فازت شركة ابل ببراءة اختراع تُفصل الخلفيات الافتراضية المتفاعلة مع الحركة لفيديوهات السيلفي.
الملخص:
* حصلت ابل على براءة اختراع جديدة تصف نظام لإنشاء صور وفيديوهات سيلفي معززة بالواقع المعزز (AR) حيث يتم فصل المستخدم عن الخلفية الحقيقية ووضعه داخل بيئة افتراضية تفاعلية.
* النظام لا يكتفي باستبدال الخلفية بصورة ثابتة بل يجعل المشهد الافتراضي يستجيب لحركة الجهاز واتجاهه مما يمنح إحساساً بالتواجد داخل البيئة الرقمية.
يمكن للمستخدم الظهور أمام خلفيات متنوعة مثل:
- مدن افتراضية.
- عوالم كرتونية.
- مشاهد ثلاثية الأبعاد.
- فيديوهات 360 درجة.
يعتمد النظام على:
- بيانات الكاميرا.
- بيانات العمق (Depth Data).
- بيانات الحركة من الجيروسكوب ومقياس التسارع.
* تستخدم ابل مستشعرات العمق لإنشاء "قناع" (Matte) يفصل الشخص عن الخلفية بدقة عالية مما يسمح بدمجه بسلاسة داخل المشهد الافتراضي.
* تتضمن التقنية استخدام مستشعرات عمق بالأشعة تحت الحمراء (IR) لقياس المسافات وإنشاء خريطة عمق دقيقة للمشهد.
* تقوم مستشعرات الحركة بتحويل حركة الهاتف الحقيقية إلى حركة كاميرا افتراضية داخل العالم الرقمي بحيث يتغير منظور الخلفية تلقائيا عند تحريك الجهاز.
* تسمح التقنية للمستخدم "بالنظر حول" البيئة الافتراضية بمجرد تدوير الهاتف بدلا من عرض خلفية ثابتة فقط.
* تقدم ابل مفهوم "Hero Angle" وهو عرض تلقائي لأفضل زاوية أو جزء بصري جذاب من البيئة الافتراضية عند بدء التأثير.
تدعم براءة الإختراع:
- الكاميرا الأمامية.
- الكاميرا الخلفية.
- مع الحفاظ على اتساق المشهد الافتراضي بينهما.
تشمل واجهة الاستخدام:
- معاينة مباشرة.
- تسجيل الفيديو.
- تشغيل المقاطع المسجلة.
- اختيار المشاهد الافتراضية.
- تبديل الكاميرات.
- التحكم بالميكروفون.
يمكن إضافة عناصر بصرية متحركة مثل:
- الثلج.
- الشرارات.
- الجزيئات الضوئية.
- الشخصيات المتحركة.
- تأثيرات التوهج والرسوم الكرتونية.
أحد أهم الجوانب التقنية هو تحسين عملية قص الشخص من الخلفية خاصة عند:
- الشعر.
- النظارات.
- حواف الملابس.
- تفاصيل الوجه الدقيقة.
* تستفيد التقنية من بيانات العمق غير المكتملة أو غير الواضحة (Shadow Data) بدلا من تجاهلها لتحسين دقة تحديد حدود الجسم.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة شائعة تتمثل في النظارات الشمسية حيث قد تسبب انعكاسات الضوء أخطاء في مستشعرات العمق؛ لذلك تستخدم ابل نماذج ثلاثية الأبعاد للوجه وخوارزميات إضافية لملء الفجوات وتحسين النتيجة.
تستخدم ابل تقنيات متقدمة لتحسين العزل البصري منها:
- RGB-D Matting: عزل الصورة باستخدام بيانات اللون والعمق
- Gaussian Mixture Modeling: نمذجة المزيج الغاوسي
- Iterative Graph Cuts: القطع البياني التكراري
- نماذج شبكية ثلاثية الأبعاد للوجه (Face Mesh).
ما يميز الابتكار هو الجمع بين:
- التقاط السيلفي المباشر.
- عزل الشخص اعتمادا على العمق.
- التفاعل مع حركة الجهاز.
- الدمج الفوري مع بيئات افتراضية.
* براءة الإختراع لا تصف مجرد فلتر تصوير بل منصة متكاملة لإنشاء محتوى واقع معزز تشمل التصوير والمعالجة والتسجيل والمشاركة.
تعكس براءة الإختراع اهتمام ابل المستمر بمجالات:
- الواقع المعزز (AR).
- التصوير الحاسوبي.
- إنشاء المحتوى التفاعلي.
- تجارب الكاميرا الذكية.
* الرؤية المستقبلية للتقنية هي تحويل الهاتف إلى نافذة لعوالم افتراضية يمكن للمستخدم الظهور والتفاعل بداخلها دون الحاجة إلى نظارات أو خوذات واقع معزز.
* ملاحظة: أشار تيم كوك في أبريل 2026 إلى أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مؤكدا أهمية براءات الاختراع في استراتيجية الشركة طويلة المدى.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067257014779306275
الملخص:
* حصلت ابل على براءة اختراع جديدة تصف نظام لإنشاء صور وفيديوهات سيلفي معززة بالواقع المعزز (AR) حيث يتم فصل المستخدم عن الخلفية الحقيقية ووضعه داخل بيئة افتراضية تفاعلية.
* النظام لا يكتفي باستبدال الخلفية بصورة ثابتة بل يجعل المشهد الافتراضي يستجيب لحركة الجهاز واتجاهه مما يمنح إحساساً بالتواجد داخل البيئة الرقمية.
يمكن للمستخدم الظهور أمام خلفيات متنوعة مثل:
- مدن افتراضية.
- عوالم كرتونية.
- مشاهد ثلاثية الأبعاد.
- فيديوهات 360 درجة.
يعتمد النظام على:
- بيانات الكاميرا.
- بيانات العمق (Depth Data).
- بيانات الحركة من الجيروسكوب ومقياس التسارع.
* تستخدم ابل مستشعرات العمق لإنشاء "قناع" (Matte) يفصل الشخص عن الخلفية بدقة عالية مما يسمح بدمجه بسلاسة داخل المشهد الافتراضي.
* تتضمن التقنية استخدام مستشعرات عمق بالأشعة تحت الحمراء (IR) لقياس المسافات وإنشاء خريطة عمق دقيقة للمشهد.
* تقوم مستشعرات الحركة بتحويل حركة الهاتف الحقيقية إلى حركة كاميرا افتراضية داخل العالم الرقمي بحيث يتغير منظور الخلفية تلقائيا عند تحريك الجهاز.
* تسمح التقنية للمستخدم "بالنظر حول" البيئة الافتراضية بمجرد تدوير الهاتف بدلا من عرض خلفية ثابتة فقط.
* تقدم ابل مفهوم "Hero Angle" وهو عرض تلقائي لأفضل زاوية أو جزء بصري جذاب من البيئة الافتراضية عند بدء التأثير.
تدعم براءة الإختراع:
- الكاميرا الأمامية.
- الكاميرا الخلفية.
- مع الحفاظ على اتساق المشهد الافتراضي بينهما.
تشمل واجهة الاستخدام:
- معاينة مباشرة.
- تسجيل الفيديو.
- تشغيل المقاطع المسجلة.
- اختيار المشاهد الافتراضية.
- تبديل الكاميرات.
- التحكم بالميكروفون.
يمكن إضافة عناصر بصرية متحركة مثل:
- الثلج.
- الشرارات.
- الجزيئات الضوئية.
- الشخصيات المتحركة.
- تأثيرات التوهج والرسوم الكرتونية.
أحد أهم الجوانب التقنية هو تحسين عملية قص الشخص من الخلفية خاصة عند:
- الشعر.
- النظارات.
- حواف الملابس.
- تفاصيل الوجه الدقيقة.
* تستفيد التقنية من بيانات العمق غير المكتملة أو غير الواضحة (Shadow Data) بدلا من تجاهلها لتحسين دقة تحديد حدود الجسم.
* تعالج براءة الإختراع مشكلة شائعة تتمثل في النظارات الشمسية حيث قد تسبب انعكاسات الضوء أخطاء في مستشعرات العمق؛ لذلك تستخدم ابل نماذج ثلاثية الأبعاد للوجه وخوارزميات إضافية لملء الفجوات وتحسين النتيجة.
تستخدم ابل تقنيات متقدمة لتحسين العزل البصري منها:
- RGB-D Matting: عزل الصورة باستخدام بيانات اللون والعمق
- Gaussian Mixture Modeling: نمذجة المزيج الغاوسي
- Iterative Graph Cuts: القطع البياني التكراري
- نماذج شبكية ثلاثية الأبعاد للوجه (Face Mesh).
ما يميز الابتكار هو الجمع بين:
- التقاط السيلفي المباشر.
- عزل الشخص اعتمادا على العمق.
- التفاعل مع حركة الجهاز.
- الدمج الفوري مع بيئات افتراضية.
* براءة الإختراع لا تصف مجرد فلتر تصوير بل منصة متكاملة لإنشاء محتوى واقع معزز تشمل التصوير والمعالجة والتسجيل والمشاركة.
تعكس براءة الإختراع اهتمام ابل المستمر بمجالات:
- الواقع المعزز (AR).
- التصوير الحاسوبي.
- إنشاء المحتوى التفاعلي.
- تجارب الكاميرا الذكية.
* الرؤية المستقبلية للتقنية هي تحويل الهاتف إلى نافذة لعوالم افتراضية يمكن للمستخدم الظهور والتفاعل بداخلها دون الحاجة إلى نظارات أو خوذات واقع معزز.
