تشير التقارير إلى أن قواعد WebKit الخاصة بشركة ابل تسببت في انخفاض أداء المتصفح لمستخدمي نظام iOS بنسبة تقارب 30%
الملخص:
* نشر مهندسو مايكروسوفت نتائج اختبارات أداء تظهر أن متصفح تجريبي مبني على محرك Chromium/Blink حقق أداء أعلى بنسبة 28.6% من متصفح سفاري في اختبار Speedometer 3.1 الخاص بـ ابل على نظام iOS.
* أجرى كايل فلوج مدير المنتجات في منصة الويب لمتصفح Edge مقارنة بين نموذج بحثي من Edge مبني على إطار BrowserEngineKit من ابل وبين سفاري على نظام iOS 26.5.1.
* نتائج الاختبارات:
* Speedometer 3.1: سجل النموذج التجريبي 49.27 نقطة مقابل 38.3 لـ سفاري.
* JetStream 3 (أداء JavaScript): تفوق بنسبة 13.1% حيث سجل 306.35 مقابل 270.9.
* MotionMark 1.3.1 (رسوميات الويب): تفوق بنسبة 2.1% مسجلا 4,773.52 مقابل 4,673.68.
* أوضح فلوج أن المشروع ما يزال نموذج بحثي وليس منتج نهائي وأن النتائج أولية وتم الحصول عليها من جهازه الشخصي وليس ضمن بيئة مختبرية رسمية.
* تفرض ابل حاليا على جميع متصفحات iOS استخدام محرك WebKit ما يجعل متصفحات مثل كروم وفايرفوكس على الايفون تعتمد فعليا على نفس المحرك المستخدم في سفاري مع اختلاف الواجهة فقط.
* كان من المفترض أن يتيح قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA) منذ مارس 2024 استخدام محركات متصفح بديلة عبر BrowserEngineKit لكن بعد أكثر من عامين لم تطلق أي شركة متصفح يعمل بمحرك مختلف على iOS.
* تشير الشركات إلى وجود عقبات تقنية بالإضافة إلى اشتراط ابل نشر أي متصفح يستخدم محرك بديل كتطبيق منفصل تماما عن النسخة الحالية المعتمدة على WebKit.
* اعتبرت منظمة Open Web Advocacy أن هذه النتائج تعكس تكلفة امتدت لـ 17 عاما على المستهلكين بسبب تقييد المنافسة بين محركات المتصفحات.
* دعت المنظمة المفوضية الأوروبية إلى إصدار تعليمات أكثر وضوحا تلزم ابل بإزالة العوائق أمام المحركات البديلة.
* ترى المنظمة أن حصر المتصفحات بمحرك WebKit يمنح ابل قدرة على تقييد إمكانات الويب على الهواتف ويبقي الشركات معتمدة بدرجة أكبر على التطبيقات الأصلية وقواعد متجر التطبيقات.
https://www.macrumors.com/2026/06/17/webkit-rule-costs-ios-users-browser-performance
للمزيد:
Apple's WebKit performance tax leaves iOS browsers stuck in the slow lane, says Microsoft
https://www.theregister.com/software/2026/06/17/apples-webkit-performance-tax-leaves-ios-browsers-stuck-in-the-slow-lane-says-microsoft/5257384
الملخص:
* نشر مهندسو مايكروسوفت نتائج اختبارات أداء تظهر أن متصفح تجريبي مبني على محرك Chromium/Blink حقق أداء أعلى بنسبة 28.6% من متصفح سفاري في اختبار Speedometer 3.1 الخاص بـ ابل على نظام iOS.
* أجرى كايل فلوج مدير المنتجات في منصة الويب لمتصفح Edge مقارنة بين نموذج بحثي من Edge مبني على إطار BrowserEngineKit من ابل وبين سفاري على نظام iOS 26.5.1.
* نتائج الاختبارات:
* Speedometer 3.1: سجل النموذج التجريبي 49.27 نقطة مقابل 38.3 لـ سفاري.
* JetStream 3 (أداء JavaScript): تفوق بنسبة 13.1% حيث سجل 306.35 مقابل 270.9.
* MotionMark 1.3.1 (رسوميات الويب): تفوق بنسبة 2.1% مسجلا 4,773.52 مقابل 4,673.68.
* أوضح فلوج أن المشروع ما يزال نموذج بحثي وليس منتج نهائي وأن النتائج أولية وتم الحصول عليها من جهازه الشخصي وليس ضمن بيئة مختبرية رسمية.
* تفرض ابل حاليا على جميع متصفحات iOS استخدام محرك WebKit ما يجعل متصفحات مثل كروم وفايرفوكس على الايفون تعتمد فعليا على نفس المحرك المستخدم في سفاري مع اختلاف الواجهة فقط.
* كان من المفترض أن يتيح قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA) منذ مارس 2024 استخدام محركات متصفح بديلة عبر BrowserEngineKit لكن بعد أكثر من عامين لم تطلق أي شركة متصفح يعمل بمحرك مختلف على iOS.
* تشير الشركات إلى وجود عقبات تقنية بالإضافة إلى اشتراط ابل نشر أي متصفح يستخدم محرك بديل كتطبيق منفصل تماما عن النسخة الحالية المعتمدة على WebKit.
* اعتبرت منظمة Open Web Advocacy أن هذه النتائج تعكس تكلفة امتدت لـ 17 عاما على المستهلكين بسبب تقييد المنافسة بين محركات المتصفحات.
* دعت المنظمة المفوضية الأوروبية إلى إصدار تعليمات أكثر وضوحا تلزم ابل بإزالة العوائق أمام المحركات البديلة.
* ترى المنظمة أن حصر المتصفحات بمحرك WebKit يمنح ابل قدرة على تقييد إمكانات الويب على الهواتف ويبقي الشركات معتمدة بدرجة أكبر على التطبيقات الأصلية وقواعد متجر التطبيقات.
https://www.macrumors.com/2026/06/17/webkit-rule-costs-ios-users-browser-performance
للمزيد:
Apple's WebKit performance tax leaves iOS browsers stuck in the slow lane, says Microsoft
https://www.theregister.com/software/2026/06/17/apples-webkit-performance-tax-leaves-ios-browsers-stuck-in-the-slow-lane-says-microsoft/5257384
MacRumors
Apple's WebKit Rules Reportedly Cost iOS Users Almost 30% Browser Performance
Microsoft engineers have published benchmark results showing that a Chromium-based browser using its own rendering engine scores 28.6% higher than Safari on Apple's own Speedometer 3.1 performance test on iOS. Kyle Pflug, group product manager for the Microsoft…
رغم أن هاتف ايفون القابل للطي الأول من ابل لا يزال يسير وفق الجدول الزمني المحدد إلا أنه لا يزال يواجه تحديات تتعلق بالمفصلة.
الملخص:
* يواجه أول جهاز قابل للطي من ابل تحديات إنتاجية مرتبطة بمفصلة الطي لكن مصادر الصناعة تتوقع استمرار خطة الإطلاق خلال هذا العام مع احتمال تأثير المشكلة على وتيرة الإنتاج أكثر من تأجيل المنتج.
* تعد المفصلة حاليا العقبة الرئيسية في سلسلة التوريد بينما تتقدم بقية المكونات نحو الإنتاج الكمي دون مشكلات كبيرة بما في ذلك شاشات سامسونغ.
* تعتمد ابل على شركتي Shin Zu Shing كمورد رئيسي للمفصلة و Amphenol كمورد ثانوي بعد أن أثرت معدلات الإنتاج والجودة (Yield) في توزيع الأدوار بين الموردين.
مفصلة الأجهزة القابلة للطي تعد من أكثر المكونات تعقيدا إذ يجب أن:
- تعمل بسلاسة وثبات.
- تتحمل سنوات من الفتح والإغلاق المتكرر.
- تقلل ظهور تجعد الشاشة.
- تمنع الضوضاء والاهتراء المبكر.
تشير التقارير إلى أن ابل تعتزم استخدام مفصلة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تعرف أيضا باسم مفصلة المعدن السائل (Liquid Metal Hinge) بهدف:
- رفع دقة التصنيع.
- تحسين محاذاة الأجزاء.
- تقليل تفاوت المكونات.
- المساعدة في إنتاج تصميم أنحف وأكثر موثوقية.
* المشكلة الحالية تتمثل في صدور أصوات غير مرغوبة من المفصلة بعد التجميع ما يشير إلى أن التحدي لا يتعلق بدقة القطع الفردية فقط بل بأداء النظام الميكانيكي كاملا تحت الاستخدام الفعلي.
* تعتبر ابل الضوضاء الصادرة من المفصلة مشكلة جودة جوهرية وليست مجرد عيب تصنيعي لأن المستخدم يتفاعل مع المفصلة مباشرة عند كل عملية فتح وإغلاق.
