براءة الإختراع أن الهدف هو توفير شاشة لمس كبيرة وعالية الجودة تلبي معايير أجهزة Mac دون التضحية بجودة العرض أو دقة اللمس.
تتضمن البراءة 20 مطالبة تركز على:
- مستشعرات أو دروع ضوضاء الشاشة.
- القراءة المتزامنة لإشارات اللمس والضوضاء.
- تصحيح الضوضاء أثناء التشغيل.
- البنى التفاضلية لمستشعرات اللمس.
- تصميمات متداخلة لمرسلات ومستقبلات الإشارة.
* تشير بعض المطالبات إلى إمكانية الاكتفاء بالقيادة التفاضلية دون الحاجة إلى استشعار تفاضلي كامل ما يقلل عدد المسارات والتعقيد والتكلفة وسماكة الشاشة مع الاحتفاظ بجزء كبير من مزايا تقليل الضوضاء.
* تعزز براءة الإختراع الاعتقاد بأن ابل تعمل على التقنيات الأساسية اللازمة لإطلاق الماك بوك بشاشة لمس مستقبلا لكنها لا تؤكد موعد أو وجود منتج وشيك.
* تؤكد ابل في البراءة أن نجاح شاشة لمس للحواسيب يعتمد على هندسة الشاشة نفسها أكثر من كونه مجرد إضافة دعم اللمس إلى نظام macOS.
* ملاحظة: تشير المقالة إلى أن جميع منتجات وميزات ابل بدأت ببراءات اختراع وأن تيم كوك ذكر في أبريل 2026 أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مع التأكيد على أن تسجيل براءة اختراع لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072693401544438018
* تعزز براءة الإختراع الاعتقاد بأن ابل تعمل على التقنيات الأساسية اللازمة لإطلاق الماك بوك بشاشة لمس مستقبلا لكنها لا تؤكد موعد أو وجود منتج وشيك.
* تؤكد ابل في البراءة أن نجاح شاشة لمس للحواسيب يعتمد على هندسة الشاشة نفسها أكثر من كونه مجرد إضافة دعم اللمس إلى نظام macOS.
* ملاحظة: تشير المقالة إلى أن جميع منتجات وميزات ابل بدأت ببراءات اختراع وأن تيم كوك ذكر في أبريل 2026 أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مع التأكيد على أن تسجيل براءة اختراع لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2072693401544438018
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple’s Touchscreen MacBook Path May Depend on Cleaner Touch Signals Inside OLED Displays
قد تستخدم نظارات ابل المستقبلية إيماءات اليد التي تكتشفها الساعة للتحكم في الكائنات الافتراضية.
الملخص:
* تكشف أحدث طلبات براءات اختراع ابل عن نظام متقدم للتحكم بالإيماءات في أجهزة الواقع الممتد مثل نظارة Vision Pro والنظارات الذكية المستقبلية بهدف جعل التفاعل مع العناصر الافتراضية أكثر طبيعية وأقل إرهاقا.
* تعتمد براءة الإختراع على تطوير "لغة إيماءات" متكاملة بدلا من إيماءة واحدة بحيث يمكن للمستخدم التنقل واختيار العناصر وتفعيل الأوامر والتعامل مع الكائنات الافتراضية باستخدام حركات اليد والمعصم والأجهزة القابلة للارتداء.
يدعم النظام مجموعة واسعة من المدخلات تشمل:
- دوران المعصم.
- قبض اليد.
- حركة القرص الهوائي (Air Pinch).
- استخدام كلتا اليدين معا.
- إشارات قادمة من جهاز يرتدى في المعصم مثل Apple Watch.
* تقترح براءة الإختراع استخدام دوران المعصم مع قبض اليد للتنقل بين المحتوى بينما يتم تجاهل دوران المعصم عندما تكون اليد مفتوحة مما يقلل من الأوامر غير المقصودة.
* يمكن للنظام تفسير اتجاه وزاوية دوران اليد للتنقل بشكل تدريجي بحيث يؤدي الدوران الأكبر إلى الانتقال لمسافات أكبر داخل الواجهة بدلا من الاعتماد على أوامر تشغيل/إيقاف بسيطة.
* تعرض الواجهة مؤشرات مرئية داخل العناصر الافتراضية توضح للمستخدم الإيماءات المتاحة مثل القرص الهوائي أو السحب أو تحريك الأصابع لتسهيل اكتشاف الاختصارات وتقليل الحيرة.
