براءة اختراع لشركة ابل تشير إلى ميزة المحاذاة التلقائية للشاشة في محطات عمل ماك المستقبلية.
الملخص:
* تكشف براءة اختراع جديدة من ابل عن نظام يضبط تلقائيا ترتيب الشاشات المتعددة لتعمل وكأنها شاشة واحدة متصلة دون الحاجة إلى ترتيبها يدويا في الإعدادات.
* تعتمد التقنية على كاميرات مدمجة في الشاشات أو الأجهزة لالتقاط صور متداخلة وتحديد مواقع الشاشات واتجاهاتها بالنسبة للمستخدم وبالنسبة لبعضها البعض.
* الهدف هو إزالة التعقيدات الحالية التي تتطلب من المستخدم سحب أيقونات الشاشات يدويا داخل إعدادات نظام الماك macOS.
* يستخدم النظام معلومات موضع رأس المستخدم (Head Pose) لتقدير العلاقة المكانية بين الشاشات بدقة.
* عند إنشاء بيئة الشاشات المزدوجة تلقائيا يتم توزيع المحتوى بين الشاشتين بطريقة تتوافق مع ترتيبها الفعلي على المكتب.
* يسمح ذلك بحركة أكثر طبيعية للمؤشر بحيث ينتقل بين الشاشات وفق مواقعها الحقيقية دون قفزات أو سلوك غير متوقع.
* تتضمن التقنية تأثيرا شبيه بـ"الشريط المطاطي" عند حدود الشاشات لمنع انتقال المؤشر إليها عن طريق الخطأ.
* تدعم براءة الإختراع أيضا توحيد الخلفيات وشاشات التوقف عبر عدة شاشات بحيث تبدو كصورة واحدة ممتدة بشكل متناسق.
* يأخذ النظام في الاعتبار اختلاف أحجام الشاشات والمسافات والزوايا بينها لضمان محاذاة بصرية دقيقة.
* تعتمد الطريقة الأساسية على تتبع الوجه باستخدام تقنيات مثل ARKit لتحديد موضع المستخدم بالنسبة لكل شاشة.
* في حال تعذر تتبع الوجه يمكن للنظام استخدام عناصر ثابتة في البيئة المحيطة ومقارنتها بين صور الكاميرات المختلفة لتحديد مواقع الشاشات.
* تستخدم التقنية مبادئ الرؤية الحاسوبية والهندسة متعددة المناظير لحساب العمق والمواضع النسبية للشاشات.
* يمكن للنظام إعادة المحاذاة تلقائيا عند تحريك إحدى الشاشات أو تغيير زاويتها بعد الإعداد الأولي.
* تستفيد التقنية من مستشعرات الحركة مثل مقياس التسارع والجيروسكوب لاكتشاف نقل أو تدوير الأجهزة.
* من أبرز الاستخدامات المتوقعة: العمل بين الماك بوك وشاشة خارجية أو بين الماك والايباد كشاشة إضافية.
* تعكس براءة الإختراع توجه ابل نحو جعل أجهزتها أكثر وعي بالمكان والبيئة المحيطة لتبسيط تجربة الاستخدام.
* الفائدة الرئيسية للمستخدم هي جعل إضافة شاشة ثانية عملية شبه تلقائية دون الحاجة لفهم إعدادات العرض أو هندسة الشاشات.
* تمثل التقنية تحسين عملي لتجربة العمل اليومية أكثر من كونها ميزة استعراضية لكنها قد تقلل بشكل كبير من مشكلات إعداد الشاشات المتعددة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070147055042105640
الملخص:
* تكشف براءة اختراع جديدة من ابل عن نظام يضبط تلقائيا ترتيب الشاشات المتعددة لتعمل وكأنها شاشة واحدة متصلة دون الحاجة إلى ترتيبها يدويا في الإعدادات.
* تعتمد التقنية على كاميرات مدمجة في الشاشات أو الأجهزة لالتقاط صور متداخلة وتحديد مواقع الشاشات واتجاهاتها بالنسبة للمستخدم وبالنسبة لبعضها البعض.
* الهدف هو إزالة التعقيدات الحالية التي تتطلب من المستخدم سحب أيقونات الشاشات يدويا داخل إعدادات نظام الماك macOS.
* يستخدم النظام معلومات موضع رأس المستخدم (Head Pose) لتقدير العلاقة المكانية بين الشاشات بدقة.
* عند إنشاء بيئة الشاشات المزدوجة تلقائيا يتم توزيع المحتوى بين الشاشتين بطريقة تتوافق مع ترتيبها الفعلي على المكتب.
* يسمح ذلك بحركة أكثر طبيعية للمؤشر بحيث ينتقل بين الشاشات وفق مواقعها الحقيقية دون قفزات أو سلوك غير متوقع.
* تتضمن التقنية تأثيرا شبيه بـ"الشريط المطاطي" عند حدود الشاشات لمنع انتقال المؤشر إليها عن طريق الخطأ.
* تدعم براءة الإختراع أيضا توحيد الخلفيات وشاشات التوقف عبر عدة شاشات بحيث تبدو كصورة واحدة ممتدة بشكل متناسق.
* يأخذ النظام في الاعتبار اختلاف أحجام الشاشات والمسافات والزوايا بينها لضمان محاذاة بصرية دقيقة.
* تعتمد الطريقة الأساسية على تتبع الوجه باستخدام تقنيات مثل ARKit لتحديد موضع المستخدم بالنسبة لكل شاشة.
* في حال تعذر تتبع الوجه يمكن للنظام استخدام عناصر ثابتة في البيئة المحيطة ومقارنتها بين صور الكاميرات المختلفة لتحديد مواقع الشاشات.
* تستخدم التقنية مبادئ الرؤية الحاسوبية والهندسة متعددة المناظير لحساب العمق والمواضع النسبية للشاشات.
* يمكن للنظام إعادة المحاذاة تلقائيا عند تحريك إحدى الشاشات أو تغيير زاويتها بعد الإعداد الأولي.
* تستفيد التقنية من مستشعرات الحركة مثل مقياس التسارع والجيروسكوب لاكتشاف نقل أو تدوير الأجهزة.
* من أبرز الاستخدامات المتوقعة: العمل بين الماك بوك وشاشة خارجية أو بين الماك والايباد كشاشة إضافية.
* تعكس براءة الإختراع توجه ابل نحو جعل أجهزتها أكثر وعي بالمكان والبيئة المحيطة لتبسيط تجربة الاستخدام.
* الفائدة الرئيسية للمستخدم هي جعل إضافة شاشة ثانية عملية شبه تلقائية دون الحاجة لفهم إعدادات العرض أو هندسة الشاشات.
* تمثل التقنية تحسين عملي لتجربة العمل اليومية أكثر من كونها ميزة استعراضية لكنها قد تقلل بشكل كبير من مشكلات إعداد الشاشات المتعددة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070147055042105640
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Patent Points to Automatic Display Alignment for Future Mac Workstations
تواجه شركة ابل محاكمة في المملكة المتحدة بشأن مطالبة بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني تتعلق بخدمة iCloud
الملخص:
* تواجه ابل دعوى جماعية كبيرة في المملكة المتحدة تتعلق بخدمة iCloud بعد السماح للقضية بالمضي نحو المحاكمة مع تعويضات محتملة قد تصل إلى 3 مليارات جنيه إسترليني.
* رفعت الدعوى منظمة المستهلكين Which? متهمة ابل باستغلال سيطرتها على أجهزة الايفون والايباد لتوجيه المستخدمين نحو iCloud مع تقييد الاستخدام العملي لخدمات التخزين السحابي المنافسة.
* وافقت محكمة المنافسة البريطانية على متابعة الدعوى نيابة عن نحو 38.5 مليون مستخدم لأجهزة الايفون والايباد في المملكة المتحدة.
* تدعي الدعوى أن ابل حدت من قدرة المستخدمين على الاستفادة الفعلية من خدمات التخزين السحابي المنافسة ما أدى إلى تقليل خيارات المستهلكين ورفع التكاليف عليهم.
* في حال نجاح القضية قد يحصل المستخدمون المتأثرون على تعويضات وقدرت بعض التقديرات السابقة متوسط التعويض بحوالي 70 جنيه إسترليني لكل مستخدم وفقا لتاريخ اشتراكه والنتيجة النهائية للقضية.
* تنفي ابل جميع الاتهامات وتؤكد أن المستخدمين ليسوا مجبرين على استخدام iCloud وأن بإمكانهم اختيار مزودين آخرين للتخزين السحابي.
* ترى ابل أن التكامل بين أجهزتها وبرامجها وخدماتها يعزز الأمان والخصوصية وسهولة الاستخدام بينما ترى الجهة المدعية أن هذا التكامل قد يتحول إلى سلوك احتكاري يحد من المنافسة.
* السماح باستمرار القضية لا يعني أن المحكمة أثبتت مخالفة ابل للقانون بل يعني فقط أن الدعوى اجتازت مرحلة إجرائية مهمة ويمكنها الانتقال إلى مراحل التقاضي اللاحقة.
* حصلت ابل على إذن للطعن في جزء من قرار اعتماد الدعوى لكن القضية الأساسية لا تزال مستمرة مع الإشارة إلى موعد محاكمة مبدئي في أكتوبر 2028.
* سيتعين على الجهة المدعية إثبات أن ابل أساءت استغلال وضعها المهيمن في السوق وأن المستخدمين تكبدوا أضرارا فعلية نتيجة ذلك.