قد تدل هذه الأصوات على:
- احتكاك غير مرغوب.
- تباينات ميكانيكية دقيقة.
- تلامس غير متسق بين الأجزاء.
- تراكم فروقات الأبعاد بين المكونات.
* رغم المشكلة تتوقع المصادر أن يكون التأخير المحتمل محدودا بين أسبوعين وشهر تقريبا وليس تأجيل إلى العام القادم.
* يتوقع أن تبلغ شحنات الجهاز القابل للطي نحو 7 ملايين وحدة وهو حجم إنتاج يمنح ابل مرونة أكبر مقارنة بإطلاقات ايفون التقليدية الضخمة.
* يمكن لـ ابل تقليص حجم الإنتاج الأولي إذا لزم الأمر مع الاستمرار في طرح المنتج بالسوق ثم تحسين معدلات الإنتاج لاحقا.
* ما زالت جداول إنتاج الشاشات لدى سامسونغ تسير وفق الخطة تقريبا وبعض مكونات الشاشة دخلت بالفعل مرحلة الإنتاج الكمي.
تعتمد الشاشة القابلة للطي والمفصلة على بعضهما بشكل مباشر إذ تؤثر المفصلة على:
- نصف قطر الطي.
- درجة ظهور التجعد.
- توزيع الضغط على الشاشة.
- الدعم الميكانيكي لـ لوحة العرض.
* تشير التقارير إلى أن شركة Lens Technology الصينية ستكون المورد الرئيسي للزجاج فائق الرقة (Ultra-Thin Glass).
* تستخدم ابل الزجاج فائق الرقة ليس فقط كطبقة خارجية بل أيضا ضمن طبقة زجاجية داخلية أسفل الشاشة للمساعدة في تقليل ظهور التجعد.
* يعكس هذا التصميم محاولة أكثر تقدما لمعالجة مشكلة التجعد وتحسين المتانة مقارنة بالتصاميم الحالية في السوق.
يمثل إطلاق جهاز ابل القابل للطي خطوة كبيرة للشركة منذ إطلاق:
- نظارة Vision Pro.
- وانتقال أجهزة ماك إلى معالجات Apple Silicon.
دخول ابل المتأخر إلى سوق الأجهزة القابلة للطي رفع سقف التوقعات بشأن:
- تقليل ظهور التجعد.
- تخفيض السماكة والوزن.
- تحسين المتانة.
- جودة المفصلة.
- عمر البطارية.
- تحسينات البرمجيات.
* تربط بعض تحليلات الصناعة أهمية الإطلاق بمرحلة مستقبلية محتملة في قيادة الشركة مرتبطة بـ جون تيرنوس لكن لا يوجد إعلان رسمي من ابل يؤكد أي انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي.
أبرز المستجدات في التقرير:
- تغير هيكل موردي المفصلة بسبب معدلات الإنتاج والجودة.
- اعتماد مفصلة مطبوعة ثلاثية الأبعاد.
- ظهور مشكلة الضوضاء في المفصلة.
- استمرار توقعات الإطلاق خلال هذا العام رغم التحديات.
الخلاصة:
* المشروع انتقل من مرحلة الشائعات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والتحديات التصنيعية.
* المفصلة هي العامل الحاسم في نجاح المنتج.
* سلسلة التوريد تبدو مستعدة للإطلاق.
* التحدي الرئيسي أمام ابل الآن هو حل مشكلة جودة المفصلة بسرعة مع الحفاظ على مستوى الإتقان المتوقع من أول جهاز قابل للطي يحمل علامتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067962378634068369
تقرير ZDNet Korea:
애플 폴더블 힌지 문제 있지만..."연내 출시" 관측
https://zdnet.co.kr/view/?no=20260619162100
الملخص:
* يواجه أول جهاز قابل للطي من ابل تحديات إنتاجية مرتبطة بمفصلة الطي لكن مصادر الصناعة تتوقع استمرار خطة الإطلاق خلال هذا العام مع احتمال تأثير المشكلة على وتيرة الإنتاج أكثر من تأجيل المنتج.
* تعد المفصلة حاليا العقبة الرئيسية في سلسلة التوريد بينما تتقدم بقية المكونات نحو الإنتاج الكمي دون مشكلات كبيرة بما في ذلك شاشات سامسونغ.
* تعتمد ابل على شركتي Shin Zu Shing كمورد رئيسي للمفصلة و Amphenol كمورد ثانوي بعد أن أثرت معدلات الإنتاج والجودة (Yield) في توزيع الأدوار بين الموردين.
مفصلة الأجهزة القابلة للطي تعد من أكثر المكونات تعقيدا إذ يجب أن:
- تعمل بسلاسة وثبات.
- تتحمل سنوات من الفتح والإغلاق المتكرر.
- تقلل ظهور تجعد الشاشة.
- تمنع الضوضاء والاهتراء المبكر.
تشير التقارير إلى أن ابل تعتزم استخدام مفصلة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تعرف أيضا باسم مفصلة المعدن السائل (Liquid Metal Hinge) بهدف:
- رفع دقة التصنيع.
- تحسين محاذاة الأجزاء.
- تقليل تفاوت المكونات.
- المساعدة في إنتاج تصميم أنحف وأكثر موثوقية.
* المشكلة الحالية تتمثل في صدور أصوات غير مرغوبة من المفصلة بعد التجميع ما يشير إلى أن التحدي لا يتعلق بدقة القطع الفردية فقط بل بأداء النظام الميكانيكي كاملا تحت الاستخدام الفعلي.
* تعتبر ابل الضوضاء الصادرة من المفصلة مشكلة جودة جوهرية وليست مجرد عيب تصنيعي لأن المستخدم يتفاعل مع المفصلة مباشرة عند كل عملية فتح وإغلاق.
قد تدل هذه الأصوات على:
- احتكاك غير مرغوب.
- تباينات ميكانيكية دقيقة.
- تلامس غير متسق بين الأجزاء.
- تراكم فروقات الأبعاد بين المكونات.
* رغم المشكلة تتوقع المصادر أن يكون التأخير المحتمل محدودا بين أسبوعين وشهر تقريبا وليس تأجيل إلى العام القادم.
* يتوقع أن تبلغ شحنات الجهاز القابل للطي نحو 7 ملايين وحدة وهو حجم إنتاج يمنح ابل مرونة أكبر مقارنة بإطلاقات ايفون التقليدية الضخمة.
* يمكن لـ ابل تقليص حجم الإنتاج الأولي إذا لزم الأمر مع الاستمرار في طرح المنتج بالسوق ثم تحسين معدلات الإنتاج لاحقا.
* ما زالت جداول إنتاج الشاشات لدى سامسونغ تسير وفق الخطة تقريبا وبعض مكونات الشاشة دخلت بالفعل مرحلة الإنتاج الكمي.
تعتمد الشاشة القابلة للطي والمفصلة على بعضهما بشكل مباشر إذ تؤثر المفصلة على:
- نصف قطر الطي.
- درجة ظهور التجعد.
- توزيع الضغط على الشاشة.
- الدعم الميكانيكي لـ لوحة العرض.
* تشير التقارير إلى أن شركة Lens Technology الصينية ستكون المورد الرئيسي للزجاج فائق الرقة (Ultra-Thin Glass).
* تستخدم ابل الزجاج فائق الرقة ليس فقط كطبقة خارجية بل أيضا ضمن طبقة زجاجية داخلية أسفل الشاشة للمساعدة في تقليل ظهور التجعد.
* يعكس هذا التصميم محاولة أكثر تقدما لمعالجة مشكلة التجعد وتحسين المتانة مقارنة بالتصاميم الحالية في السوق.
يمثل إطلاق جهاز ابل القابل للطي خطوة كبيرة للشركة منذ إطلاق:
- نظارة Vision Pro.
- وانتقال أجهزة ماك إلى معالجات Apple Silicon.
دخول ابل المتأخر إلى سوق الأجهزة القابلة للطي رفع سقف التوقعات بشأن:
- تقليل ظهور التجعد.
- تخفيض السماكة والوزن.
- تحسين المتانة.
- جودة المفصلة.
- عمر البطارية.
- تحسينات البرمجيات.
* تربط بعض تحليلات الصناعة أهمية الإطلاق بمرحلة مستقبلية محتملة في قيادة الشركة مرتبطة بـ جون تيرنوس لكن لا يوجد إعلان رسمي من ابل يؤكد أي انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي.
أبرز المستجدات في التقرير:
- تغير هيكل موردي المفصلة بسبب معدلات الإنتاج والجودة.
- اعتماد مفصلة مطبوعة ثلاثية الأبعاد.