* تسمح البراءة بتنفيذ الإجراء الافتراضي مباشرة بإيماءة سريعة دون الحاجة إلى توجيه المؤشر نحو زر معين مما يسرع تنفيذ المهام داخل بيئة الواقع الممتد.
* يمكن للنظام عرض معلومات عن جهاز قابل للارتداء مثل Apple Watch داخل البيئة الافتراضية عند اكتشاف إيماءة من اليد التي ترتديه حتى لو كان الجهاز محجوب جزئيا بعناصر افتراضية.
* تدعم براءة الإختراع الإيماءات الثنائية التي تتطلب استخدام اليدين معا لتنفيذ عمليات معينة بهدف زيادة الدقة ومنع تنفيذ الأوامر المهمة عن طريق الخطأ.
* تركز براءة الإختراع على تحسين التعامل مع الكائنات الافتراضية مثل تحريكها واختيارها وفتحها وإغلاقها والتنقل بينها بطريقة أكثر وضوحا وموثوقية.
* تمنح براءة الإختراع دورا أكبر للأجهزة القابلة للارتداء حيث يمكن لمستشعراتها (مثل الجيروسكوب ومقياس التسارع) اكتشاف دوران المعصم وحالة اليد حتى عندما لا تتمكن الكاميرات من رؤيتها بالكامل.
تؤكد براءة الإختراع أن تفسير الإيماءات سيعتمد على السياق بحيث قد تؤدي الحركة نفسها إلى نتائج مختلفة وفقا لعوامل مثل:
- ما إذا كانت اليد مقبوضة.
- استخدام اليد الأخرى.
- ظهور مؤشر إيماءة على الشاشة.
- وجود جهاز قابل للارتداء.
- كون العنصر هو الإجراء الافتراضي.
* تهدف ابل إلى بناء نظام ذكي لفهم نية المستخدم بدلا من الاكتفاء بالتعرف على الإيماءات بشكل مباشر مما يقلل الأخطاء ويزيد موثوقية التحكم.
* يتماشى هذا الابتكار مع رؤية ابل لتطوير الحوسبة المكانية بحيث يتمكن المستخدم من التصفح والتمرير واختيار العناصر وإعادة ترتيبها باستخدام حركات صغيرة وطبيعية دون الحاجة إلى حركات مبالغ فيها.
* تشير البراءة إلى أن مستقبل واجهات نظارة Vision Pro والنظارات الذكية سيعتمد على الجمع بين العينين واليدين والأجهزة القابلة للارتداء لتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وذكاء.
* تؤكد الملاحظة المرفقة أن جميع منتجات وميزات ابل تبدأ عادة ببراءات اختراع لكن تسجيل البراءة لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2073002870178259119
الملخص:
* تكشف أحدث طلبات براءات اختراع ابل عن نظام متقدم للتحكم بالإيماءات في أجهزة الواقع الممتد مثل نظارة Vision Pro والنظارات الذكية المستقبلية بهدف جعل التفاعل مع العناصر الافتراضية أكثر طبيعية وأقل إرهاقا.
* تعتمد براءة الإختراع على تطوير "لغة إيماءات" متكاملة بدلا من إيماءة واحدة بحيث يمكن للمستخدم التنقل واختيار العناصر وتفعيل الأوامر والتعامل مع الكائنات الافتراضية باستخدام حركات اليد والمعصم والأجهزة القابلة للارتداء.
يدعم النظام مجموعة واسعة من المدخلات تشمل:
- دوران المعصم.
- قبض اليد.
- حركة القرص الهوائي (Air Pinch).
- استخدام كلتا اليدين معا.
- إشارات قادمة من جهاز يرتدى في المعصم مثل Apple Watch.
* تقترح براءة الإختراع استخدام دوران المعصم مع قبض اليد للتنقل بين المحتوى بينما يتم تجاهل دوران المعصم عندما تكون اليد مفتوحة مما يقلل من الأوامر غير المقصودة.
* يمكن للنظام تفسير اتجاه وزاوية دوران اليد للتنقل بشكل تدريجي بحيث يؤدي الدوران الأكبر إلى الانتقال لمسافات أكبر داخل الواجهة بدلا من الاعتماد على أوامر تشغيل/إيقاف بسيطة.