* ملاحظة: أشار تيم كوك في أبريل 2026 إلى أن ابل قدمت ما بين 140 ألف و150 ألف براءة اختراع خلال الخمسين عاما الماضية مؤكدا أهمية براءات الاختراع في استراتيجية الشركة طويلة المدى.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067257014779306275
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple wins Patent that Details Motion-Aware Virtual Backgrounds for Selfie Videos
تتصور شركة ابل ساعتها مزودة بمستشعرات وبطارية ومعالج موزعة حول سوار من نوع الوصلات.
الملخص:
* حصلت ابل على براءة اختراع لجهاز قابل للارتداء يعتمد على تصميم جديد يوزع المكونات الإلكترونية على عدة وحدات صغيرة (Nodes) بدلا من تجميعها داخل هيكل ساعة مركزي واحد.
* التصميم يسمح بتوزيع المعالج والبطارية والذاكرة ووحدات الاتصال والمستشعرات في أغلفة منفصلة مرتبطة عبر سوار مرن يحتوي على مسارات كهربائية داخلية.
* السوار لم يعد مجرد حزام تثبيت بل أصبح جزء أساسي من النظام الإلكتروني حيث ينقل الطاقة والبيانات والإشارات بين الوحدات المختلفة.
* يهدف التصميم إلى معالجة مشكلة زيادة حجم وسمك ووزن الساعات الذكية الناتجة عن حشر جميع المكونات داخل هيكل واحد.
* يمكن أن يجعل الجهاز أكثر راحة ومرونة ويمنحه مظهرا أقرب إلى الأساور أو أجهزة تتبع الصحة بدلا من الساعات التقليدية.
السوار يتكون من طبقات متعددة تشمل:
- طبقة مرنة للانحناء والتكيف مع الجسم.
- طبقة توصيل كهربائي لنقل البيانات والطاقة.
- طبقات تدعيم لحماية التوصيلات من التلف الناتج عن الثني أو التمدد.
الوحدات الإلكترونية يمكن أن تحتوي على:
- معالجات.
- بطاريات.
- ذاكرة.
- دوائر اتصال لاسلكي.
- مستشعرات صحية وفسيولوجية.
* الفصل بين الوحدات بواسطة أجزاء مرنة من السوار يسمح للجهاز بالانحناء بسهولة مع الحفاظ على حماية المكونات الصلبة.
* يمكن تخصيص شكل وحجم كل وحدة بحسب وظيفتها ما يتيح تصاميم متنوعة تشبه المجوهرات أو الأساور الرياضية أو الإكسسوارات القابلة للارتداء.
تركز براءة الإختراع بشكل خاص على المستشعرات الصحية مثل:
- مستشعرات الحرارة.
- مستشعرات نبض القلب.
- المستشعرات الضوئية.
- مستشعرات تخطيط القلب ECG.
- مستشعرات استجابة الجلد الكهربائية.
* يتيح توزيع المستشعرات حول المعصم وضعها بالقرب من الشرايين الرئيسية مثل الشريان الكعبري أو الزندي لتحسين جودة القياسات الحيوية.
* يوفر التصميم إمكانية جمع البيانات من عدة نقاط على المعصم بدلا من نقطة واحدة أسفل الساعة ما قد يحسن الدقة وتنوع القياسات.
تمنح براءة الإختراع اهتمام خاص لقياس درجة الحرارة:
- مستشعر داخلي لقياس حرارة الجسم.
- مستشعر خارجي لقياس حرارة البيئة.
- إمكانية استخدام البيانات المشتركة لتقدير حرارة الجسم بدقة أعلى.
* يمكن وضع مستشعرات حرارة متعددة في أماكن مختلفة حول الطرف لمقارنة القراءات أو دمجها.
* براءة الإختراع لا تقتصر على سوار واحد؛ إذ تدعم استخدام عدة أساور مترابطة كهربائيا تعمل كوحدة متكاملة.
يمكن توزيع الوظائف بين الأساور المختلفة مثل:
- سوار للمعالج والبطارية.
- سوار آخر للاتصالات والمستشعرات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية ارتداء الجهاز حول:
- المعصم.
- الرقبة.
- الرأس.
- الجذع.
- الساق.
- أو دمجه مباشرة داخل الملابس.
* تفتح التقنية الباب أمام أجهزة صحية أو رياضية أو طبية مدمجة في الأقمشة بدلا من الاعتماد على الساعة الذكية التقليدية.
تدعم براءة الإختراع استخدام مواد متنوعة للتغطية الخارجية مثل:
- الأقمشة.
- السيليكون.
- البوليمرات.
- السيراميك.
- المعادن.
- الخشب.
* ركزت ابل على مقاومة الماء والغبار والعرق من خلال أغلفة محكمة الإغلاق وتقنيات لحام ولواصق وحلقات مانعة للتسرب.
* تصف براءة الإختراع أيضا تصاميم بديلة تعتمد على:
- كابلات مرنة تربط الوحدات الإلكترونية.
- أساور مكونة من حلقات مترابطة تشبه أساور الساعات المعدنية التقليدية.
أبرز ما يميز الاختراع هو تحويل السوار نفسه إلى منصة إلكترونية متكاملة تحمل:
- مسارات التوصيل.
- الهوائيات.
- نقاط الشحن.
- البنية الهيكلية للجهاز.
* قد يسمح هذا النهج بتصغير حجم الهيكل الرئيسي للأجهزة القابلة للارتداء وتحسين الراحة وتوزيع الوزن بشكل أفضل وزيادة عدد المستشعرات ومواقعها.
* ترى ابل أن هذا التصميم يمكن أن يدعم جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء الأكثر قدرة على جمع البيانات الصحية مع المحافظة على الراحة أثناء الاستخدام اليومي والنوم.
* براءة الإختراع لا تصف ميزة محددة جديدة بل تقدم أسلوب مختلف بالكامل لبناء الأجهزة القابلة للارتداء عبر توزيع المكونات على عدة وحدات مترابطة بدلا من الاعتماد على هيكل مركزي واحد.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067329704357732417
الملخص:
* حصلت ابل على براءة اختراع لجهاز قابل للارتداء يعتمد على تصميم جديد يوزع المكونات الإلكترونية على عدة وحدات صغيرة (Nodes) بدلا من تجميعها داخل هيكل ساعة مركزي واحد.
* التصميم يسمح بتوزيع المعالج والبطارية والذاكرة ووحدات الاتصال والمستشعرات في أغلفة منفصلة مرتبطة عبر سوار مرن يحتوي على مسارات كهربائية داخلية.
* السوار لم يعد مجرد حزام تثبيت بل أصبح جزء أساسي من النظام الإلكتروني حيث ينقل الطاقة والبيانات والإشارات بين الوحدات المختلفة.
* يهدف التصميم إلى معالجة مشكلة زيادة حجم وسمك ووزن الساعات الذكية الناتجة عن حشر جميع المكونات داخل هيكل واحد.
* يمكن أن يجعل الجهاز أكثر راحة ومرونة ويمنحه مظهرا أقرب إلى الأساور أو أجهزة تتبع الصحة بدلا من الساعات التقليدية.
السوار يتكون من طبقات متعددة تشمل:
- طبقة مرنة للانحناء والتكيف مع الجسم.
- طبقة توصيل كهربائي لنقل البيانات والطاقة.
- طبقات تدعيم لحماية التوصيلات من التلف الناتج عن الثني أو التمدد.
الوحدات الإلكترونية يمكن أن تحتوي على:
- معالجات.
- بطاريات.
- ذاكرة.
- دوائر اتصال لاسلكي.
- مستشعرات صحية وفسيولوجية.
* الفصل بين الوحدات بواسطة أجزاء مرنة من السوار يسمح للجهاز بالانحناء بسهولة مع الحفاظ على حماية المكونات الصلبة.
* يمكن تخصيص شكل وحجم كل وحدة بحسب وظيفتها ما يتيح تصاميم متنوعة تشبه المجوهرات أو الأساور الرياضية أو الإكسسوارات القابلة للارتداء.
تركز براءة الإختراع بشكل خاص على المستشعرات الصحية مثل:
- مستشعرات الحرارة.
- مستشعرات نبض القلب.
- المستشعرات الضوئية.
- مستشعرات تخطيط القلب ECG.
- مستشعرات استجابة الجلد الكهربائية.
* يتيح توزيع المستشعرات حول المعصم وضعها بالقرب من الشرايين الرئيسية مثل الشريان الكعبري أو الزندي لتحسين جودة القياسات الحيوية.
* يوفر التصميم إمكانية جمع البيانات من عدة نقاط على المعصم بدلا من نقطة واحدة أسفل الساعة ما قد يحسن الدقة وتنوع القياسات.
تمنح براءة الإختراع اهتمام خاص لقياس درجة الحرارة:
- مستشعر داخلي لقياس حرارة الجسم.
- مستشعر خارجي لقياس حرارة البيئة.
- إمكانية استخدام البيانات المشتركة لتقدير حرارة الجسم بدقة أعلى.
* يمكن وضع مستشعرات حرارة متعددة في أماكن مختلفة حول الطرف لمقارنة القراءات أو دمجها.
* براءة الإختراع لا تقتصر على سوار واحد؛ إذ تدعم استخدام عدة أساور مترابطة كهربائيا تعمل كوحدة متكاملة.
يمكن توزيع الوظائف بين الأساور المختلفة مثل:
- سوار للمعالج والبطارية.
- سوار آخر للاتصالات والمستشعرات.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية ارتداء الجهاز حول:
- المعصم.
- الرقبة.
- الرأس.
- الجذع.
- الساق.
- أو دمجه مباشرة داخل الملابس.
