السؤال : هل هناك شيء اسمه الحظ؟ أم نقول القدر؟
واذا لم يكن هناك شيء اسمه الحظ وانه القدر فما هو تفسير الشخص الذي لا يأتيه الحظ الجيد أو القدر الجيد ودائماً أو كثيراً يكون الخسران أو تكون الأمور ضده في غالب الأحوال؟
الجواب: إن كان المقصود من الحظ هو الصدفة التي يعتقد بها علماء المادة، فبطبيعة الحال لا يوجد لهذا المصطلح بهذا المعنى وجود في المنظور الاسلامي.
أمّا إن كان المقصود من الحظ هو ما يدخل في مفهوم القضاء والقدر، فهو امر لا إشكال فيه، حيث نعتقد ان الله تعالى قسم الارزاق وقدر لكل مخلوق رزقه وما يجري عليه من ولادته الى مماته.
فيقال: ان فلاناً مثلاً محظوظ, أي ان الله تعالى وفقه وسهل عليه الحصول على بعض الاحتياجات الدنيوية من تجارة أو صحة أو زوجة صالحة أو ذرية، وما الى ذلك.
كما أن من المعلوم امكانية تغير القدر، وذلك تبعاً للامور التكوينية أو بعض القضايا الشرعية الواردة في الشريعة الاسلامية، مثل الصدقة تزيد في الرزق وصلة الرحم يطيل العمر، وغير ذلك .
واذا لم يكن هناك شيء اسمه الحظ وانه القدر فما هو تفسير الشخص الذي لا يأتيه الحظ الجيد أو القدر الجيد ودائماً أو كثيراً يكون الخسران أو تكون الأمور ضده في غالب الأحوال؟
الجواب: إن كان المقصود من الحظ هو الصدفة التي يعتقد بها علماء المادة، فبطبيعة الحال لا يوجد لهذا المصطلح بهذا المعنى وجود في المنظور الاسلامي.
أمّا إن كان المقصود من الحظ هو ما يدخل في مفهوم القضاء والقدر، فهو امر لا إشكال فيه، حيث نعتقد ان الله تعالى قسم الارزاق وقدر لكل مخلوق رزقه وما يجري عليه من ولادته الى مماته.
فيقال: ان فلاناً مثلاً محظوظ, أي ان الله تعالى وفقه وسهل عليه الحصول على بعض الاحتياجات الدنيوية من تجارة أو صحة أو زوجة صالحة أو ذرية، وما الى ذلك.
كما أن من المعلوم امكانية تغير القدر، وذلك تبعاً للامور التكوينية أو بعض القضايا الشرعية الواردة في الشريعة الاسلامية، مثل الصدقة تزيد في الرزق وصلة الرحم يطيل العمر، وغير ذلك .
👍12❤2
يسأل النبي موسى ربه ويقول
اي رب أي خلقك أحب إليك ؟
قال من إذا أخذتُ حبيبه سالمني ..
فعندما يفقد البعض حبيباً يشتكون من الله ولا يرضون بهذا الأمر لأنهم لا يودون مفارقة حبيبهم فهؤلاء ليسوا أحباء الله.
اي رب أي خلقك أحب إليك ؟
قال من إذا أخذتُ حبيبه سالمني ..
فعندما يفقد البعض حبيباً يشتكون من الله ولا يرضون بهذا الأمر لأنهم لا يودون مفارقة حبيبهم فهؤلاء ليسوا أحباء الله.
❤13👍1
#فقهيات
س : لقد كذبت على شخص وقد تضرر بسبب الكذبة فهل يتوجب عليّ الإعتراف أم فقط أتوب منها بيني وبين ربي ؟
ج : إذا توقف رفع الضرر عنه على الاعتراف فيجب الإعترف مع التوبة .
س : لقد كذبت على شخص وقد تضرر بسبب الكذبة فهل يتوجب عليّ الإعتراف أم فقط أتوب منها بيني وبين ربي ؟
ج : إذا توقف رفع الضرر عنه على الاعتراف فيجب الإعترف مع التوبة .
«من رزقه الله حب الائمة من أهل بيتي ،فقد أصاب خير الدُنيا والآخرة».
