اللهم عزّ شأني ، وارفع مكاني ، وأحفظ
لساني عن العالمين ، وسخر لي ملائكة
السماء وجنود الأرض ،يارب غير حالي إلى أفضل حال ،
وارزقني رزقًا واسعاً مُباركاً فيه
اللَّهُمَّ إني أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري
وتصلح أمري وتطهر قلبي وتنور وجهي وتغفر ذنبي .🤍
لساني عن العالمين ، وسخر لي ملائكة
السماء وجنود الأرض ،يارب غير حالي إلى أفضل حال ،
وارزقني رزقًا واسعاً مُباركاً فيه
اللَّهُمَّ إني أسألك أن ترفع ذكري وتضع وزري
وتصلح أمري وتطهر قلبي وتنور وجهي وتغفر ذنبي .🤍
🕊12
Forwarded from يوسف الدموكي
ما إن قرأت تلكم الآيات، بتدبر، حتى قلت: "والله لهي من أعظم آيات هذا الكتاب"، كيف لا يراها الناس؟ وكيف من حولها ندندن؟ ثم كان في نفسي شيء من وصفي، بأني قد أمايز بين آيات الله، حتى فتحت تفسيرها في "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" فوجدت حبر الأمة سيدنا ابن عباس يقول فيها: "ثماني آيات نزلت في سورة النساء هن خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت".
..
بينها تلكم الآيات الثلاث: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: "يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ * وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا * يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا".
..
يريد الله.. ليبين لكم.. ويهديكم.. ويتوب عليكم.. والله يريد.. يريد الله.. يخفف عنكم. سبحانك سبحانك! أذلكم مراد الله في كونه، وأعظم ما تتجلى من إرادته في خلقه؟ لا يريد عذابنا ولا أن يشق علينا؟ لا يريد أن يردنا على أعقابنا خاسرين؟ لا يريد أن يطردنا من رحمته ولو جئناه فجَّارًا فساقًا والعياذ به؟ يريد هو لا نحن من يريد؟ سبحانك سبحانك!
..
أبعد كل تلك السقطات، والحماقات، والموبقات؟ أبعد كل تلك الكبائر، والمعاصي، والذنوب، والفضائح، والجرائر، والمصائب، والنوائب؟ أبعد كل ذلكم البُعد ربي؟ الله أكبر الله أكبر! يريد الله ليبين لنا ويهدينا، ليس عنتًا حاشاه، ولا تضييقا، وإنما يريد أن يبصّرنا حكمته؟
..
يبدأ بالفعل تارةً لبيان عظَم إرادته، ثم يبدأ باسمه تارةً لبيان ألوهيته وأن الأمر كله بيده، ثم يقابل ذلكم بإرادة سفيهة حقيرة للذين يتبعون الشهوات، فينزهك عنها، ويرفّعك عليها، كأن الذين يتبعون الشهوات -وأنت منهم- قومٌ آخرون خلاك! فلو أردت أن تسكن الشطر الثاني من الآية لوجدت إرادتك تجاوز الفساد إلى الإفساد، ولو أردت نفسك في الشطر الأول فأنت في ذمة الوكيل الأعظم، وإرادتك متفقة وإرادة الله!
..
يريد الله أن يخفف عنكم! يا رب! يا حليم! يا حي يا قيوم! أبعد امتثالنا للنواهي واجتنابنا الأوامر؟ أبعد تركنا الواجبات وتفريطنا بالفروض وخيانتنا للعهود؟ أبعد ذلكم جميعًا تخبرنا بإرادتك التخفيف علينا، وعلمك بضعفنا، كأنما ترفع حرجنا في محرابك، وتقبل عذرنا لدى بابك؟ سبحانك سبحانك سبحانك ما أعظمك وأحقر عاصيك من بعد هاته الثلاث!
..
والله لو سمعها الزاني في خبيئته، واللص في جريرته، والعاق في جريمته، والفاجر في مصيبته، والسافر في قذارته، لخر القلب صعقا! وقال الآن ربي! الآن ربي! الآن ربي!
..
بينها تلكم الآيات الثلاث: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: "يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ * وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا * يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا".
..