* تعد القضية مهمة لأنها تستهدف قطاع الخدمات لدى ابل والذي أصبح أحد أهم مصادر إيراداتها من خلال الاشتراكات والتخزين السحابي والمدفوعات والخدمات الرقمية.
* لا يقتصر الخطر على التعويضات المالية؛ إذ قد يؤدي أي حكم ضد ابل إلى إجبارها على تعديل طريقة تعامل نظام iOS مع التخزين السحابي والنسخ الاحتياطي والخدمات الافتراضية.
* تأتي القضية ضمن موجة أوسع من التدقيق القانوني والتنظيمي في المملكة المتحدة تجاه ابل بما في ذلك دعاوى أخرى مرتبطة بمتجر التطبيقات App Store.
* تعكس قضيتا iCloud وApp Store اتجاه متزايد لاختبار مدى النفوذ الذي تتمتع به شركات التقنية الكبرى داخل أنظمتها البيئية المغلقة.
* تتمحور القضية حول سؤال قانوني أساسي: هل يعد دمج خدمات ابل داخل نظامها البيئي تحسين مشروع لتجربة المستخدم أم أنه يمنح الشركة أفضلية غير عادلة على المنافسين؟
* قد تؤثر نتيجة القضية على قطاع التقنية بأكمله إذ يمكن أن تؤدي إلى زيادة التدقيق القضائي والتنظيمي في كيفية دمج الشركات الكبرى لخدماتها داخل أنظمة التشغيل الخاصة بها.
* لا توجد أي تعويضات فورية للمستهلكين حاليا؛ إذ لن تصرف أي مبالغ إلا إذا ربحت الجهة المدعية القضية أو تم التوصل إلى تسوية بين الطرفين.
https://x.com/PatentlyApple/status/2069361991811219554
للمزيد:
Millions in UK could claim share of £3bn after Apple case given green light
https://www.bbc.com/news/articles/c932d1r0p96o
الملخص:
* تواجه ابل دعوى جماعية كبيرة في المملكة المتحدة تتعلق بخدمة iCloud بعد السماح للقضية بالمضي نحو المحاكمة مع تعويضات محتملة قد تصل إلى 3 مليارات جنيه إسترليني.
* رفعت الدعوى منظمة المستهلكين Which? متهمة ابل باستغلال سيطرتها على أجهزة الايفون والايباد لتوجيه المستخدمين نحو iCloud مع تقييد الاستخدام العملي لخدمات التخزين السحابي المنافسة.
* وافقت محكمة المنافسة البريطانية على متابعة الدعوى نيابة عن نحو 38.5 مليون مستخدم لأجهزة الايفون والايباد في المملكة المتحدة.
* تدعي الدعوى أن ابل حدت من قدرة المستخدمين على الاستفادة الفعلية من خدمات التخزين السحابي المنافسة ما أدى إلى تقليل خيارات المستهلكين ورفع التكاليف عليهم.
* في حال نجاح القضية قد يحصل المستخدمون المتأثرون على تعويضات وقدرت بعض التقديرات السابقة متوسط التعويض بحوالي 70 جنيه إسترليني لكل مستخدم وفقا لتاريخ اشتراكه والنتيجة النهائية للقضية.
* تنفي ابل جميع الاتهامات وتؤكد أن المستخدمين ليسوا مجبرين على استخدام iCloud وأن بإمكانهم اختيار مزودين آخرين للتخزين السحابي.
* ترى ابل أن التكامل بين أجهزتها وبرامجها وخدماتها يعزز الأمان والخصوصية وسهولة الاستخدام بينما ترى الجهة المدعية أن هذا التكامل قد يتحول إلى سلوك احتكاري يحد من المنافسة.
* السماح باستمرار القضية لا يعني أن المحكمة أثبتت مخالفة ابل للقانون بل يعني فقط أن الدعوى اجتازت مرحلة إجرائية مهمة ويمكنها الانتقال إلى مراحل التقاضي اللاحقة.
* حصلت ابل على إذن للطعن في جزء من قرار اعتماد الدعوى لكن القضية الأساسية لا تزال مستمرة مع الإشارة إلى موعد محاكمة مبدئي في أكتوبر 2028.
* سيتعين على الجهة المدعية إثبات أن ابل أساءت استغلال وضعها المهيمن في السوق وأن المستخدمين تكبدوا أضرارا فعلية نتيجة ذلك.
* تعد القضية مهمة لأنها تستهدف قطاع الخدمات لدى ابل والذي أصبح أحد أهم مصادر إيراداتها من خلال الاشتراكات والتخزين السحابي والمدفوعات والخدمات الرقمية.
* لا يقتصر الخطر على التعويضات المالية؛ إذ قد يؤدي أي حكم ضد ابل إلى إجبارها على تعديل طريقة تعامل نظام iOS مع التخزين السحابي والنسخ الاحتياطي والخدمات الافتراضية.
* تأتي القضية ضمن موجة أوسع من التدقيق القانوني والتنظيمي في المملكة المتحدة تجاه ابل بما في ذلك دعاوى أخرى مرتبطة بمتجر التطبيقات App Store.
* تعكس قضيتا iCloud وApp Store اتجاه متزايد لاختبار مدى النفوذ الذي تتمتع به شركات التقنية الكبرى داخل أنظمتها البيئية المغلقة.
* تتمحور القضية حول سؤال قانوني أساسي: هل يعد دمج خدمات ابل داخل نظامها البيئي تحسين مشروع لتجربة المستخدم أم أنه يمنح الشركة أفضلية غير عادلة على المنافسين؟
* قد تؤثر نتيجة القضية على قطاع التقنية بأكمله إذ يمكن أن تؤدي إلى زيادة التدقيق القضائي والتنظيمي في كيفية دمج الشركات الكبرى لخدماتها داخل أنظمة التشغيل الخاصة بها.
* لا توجد أي تعويضات فورية للمستهلكين حاليا؛ إذ لن تصرف أي مبالغ إلا إذا ربحت الجهة المدعية القضية أو تم التوصل إلى تسوية بين الطرفين.
https://x.com/PatentlyApple/status/2069361991811219554
للمزيد:
Millions in UK could claim share of £3bn after Apple case given green light
https://www.bbc.com/news/articles/c932d1r0p96o
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Faces UK Trial Over £3 Billion iCloud Claim
شركة ابل متهمة بمشاركة بيانات مستخدمي متصفح سفاري رغم وعودها بالخصوصية
الملخص:
* تواجه ابل دعوى قضائية جديدة تتهمها بتتبع مستخدمي متصفح سفاري ومشاركة بياناتهم مع المعلنين رغم تسويقها للمتصفح على أنه يركز على حماية الخصوصية.
* تستهدف الدعوى أحد أهم عناصر صورة ابل التسويقية وهو التزامها المعلن بحماية خصوصية المستخدمين وتقليل التتبع الإعلاني.
* تزعم الدعوى أن ابل استمرت في جمع بيانات مرتبطة باستخدام سفاري ومشاركتها مع المعلنين بما يتعارض مع الرسائل التسويقية التي تؤكد حماية الخصوصية.
* حتى الآن هذه الادعاءات لم تثبت قضائيا ولم تصدر أي محكمة حكم يحمل ابل المسؤولية عن هذه المزاعم.
* تؤكد وثائق الخصوصية الخاصة بابل أن بعض ميزات سفاري التي تتطلب التواصل مع خوادم الشركة تستخدم معرفات عشوائية بدلا من ربط البيانات بحساب المستخدم كما تسمح للمستخدمين بإيقاف خدمات الموقع.
* قد تتركز القضية قانونيا على مقارنة ما وعدت به ابل المستخدمين بما كانت تفعله فعليا فيما يتعلق بجمع البيانات ونقلها.
* تشكل القضية خطر على سمعة ابل لأن الخصوصية أصبحت جزء أساسي من هويتها التنافسية في مواجهة الشركات التي تعتمد بشكل أكبر على الإعلانات الموجهة.
لعب متصفح سفاري دور محوري لسنوات في استراتيجية ابل المتعلقة بالخصوصية من خلال تقنيات تهدف إلى:
- الحد من التتبع بين المواقع.
- تقليل وصول المعلنين إلى بيانات التصفح.
- صعوبة بناء ملفات تعريفية للمستخدمين عبر الإنترنت.
* إذا تمكن المدعون من إثبات أن بيانات سفاري استخدمت أو شاركت بطريقة تتعارض مع تصريحات ابل فقد يثير ذلك تساؤلات حول دقة ووضوح وعودها المتعلقة بالخصوصية.
* تأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من النزاعات القضائية المتعلقة بخصوصية المستخدمين وخدمات ابل.
* في قضايا سابقة سمحت بعض المحاكم باستمرار دعاوى معينة ضد ابل تتعلق بجمع بيانات المستخدمين بينما رفضت دعاوى أخرى بعد تضييق نطاقها القانوني.
* الاتهام بمشاركة بيانات سفاري مع المعلنين يعد حساسا بشكل خاص لأن ابل لطالما قدمت نفسها كبديل للشركات التي تعتمد على التتبع الإعلاني المكثف.
* سبق أن تعرضت سياسات سفاري الخاصة بحظر ملفات التتبع والكوكيز لانتقادات من جهات تمثل قطاع الإعلانات لأنها تقلل قدرة المعلنين على تتبع المستخدمين عبر المواقع.
من المرجح أن تدافع ابل بأن:
- ممارساتها كانت موضحة للمستخدمين.
- البيانات كانت مجهولة الهوية أو مجمعة.
- المعالجة كانت ضرورية لوظائف معينة مثل البحث أو التحليلات.