النبي الأعظم محمد"صلى الله عليه وآله".
تـطـرُق بـدمُـوع الـتّـوسّـل والـيـقـيـن، أربـعـةَ عـشـرَ بـابًـا إلـهـيًّـا ثـمّ تـظـنّ أنّـك لا تُـجـاب ؟؟
#_لـيـلـة_الـتوسل
النبي الأعظم محمد"صلى الله عليه وآله".
تـطـرُق بـدمُـوع الـتّـوسّـل والـيـقـيـن، أربـعـةَ عـشـرَ بـابًـا إلـهـيًّـا ثـمّ تـظـنّ أنّـك لا تُـجـاب ؟؟
#_لـيـلـة_الـتوسل
❤5
إذا تواصلت مع أيّ شخص عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي ولم يردّ عليك
فنقاوة النفس تعني أن لا تنزعج (ولا تزعل وتأخذ على خاطرك)
عندما تجد أن جملة "متصل الآن" مكتوبة.
أذكركم بأن القرآن الكريم تحدث عما هو قريب من هذا المطلب قائلاً:
{ فَإِن لَّمۡ تَجِدُوا۟ فِیهَاۤ أَحَدࣰا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ یُؤۡذَنَ يؤذنَ لكم وَإِن قِیلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُوا۟ فَٱرۡجِعُوا۟ۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیمࣱ }
فزكاتكم بقبول الوضع كما هو وأن تحمل أخاك على محملٍ حسن.
فنقاوة النفس تعني أن لا تنزعج (ولا تزعل وتأخذ على خاطرك)
عندما تجد أن جملة "متصل الآن" مكتوبة.
أذكركم بأن القرآن الكريم تحدث عما هو قريب من هذا المطلب قائلاً:
{ فَإِن لَّمۡ تَجِدُوا۟ فِیهَاۤ أَحَدࣰا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ یُؤۡذَنَ يؤذنَ لكم وَإِن قِیلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُوا۟ فَٱرۡجِعُوا۟ۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِیمࣱ }
فزكاتكم بقبول الوضع كما هو وأن تحمل أخاك على محملٍ حسن.
❤16👍3
كُلَّما أُفكِّر
أجد أنَّ الله لا يبتلي أحدٍ بشيءٍ دون أن يلهمه القوة والصبر عليه.
لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها
لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها، لن يبتليك بشيء يُفقِدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحمَّلها.
إمتحان الله دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحمُّلنا هو العالم بشؤون عباده، ولن يُكلِّفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه الله أحنّ وأرحم من أن يُحمِّلنا ما لا نستطيع تحمُّله.
يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائماً مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد.. يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه.. يأتِ بها في الوقت المناسب تماماً وبالطريقة التي اختارها لنا ولم تخطر لنا على البال
ولسوف يعطيك ربك فترضى
أجد أنَّ الله لا يبتلي أحدٍ بشيءٍ دون أن يلهمه القوة والصبر عليه.
لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها
لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها، لن يبتليك بشيء يُفقِدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحمَّلها.
إمتحان الله دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحمُّلنا هو العالم بشؤون عباده، ولن يُكلِّفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه الله أحنّ وأرحم من أن يُحمِّلنا ما لا نستطيع تحمُّله.
يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائماً مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد.. يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه.. يأتِ بها في الوقت المناسب تماماً وبالطريقة التي اختارها لنا ولم تخطر لنا على البال
ولسوف يعطيك ربك فترضى
❤10👍2
المعاصي هي حجابنا عن لقاء الإمام الغائب (عج)
يقول أحد العلماء
أين ذهب أولئك الأشخاص الذين كانت لهم علاقة مع صاحب الزمان (عج)؟ نحن الذين جعلنا أنفسنا عاجزين حينما قطعنا علاقتنا مع إمام الزمان (عج)، وصرنا كالمعاديم الذين لا يملكون شيئاً، فهل كان أولئك أفقر منّا؟
إذا قلتم: إنّنا لا نستطيع الوصول إلى إمام الزمان (عج)! فجوابكم هو: لماذا لا تلتزمون بإتيان الواجبات والإنتهاء عن المحرّمات، وهو يكتفي منّا بذلك؛ لأنّ «أورع الناس من تورّع عن المحرّمات».
