كوماند هاوس 🧃
138 subscribers
2.49K photos
70 videos
23 files
3.11K links
كل ما يتعلق في Apple: تقارير ومقالات وتدوينات مترجمة وملخصة للإرتقاء بنقل المحتوى الحصري.

بواسطة @Mo3Tah
Download Telegram
جهاز ماك بوك المزود بشاشة لمس من ابل سيستخدم شرائح M5 Pro وM5 Max على أن تتبعه طرازات مزودة بشرائح M7

سيعتمد أول حاسوب محمول بشاشة تعمل باللمس من ابل على شرائح M5 المتقدمة الحالية للشركة بدلا من الاعتماد على الجيل التالي من الشرائح.

الملخص:
* أول حاسوب محمول من ابل بشاشة لمس سيعتمد على معالجات M5 Pro و M5 Max الحالية وليس على جيل جديد من المعالجات.
* من المتوقع طرح الأجهزة بين أواخر 2026 وبدايات 2027 ضمن الفئة العليا من أجهزة الماك بوك.
* تمثل هذه الخطوة تحول تاريخي لـ ابل بعد سنوات من رفض فكرة شاشة اللمس في أجهزة الماك رغم انتشارها الواسع في أجهزة بنظام ويندز.
* ستأتي النماذج الأولى بقياسي 14 بوصة و 16 بوصة وتحمل الاسمين الرمزيين K114 و K116.
* تعد أكبر إعادة تصميم لأجهزة ماك بوك برو المتقدمة منذ انتقال ابل من معالجات إنتل إلى معالجات Apple Silicon عام 2020.

ستتضمن الأجهزة لأول مرة في الماك:
- شاشة لمس.
- واجهة الجزيرة الديناميكية Dynamic Island المقتبسة من الايفون.
- شاشات OLED.

* ستحصل الأجهزة على تصميم خارجي جديد كليا وهو أول تغيير بصري كبير لفئة الماك بوك برو منذ عام 2021.
* يأتي استخدام معالجات M5 ضمن استراتيجية جديدة لابل تقضي بتجاوز معالجات M6 Pro و M6 Max بالكامل والانتقال مباشرة إلى جيل M7 لاحقا.

من المتوقع أن تكون الأسعار مرتفعة بسبب التحديثات الكبيرة وارتفاع الأسعار الأخير:
- ماك بوك برو ‏14 بوصة يبدأ من 1999 دولار.
- ماك بوك برو ‏16 بوصة يبدأ من 2999 دولار.
- أعلى مواصفات ماك بوك برو تصل إلى 9999 دولار.

نماذج M7 المستقبلية:
* ابل تجري بالفعل اختبارات متقدمة على أجهزة ماك بوك برو مزودة بمعالجات M7 Pro و M7 Max.
* من المتوقع إطلاق هذه الأجهزة في أواخر عام 2027.
* تخطط الشركة أيضا لتحديث جهاز الماك إستديو بمعالجات M7 Max و M7 Ultra خلال عام 2028.
* تحمل عائلة معالجات M7 الاسم الرمزي Andros.

تركز هذه المعالجات بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي مع:
- تحسينات كبيرة في المحركات العصبية (Neural Engines).
- تطويرات رسومية ملحوظة.
- زيادة عرض نطاق الذاكرة لتسريع معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي.

رؤية ابل المستقبلية:
* أجهزة الماك الجديدة ستكون جزء من موجة واسعة من المنتجات تحت قيادة الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس.

تشمل الخطط المستقبلية:
- أجهزة الايفون قابلة للطي.
- أجهزة قابلة للارتداء مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- أجهزة منزلية ذكية جديدة.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-touchscreen-macbook-to-use-m5-pro-max-chips-m7-pro-max-models-in-2027
————————————
تستكشف شركة ابل تقنية التحكم في الإشارات الضوئية لاتصالات الجيل السادس للأجهزة المستقبلية.

الملخص:
* تركز إحدى أحدث براءات اختراع ابل على تطوير دوائر اتصالات متقدمة قادرة على توليد إشارات عالية التردد أكثر استقرار ونقاء بهدف دعم معدلات نقل بيانات أعلى بكثير في الأجهزة المستقبلية.
* تهدف التقنية إلى تقليل الضوضاء الطورية (Phase Noise) والاهتزاز الزمني (Jitter) وعدم الاستقرار دون الحاجة إلى أنظمة تبريد أو تحكم حراري كبيرة ومستهلكة للطاقة.

تستهدف براءة الإختراع تطبيقات مستقبلية تشمل:
- شبكات 6G.
- الاتصالات اللاسلكية بترددات دون التيراهيرتز (Sub-THz) والتيراهيرتز.
- الاتصالات فائقة السرعة بين الشرائح الإلكترونية.
- الوصلات البصرية (Optical Interconnects).
- شاشات فائقة الدقة وعالية النطاق الترددي.