* تفتح التقنية الباب أمام أجهزة صحية أو رياضية أو طبية مدمجة في الأقمشة بدلا من الاعتماد على الساعة الذكية التقليدية.
تدعم براءة الإختراع استخدام مواد متنوعة للتغطية الخارجية مثل:
- الأقمشة.
- السيليكون.
- البوليمرات.
- السيراميك.
- المعادن.
- الخشب.
* ركزت ابل على مقاومة الماء والغبار والعرق من خلال أغلفة محكمة الإغلاق وتقنيات لحام ولواصق وحلقات مانعة للتسرب.
* تصف براءة الإختراع أيضا تصاميم بديلة تعتمد على:
- كابلات مرنة تربط الوحدات الإلكترونية.
- أساور مكونة من حلقات مترابطة تشبه أساور الساعات المعدنية التقليدية.
أبرز ما يميز الاختراع هو تحويل السوار نفسه إلى منصة إلكترونية متكاملة تحمل:
- مسارات التوصيل.
- الهوائيات.
- نقاط الشحن.
- البنية الهيكلية للجهاز.
* قد يسمح هذا النهج بتصغير حجم الهيكل الرئيسي للأجهزة القابلة للارتداء وتحسين الراحة وتوزيع الوزن بشكل أفضل وزيادة عدد المستشعرات ومواقعها.
* ترى ابل أن هذا التصميم يمكن أن يدعم جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء الأكثر قدرة على جمع البيانات الصحية مع المحافظة على الراحة أثناء الاستخدام اليومي والنوم.
* براءة الإختراع لا تصف ميزة محددة جديدة بل تقدم أسلوب مختلف بالكامل لبناء الأجهزة القابلة للارتداء عبر توزيع المكونات على عدة وحدات مترابطة بدلا من الاعتماد على هيكل مركزي واحد.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067329704357732417
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Apple Envisions an Apple Watch with Sensors, Battery & Processor Spread around a Link-Type Band
براءة اختراع جديدة لشركة ابل تركز على شاشات عرض مستقبلية تكيفية وحساسة لحركة العين للنظارات المتطورة
الملخص:
* تكشف إحدى أحدث طلبات براءات الاختراع من شركة ابل عن نظام واجهة مستخدم مكانية (Spatial UI) قد يكون مهما للنظارات الذكية المستقبلية وإصدارات قادمة من نظارة Vision Pro.
* الفكرة الأساسية ليست مجرد عرض عناصر افتراضية أمام المستخدم بل جعل المحتوى الافتراضي يتكيف تلقائيا مع اتجاه نظر المستخدم وحركة رأسه ومستوى انتباهه.
عند تركيز المستخدم على المحتوى الافتراضي:
- يبقى المحتوى واضح وبارز بصريا.
- يتم تقليل بروز البيئة المحيطة الحقيقية.
عند ابتعاد نظر المستخدم عن المحتوى:
- تنخفض أهمية المحتوى الافتراضي بصريا.
- تصبح البيئة الحقيقية أوضح وأسهل للرؤية.
* تهدف التقنية إلى جعل الواقع المعزز يبدو كطبقة معلومات ذكية تتفاعل مع المستخدم بدلا من مجرد شاشة معلقة في الفضاء.
### أهمية براءة الإختراع للنظارات الذكية
* تعتبر التقنية أكثر أهمية للنظارات الذكية من الخوذات الكبيرة.
النظارات الذكية تحتاج إلى:
- وزن أخف.
- استهلاك طاقة أقل.
- شفافية أكبر تجاه العالم الحقيقي.
- واجهات أقل ازدحاما.
* تسمح التقنية بإظهار المعلومات عند الحاجة فقط ثم تقليل ظهورها عندما لا تكون موضع اهتمام المستخدم.
### آلية عمل الواجهة
* يعرض النظام المحتوى الافتراضي داخل بيئة ثلاثية الأبعاد.
* يتتبع باستمرار تغير زاوية رؤية المستخدم.
إذا بقي العنصر داخل منطقة اهتمام محددة من مجال الرؤية:
- يحتفظ بوضوحه وأهميته.
إذا خرج جزئيا من تلك المنطقة:-
يتم تقليل بروزه عبر:
- تغيير الشفافية.
- التمويه.
- تقليل الوضوح.
- مؤثرات بصرية أخرى.
* تصف براءة الإختراع هذا النهج بأنه واجهة مدركة لاهتمام المستخدم (Attention-Aware Interface).
### جعل العالم الحقيقي أوضح تلقائيا
عند عرض المحتوى الافتراضي يمكن للنظام تقليل بروز البيئة المحيطة من خلال:
- التعتيم.
- التمويه.
- الضبابية.
- تقليل الألوان.
- تقليل التباين.
وعندما يبتعد المستخدم بنظره أو يحرك رأسه بعيدا عن المحتوى:
- تعود البيئة الحقيقية للوضوح تدريجيا.
* يتيح ذلك انتقال طبيعي بين التركيز على المحتوى الرقمي والانتباه للعالم الحقيقي دون الحاجة إلى أزرار أو إعدادات يدوية.
### حركة الرأس كوسيلة إدخال
* تعتمد براءة الإختراع بشكل كبير على حركة الرأس كإشارة تحكم.
يمكن للنظام:
- اكتشاف اتجاه الرأس.
- تعديل وضوح المحتوى الافتراضي.
- تعديل درجة إظهار البيئة الحقيقية.
* يمثل ذلك حل مثالي للنظارات الذكية لأن خيارات الإدخال التقليدية محدودة مقارنة بالخوذات الكبيرة.
يمكن لحركة الرأس أن تصبح جزء من واجهة الاستخدام نفسها:
- النظر بعيدا = زيادة وضوح العالم الحقيقي.
- العودة للنظر = إعادة التركيز على المحتوى الرقمي.
### الاعتماد على جهاز مرافق
* تصف براءة الإختراع وجود جهاز ثانٍ مثل الايفون يتصل بالنظارة.
يمكن للهاتف:
- اختيار التطبيقات.
- تشغيل الوسائط.
- التحكم بالألعاب.
- توفير جزء من المعالجة الحاسوبية.
أمثلة براءة الإختراع:
- اختيار فيديو من الهاتف يؤدي إلى ظهوره داخل النظارة.
- تشغيل لعبة من الهاتف يجعل النظارة تعرض البيئة ثلاثية الأبعاد بينما يعمل الهاتف كوحدة تحكم.
* يساعد هذا النموذج على إبقاء النظارات أخف وزن وأقل استهلاك للطاقة.
### دعم الوسائط والألعاب
توضح براءة الإختراع استخدام التقنية في:
- مشاهدة الفيديو.
- الألعاب.
- التطبيقات التفاعلية.
* يمكن للنظام موازنة ظهور المحتوى الرقمي مع الحفاظ على إدراك المستخدم لما حوله.
### نوعا تثبيت المحتوى
محتوى مرتبط بزاوية الرؤية (Viewpoint-Locked):
- يبقى في نفس مكانه داخل مجال رؤية المستخدم.
محتوى مرتبط بالبيئة (Environment-Locked):
- يبقى مثبتا على جسم أو موقع حقيقي داخل البيئة.
تشير براءة الإختراع أيضا إلى ميزة "المتابعة الكسولة" (Lazy Follow):
- لا يتحرك العنصر الافتراضي مع كل حركة صغيرة للرأس.
- يتبع الحركة تدريجيا لتقليل الاهتزاز والإجهاد البصري.
### مستويات الانغماس
تدعم براءة الإختراع مستويات مختلفة من الانغماس:
- مستوى منخفض: العالم الحقيقي واضح.
- مستوى مرتفع: يتم تعتيم أو إخفاء الخلفية بدرجات مختلفة.
يمكن التحكم بهذه المستويات عبر:
- حركة الرأس.
- تتبع النظر.
- الإيماءات الهوائية.
- الأزرار أو أجهزة الإدخال الأخرى.
* العنصر الأكثر أهمية للنظارات الذكية هو التحكم الديناميكي بالانغماس اعتماداً على السلوك الطبيعي للمستخدم.
### توافق مع أنواع متعددة من الأجهزة
تشمل براءة الإختراع:
- الخوذات المختلطة.
- النظارات الذكية.
* الشاشات الشفافة وشبه الشفافة.
- الموجهات الضوئية (Waveguides).
- أنظمة الإسقاط الشبكي.
- الأنظمة الهولوغرافية.
الملخص:
* تكشف إحدى أحدث طلبات براءات الاختراع من شركة ابل عن نظام واجهة مستخدم مكانية (Spatial UI) قد يكون مهما للنظارات الذكية المستقبلية وإصدارات قادمة من نظارة Vision Pro.
* الفكرة الأساسية ليست مجرد عرض عناصر افتراضية أمام المستخدم بل جعل المحتوى الافتراضي يتكيف تلقائيا مع اتجاه نظر المستخدم وحركة رأسه ومستوى انتباهه.
عند تركيز المستخدم على المحتوى الافتراضي:
- يبقى المحتوى واضح وبارز بصريا.
- يتم تقليل بروز البيئة المحيطة الحقيقية.
عند ابتعاد نظر المستخدم عن المحتوى:
- تنخفض أهمية المحتوى الافتراضي بصريا.
- تصبح البيئة الحقيقية أوضح وأسهل للرؤية.
* تهدف التقنية إلى جعل الواقع المعزز يبدو كطبقة معلومات ذكية تتفاعل مع المستخدم بدلا من مجرد شاشة معلقة في الفضاء.
### أهمية براءة الإختراع للنظارات الذكية
* تعتبر التقنية أكثر أهمية للنظارات الذكية من الخوذات الكبيرة.
النظارات الذكية تحتاج إلى:
- وزن أخف.