فترك الواجبات وارتكاب المحرّمات هو الحجاب الذي يمنعنا من لقاء إمام الزمان (عج).
إذا كنّا نعلم بأنّنا في محضر «عين الله الناظرة»
فهل سنجرؤ ويكون لنا وجه في الاستئذان لزيارة الإمام الغائب (عج) مع كوننا نخالف طلباته الواضحة، فنترك الصلاة والصيام مثلاً أو تغتاب ونؤذي؟ فهل نريد منه أن يقول لنا: أبحت لكم المحرّمات وأسقطت عنكم الواجبات؟!
ومقصودي ماذا سيكون لو احتفظنا بعلاقتنا مع إمام الزمان (عج) بواسطة عبوديتنا لله عز وجل؟ لا يدعنا الآخرون وإن كنّا نحن مقصّرين أيضاً، ولا نريد حفظ العلاقة معه (عج)، وإلا لو شئنا فبمقدور كل منا أن يحقق ارتباطاً به وطمأنينة في العلاقة معه ويأتي يوم نتوب فيه ونكون تابعين للإمام، وتكون عاقبتنا على خير.
يقول أحد العلماء
أين ذهب أولئك الأشخاص الذين كانت لهم علاقة مع صاحب الزمان (عج)؟ نحن الذين جعلنا أنفسنا عاجزين حينما قطعنا علاقتنا مع إمام الزمان (عج)، وصرنا كالمعاديم الذين لا يملكون شيئاً، فهل كان أولئك أفقر منّا؟
إذا قلتم: إنّنا لا نستطيع الوصول إلى إمام الزمان (عج)! فجوابكم هو: لماذا لا تلتزمون بإتيان الواجبات والإنتهاء عن المحرّمات، وهو يكتفي منّا بذلك؛ لأنّ «أورع الناس من تورّع عن المحرّمات».
فترك الواجبات وارتكاب المحرّمات هو الحجاب الذي يمنعنا من لقاء إمام الزمان (عج).
إذا كنّا نعلم بأنّنا في محضر «عين الله الناظرة»
فهل سنجرؤ ويكون لنا وجه في الاستئذان لزيارة الإمام الغائب (عج) مع كوننا نخالف طلباته الواضحة، فنترك الصلاة والصيام مثلاً أو تغتاب ونؤذي؟ فهل نريد منه أن يقول لنا: أبحت لكم المحرّمات وأسقطت عنكم الواجبات؟!
ومقصودي ماذا سيكون لو احتفظنا بعلاقتنا مع إمام الزمان (عج) بواسطة عبوديتنا لله عز وجل؟ لا يدعنا الآخرون وإن كنّا نحن مقصّرين أيضاً، ولا نريد حفظ العلاقة معه (عج)، وإلا لو شئنا فبمقدور كل منا أن يحقق ارتباطاً به وطمأنينة في العلاقة معه ويأتي يوم نتوب فيه ونكون تابعين للإمام، وتكون عاقبتنا على خير.
❤9
من أسباب التحسّر
على ماذا يتحسّر الإنسان يومئذٍ؟
لا شكّ أنّ الإنسان يتحسّر ويتأسّف على ضياع عمره في الدنيا حيث لم يستغله في طاعة الله
فكيف لو كان يستغلّه في معصيته؟
وإنّ أكثر ما يتحسّر عليه العبد هو ما سيسأل عنه يوم القيامة من النعم التي أعطاه الله إيّاها
ومن ذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه وعن حبّنا أهل البيت
على ماذا يتحسّر الإنسان يومئذٍ؟
لا شكّ أنّ الإنسان يتحسّر ويتأسّف على ضياع عمره في الدنيا حيث لم يستغله في طاعة الله
فكيف لو كان يستغلّه في معصيته؟
وإنّ أكثر ما يتحسّر عليه العبد هو ما سيسأل عنه يوم القيامة من النعم التي أعطاه الله إيّاها
ومن ذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وشبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه وعن حبّنا أهل البيت
❤9👍5