#فقهيات
السؤال: هل يجب ستر يدي المرأة ورجليها عند الذهاب إلى الأماكن العامة؟
الجواب: نعم يجب عليها ستر قدميها عن الناظر الأجنبي، كما يلزمها أن تستر عنه يديها عدا الكعبين ما لم تأمن الوقوع في الحرام ومن دون أن يكون موجبا ً لإثارة الفتنة النوعية، وإلاّ وجب عليها ستر الكفين أيضاً.
السؤال: هل يجب ستر يدي المرأة ورجليها عند الذهاب إلى الأماكن العامة؟
الجواب: نعم يجب عليها ستر قدميها عن الناظر الأجنبي، كما يلزمها أن تستر عنه يديها عدا الكعبين ما لم تأمن الوقوع في الحرام ومن دون أن يكون موجبا ً لإثارة الفتنة النوعية، وإلاّ وجب عليها ستر الكفين أيضاً.
❤5
حطب جهنّم
كانت قريش تعبد الأصنام المصنوعة من الخشب والحجارة والتّمر وقد وصل عدد الأصنام الّتي كانوا يتعبّدونها إلى «360 صنمًا» وقد نصبت في أطراف الكعبة وحولها، فلمّا نزلت الآية المباركة: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾، غضب أهل مكّة ووجدوا منها وجدًا شديدًا، فدخل عليهم عبد الله بن الزّبعريّ وكفّار قريش يخوضون في هذه الآية، فقال ابن الزبعري: أمحمّد تكلّم بهذه الآية؟ فقالوا: نعم، قال ابن الزّبعريّ: لئن اعترف بها لأخصمنّه، فجمع بينهما فقال: يا محمّد أرأيت الآية الّتي قرأت آنفًا فينا وفي آلهتنا خاصّة أم الأمم (الماضية) وآلهتهم؟ فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): بل فيكم وفي آلهتكم وفي الأمم الماضية، إلاّ من استثنى الله فقال ابن الزّبعريّ: خصمتك والله ألست تثنى على عيسى خيرًا وقد عرفت أنّ النّصارى يعبدون عيسى وأمّه، وإنّ طائفة من النّاس يعبدون الملائكة؟ أفليس هؤلاء مع الآلهة في النّار؟ فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): لا، فضحكت قريش وضحك، وقالت قريش: خصمك ابن الزّبعريّ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): قلتم الباطل أما قلت: إلاّ من استثنى الله وهو قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾، وقوله: ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ يقول: يقذفون فيها قذفًا وقوله: ﴿ أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ يعني الملائكة وعيسى بن مريم (عليهما السّلام)
كانت قريش تعبد الأصنام المصنوعة من الخشب والحجارة والتّمر وقد وصل عدد الأصنام الّتي كانوا يتعبّدونها إلى «360 صنمًا» وقد نصبت في أطراف الكعبة وحولها، فلمّا نزلت الآية المباركة: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾، غضب أهل مكّة ووجدوا منها وجدًا شديدًا، فدخل عليهم عبد الله بن الزّبعريّ وكفّار قريش يخوضون في هذه الآية، فقال ابن الزبعري: أمحمّد تكلّم بهذه الآية؟ فقالوا: نعم، قال ابن الزّبعريّ: لئن اعترف بها لأخصمنّه، فجمع بينهما فقال: يا محمّد أرأيت الآية الّتي قرأت آنفًا فينا وفي آلهتنا خاصّة أم الأمم (الماضية) وآلهتهم؟ فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): بل فيكم وفي آلهتكم وفي الأمم الماضية، إلاّ من استثنى الله فقال ابن الزّبعريّ: خصمتك والله ألست تثنى على عيسى خيرًا وقد عرفت أنّ النّصارى يعبدون عيسى وأمّه، وإنّ طائفة من النّاس يعبدون الملائكة؟ أفليس هؤلاء مع الآلهة في النّار؟ فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): لا، فضحكت قريش وضحك، وقالت قريش: خصمك ابن الزّبعريّ، فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): قلتم الباطل أما قلت: إلاّ من استثنى الله وهو قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾، وقوله: ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ يقول: يقذفون فيها قذفًا وقوله: ﴿ أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ يعني الملائكة وعيسى بن مريم (عليهما السّلام)
#فقهيات
السؤال: هل يجوز للمرأة إن تفطر في شهر رمضان لترضع ابنها مع موجود بديل (معاون) للارضاع، كما هو الحال في الحليب المجفف المستعمل في إرضاع الاطفال؟
الجواب: لا يجوز على الأحوط.
السؤال: هل يجوز للمرأة إن تفطر في شهر رمضان لترضع ابنها مع موجود بديل (معاون) للارضاع، كما هو الحال في الحليب المجفف المستعمل في إرضاع الاطفال؟
الجواب: لا يجوز على الأحوط.
