السؤال: إضطررت في شهر رمضان الذهاب إلى الطبيب وقد وضع في أنفي دواء وبعد فترة أحسست بطعم الدواء في البلعوم، فهل يجب عليّ قضاء صوم هذا اليوم؟
الجواب: لا يجب وان تعدى شيء من ذلك الى الحلق من غير قصد ولا علم بأنه يتعدى قهراً.
الجواب: لا يجب وان تعدى شيء من ذلك الى الحلق من غير قصد ولا علم بأنه يتعدى قهراً.
جذور الحرمان
عندما هاجر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المدينة، واستقرّ فيها وجد أنّ الكثير من النّاس فيها وخصوصًا التّجّار يُخسرون الميزان عند البيع، حتّى أنّ رجلاً يدعى أبو جهينة كان عنده مكيالان (صاعان) واحد كبير وآخر صغير يكيل للنّاس بهما، فعند الشّراء يستخدم الكبير وعند البيع يستعمل الصّغير. فنزلت الآية الشريفة:
﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
بعد تلاوة هذه الآيات على مسامع أهل المدينة قال الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) معقّبًا: « خمسٌ بخمس »
فقالوا أيٌّ بأيّ، فقال (عليه السّلام):
1 ـ ما نقض قومٌ العهدَ إلاّ سلّط الله عليهم عدوّهم.
2 ـ وما حكموا بغير ما أنزل الله إلاّ فشا فيهم الفقر.
3 ـ وما ظهرت فيهم الفاحشة إلاّ فشا فيهم الموت.
4 ـ وما طفّفوا الكيل إلاّ مُنِعوا النّبات وأخذوا بالسّنين.
5 ـ وما منعوا الزّكاة إلاّ حُبس عنهم المطر
عندما هاجر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المدينة، واستقرّ فيها وجد أنّ الكثير من النّاس فيها وخصوصًا التّجّار يُخسرون الميزان عند البيع، حتّى أنّ رجلاً يدعى أبو جهينة كان عنده مكيالان (صاعان) واحد كبير وآخر صغير يكيل للنّاس بهما، فعند الشّراء يستخدم الكبير وعند البيع يستعمل الصّغير. فنزلت الآية الشريفة:
﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
بعد تلاوة هذه الآيات على مسامع أهل المدينة قال الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) معقّبًا: « خمسٌ بخمس »
فقالوا أيٌّ بأيّ، فقال (عليه السّلام):
1 ـ ما نقض قومٌ العهدَ إلاّ سلّط الله عليهم عدوّهم.
2 ـ وما حكموا بغير ما أنزل الله إلاّ فشا فيهم الفقر.
3 ـ وما ظهرت فيهم الفاحشة إلاّ فشا فيهم الموت.
4 ـ وما طفّفوا الكيل إلاّ مُنِعوا النّبات وأخذوا بالسّنين.
5 ـ وما منعوا الزّكاة إلاّ حُبس عنهم المطر
👍3
#فقهيات
السؤال: ما هو حكم صلاة وصيام المريض الداخل في غيبوبة؟
الجواب: إذا كان مغمى عليه في تمام وقت الصلاة لم يجب عليه قضاؤها إلا إذا كان الإغماء بفعله فإنه يلزمه القضاء عندئذٍ على الأحوط وكذلك لا يجب قضاء ما يفوت من الصيام بسبب الإغماء.
السؤال: ما هو حكم صلاة وصيام المريض الداخل في غيبوبة؟
الجواب: إذا كان مغمى عليه في تمام وقت الصلاة لم يجب عليه قضاؤها إلا إذا كان الإغماء بفعله فإنه يلزمه القضاء عندئذٍ على الأحوط وكذلك لا يجب قضاء ما يفوت من الصيام بسبب الإغماء.