* تعرض الواجهة مؤشرات مرئية داخل العناصر الافتراضية توضح للمستخدم الإيماءات المتاحة مثل القرص الهوائي أو السحب أو تحريك الأصابع لتسهيل اكتشاف الاختصارات وتقليل الحيرة.
* تسمح البراءة بتنفيذ الإجراء الافتراضي مباشرة بإيماءة سريعة دون الحاجة إلى توجيه المؤشر نحو زر معين مما يسرع تنفيذ المهام داخل بيئة الواقع الممتد.
* يمكن للنظام عرض معلومات عن جهاز قابل للارتداء مثل Apple Watch داخل البيئة الافتراضية عند اكتشاف إيماءة من اليد التي ترتديه حتى لو كان الجهاز محجوب جزئيا بعناصر افتراضية.
* تدعم براءة الإختراع الإيماءات الثنائية التي تتطلب استخدام اليدين معا لتنفيذ عمليات معينة بهدف زيادة الدقة ومنع تنفيذ الأوامر المهمة عن طريق الخطأ.
* تركز براءة الإختراع على تحسين التعامل مع الكائنات الافتراضية مثل تحريكها واختيارها وفتحها وإغلاقها والتنقل بينها بطريقة أكثر وضوحا وموثوقية.
* تمنح براءة الإختراع دورا أكبر للأجهزة القابلة للارتداء حيث يمكن لمستشعراتها (مثل الجيروسكوب ومقياس التسارع) اكتشاف دوران المعصم وحالة اليد حتى عندما لا تتمكن الكاميرات من رؤيتها بالكامل.
تؤكد براءة الإختراع أن تفسير الإيماءات سيعتمد على السياق بحيث قد تؤدي الحركة نفسها إلى نتائج مختلفة وفقا لعوامل مثل:
- ما إذا كانت اليد مقبوضة.
- استخدام اليد الأخرى.
- ظهور مؤشر إيماءة على الشاشة.
- وجود جهاز قابل للارتداء.
- كون العنصر هو الإجراء الافتراضي.
* تهدف ابل إلى بناء نظام ذكي لفهم نية المستخدم بدلا من الاكتفاء بالتعرف على الإيماءات بشكل مباشر مما يقلل الأخطاء ويزيد موثوقية التحكم.
* يتماشى هذا الابتكار مع رؤية ابل لتطوير الحوسبة المكانية بحيث يتمكن المستخدم من التصفح والتمرير واختيار العناصر وإعادة ترتيبها باستخدام حركات صغيرة وطبيعية دون الحاجة إلى حركات مبالغ فيها.
* تشير البراءة إلى أن مستقبل واجهات نظارة Vision Pro والنظارات الذكية سيعتمد على الجمع بين العينين واليدين والأجهزة القابلة للارتداء لتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وذكاء.
* تؤكد الملاحظة المرفقة أن جميع منتجات وميزات ابل تبدأ عادة ببراءات اختراع لكن تسجيل البراءة لا يعني بالضرورة طرح التقنية في منتج تجاري أو تحديد موعد لإطلاقها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2073002870178259119
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Future Apple Glasses Could Use Watch-Detected Hand Gestures to Control Virtual Objects
تنويه: سأكون مسافر وسيقل النشر بالقناة.
ستنقل التقارير المهمة فقط وشكرا لمتابعتكم وإهتمامكم.
ستنقل التقارير المهمة فقط وشكرا لمتابعتكم وإهتمامكم.
❤2
المحلل مينغ تشي كو: قد يكرر الايفون المطوي قصة ايفون X: إطلاق مشترك وإطلاق لاحق وتوفر محدود حتى نهاية العام
يشير أحدث استطلاع أجريته في القطاع إلى أن شحنات تجميع ايفون القابل للطي خلال النصف الثاني من عام 2026 ستبلغ نحو 7–8 ملايين وحدة مع شحنات في الربع الثالث من عام 2026 تتراوح بين 500 ألف ومليون وحدة فقط أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي الشحنات.
وبالمقارنة تقدر شحنات ايفون 18 برو / برو ماكس خلال الربع الثالث من 2026 بحوالي 20–22 مليون وحدة وهو رقم أعلى بكثير من ايفون القابل للطي ويكفي بالفعل لتلبية متطلبات المخزون اللازمة للإطلاق الرسمي.
