أولـسـنـا مـع الـحسـيـن؟
إذًا لا نُـبـالـي..
ڪـانـت أبـلـغ مـن ڪـونـهـا مـجـرد ڪـلـمـات
"يـقـظـةٌ لـلـقـلـب"
أن ڪـونـوا مـع الـحـسيـن
لا تـفـارقـوا الـحـسيـن
سـيـروا فـي رڪـب الـحـسيـن
ذلـك ڪـان الأڪـبـر..
مـن بـا؏ روحـه عـلـى إمـامـه
لـيـقـول أرواحـڪـم أمـانـة
فـلا تـرضـوا لـهـا ثـمـنًـا
"إلّا نـصـرة الـحـق"
فـڪـل مـا دون ذلـك ثـمـنٌ بـخـس
الـسـلام عـلـى مـن احـتـضـر الـحـسيـن لـحـظـة وداعـه
و احـتـضـرت أرواحـنـا بـالأمـس لـحـظـة ودا؏ مـأتـمـه
الـسـلام عـلـى مـن قـال الحــسيـن"؏" بـعـده عـلـى الـدنـيـا الـعـفـا
و نـقـول عـلـى الـدنـيـا بـعـدك الـعـفـا يـا أباعـبـدالـلـه
عـلـى الـدنـيـا بـعـد مـآتـمـك الـعـفـا
إذًا لا نُـبـالـي..
ڪـانـت أبـلـغ مـن ڪـونـهـا مـجـرد ڪـلـمـات
"يـقـظـةٌ لـلـقـلـب"
أن ڪـونـوا مـع الـحـسيـن
لا تـفـارقـوا الـحـسيـن
سـيـروا فـي رڪـب الـحـسيـن
ذلـك ڪـان الأڪـبـر..
مـن بـا؏ روحـه عـلـى إمـامـه
لـيـقـول أرواحـڪـم أمـانـة
فـلا تـرضـوا لـهـا ثـمـنًـا
"إلّا نـصـرة الـحـق"
فـڪـل مـا دون ذلـك ثـمـنٌ بـخـس
الـسـلام عـلـى مـن احـتـضـر الـحـسيـن لـحـظـة وداعـه
و احـتـضـرت أرواحـنـا بـالأمـس لـحـظـة ودا؏ مـأتـمـه
الـسـلام عـلـى مـن قـال الحــسيـن"؏" بـعـده عـلـى الـدنـيـا الـعـفـا
و نـقـول عـلـى الـدنـيـا بـعـدك الـعـفـا يـا أباعـبـدالـلـه
عـلـى الـدنـيـا بـعـد مـآتـمـك الـعـفـا
👍2
تعلّمنا من الحسين أنّ الشرفَ والوضاعة هي لا بالنسب ولا باللون، لا بالخطابة والفصاحةِ، لا بالكفاءة والسياسة، لا بحفظ القرآن ولا بمعرفة الشريعة، إذ كلُّ أولئك موجودون في الصفّ الآخر بأفضل النماذج وأعجبها، بل بفضيلةٍ تنقدح في القلب يُحبُّ بها الصالحون وتفيضُ بالرحمة على الضعاف والبريئين.
تعلّمنا من الحسين أنّ أنصار الحقّ ليسوا حسب الطائفة والمذهب ولا من الديانة الواحدة، بل هم أصحابُ القلوب الإنسانيةِ أنى كانوا، الذين يُنكرون الظلمَ والبشاعةَ ويمتلكون الصدقَ والرقّة والتواضعَ ما يجعلهم يخضعون للهدى ويُذعنون للحقيقة.
تعلّمنا من الحسين ممّن نصره مِن أصحابه أنّه لا يهمّ الماضي السيّءُ بل القرارُ الحاضرُ في اللحظة المصيريّة، فإنّه وإنْ كانت ليست كلّ لحظات عمر الأمّة مصيريةً فإنّ كلّ لحظات عمرِ الفرد مصيريةٌ ومفاجئة، ليُكتبَ في مدوّنةِ التاريخ مع السعداءِ أم مع التافهين والأشقياء.
تعلّمنا من الحسين أنّ أنصار الحقّ ليسوا حسب الطائفة والمذهب ولا من الديانة الواحدة، بل هم أصحابُ القلوب الإنسانيةِ أنى كانوا، الذين يُنكرون الظلمَ والبشاعةَ ويمتلكون الصدقَ والرقّة والتواضعَ ما يجعلهم يخضعون للهدى ويُذعنون للحقيقة.