- استهلاك طاقة أقل.
- شفافية أكبر تجاه العالم الحقيقي.
- واجهات أقل ازدحاما.
* تسمح التقنية بإظهار المعلومات عند الحاجة فقط ثم تقليل ظهورها عندما لا تكون موضع اهتمام المستخدم.
### آلية عمل الواجهة
* يعرض النظام المحتوى الافتراضي داخل بيئة ثلاثية الأبعاد.
* يتتبع باستمرار تغير زاوية رؤية المستخدم.
إذا بقي العنصر داخل منطقة اهتمام محددة من مجال الرؤية:
- يحتفظ بوضوحه وأهميته.
إذا خرج جزئيا من تلك المنطقة:-
يتم تقليل بروزه عبر:
- تغيير الشفافية.
- التمويه.
- تقليل الوضوح.
- مؤثرات بصرية أخرى.
* تصف براءة الإختراع هذا النهج بأنه واجهة مدركة لاهتمام المستخدم (Attention-Aware Interface).
### جعل العالم الحقيقي أوضح تلقائيا
عند عرض المحتوى الافتراضي يمكن للنظام تقليل بروز البيئة المحيطة من خلال:
- التعتيم.
- التمويه.
- الضبابية.
- تقليل الألوان.
- تقليل التباين.
وعندما يبتعد المستخدم بنظره أو يحرك رأسه بعيدا عن المحتوى:
- تعود البيئة الحقيقية للوضوح تدريجيا.
* يتيح ذلك انتقال طبيعي بين التركيز على المحتوى الرقمي والانتباه للعالم الحقيقي دون الحاجة إلى أزرار أو إعدادات يدوية.
### حركة الرأس كوسيلة إدخال
* تعتمد براءة الإختراع بشكل كبير على حركة الرأس كإشارة تحكم.
يمكن للنظام:
- اكتشاف اتجاه الرأس.
- تعديل وضوح المحتوى الافتراضي.
- تعديل درجة إظهار البيئة الحقيقية.
* يمثل ذلك حل مثالي للنظارات الذكية لأن خيارات الإدخال التقليدية محدودة مقارنة بالخوذات الكبيرة.
يمكن لحركة الرأس أن تصبح جزء من واجهة الاستخدام نفسها:
- النظر بعيدا = زيادة وضوح العالم الحقيقي.
- العودة للنظر = إعادة التركيز على المحتوى الرقمي.
### الاعتماد على جهاز مرافق
* تصف براءة الإختراع وجود جهاز ثانٍ مثل الايفون يتصل بالنظارة.
يمكن للهاتف:
- اختيار التطبيقات.
- تشغيل الوسائط.
- التحكم بالألعاب.
- توفير جزء من المعالجة الحاسوبية.
أمثلة براءة الإختراع:
- اختيار فيديو من الهاتف يؤدي إلى ظهوره داخل النظارة.
- تشغيل لعبة من الهاتف يجعل النظارة تعرض البيئة ثلاثية الأبعاد بينما يعمل الهاتف كوحدة تحكم.
* يساعد هذا النموذج على إبقاء النظارات أخف وزن وأقل استهلاك للطاقة.
### دعم الوسائط والألعاب
توضح براءة الإختراع استخدام التقنية في:
- مشاهدة الفيديو.
- الألعاب.
- التطبيقات التفاعلية.
* يمكن للنظام موازنة ظهور المحتوى الرقمي مع الحفاظ على إدراك المستخدم لما حوله.
### نوعا تثبيت المحتوى
محتوى مرتبط بزاوية الرؤية (Viewpoint-Locked):
- يبقى في نفس مكانه داخل مجال رؤية المستخدم.
محتوى مرتبط بالبيئة (Environment-Locked):
- يبقى مثبتا على جسم أو موقع حقيقي داخل البيئة.
تشير براءة الإختراع أيضا إلى ميزة "المتابعة الكسولة" (Lazy Follow):
- لا يتحرك العنصر الافتراضي مع كل حركة صغيرة للرأس.
- يتبع الحركة تدريجيا لتقليل الاهتزاز والإجهاد البصري.
### مستويات الانغماس
تدعم براءة الإختراع مستويات مختلفة من الانغماس:
- مستوى منخفض: العالم الحقيقي واضح.
- مستوى مرتفع: يتم تعتيم أو إخفاء الخلفية بدرجات مختلفة.
يمكن التحكم بهذه المستويات عبر:
- حركة الرأس.
- تتبع النظر.
- الإيماءات الهوائية.
- الأزرار أو أجهزة الإدخال الأخرى.
* العنصر الأكثر أهمية للنظارات الذكية هو التحكم الديناميكي بالانغماس اعتماداً على السلوك الطبيعي للمستخدم.
### توافق مع أنواع متعددة من الأجهزة
تشمل براءة الإختراع:
- الخوذات المختلطة.
- النظارات الذكية.
* الشاشات الشفافة وشبه الشفافة.
- الموجهات الضوئية (Waveguides).
- أنظمة الإسقاط الشبكي.
- الأنظمة الهولوغرافية.
* ما يعني أن التقنية ليست مرتبطة بجهاز واحد بل يمكن استخدامها عبر أجيال متعددة من الأجهزة القابلة للارتداء.
### أبرز ما يميز براءة الإختراع
* ربط وضوح المحتوى الافتراضي مباشرة بتغير زاوية الرؤية.
* ربط وضوح العالم الحقيقي بمستوى اهتمام المستخدم.
* استخدام حركة الرأس كوسيلة تحكم طبيعية وخالية من اليدين.
* دعم نموذج "النظارة + الهاتف" لتخفيف متطلبات العتاد داخل النظارة نفسها.
* تقديم واجهة واقع معزز سياقية تتغير وفق انتباه المستخدم بدلا من واجهة ثابتة.
### الخلاصة
* تشير براءة الإختراع إلى أن ابل تعمل على تطوير قواعد التفاعل الأساسية للحوسبة المكانية المستقبلية وليس فقط على تصميم الأجهزة.
* الهدف هو إنشاء نظارات ذكية تعرض المعلومات عندما تكون مفيدة وتختفي أو تتراجع عندما تصبح مشتتة.
* إذا أطلقت ابل نظارات ذكية مستقبلا فمن المرجح أن تعتمد على هذا النوع من السلوك التكيفي الذي يوازن تلقائيا بين المحتوى الرقمي والعالم الحقيقي.
* تمثل براءة الإختراع خطوة مهمة نحو جعل الواقع المعزز أكثر طبيعية وراحة وقابلية للاستخدام اليومي.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067587148073845183
### أبرز ما يميز براءة الإختراع
* ربط وضوح المحتوى الافتراضي مباشرة بتغير زاوية الرؤية.
* ربط وضوح العالم الحقيقي بمستوى اهتمام المستخدم.
* استخدام حركة الرأس كوسيلة تحكم طبيعية وخالية من اليدين.
* دعم نموذج "النظارة + الهاتف" لتخفيف متطلبات العتاد داخل النظارة نفسها.
* تقديم واجهة واقع معزز سياقية تتغير وفق انتباه المستخدم بدلا من واجهة ثابتة.
### الخلاصة
* تشير براءة الإختراع إلى أن ابل تعمل على تطوير قواعد التفاعل الأساسية للحوسبة المكانية المستقبلية وليس فقط على تصميم الأجهزة.
* الهدف هو إنشاء نظارات ذكية تعرض المعلومات عندما تكون مفيدة وتختفي أو تتراجع عندما تصبح مشتتة.
* إذا أطلقت ابل نظارات ذكية مستقبلا فمن المرجح أن تعتمد على هذا النوع من السلوك التكيفي الذي يوازن تلقائيا بين المحتوى الرقمي والعالم الحقيقي.
* تمثل براءة الإختراع خطوة مهمة نحو جعل الواقع المعزز أكثر طبيعية وراحة وقابلية للاستخدام اليومي.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067587148073845183
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
A New Apple Patent Focuses on Future Adaptive, Glance-Aware Displays for Advanced Eyewear
قد تتمكن نظارة Vision Pro المستقبلية من الضبط الدقيق للمسافة بين العين والوجه باستخدام تموضع موجه بالمستشعرات.
الملخص:
* تكشف براءة اختراع جديدة من ابل عن نظام متقدم لضبط ملاءمة أجهزة العرض القابلة للارتداء مثل نظارات الواقع المختلط والإصدارات المستقبلية من نظارة Vision Pro بهدف تحسين الراحة وجودة الصورة والأمان.
* تركز الفكرة على واجهة للوجه (Facial Interface) قابلة للضبط ميكانيكيا تسمح بتعديل المسافة والزاوية بين الشاشة وعيني المستخدم بدقة أكبر من أنظمة الأحزمة التقليدية.
ترى ابل أن اختلاف أشكال وأحجام الوجوه والرؤوس بين المستخدمين يؤثر بشكل مباشر على:
- وضوح الصورة.
- مجال الرؤية.
- الراحة أثناء الاستخدام.
- المحاذاة البصرية الصحيحة.
توضح براءة الإختراع أن الانحراف البسيط في موضع العين أو ميلان الشاشة قد يؤدي إلى:
- انخفاض جودة الصورة.
- تراجع الانغماس.
- زيادة الضغط على الوجه.
- عدم راحة المستخدم.
يتكون النظام من:
- آليات تحريك (Actuation Mechanisms).
- آليات قفل (Locking Mechanisms).
- موصلات وكابلات ميكانيكية.
- عناصر تمدد (Extending Members).
- آليات توقيت ومزامنة.
- وحدة تبديل (Toggle).