* توضح ابل أن زيادة معدلات نقل البيانات تتطلب رفع ترددات الإشارة لكن الحفاظ على جودة الإشارة يصبح أكثر صعوبة عند تجاوز 100 جيجاهيرتز.

بدلا من الاعتماد على حلول إلكترونية تقليدية فقط تستخدم التقنية:
- ليزر.
- رنان بصري (Optical Resonator).
- مغير طور بصري (Optical Phase Shifter).

لإنشاء إشارات بصرية مستقرة يمكن تحويلها لاحقا إلى إشارات كهربائية أو لاسلكية عالية التردد.
* تعتمد التقنية على مبدأ "القفل بالحقن" (Injection Locking) حيث يتم إعادة جزء من الإشارة البصرية إلى الليزر لتثبيت أدائه وتحسين استقراره.
* المشكلة الرئيسية التي تعالجها البراءة هي عمل الليزر في وضع متعدد الأنماط (Multi-Mode) حيث تنتج عدة قمم ترددية مختلفة بدلا من تردد واحد نقي.

تسعى ابل إلى إجبار الليزر على العمل في وضع أحادي النمط (Single-Mode) لأن:
- الإشارة تصبح أكثر استقرار.
- تقل الضوضاء والتشويش.
- تتحسن موثوقية الاتصالات عالية السرعة.

* بدلا من استخدام أجهزة قياس طيف معقدة أو عدة رنانات بصرية كبيرة الحجم طورت ابل نظام تصحيح ذاتي أكثر كفاءة.

يتكون نظام التصحيح من:
- كاشف ضوئي (Photodiode).
- خلاط إشارات (Mixer).
- مقارن (Comparator).
* مرشح اختياري (Filter).

يراقب النظام الإشارة باستمرار:
- إذا اكتشف وجود أنماط متعددة يولد إشارة خطأ.
- تستخدم إشارة الخطأ لضبط مغير الطور البصري تلقائيا.
- تستمر العملية حتى يصل الليزر إلى وضع أحادي النمط المستقر.

* النتيجة هي دائرة اتصالات بصرية ذاتية التصحيح قادرة على تنظيف الإشارة تلقائيا دون تدخل خارجي.

مقارنة بالحلول التقليدية توفر تقنية ابل:
- حجم أصغر.
- استهلاك طاقة أقل.
- تكلفة أقل.
- تعقيد هندسي أقل.
* ملاءمة أكبر للأجهزة المحمولة والمضغوطة.

* تشرح براءة الإختراع أيضا إمكانية استخدام عدة وحدات ليزر لإنتاج إشارات بصرية مختلفة التردد ثم دمجها لإنتاج إشارات لاسلكية بترددات دون التيراهيرتز ما يسمح بسرعات نقل بيانات هائلة.

تشمل الاستخدامات المحتملة:
- الاتصالات اللاسلكية فائقة السرعة.
- أنظمة الاستشعار والرادار المتقدمة.
- مراقبة الصحة والجسم.
- استشعار الغازات والمواد الكيميائية.
- شاشات فائقة الدقة.
- الروابط المرنة عالية السرعة.
- الاتصالات بين الشرائح داخل الأجهزة.

تشير براءة الإختراع إلى أن التقنية قد تكون مفيدة عبر مجموعة واسعة من منتجات ابل المستقبلية مثل:
- أجهزة الايفون.
- أجهزة الماك.
- نظارات وسماعات الواقع المختلط.
- الشاشات.
- الخوادم.
- ملحقات ابل.
- أنظمة شرائح ابل الداخلية.

أهمية براءة الإختراع تكمن في أنها توفر بنية تحتية غير مرئية للمستخدم لكنها ضرورية لدعم:
- الذكاء الاصطناعي على الجهاز.
- الفيديو المكاني.
- الواقع المعزز والافتراضي.
- الشاشات الأعلى دقة.
- الاتصالات اللاسلكية الأسرع.
- نقل البيانات الداخلي فائق السرعة.

* أبرز ابتكار جديد في براءة الإختراع هو حلقة التحكم التلقائية التي تكتشف التشغيل متعدد الأنماط بشكل غير مباشر عبر الإشارات الكهربائية الناتجة ثم تصححه تلقائيا حتى تصل الإشارة إلى حالة مستقرة ونقية.
* تعكس براءة الإختراع استمرار استثمارات ابل في تقنيات الاتصالات العميقة التي قد تشكل الأساس لشبكات 6G والأجهزة المستقبلية ذات النطاق الترددي المرتفع.

الخلاصة:
- براءة الإختراع لا تتعلق بميزة مرئية للمستخدم مثل الشاشة أو الكاميرا.
- بل تركز على تطوير "محرك الاتصالات" داخل أجهزة ابل المستقبلية ليصبح أسرع وأكثر استقرار وكفاءة.
- وقد تمثل خطوة أساسية نحو دعم تقنيات 6G والاتصالات البصرية واللاسلكية فائقة السرعة خلال السنوات القادمة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070521210178580823
————————————
هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع السلع القادمة من أي دولة تفرض ضريبة رقمية

الملخص:
* أعلن الرئيس دونالد ترامب في 26 يونيو 2026 أن الولايات المتحدة ستفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات القادمة من أي دولة تفرض ضرائب الخدمات الرقمية (DST) على شركات التكنولوجيا الأمريكية.