- ظهور مشكلة الضوضاء في المفصلة.
- استمرار توقعات الإطلاق خلال هذا العام رغم التحديات.
الخلاصة:
* المشروع انتقل من مرحلة الشائعات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والتحديات التصنيعية.
* المفصلة هي العامل الحاسم في نجاح المنتج.
* سلسلة التوريد تبدو مستعدة للإطلاق.
* التحدي الرئيسي أمام ابل الآن هو حل مشكلة جودة المفصلة بسرعة مع الحفاظ على مستوى الإتقان المتوقع من أول جهاز قابل للطي يحمل علامتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067962378634068369
تقرير ZDNet Korea:
애플 폴더블 힌지 문제 있지만..."연내 출시" 관측
https://zdnet.co.kr/view/?no=20260619162100
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
While Apple’s First Foldable iPhone is still on Schedule, it continues to Face Hinge Challenges
براءة اختراع من ابل تكشف عن نظام لتتبع الوحدات البصرية بهدف تحسين دقة شاشات الأجهزة القابلة للارتداء بما في ذلك نظارات الواقع المعزز.
الملخص:
* تتناول أحدث براءات اختراع ابل طريقة تحسين دقة محاذاة الوحدات البصرية داخل الأجهزة القابلة للارتداء مثل نظارات الواقع المعزز (AR) وسماعات الرأس والواقع المختلط.
* تصف براءة الإختراع جهاز مزود بوحدتين بصريتين (يسرى ويمنى) تحتوي كل منهما على شاشة وعدسة وهيكل داعم ويمكن تحريكهما أفقيا لتلائما المسافة بين حدقتي عين المستخدم (IPD).
* تعد محاذاة العدسات والشاشات مع العينين أمر أساسي لضمان وضوح الصورة والراحة وتقليل إجهاد العين وتحسين مجال الرؤية وجودة المحتوى الغامر.
* تعتمد الفكرة الرئيسية على دمج مستشعرات قياس الموضع داخل قضبان التوجيه (Guide Rods) أو الأجزاء الثابتة التي تتحكم بحركة الوحدات البصرية.
* يساهم دمج المستشعرات داخل الهيكل نفسه في توفير المساحة الداخلية وهو أمر مهم جدا بسبب ازدحام الأجهزة القابلة للارتداء بالمكونات المختلفة مثل الكاميرات والمعالجات والبطاريات والمستشعرات.
* يمكن للوحدات البصرية التحرك بواسطة محركات وأعمدة لولبية لضبط المسافة بين العدسات تلقائيا أو يدويا.
تغطي براءة الإختراع عدة تقنيات لقياس موضع الوحدات البصرية منها:
- مقاييس الجهد (Potentiometers).
- مستشعرات الضغط الميكانيكي.
- المشفرات المغناطيسية (Magnetic Encoders).
- المستشعرات البصرية المعتمدة على أنماط أو علامات على القضبان.
- أنظمة قياس الضغط الهوائي داخل حيز مغلق.
* يتيح استخدام عدة أنواع من المستشعرات مرونة أكبر لاختيار الحل الأنسب وفق متطلبات الحجم والدقة والتكلفة والمتانة.
* تتضمن براءة الإختراع استخدام متتبعات العين ومستشعرات وجود الرأس لقياس موقع العينين والمسافة بينهما بشكل مباشر.
* يمكن للنظام ضبط موضع الوحدات البصرية تلقائيا بناءا على قياسات العين مما يقلل الحاجة إلى التعديلات اليدوية.
* تدعم براءة الإختراع أيضا التعديل اليدوي عبر أزرار أو عناصر تحكم تسمح للمستخدم بضبط الموضع وفق تفضيلاته.
* لا يقتصر دمج المستشعرات على قضبان التوجيه فقط بل يمكن وضعها في أجزاء ثابتة أخرى من هيكل الجهاز.
* يساعد النظام على تحسين الراحة البصرية وتقليل التشوهات وتوفير تجربة أكثر اتساقا عند استخدام الجهاز من قبل عدة أشخاص.
* تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تطبيق هذه التقنيات في أجهزة شبيهة بنظارة Vision Pro أو نظارات واقع معزز AR الذكية الأخف وزنا مستقبلا.
* أبرز ما يميز الابتكار هو دمج وظيفة قياس الموضع داخل المكونات الهيكلية الموجودة أصلا بدلا من إضافة مستشعرات منفصلة تشغل مساحة إضافية.
* توضح براءة الإختراع توجه نحو أجهزة قابلة للارتداء أكثر ذكاء قادرة على قياس موضع أنظمتها البصرية ومطابقته تلقائيا مع خصائص كل مستخدم.
* الهدف النهائي هو إنتاج أجهزة أكثر وضوحا وراحة وسهولة في الاستخدام مع تصميمات أصغر حجما وأكثر كفاءة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2068668129455288416
الملخص:
* تتناول أحدث براءات اختراع ابل طريقة تحسين دقة محاذاة الوحدات البصرية داخل الأجهزة القابلة للارتداء مثل نظارات الواقع المعزز (AR) وسماعات الرأس والواقع المختلط.
* تصف براءة الإختراع جهاز مزود بوحدتين بصريتين (يسرى ويمنى) تحتوي كل منهما على شاشة وعدسة وهيكل داعم ويمكن تحريكهما أفقيا لتلائما المسافة بين حدقتي عين المستخدم (IPD).
* تعد محاذاة العدسات والشاشات مع العينين أمر أساسي لضمان وضوح الصورة والراحة وتقليل إجهاد العين وتحسين مجال الرؤية وجودة المحتوى الغامر.
* تعتمد الفكرة الرئيسية على دمج مستشعرات قياس الموضع داخل قضبان التوجيه (Guide Rods) أو الأجزاء الثابتة التي تتحكم بحركة الوحدات البصرية.
* يساهم دمج المستشعرات داخل الهيكل نفسه في توفير المساحة الداخلية وهو أمر مهم جدا بسبب ازدحام الأجهزة القابلة للارتداء بالمكونات المختلفة مثل الكاميرات والمعالجات والبطاريات والمستشعرات.
* يمكن للوحدات البصرية التحرك بواسطة محركات وأعمدة لولبية لضبط المسافة بين العدسات تلقائيا أو يدويا.
تغطي براءة الإختراع عدة تقنيات لقياس موضع الوحدات البصرية منها:
- مقاييس الجهد (Potentiometers).
- مستشعرات الضغط الميكانيكي.
- المشفرات المغناطيسية (Magnetic Encoders).
- المستشعرات البصرية المعتمدة على أنماط أو علامات على القضبان.
- أنظمة قياس الضغط الهوائي داخل حيز مغلق.
* يتيح استخدام عدة أنواع من المستشعرات مرونة أكبر لاختيار الحل الأنسب وفق متطلبات الحجم والدقة والتكلفة والمتانة.
* تتضمن براءة الإختراع استخدام متتبعات العين ومستشعرات وجود الرأس لقياس موقع العينين والمسافة بينهما بشكل مباشر.
* يمكن للنظام ضبط موضع الوحدات البصرية تلقائيا بناءا على قياسات العين مما يقلل الحاجة إلى التعديلات اليدوية.
* تدعم براءة الإختراع أيضا التعديل اليدوي عبر أزرار أو عناصر تحكم تسمح للمستخدم بضبط الموضع وفق تفضيلاته.
* لا يقتصر دمج المستشعرات على قضبان التوجيه فقط بل يمكن وضعها في أجزاء ثابتة أخرى من هيكل الجهاز.
* يساعد النظام على تحسين الراحة البصرية وتقليل التشوهات وتوفير تجربة أكثر اتساقا عند استخدام الجهاز من قبل عدة أشخاص.
* تشير براءة الإختراع إلى إمكانية تطبيق هذه التقنيات في أجهزة شبيهة بنظارة Vision Pro أو نظارات واقع معزز AR الذكية الأخف وزنا مستقبلا.
* أبرز ما يميز الابتكار هو دمج وظيفة قياس الموضع داخل المكونات الهيكلية الموجودة أصلا بدلا من إضافة مستشعرات منفصلة تشغل مساحة إضافية.
* توضح براءة الإختراع توجه نحو أجهزة قابلة للارتداء أكثر ذكاء قادرة على قياس موضع أنظمتها البصرية ومطابقته تلقائيا مع خصائص كل مستخدم.
