"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
❤6
"ورميت أمنيتي في بئر يوسف ..وها أنا في إنتظار قافلة العزيز ..لـعلَّها تأتيني به."
❤15
"خيرٌ مما نجمع وأبقى مما نملك ؛ هي زاد المؤمن في دنياه ، ونوره في أخراه ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر".
❤12🆒1
"أَشُمُّ رائحةَ خَيرٍ، كأنَّ الأيامَ القادمةَ تحملُ لي شيئاً جميلاً لم أَرَهُ بعدُ، هناك طمأنينةٌ غريبةٌ فـِ قلبي تقولُ إنّ اللهَ يُدبِّرُ لي ما هو أجملُ مما تمنيت..".
❤16
لا يسِعني مواساة كُل من ضاقت عليه دُنياه؛ إلَّا بحديث النبيّ ﷺ حِين قال لزيدٍ:
«إنَّ الله جاعِلٌ لِما ترى فَرَجًا ومَخرَجًا!»
«إنَّ الله جاعِلٌ لِما ترى فَرَجًا ومَخرَجًا!»
❤11
"سعت هاجر لقطرة ماءٍ وآعطيتها زمزم
ونسعى لقطراتٍ من عطائك وأنتَ الأكرم."
ونسعى لقطراتٍ من عطائك وأنتَ الأكرم."
❤7
«نتقلّب ما بين مرثيّة تشجينا وتعزية تُسلينا ، ما بين صبرٍ نصبّه فينا، علينا، بِنا ومِنّا؛ حين نُسلي به مكلومًا فجع بفقد، هي الدنيا فاقدٌ ومفقود ،مُعزّي ومعزّى ونحن نتقلّب حتى على الثرى نُقلَب»
❤4
قال أبو بكر بن عيّاش: نزلت بي مُصيبةٌ أوجعتني، فذكَرتُ قول ذي الرمّة:
«لعلَّ انحدارَ الدَّمعِ يُعقِبُ راحةً/ مِن الوجدِ، أو يشفي نجيَّ البلابِلِ!» فخلوت، فبكيت، فسلَوت.
«لعلَّ انحدارَ الدَّمعِ يُعقِبُ راحةً/ مِن الوجدِ، أو يشفي نجيَّ البلابِلِ!» فخلوت، فبكيت، فسلَوت.
❤2