الحياة الحقيقيّة
إنّ المهمّة العظيمة لبقيّة الله (أرواحنا فداه) هي أن "يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً"وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه سوى بالقدرة الإلهيّة على يد بقيّة الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي سيحكم بالعدل في جميع شؤون الحياة: في القوّة، والثروة، والصحّة والسلامة، والكرامة الإنسانيّة، والمنزلة الاجتماعيّة، والأمور المعنويّة، وإمكانيّة التطوّر. فالحياة الحقيقيّة للبشر سوف تبدأ من زمن صاحب الزّمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
إنّ المهمّة العظيمة لبقيّة الله (أرواحنا فداه) هي أن "يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً"وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه سوى بالقدرة الإلهيّة على يد بقيّة الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي سيحكم بالعدل في جميع شؤون الحياة: في القوّة، والثروة، والصحّة والسلامة، والكرامة الإنسانيّة، والمنزلة الاجتماعيّة، والأمور المعنويّة، وإمكانيّة التطوّر. فالحياة الحقيقيّة للبشر سوف تبدأ من زمن صاحب الزّمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.
❤5
كرامة وعبادة
دحو الأرض، حدث مبارك له شأن عند الله تعالى ومنزلة رفيعة، وهذا الحدث يصادف في يوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة،
وهو من الأيَّام المباركة المخصوصة بالدعاء والصلاة والصيام، وقد ذكره الله (عزَّ وجلَّ) في محكم كتابه الكريم في معرض كلامه عن الخلق ومراحله إذ قال:
((أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا))
وهنا القرآن يكشف عن مراحل الخلق للكون، والبداية كانت من السماء التي رُفعت، ثمَّ بعد ذلك وصل الدَّور إلى الأرض التي دُحيت فأخرج منها الماء والمرعى
وفي الموضوع نفسه أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة إلى حدث دحو الأرض في نصٍّ طويل قال فيه:
((كَبَسَ الأرْضَ عَلى مَوْرِ أَمْوَاج مُسْتَفْحِلَة، وَلُجَجِ بِحَار زَاخِرَة، تَلْتَطِمُ أَوَاذِيُّ أمْواجِهَا، وَتَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ أَثْبَاجِها، وَتَرْغُو زَبَداً كَالْفُحُولِ عِنْدَ هِيَاجِهَا، فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلاَطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِهَا، وَسَكَنَ هَيْجُ ارْتِمَائِهِ إِذْ وَطِئَتْهُ بِكَلْكَلِهَا، وَذَلَّ مُسْتَخْذِياً؛ إِذْ تَمعَّكَتْ عَلَيْهِ بِكَوَاهِلِهَا، فَأَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ أَمْوَاجِهِ، سَاجِياً مَقْهُوراً، وَفِي حَكَمَةِ الذُّلِّ مُنْقَاداً أَسِيراً، وَسَكَنَتِ الأرْضُ مَدْحُوَّةً فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ))
دحو الأرض، حدث مبارك له شأن عند الله تعالى ومنزلة رفيعة، وهذا الحدث يصادف في يوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة،
وهو من الأيَّام المباركة المخصوصة بالدعاء والصلاة والصيام، وقد ذكره الله (عزَّ وجلَّ) في محكم كتابه الكريم في معرض كلامه عن الخلق ومراحله إذ قال:
((أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا))
وهنا القرآن يكشف عن مراحل الخلق للكون، والبداية كانت من السماء التي رُفعت، ثمَّ بعد ذلك وصل الدَّور إلى الأرض التي دُحيت فأخرج منها الماء والمرعى
وفي الموضوع نفسه أشار أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة إلى حدث دحو الأرض في نصٍّ طويل قال فيه:
((كَبَسَ الأرْضَ عَلى مَوْرِ أَمْوَاج مُسْتَفْحِلَة، وَلُجَجِ بِحَار زَاخِرَة، تَلْتَطِمُ أَوَاذِيُّ أمْواجِهَا، وَتَصْطَفِقُ مُتَقَاذِفَاتُ أَثْبَاجِها، وَتَرْغُو زَبَداً كَالْفُحُولِ عِنْدَ هِيَاجِهَا، فَخَضَعَ جِمَاحُ الْمَاءِ الْمُتَلاَطِمِ لِثِقَلِ حَمْلِهَا، وَسَكَنَ هَيْجُ ارْتِمَائِهِ إِذْ وَطِئَتْهُ بِكَلْكَلِهَا، وَذَلَّ مُسْتَخْذِياً؛ إِذْ تَمعَّكَتْ عَلَيْهِ بِكَوَاهِلِهَا، فَأَصْبَحَ بَعْدَ اصْطِخَابِ أَمْوَاجِهِ، سَاجِياً مَقْهُوراً، وَفِي حَكَمَةِ الذُّلِّ مُنْقَاداً أَسِيراً، وَسَكَنَتِ الأرْضُ مَدْحُوَّةً فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ))
إنّ الله تعالى لحبّه وعشقه لمحمّد وآل محمّد أظهر هذا الوجود، وحين ينظر إلى قلبٍ صار عاشقاً لهم ولهاناً بهم عليهم السّلام، عندها يلحظه وينظر إليه، "والحظني بلحظة من لحظاتك تنوّر بها قلبي بمعرفتك خاصّة ومعرفة أوليائك". فإدراك التّوحيد لايتحقّق إلّا بالفناء الكامل فيهم عليهم السّلام، إذ لا يتحقّق الفناء في الله لأحد إلّا أن يكون فانياً في محمّد وآل محمّد، وإدراك هذا المقام يكون بالمحبّة، فالمحبّة هي صانعة التّوحيد ومحقّقة الوحدة وأوّل ما تكون هذه المحبّة مع الخلق حيث يتحقّق التّوحيد معهم ثمّ مع الخالق.