يريد الله.. ليبين لكم.. ويهديكم.. ويتوب عليكم.. والله يريد.. يريد الله.. يخفف عنكم. سبحانك سبحانك! أذلكم مراد الله في كونه، وأعظم ما تتجلى من إرادته في خلقه؟ لا يريد عذابنا ولا أن يشق علينا؟ لا يريد أن يردنا على أعقابنا خاسرين؟ لا يريد أن يطردنا من رحمته ولو جئناه فجَّارًا فساقًا والعياذ به؟ يريد هو لا نحن من يريد؟ سبحانك سبحانك!
..
أبعد كل تلك السقطات، والحماقات، والموبقات؟ أبعد كل تلك الكبائر، والمعاصي، والذنوب، والفضائح، والجرائر، والمصائب، والنوائب؟ أبعد كل ذلكم البُعد ربي؟ الله أكبر الله أكبر! يريد الله ليبين لنا ويهدينا، ليس عنتًا حاشاه، ولا تضييقا، وإنما يريد أن يبصّرنا حكمته؟
..
يبدأ بالفعل تارةً لبيان عظَم إرادته، ثم يبدأ باسمه تارةً لبيان ألوهيته وأن الأمر كله بيده، ثم يقابل ذلكم بإرادة سفيهة حقيرة للذين يتبعون الشهوات، فينزهك عنها، ويرفّعك عليها، كأن الذين يتبعون الشهوات -وأنت منهم- قومٌ آخرون خلاك! فلو أردت أن تسكن الشطر الثاني من الآية لوجدت إرادتك تجاوز الفساد إلى الإفساد، ولو أردت نفسك في الشطر الأول فأنت في ذمة الوكيل الأعظم، وإرادتك متفقة وإرادة الله!
..
يريد الله أن يخفف عنكم! يا رب! يا حليم! يا حي يا قيوم! أبعد امتثالنا للنواهي واجتنابنا الأوامر؟ أبعد تركنا الواجبات وتفريطنا بالفروض وخيانتنا للعهود؟ أبعد ذلكم جميعًا تخبرنا بإرادتك التخفيف علينا، وعلمك بضعفنا، كأنما ترفع حرجنا في محرابك، وتقبل عذرنا لدى بابك؟ سبحانك سبحانك سبحانك ما أعظمك وأحقر عاصيك من بعد هاته الثلاث!
..
والله لو سمعها الزاني في خبيئته، واللص في جريرته، والعاق في جريمته، والفاجر في مصيبته، والسافر في قذارته، لخر القلب صعقا! وقال الآن ربي! الآن ربي! الآن ربي!
🕊6
Forwarded from يوسف الدموكي
ما إن تتدبر حتى تفاجأ كأنك أفنيت عمرك تقرأ قرآنا غير الذي أنزل؛ عساك أُجرت بفعلك به، ولكن حُرمت فعله بك.
🕊6
Forwarded from . (سَــكِـيْـنَـة مَـحــلــول)
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ}
- سُئل الحسن: يا أبا سعيد، قول الله: (هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) في الدنيا والآخرة؟
- قال: لا بل في الدنيا
- قال: وما ذاك؟
- قال: المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله.
- سُئل الحسن: يا أبا سعيد، قول الله: (هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) في الدنيا والآخرة؟
- قال: لا بل في الدنيا
- قال: وما ذاك؟
- قال: المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله.
🕊8
ماهو سبب الفتور عند البعض في بداية رمضان؟!
هل هو الحسد؟!
"إن أثر الذنوب في حياة الإنسان أشد وأخطر من أثر العين والحسد، فهي السبب في وقوع المصائب والكوارث.
يقول الله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾
ويقول: ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذنُوبِهِمْ﴾
الذنوب شؤم، تحوّل النِّعم إلى نِقَم، وتضيّق الأرزاق، وتُفسد العلاقات بين الناس، وتمنع البركة، وتجعل الحياة أكثر صعوبة، بل وتُكثر الفشل. إن أثرها خطير جدًا.
وقال رسول الله ﷺ: (إنَّ العبدَ ليُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه..).
لا تتكاسل عن التفكير في ذنوبك والاستغفار عنها، ولا تعزُ كل ضرر يصيبك إلى العين والحسد فقط، فالله تعالى بيّن لنا في القرآن أثر الذنوب أضعاف ما بيّن أثر الحسد.