آية الأمل
دخل جماعة من أهل العراق على محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة فقال: « يا أهل العراق تزعمون أنّ أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ): ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ وإنّا أهل البيت (عليهم السّلام) نقول: أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ) ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ وهي والله الشّفاعة ليعطينّها في أهل لا إله إلاّ الله حتّى يقول: ربّ رضيت. وعن الصّادق (عليه السّلام) قال: دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على فاطمة (عليها السّلام) وعليها كساء من ثلّة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا أبصرها، فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة، فقد أنزل الله عليّ ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
ومن رضا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يدخل أهل بيته الجنّة، وقال الصّادق (عليه السّلام): رضا جدّي أن لا يبقى في النّار موحّد
دخل جماعة من أهل العراق على محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة فقال: « يا أهل العراق تزعمون أنّ أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ): ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ وإنّا أهل البيت (عليهم السّلام) نقول: أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ) ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ وهي والله الشّفاعة ليعطينّها في أهل لا إله إلاّ الله حتّى يقول: ربّ رضيت. وعن الصّادق (عليه السّلام) قال: دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على فاطمة (عليها السّلام) وعليها كساء من ثلّة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا أبصرها، فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة، فقد أنزل الله عليّ ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
ومن رضا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يدخل أهل بيته الجنّة، وقال الصّادق (عليه السّلام): رضا جدّي أن لا يبقى في النّار موحّد
👍2
#فقهيات
السؤال: إذا صام المكلف معتقداً بتضرره منه ثم تبين أنه كان مخطئاً فهل يحكم بصحة صومه؟
الجواب: نعم إذا توفر لديه قصد القربة كما إذا كان جاهلاً بأن المريض ممن لا يشرع في حقه الصيام فصام قربة الى الله تعالى، وأما من يقطع بعدم مشروعية الصوم في حقّه فلا يمكنه ان ينوي التقرب بصيامه فيبطل من هذه الجهة.
السؤال: إذا صام المكلف معتقداً بتضرره منه ثم تبين أنه كان مخطئاً فهل يحكم بصحة صومه؟
الجواب: نعم إذا توفر لديه قصد القربة كما إذا كان جاهلاً بأن المريض ممن لا يشرع في حقه الصيام فصام قربة الى الله تعالى، وأما من يقطع بعدم مشروعية الصوم في حقّه فلا يمكنه ان ينوي التقرب بصيامه فيبطل من هذه الجهة.
👍1
عدم المساومة
عندما بُعث النّبيّ الأكرم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالرّسالة، واجهه المشركون بكلّ الوسائل ليمنعوه من تبليغ الرّسالة، ولم يوفّروا جهدًا ولا حيلة إلاّ استخدموها، حتّى وصل بهم الأمر أن يساوموه على دينه
فجاء نفر من قريش الحارث بن قيس السّهميّ والعاص بن أبي وائل والوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث الزّهريّ والأسود بن المطلب بن أسد وأميّة بن خلف
قالوا: هلمّ يا محمّد فاتّبع ديننا نتّبع دينك ونشركك في أمرنا كلّه، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الّذي جئت به خيرًا ممّا بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الّذي بأيدينا خيرًا ممّا في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه
فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): معاذ الله أن أشرك به غيره، قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدّقك ونعبد إلهك، فقال: حتّى أنظر ما يأتي من عند ربّي فنزل
﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * ﴾ السّورة،
فعدل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثمّ قرأ عليهم حتّى فرغ من السّورة
فأيسوا عند ذلك فآذوه وآذوا أصحابه
عندما بُعث النّبيّ الأكرم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالرّسالة، واجهه المشركون بكلّ الوسائل ليمنعوه من تبليغ الرّسالة، ولم يوفّروا جهدًا ولا حيلة إلاّ استخدموها، حتّى وصل بهم الأمر أن يساوموه على دينه
فجاء نفر من قريش الحارث بن قيس السّهميّ والعاص بن أبي وائل والوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث الزّهريّ والأسود بن المطلب بن أسد وأميّة بن خلف
قالوا: هلمّ يا محمّد فاتّبع ديننا نتّبع دينك ونشركك في أمرنا كلّه، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الّذي جئت به خيرًا ممّا بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الّذي بأيدينا خيرًا ممّا في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه
فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): معاذ الله أن أشرك به غيره، قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدّقك ونعبد إلهك، فقال: حتّى أنظر ما يأتي من عند ربّي فنزل
﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * ﴾ السّورة،
فعدل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثمّ قرأ عليهم حتّى فرغ من السّورة
فأيسوا عند ذلك فآذوه وآذوا أصحابه
#فقهيات
السؤال: إذا صام المكلف باعتقاد عدم تضرره به صحياً ثم اتضح له بعد إكمال الصيام انه كان على خطأ وأنه تضرر من جرائه فهل يجتزئ بصيامه؟
الجواب: لا يجتزئ به على الأحوط لزوماً، فلا يترك الإحتياط بالقضاء.