تستهدف الخطوة بشكل أساسي الدول التي تفرض ضرائب على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل:
- Alphabet (قوقل ويوتيوب).
- Meta Platforms.
- أمازون.
* ابل.
* مايكروسوفت.

أكثر الشركات تعرضا لتأثير هذه الضرائب:
- قوقل بسبب هيمنتها على الإعلانات والبحث عبر الإنترنت.
- ميتا بسبب عائدات الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي.
- أمازون عبر منصات التجارة الإلكترونية والأسواق الرقمية.
- ابل عبر إيرادات متجر التطبيقات والخدمات الرقمية.
- مايكروسوفت عبر البحث والإعلانات والخدمات السحابية.

* أكد ترامب أن الرسوم الجمركية ستطبق فورا على أي دولة تفرض أو تبقي هذه الضرائب حتى لو كانت هناك اتفاقيات تجارية قائمة مع الولايات المتحدة.
* جاء الإعلان بعد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية الفرنسية البالغة 3%.
* تطبق فرنسا هذه الضريبة منذ عام 2019 على الشركات التي تتجاوز إيراداتها الرقمية العالمية 750 مليون يورو وإيراداتها داخل فرنسا 25 مليون يورو.
* سبق لترامب أن هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسي إذا لم تتراجع باريس عن هذه الضريبة.
* ترى دول أوروبية أن شركات التكنولوجيا الأمريكية تحقق أرباح كبيرة داخل أوروبا لكنها تدفع ضرائب أقل مما ينبغي لذلك تم استحداث ضرائب الخدمات الرقمية لتعويض هذا الخلل.
* من وجهة النظر الأمريكية تعد هذه الضرائب تمييزية لأنها تستهدف بشكل غير متناسب الشركات الأمريكية.

التأثيرات المحتملة:
- تخفيف العبء الضريبي الخارجي على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
- احتمال ردود انتقامية من الدول المتضررة.
- ارتفاع تكلفة صادرات دول مثل فرنسا وإيطاليا إلى السوق الأمريكية.
- زيادة أسعار بعض السلع المستوردة للمستهلكين الأمريكيين.
- تصاعد خطر اندلاع نزاع تجاري أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا.

* يعكس القرار نهج ترامب المعروف بـ«أمريكا أولا» والذي يعتمد على استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط لتحسين شروط التجارة للشركات والعمال الأمريكيين.
* توقيت الإعلان قبيل اجتماعات مجموعة السبع (G7) ينظر إليه كرسالة سياسية مفادها أن واشنطن ترفض ما تعتبره «ضرائب غير مباشرة» على قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
* الجزء الأخير من المقال يتضمن رأي تحريري لـ MacDailyNews ينتقد فيه الاتحاد الأوروبي وهو تعليق رأي وليس جزء من الإعلان الرسمي أو الحقائق المتعلقة بالقرار.
https://macdailynews.com/2026/06/26/president-trump-threatens-100-tariff-on-all-goods-from-any-countries-with-digital-tax
————————————
تشير الشائعات إلى أن هاتفي ايفون 18 و 18e سيأتيان بذاكرة 9 جيجابايت وشريحة A20 عند إطلاقهما في ربيع عام 2027