تعتمد الفكرة الأساسية على عناصر تمدد قابلة للحركة تضغط على وسادة الوجه أو تغير موضعها مما يسمح بتعديل:
- المسافة بين العينين والشاشة.
- زاوية ميل الشاشة بالنسبة للوجه.
يوفر النظام درجتي ضبط أساسيتين:
- ضبط العمق (Distance).
- ضبط الميلان (Angle/Tilt).
* من أبرز مزايا التصميم إمكانية إجراء التعديلات أثناء ارتداء الجهاز دون الحاجة إلى نزعه وإعادة تركيبه.
يتيح ذلك للمستخدم مشاهدة النتائج فورا أثناء التعديل مثل:
- زيادة حدة الصورة.
- تحسين مجال الرؤية.
- تقليل الضغط على الوجه.
- الوصول إلى الوضعية المثالية بسرعة.
تؤكد براءة الإختراع على أهمية الضبط المتماثل بين جانبي الوجه بحيث تتحرك عناصر الضبط اليمنى واليسرى بالتزامن للحفاظ على:
- التوازن.
- الراحة.
- المحاذاة البصرية الدقيقة.
* تستخدم ابل آليات توقيت وموصلات مترابطة لضمان تحرك الجانبين بالمقدار نفسه وفي الوقت نفسه تقريبا.
تتضمن براءة الإختراع أنظمة قفل تمنع تغير الإعدادات بعد اختيار الوضعية المناسبة لضمان ثبات الشاشة أثناء:
- الحركة.
- اللعب.
- مشاهدة الفيديو.
- الاستخدام طويل المدى.
يمكن أن تعتمد آليات القفل على:
- أسنان قفل ميكانيكية.
- احتكاك ميكانيكي.
- نوابض لولبية.
- تروس مخروطية.
- أنظمة تثبيت أخرى.
* تصف ابل آلية Toggle تعمل على مزامنة عمليات القفل والفك عبر مختلف نقاط الواجهة الوجهية باستخدام عنصر تحكم واحد.
* تستخدم المنظومة كابلات شد وقضبان ومحاور مرنة تمر حول العدسات بشكل منحني حتى لا تعيق مجال رؤية المستخدم.
* تتضمن براءة الإختراع أيضا عناصر تسمى Arc Sliders تسمح بتمرير الحركة الميكانيكية حول فتحات العدسات دون التأثير على الرؤية.
لا يقتصر النظام على الضبط اليدوي بل يشمل إمكانية الاستفادة من:
- الكاميرات.
- حساسات الضغط.
- مستشعرات أخرى.
يمكن لهذه المستشعرات:
- قياس المسافة المثالية بين العين والعدسات (Eye Relief).
- اكتشاف توزيع الضغط على الوجه.
- تقييم مدى صحة موضع الشاشة.
قد يعرض الجهاز إرشادات للمستخدم توضح كيفية تعديل:
- المسافة.
- الميلان.
- توزيع الضغط.
* يمكن للنظام حفظ إعدادات مفضلة لمستخدم واحد أو عدة مستخدمين لتطبيقها تلقائيا عند الاستخدام لاحقا.
* تطرح براءة الإختراع أيضا إمكانية استخدام مشغلات إلكترونية (Electronic Actuators) تسمح بإجراء الضبط تلقائيا بناءا على بيانات المستشعرات.
قد يؤدي ذلك مستقبلا إلى أجهزة قادرة على تغيير إعداداتها تلقائيا وفق:
- مستوى الراحة.
- نوع النشاط.
- تفضيلات المستخدم.
- أفضل محاذاة بصرية ممكنة.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية إنشاء أوضاع مختلفة للاستخدام مثل:
- وضع مشاهدة الأفلام.
- وضع الألعاب.
- وضع الترفيه التفاعلي.
* ترى ابل أن الراحة والمحاذاة البصرية من أكبر العقبات أمام انتشار أجهزة الواقع المختلط على نطاق واسع.
يمكن للنظام الجديد أن يحقق عدة فوائد:
- تحسين تموضع العدسات أمام العينين.
- تقليل الضغط على الجبهة والخدين.
- التكيف مع أشكال الوجوه المختلفة.
- تسهيل مشاركة الجهاز بين عدة مستخدمين.
- تسريع عملية الإعداد.
- تقليل الإحباط الناتج عن الضبط اليدوي المتكرر.
ما يميز براءة الإختراع هو أنها لا تعتمد على وسادات إسفنجية أو أحزمة فقط بل تقدم نظام ميكانيكي متعدد النقاط عالي الدقة يتضمن:
- عناصر تمدد.
- آليات قفل.
- كابلات.
- أنظمة مزامنة.
- مستشعرات.
- إمكانيات أتمتة مستقبلية.
الملخص:
* تكشف براءة اختراع جديدة من ابل عن نظام متقدم لضبط ملاءمة أجهزة العرض القابلة للارتداء مثل نظارات الواقع المختلط والإصدارات المستقبلية من نظارة Vision Pro بهدف تحسين الراحة وجودة الصورة والأمان.
* تركز الفكرة على واجهة للوجه (Facial Interface) قابلة للضبط ميكانيكيا تسمح بتعديل المسافة والزاوية بين الشاشة وعيني المستخدم بدقة أكبر من أنظمة الأحزمة التقليدية.
ترى ابل أن اختلاف أشكال وأحجام الوجوه والرؤوس بين المستخدمين يؤثر بشكل مباشر على:
- وضوح الصورة.
- مجال الرؤية.
- الراحة أثناء الاستخدام.
- المحاذاة البصرية الصحيحة.
توضح براءة الإختراع أن الانحراف البسيط في موضع العين أو ميلان الشاشة قد يؤدي إلى:
- انخفاض جودة الصورة.
- تراجع الانغماس.
- زيادة الضغط على الوجه.
- عدم راحة المستخدم.
يتكون النظام من:
- آليات تحريك (Actuation Mechanisms).
- آليات قفل (Locking Mechanisms).
- موصلات وكابلات ميكانيكية.
- عناصر تمدد (Extending Members).
- آليات توقيت ومزامنة.
- وحدة تبديل (Toggle).
تعتمد الفكرة الأساسية على عناصر تمدد قابلة للحركة تضغط على وسادة الوجه أو تغير موضعها مما يسمح بتعديل:
- المسافة بين العينين والشاشة.
- زاوية ميل الشاشة بالنسبة للوجه.
يوفر النظام درجتي ضبط أساسيتين:
- ضبط العمق (Distance).
- ضبط الميلان (Angle/Tilt).
* من أبرز مزايا التصميم إمكانية إجراء التعديلات أثناء ارتداء الجهاز دون الحاجة إلى نزعه وإعادة تركيبه.
يتيح ذلك للمستخدم مشاهدة النتائج فورا أثناء التعديل مثل:
- زيادة حدة الصورة.
- تحسين مجال الرؤية.
- تقليل الضغط على الوجه.
- الوصول إلى الوضعية المثالية بسرعة.
تؤكد براءة الإختراع على أهمية الضبط المتماثل بين جانبي الوجه بحيث تتحرك عناصر الضبط اليمنى واليسرى بالتزامن للحفاظ على:
- التوازن.
- الراحة.
- المحاذاة البصرية الدقيقة.
* تستخدم ابل آليات توقيت وموصلات مترابطة لضمان تحرك الجانبين بالمقدار نفسه وفي الوقت نفسه تقريبا.
تتضمن براءة الإختراع أنظمة قفل تمنع تغير الإعدادات بعد اختيار الوضعية المناسبة لضمان ثبات الشاشة أثناء:
- الحركة.
- اللعب.
- مشاهدة الفيديو.
- الاستخدام طويل المدى.
يمكن أن تعتمد آليات القفل على:
- أسنان قفل ميكانيكية.
- احتكاك ميكانيكي.
- نوابض لولبية.
- تروس مخروطية.
- أنظمة تثبيت أخرى.
* تصف ابل آلية Toggle تعمل على مزامنة عمليات القفل والفك عبر مختلف نقاط الواجهة الوجهية باستخدام عنصر تحكم واحد.
* تستخدم المنظومة كابلات شد وقضبان ومحاور مرنة تمر حول العدسات بشكل منحني حتى لا تعيق مجال رؤية المستخدم.
* تتضمن براءة الإختراع أيضا عناصر تسمى Arc Sliders تسمح بتمرير الحركة الميكانيكية حول فتحات العدسات دون التأثير على الرؤية.
لا يقتصر النظام على الضبط اليدوي بل يشمل إمكانية الاستفادة من:
- الكاميرات.
- حساسات الضغط.
- مستشعرات أخرى.
يمكن لهذه المستشعرات:
- قياس المسافة المثالية بين العين والعدسات (Eye Relief).
- اكتشاف توزيع الضغط على الوجه.
- تقييم مدى صحة موضع الشاشة.
قد يعرض الجهاز إرشادات للمستخدم توضح كيفية تعديل:
- المسافة.
- الميلان.
- توزيع الضغط.
* يمكن للنظام حفظ إعدادات مفضلة لمستخدم واحد أو عدة مستخدمين لتطبيقها تلقائيا عند الاستخدام لاحقا.
* تطرح براءة الإختراع أيضا إمكانية استخدام مشغلات إلكترونية (Electronic Actuators) تسمح بإجراء الضبط تلقائيا بناءا على بيانات المستشعرات.
قد يؤدي ذلك مستقبلا إلى أجهزة قادرة على تغيير إعداداتها تلقائيا وفق:
- مستوى الراحة.
- نوع النشاط.
- تفضيلات المستخدم.
- أفضل محاذاة بصرية ممكنة.
تشير براءة الإختراع إلى إمكانية إنشاء أوضاع مختلفة للاستخدام مثل:
- وضع مشاهدة الأفلام.