- الإجراءات كانت متوافقة مع سياسات الخصوصية المعلنة.
* يتمثل التحدي الرئيسي أمام المدعين في إثبات أن المستخدمين تعرضوا للتضليل بصورة قانونية وأن مشاركة البيانات سببت ضرر فعلي.
* قد تعتمد نتيجة القضية على الفرق بين الرسائل التسويقية العامة حول الخصوصية وبين الالتزامات القانونية المحددة الواردة في السياسات والإعدادات التقنية.
* تتجاوز أهمية القضية الجانب القانوني لأنها تمس الثقة التي بنتها ابل حول منتجاتها مثل الايفون والماك والايباد وخدماتها المختلفة.
* لا تزال القضية في مرحلة الادعاءات الأولية لكن أهميتها تكمن في أنها تختبر ما إذا كانت ممارسات ابل الفعلية تتوافق مع الصورة التي تقدمها عن نفسها كإحدى أكثر شركات التقنية اهتمام بالخصوصية.
* الخلاصة: القضية لا تدور فقط حول جمع البيانات بل حول ما إذا كانت ابل شاركت بيانات مستخدمي Safari بطريقة تتعارض مع وعودها المتعلقة بحماية الخصوصية وهو ما قد يؤثر على إحدى أهم ركائز الثقة في منظومة ابل.
https://x.com/PatentlyApple/status/2069913173051019463
للمزيد:
Apple Accused of Sharing Safari User Data Despite Privacy Pledge
https://news.bloomberglaw.com/litigation/apple-accused-of-sharing-safari-user-data-despite-privacy-pledge
الملخص:
* تواجه ابل دعوى قضائية جديدة تتهمها بتتبع مستخدمي متصفح سفاري ومشاركة بياناتهم مع المعلنين رغم تسويقها للمتصفح على أنه يركز على حماية الخصوصية.
* تستهدف الدعوى أحد أهم عناصر صورة ابل التسويقية وهو التزامها المعلن بحماية خصوصية المستخدمين وتقليل التتبع الإعلاني.
* تزعم الدعوى أن ابل استمرت في جمع بيانات مرتبطة باستخدام سفاري ومشاركتها مع المعلنين بما يتعارض مع الرسائل التسويقية التي تؤكد حماية الخصوصية.
* حتى الآن هذه الادعاءات لم تثبت قضائيا ولم تصدر أي محكمة حكم يحمل ابل المسؤولية عن هذه المزاعم.
* تؤكد وثائق الخصوصية الخاصة بابل أن بعض ميزات سفاري التي تتطلب التواصل مع خوادم الشركة تستخدم معرفات عشوائية بدلا من ربط البيانات بحساب المستخدم كما تسمح للمستخدمين بإيقاف خدمات الموقع.
* قد تتركز القضية قانونيا على مقارنة ما وعدت به ابل المستخدمين بما كانت تفعله فعليا فيما يتعلق بجمع البيانات ونقلها.
* تشكل القضية خطر على سمعة ابل لأن الخصوصية أصبحت جزء أساسي من هويتها التنافسية في مواجهة الشركات التي تعتمد بشكل أكبر على الإعلانات الموجهة.
لعب متصفح سفاري دور محوري لسنوات في استراتيجية ابل المتعلقة بالخصوصية من خلال تقنيات تهدف إلى:
- الحد من التتبع بين المواقع.
- تقليل وصول المعلنين إلى بيانات التصفح.
- صعوبة بناء ملفات تعريفية للمستخدمين عبر الإنترنت.
* إذا تمكن المدعون من إثبات أن بيانات سفاري استخدمت أو شاركت بطريقة تتعارض مع تصريحات ابل فقد يثير ذلك تساؤلات حول دقة ووضوح وعودها المتعلقة بالخصوصية.
* تأتي هذه الدعوى ضمن سلسلة من النزاعات القضائية المتعلقة بخصوصية المستخدمين وخدمات ابل.
* في قضايا سابقة سمحت بعض المحاكم باستمرار دعاوى معينة ضد ابل تتعلق بجمع بيانات المستخدمين بينما رفضت دعاوى أخرى بعد تضييق نطاقها القانوني.
* الاتهام بمشاركة بيانات سفاري مع المعلنين يعد حساسا بشكل خاص لأن ابل لطالما قدمت نفسها كبديل للشركات التي تعتمد على التتبع الإعلاني المكثف.
* سبق أن تعرضت سياسات سفاري الخاصة بحظر ملفات التتبع والكوكيز لانتقادات من جهات تمثل قطاع الإعلانات لأنها تقلل قدرة المعلنين على تتبع المستخدمين عبر المواقع.
من المرجح أن تدافع ابل بأن:
- ممارساتها كانت موضحة للمستخدمين.
- البيانات كانت مجهولة الهوية أو مجمعة.
- المعالجة كانت ضرورية لوظائف معينة مثل البحث أو التحليلات.
- الإجراءات كانت متوافقة مع سياسات الخصوصية المعلنة.
* يتمثل التحدي الرئيسي أمام المدعين في إثبات أن المستخدمين تعرضوا للتضليل بصورة قانونية وأن مشاركة البيانات سببت ضرر فعلي.
* قد تعتمد نتيجة القضية على الفرق بين الرسائل التسويقية العامة حول الخصوصية وبين الالتزامات القانونية المحددة الواردة في السياسات والإعدادات التقنية.
* تتجاوز أهمية القضية الجانب القانوني لأنها تمس الثقة التي بنتها ابل حول منتجاتها مثل الايفون والماك والايباد وخدماتها المختلفة.
* لا تزال القضية في مرحلة الادعاءات الأولية لكن أهميتها تكمن في أنها تختبر ما إذا كانت ممارسات ابل الفعلية تتوافق مع الصورة التي تقدمها عن نفسها كإحدى أكثر شركات التقنية اهتمام بالخصوصية.
* الخلاصة: القضية لا تدور فقط حول جمع البيانات بل حول ما إذا كانت ابل شاركت بيانات مستخدمي Safari بطريقة تتعارض مع وعودها المتعلقة بحماية الخصوصية وهو ما قد يؤثر على إحدى أهم ركائز الثقة في منظومة ابل.
https://x.com/PatentlyApple/status/2069913173051019463
للمزيد:
Apple Accused of Sharing Safari User Data Despite Privacy Pledge
https://news.bloomberglaw.com/litigation/apple-accused-of-sharing-safari-user-data-despite-privacy-pledge
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Accused of Sharing Safari User Data Despite Privacy Promises
لن يتردد عملاء ابل كثيرا أمام زيادات الأسعار الناتجة عن «كارثة الذاكرة RAM» لكن الأمر لن يكون بهذه السهولة بالنسبة لعملاء ديل ولينوفو وسامسونغ.
الملخص:
* يتحدث التقرير عن أزمة الذاكرة العالمية في عام 2026 المعروفة باسم RAMageddon حيث ارتفعت أسعار شرائح DRAM و NAND بنسبة تتراوح بين 80% و95% خلال الربع الأول من العام مع توقعات بمزيد من الارتفاعات لاحقا.
* أدى الطلب الهائل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى استهلاك جزء كبير من الطاقة الإنتاجية للمصانع مما قلص المعروض المخصص للأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والحواسيب.
تواجه شركات تصنيع الهواتف والحواسيب ثلاثة خيارات صعبة:
- تحمل التكاليف الإضافية وتقليص الأرباح.
- خفض المواصفات مثل تقليل سعة الذاكرة في الأجهزة الاقتصادية.
- رفع الأسعار على المستهلكين.
* أصبحت الذاكرة تمثل نسبة أكبر من تكلفة تصنيع الأجهزة إذ قد تصل إلى أكثر من 23% من تكلفة بعض الحواسيب.
يتوقع المحللون:
- ارتفاع متوسط أسعار الحواسيب بنحو 17%.
- ارتفاع متوسط أسعار الهواتف الذكية بنحو 13%.
- زيادات أكبر في الفئات الاقتصادية والمتوسطة.
* أشارت شركات مثل Lenovo و Dell و HP إلى زيادات سعرية تتراوح بين 15% و20% أو أكثر.
* يرى التقرير أن عملاء ابل هم الأكثر استعدادا لتقبل ارتفاع الأسعار مقارنة بعملاء الشركات المنافسة.
الأسباب التي تمنح ابل قدرة أكبر على رفع الأسعار:
- معدل ولاء مرتفع جدا لمستخدمي الايفون يصل إلى نحو 92%.
- ارتباط المستخدمين بمنظومة ابل المتكاملة وخدماتها.
- تقبل العملاء للأسعار المرتفعة مقابل الجودة والتصميم والتكامل بين الأجهزة.
- قوة تفاوضية كبيرة في سلسلة التوريد وعقود طويلة الأمد مع الموردين.
- سجل سابق في امتصاص بعض زيادات التكاليف دون رفع الأسعار مباشرة.
* يشير التقرير إلى أن كثيرا من مستخدمي ابل يستمرون في شراء الطرازات الأعلى سعرا حتى مع زيادة الأسعار بمقدار 100 إلى 200 دولار.
تواجه الشركات المنافسة تحديات أكبر:
- ديل و لينوفو و إتش بي تعتمد على عملاء أكثر حساسية للأسعار ويمكن أن يؤجلوا الشراء أو ينتقلوا إلى بدائل أخرى.
- Samsung Electronics تتمتع بحضور قوي لكنها تمتلك ولاء أقل من ابل وتواجه منافسة أشد.