* الهدف النهائي هو إنتاج أجهزة أكثر وضوحا وراحة وسهولة في الاستخدام مع تصميمات أصغر حجما وأكثر كفاءة.
https://x.com/PatentlyApple/status/2068668129455288416
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Patent Details Optical-Module Tracking for More Accurate Wearable Displays include AR Glasses
تواجه شركة ابل مقاومة في محاولتها لإعادة النظر في حظر استيراد الساعات لعام 2023
الملخص:
* تعارضت هيئة التجارة الدولية الأمريكية (ITC) مع محاولة ابل إعادة فتح الحكم الاستئنافي الذي أبقى على حظر استيراد بعض طرازات Apple Watch الصادر عام 2023 معتبرة أن ابل لم تستوفِ الشروط القانونية الصارمة المطلوبة لإعادة النظر في القضية.
* ترى الهيئة أن ابل بالغت في أهمية الحكم وتأثيره على معيار «الصناعة المحلية» (Domestic Industry Test) وهو شرط أساسي في قضايا براءات الاختراع أمام الهيئة.
* النزاع يدور حول تقنية قياس الأكسجين في الدم (Pulse Oximetry) المستخدمة في ساعات ابل حيث اتهمت فيها شركة Masimo ابل بانتهاك براءات اختراع مرتبطة بهذه التقنية.
* أصدرت الهيئة عام 2023 قرار بحظر استيراد بعض ساعات Apple Watch التي تنتهك براءات اختراع Masimo إلى الولايات المتحدة.
* استأنفت ابل القرار لكن محكمة الاستئناف الفيدرالية أيدت حكم الهيئة وأبقت الحظر ساريا على النماذج المخالفة.
* طلبت ابل إعادة النظر في القضية أمام المحكمة نفسها أو أمام هيئة قضائية موسعة إلا أن هيئة التجارة الدولية تؤكد أن القضية لا تستوفي المعايير الاستثنائية اللازمة لذلك.
* تعتمد حجة ابل الرئيسية على تفسير شرط «الصناعة المحلية» إذ ترى أن الحكم قد يؤثر بشكل واسع على كيفية تطبيق هذا الشرط مستقبلا.
* إذا بقي الحكم كما هو فقد يعزز موقف هيئة التجارة الدولية في قضايا براءات الاختراع المشابهة مستقبلا.
* بالنسبة لـ ابل فإن إعادة تقييم شرط الصناعة المحلية قد يضعف أو يلغي الأساس القانوني الذي استند إليه قرار الحظر.
* بعد فرض الحظر اتبعت ابل استراتيجية إعادة تصميم للساعات المتأثرة بهدف تجنب انتهاك براءات Masimo.
* أشارت تقارير سابقة إلى أن قاضيا في الهيئة رأى مبدئي أن الساعات المعدلة من ابل لا تنتهك براءات Masimo المتعلقة بقياس الأكسجين.
توجد حاليا مساران قانونيان منفصلان:
- قانونية حظر الاستيراد الأصلي الصادر عام 2023.
- ما إذا كانت الساعات المعدلة تقع خارج نطاق الحظر.
* حتى لو استمر الحظر الأصلي قد تتمكن ابل من مواصلة بيع الطرازات المعدلة إذا ثبت أنها لا تنتهك براءات الإختراع.
* قدمت Masimo أيضا مذكرة قانونية تطالب المحكمة برفض طلب ابل لإعادة النظر ما يضعها في موقف متوافق مع هيئة التجارة الدولية ضد ابل.
* تؤكد Masimo أن القضية تتعلق بحماية تقنيات طبية حاصلة على براءات اختراع بينما تواصل ابل الطعن في نتائج الانتهاك والسعي لحلول قانونية وتقنية.
* النزاع لا يقتصر على هيئة التجارة الدولية بل يمتد إلى قضايا أخرى تتعلق ببراءات الاختراع والأسرار التجارية والإجراءات الجمركية.
* أصبحت ساعة Apple Watch ساحة صراع رئيسية لأنها تجمع بين الإلكترونيات الاستهلاكية والصحة الرقمية وتقنيات الاستشعار الطبية.
* تمثل ميزة قياس الأكسجين إحدى الركائز الصحية المهمة في ساعة Apple Watch ولذلك فإن فقدانها أو تعطيلها يؤثر على استراتيجية ابل في مجال الصحة والرفاهية.
توضح القضية أن ميزات الصحة الرقمية تعتمد على مزيج معقد من:
- المستشعرات البصرية.
- معالجة الإشارات.
- الخوارزميات.
- تصميم الأجهزة.
- حقوق الملكية الفكرية.
* تتمتع هيئة التجارة الدولية بنفوذ كبير لأنها تستطيع فرض حظر استيراد مباشر وهو ما قد يؤثر فورا على سلسلة التوريد وتوافر المنتجات واستراتيجية الشركات.
* تسلط القضية الضوء على المخاطر القانونية المتزايدة التي تواجه شركات الإلكترونيات الاستهلاكية عند دخولها مجالات الصحة والاستشعار المتقدمة التي تهيمن عليها شركات تمتلك محافظ براءات قوية.
الخطوة التالية هي أن تقرر محكمة الاستئناف ما إذا كانت ستقبل طلب ابل لإعادة النظر:
- إذا رفض الطلب سيظل حكم 2023 قائما.
- قد تلجأ ابل لاحقا إلى طلب مراجعة من المحكمة العليا للولايات المتحدة رغم أن قبول مثل هذه المراجعات نادر.
* التأثير الفعلي على مبيعات ساعات ابل الحالية سيعتمد بدرجة كبيرة على مصير الساعات المعاد تصميمها وليس فقط على نتيجة الاستئناف.
* الجديد في القضية هو أن هيئة التجارة الدولية تدخلت مباشرة للدفاع عن الحكم بدلا من الاعتماد على Masimo وحدها.
* اللافت أيضا أن الخلاف بات يركز بصورة كبيرة على معيار «الصناعة المحلية» والذي قد يؤثر على العديد من النزاعات المستقبلية المتعلقة ببراءات الاختراع.
تعكس القضية تحول Apple Watch من مجرد ساعة ذكية إلى منصة تجمع بين:
- الإلكترونيات الاستهلاكية.
- المراقبة الصحية.
- قانون براءات الاختراع.
- قوانين التجارة الدولية.
* الخلاصة: لا يزال حظر 2023 يمثل مشكلة قانونية قائمة لـ ابل بينما تحاول الشركة تقليل أثره عبر الاستئناف وإعادة تصميم منتجاتها في حين تواصل Masimo وهيئة التجارة الدولية الدفاع عن القرار.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067735594873368738
الملخص:
* تعارضت هيئة التجارة الدولية الأمريكية (ITC) مع محاولة ابل إعادة فتح الحكم الاستئنافي الذي أبقى على حظر استيراد بعض طرازات Apple Watch الصادر عام 2023 معتبرة أن ابل لم تستوفِ الشروط القانونية الصارمة المطلوبة لإعادة النظر في القضية.
* ترى الهيئة أن ابل بالغت في أهمية الحكم وتأثيره على معيار «الصناعة المحلية» (Domestic Industry Test) وهو شرط أساسي في قضايا براءات الاختراع أمام الهيئة.
* النزاع يدور حول تقنية قياس الأكسجين في الدم (Pulse Oximetry) المستخدمة في ساعات ابل حيث اتهمت فيها شركة Masimo ابل بانتهاك براءات اختراع مرتبطة بهذه التقنية.
* أصدرت الهيئة عام 2023 قرار بحظر استيراد بعض ساعات Apple Watch التي تنتهك براءات اختراع Masimo إلى الولايات المتحدة.
* استأنفت ابل القرار لكن محكمة الاستئناف الفيدرالية أيدت حكم الهيئة وأبقت الحظر ساريا على النماذج المخالفة.
* طلبت ابل إعادة النظر في القضية أمام المحكمة نفسها أو أمام هيئة قضائية موسعة إلا أن هيئة التجارة الدولية تؤكد أن القضية لا تستوفي المعايير الاستثنائية اللازمة لذلك.
* تعتمد حجة ابل الرئيسية على تفسير شرط «الصناعة المحلية» إذ ترى أن الحكم قد يؤثر بشكل واسع على كيفية تطبيق هذا الشرط مستقبلا.
* إذا بقي الحكم كما هو فقد يعزز موقف هيئة التجارة الدولية في قضايا براءات الاختراع المشابهة مستقبلا.
* بالنسبة لـ ابل فإن إعادة تقييم شرط الصناعة المحلية قد يضعف أو يلغي الأساس القانوني الذي استند إليه قرار الحظر.
* بعد فرض الحظر اتبعت ابل استراتيجية إعادة تصميم للساعات المتأثرة بهدف تجنب انتهاك براءات Masimo.
* أشارت تقارير سابقة إلى أن قاضيا في الهيئة رأى مبدئي أن الساعات المعدلة من ابل لا تنتهك براءات Masimo المتعلقة بقياس الأكسجين.