- وضع الألعاب.
- وضع الترفيه التفاعلي.
* ترى ابل أن الراحة والمحاذاة البصرية من أكبر العقبات أمام انتشار أجهزة الواقع المختلط على نطاق واسع.
يمكن للنظام الجديد أن يحقق عدة فوائد:
- تحسين تموضع العدسات أمام العينين.
- تقليل الضغط على الجبهة والخدين.
- التكيف مع أشكال الوجوه المختلفة.
- تسهيل مشاركة الجهاز بين عدة مستخدمين.
- تسريع عملية الإعداد.
- تقليل الإحباط الناتج عن الضبط اليدوي المتكرر.
ما يميز براءة الإختراع هو أنها لا تعتمد على وسادات إسفنجية أو أحزمة فقط بل تقدم نظام ميكانيكي متعدد النقاط عالي الدقة يتضمن:
- عناصر تمدد.
- آليات قفل.
- كابلات.
- أنظمة مزامنة.
- مستشعرات.
- إمكانيات أتمتة مستقبلية.
* تمثل براءة الإختراع خطوة نحو انتقال أجهزة الواقع المختلط من الضبط اليدوي التقليدي إلى أنظمة ذكية قادرة على تحسين الملاءمة بشكل مستمر بناءا على القياسات الفعلية للمستخدم.
الخلاصة الأساسية:
* ابل تعتبر ملاءمة الجهاز للوجه مشكلة هندسية محورية وليست مجرد مسألة راحة.
* براءة الإختراع تركز على إنشاء واجهة وجه نشطة وقابلة للتكيف توفر الموضع الصحيح للشاشة بالنسبة للعين من حيث المسافة والزاوية.
* هذا النوع من الدقة قد يكون عامل أساسي لجعل أجهزة الواقع المختلط مناسبة للاستخدام لساعات طويلة بشكل مريح.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067573470637277379
الخلاصة الأساسية:
* ابل تعتبر ملاءمة الجهاز للوجه مشكلة هندسية محورية وليست مجرد مسألة راحة.
* براءة الإختراع تركز على إنشاء واجهة وجه نشطة وقابلة للتكيف توفر الموضع الصحيح للشاشة بالنسبة للعين من حيث المسافة والزاوية.
* هذا النوع من الدقة قد يكون عامل أساسي لجعل أجهزة الواقع المختلط مناسبة للاستخدام لساعات طويلة بشكل مريح.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067573470637277379
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
Future Vision Pro could Fine-Tune Eye and Face Relief with Sensor-Guided Positioning
تقرير وول ستريت جورنال: لقد قمنا بحسابات توضح لماذا قد يصل سعر هاتف الايفون 18 برو إلى 1299 دولار
يؤدي نقص رقائق الذاكرة إلى ارتفاع أسعار جميع الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك أكبر منتجات شركة ابل.
الملخص:
* يواجه قطاع الهواتف الذكية أزمة متزايدة بسبب النقص العالمي وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وهو ما قد يدفع ابل إلى رفع أسعار أجهزة الايفون المقبلة.
* الرئيس التنفيذي تيم كوك أكد أن الشركة ليست بمنأى عن ارتفاع أسعار الرقائق مشيرا إلى أن قرار رفع الأسعار والأجهزة المتأثرة ما زال قيد الدراسة.
* من المتوقع أن تكشف ابل عن سلسلة الايفون الجديدة في سبتمبر حيث قد تظهر آثار هذه الزيادات بشكل واضح.
الطلب الهائل على الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار نوعين أساسيين من الذاكرة:
- DRAM (ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية).
- NAND Flash (ذاكرة التخزين).
* شركات مراكز البيانات التي تدرب وتشغل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة تدفع أسعار أعلى للحصول على هذه الرقائق ما يدفع الموردين إلى توجيه الإنتاج نحو القطاع المؤسسي بدلا من الأجهزة الاستهلاكية.
يعتمد سوق هذه الرقائق على عدد محدود من الشركات أبرزها:
- Samsung Electronics.
- Micron Technology.
وفقا لتقديرات شركة TechInsights:
- أسعار الذاكرة والتخزين المستخدمة في الهواتف قد ترتفع إلى أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.
- تكلفة 12 جيجابايت من DRAM في الايفون 17 برو تقدر بنحو 39 دولار وقد ترتفع إلى 145 دولار في ايفون 18 برو.
- تكلفة سعة التخزين 256 جيجابايت ارتفعت من نحو 13 دولار إلى 51 دولار.
يحتوي ايفون 17 برو على:
- 12 جيجابايت من DRAM.
- سعة تخزين تبدأ من 256 جيجابايت.
تقديرات تكلفة التصنيع:
* تكلفة ايفون 17 برو الأساسية على ابل: نحو 582 دولار.
* تكلفة ايفون 18 برو الأساسية قد ترتفع إلى 726 دولار.
* تمثل هذه الزيادة نمو يقارب 25% في تكلفة الجهاز.
* تشير تقديرات TechInsights إلى أن هامش الربح الإجمالي لـ ايفون 17 برو بسعر 1099 دولار يبلغ نحو 47%.
* للحفاظ على الهامش نفسه في ايفون 18 برو قد تحتاج ابل إلى رفع السعر إلى نحو 1371 دولار.
نظرا لاعتماد الشركة على أسعار موحدة وبسيطة يرجح أن يكون السعر:
- 1299 دولار كبداية محتملة مع هامش ربح يقارب 44%.
* التقديرات السابقة لا تشمل تكلفة نظام كاميرا جديد محتمل.
* محلل سلسلة التوريد مينغ تشي كو يتوقع أن ترتفع تكلفة نظام الكاميرا الجديد بنحو 50% مقارنة بالأجيال السابقة.
إذا أضيفت تكلفة الكاميرا المرتفعة إلى الزيادة في أسعار الذاكرة والتخزين:
* قد يبدأ سعر ايفون 18 برو من 1399 دولار أو أكثر.
خلاصة التقرير:
- السبب الرئيسي المحتمل لارتفاع سعر ايفون 18 برو هو الزيادة الحادة في تكلفة رقائق الذاكرة والتخزين نتيجة الطلب المتسارع من قطاع الذكاء الاصطناعي.
- التقديرات تشير إلى أن سعر الجهاز قد يتجاوز 1299 دولار وربما يصل إلى 1,399 دولار أو أكثر إذا أضيفت مكونات جديدة مرتفعة التكلفة مثل نظام الكاميرا المطور.
https://archive.ph/HbFJv
يؤدي نقص رقائق الذاكرة إلى ارتفاع أسعار جميع الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك أكبر منتجات شركة ابل.
الملخص:
* يواجه قطاع الهواتف الذكية أزمة متزايدة بسبب النقص العالمي وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وهو ما قد يدفع ابل إلى رفع أسعار أجهزة الايفون المقبلة.
* الرئيس التنفيذي تيم كوك أكد أن الشركة ليست بمنأى عن ارتفاع أسعار الرقائق مشيرا إلى أن قرار رفع الأسعار والأجهزة المتأثرة ما زال قيد الدراسة.
* من المتوقع أن تكشف ابل عن سلسلة الايفون الجديدة في سبتمبر حيث قد تظهر آثار هذه الزيادات بشكل واضح.
الطلب الهائل على الذكاء الاصطناعي أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار نوعين أساسيين من الذاكرة:
- DRAM (ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية).
- NAND Flash (ذاكرة التخزين).
* شركات مراكز البيانات التي تدرب وتشغل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة تدفع أسعار أعلى للحصول على هذه الرقائق ما يدفع الموردين إلى توجيه الإنتاج نحو القطاع المؤسسي بدلا من الأجهزة الاستهلاكية.
يعتمد سوق هذه الرقائق على عدد محدود من الشركات أبرزها:
- Samsung Electronics.
- Micron Technology.
وفقا لتقديرات شركة TechInsights:
- أسعار الذاكرة والتخزين المستخدمة في الهواتف قد ترتفع إلى أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي.
- تكلفة 12 جيجابايت من DRAM في الايفون 17 برو تقدر بنحو 39 دولار وقد ترتفع إلى 145 دولار في ايفون 18 برو.
- تكلفة سعة التخزين 256 جيجابايت ارتفعت من نحو 13 دولار إلى 51 دولار.
يحتوي ايفون 17 برو على:
- 12 جيجابايت من DRAM.
- سعة تخزين تبدأ من 256 جيجابايت.
تقديرات تكلفة التصنيع:
* تكلفة ايفون 17 برو الأساسية على ابل: نحو 582 دولار.
* تكلفة ايفون 18 برو الأساسية قد ترتفع إلى 726 دولار.
* تمثل هذه الزيادة نمو يقارب 25% في تكلفة الجهاز.
* تشير تقديرات TechInsights إلى أن هامش الربح الإجمالي لـ ايفون 17 برو بسعر 1099 دولار يبلغ نحو 47%.
* للحفاظ على الهامش نفسه في ايفون 18 برو قد تحتاج ابل إلى رفع السعر إلى نحو 1371 دولار.
نظرا لاعتماد الشركة على أسعار موحدة وبسيطة يرجح أن يكون السعر:
- 1299 دولار كبداية محتملة مع هامش ربح يقارب 44%.
* التقديرات السابقة لا تشمل تكلفة نظام كاميرا جديد محتمل.
* محلل سلسلة التوريد مينغ تشي كو يتوقع أن ترتفع تكلفة نظام الكاميرا الجديد بنحو 50% مقارنة بالأجيال السابقة.
