أوّاه.
2.11K subscribers
93 photos
24 videos
2 files
24 links
مُسلِمة سُنية درعاويّة.

اللهم استعملني على ثغر تُحبه.
Download Telegram
عساها تأتي كما تخيّلت
وتُقدّر كما دعوت.
عسى أن يأتيك ما تريده بشكلٍ يليق بصبرك
وعسى أن يهبك الله أعظم مما حَلِمت به.
❤1
﴿يَـٰبَنِىَّ ٱذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيْـَٔسُواْ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَـٰفِرُونَ﴾
‏وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله
وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين
مَا شاءَ الله كانَ ولا رادَّ لأمرِه ‏وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ
وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا
فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!
-
❤1
الحمد لله على كل حال!
خساراتنا الصغيرة التافهة بما يتعلق بالمال والزواج والعمل والجاه لا تقارن بالخسارات ممن فقد أهله وبيته وماله واستقراره. وهذا اكثر ما يسلي قلب المؤمن الصبور!

وخساراتنا لا تستحق الندب والبكاء ما دمت بصحة ولم يتوقف نبض قلبك، فكل شيء له عوض. والانشغال بتوافه الأمور هو انحراف عن الغاية العظمى والهدف الأسمى!
❤1
أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، وأكاذيب الوجوه، ليست أن تختفي وتعود إلى كل من عرفوك بهيئة أخرى، هيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا.
بل أن تكون عبدًا صالحًا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام به على أكمل وجه.
أما إذا جعلت أفضل ثأرك، وأسمى أمانيك، أن تثير الإعجاب، أن تجعل البعض يرونك بنظرة أخرى، فاعلم أن أمامك دروسًا لم تتعلمها بعد.
أدعو الله ألا أنتكس بعد ظني بالتعافي؛ أدعو الله ألا أعود أميالًا إلى الخلف.
لِكَيلا يصيبني الجنون في هذا العالم المُجرم، أقول لنفسي كل يوم:

لهذا العالم إله، آمن به العالم أم لم يؤمن، خشاه العالم أم لم يخشاه.
بإرادته أم رُغماً عن أنفه، له رب حَكَمٌ عَدل.

والدنيا ليست دار النهاية والمقر، لكل الحكايات بقيّة، لكل الطغاة الذين ظنّوا أنهم انتصروا وحققوا مآلاتهم، ولكل المُنافقين الذي حسبوا أنّهم أُفلِتوا، ولكل الخونة الذين باعوا الغالي بالرخيص، عِند الله موعدكم.

وكّلنا أمرنا لله .. ولا يظلم ربك أحدا.
كان السلفُ يقولون: إنّ لكلّ شيء زكاةً، وزكاةُ العقل طولُ الحُزن.

|الفضيل بن عيّاض.
افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال:
﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
وختمت بالأمر بالصبر:
"واصبر وما صبرك إلا بالله.. "
وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله .. ولا تجزع.
قال علي بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن المكروب.


|البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي
عندما تكرر سورة الإخلاص لا تتحصل الأجر العظيم لها فقط بكونها تعدل أجر ثلث القرآن
بل تكون موقنًا بصدق النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبر بهذا
وتكون واثقًا برحمة الله، ولطفه أن شرع لعباده هذا العمل اليسير بالأجر الكبير
معترفًا أنك عبد ضعيف تريد أعظم الأجور بأقل الأمور.
قال الحسن البصريّ رحمه الله :
«يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهنّ قط»

•أما الليلتان فهما .
ليلةٌ تبيت مع أهل القبور ولم تبت قبلها ليلة .
وليلةٌ صبيحتُها يوم القيامة .

•وأما اليومان فهما .
يوم يأتيك البشير من الله تعالى إمّا إلى الجنّة أو إلى النّار .
ويوم تُعطى كتابك إمّا بيمينك وإمّا بشمالك .

أحوال أهل القبور لابن رجب 200
.
«‏واجعل نصيبي من الحياة نصيب طيرٍ خفيفٌ،
مُطمئنُ البال ..
يُسبح بحمدك وترزقه؛
يتوكل عليك وتكفيه»
"الحمدُ لله أنه رب الخطائين والتائبين، رب المُقبلينَ والمُدبرين، ربّ من يُذنب ليلًا ويستغفرُ صباحًا، الحمدُ لله أن رحمته تسع كُل شيء، تسع حتى المسرفين."
المسلم مؤمن بأنه حتى لو أصابه مشاعر سيئة فهو هيأخذ عليها أجر، حتى لو حذاؤه -أعزكم الله- انقطع، بل حتى لو اتخض خضة نتيجة إنه ظن إن الموبايل وقع منه في الطريق ثم مد يده لجيبه ولقاه؛ يؤجر عليها!

جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال: إن المُسلم ليؤجر في كل شيء حتى في نكبته، وانقطاع شسعه، والبضاعة تكون في كُمِّه فيفتقدها فيفزع لها فيجدها في جيبه.

نعم الرب ربنا..
"في كل مرة يمسني الضرّ أتذكر أني تحت ظلك!
أنتَ الذي لا يعجزه شيء..
تولّني!"
‏من أعظم الخسران أن نعلم أن «من قال سبحان الله وبحمده في يومٍ مئة مرة حطّت خطاياه وإن كانت مثل زَبد البحر».

‏ولا نرددها، وكأننا بلا خطايا!
لا يوجد إنسان معصوم من الذنوب، ولكن أوصيك بملازمة التوبة والصدق في ذلك ولو عدت للذنب ألف مرة فَـتُب لله ألف مرة، واحذر من المجاهرة في المعاصي لا تكن كالذي يبيت يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه، اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا أرحم الراحمين.
﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
إلّا الصلاة لا تخسرها، هي بُوصلتك الدقيقة التي توجّهك إلى الله عز وجلّ حيثُ المأوى الآمن والملاذ من مخاوف الدنيا وتحقيق الأمنيات، هي وقودك الذي يتدفّق ولا ينفد في الأزمات، هي النور السّاطع وبرهانُ الحبّ والإيمان، هي حاجة الأرواح ودواء الأهواء ونعيمُ القلوب.. صدّقني إن خسرتها خسرتَ قيمة هذه الحياة
‏سُئل الشيخ الشنقيطي:
بماذا تنصَحُني لاستِقبال مواسِم الطّاعات؟

فقال: خيرُ ما يُستقبل به مواسِم الطّاعات كثرة الاِستِغفَار، لأن ذنوب العبد تحرمُه التوفيق.