توجد حاليا مساران قانونيان منفصلان:
- قانونية حظر الاستيراد الأصلي الصادر عام 2023.
- ما إذا كانت الساعات المعدلة تقع خارج نطاق الحظر.
* حتى لو استمر الحظر الأصلي قد تتمكن ابل من مواصلة بيع الطرازات المعدلة إذا ثبت أنها لا تنتهك براءات الإختراع.
* قدمت Masimo أيضا مذكرة قانونية تطالب المحكمة برفض طلب ابل لإعادة النظر ما يضعها في موقف متوافق مع هيئة التجارة الدولية ضد ابل.
* تؤكد Masimo أن القضية تتعلق بحماية تقنيات طبية حاصلة على براءات اختراع بينما تواصل ابل الطعن في نتائج الانتهاك والسعي لحلول قانونية وتقنية.
* النزاع لا يقتصر على هيئة التجارة الدولية بل يمتد إلى قضايا أخرى تتعلق ببراءات الاختراع والأسرار التجارية والإجراءات الجمركية.
* أصبحت ساعة Apple Watch ساحة صراع رئيسية لأنها تجمع بين الإلكترونيات الاستهلاكية والصحة الرقمية وتقنيات الاستشعار الطبية.
* تمثل ميزة قياس الأكسجين إحدى الركائز الصحية المهمة في ساعة Apple Watch ولذلك فإن فقدانها أو تعطيلها يؤثر على استراتيجية ابل في مجال الصحة والرفاهية.
توضح القضية أن ميزات الصحة الرقمية تعتمد على مزيج معقد من:
- المستشعرات البصرية.
- معالجة الإشارات.
- الخوارزميات.
- تصميم الأجهزة.
- حقوق الملكية الفكرية.
* تتمتع هيئة التجارة الدولية بنفوذ كبير لأنها تستطيع فرض حظر استيراد مباشر وهو ما قد يؤثر فورا على سلسلة التوريد وتوافر المنتجات واستراتيجية الشركات.
* تسلط القضية الضوء على المخاطر القانونية المتزايدة التي تواجه شركات الإلكترونيات الاستهلاكية عند دخولها مجالات الصحة والاستشعار المتقدمة التي تهيمن عليها شركات تمتلك محافظ براءات قوية.
الخطوة التالية هي أن تقرر محكمة الاستئناف ما إذا كانت ستقبل طلب ابل لإعادة النظر:
- إذا رفض الطلب سيظل حكم 2023 قائما.
- قد تلجأ ابل لاحقا إلى طلب مراجعة من المحكمة العليا للولايات المتحدة رغم أن قبول مثل هذه المراجعات نادر.
* التأثير الفعلي على مبيعات ساعات ابل الحالية سيعتمد بدرجة كبيرة على مصير الساعات المعاد تصميمها وليس فقط على نتيجة الاستئناف.
* الجديد في القضية هو أن هيئة التجارة الدولية تدخلت مباشرة للدفاع عن الحكم بدلا من الاعتماد على Masimo وحدها.
* اللافت أيضا أن الخلاف بات يركز بصورة كبيرة على معيار «الصناعة المحلية» والذي قد يؤثر على العديد من النزاعات المستقبلية المتعلقة ببراءات الاختراع.
تعكس القضية تحول Apple Watch من مجرد ساعة ذكية إلى منصة تجمع بين:
- الإلكترونيات الاستهلاكية.
- المراقبة الصحية.
- قانون براءات الاختراع.
- قوانين التجارة الدولية.
* الخلاصة: لا يزال حظر 2023 يمثل مشكلة قانونية قائمة لـ ابل بينما تحاول الشركة تقليل أثره عبر الاستئناف وإعادة تصميم منتجاتها في حين تواصل Masimo وهيئة التجارة الدولية الدفاع عن القرار.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067735594873368738
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Faces Resistance in Effort to Rehear 2023 Watch Import Ban
للمزيد:
ITC Fights Apple Bid to Rehear Ruling Upholding 2023 Watch Ban
https://news.bloomberglaw.com/tech-and-telecom-law/itc-fights-apple-bid-to-rehear-ruling-upholding-2023-watch-ban
ITC Fights Apple Bid to Rehear Ruling Upholding 2023 Watch Ban
https://news.bloomberglaw.com/tech-and-telecom-law/itc-fights-apple-bid-to-rehear-ruling-upholding-2023-watch-ban
Bloomberglaw
ITC Fights Apple Bid to Rehear Ruling Upholding 2023 Watch Ban
The US International Trade Commission urged the Federal Circuit not to revisit a decision preserving the agency’s 2023 ban on imports of some Apple Watch models.
نشرة باور أون مارك قورمان - بلومبيرغ
يجب على الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل إعادة بناء فريق التصميم الذي فقد مساره
الأولوية الأولى للرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون ترنوس يجب أن تكون إعادة هيكلة فريق التصميم في الشركة وإعادة التركيز على مظهر المنتجات وتجربة استخدامها.
كما أن عام 2027 المزدحم لدى ابل سيشمل سماعات AirPods مزودة بكاميرات ونظارات ذكية وهاتف قابل للطي من الجيل الثاني بالإضافة إلى ايفون 20.
الملخص:
* في عصر ستيف جوبز وجوني آيف كان فريق التصميم الصناعي في شركة ابل هو قلب الشركة ومنه خرجت منتجات أيقونية مثل الايماك والايبود والايفون والايباد وكان مركز اتخاذ القرار الإبداعي داخل ابل.
* في تلك الفترة كان التصميم يقود باقي أقسام الشركة (الهندسة التسويق التشغيل) وكان الفريق يتمتع بنفوذ كبير يحدد شكل المنتجات واتجاهها.
الوضع الحالي تغير جذريا:
- فريق التصميم الصناعي فقد مكانته داخل الهيكل التنفيذي.
- لم يعد له تأثير مركزي أو دور تنسيقي بين أقسام الشركة.
- أصبح أقرب إلى فريق خدمات تقنية (نماذج CAD النماذج الأولية اختيار المواد والألوان) بدل كونه قائد الرؤية.
* بداية التراجع تعود تقريبا إلى ما بعد وفاة ستيف جوبز وابتعاد جوني آيف عن الإدارة اليومية ثم خروجه النهائي عام 2019 لتأسيس شركة LoveFrom التي تتعاون مع جهات مثل OpenAI.
بعد ذلك:
- تولت إيفانز هانكي قيادة التصميم لكن دون عضوية في الفريق التنفيذي.
- تم نقل الإشراف إلى جيف ويليامز (مسؤول العمليات وسلاسل الإمداد) رغم عدم خلفيته التصميمية.
- هذا التحول عكس أولوية ابل نحو العمليات والكفاءة المالية أكثر من التصميم.
لاحقا:
- غادرت هانكي الشركة وتبعها عدد كبير من مصممي حقبة جوني آيف نحو شركات أخرى أو التقاعد.
- شركة ميتا استقطبت بعض أبرز المواهب (مثل آلان داي الذي كان يقود تصميم الواجهات).
- أدى ذلك إلى فراغ قيادي واضح داخل فرق التصميم.
رد ابل كان دفاعيا:
- جيف ويليامز تولى الإشراف المباشر على الفريق.
- تم تجنب تعيين قائد تصميم خارجي أو ترقية شخصية قوية خوفا من مزيد من الاستقالات.
- هذا القرار لم يوقف النزيف بل استمر تراجع الخبرات.
الوضع القيادي الحالي:
- تم تعيين مولي أندرسون لكنها محدودة الخبرة الإدارية الكبيرة.
- غياب عمق قيادي واضح داخل الفريق.
- ضعف في خط الإحلال (Succession Pipeline).
النتائج على المنتجات:
- تباطؤ واضح في الابتكار وإعادة تصميم الأجهزة.
- العديد من المنتجات (ساعة Apple Watch وسماعة AirPods والماك) بقيت بتصميم شبه ثابت لقرابة عقد.
* تغييرات كبيرة أصبحت نادرة مقارنة بعصر ستيف جوبز وجوني آيف.
مستقبل ابل:
- من المتوقع أن يتولى جون تيرنوس منصب CEO في سبتمبر خلفا لـ تيم كوك.
- هناك توجه معلن لإعادة التركيز على التصميم والمنتج بدل التركيز المالي والإداري.
* جون تيرنوس أكد داخليا أن التصميم سيبقى جوهريا في ابل.
أبرز منتجات 2026–2027 (حسب التوقعات المذكورة):
- ايفون 18 برو والبرو ماكس ونسخة قابلة للطي (ايفون ألترا).
- ساعتي Apple Watch Series 12 وUltra 4.
- أجهزة الماك جديدة والايباد منخفض التكلفة يدعم Apple Intelligence.