- شاومي وغيرها من شركات أندرويد ذات الهوامش الربحية المنخفضة قد تضطر إلى رفع الأسعار أو خفض المواصفات ما قد يزعج جمهورها الأساسي الباحث عن القيمة.
* قد تؤدي هذه الأزمة إلى انخفاض شحنات الأجهزة في السوق بنسبة تتراوح بين 8% و10% بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة.
* من منظور المستثمرين تظهر الأزمة أهمية قوة العلامة التجارية وولاء العملاء حيث تستطيع ابل الحفاظ على الربحية بصورة أفضل من المنافسين أثناء ارتفاع تكاليف المكونات.
* يؤكد التقرير أن ابل لم ترفع حتى الآن أسعار هواتف الايفون بشكل مباشر بسبب أزمة الذاكرة مستفيدة من نفوذها الكبير في سلسلة التوريد لحماية أهم منتجاتها.
الخلاصة:
- أزمة RAMageddon مؤقتة على الأرجح مع زيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا.
- لكنها تكشف اختلاف جوهري بين نماذج الأعمال في القطاع.
- ولاء العملاء أصبح ميزة تنافسية حقيقية لا تقل أهمية عن التكنولوجيا نفسها.
- ابل ليست محصنة بالكامل من الأزمة لكنها تعد الأقل تأثر من ناحية تقبل العملاء لزيادات الأسعار.
https://macdailynews.com/2026/06/25/apple-customers-wont-blink-at-ramageddon-price-increases-but-dell-lenovo-and-samsungs-will
الملخص:
* يتحدث التقرير عن أزمة الذاكرة العالمية في عام 2026 المعروفة باسم RAMageddon حيث ارتفعت أسعار شرائح DRAM و NAND بنسبة تتراوح بين 80% و95% خلال الربع الأول من العام مع توقعات بمزيد من الارتفاعات لاحقا.
* أدى الطلب الهائل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى استهلاك جزء كبير من الطاقة الإنتاجية للمصانع مما قلص المعروض المخصص للأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف والحواسيب.
تواجه شركات تصنيع الهواتف والحواسيب ثلاثة خيارات صعبة:
- تحمل التكاليف الإضافية وتقليص الأرباح.
- خفض المواصفات مثل تقليل سعة الذاكرة في الأجهزة الاقتصادية.
- رفع الأسعار على المستهلكين.
* أصبحت الذاكرة تمثل نسبة أكبر من تكلفة تصنيع الأجهزة إذ قد تصل إلى أكثر من 23% من تكلفة بعض الحواسيب.
يتوقع المحللون:
- ارتفاع متوسط أسعار الحواسيب بنحو 17%.
- ارتفاع متوسط أسعار الهواتف الذكية بنحو 13%.
- زيادات أكبر في الفئات الاقتصادية والمتوسطة.
* أشارت شركات مثل Lenovo و Dell و HP إلى زيادات سعرية تتراوح بين 15% و20% أو أكثر.
* يرى التقرير أن عملاء ابل هم الأكثر استعدادا لتقبل ارتفاع الأسعار مقارنة بعملاء الشركات المنافسة.
الأسباب التي تمنح ابل قدرة أكبر على رفع الأسعار:
- معدل ولاء مرتفع جدا لمستخدمي الايفون يصل إلى نحو 92%.
- ارتباط المستخدمين بمنظومة ابل المتكاملة وخدماتها.
- تقبل العملاء للأسعار المرتفعة مقابل الجودة والتصميم والتكامل بين الأجهزة.
- قوة تفاوضية كبيرة في سلسلة التوريد وعقود طويلة الأمد مع الموردين.
- سجل سابق في امتصاص بعض زيادات التكاليف دون رفع الأسعار مباشرة.
* يشير التقرير إلى أن كثيرا من مستخدمي ابل يستمرون في شراء الطرازات الأعلى سعرا حتى مع زيادة الأسعار بمقدار 100 إلى 200 دولار.
تواجه الشركات المنافسة تحديات أكبر:
- ديل و لينوفو و إتش بي تعتمد على عملاء أكثر حساسية للأسعار ويمكن أن يؤجلوا الشراء أو ينتقلوا إلى بدائل أخرى.
- Samsung Electronics تتمتع بحضور قوي لكنها تمتلك ولاء أقل من ابل وتواجه منافسة أشد.
- شاومي وغيرها من شركات أندرويد ذات الهوامش الربحية المنخفضة قد تضطر إلى رفع الأسعار أو خفض المواصفات ما قد يزعج جمهورها الأساسي الباحث عن القيمة.
* قد تؤدي هذه الأزمة إلى انخفاض شحنات الأجهزة في السوق بنسبة تتراوح بين 8% و10% بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة.
* من منظور المستثمرين تظهر الأزمة أهمية قوة العلامة التجارية وولاء العملاء حيث تستطيع ابل الحفاظ على الربحية بصورة أفضل من المنافسين أثناء ارتفاع تكاليف المكونات.
* يؤكد التقرير أن ابل لم ترفع حتى الآن أسعار هواتف الايفون بشكل مباشر بسبب أزمة الذاكرة مستفيدة من نفوذها الكبير في سلسلة التوريد لحماية أهم منتجاتها.
الخلاصة:
- أزمة RAMageddon مؤقتة على الأرجح مع زيادة الطاقة الإنتاجية مستقبلا.
- لكنها تكشف اختلاف جوهري بين نماذج الأعمال في القطاع.
- ولاء العملاء أصبح ميزة تنافسية حقيقية لا تقل أهمية عن التكنولوجيا نفسها.
- ابل ليست محصنة بالكامل من الأزمة لكنها تعد الأقل تأثر من ناحية تقبل العملاء لزيادات الأسعار.
https://macdailynews.com/2026/06/25/apple-customers-wont-blink-at-ramageddon-price-increases-but-dell-lenovo-and-samsungs-will
MacDailyNews
Apple customers won’t blink at RAMageddon price increases – but Dell, Lenovo, and Samsung’s will
In the midst of the 2026 memory crisis dubbed #RAMageddon, DRAM and NAND prices have surged 80-95% quarter-over-quarter in…
جهاز ماك بوك المزود بشاشة لمس من ابل سيستخدم شرائح M5 Pro وM5 Max على أن تتبعه طرازات مزودة بشرائح M7
سيعتمد أول حاسوب محمول بشاشة تعمل باللمس من ابل على شرائح M5 المتقدمة الحالية للشركة بدلا من الاعتماد على الجيل التالي من الشرائح.
الملخص:
* أول حاسوب محمول من ابل بشاشة لمس سيعتمد على معالجات M5 Pro و M5 Max الحالية وليس على جيل جديد من المعالجات.
* من المتوقع طرح الأجهزة بين أواخر 2026 وبدايات 2027 ضمن الفئة العليا من أجهزة الماك بوك.
* تمثل هذه الخطوة تحول تاريخي لـ ابل بعد سنوات من رفض فكرة شاشة اللمس في أجهزة الماك رغم انتشارها الواسع في أجهزة بنظام ويندز.
* ستأتي النماذج الأولى بقياسي 14 بوصة و 16 بوصة وتحمل الاسمين الرمزيين K114 و K116.
* تعد أكبر إعادة تصميم لأجهزة ماك بوك برو المتقدمة منذ انتقال ابل من معالجات إنتل إلى معالجات Apple Silicon عام 2020.
ستتضمن الأجهزة لأول مرة في الماك:
- شاشة لمس.
- واجهة الجزيرة الديناميكية Dynamic Island المقتبسة من الايفون.
- شاشات OLED.
* ستحصل الأجهزة على تصميم خارجي جديد كليا وهو أول تغيير بصري كبير لفئة الماك بوك برو منذ عام 2021.
* يأتي استخدام معالجات M5 ضمن استراتيجية جديدة لابل تقضي بتجاوز معالجات M6 Pro و M6 Max بالكامل والانتقال مباشرة إلى جيل M7 لاحقا.
من المتوقع أن تكون الأسعار مرتفعة بسبب التحديثات الكبيرة وارتفاع الأسعار الأخير:
- ماك بوك برو 14 بوصة يبدأ من 1999 دولار.
- ماك بوك برو 16 بوصة يبدأ من 2999 دولار.
- أعلى مواصفات ماك بوك برو تصل إلى 9999 دولار.
نماذج M7 المستقبلية:
* ابل تجري بالفعل اختبارات متقدمة على أجهزة ماك بوك برو مزودة بمعالجات M7 Pro و M7 Max.
* من المتوقع إطلاق هذه الأجهزة في أواخر عام 2027.
* تخطط الشركة أيضا لتحديث جهاز الماك إستديو بمعالجات M7 Max و M7 Ultra خلال عام 2028.
* تحمل عائلة معالجات M7 الاسم الرمزي Andros.
تركز هذه المعالجات بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي مع:
- تحسينات كبيرة في المحركات العصبية (Neural Engines).
- تطويرات رسومية ملحوظة.
- زيادة عرض نطاق الذاكرة لتسريع معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي.
رؤية ابل المستقبلية:
* أجهزة الماك الجديدة ستكون جزء من موجة واسعة من المنتجات تحت قيادة الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس.
تشمل الخطط المستقبلية:
- أجهزة الايفون قابلة للطي.
- أجهزة قابلة للارتداء مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- أجهزة منزلية ذكية جديدة.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-touchscreen-macbook-to-use-m5-pro-max-chips-m7-pro-max-models-in-2027
سيعتمد أول حاسوب محمول بشاشة تعمل باللمس من ابل على شرائح M5 المتقدمة الحالية للشركة بدلا من الاعتماد على الجيل التالي من الشرائح.