الملخص:
* وفقا للمحلل الموثوق مينغ-تشي كو ستحصل هواتف ايفون 18 الاقتصادية المتوقعة في عام 2027 (بما فيها ايفون 18 وايفون 18e) على ذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 9 جيجابايت مقارنة بـ 8 جيجابايت في طرازات ايفون 17 الأساسية.
* ستأتي الزيادة بفضل شريحة A20 الجديدة التي ستستخدم تكوين ذاكرة 1.5 جيجابايت × 6 شرائح بدلا من 2 جيجابايت × 4 شرائح في الجيل السابق.
* يشير التقرير إلى أن نظام iOS 27 سيعتمد بشكل أكبر على تكامل ميزات منصة Apple Intelligence داخل النظام ما يتطلب ذاكرة إضافية للحفاظ على الأداء السلس أثناء تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي.
* ستحافظ الطرازات الأعلى فئة بما فيها ايفون 18 برو وايفون 18 برو ماكس والهاتف القابل للطي المتوقع إطلاقه في خريف 2026 على ذاكرة بسعة 12 جيجابايت.
* تهدف زيادة الذاكرة إلى تحسين أداء ميزات الذكاء الاصطناعي على الجهاز بما في ذلك قدرات سيري المتقدمة والميزات الجديدة المرتقبة في iOS 27 وما بعده.
* التقرير يتعارض جزئيا مع شائعات سابقة تحدثت عن انتقال جميع طرازات ايفون 18 مباشرة إلى 12 جيجابايت من الذاكرة إذ يرى كو أن الطرازات غير الاحترافية ستكتفي بـ 9 جيجابايت.
* تشير الشائعات إلى أن ايفون 18 وايفون 18e قد يطرحان في مارس أو أبريل 2027 بدلا من دورة سبتمبر المعتادة.
* يتوقع بعض المحللين احتمال ارتفاع أسعار سلسلة ايفون 18 بسبب زيادة تكاليف المكونات خاصة بعد ارتفاع أسعار بعض أجهزة الماك والايباد مؤخرا.
* بالنسبة للمستخدمين ستوفر طرازات ايفون 18 الاقتصادية أداء أفضل بشكل ملحوظ في مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بسلسلة ايفون 17.
* سيستمر تميز طرازات البرو بذاكرة أكبر (12 جيجابايت) ومزايا متقدمة أخرى إلى جانب التحسينات المعتادة في الكاميرات والأداء والتصميم.
* يعكس هذا التوجه استراتيجية ابل لتوسيع دعم ميزات الذكاء الاصطناعي عبر عدد أكبر من الأجهزة مع الحفاظ على تفوق الفئة الاحترافية.
https://macdailynews.com/2026/06/26/iphone-18-and-18e-rumored-to-feature-9gb-memory-and-a20-chip-in-spring-2027-launch
————————————
تفقد ابل قائد تطوير نظارة Vision Pro والنظارات الذكية لصالح شركة OpenAI.

الملخص:
* يغادر بول ميد (Paul Meade) نائب رئيس في ابل وأحد أبرز المسؤولين عن نظارة Vision Pro ومشاريع النظارات الذكية الشركة للانضمام إلى OpenAI في أحدث موجة انتقالات من ابل إلى شركات الذكاء الاصطناعي والأجهزة.
* من المقرر أن يغادر ابل خلال الأسبوع المقبل وسينضم إلى قسم الأجهزة في OpenAI للعمل على الجيل القادم من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
* أدى الخبر إلى تقليص مكاسب سهم ابل خلال التداولات رغم بقائه مرتفعا بنحو 2%.

* قاد ميد هندسة العتاد الخاصة بنظارة Vision Pro لمدة سبع سنوات وكان ينظر إليها سابقا كمنصة الحوسبة المستقبلية الرئيسية لـ ابل.
* كما كان مسؤولا عن تطوير نظارات ابل الذكية بدون شاشات والمقرر أن تدخل سوق الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي العام المقبل لمنافسة منتجات ميتا.

يشرف فريقه Vision Products Group (VPG) على:
- تطوير نظارات الواقع المعزز المستقبلية المستهدفة لنهاية العقد الحالي.
- مشاريع متعددة لأجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

* سيتولى فليتشر روثكوبف نائب ميد منذ فترة طويلة جزء كبير من مسؤولياته خاصة في تصميم منتجات Vision Pro والنظارات الذكية.
* انضم ميد إلى ابل عام 2010 كمدير رئيسي في مشروع الايباد.
* أصبح رئيس إدارة برامج الايفون عام 2012.
* انتقل إلى فريق Vision Products Group عام 2017.
* تولى قيادة هندسة العتاد بالكامل للمشروع عام 2019.

في OpenAI سيعمل مع عدد من المسؤولين السابقين في ابل منهم:
- جوني آيف.
- تانغ تان.
- إيفانز هانكي.

* هؤلاء أسسوا شركة ناشئة للأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي استحوذت عليها OpenAI مقابل 6.5 مليار دولار العام الماضي.
* تعمل OpenAI على عدة أجهزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يتوقع إطلاقها خلال السنوات القادمة.

في المقابل تطور ابل عدة منتجات جديدة تشمل:
- أجهزة منزلية ذكية.
- روبوت منزلي يوضع على الطاولة.
- جهاز قابل للارتداء على شكل قلادة.
- سماعات AirPods مزودة بكاميرات لفهم البيئة المحيطة بالمستخدم.

* يعد انتقال نائب رئيس من ابل إلى منافس مباشر أمر نادر لكن OpenAI نجحت خلال الفترة الأخيرة في استقطاب عدد من مهندسي الأجهزة في الشركة.
* يأتي رحيل ميد ضمن تداعيات إعادة هيكلة قسم العتاد بعد انتقال جون تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي خلف تيم كوك اعتبارا من 1 سبتمبر.
* تولى جوني سروج مسؤولية قطاع العتاد بالكامل وأجرى تغييرات تنظيمية أثارت استياء بعض المديرين التنفيذيين.
* يمثل رحيل ميد ضربة إضافية لمشروع Vision Pro خاصة بعد انتقال الرئيس السابق للمشروع مايك روكويل إلى قيادة تطوير سيري مع اصطحابه عدد من كبار مسؤولي Vision Pro.