ومن منظور بناء المخزون في الربع الثالث من 2026 فمن المرجح أن يكرر ايفون القابل للطي ما حدث مع ايفون X عام 2017 إذ قد يُعلن عنه إلى جانب بقية الطرازات الجديدة ولكن فتح الطلبات المسبقة وبدء المبيعات الرسمية قد يتأخران.
النقاط الرئيسية:
تمثلت أبرز الابتكارات التقنية وعوامل الجذب في ايفون X آنذاك في كونه أول ايفون يعتمد شاشة OLED كاملة تقريبا مع تقديم تصميم النتوء (Notch) ونظام بصمة الوجه Face ID وكاميرا TrueDepth.
ونظرا لصعوبة تصنيعه قُدرت شحنات تجميعه في الربع الثالث من 2017 بأقل من مليون وحدة ويشبه ايفون القابل للطي ايفون X إلى حد كبير من هذه الناحية؛ فكلاهما يعتمد على تجربة استخدام مبتكرة كنقطة بيع رئيسية بينما تحد تحديات التصنيع من الإنتاج في المراحل الأولى.
رغم أن ابل أعلنت عن ايفون X إلى جانب ايفون 8 وايفون 8 بلس في 12 سبتمبر 2017 فإن الطلبات المسبقة على ايفون X لم تبدأ إلا في 27 أكتوبر وبدأت مبيعاته الرسمية في 3 نوفمبر أي بعد موعد الطلب المسبق في 15 سبتمبر والإطلاق في 22 سبتمبر لهاتفي ايفون 8 والايفون 8 بلس.
وكان السبب أن مخزون ايفون X لم يكن قد وصل إلى المستوى المطلوب لإطلاقه في سبتمبر ومن هذا المنطلق وبالنظر إلى محدودية شحنات ايفون القابل للطي خلال الربع الثالث من 2026 فقد لا تُفتح الطلبات المسبقة عليه أو يبدأ بيعه رسميا حتى الربع الرابع من 2026.
استنادا إلى المناقشات مع شركات الاتصالات وقنوات البيع والموزعين والمشترين بالوكالة (المعروفين بالمضاربين) فإن الطلب على ايفون القابل للطي يُتوقع أن يبقى قويا على الأقل حتى نهاية عام 2026 حتى مع سعر يتراوح بين 2300 و2500 دولار أمريكي.
وهذا يعني أنه قد ينفد فور فتح الطلبات المسبقة مع امتداد فترات انتظار التسليم سريعًا إلى 4–6 أسابيع أو أكثر واستمرار ذلك حتى ديسمبر.
كما أن محدودية الكميات الأولية، والتصميم اللافت وتجربة الاستخدام المبتكرة قد تدعم ارتفاعًا مؤقتًا في أسعار إعادة البيع بحيث قد تتجاوز الأسعار الرسمية بنسبة 50–100%.
خفت أزمة نقص إمدادات ايفون X بشكل ملحوظ بحلول أواخر نوفمبر 2017 وبلغت شحناته في النصف الثاني من ذلك العام نحو 30 مليون وحدة.
أما ايفون القابل للطي فمن المتوقع أن تصل شحناته في النصف الثاني من 2026 إلى 7–8 ملايين وحدة فقط ويرجح أن يكون ذلك نتيجة السعر المرتفع وصعوبة التصنيع الأكبر.
من المرجح أن تكون أفضل فترة لتقييم الطلب الحقيقي على ايفون القابل للطي هي أواخر عام 2026 وحتى الربع الأول من 2027.
ففي ذلك الوقت سيكون تأثير موسم نهاية العام والزخم المصاحب للإطلاق قد بدأ في التراجع كما يُفترض أن تكون مشكلات الإنتاج الأولية وقيود التوريد قد تحسنت بشكل كبير.
ومع انحسار هذه العوامل المؤقتة تدريجيا ستتضح بصورة أكبر مدى استدامة الطلب على ايفون القابل للطي.
https://x.com/mingchikuo/status/2073770705905123705
يشير أحدث استطلاع أجريته في القطاع إلى أن شحنات تجميع ايفون القابل للطي خلال النصف الثاني من عام 2026 ستبلغ نحو 7–8 ملايين وحدة مع شحنات في الربع الثالث من عام 2026 تتراوح بين 500 ألف ومليون وحدة فقط أي ما يعادل نحو 10% من إجمالي الشحنات.