#فقهيات
السؤال: ما حكم المرأة الحامل التي لم تصم شهر رمضان بسبب ضعف البدن ونصيحة الطبيب بعدم الصوم علماً أنها كانت في الشهر الرابع ولم تصم لحد الآن، وما هو الحكم ان جاء شهر رمضان الآتي ولم تصم حيث أنها ستكون مرضع خلال الشهر القادم؟
الجواب: يجب عليها القضاء إذا تمكنّت وكذا يجب عليها الكفارة باعطاء ٧٥٠ غراماً من الحنطة أو الخبز ونحوهما للفقير عن كل يوم.
السؤال: ما حكم المرأة الحامل التي لم تصم شهر رمضان بسبب ضعف البدن ونصيحة الطبيب بعدم الصوم علماً أنها كانت في الشهر الرابع ولم تصم لحد الآن، وما هو الحكم ان جاء شهر رمضان الآتي ولم تصم حيث أنها ستكون مرضع خلال الشهر القادم؟
الجواب: يجب عليها القضاء إذا تمكنّت وكذا يجب عليها الكفارة باعطاء ٧٥٠ غراماً من الحنطة أو الخبز ونحوهما للفقير عن كل يوم.
👍4
#فقهيات
السؤال: إذا جاءت الدورة الشهرية في الساعة الواحدة ظهراً، فهل تجب عليّ إعادة الظهر والعصر بعد الانتهاء من الدورة؟
الجواب: لا تجب الإعادة إن كنتِ قد صلّيتهما، وإلّا فيجب القضاء.
السؤال: إمرأة نامت في الليل وهي حائض فاستيقظت الصبح ووجدت نفسها طاهرة ولا تدري أنّها طهرت قبل طلوع الشمس أم بعدها، فهل يجب عليها قضاء العشائين؟
الجواب: لا يجب.
السؤال: إذا جاءت الدورة الشهرية في الساعة الواحدة ظهراً، فهل تجب عليّ إعادة الظهر والعصر بعد الانتهاء من الدورة؟
الجواب: لا تجب الإعادة إن كنتِ قد صلّيتهما، وإلّا فيجب القضاء.
السؤال: إمرأة نامت في الليل وهي حائض فاستيقظت الصبح ووجدت نفسها طاهرة ولا تدري أنّها طهرت قبل طلوع الشمس أم بعدها، فهل يجب عليها قضاء العشائين؟
الجواب: لا يجب.
❤1👍1
#فقهيات
السؤال: إمرأة حامل في الشهر السابع وعلماً أنها تراجع الطبيب وعندها مواعيد للتحليل في يوم ٢١ من شهر رمضان وأعطاها الطبيب دواء تشربه قبل التحليل، هل أنها تفطر؟
الجواب: يجب تغيير الموعد وان كان صعباً فإن لم يتيسر وكان التحليل ضرورياً أفطرت وقضت. وبإمكانها ان تسافر وتفطر فلا يجب تغيير الموعد حينئذ.
السؤال: إمرأة حامل في الشهر السابع وعلماً أنها تراجع الطبيب وعندها مواعيد للتحليل في يوم ٢١ من شهر رمضان وأعطاها الطبيب دواء تشربه قبل التحليل، هل أنها تفطر؟
الجواب: يجب تغيير الموعد وان كان صعباً فإن لم يتيسر وكان التحليل ضرورياً أفطرت وقضت. وبإمكانها ان تسافر وتفطر فلا يجب تغيير الموعد حينئذ.
👍3❤2
جزاء التّخلّف
أصدر الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بالتّحرك باتّجاه العدوّ، وذلك في غزوة تبوك، فتحرّك الجميع، ما عدا ثلاثة أشخاص تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يلتحقوا بالجيش الإسلامي، غير أنَّ تخلّفهم لم يكن من باب النّفاق، بل كان بحجّة العجز والضعف، ومن باب التّكاسل، ثمّ كان من أمرهم أن ندموا على تخلّفهم.
هؤلاء الأشخاص هم: كعب بن مالك ومرارة بن الرّبيع وهلال بن أميّة وذلك أنّهم تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ولكن عن توان، ثمّ ندموا، فلمّا قدم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المدينة، جاءوا إليه واعتذروا فلم يكلّمهم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتقدّم إلى المسلمين بأن لا يكلّمهم أحد منهم، فهجرهم النّاس حتّى الصّبيان وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقلن له يا رسول الله نعتزلهم، فقال: لا ولكن لا يقربوكنّ فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال وكان أهاليهم يجيئون لهم بالطّعام ولا يكلّمونهم، فقال بعضهم لبعض: قد هجرنا النّاس ولا يكلّمنا أحد منهم، فهلاّ نتهاجر نحن أيضًا فتفرّقوا ولم يتجمّع منهم اثنان وبقوا على ذلك خمسين يومًا يتضرّعون إلى الله تعالى ويتوبون إليه، فقبل الله تعالى توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾
أصدر الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بالتّحرك باتّجاه العدوّ، وذلك في غزوة تبوك، فتحرّك الجميع، ما عدا ثلاثة أشخاص تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يلتحقوا بالجيش الإسلامي، غير أنَّ تخلّفهم لم يكن من باب النّفاق، بل كان بحجّة العجز والضعف، ومن باب التّكاسل، ثمّ كان من أمرهم أن ندموا على تخلّفهم.