- احتمال ظهور hub منزلي ذكي والايباد ميني بشاشة OLED.
- أجهزة Apple TV وHomePod mini محدثة بميزات ذكاء اصطناعي.
- لاحقا: الايفون بمناسبة الذكرى لسماعة 20 AirPods بكاميرات نظارات ذكية وربما روبوت منزلي.
على المدى الأبعد:
- نظارات واقع معزز مستقبلية.
- تحديثات كبيرة لسماعات الرأس Vision.
خلاصة الاتجاه العام:
- الشركة تدخل مرحلة منتجات كثيفة الإطلاق لكن مع فجوة واضحة في قيادة التصميم.
- التحدي الأساسي أمام القيادة الجديدة هو إعادة بناء فريق التصميم ومنحه نفوذ مشابه لما كان في عصر جوني آيف.
https://www.bloomberg.com/news/newsletters/2026-06-21/apple-s-new-ceo-ternus-needs-to-shake-up-design-apple-s-2027-iphone-road-map-mqnust26
يجب على الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل إعادة بناء فريق التصميم الذي فقد مساره
الأولوية الأولى للرئيس التنفيذي الجديد لشركة ابل جون ترنوس يجب أن تكون إعادة هيكلة فريق التصميم في الشركة وإعادة التركيز على مظهر المنتجات وتجربة استخدامها.
كما أن عام 2027 المزدحم لدى ابل سيشمل سماعات AirPods مزودة بكاميرات ونظارات ذكية وهاتف قابل للطي من الجيل الثاني بالإضافة إلى ايفون 20.
الملخص:
* في عصر ستيف جوبز وجوني آيف كان فريق التصميم الصناعي في شركة ابل هو قلب الشركة ومنه خرجت منتجات أيقونية مثل الايماك والايبود والايفون والايباد وكان مركز اتخاذ القرار الإبداعي داخل ابل.
* في تلك الفترة كان التصميم يقود باقي أقسام الشركة (الهندسة التسويق التشغيل) وكان الفريق يتمتع بنفوذ كبير يحدد شكل المنتجات واتجاهها.
الوضع الحالي تغير جذريا:
- فريق التصميم الصناعي فقد مكانته داخل الهيكل التنفيذي.
- لم يعد له تأثير مركزي أو دور تنسيقي بين أقسام الشركة.
- أصبح أقرب إلى فريق خدمات تقنية (نماذج CAD النماذج الأولية اختيار المواد والألوان) بدل كونه قائد الرؤية.
* بداية التراجع تعود تقريبا إلى ما بعد وفاة ستيف جوبز وابتعاد جوني آيف عن الإدارة اليومية ثم خروجه النهائي عام 2019 لتأسيس شركة LoveFrom التي تتعاون مع جهات مثل OpenAI.
بعد ذلك:
- تولت إيفانز هانكي قيادة التصميم لكن دون عضوية في الفريق التنفيذي.
- تم نقل الإشراف إلى جيف ويليامز (مسؤول العمليات وسلاسل الإمداد) رغم عدم خلفيته التصميمية.
- هذا التحول عكس أولوية ابل نحو العمليات والكفاءة المالية أكثر من التصميم.
لاحقا:
- غادرت هانكي الشركة وتبعها عدد كبير من مصممي حقبة جوني آيف نحو شركات أخرى أو التقاعد.
- شركة ميتا استقطبت بعض أبرز المواهب (مثل آلان داي الذي كان يقود تصميم الواجهات).
- أدى ذلك إلى فراغ قيادي واضح داخل فرق التصميم.
رد ابل كان دفاعيا:
- جيف ويليامز تولى الإشراف المباشر على الفريق.
- تم تجنب تعيين قائد تصميم خارجي أو ترقية شخصية قوية خوفا من مزيد من الاستقالات.
- هذا القرار لم يوقف النزيف بل استمر تراجع الخبرات.
الوضع القيادي الحالي:
- تم تعيين مولي أندرسون لكنها محدودة الخبرة الإدارية الكبيرة.
- غياب عمق قيادي واضح داخل الفريق.
- ضعف في خط الإحلال (Succession Pipeline).
النتائج على المنتجات:
- تباطؤ واضح في الابتكار وإعادة تصميم الأجهزة.
- العديد من المنتجات (ساعة Apple Watch وسماعة AirPods والماك) بقيت بتصميم شبه ثابت لقرابة عقد.
* تغييرات كبيرة أصبحت نادرة مقارنة بعصر ستيف جوبز وجوني آيف.
مستقبل ابل:
- من المتوقع أن يتولى جون تيرنوس منصب CEO في سبتمبر خلفا لـ تيم كوك.
- هناك توجه معلن لإعادة التركيز على التصميم والمنتج بدل التركيز المالي والإداري.
* جون تيرنوس أكد داخليا أن التصميم سيبقى جوهريا في ابل.
أبرز منتجات 2026–2027 (حسب التوقعات المذكورة):
- ايفون 18 برو والبرو ماكس ونسخة قابلة للطي (ايفون ألترا).
- ساعتي Apple Watch Series 12 وUltra 4.
- أجهزة الماك جديدة والايباد منخفض التكلفة يدعم Apple Intelligence.
- احتمال ظهور hub منزلي ذكي والايباد ميني بشاشة OLED.
- أجهزة Apple TV وHomePod mini محدثة بميزات ذكاء اصطناعي.
- لاحقا: الايفون بمناسبة الذكرى لسماعة 20 AirPods بكاميرات نظارات ذكية وربما روبوت منزلي.
على المدى الأبعد:
- نظارات واقع معزز مستقبلية.
- تحديثات كبيرة لسماعات الرأس Vision.
خلاصة الاتجاه العام:
- الشركة تدخل مرحلة منتجات كثيفة الإطلاق لكن مع فجوة واضحة في قيادة التصميم.
- التحدي الأساسي أمام القيادة الجديدة هو إعادة بناء فريق التصميم ومنحه نفوذ مشابه لما كان في عصر جوني آيف.
https://www.bloomberg.com/news/newsletters/2026-06-21/apple-s-new-ceo-ternus-needs-to-shake-up-design-apple-s-2027-iphone-road-map-mqnust26
Bloomberg.com
Apple’s New CEO Must Rebuild a Design Team That Lost Its Way
Also: The 2027 iPhone and AirPods plans.
شراء هاتف الايفون المستعمل أصبح أكثر منطقية من أي وقت مضى
مع قيام شركة ابل برفع الأسعار قريبا يمكنك توفير الكثير من المال عن طريق شراء هاتف مستعمل أو ترقية جهاز قديم - مع العلم أنه سيدوم لفترة أطول من أي وقت مضى.
الملخص:
* توجد بالفعل أسباب قوية لشراء الايفون مستعمل بدلا من الترقية المستمرة مثل توفير المال وتقليل الأثر البيئي لكن تطورات حديثة جعلت هذا الخيار أكثر جاذبية من أي وقت مضى.
* ابتداءا من خريف هذا العام ستدوم أجهزة الايفون القديمة لفترة أطول بفضل تحسينات برمجية في iOS 27 بينما يتوقع أن ترتفع أسعار بعض منتجات ابل الجديدة.
* الرئيس التنفيذي تيم كوك أشار إلى أن رفع الأسعار سيصبح "أمرا لا مفر منه" دون تحديد المنتجات أو موعد الزيادة.
* السبب الرئيسي المتوقع لارتفاع الأسعار هو النقص العالمي في شرائح الذاكرة والتخزين نتيجة الطلب الضخم عليها لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
* عوامل أخرى مثل اضطرابات الأسواق العالمية والرسوم الجمركية والصراعات الجيوسياسية زادت من تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية.
* ابل أعلنت في مؤتمر المطورين WWDC 26 عن تحسينات في إدارة موارد المعالج ضمن iOS 27 ما قد يحافظ على أداء أجهزة قديمة مثل الايفون 11 لفترة أطول.
* هذه التحسينات تعني أن شراء ايفون مستعمل أصبح أكثر أمانا لأن الأجهزة القديمة لن تستبعد سريعا من التحديثات المستقبلية.
* صيانة أجهزة الايفون الأقدم غالبا أقل تكلفة من صيانة الأجهزة الحديثة كما أن استبدال البطارية أرخص مقارنة بالأجيال الجديدة.
* وفقا للرئيس التنفيذي لـ iFixit فإن هواتف السنوات الأخيرة أصبحت جيدة جدا لدرجة أن شراء هاتف عمره سنة أو أكثر مع استبدال البطارية يمكن أن يوفر مبالغ كبيرة.