فشل نظارة Vision Pro في تحقيق مبيعات مؤثرة ما دفع ابل إلى إعادة ترتيب أولوياتها:
- تقليل التركيز على النظارات والخوذات المغلقة.
- إعطاء أولوية أكبر للنظارات الذكية الشبيهة بمنتجات ميتا.
- إلغاء عدة أفكار لأجهزة Vision خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك نسخة أخف وأرخص كانت مستهدفة لعام 2027.

* وفق تقارير سابقة عادت ابل إلى إعادة تصميم خططها لنظارات الرأس المغلقة وتختبر حاليا جهاز جديد لا تتوقع طرحه قبل أواخر 2028 أو خلال 2029.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-vision-pro-and-smart-glasses-chief-paul-meade-is-leaving-for-openai
————————————
فاينانشال تايمز شركة ابل تسعى لشراء رقائق الذاكرة من شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء

شركة تصنيع هواتف آيفون تطالب إدارة ترامب بالموافقة على عمليات الشراء لتخفيف الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار أشباه الموصلات

الملخص:
* تسعى ابل إلى الحصول على موافقة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لشراء شرائح ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية رغم إدراجها على القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية بسبب مزاعم ارتباطها بـ جيش التحرير الشعبي People's Liberation Army.
* أطلقت ابل حملة ضغط سياسي في واشنطن بهدف تخفيف تأثير الارتفاع الحاد في أسعار شرائح الذاكرة وتواصلت مع وزارة التجارة الأمريكية ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.
* لا يوجد حظر قانوني يمنع ابل من شراء شرائح من CXMT أو من YMTC لكن الشركتين مدرجتان على قائمة الشركات العسكرية الصينية (1260H) التابعة للبنتاغون.
* رفعت ابل أسعار أجهزة الماك بوك والايباد بسبب ما وصفته بارتفاع أسعار الذاكرة إلى مستويات «غير مستدامة» ما أدى إلى تراجع قيمتها السوقية بمقدار 263 مليار دولار في يوم واحد وهو ثاني أكبر انخفاض يومي في تاريخ الشركة.
* ترى ابل أن إضافة CXMT كمورد للذاكرة قد يخفف الضغوط الناتجة عن اعتمادها الحالي على عدد محدود من الموردين.
* تأتي هذه التحركات بعد لقاء بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ وفي ظل تباطؤ واشنطن مؤخرا في فرض قيود تصدير تقنية جديدة على الصين أثناء المفاوضات التجارية.
* كانت وزارة التجارة الأمريكية قد خططت العام الماضي لإضافة CXMT إلى «قائمة الكيانات» التجارية المقيدة لكن البيت الأبيض أوقف الخطوة مؤقتا بسبب المفاوضات التجارية مع الصين.
* مصادر مطلعة أشارت إلى أن حصول ابل على ضمانات أمريكية طويلة الأجل يبدو غير مؤكد خصوصا فيما يتعلق بعدم إدراج CXMT مستقبلا على قائمة الكيانات المحظورة.
* حدث جدل داخل الإدارة الأمريكية عندما أُزيلت CXMT وYMTC مؤقتا من قائمة 1260H في فبراير قبل أن يعاد إدراجهما لاحقا.
* واجهت الخطوة معارضة سياسية قوية؛ إذ حذر جون مولينار من أن التعاون مع شركة مرتبطة بالجيش الصيني سيكون «خطأ فادح» لأنه قد يزيد اعتماد قطاع التكنولوجيا الأمريكي على الصين.
* أعاد الجدل إلى الأذهان أزمة عام 2022 عندما درست ابل استخدام شرائح YMTC في هواتف الايفون المباعة داخل الصين وهو ما أثار انتقادات حادة من ماركو روبيو.
* حذر خبراء أمنيون من أن استبدال الاعتماد على الصين في المعادن النادرة باعتماد جديد في مجال الذاكرة والذكاء الاصطناعي يتعارض مع أهداف الأمن القومي الأمريكي.

يعتمد سوق ذاكرة DRAM عالميا خارج الصين بشكل كبير على ثلاث شركات رئيسية:
- Micron Technology الأمريكية.
- Samsung Electronics الكورية الجنوبية.
- SK Hynix الكورية الجنوبية.