وبالمقارنة تقدر شحنات ايفون 18 برو / برو ماكس خلال الربع الثالث من 2026 بحوالي 20–22 مليون وحدة وهو رقم أعلى بكثير من ايفون القابل للطي ويكفي بالفعل لتلبية متطلبات المخزون اللازمة للإطلاق الرسمي.
ومن منظور بناء المخزون في الربع الثالث من 2026 فمن المرجح أن يكرر ايفون القابل للطي ما حدث مع ايفون X عام 2017 إذ قد يُعلن عنه إلى جانب بقية الطرازات الجديدة ولكن فتح الطلبات المسبقة وبدء المبيعات الرسمية قد يتأخران.
النقاط الرئيسية:
تمثلت أبرز الابتكارات التقنية وعوامل الجذب في ايفون X آنذاك في كونه أول ايفون يعتمد شاشة OLED كاملة تقريبا مع تقديم تصميم النتوء (Notch) ونظام بصمة الوجه Face ID وكاميرا TrueDepth.
ونظرا لصعوبة تصنيعه قُدرت شحنات تجميعه في الربع الثالث من 2017 بأقل من مليون وحدة ويشبه ايفون القابل للطي ايفون X إلى حد كبير من هذه الناحية؛ فكلاهما يعتمد على تجربة استخدام مبتكرة كنقطة بيع رئيسية بينما تحد تحديات التصنيع من الإنتاج في المراحل الأولى.
رغم أن ابل أعلنت عن ايفون X إلى جانب ايفون 8 وايفون 8 بلس في 12 سبتمبر 2017 فإن الطلبات المسبقة على ايفون X لم تبدأ إلا في 27 أكتوبر وبدأت مبيعاته الرسمية في 3 نوفمبر أي بعد موعد الطلب المسبق في 15 سبتمبر والإطلاق في 22 سبتمبر لهاتفي ايفون 8 والايفون 8 بلس.
وكان السبب أن مخزون ايفون X لم يكن قد وصل إلى المستوى المطلوب لإطلاقه في سبتمبر ومن هذا المنطلق وبالنظر إلى محدودية شحنات ايفون القابل للطي خلال الربع الثالث من 2026 فقد لا تُفتح الطلبات المسبقة عليه أو يبدأ بيعه رسميا حتى الربع الرابع من 2026.
استنادا إلى المناقشات مع شركات الاتصالات وقنوات البيع والموزعين والمشترين بالوكالة (المعروفين بالمضاربين) فإن الطلب على ايفون القابل للطي يُتوقع أن يبقى قويا على الأقل حتى نهاية عام 2026 حتى مع سعر يتراوح بين 2300 و2500 دولار أمريكي.
وهذا يعني أنه قد ينفد فور فتح الطلبات المسبقة مع امتداد فترات انتظار التسليم سريعًا إلى 4–6 أسابيع أو أكثر واستمرار ذلك حتى ديسمبر.
كما أن محدودية الكميات الأولية، والتصميم اللافت وتجربة الاستخدام المبتكرة قد تدعم ارتفاعًا مؤقتًا في أسعار إعادة البيع بحيث قد تتجاوز الأسعار الرسمية بنسبة 50–100%.
خفت أزمة نقص إمدادات ايفون X بشكل ملحوظ بحلول أواخر نوفمبر 2017 وبلغت شحناته في النصف الثاني من ذلك العام نحو 30 مليون وحدة.
أما ايفون القابل للطي فمن المتوقع أن تصل شحناته في النصف الثاني من 2026 إلى 7–8 ملايين وحدة فقط ويرجح أن يكون ذلك نتيجة السعر المرتفع وصعوبة التصنيع الأكبر.
من المرجح أن تكون أفضل فترة لتقييم الطلب الحقيقي على ايفون القابل للطي هي أواخر عام 2026 وحتى الربع الأول من 2027.
ففي ذلك الوقت سيكون تأثير موسم نهاية العام والزخم المصاحب للإطلاق قد بدأ في التراجع كما يُفترض أن تكون مشكلات الإنتاج الأولية وقيود التوريد قد تحسنت بشكل كبير.