إذا أضيفت تكلفة الكاميرا المرتفعة إلى الزيادة في أسعار الذاكرة والتخزين:
* قد يبدأ سعر ايفون 18 برو من 1399 دولار أو أكثر.
خلاصة التقرير:
- السبب الرئيسي المحتمل لارتفاع سعر ايفون 18 برو هو الزيادة الحادة في تكلفة رقائق الذاكرة والتخزين نتيجة الطلب المتسارع من قطاع الذكاء الاصطناعي.
- التقديرات تشير إلى أن سعر الجهاز قد يتجاوز 1299 دولار وربما يصل إلى 1,399 دولار أو أكثر إذا أضيفت مكونات جديدة مرتفعة التكلفة مثل نظام الكاميرا المطور.
https://archive.ph/HbFJv
archive.ph
We Did the Math on Why the iPhone 18 Pro Could Cost $1,299 - WSJ
archived 18 Jun 2026 01:41:08 UTC
تشير التقارير إلى أن قواعد WebKit الخاصة بشركة ابل تسببت في انخفاض أداء المتصفح لمستخدمي نظام iOS بنسبة تقارب 30%
الملخص:
* نشر مهندسو مايكروسوفت نتائج اختبارات أداء تظهر أن متصفح تجريبي مبني على محرك Chromium/Blink حقق أداء أعلى بنسبة 28.6% من متصفح سفاري في اختبار Speedometer 3.1 الخاص بـ ابل على نظام iOS.
* أجرى كايل فلوج مدير المنتجات في منصة الويب لمتصفح Edge مقارنة بين نموذج بحثي من Edge مبني على إطار BrowserEngineKit من ابل وبين سفاري على نظام iOS 26.5.1.
* نتائج الاختبارات:
* Speedometer 3.1: سجل النموذج التجريبي 49.27 نقطة مقابل 38.3 لـ سفاري.
* JetStream 3 (أداء JavaScript): تفوق بنسبة 13.1% حيث سجل 306.35 مقابل 270.9.
* MotionMark 1.3.1 (رسوميات الويب): تفوق بنسبة 2.1% مسجلا 4,773.52 مقابل 4,673.68.
* أوضح فلوج أن المشروع ما يزال نموذج بحثي وليس منتج نهائي وأن النتائج أولية وتم الحصول عليها من جهازه الشخصي وليس ضمن بيئة مختبرية رسمية.
* تفرض ابل حاليا على جميع متصفحات iOS استخدام محرك WebKit ما يجعل متصفحات مثل كروم وفايرفوكس على الايفون تعتمد فعليا على نفس المحرك المستخدم في سفاري مع اختلاف الواجهة فقط.
* كان من المفترض أن يتيح قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA) منذ مارس 2024 استخدام محركات متصفح بديلة عبر BrowserEngineKit لكن بعد أكثر من عامين لم تطلق أي شركة متصفح يعمل بمحرك مختلف على iOS.
* تشير الشركات إلى وجود عقبات تقنية بالإضافة إلى اشتراط ابل نشر أي متصفح يستخدم محرك بديل كتطبيق منفصل تماما عن النسخة الحالية المعتمدة على WebKit.
* اعتبرت منظمة Open Web Advocacy أن هذه النتائج تعكس تكلفة امتدت لـ 17 عاما على المستهلكين بسبب تقييد المنافسة بين محركات المتصفحات.
* دعت المنظمة المفوضية الأوروبية إلى إصدار تعليمات أكثر وضوحا تلزم ابل بإزالة العوائق أمام المحركات البديلة.
* ترى المنظمة أن حصر المتصفحات بمحرك WebKit يمنح ابل قدرة على تقييد إمكانات الويب على الهواتف ويبقي الشركات معتمدة بدرجة أكبر على التطبيقات الأصلية وقواعد متجر التطبيقات.
https://www.macrumors.com/2026/06/17/webkit-rule-costs-ios-users-browser-performance
للمزيد:
Apple's WebKit performance tax leaves iOS browsers stuck in the slow lane, says Microsoft
https://www.theregister.com/software/2026/06/17/apples-webkit-performance-tax-leaves-ios-browsers-stuck-in-the-slow-lane-says-microsoft/5257384
الملخص:
* نشر مهندسو مايكروسوفت نتائج اختبارات أداء تظهر أن متصفح تجريبي مبني على محرك Chromium/Blink حقق أداء أعلى بنسبة 28.6% من متصفح سفاري في اختبار Speedometer 3.1 الخاص بـ ابل على نظام iOS.
* أجرى كايل فلوج مدير المنتجات في منصة الويب لمتصفح Edge مقارنة بين نموذج بحثي من Edge مبني على إطار BrowserEngineKit من ابل وبين سفاري على نظام iOS 26.5.1.
* نتائج الاختبارات:
* Speedometer 3.1: سجل النموذج التجريبي 49.27 نقطة مقابل 38.3 لـ سفاري.
* JetStream 3 (أداء JavaScript): تفوق بنسبة 13.1% حيث سجل 306.35 مقابل 270.9.
* MotionMark 1.3.1 (رسوميات الويب): تفوق بنسبة 2.1% مسجلا 4,773.52 مقابل 4,673.68.
* أوضح فلوج أن المشروع ما يزال نموذج بحثي وليس منتج نهائي وأن النتائج أولية وتم الحصول عليها من جهازه الشخصي وليس ضمن بيئة مختبرية رسمية.
* تفرض ابل حاليا على جميع متصفحات iOS استخدام محرك WebKit ما يجعل متصفحات مثل كروم وفايرفوكس على الايفون تعتمد فعليا على نفس المحرك المستخدم في سفاري مع اختلاف الواجهة فقط.
* كان من المفترض أن يتيح قانون الأسواق الرقمية الأوروبي (DMA) منذ مارس 2024 استخدام محركات متصفح بديلة عبر BrowserEngineKit لكن بعد أكثر من عامين لم تطلق أي شركة متصفح يعمل بمحرك مختلف على iOS.
* تشير الشركات إلى وجود عقبات تقنية بالإضافة إلى اشتراط ابل نشر أي متصفح يستخدم محرك بديل كتطبيق منفصل تماما عن النسخة الحالية المعتمدة على WebKit.
* اعتبرت منظمة Open Web Advocacy أن هذه النتائج تعكس تكلفة امتدت لـ 17 عاما على المستهلكين بسبب تقييد المنافسة بين محركات المتصفحات.
* دعت المنظمة المفوضية الأوروبية إلى إصدار تعليمات أكثر وضوحا تلزم ابل بإزالة العوائق أمام المحركات البديلة.
* ترى المنظمة أن حصر المتصفحات بمحرك WebKit يمنح ابل قدرة على تقييد إمكانات الويب على الهواتف ويبقي الشركات معتمدة بدرجة أكبر على التطبيقات الأصلية وقواعد متجر التطبيقات.
https://www.macrumors.com/2026/06/17/webkit-rule-costs-ios-users-browser-performance
للمزيد:
Apple's WebKit performance tax leaves iOS browsers stuck in the slow lane, says Microsoft
https://www.theregister.com/software/2026/06/17/apples-webkit-performance-tax-leaves-ios-browsers-stuck-in-the-slow-lane-says-microsoft/5257384
MacRumors
Apple's WebKit Rules Reportedly Cost iOS Users Almost 30% Browser Performance
Microsoft engineers have published benchmark results showing that a Chromium-based browser using its own rendering engine scores 28.6% higher than Safari on Apple's own Speedometer 3.1 performance test on iOS. Kyle Pflug, group product manager for the Microsoft…
رغم أن هاتف ايفون القابل للطي الأول من ابل لا يزال يسير وفق الجدول الزمني المحدد إلا أنه لا يزال يواجه تحديات تتعلق بالمفصلة.
الملخص:
* يواجه أول جهاز قابل للطي من ابل تحديات إنتاجية مرتبطة بمفصلة الطي لكن مصادر الصناعة تتوقع استمرار خطة الإطلاق خلال هذا العام مع احتمال تأثير المشكلة على وتيرة الإنتاج أكثر من تأجيل المنتج.
* تعد المفصلة حاليا العقبة الرئيسية في سلسلة التوريد بينما تتقدم بقية المكونات نحو الإنتاج الكمي دون مشكلات كبيرة بما في ذلك شاشات سامسونغ.
* تعتمد ابل على شركتي Shin Zu Shing كمورد رئيسي للمفصلة و Amphenol كمورد ثانوي بعد أن أثرت معدلات الإنتاج والجودة (Yield) في توزيع الأدوار بين الموردين.
مفصلة الأجهزة القابلة للطي تعد من أكثر المكونات تعقيدا إذ يجب أن:
- تعمل بسلاسة وثبات.
- تتحمل سنوات من الفتح والإغلاق المتكرر.
- تقلل ظهور تجعد الشاشة.
- تمنع الضوضاء والاهتراء المبكر.
تشير التقارير إلى أن ابل تعتزم استخدام مفصلة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تعرف أيضا باسم مفصلة المعدن السائل (Liquid Metal Hinge) بهدف:
- رفع دقة التصنيع.
- تحسين محاذاة الأجزاء.
- تقليل تفاوت المكونات.
- المساعدة في إنتاج تصميم أنحف وأكثر موثوقية.
* المشكلة الحالية تتمثل في صدور أصوات غير مرغوبة من المفصلة بعد التجميع ما يشير إلى أن التحدي لا يتعلق بدقة القطع الفردية فقط بل بأداء النظام الميكانيكي كاملا تحت الاستخدام الفعلي.
* تعتبر ابل الضوضاء الصادرة من المفصلة مشكلة جودة جوهرية وليست مجرد عيب تصنيعي لأن المستخدم يتفاعل مع المفصلة مباشرة عند كل عملية فتح وإغلاق.