فعليك بالدعاء وتحصين حياتك بالاستغفار في آخر الليل، وأنت تسترجع ذنوبك وتتوب عنها، فمهما تخيلت لن تدرك كم من المصائب التي قد يدفعها الله عنك في الدنيا والآخرة بسبب الاستغفار."
_
هل هو الحسد؟!
"إن أثر الذنوب في حياة الإنسان أشد وأخطر من أثر العين والحسد، فهي السبب في وقوع المصائب والكوارث.
يقول الله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ﴾
ويقول: ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذنُوبِهِمْ﴾
الذنوب شؤم، تحوّل النِّعم إلى نِقَم، وتضيّق الأرزاق، وتُفسد العلاقات بين الناس، وتمنع البركة، وتجعل الحياة أكثر صعوبة، بل وتُكثر الفشل. إن أثرها خطير جدًا.
وقال رسول الله ﷺ: (إنَّ العبدَ ليُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه..).
لا تتكاسل عن التفكير في ذنوبك والاستغفار عنها، ولا تعزُ كل ضرر يصيبك إلى العين والحسد فقط، فالله تعالى بيّن لنا في القرآن أثر الذنوب أضعاف ما بيّن أثر الحسد.
فعليك بالدعاء وتحصين حياتك بالاستغفار في آخر الليل، وأنت تسترجع ذنوبك وتتوب عنها، فمهما تخيلت لن تدرك كم من المصائب التي قد يدفعها الله عنك في الدنيا والآخرة بسبب الاستغفار."
_
🕊6
﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾
|الأنعام، ١٥.
_
|الأنعام، ١٥.
_
🕊7
اللهم إجعلني مباركاً اينما كنت و هب لي حكماً وعلماً وأرزقني قلباً سليماً حتى ألقاك يا الله.🤍
🕊11
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾
|الأنعام،٨٢.
_
|الأنعام،٨٢.
_
🕊10
وتظُن أنَّك لا تُعاقب بذنبك!
وأنتَ حُرمت قيام الليل، ووِردك من القُرآن،
حُرمت السنن الرواتب، وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشُعر!
وتظُن أنَّك لا تُعاقب لأنَّك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان من الوصل مع الله.
_
وأنتَ حُرمت قيام الليل، ووِردك من القُرآن،
حُرمت السنن الرواتب، وانعقد لسانك عن ذكر الله!
طُبع على قلبك شيئًا فشيئًا وأنت لا تشُعر!
وتظُن أنَّك لا تُعاقب لأنَّك لست مُبتلى في دنياك!
وأي ابتلاء أشد من أن يُحرم الإنسان من الوصل مع الله.
_
🕊10
وَمَهْمَا كُنْتُ فِي خَيْر فَإِنّي
لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ فَقِير .🤍
لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ فَقِير .🤍
🕊13
ربي الوهّاب
هب لي نقلة جذرية ،فرصة ،معجزة فتحً مبين افتح لي ابواب يتغير فيها مجرى حياتي إلى أفضل واجمل حال
واعطني من فيض كرمك وجودك أكثر مما اطلب واتخيل واسعى له، اعلم انك على كل شيء قدير .🤍
هب لي نقلة جذرية ،فرصة ،معجزة فتحً مبين افتح لي ابواب يتغير فيها مجرى حياتي إلى أفضل واجمل حال
واعطني من فيض كرمك وجودك أكثر مما اطلب واتخيل واسعى له، اعلم انك على كل شيء قدير .🤍
🕊13
اللهم في ثاني جُمعة من رَمضان اروي أمانينا بماء كرمك وحقق لنا أحلامنا المعلقة واجعلها جُمعة خير وعَطاء تُزهر بها أيامَنا من جديد .🤍
🕊12
أدعوك وكلي يقين يا أكرم من سُئل أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيب خاطري بما يسرني، وأن تكُن معي في كل خطوة بحياتي فلا حول لي ولا قوة إلا بك، أدعوك أن تمر الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري، هبني طاقةً بها أعيش، ومغفرةً بها أطمئن، ورضا به يسكن قلبي ويهدأ، وأصلح لي شأني كله
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .🤍
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .🤍
🕊15