ومع انحسار هذه العوامل المؤقتة تدريجيا ستتضح بصورة أكبر مدى استدامة الطلب على ايفون القابل للطي.
https://x.com/mingchikuo/status/2073770705905123705
X (formerly Twitter)
郭明錤|Ming-Chi Kuo (@mingchikuo) on X
Foldable iPhone May Repeat the iPhone X Story: Joint Debut, Later Launch, Tight Supply to Year-End
تدعي شركة PrismML المدعومة من فينود خوسلا أنها حققت إنجاز تقني عبر تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي يضم 27 مليار مُعامل (Parameter) على هاتف الايفون.
الملخص:
• تدعي شركة PrismML المدعومة من Khosla Ventures أنها نجحت في تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر Qwen 3.6 من Alibaba بحجم 27 مليار مُعامل محليا على جهاز ايفون 17 وهو ما قد يجعله أكبر نموذج يشغل على هاتف الايفون حتى الآن.
• اعتمدت الشركة على تقنية ضغط متقدمة للنموذج (Model Compression) ما يسمح بتشغيل نماذج ضخمة على الأجهزة دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية.
• ترى PrismML أن ضغط النماذج يمكن أن يغير معادلة الذكاء الاصطناعي على الأجهزة عبر تقليل استهلاك الذاكرة والطاقة مع الحفاظ على مستوى جيد من الأداء.
• سبق للشركة أن كشفت عن نماذج Bonsai المعتمدة على بنية 1-bit والتي تهدف إلى تقليل الحجم واستهلاك الطاقة بشكل كبير مع المحافظة على كفاءة التشغيل
• تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا يوفر مزايا مثل:
- استجابة أسرع.
- العمل دون اتصال بالإنترنت.
- خصوصية أعلى لبيانات المستخدم.
- تقليل الاعتماد على مراكز البيانات.
• تقول PrismML إن نموذج Bonsai Image 4B يقلص حجم نماذج توليد الصور حتى 8 مرات ويزيد سرعة التوليد مع الحفاظ على جودة الصور.
• يمثل هذا التطور أهمية خاصة لشركة ابل التي تعتمد على معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز كركيزة أساسية لاستراتيجيتها في الخصوصية وميزات Apple Intelligence.
• إذا ثبتت صحة التقنية فقد يتمكن المطورون من تشغيل مساعدين ذكيين وأدوات برمجة وتوليد صور ووكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تطور مباشرة على أجهزة الايفون دون انتظار نماذج ابل الخاصة.
• في المقابل قد يضع ذلك ابل أمام تحدٍ إذ قد تصبح نماذج الجهات الخارجية أكثر تطورا على نفس العتاد مما يقلل من تميز حلولها البرمجية إذا لم تواصل تطوير تكاملها مع الـ iOS وسيري ورقائق Apple Silicon.
يشير التقرير إلى أن الادعاء ما يزال بحاجة إلى اختبارات مستقلة للتأكد من:
- سرعة التنفيذ الفعلية.
- استهلاك الذاكرة.
- تأثيره على البطارية.
- مقدار تراجع الأداء الناتج عن ضغط النموذج.
- إمكانية تطبيق التقنية خارج العروض التجريبية.
• يلفت التقرير إلى أن الصناعة كانت تتجه سابقا نحو نماذج أصغر مثل نموذج Phi-3 من Microsoft (3.8 مليارات مُعامل) بينما ترفع PrismML سقف الطموح عبر تشغيل نموذج أكبر بكثير.
• اختيار نموذج Qwen مفتوح المصدر يمنح المطورين إمكانية تقييم التقنية على نموذج معروف بدلا من الاعتماد على نظام مغلق.
• حصلت PrismML على تمويل يبلغ 16.25 مليون دولار من مستثمرين بينهم Khosla Ventures وCerberus Capital وCaltech وانطلقت من أبحاث قادها Babak Hassibi في معهد كاليفورنيا للتقنية.
• تراهن الشركة على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على بناء نماذج أكبر بل أيضا على تحسين الكفاءة وتقنيات الضغط وخفض استهلاك الموارد.