* حصلت CXMT مؤخرا على موافقة للإدراج في بورصة شنغهاي وتطمح إلى منافسة الشركات المهيمنة في سوق DRAM العالمي.
* بعد انهيار أسعار الذاكرة في عام 2023 نتيجة فائض المعروض أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث الماضية إلى ارتفاع الطلب على ذاكرة HBM المتقدمة وحدوث نقص طويل الأمد في الذاكرة التقليدية المستخدمة بالأجهزة الاستهلاكية.
* استفادت ابل سابقا من انخفاض الأسعار في 2023 لتأمين مخزون كبير ومنخفض التكلفة لكنها تواجه الآن ارتفاع حاد في تكاليف الذاكرة نتيجة التحول العالمي نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
https://archive.ph/gmsp3
————————————
ابل تحسن خاصية التحقق من قزحية العين لنظارة Vision Pro والنظارات الذكية

الملخص:
* حصلت ابل على براءة اختراع جديدة لنظام أكثر تطورا لمصادقة المستخدم عبر بصمة العين (القزحية) موجه بشكل خاص لنظارة Vision Pro والأجهزة المستقبلية القابلة للارتداء مثل النظارات الذكية ونظارات الواقع المعزز.

بدلا من الاعتماد على صورة قزحية واحدة ومقارنتها بمرجع ثابت يستطيع النظام تعديل طريقة التحقق وفقا لعوامل مثل:
- جودة الصورة.
- الإضاءة.
- اتجاه النظر.
- وضعية العين.
- مسافة التركيز.
- العوائق مثل الرموش أو الحجب الجزئي للقزحية.

* تبدأ العملية بالتقاط صورة للعين وتحويلها إلى تمثيل رقمي لخصائص القزحية ثم مقارنتها ببيانات قزحية مخزنة مسبقا لتأكيد هوية المستخدم أو السماح بتنفيذ إجراءات آمنة مثل المدفوعات.
* النظام الجديد لا يتعامل مع جميع صور العين بنفس المستوى من الثقة بل يأخذ في الاعتبار ظروف الالتقاط المختلفة قبل اتخاذ قرار المصادقة.
* أهمية التقنية تزداد في أجهزة الرأس مثل Vision Pro لأن العين تتحرك باستمرار وتتأثر بالإضاءة والتركيز والمسافة مما يجعل الحصول على صورة مثالية للقزحية أمر صعب.
* براءة الإختراع تصف نموذج متعدد التمثيلات للعين حيث يمكن تخزين عدة مراجع للقزحية للمستخدم نفسه تحت ظروف مختلفة بدلا من الاعتماد على مرجع واحد فقط.
* يمكن تحديث هذه المراجع بمرور الوقت عندما يتأكد الجهاز من هوية المستخدم ما يحسن الدقة مع الاستخدام المستمر.

يسمح النظام بالتعرف على المستخدم نفسه في ظروف متنوعة مثل:
- الإضاءة الساطعة أو الخافتة.
- النظر لأعلى أو لأسفل.
- التركيز على أجسام افتراضية قريبة أو بعيدة.
- تغير سطوع الشاشة أثناء الاستخدام.

العنصر التقني الأهم هو "العتبات التكيفية" (Adaptive Thresholds):
- أنظمة التحقق التقليدية تستخدم حد ثابت لقبول أو رفض المطابقة.
- نظام ابل يغير خوارزمية التقييم أو مستوى القبول حسب جودة بيانات القزحية المتاحة.

* إذا كانت أجزاء من القزحية مخفية أو كانت الصورة منخفضة الجودة يمكن للنظام تشديد معايير القبول لتقليل احتمالية التعرف الخاطئ على شخص آخر.

براءة الإختراع تركز على موازنة عاملين متعارضين:
- عدم رفض المستخدم الحقيقي بشكل متكرر.
- عدم السماح بقبول مستخدم غير مصرح له بسبب ظروف تصوير ضعيفة.

* تسعى ابل إلى توحيد مستوى الأمان وتقليل احتمالية المطابقة الخاطئة بغض النظر عن اختلاف المستخدمين أو ظروف التصوير.
* يمكن للنظام استخدام "فهرس للظروف" لاختيار مراجع القزحية الأقرب للظروف الحالية مثل الإضاءة أو التركيز المشابهين للحظة التقاط الصورة.
* الجديد في البراءة ليس استخدام بصمة القزحية بحد ذاته بل طبقة اتخاذ القرار الذكية التي تتكيف مع الظروف الواقعية المتغيرة أثناء ارتداء الأجهزة.

تشير براءة الإختراع إلى مستقبل قد تستخدم فيه مصادقة العين في أجهزة ابل القابلة للارتداء من أجل:
- تسجيل الدخول.
- الوصول إلى التطبيقات.
- حماية البيانات الخاصة.
- بيئات العمل الآمنة.
- المدفوعات والموافقات الحساسة.