السؤال: إذا صام المكلف باعتقاد عدم تضرره به صحياً ثم اتضح له بعد إكمال الصيام انه كان على خطأ وأنه تضرر من جرائه فهل يجتزئ بصيامه؟
الجواب: لا يجتزئ به على الأحوط لزوماً، فلا يترك الإحتياط بالقضاء.
الشّعائر الإلهيّة
ينقل عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) في شأن الآية الشّريفة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾
إنَّ آدم (عليه السّلام) صفي الله، عندما هبط من الجنّة هبط في جبل الصّفا، وعندما هبطت حوّاء (عليه السّلام) هبطت في جبل المروة، والصّفا والمروة استقا من اسم آدم وحوّاء (عليهما السّلام).
ويروي أهل الكتاب أنَّ « أساف ونائلة » (صنمان كانا في أطراف الكعبة) إنّما كانا فيما يقال: رجلاً وامرأة، فالرّجل اسمه أساف بن بقاء، والمرأة اسمها نائلة بنت ذئب وقيل كانا من قبيلة جرهم، فزنيا داخل الكعبة فمسخهما الله حجرَيْن
فنصبهما النّاس عند الكعبة وقيل على الصّفا والمروة ليعتبر النّاس بهما ويتعظوا، ثمّ حوّلهما قصي بن كلاب فيما بعد، فجعل أحدهما ملاصقًا للكعبة والآخر بزمزم، ونحر عندهما وأمر النّاس بعبادتهما
ولمّا فتح الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مكّة كسرهما، غير أنّ المسلمين بعد فتح مكّة تركوا السّعي بين الصّفا والمروة، لأنَّه كان من عمل الجاهليّة. ثمّ بعد ذلك نزلت الآية الشّريفة
﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾
بحيث جعلت السّعي من شعائر الله وبذلك خلدت ذكرى أمّ وابنها (هاجر واسماعيل) وجعلت هذه الحادثة التّاريخيّة (قصّة هاجر واسماعيل وخروج ماء زمزم) باقية وحيّة ما بقي الدّهر، بحيث أراد المولى (عزّ وجلّ) أن لا تمحى هذه الخاطرة من الأذهان
ينقل عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) في شأن الآية الشّريفة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾
إنَّ آدم (عليه السّلام) صفي الله، عندما هبط من الجنّة هبط في جبل الصّفا، وعندما هبطت حوّاء (عليه السّلام) هبطت في جبل المروة، والصّفا والمروة استقا من اسم آدم وحوّاء (عليهما السّلام).
ويروي أهل الكتاب أنَّ « أساف ونائلة » (صنمان كانا في أطراف الكعبة) إنّما كانا فيما يقال: رجلاً وامرأة، فالرّجل اسمه أساف بن بقاء، والمرأة اسمها نائلة بنت ذئب وقيل كانا من قبيلة جرهم، فزنيا داخل الكعبة فمسخهما الله حجرَيْن
فنصبهما النّاس عند الكعبة وقيل على الصّفا والمروة ليعتبر النّاس بهما ويتعظوا، ثمّ حوّلهما قصي بن كلاب فيما بعد، فجعل أحدهما ملاصقًا للكعبة والآخر بزمزم، ونحر عندهما وأمر النّاس بعبادتهما
ولمّا فتح الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مكّة كسرهما، غير أنّ المسلمين بعد فتح مكّة تركوا السّعي بين الصّفا والمروة، لأنَّه كان من عمل الجاهليّة. ثمّ بعد ذلك نزلت الآية الشّريفة
﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾
بحيث جعلت السّعي من شعائر الله وبذلك خلدت ذكرى أمّ وابنها (هاجر واسماعيل) وجعلت هذه الحادثة التّاريخيّة (قصّة هاجر واسماعيل وخروج ماء زمزم) باقية وحيّة ما بقي الدّهر، بحيث أراد المولى (عزّ وجلّ) أن لا تمحى هذه الخاطرة من الأذهان
👍2
#فقهيات
السؤال: عندما بلغت سن التكليف كنت مريضة بمرض يتعذر به الصوم بسبب العلاج وبقيت لسنين أربعة على هذا العلاج وبدون صيام وانا الآن ما زلت مريضة ولكني استطيع تحمل المرض أثناء الصيام فما هو حكم ما سبق من الاشهر التي لم اصمها في رمضان؟ وهل يجب علي الكفارة فقط أم القضاء أيضاً وما هو حكم صيامي الآن؟
الجواب: اذا استمر المرض الى شهر رمضان القادم سقط القضاء وتتصدق عن كل يوم بمقدار (٧٥٠) غراماً من الطعام كالحنطة والخبز. واذا كان الصوم يضرك فعلاً فعليك الإفطار والفدية أيضاً اذا استمر مرضك الى شهر رمضان الآتي.
