"حصادكُم قد يتأخر ، يتعثر ، يبهت
لكنهُ في النهاية سيأتي وهذا وعدُ الحق.
لكنهُ في النهاية سيأتي وهذا وعدُ الحق.
❤7
«إنَّ الذي غرسَ في قلبي هذه الآمال الحِسان لا يعجزُ عن أن يتعهَّدها بلطفهِ وعنايته حتى تخرج ثمارها وتتلألأَ أزهارها، وإن الذي أنبت في جناحي هذه القودام والخوافي لا يرضى أن يهيضني ويتركني في مكاني كسيرًا لا أنهضُ ولا أطيرُ.»
- المنفلوطي.
- المنفلوطي.
❤9
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
❤6
"ورميت أمنيتي في بئر يوسف ..وها أنا في إنتظار قافلة العزيز ..لـعلَّها تأتيني به."
❤14
"خيرٌ مما نجمع وأبقى مما نملك ؛ هي زاد المؤمن في دنياه ، ونوره في أخراه ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر".
❤11
"أَشُمُّ رائحةَ خَيرٍ، كأنَّ الأيامَ القادمةَ تحملُ لي شيئاً جميلاً لم أَرَهُ بعدُ، هناك طمأنينةٌ غريبةٌ فـِ قلبي تقولُ إنّ اللهَ يُدبِّرُ لي ما هو أجملُ مما تمنيت..".
❤16
لا يسِعني مواساة كُل من ضاقت عليه دُنياه؛ إلَّا بحديث النبيّ ﷺ حِين قال لزيدٍ:
«إنَّ الله جاعِلٌ لِما ترى فَرَجًا ومَخرَجًا!»
«إنَّ الله جاعِلٌ لِما ترى فَرَجًا ومَخرَجًا!»
❤10
"سعت هاجر لقطرة ماءٍ وآعطيتها زمزم
ونسعى لقطراتٍ من عطائك وأنتَ الأكرم."
ونسعى لقطراتٍ من عطائك وأنتَ الأكرم."
❤7
«نتقلّب ما بين مرثيّة تشجينا وتعزية تُسلينا ، ما بين صبرٍ نصبّه فينا، علينا، بِنا ومِنّا؛ حين نُسلي به مكلومًا فجع بفقد، هي الدنيا فاقدٌ ومفقود ،مُعزّي ومعزّى ونحن نتقلّب حتى على الثرى نُقلَب»
❤2
قال أبو بكر بن عيّاش: نزلت بي مُصيبةٌ أوجعتني، فذكَرتُ قول ذي الرمّة:
«لعلَّ انحدارَ الدَّمعِ يُعقِبُ راحةً/ مِن الوجدِ، أو يشفي نجيَّ البلابِلِ!» فخلوت، فبكيت، فسلَوت.
«لعلَّ انحدارَ الدَّمعِ يُعقِبُ راحةً/ مِن الوجدِ، أو يشفي نجيَّ البلابِلِ!» فخلوت، فبكيت، فسلَوت.
❤1