• يرى التقرير أن هذا الإنجاز إذا تأكد قد يمهد لجيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة الايفون والماك والأجهزة القابلة للارتداء مع تقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية وتعزيز الخصوصية وسرعة الاستجابة.
https://x.com/patentlyapple/status/2075266037138985309
للمزيد:
PrismML
https://prismml.com
تقرير The information (مدفوع):
Khosla-Backed Startup Claims Breakthrough With Largest-Ever AI Model on an iPhone
الملخص:
• تدعي شركة PrismML المدعومة من Khosla Ventures أنها نجحت في تشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر Qwen 3.6 من Alibaba بحجم 27 مليار مُعامل محليا على جهاز ايفون 17 وهو ما قد يجعله أكبر نموذج يشغل على هاتف الايفون حتى الآن.
• اعتمدت الشركة على تقنية ضغط متقدمة للنموذج (Model Compression) ما يسمح بتشغيل نماذج ضخمة على الأجهزة دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية.
• ترى PrismML أن ضغط النماذج يمكن أن يغير معادلة الذكاء الاصطناعي على الأجهزة عبر تقليل استهلاك الذاكرة والطاقة مع الحفاظ على مستوى جيد من الأداء.
• سبق للشركة أن كشفت عن نماذج Bonsai المعتمدة على بنية 1-bit والتي تهدف إلى تقليل الحجم واستهلاك الطاقة بشكل كبير مع المحافظة على كفاءة التشغيل
• تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا يوفر مزايا مثل:
- استجابة أسرع.
- العمل دون اتصال بالإنترنت.
- خصوصية أعلى لبيانات المستخدم.
- تقليل الاعتماد على مراكز البيانات.
• تقول PrismML إن نموذج Bonsai Image 4B يقلص حجم نماذج توليد الصور حتى 8 مرات ويزيد سرعة التوليد مع الحفاظ على جودة الصور.
• يمثل هذا التطور أهمية خاصة لشركة ابل التي تعتمد على معالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز كركيزة أساسية لاستراتيجيتها في الخصوصية وميزات Apple Intelligence.
• إذا ثبتت صحة التقنية فقد يتمكن المطورون من تشغيل مساعدين ذكيين وأدوات برمجة وتوليد صور ووكلاء ذكاء اصطناعي أكثر تطور مباشرة على أجهزة الايفون دون انتظار نماذج ابل الخاصة.
• في المقابل قد يضع ذلك ابل أمام تحدٍ إذ قد تصبح نماذج الجهات الخارجية أكثر تطورا على نفس العتاد مما يقلل من تميز حلولها البرمجية إذا لم تواصل تطوير تكاملها مع الـ iOS وسيري ورقائق Apple Silicon.
يشير التقرير إلى أن الادعاء ما يزال بحاجة إلى اختبارات مستقلة للتأكد من:
- سرعة التنفيذ الفعلية.
- استهلاك الذاكرة.
- تأثيره على البطارية.
- مقدار تراجع الأداء الناتج عن ضغط النموذج.
- إمكانية تطبيق التقنية خارج العروض التجريبية.
• يلفت التقرير إلى أن الصناعة كانت تتجه سابقا نحو نماذج أصغر مثل نموذج Phi-3 من Microsoft (3.8 مليارات مُعامل) بينما ترفع PrismML سقف الطموح عبر تشغيل نموذج أكبر بكثير.
• اختيار نموذج Qwen مفتوح المصدر يمنح المطورين إمكانية تقييم التقنية على نموذج معروف بدلا من الاعتماد على نظام مغلق.
• حصلت PrismML على تمويل يبلغ 16.25 مليون دولار من مستثمرين بينهم Khosla Ventures وCerberus Capital وCaltech وانطلقت من أبحاث قادها Babak Hassibi في معهد كاليفورنيا للتقنية.
• تراهن الشركة على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على بناء نماذج أكبر بل أيضا على تحسين الكفاءة وتقنيات الضغط وخفض استهلاك الموارد.
• يرى التقرير أن هذا الإنجاز إذا تأكد قد يمهد لجيل جديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أجهزة الايفون والماك والأجهزة القابلة للارتداء مع تقليل الاعتماد على الحوسبة السحابية وتعزيز الخصوصية وسرعة الاستجابة.
https://x.com/patentlyapple/status/2075266037138985309
للمزيد:
PrismML
https://prismml.com
تقرير The information (مدفوع):
Khosla-Backed Startup Claims Breakthrough With Largest-Ever AI Model on an iPhone
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Khosla-Backed PrismML Claims Breakthrough by Running a 27-Billion-Parameter AI Model on an iPhone