تعلّمنا من الحسين ممّن نصره مِن أصحابه أنّه لا يهمّ الماضي السيّءُ بل القرارُ الحاضرُ في اللحظة المصيريّة، فإنّه وإنْ كانت ليست كلّ لحظات عمر الأمّة مصيريةً فإنّ كلّ لحظات عمرِ الفرد مصيريةٌ ومفاجئة، ليُكتبَ في مدوّنةِ التاريخ مع السعداءِ أم مع التافهين والأشقياء.
❤16
هڪـذا تتـرائيـن أمـامـي،
عــند ڪـلّ ذڪـر لاسـمـكِ..
امـرأةً بـوجـهٍ سـاطـ؏ ڪـشمـسِ الـسّمـاء..
أراكِ صـديقةً حـنونـة،
تـمسـحُ أحـزان الأطفـال بـلـيـنٍ
وتـطـبطـب عـلى قلـوب الـنّساء فـي عـزّ الأسـى..
امـرأةً بـطـلـةً..
امـرأةً لـم تـسـقـط،
إلّا قـربَ جـسـدِ أخـيهـا،
لـترفعه إلـى ربّـهـا، قـربـانـاً..
أراكِ هـڪذا، امـرأةً،
بعـد ڪـلّ مـا حـدث،
وقـفـتْ بقـلبٍ مـطمئنّ،
وروحٍ مـسلـمة،
لـتـقـول بـڪـلّ رضـا أنّـهــا:
لـم تــــرَ إلّا جــــمـيـــلا
عــند ڪـلّ ذڪـر لاسـمـكِ..
امـرأةً بـوجـهٍ سـاطـ؏ ڪـشمـسِ الـسّمـاء..
أراكِ صـديقةً حـنونـة،
تـمسـحُ أحـزان الأطفـال بـلـيـنٍ
وتـطـبطـب عـلى قلـوب الـنّساء فـي عـزّ الأسـى..
امـرأةً بـطـلـةً..
امـرأةً لـم تـسـقـط،
إلّا قـربَ جـسـدِ أخـيهـا،
لـترفعه إلـى ربّـهـا، قـربـانـاً..
أراكِ هـڪذا، امـرأةً،
بعـد ڪـلّ مـا حـدث،
وقـفـتْ بقـلبٍ مـطمئنّ،
وروحٍ مـسلـمة،
لـتـقـول بـڪـلّ رضـا أنّـهــا:
لـم تــــرَ إلّا جــــمـيـــلا
👍1
‹صــبـــر الــعــقـيلـة›
"إن واقعة سبي حُرم الرسول صلوات الله عليه وآله في سبيل اڪتمال المشروع الإلهي بصبر عقيلة آل علي عليه السلام الحوراء زينب عليها السلام، ووقوفها أمام أشلاء الجسد الطاهر لأخيها المولى أبي عبد الله الحسين، وأخيه العباس وأولاد الحسين عليهم السلام وهم مقطعون، محزوزو الروؤس، وانتشال اليتامى والثڪل من النساء والأرامل من آلام الفقد وعنفوان الظلم والجور ومقارعة مجلس البغي في عقر خلافة الغيّ المتمثل بيزيد عليه لعائن الله، وحاشيته واتباعه شياطين الشر، لهو أسمى آيات الصبر وبأعمق مفاهيمه.
بنفحات صبر العقيلة مُلئت أرڪان القضية الحسينية رحيق الخلود الأبدي، وفي ڪل عام نستلهم من تلك النفحات نسائم العزيمة لنبلغ ذرى مقامات الصبر التي بشر الله عباده الصالحين بالفوز والرضا وجنات الخلد التي أعدت للمتقين.
فليڪن الصبر منهاجنا بالتعاطي مع الأمور ليتحقق الهدف المنشود، فأهل البيت عليهم السلام آيات للصبر بعرفان ذاتهم المقدسة، والسير على نهجهم والثبات على ولايتهم يتطلب صبرًا عظيمًا حتى وإن طال أمد تعجيل فرج قائمهم الإمام المهدي عليه السلام.
الـلـهــم ألــهـمــنـا صــبــرًا جــمــيـلًا وفــرجًــا عـاجــلًا مــن عـنــدك
"إن واقعة سبي حُرم الرسول صلوات الله عليه وآله في سبيل اڪتمال المشروع الإلهي بصبر عقيلة آل علي عليه السلام الحوراء زينب عليها السلام، ووقوفها أمام أشلاء الجسد الطاهر لأخيها المولى أبي عبد الله الحسين، وأخيه العباس وأولاد الحسين عليهم السلام وهم مقطعون، محزوزو الروؤس، وانتشال اليتامى والثڪل من النساء والأرامل من آلام الفقد وعنفوان الظلم والجور ومقارعة مجلس البغي في عقر خلافة الغيّ المتمثل بيزيد عليه لعائن الله، وحاشيته واتباعه شياطين الشر، لهو أسمى آيات الصبر وبأعمق مفاهيمه.