قد تدل هذه الأصوات على:
- احتكاك غير مرغوب.
- تباينات ميكانيكية دقيقة.
- تلامس غير متسق بين الأجزاء.
- تراكم فروقات الأبعاد بين المكونات.
* رغم المشكلة تتوقع المصادر أن يكون التأخير المحتمل محدودا بين أسبوعين وشهر تقريبا وليس تأجيل إلى العام القادم.
* يتوقع أن تبلغ شحنات الجهاز القابل للطي نحو 7 ملايين وحدة وهو حجم إنتاج يمنح ابل مرونة أكبر مقارنة بإطلاقات ايفون التقليدية الضخمة.
* يمكن لـ ابل تقليص حجم الإنتاج الأولي إذا لزم الأمر مع الاستمرار في طرح المنتج بالسوق ثم تحسين معدلات الإنتاج لاحقا.
* ما زالت جداول إنتاج الشاشات لدى سامسونغ تسير وفق الخطة تقريبا وبعض مكونات الشاشة دخلت بالفعل مرحلة الإنتاج الكمي.
تعتمد الشاشة القابلة للطي والمفصلة على بعضهما بشكل مباشر إذ تؤثر المفصلة على:
- نصف قطر الطي.
- درجة ظهور التجعد.
- توزيع الضغط على الشاشة.
- الدعم الميكانيكي لـ لوحة العرض.
* تشير التقارير إلى أن شركة Lens Technology الصينية ستكون المورد الرئيسي للزجاج فائق الرقة (Ultra-Thin Glass).
* تستخدم ابل الزجاج فائق الرقة ليس فقط كطبقة خارجية بل أيضا ضمن طبقة زجاجية داخلية أسفل الشاشة للمساعدة في تقليل ظهور التجعد.
* يعكس هذا التصميم محاولة أكثر تقدما لمعالجة مشكلة التجعد وتحسين المتانة مقارنة بالتصاميم الحالية في السوق.
يمثل إطلاق جهاز ابل القابل للطي خطوة كبيرة للشركة منذ إطلاق:
- نظارة Vision Pro.
- وانتقال أجهزة ماك إلى معالجات Apple Silicon.
دخول ابل المتأخر إلى سوق الأجهزة القابلة للطي رفع سقف التوقعات بشأن:
- تقليل ظهور التجعد.
- تخفيض السماكة والوزن.
- تحسين المتانة.
- جودة المفصلة.
- عمر البطارية.
- تحسينات البرمجيات.
* تربط بعض تحليلات الصناعة أهمية الإطلاق بمرحلة مستقبلية محتملة في قيادة الشركة مرتبطة بـ جون تيرنوس لكن لا يوجد إعلان رسمي من ابل يؤكد أي انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي.
أبرز المستجدات في التقرير:
- تغير هيكل موردي المفصلة بسبب معدلات الإنتاج والجودة.
- اعتماد مفصلة مطبوعة ثلاثية الأبعاد.
- ظهور مشكلة الضوضاء في المفصلة.
- استمرار توقعات الإطلاق خلال هذا العام رغم التحديات.
الخلاصة:
* المشروع انتقل من مرحلة الشائعات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والتحديات التصنيعية.
* المفصلة هي العامل الحاسم في نجاح المنتج.
* سلسلة التوريد تبدو مستعدة للإطلاق.
* التحدي الرئيسي أمام ابل الآن هو حل مشكلة جودة المفصلة بسرعة مع الحفاظ على مستوى الإتقان المتوقع من أول جهاز قابل للطي يحمل علامتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067962378634068369
تقرير ZDNet Korea:
애플 폴더블 힌지 문제 있지만..."연내 출시" 관측
https://zdnet.co.kr/view/?no=20260619162100
الملخص:
* يواجه أول جهاز قابل للطي من ابل تحديات إنتاجية مرتبطة بمفصلة الطي لكن مصادر الصناعة تتوقع استمرار خطة الإطلاق خلال هذا العام مع احتمال تأثير المشكلة على وتيرة الإنتاج أكثر من تأجيل المنتج.
* تعد المفصلة حاليا العقبة الرئيسية في سلسلة التوريد بينما تتقدم بقية المكونات نحو الإنتاج الكمي دون مشكلات كبيرة بما في ذلك شاشات سامسونغ.
* تعتمد ابل على شركتي Shin Zu Shing كمورد رئيسي للمفصلة و Amphenol كمورد ثانوي بعد أن أثرت معدلات الإنتاج والجودة (Yield) في توزيع الأدوار بين الموردين.
مفصلة الأجهزة القابلة للطي تعد من أكثر المكونات تعقيدا إذ يجب أن:
- تعمل بسلاسة وثبات.
- تتحمل سنوات من الفتح والإغلاق المتكرر.
- تقلل ظهور تجعد الشاشة.
- تمنع الضوضاء والاهتراء المبكر.
تشير التقارير إلى أن ابل تعتزم استخدام مفصلة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد تعرف أيضا باسم مفصلة المعدن السائل (Liquid Metal Hinge) بهدف:
- رفع دقة التصنيع.
- تحسين محاذاة الأجزاء.
- تقليل تفاوت المكونات.
- المساعدة في إنتاج تصميم أنحف وأكثر موثوقية.
* المشكلة الحالية تتمثل في صدور أصوات غير مرغوبة من المفصلة بعد التجميع ما يشير إلى أن التحدي لا يتعلق بدقة القطع الفردية فقط بل بأداء النظام الميكانيكي كاملا تحت الاستخدام الفعلي.
* تعتبر ابل الضوضاء الصادرة من المفصلة مشكلة جودة جوهرية وليست مجرد عيب تصنيعي لأن المستخدم يتفاعل مع المفصلة مباشرة عند كل عملية فتح وإغلاق.
قد تدل هذه الأصوات على:
- احتكاك غير مرغوب.
- تباينات ميكانيكية دقيقة.
- تلامس غير متسق بين الأجزاء.
- تراكم فروقات الأبعاد بين المكونات.
* رغم المشكلة تتوقع المصادر أن يكون التأخير المحتمل محدودا بين أسبوعين وشهر تقريبا وليس تأجيل إلى العام القادم.
* يتوقع أن تبلغ شحنات الجهاز القابل للطي نحو 7 ملايين وحدة وهو حجم إنتاج يمنح ابل مرونة أكبر مقارنة بإطلاقات ايفون التقليدية الضخمة.
* يمكن لـ ابل تقليص حجم الإنتاج الأولي إذا لزم الأمر مع الاستمرار في طرح المنتج بالسوق ثم تحسين معدلات الإنتاج لاحقا.
* ما زالت جداول إنتاج الشاشات لدى سامسونغ تسير وفق الخطة تقريبا وبعض مكونات الشاشة دخلت بالفعل مرحلة الإنتاج الكمي.
تعتمد الشاشة القابلة للطي والمفصلة على بعضهما بشكل مباشر إذ تؤثر المفصلة على:
- نصف قطر الطي.
- درجة ظهور التجعد.
- توزيع الضغط على الشاشة.
- الدعم الميكانيكي لـ لوحة العرض.
* تشير التقارير إلى أن شركة Lens Technology الصينية ستكون المورد الرئيسي للزجاج فائق الرقة (Ultra-Thin Glass).
* تستخدم ابل الزجاج فائق الرقة ليس فقط كطبقة خارجية بل أيضا ضمن طبقة زجاجية داخلية أسفل الشاشة للمساعدة في تقليل ظهور التجعد.
* يعكس هذا التصميم محاولة أكثر تقدما لمعالجة مشكلة التجعد وتحسين المتانة مقارنة بالتصاميم الحالية في السوق.
يمثل إطلاق جهاز ابل القابل للطي خطوة كبيرة للشركة منذ إطلاق:
- نظارة Vision Pro.
- وانتقال أجهزة ماك إلى معالجات Apple Silicon.
دخول ابل المتأخر إلى سوق الأجهزة القابلة للطي رفع سقف التوقعات بشأن:
- تقليل ظهور التجعد.
- تخفيض السماكة والوزن.
- تحسين المتانة.
- جودة المفصلة.
- عمر البطارية.
- تحسينات البرمجيات.
* تربط بعض تحليلات الصناعة أهمية الإطلاق بمرحلة مستقبلية محتملة في قيادة الشركة مرتبطة بـ جون تيرنوس لكن لا يوجد إعلان رسمي من ابل يؤكد أي انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي.
أبرز المستجدات في التقرير:
- تغير هيكل موردي المفصلة بسبب معدلات الإنتاج والجودة.
- اعتماد مفصلة مطبوعة ثلاثية الأبعاد.
- ظهور مشكلة الضوضاء في المفصلة.
- استمرار توقعات الإطلاق خلال هذا العام رغم التحديات.
الخلاصة:
* المشروع انتقل من مرحلة الشائعات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والتحديات التصنيعية.
* المفصلة هي العامل الحاسم في نجاح المنتج.
* سلسلة التوريد تبدو مستعدة للإطلاق.
* التحدي الرئيسي أمام ابل الآن هو حل مشكلة جودة المفصلة بسرعة مع الحفاظ على مستوى الإتقان المتوقع من أول جهاز قابل للطي يحمل علامتها.
https://x.com/PatentlyApple/status/2067962378634068369
تقرير ZDNet Korea:
애플 폴더블 힌지 문제 있지만..."연내 출시" 관측
https://zdnet.co.kr/view/?no=20260619162100
X (formerly Twitter)
Patently Apple (@PatentlyApple) on X
While Apple’s First Foldable iPhone is still on Schedule, it continues to Face Hinge Challenges