الملخص:
* أول حاسوب محمول من ابل بشاشة لمس سيعتمد على معالجات M5 Pro و M5 Max الحالية وليس على جيل جديد من المعالجات.
* من المتوقع طرح الأجهزة بين أواخر 2026 وبدايات 2027 ضمن الفئة العليا من أجهزة الماك بوك.
* تمثل هذه الخطوة تحول تاريخي لـ ابل بعد سنوات من رفض فكرة شاشة اللمس في أجهزة الماك رغم انتشارها الواسع في أجهزة بنظام ويندز.
* ستأتي النماذج الأولى بقياسي 14 بوصة و 16 بوصة وتحمل الاسمين الرمزيين K114 و K116.
* تعد أكبر إعادة تصميم لأجهزة ماك بوك برو المتقدمة منذ انتقال ابل من معالجات إنتل إلى معالجات Apple Silicon عام 2020.
ستتضمن الأجهزة لأول مرة في الماك:
- شاشة لمس.
- واجهة الجزيرة الديناميكية Dynamic Island المقتبسة من الايفون.
- شاشات OLED.
* ستحصل الأجهزة على تصميم خارجي جديد كليا وهو أول تغيير بصري كبير لفئة الماك بوك برو منذ عام 2021.
* يأتي استخدام معالجات M5 ضمن استراتيجية جديدة لابل تقضي بتجاوز معالجات M6 Pro و M6 Max بالكامل والانتقال مباشرة إلى جيل M7 لاحقا.
من المتوقع أن تكون الأسعار مرتفعة بسبب التحديثات الكبيرة وارتفاع الأسعار الأخير:
- ماك بوك برو 14 بوصة يبدأ من 1999 دولار.
- ماك بوك برو 16 بوصة يبدأ من 2999 دولار.
- أعلى مواصفات ماك بوك برو تصل إلى 9999 دولار.
نماذج M7 المستقبلية:
* ابل تجري بالفعل اختبارات متقدمة على أجهزة ماك بوك برو مزودة بمعالجات M7 Pro و M7 Max.
* من المتوقع إطلاق هذه الأجهزة في أواخر عام 2027.
* تخطط الشركة أيضا لتحديث جهاز الماك إستديو بمعالجات M7 Max و M7 Ultra خلال عام 2028.
* تحمل عائلة معالجات M7 الاسم الرمزي Andros.
تركز هذه المعالجات بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي مع:
- تحسينات كبيرة في المحركات العصبية (Neural Engines).
- تطويرات رسومية ملحوظة.
- زيادة عرض نطاق الذاكرة لتسريع معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي.
رؤية ابل المستقبلية:
* أجهزة الماك الجديدة ستكون جزء من موجة واسعة من المنتجات تحت قيادة الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس.
تشمل الخطط المستقبلية:
- أجهزة الايفون قابلة للطي.
- أجهزة قابلة للارتداء مخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- أجهزة منزلية ذكية جديدة.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-touchscreen-macbook-to-use-m5-pro-max-chips-m7-pro-max-models-in-2027
Bloomberg.com
Apple’s Touch MacBook to Use M5 Pro and Max Chips, With M7 Models to Follow
Apple Inc.’s first-ever touch-screen laptop will rely on the company’s current high-end M5 chips, rather than next-generation silicon, though the company is working on a follow-up model with future M7 processors.
تستكشف شركة ابل تقنية التحكم في الإشارات الضوئية لاتصالات الجيل السادس للأجهزة المستقبلية.
الملخص:
* تركز إحدى أحدث براءات اختراع ابل على تطوير دوائر اتصالات متقدمة قادرة على توليد إشارات عالية التردد أكثر استقرار ونقاء بهدف دعم معدلات نقل بيانات أعلى بكثير في الأجهزة المستقبلية.
* تهدف التقنية إلى تقليل الضوضاء الطورية (Phase Noise) والاهتزاز الزمني (Jitter) وعدم الاستقرار دون الحاجة إلى أنظمة تبريد أو تحكم حراري كبيرة ومستهلكة للطاقة.
تستهدف براءة الإختراع تطبيقات مستقبلية تشمل:
- شبكات 6G.
- الاتصالات اللاسلكية بترددات دون التيراهيرتز (Sub-THz) والتيراهيرتز.
- الاتصالات فائقة السرعة بين الشرائح الإلكترونية.
- الوصلات البصرية (Optical Interconnects).
- شاشات فائقة الدقة وعالية النطاق الترددي.
* توضح ابل أن زيادة معدلات نقل البيانات تتطلب رفع ترددات الإشارة لكن الحفاظ على جودة الإشارة يصبح أكثر صعوبة عند تجاوز 100 جيجاهيرتز.
بدلا من الاعتماد على حلول إلكترونية تقليدية فقط تستخدم التقنية:
- ليزر.
- رنان بصري (Optical Resonator).
- مغير طور بصري (Optical Phase Shifter).
لإنشاء إشارات بصرية مستقرة يمكن تحويلها لاحقا إلى إشارات كهربائية أو لاسلكية عالية التردد.
* تعتمد التقنية على مبدأ "القفل بالحقن" (Injection Locking) حيث يتم إعادة جزء من الإشارة البصرية إلى الليزر لتثبيت أدائه وتحسين استقراره.
* المشكلة الرئيسية التي تعالجها البراءة هي عمل الليزر في وضع متعدد الأنماط (Multi-Mode) حيث تنتج عدة قمم ترددية مختلفة بدلا من تردد واحد نقي.
تسعى ابل إلى إجبار الليزر على العمل في وضع أحادي النمط (Single-Mode) لأن:
- الإشارة تصبح أكثر استقرار.
- تقل الضوضاء والتشويش.
- تتحسن موثوقية الاتصالات عالية السرعة.
* بدلا من استخدام أجهزة قياس طيف معقدة أو عدة رنانات بصرية كبيرة الحجم طورت ابل نظام تصحيح ذاتي أكثر كفاءة.
يتكون نظام التصحيح من:
- كاشف ضوئي (Photodiode).
- خلاط إشارات (Mixer).
- مقارن (Comparator).
* مرشح اختياري (Filter).
يراقب النظام الإشارة باستمرار:
- إذا اكتشف وجود أنماط متعددة يولد إشارة خطأ.
- تستخدم إشارة الخطأ لضبط مغير الطور البصري تلقائيا.
- تستمر العملية حتى يصل الليزر إلى وضع أحادي النمط المستقر.
* النتيجة هي دائرة اتصالات بصرية ذاتية التصحيح قادرة على تنظيف الإشارة تلقائيا دون تدخل خارجي.
مقارنة بالحلول التقليدية توفر تقنية ابل:
- حجم أصغر.
- استهلاك طاقة أقل.
- تكلفة أقل.
- تعقيد هندسي أقل.
* ملاءمة أكبر للأجهزة المحمولة والمضغوطة.
* تشرح براءة الإختراع أيضا إمكانية استخدام عدة وحدات ليزر لإنتاج إشارات بصرية مختلفة التردد ثم دمجها لإنتاج إشارات لاسلكية بترددات دون التيراهيرتز ما يسمح بسرعات نقل بيانات هائلة.
تشمل الاستخدامات المحتملة:
- الاتصالات اللاسلكية فائقة السرعة.
- أنظمة الاستشعار والرادار المتقدمة.
- مراقبة الصحة والجسم.
- استشعار الغازات والمواد الكيميائية.
- شاشات فائقة الدقة.
- الروابط المرنة عالية السرعة.
- الاتصالات بين الشرائح داخل الأجهزة.
تشير براءة الإختراع إلى أن التقنية قد تكون مفيدة عبر مجموعة واسعة من منتجات ابل المستقبلية مثل:
- أجهزة الايفون.
- أجهزة الماك.
- نظارات وسماعات الواقع المختلط.
- الشاشات.
- الخوادم.
- ملحقات ابل.
- أنظمة شرائح ابل الداخلية.
أهمية براءة الإختراع تكمن في أنها توفر بنية تحتية غير مرئية للمستخدم لكنها ضرورية لدعم:
- الذكاء الاصطناعي على الجهاز.
- الفيديو المكاني.
- الواقع المعزز والافتراضي.
- الشاشات الأعلى دقة.
- الاتصالات اللاسلكية الأسرع.
- نقل البيانات الداخلي فائق السرعة.
* أبرز ابتكار جديد في براءة الإختراع هو حلقة التحكم التلقائية التي تكتشف التشغيل متعدد الأنماط بشكل غير مباشر عبر الإشارات الكهربائية الناتجة ثم تصححه تلقائيا حتى تصل الإشارة إلى حالة مستقرة ونقية.
* تعكس براءة الإختراع استمرار استثمارات ابل في تقنيات الاتصالات العميقة التي قد تشكل الأساس لشبكات 6G والأجهزة المستقبلية ذات النطاق الترددي المرتفع.
الخلاصة:
- براءة الإختراع لا تتعلق بميزة مرئية للمستخدم مثل الشاشة أو الكاميرا.
- بل تركز على تطوير "محرك الاتصالات" داخل أجهزة ابل المستقبلية ليصبح أسرع وأكثر استقرار وكفاءة.