حياكم الله احبتي في الله
ادعوني استجب لكم ...
حبيباتي الغاليات من ارادت ادخال السرور على قلب ام باكية نادبه ولدها التي تبحث عنه ترفع يديها الان بالدعاء لتلك الام التي لاتنظر الى لعودة ولدها سالما غانما وتقر عينها به
عليكم بالختمة الان..
اللهم صل على محمد وال محمد 100مرة
دعاء الفرج 5مرات
ياراد يوسف ليعقوب 100مرة
دعاء المشلول
الفاتحه لام البنين 5مرات بنبة رجوع الشاب سالما
يالله يالله100مرة
ولكم الاجر والثواب
ملاحظه اتمنى نشرها لجميع الكروبات
بالتوفيق...
ادعوني استجب لكم ...
حبيباتي الغاليات من ارادت ادخال السرور على قلب ام باكية نادبه ولدها التي تبحث عنه ترفع يديها الان بالدعاء لتلك الام التي لاتنظر الى لعودة ولدها سالما غانما وتقر عينها به
عليكم بالختمة الان..
اللهم صل على محمد وال محمد 100مرة
دعاء الفرج 5مرات
ياراد يوسف ليعقوب 100مرة
دعاء المشلول
الفاتحه لام البنين 5مرات بنبة رجوع الشاب سالما
يالله يالله100مرة
ولكم الاجر والثواب
ملاحظه اتمنى نشرها لجميع الكروبات
بالتوفيق...
الامام الجواد (عليه السلام)
رغم أنّه كان شاباً في ريعان شبابه وبعمر الزهور، إلا أنّه أختار خط الجهاد والشهادة، على أن يعيش في ظل دولة الظالمين، رغم الخطورة التي كان تحدق بحياة إمامنا وبشيعته من ملاحقة وتشريد وقتل على الظنّة، إلا أنّه شقّ طريقه الرساليّ بكل شجاعة كما كان آبائه وأجداده الماضين لا يخشون في الله لومة لائم..
رغم أنّه كان شاباً في ريعان شبابه وبعمر الزهور، إلا أنّه أختار خط الجهاد والشهادة، على أن يعيش في ظل دولة الظالمين، رغم الخطورة التي كان تحدق بحياة إمامنا وبشيعته من ملاحقة وتشريد وقتل على الظنّة، إلا أنّه شقّ طريقه الرساليّ بكل شجاعة كما كان آبائه وأجداده الماضين لا يخشون في الله لومة لائم..
بعد عدة أيام من زواج الإمام علي والسيدة فاطمة عليهما السلام، سأل النبي مُحمَّد صلوات اللَّه عليه وآله عليًا عليه السلام عن زوجته:
"كيف وجدت فاطِمة؟"
فأجابه عليه السلام قائلًا:
"نِعم العون على طاعة اللَّه".
وبهذا كشفَ أفضل زوج في العالم عن سر عشقه الإلهي، مشيرًا إلى طريق السعادة الأبدية في الحياة المشتركة.
"كيف وجدت فاطِمة؟"
فأجابه عليه السلام قائلًا:
"نِعم العون على طاعة اللَّه".
وبهذا كشفَ أفضل زوج في العالم عن سر عشقه الإلهي، مشيرًا إلى طريق السعادة الأبدية في الحياة المشتركة.
❤9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنـا كُميـلك أتيتُكَ يـا أميـري ليلـة الجـمـعة
وعينـي بحـسرةِ لـقـائكَ لا زالـتْ منتظرة
هلّا أكحَلـتَـها بِكفّيـك؟
حـتى أصبح حيـنها جـميلا.
وعينـي بحـسرةِ لـقـائكَ لا زالـتْ منتظرة
هلّا أكحَلـتَـها بِكفّيـك؟
حـتى أصبح حيـنها جـميلا.
❤2