* الهدف الأوسع هو بناء طبقة موثوقة للهوية الرقمية في بيئات الحوسبة المكانية (Spatial Computing) بحيث تستطيع الأجهزة التعرف على المستخدم بدقة حتى عندما تكون بيانات القزحية غير مثالية.
* الخلاصة: براءة الإختراع تركز على جعل التحقق عبر العين أكثر ذكاء ووعي بالظروف وأكثر موثوقية للأجيال القادمة من أجهزة ابل المثبتة على الرأس عبر تقدير مدى الثقة في بيانات القزحية بدلا من الاكتفاء بمطابقتها بشكل ثابت.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070867687526617568
————————————
يطالب الكرملين شركة ابل بتقديم إجابات بعد اختفاء تطبيقات VK من متجر التطبيقات الروسي

الملخص:
* تشهد العلاقة بين روسيا وشركات التقنية الغربية تصعيد جديد بعد إزالة ابل عدة تطبيقات تابعة لشركة VK من متجر التطبيقات الروسي دون إعلان أسباب واضحة.
* أفادت VK بأن التطبيقات المحذوفة تشمل شبكات اجتماعية ومنصات فيديو وخدمات مراسلة مؤكدة أن الإزالة تمت دون إشعار مسبق أو مبررات مفصلة.
* وصفت الشركة الخطوة بأنها «غير مبررة وغير مقبولة» معتبرة أنها تحد من وصول عشرات الملايين من المستخدمين الروس إلى خدمات يعتمدون عليها يوميا.
* أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن السلطات الروسية ستتواصل مع ابل للحصول على توضيحات رسمية حول سبب إزالة التطبيقات.
* حذرت موسكو من أن عدم تقديم تفسيرات مرضية قد يدفعها إلى إعادة النظر في مستوى تعاونها مع ابل.
* أشار بيسكوف إلى أن المستخدمين المتضررين قد يتجهون إلى أجهزة أندرويد حيث ما تزال تطبيقات VK متاحة في إشارة اعتبرها مراقبون رسالة ضغط أكثر من كونها نصيحة تقنية.
* ترتبط القضية جزئيا بتطبيق المراسلة الحكومي MAX الذي طورته VK ويحظى بدعم السلطات الروسية وأصبح يثبت مسبقا على الهواتف والأجهزة اللوحية المباعة محليا.
* أوقفت ابل مبيعاتها وأنشطتها في روسيا منذ مارس 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا وتصل أجهزة الايفون الجديدة إلى السوق الروسية حاليا عبر قنوات الاستيراد الموازية.
* الهواتف المستوردة بهذه الطريقة لا تحتوي على تطبيق MAX مثبت مسبقا.
* حتى الآن لم تصدر ابل أي تعليق رسمي يوضح أسباب إزالة التطبيقات.
* تتراوح التفسيرات المحتملة بين مخالفة سياسات متجر التطبيقات أو مخاوف أمنية أو الامتثال للعقوبات واللوائح الدولية المفروضة على روسيا.
* تعكس الحادثة التحديات المتزايدة التي تواجهها ابل بين الالتزام بسياسات متجر التطبيقات العالمية والمتطلبات السياسية والتنظيمية المتباينة في الدول المختلفة.
* تأتي هذه الأزمة في وقت تواصل فيه روسيا تعزيز البدائل التقنية المحلية وتقليل اعتمادها على المنصات الأجنبية رغم استمرار اعتماد ملايين الروس على أجهزة آيفون ومنظومة متجر التطبيقات العالمية.
* من المتوقع أن تحدد استجابة ابل المقبلة مسار الأزمة؛ إذ قد تؤدي الشفافية إلى تهدئة التوتر بينما قد يدفع استمرار الصمت روسيا إلى اتخاذ إجراءات إضافية مع بقاء التأثير المالي المباشر على ابل محدودا بسبب تقلص وجودها التجاري في روسيا منذ عام 2022.
https://macdailynews.com/2026/06/26/kremlin-demands-answers-from-apple-after-vk-apps-vanish-from-russian-app-store
————————————
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
زيادات أسعار اجهزة شركة ابل الواسعة تكشف التكلفة الحقيقية لعصر الذكاء الاصطناعي

تشكل الزيادات الكبيرة التي تفرضها ابل على أسعار منتجاتها ضربة للعديد من العملاء كما تعد إدانة ضمنية للتكاليف المتصاعدة المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي.

كذلك يتناول التقرير أحدث المستجدات حول حاسوب الماك بوك المزود بشاشة لمس وخطط ابل لشرائح M5 Ultra وM6 وM7 بالإضافة إلى إطلاق شركة ميتا تصاميم نظارات مطورة داخليا وطرح ابل إصدارات بيتا جديدة من أنظمة التشغيل التي تحمل الرقم "27".

الملخص:
* فاتورة عصر الذكاء الاصطناعي بدأت تصل مباشرة إلى عملاء ابل بعدما أعلنت الشركة زيادات واسعة في أسعار أجهزتها نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
* قبل ذلك كانت ابل تتجه لتقديم أجهزة بأسعار أقل مثل جهاز الماك ميني وMacBook Neo بسعر 599 دولار والايباد أساسي بسعر 349 دولار.

الزيادات الجديدة شملت:
- MacBook Neo: زيادة 100 دولار (+17%).
- الماك بوك إير: زيادة 200 دولار (+18%).
- الايباد الأساسي: زيادة 100 دولار (+29%).
- الايباد إير: زيادة 150 دولار (+25%).