- وقد تمثل خطوة أساسية نحو دعم تقنيات 6G والاتصالات البصرية واللاسلكية فائقة السرعة خلال السنوات القادمة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070521210178580823
الملخص:
* تركز إحدى أحدث براءات اختراع ابل على تطوير دوائر اتصالات متقدمة قادرة على توليد إشارات عالية التردد أكثر استقرار ونقاء بهدف دعم معدلات نقل بيانات أعلى بكثير في الأجهزة المستقبلية.
* تهدف التقنية إلى تقليل الضوضاء الطورية (Phase Noise) والاهتزاز الزمني (Jitter) وعدم الاستقرار دون الحاجة إلى أنظمة تبريد أو تحكم حراري كبيرة ومستهلكة للطاقة.
تستهدف براءة الإختراع تطبيقات مستقبلية تشمل:
- شبكات 6G.
- الاتصالات اللاسلكية بترددات دون التيراهيرتز (Sub-THz) والتيراهيرتز.
- الاتصالات فائقة السرعة بين الشرائح الإلكترونية.
- الوصلات البصرية (Optical Interconnects).
- شاشات فائقة الدقة وعالية النطاق الترددي.
* توضح ابل أن زيادة معدلات نقل البيانات تتطلب رفع ترددات الإشارة لكن الحفاظ على جودة الإشارة يصبح أكثر صعوبة عند تجاوز 100 جيجاهيرتز.
بدلا من الاعتماد على حلول إلكترونية تقليدية فقط تستخدم التقنية:
- ليزر.
- رنان بصري (Optical Resonator).
- مغير طور بصري (Optical Phase Shifter).
لإنشاء إشارات بصرية مستقرة يمكن تحويلها لاحقا إلى إشارات كهربائية أو لاسلكية عالية التردد.
* تعتمد التقنية على مبدأ "القفل بالحقن" (Injection Locking) حيث يتم إعادة جزء من الإشارة البصرية إلى الليزر لتثبيت أدائه وتحسين استقراره.
* المشكلة الرئيسية التي تعالجها البراءة هي عمل الليزر في وضع متعدد الأنماط (Multi-Mode) حيث تنتج عدة قمم ترددية مختلفة بدلا من تردد واحد نقي.
تسعى ابل إلى إجبار الليزر على العمل في وضع أحادي النمط (Single-Mode) لأن:
- الإشارة تصبح أكثر استقرار.
- تقل الضوضاء والتشويش.
- تتحسن موثوقية الاتصالات عالية السرعة.
* بدلا من استخدام أجهزة قياس طيف معقدة أو عدة رنانات بصرية كبيرة الحجم طورت ابل نظام تصحيح ذاتي أكثر كفاءة.
يتكون نظام التصحيح من:
- كاشف ضوئي (Photodiode).
- خلاط إشارات (Mixer).
- مقارن (Comparator).
* مرشح اختياري (Filter).
يراقب النظام الإشارة باستمرار:
- إذا اكتشف وجود أنماط متعددة يولد إشارة خطأ.
- تستخدم إشارة الخطأ لضبط مغير الطور البصري تلقائيا.
- تستمر العملية حتى يصل الليزر إلى وضع أحادي النمط المستقر.
* النتيجة هي دائرة اتصالات بصرية ذاتية التصحيح قادرة على تنظيف الإشارة تلقائيا دون تدخل خارجي.
مقارنة بالحلول التقليدية توفر تقنية ابل:
- حجم أصغر.
- استهلاك طاقة أقل.
- تكلفة أقل.
- تعقيد هندسي أقل.
* ملاءمة أكبر للأجهزة المحمولة والمضغوطة.
* تشرح براءة الإختراع أيضا إمكانية استخدام عدة وحدات ليزر لإنتاج إشارات بصرية مختلفة التردد ثم دمجها لإنتاج إشارات لاسلكية بترددات دون التيراهيرتز ما يسمح بسرعات نقل بيانات هائلة.
تشمل الاستخدامات المحتملة:
- الاتصالات اللاسلكية فائقة السرعة.
- أنظمة الاستشعار والرادار المتقدمة.
- مراقبة الصحة والجسم.
- استشعار الغازات والمواد الكيميائية.
- شاشات فائقة الدقة.
- الروابط المرنة عالية السرعة.
- الاتصالات بين الشرائح داخل الأجهزة.
تشير براءة الإختراع إلى أن التقنية قد تكون مفيدة عبر مجموعة واسعة من منتجات ابل المستقبلية مثل:
- أجهزة الايفون.
- أجهزة الماك.
- نظارات وسماعات الواقع المختلط.
- الشاشات.
- الخوادم.
- ملحقات ابل.
- أنظمة شرائح ابل الداخلية.
أهمية براءة الإختراع تكمن في أنها توفر بنية تحتية غير مرئية للمستخدم لكنها ضرورية لدعم:
- الذكاء الاصطناعي على الجهاز.
- الفيديو المكاني.
- الواقع المعزز والافتراضي.
- الشاشات الأعلى دقة.
- الاتصالات اللاسلكية الأسرع.
- نقل البيانات الداخلي فائق السرعة.
* أبرز ابتكار جديد في براءة الإختراع هو حلقة التحكم التلقائية التي تكتشف التشغيل متعدد الأنماط بشكل غير مباشر عبر الإشارات الكهربائية الناتجة ثم تصححه تلقائيا حتى تصل الإشارة إلى حالة مستقرة ونقية.
* تعكس براءة الإختراع استمرار استثمارات ابل في تقنيات الاتصالات العميقة التي قد تشكل الأساس لشبكات 6G والأجهزة المستقبلية ذات النطاق الترددي المرتفع.
الخلاصة:
- براءة الإختراع لا تتعلق بميزة مرئية للمستخدم مثل الشاشة أو الكاميرا.
- بل تركز على تطوير "محرك الاتصالات" داخل أجهزة ابل المستقبلية ليصبح أسرع وأكثر استقرار وكفاءة.
- وقد تمثل خطوة أساسية نحو دعم تقنيات 6G والاتصالات البصرية واللاسلكية فائقة السرعة خلال السنوات القادمة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2070521210178580823
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Explores Optical Signal Control for 6G-Class Communications for Future Devices
هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع السلع القادمة من أي دولة تفرض ضريبة رقمية
الملخص:
* أعلن الرئيس دونالد ترامب في 26 يونيو 2026 أن الولايات المتحدة ستفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات القادمة من أي دولة تفرض ضرائب الخدمات الرقمية (DST) على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
تستهدف الخطوة بشكل أساسي الدول التي تفرض ضرائب على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل:
- Alphabet (قوقل ويوتيوب).
- Meta Platforms.
- أمازون.
* ابل.
* مايكروسوفت.
أكثر الشركات تعرضا لتأثير هذه الضرائب:
- قوقل بسبب هيمنتها على الإعلانات والبحث عبر الإنترنت.
- ميتا بسبب عائدات الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي.
- أمازون عبر منصات التجارة الإلكترونية والأسواق الرقمية.
- ابل عبر إيرادات متجر التطبيقات والخدمات الرقمية.
- مايكروسوفت عبر البحث والإعلانات والخدمات السحابية.
* أكد ترامب أن الرسوم الجمركية ستطبق فورا على أي دولة تفرض أو تبقي هذه الضرائب حتى لو كانت هناك اتفاقيات تجارية قائمة مع الولايات المتحدة.
* جاء الإعلان بعد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية الفرنسية البالغة 3%.
* تطبق فرنسا هذه الضريبة منذ عام 2019 على الشركات التي تتجاوز إيراداتها الرقمية العالمية 750 مليون يورو وإيراداتها داخل فرنسا 25 مليون يورو.
* سبق لترامب أن هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسي إذا لم تتراجع باريس عن هذه الضريبة.
* ترى دول أوروبية أن شركات التكنولوجيا الأمريكية تحقق أرباح كبيرة داخل أوروبا لكنها تدفع ضرائب أقل مما ينبغي لذلك تم استحداث ضرائب الخدمات الرقمية لتعويض هذا الخلل.
* من وجهة النظر الأمريكية تعد هذه الضرائب تمييزية لأنها تستهدف بشكل غير متناسب الشركات الأمريكية.
التأثيرات المحتملة:
- تخفيف العبء الضريبي الخارجي على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
- احتمال ردود انتقامية من الدول المتضررة.
- ارتفاع تكلفة صادرات دول مثل فرنسا وإيطاليا إلى السوق الأمريكية.
- زيادة أسعار بعض السلع المستوردة للمستهلكين الأمريكيين.
- تصاعد خطر اندلاع نزاع تجاري أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا.
* يعكس القرار نهج ترامب المعروف بـ«أمريكا أولا» والذي يعتمد على استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط لتحسين شروط التجارة للشركات والعمال الأمريكيين.
* توقيت الإعلان قبيل اجتماعات مجموعة السبع (G7) ينظر إليه كرسالة سياسية مفادها أن واشنطن ترفض ما تعتبره «ضرائب غير مباشرة» على قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
* الجزء الأخير من المقال يتضمن رأي تحريري لـ MacDailyNews ينتقد فيه الاتحاد الأوروبي وهو تعليق رأي وليس جزء من الإعلان الرسمي أو الحقائق المتعلقة بالقرار.
https://macdailynews.com/2026/06/26/president-trump-threatens-100-tariff-on-all-goods-from-any-countries-with-digital-tax
الملخص:
* أعلن الرئيس دونالد ترامب في 26 يونيو 2026 أن الولايات المتحدة ستفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات القادمة من أي دولة تفرض ضرائب الخدمات الرقمية (DST) على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
تستهدف الخطوة بشكل أساسي الدول التي تفرض ضرائب على عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل:
- Alphabet (قوقل ويوتيوب).