* يرى محللون أن ابل حاولت تأخير رفع الأسعار لأطول فترة ممكنة بل أطلقت سابقا أجهزة منخفضة السعر نسبيا رغم الضغوط على سلسلة التوريد.
* من المرجح أن تتركز أي زيادات سعرية مستقبلية في الأجهزة الأحدث والأعلى سعرا خصوصا طرازات البرو والأجهزة القادمة مثل الهواتف القابلة للطي.
* للمستخدمين الذين لا يحتاجون أفضل كاميرا أو أحدث مزايا الذكاء الاصطناعي قد يكون شراء جهاز مستعمل خيار أكثر منطقية حاليا.
* متوسط مدة استبدال الهواتف يبلغ نحو 2.5 سنة لكن الاحتفاظ بالأجهزة لفترات أطول أصبح أكثر شيوعا.
* منصة Back Market المتخصصة في الأجهزة المجددة شهدت ارتفاع في المبيعات خلال 2025 بسبب مخاوف المستهلكين من ارتفاع أسعار الأجهزة الجديدة.
* بعد تصريحات تيم كوك الأخيرة حول الأسعار سجلت المنصة زيادة إضافية في الطلب على الأجهزة المستعملة.
* رغم أن سوق الأجهزة المستعملة ليس محصن ضد التضخم وارتفاع الأسعار فإن الزيادات تصل إليه عادة بعد 3 إلى 6 أشهر من وصولها إلى سوق الأجهزة الجديدة.
* مع ارتفاع قيمة الإلكترونيات عموما أصبحت الأجهزة القديمة نفسها أكثر قيمة في السوق.
* الخلاصة: حتى مع احتمال ارتفاع أسعار الأجهزة المستعملة مستقبلا فإن شراء الايفون مستعمل أو الاحتفاظ بالجهاز الحالي لفترة أطول قد يكون الخيار الأكثر توفيرا مقارنة بشراء أحدث الهواتف الرائدة.
https://archive.ph/YLb1d
مع قيام شركة ابل برفع الأسعار قريبا يمكنك توفير الكثير من المال عن طريق شراء هاتف مستعمل أو ترقية جهاز قديم - مع العلم أنه سيدوم لفترة أطول من أي وقت مضى.
الملخص:
* توجد بالفعل أسباب قوية لشراء الايفون مستعمل بدلا من الترقية المستمرة مثل توفير المال وتقليل الأثر البيئي لكن تطورات حديثة جعلت هذا الخيار أكثر جاذبية من أي وقت مضى.
* ابتداءا من خريف هذا العام ستدوم أجهزة الايفون القديمة لفترة أطول بفضل تحسينات برمجية في iOS 27 بينما يتوقع أن ترتفع أسعار بعض منتجات ابل الجديدة.
* الرئيس التنفيذي تيم كوك أشار إلى أن رفع الأسعار سيصبح "أمرا لا مفر منه" دون تحديد المنتجات أو موعد الزيادة.
* السبب الرئيسي المتوقع لارتفاع الأسعار هو النقص العالمي في شرائح الذاكرة والتخزين نتيجة الطلب الضخم عليها لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
* عوامل أخرى مثل اضطرابات الأسواق العالمية والرسوم الجمركية والصراعات الجيوسياسية زادت من تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية.
* ابل أعلنت في مؤتمر المطورين WWDC 26 عن تحسينات في إدارة موارد المعالج ضمن iOS 27 ما قد يحافظ على أداء أجهزة قديمة مثل الايفون 11 لفترة أطول.
* هذه التحسينات تعني أن شراء ايفون مستعمل أصبح أكثر أمانا لأن الأجهزة القديمة لن تستبعد سريعا من التحديثات المستقبلية.
* صيانة أجهزة الايفون الأقدم غالبا أقل تكلفة من صيانة الأجهزة الحديثة كما أن استبدال البطارية أرخص مقارنة بالأجيال الجديدة.
* وفقا للرئيس التنفيذي لـ iFixit فإن هواتف السنوات الأخيرة أصبحت جيدة جدا لدرجة أن شراء هاتف عمره سنة أو أكثر مع استبدال البطارية يمكن أن يوفر مبالغ كبيرة.
* يرى محللون أن ابل حاولت تأخير رفع الأسعار لأطول فترة ممكنة بل أطلقت سابقا أجهزة منخفضة السعر نسبيا رغم الضغوط على سلسلة التوريد.
* من المرجح أن تتركز أي زيادات سعرية مستقبلية في الأجهزة الأحدث والأعلى سعرا خصوصا طرازات البرو والأجهزة القادمة مثل الهواتف القابلة للطي.
* للمستخدمين الذين لا يحتاجون أفضل كاميرا أو أحدث مزايا الذكاء الاصطناعي قد يكون شراء جهاز مستعمل خيار أكثر منطقية حاليا.
* متوسط مدة استبدال الهواتف يبلغ نحو 2.5 سنة لكن الاحتفاظ بالأجهزة لفترات أطول أصبح أكثر شيوعا.
* منصة Back Market المتخصصة في الأجهزة المجددة شهدت ارتفاع في المبيعات خلال 2025 بسبب مخاوف المستهلكين من ارتفاع أسعار الأجهزة الجديدة.
* بعد تصريحات تيم كوك الأخيرة حول الأسعار سجلت المنصة زيادة إضافية في الطلب على الأجهزة المستعملة.
* رغم أن سوق الأجهزة المستعملة ليس محصن ضد التضخم وارتفاع الأسعار فإن الزيادات تصل إليه عادة بعد 3 إلى 6 أشهر من وصولها إلى سوق الأجهزة الجديدة.
* مع ارتفاع قيمة الإلكترونيات عموما أصبحت الأجهزة القديمة نفسها أكثر قيمة في السوق.
* الخلاصة: حتى مع احتمال ارتفاع أسعار الأجهزة المستعملة مستقبلا فإن شراء الايفون مستعمل أو الاحتفاظ بالجهاز الحالي لفترة أطول قد يكون الخيار الأكثر توفيرا مقارنة بشراء أحدث الهواتف الرائدة.
https://archive.ph/YLb1d
archive.ph
Buying a Used iPhone Makes More Sense Than Ever | WIRED
archived 21 Jun 2026 10:15:38 UTC
حصلت شركة ابل على براءة تصميم لغطاء هاتف ايفون جديد في هونغ كونغ وقدمت طلب للحصول على علامة تجارية رئيسية.
الملخص:
* حصلت شركة ابل على براءة تصميم في هونغ كونغ لغطاء جديد لهواتف الايفون.
* لا يعرف حاليا ما إذا كان الغطاء سيطرح كمنتج رسمي من ابل أو سيتم ترخيص تصميمه لشركة إكسسوارات خارجية.
* على عكس طلبات براءات الاختراع التقليدية فإن براءات التصميم المنشورة تقتصر عادة على عرض الرسومات والصور الخاصة بالتصميم دون تقديم شرح تفصيلي أو معلومات تقنية إضافية.
* يظهر التصميم غطاء الايفون يحتوي على منطقة سفلية مزودة بملمس خاص لتحسين القبضة والإمساك بالجهاز.
* نشرت تحت الرقم 2627342.5M001 وصنفت ضمن فئة لوكارنو 3-01 الخاصة بالأغلفة والحافظات المصممة خصيصا للأجهزة التي تحتويها.
* في الأسبوع الماضي قدمت ابل طلب تسجيل العلامة التجارية Golden Gate لنظام الماك macOS في الولايات المتحدة تحت الرقم 99889015.
* تم تسجيل العلامة ضمن الفئة الدولية 009 وهي فئة واسعة تشمل أجهزة ومعدات إلكترونية وعلمية وبصرية وحواسيب ومعدات معالجة البيانات وأجهزة تسجيل ونقل الصوت والصورة وغيرها.
* تعد الفئات الدولية للعلامات التجارية مهمة قانونيا لأن الحماية القانونية للعلامة تقتصر على الفئات المدرجة في طلب التسجيل الأصلي.
* في أي نزاع قانوني مستقبلي يتعلق بالعلامة التجارية قد يكون اختيار الفئات المسجلة عامل حاسم في كسب القضية أو خسارتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2068706663193022944
الملخص:
* حصلت شركة ابل على براءة تصميم في هونغ كونغ لغطاء جديد لهواتف الايفون.
* لا يعرف حاليا ما إذا كان الغطاء سيطرح كمنتج رسمي من ابل أو سيتم ترخيص تصميمه لشركة إكسسوارات خارجية.
* على عكس طلبات براءات الاختراع التقليدية فإن براءات التصميم المنشورة تقتصر عادة على عرض الرسومات والصور الخاصة بالتصميم دون تقديم شرح تفصيلي أو معلومات تقنية إضافية.