* زيادات كبيرة أيضا على سماعتي HomePod وHomePod mini وجهاز Apple TV وبعضها تجاوز 50%.
* فرق المبيعات والعمليات والمشتريات والمالية في ابل حاولت لأشهر تجنب رفع الأسعار لكن الشركة رأت أن تحمل التكاليف بالكامل سيؤثر سلبا على هوامش الربح والأداء المالي.
* رغم قدرة ابل المالية على استيعاب جزء أكبر من التكاليف فإنها فضلت حماية الأرباح والعوائد المتوقعة للمستثمرين.

السبب الرئيسي للزيادات هو طفرة الذكاء الاصطناعي حيث أن شركات الحوسبة السحابية ومطوري النماذج أنفقوا مبالغ هائلة على:
- مراكز البيانات.
- معالجات إنفيديا.
- الذاكرة المتقدمة.
- وحدات التخزين.

* هذا الإنفاق الضخم أدى إلى ضغط على سلاسل التوريد ورفع أسعار المكونات في قطاع الأجهزة التقنية بالكامل.
* مايكروسوفت رفعت أسعار أجهزة الإكس بوكس للمرة الثالثة خلال نحو عام ما يؤكد أن المشكلة لا تقتصر على ابل.

يرى غورمان أن الآثار السلبية لعصر الذكاء الاصطناعي بدأت تنتقل من الشركات إلى المستهلكين العاديين عبر:
- ارتفاع أسعار الأجهزة.
- نقص بعض المكونات.
- توجيه الصناعة لخدمة بنية الذكاء الاصطناعي أكثر من خفض أسعار المنتجات.

* ابل كانت تفضل تشغيل الذكاء الاصطناعي محليا على الأجهزة لتقليل الاعتماد على مراكز البيانات المكلفة لكنها توسعت مؤخرا في المعالجة السحابية لدعم Siri AI.
* أنظمة مثل ChatGPT وClaude قدمت فوائد حقيقية لكنها ساهمت أيضا في زيادة التكاليف على سوق الإلكترونيات.
* زيادة 100 أو 200 دولار في أجهزة الماك قد تدفع كثيرا من العملاء إلى تأجيل الشراء أو الترقية.
* برامج التقسيط والعروض التعليمية قد تخفف من أثر الزيادات بالنسبة لبعض المستهلكين.
* التأثير الأكبر قد يظهر لدى الشركات والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية التي تشتري آلاف الأجهزة دفعة واحدة.
* ابل لم ترفع أسعار الايفون حاليا لكن غورمان يتوقع حدوث ذلك لاحقا هذا العام.
* الطلب على الايفون أكثر مرونة من أجهزة الماك والايباد بسبب الاعتماد الكبير عليه في الحياة اليومية.
* دعم شركات الاتصالات لشراء الايفون عبر التقسيط والاستبدال يساعد على إخفاء التكلفة الحقيقية للمستهلك.
* من المرجح أن تعوض شركات الاتصالات أي زيادات مستقبلية في أسعار iPhone عبر رفع رسوم الاشتراكات أو الخدمات.
* ارتفع سعر Vision Pro إلى 3699 دولار (+6%) رغم الانتقادات السابقة لسعره المرتفع.
* تعكس هذه الخطوة تمسك ابل بهوامش الربح حتى لو أدى ذلك إلى تباطؤ التبني أو زيادة الانتقادات.

أبرز الزيادات في الأجهزة المنزلية:
- Apple TV: من 129 إلى 199 دولار (+54%).
- HomePod: من 299 إلى 349 دولار (+17%).
- HomePod mini: من 99 إلى 129 دولار (+30%).

* هذه الزيادات تجعل منتجات ابل أقل قدرة على المنافسة أمام بدائل أرخص من أمازون وقوقل.
* قد تكون ابل تمهد لطرح إصدارات جديدة من Apple TV وHomePod mini مزودة بذاكرة أكبر ومواصفات تدعم Siri AI.
* يشبه غورمان أزمة الذاكرة الحالية باستراتيجية ابل قبل عقدين عندما استحوذت على جزء كبير من إمدادات ذاكرة الفلاش لدعم الايبود ما أدى إلى ارتفاع أسعار القطاع لفترة طويلة.
* يرى غورمان أن المستهلكين يجب أن يتعاملوا مع هذه الزيادات على أنها "الوضع الطبيعي الجديد" وليست موجة مؤقتة.

تطورات أخرى:
* شركة ميتا أطلقت تصاميم جديدة من نظاراتها الذكية بأسعار تبدأ من 299 دولار استعدادا لمنافسة نظارات ابل الذكية المتوقعة العام المقبل.
* تعتمد ميتا على شراكتها مع EssilorLuxottica المالكة لعلامات مثل Ray-Ban وPrada وOakley.
* غورمان يرى أن نظارات ابل ستحصل على أفضلية بفضل التكامل العميق مع الايفون.