- Meta Platforms.
- أمازون.
* ابل.
* مايكروسوفت.
أكثر الشركات تعرضا لتأثير هذه الضرائب:
- قوقل بسبب هيمنتها على الإعلانات والبحث عبر الإنترنت.
- ميتا بسبب عائدات الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي.
- أمازون عبر منصات التجارة الإلكترونية والأسواق الرقمية.
- ابل عبر إيرادات متجر التطبيقات والخدمات الرقمية.
- مايكروسوفت عبر البحث والإعلانات والخدمات السحابية.
* أكد ترامب أن الرسوم الجمركية ستطبق فورا على أي دولة تفرض أو تبقي هذه الضرائب حتى لو كانت هناك اتفاقيات تجارية قائمة مع الولايات المتحدة.
* جاء الإعلان بعد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلغاء ضريبة الخدمات الرقمية الفرنسية البالغة 3%.
* تطبق فرنسا هذه الضريبة منذ عام 2019 على الشركات التي تتجاوز إيراداتها الرقمية العالمية 750 مليون يورو وإيراداتها داخل فرنسا 25 مليون يورو.
* سبق لترامب أن هدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على النبيذ الفرنسي إذا لم تتراجع باريس عن هذه الضريبة.
* ترى دول أوروبية أن شركات التكنولوجيا الأمريكية تحقق أرباح كبيرة داخل أوروبا لكنها تدفع ضرائب أقل مما ينبغي لذلك تم استحداث ضرائب الخدمات الرقمية لتعويض هذا الخلل.
* من وجهة النظر الأمريكية تعد هذه الضرائب تمييزية لأنها تستهدف بشكل غير متناسب الشركات الأمريكية.
التأثيرات المحتملة:
- تخفيف العبء الضريبي الخارجي على شركات التكنولوجيا الأمريكية.
- احتمال ردود انتقامية من الدول المتضررة.
- ارتفاع تكلفة صادرات دول مثل فرنسا وإيطاليا إلى السوق الأمريكية.
- زيادة أسعار بعض السلع المستوردة للمستهلكين الأمريكيين.
- تصاعد خطر اندلاع نزاع تجاري أوسع بين الولايات المتحدة وأوروبا.
* يعكس القرار نهج ترامب المعروف بـ«أمريكا أولا» والذي يعتمد على استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط لتحسين شروط التجارة للشركات والعمال الأمريكيين.
* توقيت الإعلان قبيل اجتماعات مجموعة السبع (G7) ينظر إليه كرسالة سياسية مفادها أن واشنطن ترفض ما تعتبره «ضرائب غير مباشرة» على قطاع التكنولوجيا الأمريكي.
* الجزء الأخير من المقال يتضمن رأي تحريري لـ MacDailyNews ينتقد فيه الاتحاد الأوروبي وهو تعليق رأي وليس جزء من الإعلان الرسمي أو الحقائق المتعلقة بالقرار.
https://macdailynews.com/2026/06/26/president-trump-threatens-100-tariff-on-all-goods-from-any-countries-with-digital-tax
MacDailyNews
President Trump threatens 100% tariff on all goods from any countries with digital tax
President Donald Trump announced via Truth Social that the United States will slap 100% tariffs on all imports from any country…
كوماند هاوس 🧃⌘
هدد الرئيس ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع السلع القادمة من أي دولة تفرض ضريبة رقمية الملخص: * أعلن الرئيس دونالد ترامب في 26 يونيو 2026 أن الولايات المتحدة ستفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على جميع الواردات القادمة من أي دولة تفرض ضرائب الخدمات…
منشور ترامب عبر شبكة Truth:
https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/posts/116817320899062447
https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/posts/116817320899062447
تشير الشائعات إلى أن هاتفي ايفون 18 و 18e سيأتيان بذاكرة 9 جيجابايت وشريحة A20 عند إطلاقهما في ربيع عام 2027
الملخص:
* وفقا للمحلل الموثوق مينغ-تشي كو ستحصل هواتف ايفون 18 الاقتصادية المتوقعة في عام 2027 (بما فيها ايفون 18 وايفون 18e) على ذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 9 جيجابايت مقارنة بـ 8 جيجابايت في طرازات ايفون 17 الأساسية.
* ستأتي الزيادة بفضل شريحة A20 الجديدة التي ستستخدم تكوين ذاكرة 1.5 جيجابايت × 6 شرائح بدلا من 2 جيجابايت × 4 شرائح في الجيل السابق.
* يشير التقرير إلى أن نظام iOS 27 سيعتمد بشكل أكبر على تكامل ميزات منصة Apple Intelligence داخل النظام ما يتطلب ذاكرة إضافية للحفاظ على الأداء السلس أثناء تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي.
* ستحافظ الطرازات الأعلى فئة بما فيها ايفون 18 برو وايفون 18 برو ماكس والهاتف القابل للطي المتوقع إطلاقه في خريف 2026 على ذاكرة بسعة 12 جيجابايت.
* تهدف زيادة الذاكرة إلى تحسين أداء ميزات الذكاء الاصطناعي على الجهاز بما في ذلك قدرات سيري المتقدمة والميزات الجديدة المرتقبة في iOS 27 وما بعده.
* التقرير يتعارض جزئيا مع شائعات سابقة تحدثت عن انتقال جميع طرازات ايفون 18 مباشرة إلى 12 جيجابايت من الذاكرة إذ يرى كو أن الطرازات غير الاحترافية ستكتفي بـ 9 جيجابايت.
* تشير الشائعات إلى أن ايفون 18 وايفون 18e قد يطرحان في مارس أو أبريل 2027 بدلا من دورة سبتمبر المعتادة.
* يتوقع بعض المحللين احتمال ارتفاع أسعار سلسلة ايفون 18 بسبب زيادة تكاليف المكونات خاصة بعد ارتفاع أسعار بعض أجهزة الماك والايباد مؤخرا.
* بالنسبة للمستخدمين ستوفر طرازات ايفون 18 الاقتصادية أداء أفضل بشكل ملحوظ في مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بسلسلة ايفون 17.
* سيستمر تميز طرازات البرو بذاكرة أكبر (12 جيجابايت) ومزايا متقدمة أخرى إلى جانب التحسينات المعتادة في الكاميرات والأداء والتصميم.
* يعكس هذا التوجه استراتيجية ابل لتوسيع دعم ميزات الذكاء الاصطناعي عبر عدد أكبر من الأجهزة مع الحفاظ على تفوق الفئة الاحترافية.
https://macdailynews.com/2026/06/26/iphone-18-and-18e-rumored-to-feature-9gb-memory-and-a20-chip-in-spring-2027-launch
الملخص:
* وفقا للمحلل الموثوق مينغ-تشي كو ستحصل هواتف ايفون 18 الاقتصادية المتوقعة في عام 2027 (بما فيها ايفون 18 وايفون 18e) على ذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 9 جيجابايت مقارنة بـ 8 جيجابايت في طرازات ايفون 17 الأساسية.
* ستأتي الزيادة بفضل شريحة A20 الجديدة التي ستستخدم تكوين ذاكرة 1.5 جيجابايت × 6 شرائح بدلا من 2 جيجابايت × 4 شرائح في الجيل السابق.
* يشير التقرير إلى أن نظام iOS 27 سيعتمد بشكل أكبر على تكامل ميزات منصة Apple Intelligence داخل النظام ما يتطلب ذاكرة إضافية للحفاظ على الأداء السلس أثناء تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي.
* ستحافظ الطرازات الأعلى فئة بما فيها ايفون 18 برو وايفون 18 برو ماكس والهاتف القابل للطي المتوقع إطلاقه في خريف 2026 على ذاكرة بسعة 12 جيجابايت.
* تهدف زيادة الذاكرة إلى تحسين أداء ميزات الذكاء الاصطناعي على الجهاز بما في ذلك قدرات سيري المتقدمة والميزات الجديدة المرتقبة في iOS 27 وما بعده.
* التقرير يتعارض جزئيا مع شائعات سابقة تحدثت عن انتقال جميع طرازات ايفون 18 مباشرة إلى 12 جيجابايت من الذاكرة إذ يرى كو أن الطرازات غير الاحترافية ستكتفي بـ 9 جيجابايت.
* تشير الشائعات إلى أن ايفون 18 وايفون 18e قد يطرحان في مارس أو أبريل 2027 بدلا من دورة سبتمبر المعتادة.
* يتوقع بعض المحللين احتمال ارتفاع أسعار سلسلة ايفون 18 بسبب زيادة تكاليف المكونات خاصة بعد ارتفاع أسعار بعض أجهزة الماك والايباد مؤخرا.
* بالنسبة للمستخدمين ستوفر طرازات ايفون 18 الاقتصادية أداء أفضل بشكل ملحوظ في مهام الذكاء الاصطناعي مقارنة بسلسلة ايفون 17.
* سيستمر تميز طرازات البرو بذاكرة أكبر (12 جيجابايت) ومزايا متقدمة أخرى إلى جانب التحسينات المعتادة في الكاميرات والأداء والتصميم.
