"عاد غَريب، لكنّي أعرفه جيّدًا، ماذا يحب ماذا يكره، كيف يبتسم متى يستَيقظ، أحلامه، ما يُضحكه وما يُخيفه، لكنّه غريب!!!!."
سَأختارك مهما كان حالكَ الذي أنت عُليه، سَأختار طريقنا الذي مشيناه سوياً، سَأختار تلك الليالي التي غفينا بها معاً، سَأختار اِنطفائك تعبك، سَأختار الساعات التي تنشغل بها عني، سَأختارك دائماً.
"أَريدك فقط أن تعلم أنهُ حتى ولو
دخل بيننا عامٌ كامل
من الصمت ستكون دائماً
أنيس روحي
ودائماً
سأمنحك انتباهي
أنا الذي فاتهُ هذا العُمر
ولم ألتفت يوماً
إلّا لضحكاتك."
دخل بيننا عامٌ كامل
من الصمت ستكون دائماً
أنيس روحي
ودائماً
سأمنحك انتباهي
أنا الذي فاتهُ هذا العُمر
ولم ألتفت يوماً
إلّا لضحكاتك."
غَيّمٌ و نَجْمَة ْ|
"أَريدك فقط أن تعلم أنهُ حتى ولو دخل بيننا عامٌ كامل من الصمت ستكون دائماً أنيس روحي ودائماً سأمنحك انتباهي أنا الذي فاتهُ هذا العُمر ولم ألتفت يوماً إلّا لضحكاتك."
يستحيل أن أحتمل يوم من الصمت معك فكيف بعام كامل معك أظنني سأفارق الحياة قبل هذا .
أشتقت إليك …
هذا ما لدي، هذا ما أود كتابته في رسالة، هذا ما أشعر به ويؤلمني، هذا كل حياتي !..
هذا ما لدي، هذا ما أود كتابته في رسالة، هذا ما أشعر به ويؤلمني، هذا كل حياتي !..
مُشكلتي يا صديقي هي التفاصيل، أنا لا أجيد تجاهل التفاصيل، كلمة واحدة في حديثٍ طويل تجعلني حزيناً، ذكرى قاتلة تعبر في بالي تجعل ليلي شجيناً.. التفاصيل الصغيرة التي أراها و أتذكرها و أتمعنها تقتلني بوحشيّة ... !