بنفحات صبر العقيلة مُلئت أرڪان القضية الحسينية رحيق الخلود الأبدي، وفي ڪل عام نستلهم من تلك النفحات نسائم العزيمة لنبلغ ذرى مقامات الصبر التي بشر الله عباده الصالحين بالفوز والرضا وجنات الخلد التي أعدت للمتقين.
فليڪن الصبر منهاجنا بالتعاطي مع الأمور ليتحقق الهدف المنشود، فأهل البيت عليهم السلام آيات للصبر بعرفان ذاتهم المقدسة، والسير على نهجهم والثبات على ولايتهم يتطلب صبرًا عظيمًا حتى وإن طال أمد تعجيل فرج قائمهم الإمام المهدي عليه السلام.
الـلـهــم ألــهـمــنـا صــبــرًا جــمــيـلًا وفــرجًــا عـاجــلًا مــن عـنــدك
👍4
ارادوها تبكي .. فـ ابكتهم
ارادوها تنحني .. فـ اذلتهم
ارادوها تشتكي.. فـ فضحتهم
ارادوها تتراجع .. فـ اندمتهم
ارادوها اسيرة .. فـ دخلت اميرة
ارادوها كسيرة ..فـ كانت جابرة لكل كسير في طريق الحق والحقيقة .. وها هي تراها كلما تذكرناها.. انجبرنا وصبرنا و رابطنا على جأشنا.. صلى الله عليها خدرها خدرا رساليا ، ونورا سماويا ، وصوتا الاهيا…
ارادوها تنحني .. فـ اذلتهم
ارادوها تشتكي.. فـ فضحتهم
ارادوها تتراجع .. فـ اندمتهم
ارادوها اسيرة .. فـ دخلت اميرة
ارادوها كسيرة ..فـ كانت جابرة لكل كسير في طريق الحق والحقيقة .. وها هي تراها كلما تذكرناها.. انجبرنا وصبرنا و رابطنا على جأشنا.. صلى الله عليها خدرها خدرا رساليا ، ونورا سماويا ، وصوتا الاهيا…
❤29😢2🔥1😁1
عـلّــمـنـا الإمـام الـســجـاد "نجــل الإمـام الحـسيـن"
ڪيف ينبغي التصرّف بعد تلك الواقعة، وهل يجب الاستسلام، أم تقليص حجم الجهاد، أم العمل مثلما فعلت الحوراء زينب ؏ إثر تلك المصيبة العظمى التي تتضاءل دونها المصائب، حيث صمدت وتحدّت الڪفر والزندقة، وخطبت ڪلّما سنحت لها الفرصة وأوضحت ما يجب إيضاحه. ڪما اضطلع الإمام السجاد عليّ بن الحسين ؏ بمسؤولية التبليغ بما يبعث على الفخر على الرغم من المرض الذي أقعده.
ڪيف ينبغي التصرّف بعد تلك الواقعة، وهل يجب الاستسلام، أم تقليص حجم الجهاد، أم العمل مثلما فعلت الحوراء زينب ؏ إثر تلك المصيبة العظمى التي تتضاءل دونها المصائب، حيث صمدت وتحدّت الڪفر والزندقة، وخطبت ڪلّما سنحت لها الفرصة وأوضحت ما يجب إيضاحه. ڪما اضطلع الإمام السجاد عليّ بن الحسين ؏ بمسؤولية التبليغ بما يبعث على الفخر على الرغم من المرض الذي أقعده.
❤9👍1
من يريد واقعاً أن يصبح حسينياً وينال السعادة
فعليه أن يستفيد من كلامه عَلَيهِ السّلام:
"وكُونُوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ".
فعليه أن يستفيد من كلامه عَلَيهِ السّلام:
"وكُونُوا مِنَ الدُّنيا عَلى حَذَرٍ".