* يعكس هذا التوجه استراتيجية ابل لتوسيع دعم ميزات الذكاء الاصطناعي عبر عدد أكبر من الأجهزة مع الحفاظ على تفوق الفئة الاحترافية.
https://macdailynews.com/2026/06/26/iphone-18-and-18e-rumored-to-feature-9gb-memory-and-a20-chip-in-spring-2027-launch
MacDailyNews
iPhone 18 and 18e rumored to feature 9GB memory and A20 chip in spring 2027 launch
Apple's entry-level iPhone lineup is getting a modest but meaningful memory boost for better AI performance, according to a new report…
كوماند هاوس 🧃⌘
تشير الشائعات إلى أن هاتفي ايفون 18 و 18e سيأتيان بذاكرة 9 جيجابايت وشريحة A20 عند إطلاقهما في ربيع عام 2027 الملخص: * وفقا للمحلل الموثوق مينغ-تشي كو ستحصل هواتف ايفون 18 الاقتصادية المتوقعة في عام 2027 (بما فيها ايفون 18 وايفون 18e) على ذاكرة عشوائية (RAM)…
منشور مينغ-تشي كو عبر X:
https://x.com/mingchikuo/status/2070545159620809003
https://x.com/mingchikuo/status/2070545159620809003
تفقد ابل قائد تطوير نظارة Vision Pro والنظارات الذكية لصالح شركة OpenAI.
الملخص:
* يغادر بول ميد (Paul Meade) نائب رئيس في ابل وأحد أبرز المسؤولين عن نظارة Vision Pro ومشاريع النظارات الذكية الشركة للانضمام إلى OpenAI في أحدث موجة انتقالات من ابل إلى شركات الذكاء الاصطناعي والأجهزة.
* من المقرر أن يغادر ابل خلال الأسبوع المقبل وسينضم إلى قسم الأجهزة في OpenAI للعمل على الجيل القادم من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
* أدى الخبر إلى تقليص مكاسب سهم ابل خلال التداولات رغم بقائه مرتفعا بنحو 2%.
* قاد ميد هندسة العتاد الخاصة بنظارة Vision Pro لمدة سبع سنوات وكان ينظر إليها سابقا كمنصة الحوسبة المستقبلية الرئيسية لـ ابل.
* كما كان مسؤولا عن تطوير نظارات ابل الذكية بدون شاشات والمقرر أن تدخل سوق الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي العام المقبل لمنافسة منتجات ميتا.
يشرف فريقه Vision Products Group (VPG) على:
- تطوير نظارات الواقع المعزز المستقبلية المستهدفة لنهاية العقد الحالي.
- مشاريع متعددة لأجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
* سيتولى فليتشر روثكوبف نائب ميد منذ فترة طويلة جزء كبير من مسؤولياته خاصة في تصميم منتجات Vision Pro والنظارات الذكية.
* انضم ميد إلى ابل عام 2010 كمدير رئيسي في مشروع الايباد.
* أصبح رئيس إدارة برامج الايفون عام 2012.
* انتقل إلى فريق Vision Products Group عام 2017.
* تولى قيادة هندسة العتاد بالكامل للمشروع عام 2019.
في OpenAI سيعمل مع عدد من المسؤولين السابقين في ابل منهم:
- جوني آيف.
- تانغ تان.
- إيفانز هانكي.
* هؤلاء أسسوا شركة ناشئة للأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي استحوذت عليها OpenAI مقابل 6.5 مليار دولار العام الماضي.
* تعمل OpenAI على عدة أجهزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يتوقع إطلاقها خلال السنوات القادمة.
في المقابل تطور ابل عدة منتجات جديدة تشمل:
- أجهزة منزلية ذكية.
- روبوت منزلي يوضع على الطاولة.
- جهاز قابل للارتداء على شكل قلادة.
- سماعات AirPods مزودة بكاميرات لفهم البيئة المحيطة بالمستخدم.
* يعد انتقال نائب رئيس من ابل إلى منافس مباشر أمر نادر لكن OpenAI نجحت خلال الفترة الأخيرة في استقطاب عدد من مهندسي الأجهزة في الشركة.
* يأتي رحيل ميد ضمن تداعيات إعادة هيكلة قسم العتاد بعد انتقال جون تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي خلف تيم كوك اعتبارا من 1 سبتمبر.
* تولى جوني سروج مسؤولية قطاع العتاد بالكامل وأجرى تغييرات تنظيمية أثارت استياء بعض المديرين التنفيذيين.
* يمثل رحيل ميد ضربة إضافية لمشروع Vision Pro خاصة بعد انتقال الرئيس السابق للمشروع مايك روكويل إلى قيادة تطوير سيري مع اصطحابه عدد من كبار مسؤولي Vision Pro.
فشل نظارة Vision Pro في تحقيق مبيعات مؤثرة ما دفع ابل إلى إعادة ترتيب أولوياتها:
- تقليل التركيز على النظارات والخوذات المغلقة.
- إعطاء أولوية أكبر للنظارات الذكية الشبيهة بمنتجات ميتا.
- إلغاء عدة أفكار لأجهزة Vision خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك نسخة أخف وأرخص كانت مستهدفة لعام 2027.
* وفق تقارير سابقة عادت ابل إلى إعادة تصميم خططها لنظارات الرأس المغلقة وتختبر حاليا جهاز جديد لا تتوقع طرحه قبل أواخر 2028 أو خلال 2029.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-vision-pro-and-smart-glasses-chief-paul-meade-is-leaving-for-openai
الملخص:
* يغادر بول ميد (Paul Meade) نائب رئيس في ابل وأحد أبرز المسؤولين عن نظارة Vision Pro ومشاريع النظارات الذكية الشركة للانضمام إلى OpenAI في أحدث موجة انتقالات من ابل إلى شركات الذكاء الاصطناعي والأجهزة.
* من المقرر أن يغادر ابل خلال الأسبوع المقبل وسينضم إلى قسم الأجهزة في OpenAI للعمل على الجيل القادم من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
* أدى الخبر إلى تقليص مكاسب سهم ابل خلال التداولات رغم بقائه مرتفعا بنحو 2%.
* قاد ميد هندسة العتاد الخاصة بنظارة Vision Pro لمدة سبع سنوات وكان ينظر إليها سابقا كمنصة الحوسبة المستقبلية الرئيسية لـ ابل.
* كما كان مسؤولا عن تطوير نظارات ابل الذكية بدون شاشات والمقرر أن تدخل سوق الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي العام المقبل لمنافسة منتجات ميتا.
يشرف فريقه Vision Products Group (VPG) على:
- تطوير نظارات الواقع المعزز المستقبلية المستهدفة لنهاية العقد الحالي.
- مشاريع متعددة لأجهزة قابلة للارتداء تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
* سيتولى فليتشر روثكوبف نائب ميد منذ فترة طويلة جزء كبير من مسؤولياته خاصة في تصميم منتجات Vision Pro والنظارات الذكية.
* انضم ميد إلى ابل عام 2010 كمدير رئيسي في مشروع الايباد.
* أصبح رئيس إدارة برامج الايفون عام 2012.
* انتقل إلى فريق Vision Products Group عام 2017.
* تولى قيادة هندسة العتاد بالكامل للمشروع عام 2019.
في OpenAI سيعمل مع عدد من المسؤولين السابقين في ابل منهم:
- جوني آيف.
- تانغ تان.
- إيفانز هانكي.
* هؤلاء أسسوا شركة ناشئة للأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي استحوذت عليها OpenAI مقابل 6.5 مليار دولار العام الماضي.
* تعمل OpenAI على عدة أجهزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يتوقع إطلاقها خلال السنوات القادمة.
في المقابل تطور ابل عدة منتجات جديدة تشمل:
- أجهزة منزلية ذكية.
- روبوت منزلي يوضع على الطاولة.
- جهاز قابل للارتداء على شكل قلادة.
- سماعات AirPods مزودة بكاميرات لفهم البيئة المحيطة بالمستخدم.
* يعد انتقال نائب رئيس من ابل إلى منافس مباشر أمر نادر لكن OpenAI نجحت خلال الفترة الأخيرة في استقطاب عدد من مهندسي الأجهزة في الشركة.
* يأتي رحيل ميد ضمن تداعيات إعادة هيكلة قسم العتاد بعد انتقال جون تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي خلف تيم كوك اعتبارا من 1 سبتمبر.
* تولى جوني سروج مسؤولية قطاع العتاد بالكامل وأجرى تغييرات تنظيمية أثارت استياء بعض المديرين التنفيذيين.
* يمثل رحيل ميد ضربة إضافية لمشروع Vision Pro خاصة بعد انتقال الرئيس السابق للمشروع مايك روكويل إلى قيادة تطوير سيري مع اصطحابه عدد من كبار مسؤولي Vision Pro.
فشل نظارة Vision Pro في تحقيق مبيعات مؤثرة ما دفع ابل إلى إعادة ترتيب أولوياتها:
- تقليل التركيز على النظارات والخوذات المغلقة.
- إعطاء أولوية أكبر للنظارات الذكية الشبيهة بمنتجات ميتا.
- إلغاء عدة أفكار لأجهزة Vision خلال السنوات الأخيرة بما في ذلك نسخة أخف وأرخص كانت مستهدفة لعام 2027.
* وفق تقارير سابقة عادت ابل إلى إعادة تصميم خططها لنظارات الرأس المغلقة وتختبر حاليا جهاز جديد لا تتوقع طرحه قبل أواخر 2028 أو خلال 2029.
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-06-26/apple-s-vision-pro-and-smart-glasses-chief-paul-meade-is-leaving-for-openai
Bloomberg.com
Apple’s Vision Pro and Smart Glasses Chief Is Leaving for OpenAI
Apple Inc.’s top executive in charge of the Vision Pro headset and the company’s smart glasses efforts is leaving for OpenAI, continuing a streak of high-profile defections to rivals in the artificial intelligence and hardware sectors.