في جموع السائلين أقف بأملي الخالص، أُقلّب روحي في جلال التسليم وبرد اليقين ووعد الإجابة
يقولونَ لي ما بالُ قلبكَ واثقًا
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ
فقلتُ لهُم إنّي اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا ترى أتخوّفُ؟
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ
فقلتُ لهُم إنّي اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا ترى أتخوّفُ؟
يالله عد الوقت هذا على خير
و أجعل لنا من باب لطفك طريقه
ضغط و هواجيس و هموم و تفاكير
تكسر قوي الحيل و يجف ريقه
أشوف برق فالمزرن المزابير
نوبٍ يزيد و نوبٍ يخف بريقه
واشوف حلمي له جناحين ويطير
يكفخ وصلفات الهبايب تعيقه
يالله دبرني بحسن التدابير
بأمرك تهون و تنجي كل ضيقه
و أجعل لنا من باب لطفك طريقه
ضغط و هواجيس و هموم و تفاكير
تكسر قوي الحيل و يجف ريقه
أشوف برق فالمزرن المزابير
نوبٍ يزيد و نوبٍ يخف بريقه
واشوف حلمي له جناحين ويطير
يكفخ وصلفات الهبايب تعيقه
يالله دبرني بحسن التدابير
بأمرك تهون و تنجي كل ضيقه
بكيت
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
و كل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
أعنّي عليّ ؛
على ضعفي و قلة صبري
و ضيق نفسي و طاقتي والدنيا
بكاء التائه
الذي لا يعرف أين يذهب
و كل الأماكن لا تألفه
حتى جدران غرفته ملّت من سماع شكواه
أعنّي عليّ ؛
على ضعفي و قلة صبري
و ضيق نفسي و طاقتي والدنيا
مثل محكومين بالأشغال الشّاقة
نستيقظ كل يوم
ونبدأ بتكسير هذهِ النّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطرّية
قابلة للعيش
نستيقظ كل يوم
ونبدأ بتكسير هذهِ النّهارات القاسية
إلى قطع صغيرة وطرّية
قابلة للعيش
إني صبور على دهري و ما فيه
أُكفكف الدمع من عيني و أخفيهِ
أحارب اليأسَ بالآمال في جلد
و أسأل الله عني أن يُجافيه
أُكفكف الدمع من عيني و أخفيهِ
أحارب اليأسَ بالآمال في جلد
و أسأل الله عني أن يُجافيه
وَ رجَوتُ عَيني أَنْ تَكفَّ دُموعها
يوم الوداع نشدتها لا تدمعي
أغمضتها كَي لَا تَفِيضُ فَأمطَرَت
أَيقَنتُ أني لسْتُ أَملِكُ مَدمَعِي
يوم الوداع نشدتها لا تدمعي
أغمضتها كَي لَا تَفِيضُ فَأمطَرَت
أَيقَنتُ أني لسْتُ أَملِكُ مَدمَعِي