* يظهر التصميم غطاء الايفون يحتوي على منطقة سفلية مزودة بملمس خاص لتحسين القبضة والإمساك بالجهاز.
* نشرت تحت الرقم 2627342.5M001 وصنفت ضمن فئة لوكارنو 3-01 الخاصة بالأغلفة والحافظات المصممة خصيصا للأجهزة التي تحتويها.
* في الأسبوع الماضي قدمت ابل طلب تسجيل العلامة التجارية Golden Gate لنظام الماك macOS في الولايات المتحدة تحت الرقم 99889015.
* تم تسجيل العلامة ضمن الفئة الدولية 009 وهي فئة واسعة تشمل أجهزة ومعدات إلكترونية وعلمية وبصرية وحواسيب ومعدات معالجة البيانات وأجهزة تسجيل ونقل الصوت والصورة وغيرها.
* تعد الفئات الدولية للعلامات التجارية مهمة قانونيا لأن الحماية القانونية للعلامة تقتصر على الفئات المدرجة في طلب التسجيل الأصلي.
* في أي نزاع قانوني مستقبلي يتعلق بالعلامة التجارية قد يكون اختيار الفئات المسجلة عامل حاسم في كسب القضية أو خسارتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2068706663193022944
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple won a Design Patent for a new iPhone Case in Hong Kong and Filed for a Major Trademark
ما الذي يمكن توقعه من ساعة ابل ألترا 4؟
الملخص:
* تستعد ساعة ابل الذكية المتينة والرائدة Apple Watch Ultra 4 للوصول في خريف 2026 مع توقع الإعلان عنها إلى جانب سلسلة هواتف الايفون 18 في سبتمبر.
من أبرز التغييرات المتوقعة:
- تصميم جديد بهيكل من التيتانيوم أكثر نحافة قد يقل سمكه بنحو 15% مقارنة بالأجيال السابقة.
- تحسين سهولة الارتداء مع الحفاظ على المتانة المخصصة للأنشطة الشاقة والمغامرات.
تحسينات التصميم والشاشة:
- حواف شاشة أنحف.
- شاشة LTPO3 OLED أكبر أو أكثر سطوع مع شائعات تشير إلى سطوع يصل إلى 3200 شمعة (nits).
- تشطيبات جديدة للمواد المستخدمة.
- إعادة تصميم الأزرار أو زر الإجراءات (Action Button).
- الحفاظ على الطابع القوي والمناسب للرياضات الخطرة والغوص والاستخدام الخارجي.
المزايا الصحية وأجهزة الاستشعار:
- إضافة ميزة مراقبة ضغط الدم للكشف عن الأنماط غير الطبيعية وإرسال تنبيهات للمستخدم.
- الميزة يشاع أنها تخضع لمراجعة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
- زيادة عدد المستشعرات الخلفية إلى ما يصل إلى 8 مستشعرات ما يضاعف عددها مقارنة بالتصميم الحالي.
- تحسين دقة قياسات صحة القلب والنوم واللياقة البدنية والمؤشرات الصحية الأخرى.
تحسينات إضافية متوقعة:
- تتبع نوم أكثر تطورا.
- مقاييس رياضية متقدمة للرياضيين.
- دقة أعلى في جمع وتحليل البيانات الصحية.
الأداء والبطارية:
- شريحة S11 الجديدة لتوفير أداء أسرع وكفاءة طاقة أفضل.
- تحسين الاستجابة العامة للنظام دون استهلاك إضافي للبطارية.
- عمر بطارية قد يصل إلى 72 ساعة في وضع توفير الطاقة.
الاتصال والوظائف:
- تحسينات في الاتصال الخلوي مع احتمال استخدام هوائيات مزدوجة.
- تطوير خدمة SOS عبر الأقمار الصناعية.
- تحسين دقة نظام GPS.
- تكامل أعمق مع مزايا ذكاء ابل (Apple Intelligence).
- استمرار الشائعات حول بصمة الإصبع Touch ID عبر زر الإجراءات لكن احتمالية إضافته أصبحت أقل تأكيدا.
المتانة:
- الحفاظ على مقاومة الماء والغوص أو تحسينها.
- احتمال إضافة أوضاع جديدة للاستخدام في ظروف الرؤية المنخفضة.
السعر المتوقع:
- بين 799 و899 دولار أمريكي وهو نطاق قريب من أسعار إصدارات الألترا السابقة.
الخلاصة:
* ساعة Apple Watch Ultra 3 لا تزال خيار قوي حاليا وتقدم أفضل ما لدى ابل في فئة الساعات الذكية المتينة.
* أما من ينتظر تصميم أنحف ومزايا مراقبة ضغط الدم وتحسينات كبيرة في المستشعرات فقد يكون انتظار Ultra 4 خيار مناسب.
* جميع المعلومات الحالية تستند إلى تسريبات وتقارير من محللين وسلسلة التوريد ولم تؤكدها ابل رسميا حتى الآن.
https://macdailynews.com/2026/06/18/what-to-expect-from-apple-watch-ultra-4
الملخص:
* تستعد ساعة ابل الذكية المتينة والرائدة Apple Watch Ultra 4 للوصول في خريف 2026 مع توقع الإعلان عنها إلى جانب سلسلة هواتف الايفون 18 في سبتمبر.
من أبرز التغييرات المتوقعة:
- تصميم جديد بهيكل من التيتانيوم أكثر نحافة قد يقل سمكه بنحو 15% مقارنة بالأجيال السابقة.
- تحسين سهولة الارتداء مع الحفاظ على المتانة المخصصة للأنشطة الشاقة والمغامرات.
تحسينات التصميم والشاشة:
- حواف شاشة أنحف.
- شاشة LTPO3 OLED أكبر أو أكثر سطوع مع شائعات تشير إلى سطوع يصل إلى 3200 شمعة (nits).
- تشطيبات جديدة للمواد المستخدمة.
- إعادة تصميم الأزرار أو زر الإجراءات (Action Button).
- الحفاظ على الطابع القوي والمناسب للرياضات الخطرة والغوص والاستخدام الخارجي.
المزايا الصحية وأجهزة الاستشعار:
- إضافة ميزة مراقبة ضغط الدم للكشف عن الأنماط غير الطبيعية وإرسال تنبيهات للمستخدم.
- الميزة يشاع أنها تخضع لمراجعة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
- زيادة عدد المستشعرات الخلفية إلى ما يصل إلى 8 مستشعرات ما يضاعف عددها مقارنة بالتصميم الحالي.
- تحسين دقة قياسات صحة القلب والنوم واللياقة البدنية والمؤشرات الصحية الأخرى.
تحسينات إضافية متوقعة:
- تتبع نوم أكثر تطورا.
- مقاييس رياضية متقدمة للرياضيين.
- دقة أعلى في جمع وتحليل البيانات الصحية.
الأداء والبطارية:
- شريحة S11 الجديدة لتوفير أداء أسرع وكفاءة طاقة أفضل.
- تحسين الاستجابة العامة للنظام دون استهلاك إضافي للبطارية.
- عمر بطارية قد يصل إلى 72 ساعة في وضع توفير الطاقة.
الاتصال والوظائف:
- تحسينات في الاتصال الخلوي مع احتمال استخدام هوائيات مزدوجة.
- تطوير خدمة SOS عبر الأقمار الصناعية.
- تحسين دقة نظام GPS.
- تكامل أعمق مع مزايا ذكاء ابل (Apple Intelligence).
- استمرار الشائعات حول بصمة الإصبع Touch ID عبر زر الإجراءات لكن احتمالية إضافته أصبحت أقل تأكيدا.
المتانة:
- الحفاظ على مقاومة الماء والغوص أو تحسينها.
- احتمال إضافة أوضاع جديدة للاستخدام في ظروف الرؤية المنخفضة.
السعر المتوقع:
- بين 799 و899 دولار أمريكي وهو نطاق قريب من أسعار إصدارات الألترا السابقة.
الخلاصة:
* ساعة Apple Watch Ultra 3 لا تزال خيار قوي حاليا وتقدم أفضل ما لدى ابل في فئة الساعات الذكية المتينة.
* أما من ينتظر تصميم أنحف ومزايا مراقبة ضغط الدم وتحسينات كبيرة في المستشعرات فقد يكون انتظار Ultra 4 خيار مناسب.
* جميع المعلومات الحالية تستند إلى تسريبات وتقارير من محللين وسلسلة التوريد ولم تؤكدها ابل رسميا حتى الآن.
https://macdailynews.com/2026/06/18/what-to-expect-from-apple-watch-ultra-4
MacDailyNews
What to Expect from Apple Watch Ultra 4
Apple's rugged flagship smartwatch is gearing up for its next iteration. With the Apple Watch Ultra 3 having launched in September 2025…