❤10👍1
من أسرار ملكوت كربلاء المقدسة
من الأعمال العجيبة التي قام بها الحسين عليه السلام أنه أحضر معه إلى كربلاء إمامين معصومين هما السجاد وولده الباقر عليهما السلام ، بالرغم من أن كلاُ منهما ساقط عنه الجهاد في ذلك الحين بحسب الموازين الشرعية الظاهرية ، فلقد كان السجاد عليه السلام مريضاً لا يقوى على القيام (، وأما الباقر عليه السلام فقد كان صغيراً لا يتجاوز عمره خمس سنين ، وحتى لو افترضنا ارتفاع العذر عنهما فليس من المتوقع أن الحسين عليه السلام سيسمح لهما بالقتال وهو يعلم أنهما الوصيان بعده ، فما هو السر في هذا العمل الذي قام به الإمام الحسين عليه السلام؟
والجواب الذي يقدمه لنا الخطباء والكتاب على هذا التساؤل يتمثل _ عادة _ بالبعد الإعلامي الذي ترتب على هذا العمل لاحقاً ، حيث أن الإمام السجاد عليه السلام سيكون له دوراً إعلاميا مهماً في الكوفة والشام ، كما أنه لولا الإمام الباقر عليه السلام لضاعت الكثير من تفاصيل وجزئيات واقعة الطف ، إذ أن الكثير من أحداث هذه الواقعة هي مرويات عن هذا الإمام عليه السلام ، وهذا الجواب الذي يركز عليه الخطباء والكتاب وإن كان صحيحاً وتاماً في نفسه ،إلا أنه ليس العلة التامة التي تكمن وراء هذا العمل..
يتبع ان شاء الله تعالى.. 👇
من الأعمال العجيبة التي قام بها الحسين عليه السلام أنه أحضر معه إلى كربلاء إمامين معصومين هما السجاد وولده الباقر عليهما السلام ، بالرغم من أن كلاُ منهما ساقط عنه الجهاد في ذلك الحين بحسب الموازين الشرعية الظاهرية ، فلقد كان السجاد عليه السلام مريضاً لا يقوى على القيام (، وأما الباقر عليه السلام فقد كان صغيراً لا يتجاوز عمره خمس سنين ، وحتى لو افترضنا ارتفاع العذر عنهما فليس من المتوقع أن الحسين عليه السلام سيسمح لهما بالقتال وهو يعلم أنهما الوصيان بعده ، فما هو السر في هذا العمل الذي قام به الإمام الحسين عليه السلام؟
والجواب الذي يقدمه لنا الخطباء والكتاب على هذا التساؤل يتمثل _ عادة _ بالبعد الإعلامي الذي ترتب على هذا العمل لاحقاً ، حيث أن الإمام السجاد عليه السلام سيكون له دوراً إعلاميا مهماً في الكوفة والشام ، كما أنه لولا الإمام الباقر عليه السلام لضاعت الكثير من تفاصيل وجزئيات واقعة الطف ، إذ أن الكثير من أحداث هذه الواقعة هي مرويات عن هذا الإمام عليه السلام ، وهذا الجواب الذي يركز عليه الخطباء والكتاب وإن كان صحيحاً وتاماً في نفسه ،إلا أنه ليس العلة التامة التي تكمن وراء هذا العمل..
يتبع ان شاء الله تعالى.. 👇
👍8
السَّحابة البَيْضاء
من أسرار ملكوت كربلاء المقدسة من الأعمال العجيبة التي قام بها الحسين عليه السلام أنه أحضر معه إلى كربلاء إمامين معصومين هما السجاد وولده الباقر عليهما السلام ، بالرغم من أن كلاُ منهما ساقط عنه الجهاد في ذلك الحين بحسب الموازين الشرعية الظاهرية ، فلقد كان…
من أسرار ملكوت كربلاء المقدسة
ولقد كنت دائم العطش لسماع جواب آخر يبين البعد الباطني المعنوي لهذا العمل ويفصح عن بعض أسراره العرفانية ، حتى التقيت في يوم من الأيام ببعض أصدقائي وهو من أرباب السير والسلوك ، وممن انصهرت هويته في هوية الحسين عليه السلام ، فأخبرته بما يجول في خاطري
فقال لي : إن السر الباطني المعنوي في إحضار هذين الإمامين المعصومين إلى كربلاء هو ذات السر الذي جعل الإمام الحسين عليه السلام في ذلك اليوم يرمي بالدم نحو السماء مرتين فلم تسقط من ذلك الدم قطرة واحدة ، وذلك أن الحسين عليه السلام يعلم أنه آخر أصحاب الكساء الذين خلق الله الكون بجميع عوالمه من أجلهم كما ورد في حديث الكساء، وكان الحسين عليه السلام يعلم أنه لو أستشهد في ذلك اليوم و غادر العالم بتلك الطريقة البشعة فإن هذا العالم سينهار ، ولن يستطيع الصمود في ذلك اليوم الرهيب ، وليس من العجب أن تقع السماء على الأرض، أو أن تخسف الأرض بأهلها ، وهل خلق الله سبحانه وتعالى سماءاً مبنية أو أرضاً مدحية لولا الحسين عليه السلام ؟
فيوم عاشوراء هو من أيام الله الكبرى ، والتي مر فيها التخطيط الإلهي بمنعطف خطير ، ولذا فإن الحسين عليه السلام قد احتاط لذلك اليوم فأحضر معه إمامين معصومين إلى كربلاء هما السجاد والباقر عليهما السلام ،والهدف الباطني المعنوي من إحضارهما هو امتصاص الغضب الكوني الذي سيحل بالبشرية في الساعة التي سيستشهد فيها الحسين عليه السلام ( ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) .