هؤلاء الأشخاص هم: كعب بن مالك ومرارة بن الرّبيع وهلال بن أميّة وذلك أنّهم تخلّفوا عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولم يخرجوا معه لا عن نفاق ولكن عن توان، ثمّ ندموا، فلمّا قدم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) المدينة، جاءوا إليه واعتذروا فلم يكلّمهم النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتقدّم إلى المسلمين بأن لا يكلّمهم أحد منهم، فهجرهم النّاس حتّى الصّبيان وجاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقلن له يا رسول الله نعتزلهم، فقال: لا ولكن لا يقربوكنّ فضاقت عليهم المدينة فخرجوا إلى رؤوس الجبال وكان أهاليهم يجيئون لهم بالطّعام ولا يكلّمونهم، فقال بعضهم لبعض: قد هجرنا النّاس ولا يكلّمنا أحد منهم، فهلاّ نتهاجر نحن أيضًا فتفرّقوا ولم يتجمّع منهم اثنان وبقوا على ذلك خمسين يومًا يتضرّعون إلى الله تعالى ويتوبون إليه، فقبل الله تعالى توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية ﴿ وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾
#فقهيات
السؤال: أنا أعمل في البناء ولا أستطيع أن أجمع بين العمل والصوم بسبب الجو الحار فما هو تكليفي؟
الجواب: يجب عليك الصوم فإن بلَغَ بك العطش حدّاً تخاف منه الضرر او وقعت في حرج شديدٍ جاز لك حينئذٍ أن تشرب الماء بمقدار الضرورة وتمسك بقية النهار وعليك قضاء الصوم بعد ذلك.
السؤال: أنا أعمل في البناء ولا أستطيع أن أجمع بين العمل والصوم بسبب الجو الحار فما هو تكليفي؟
الجواب: يجب عليك الصوم فإن بلَغَ بك العطش حدّاً تخاف منه الضرر او وقعت في حرج شديدٍ جاز لك حينئذٍ أن تشرب الماء بمقدار الضرورة وتمسك بقية النهار وعليك قضاء الصوم بعد ذلك.
جزاء محبّي عليّ (عليه السّلام)
إنّ نجاة البشريّة من العذاب والشّدائد يوم القيامة مرتبط بطاعة الأوامر الإلهيّة، والطّاعة توجب الجزاء الّذي يستحقّه البشر، لكن بشرطها وشروطها، ومن شروط الطّاعة طاعة الرّسل وأئمّة العدل الّذين اختارهم الله تعالى لهذا المنصب، وهم الأئمّة المعصومون (عليهم السّلام).
بناء عليه فإنّ طاعة الإمام المعصوم العادل توجب الفوز والفلاح يوم القيامة، وهذا ما ينطبق على إطاعة الإمام عليّ (عليه السّلام) وأبنائه المعصومين من بعده.
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضّة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشّدائد، يركبون نوقًا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون والنّاس في الحساب، هو قول الله (عزّ وجلّ): ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾
عن النّبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حديث طويل وفيه يقول لعليّ (عليه السّلام): يا عليّ أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع النّاس ولا تفزعون، ويحزن النّاس ولا تحزنون. فيكم نزلت هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ وفيكم نزلت: ﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾
إنّ نجاة البشريّة من العذاب والشّدائد يوم القيامة مرتبط بطاعة الأوامر الإلهيّة، والطّاعة توجب الجزاء الّذي يستحقّه البشر، لكن بشرطها وشروطها، ومن شروط الطّاعة طاعة الرّسل وأئمّة العدل الّذين اختارهم الله تعالى لهذا المنصب، وهم الأئمّة المعصومون (عليهم السّلام).
بناء عليه فإنّ طاعة الإمام المعصوم العادل توجب الفوز والفلاح يوم القيامة، وهذا ما ينطبق على إطاعة الإمام عليّ (عليه السّلام) وأبنائه المعصومين من بعده.
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضّة مسفرة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد، وذهبت عنهم الشّدائد، يركبون نوقًا من ياقوت، فلا يزالون يدورون خلال الجنّة، عليهم شراك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد، فلا يزالون يطعمون والنّاس في الحساب، هو قول الله (عزّ وجلّ): ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾
عن النّبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حديث طويل وفيه يقول لعليّ (عليه السّلام): يا عليّ أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم، وأنتم الآمنون يوم الفزع الأكبر في ظلّ العرش، يفزع النّاس ولا تفزعون، ويحزن النّاس ولا تحزنون. فيكم نزلت هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾ وفيكم نزلت: ﴿ لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