ومع ذلك فإن حضور هذين الوجودين المقدسين في ذلك اليوم لم يمتص الغضب الكوني بشكل كامل ، فقد روى المؤرخون أن السماء قد مطرت دماً في ذلك اليوم ، وما رفعوا حجراً إلا وجدوا تحته دماً عبيطاً ، و إن الشمس قد كسفت واظلم الجو وظن الناس أنه يوم القيامة ، ولم يقتصر هذا الغضب على عالم المادة ، بل شمل جميع العوالم المادية والمعنوية
يتبع 👇
ولقد كنت دائم العطش لسماع جواب آخر يبين البعد الباطني المعنوي لهذا العمل ويفصح عن بعض أسراره العرفانية ، حتى التقيت في يوم من الأيام ببعض أصدقائي وهو من أرباب السير والسلوك ، وممن انصهرت هويته في هوية الحسين عليه السلام ، فأخبرته بما يجول في خاطري
فقال لي : إن السر الباطني المعنوي في إحضار هذين الإمامين المعصومين إلى كربلاء هو ذات السر الذي جعل الإمام الحسين عليه السلام في ذلك اليوم يرمي بالدم نحو السماء مرتين فلم تسقط من ذلك الدم قطرة واحدة ، وذلك أن الحسين عليه السلام يعلم أنه آخر أصحاب الكساء الذين خلق الله الكون بجميع عوالمه من أجلهم كما ورد في حديث الكساء، وكان الحسين عليه السلام يعلم أنه لو أستشهد في ذلك اليوم و غادر العالم بتلك الطريقة البشعة فإن هذا العالم سينهار ، ولن يستطيع الصمود في ذلك اليوم الرهيب ، وليس من العجب أن تقع السماء على الأرض، أو أن تخسف الأرض بأهلها ، وهل خلق الله سبحانه وتعالى سماءاً مبنية أو أرضاً مدحية لولا الحسين عليه السلام ؟
فيوم عاشوراء هو من أيام الله الكبرى ، والتي مر فيها التخطيط الإلهي بمنعطف خطير ، ولذا فإن الحسين عليه السلام قد احتاط لذلك اليوم فأحضر معه إمامين معصومين إلى كربلاء هما السجاد والباقر عليهما السلام ،والهدف الباطني المعنوي من إحضارهما هو امتصاص الغضب الكوني الذي سيحل بالبشرية في الساعة التي سيستشهد فيها الحسين عليه السلام ( ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) .
ومع ذلك فإن حضور هذين الوجودين المقدسين في ذلك اليوم لم يمتص الغضب الكوني بشكل كامل ، فقد روى المؤرخون أن السماء قد مطرت دماً في ذلك اليوم ، وما رفعوا حجراً إلا وجدوا تحته دماً عبيطاً ، و إن الشمس قد كسفت واظلم الجو وظن الناس أنه يوم القيامة ، ولم يقتصر هذا الغضب على عالم المادة ، بل شمل جميع العوالم المادية والمعنوية
يتبع 👇
👍6❤5
سلام عليكم احبتي
ختمه سريعه لااحد المؤمنين لقضاء حاجة
اللهم صل على محمد وال محمد 100مرة الاهداء لاام البنين ع
قراءة حديث الكساء
يامفتح الابواب يامسبب الاسباب اقضي حاجته100مرة
اللهم يسر ولاتعسر100مرة
ولكم الاجر والثواب
ختمه سريعه لااحد المؤمنين لقضاء حاجة
اللهم صل على محمد وال محمد 100مرة الاهداء لاام البنين ع
قراءة حديث الكساء
يامفتح الابواب يامسبب الاسباب اقضي حاجته100مرة
اللهم يسر ولاتعسر100مرة
ولكم الاجر والثواب
🙏7