السؤال: عندما بلغت سن التكليف كنت مريضة بمرض يتعذر به الصوم بسبب العلاج وبقيت لسنين أربعة على هذا العلاج وبدون صيام وانا الآن ما زلت مريضة ولكني استطيع تحمل المرض أثناء الصيام فما هو حكم ما سبق من الاشهر التي لم اصمها في رمضان؟ وهل يجب علي الكفارة فقط أم القضاء أيضاً وما هو حكم صيامي الآن؟
الجواب: اذا استمر المرض الى شهر رمضان القادم سقط القضاء وتتصدق عن كل يوم بمقدار (٧٥٠) غراماً من الطعام كالحنطة والخبز. واذا كان الصوم يضرك فعلاً فعليك الإفطار والفدية أيضاً اذا استمر مرضك الى شهر رمضان الآتي.
👍1
البحث عن كيس الخيش في الصّلاة
لقد جعل المولى تعالى قمّة النّصر الحقيقيّ في الفلاح والفوز بثواب الله سبحانه والإيمان بوحدانيّته حيث قال:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ ثمّ وصف المؤمنين بأوصاف فقال:
﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾
أي خاضعون، متواضعون، متذلّلون، لا يرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم، ولا يلتفتون يمينًا ولا شمالاً.
روي أنّ النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال: « أما إنّه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه » وفي هذا دلالة على أنّ الخشوع في الصّلاة يكون بالقلب والجوارح. فأمّا بالقلب فهو أن يفرغ قلبه بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، فلا يكون فيه غير العبادة والمعبود. وأمّا بالجوارح فهو غضّ البصر، والإقبال عليها، وترك الالتفات والعبث
ينقل الشّيخ أبو الفتوح الرّازي في تفسير سورة (المؤمنون) الآية الثّانية
فيقول: « كان أبو العبّاس الجواليقيّ خيّاشًا يبيع أكياس الخيش، أعطى يومًا أحدهم كيس خيش ثمّ نسي ذلك الشّخص، ولم يعد يتذكّره، في أحد الأيّام وبينما كان يصلّي تذكّر الشّخص الّذي أعطاه كيس الخيش، عندها رجع إلى دكّانه وقال لصبيّه: لقد تذكّرت لمن أعطيت كيس الخيش، نعم إنَّه فلان.
فقال الصّبيّ لمعلّمه: وكيف تذكّرته؟
قال: أثناء الصّلاة.
فقال الصّبيّ: أيّها المعلّم، كنت تصلّي، أم كنت تبحث عن كيس الخيش؟ عند ذلك رجع أبو العبّاس إلى نفسه وأدرك جهله، فترك عمله وراح يطلب العلم، فأصبح فيما بعد مفسّرًا للقرآن الكريم
لقد جعل المولى تعالى قمّة النّصر الحقيقيّ في الفلاح والفوز بثواب الله سبحانه والإيمان بوحدانيّته حيث قال:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ ثمّ وصف المؤمنين بأوصاف فقال:
﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾
أي خاضعون، متواضعون، متذلّلون، لا يرفعون أبصارهم عن مواضع سجودهم، ولا يلتفتون يمينًا ولا شمالاً.
روي أنّ النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال: « أما إنّه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه » وفي هذا دلالة على أنّ الخشوع في الصّلاة يكون بالقلب والجوارح. فأمّا بالقلب فهو أن يفرغ قلبه بجمع الهمّة لها، والإعراض عمّا سواها، فلا يكون فيه غير العبادة والمعبود. وأمّا بالجوارح فهو غضّ البصر، والإقبال عليها، وترك الالتفات والعبث
ينقل الشّيخ أبو الفتوح الرّازي في تفسير سورة (المؤمنون) الآية الثّانية
فيقول: « كان أبو العبّاس الجواليقيّ خيّاشًا يبيع أكياس الخيش، أعطى يومًا أحدهم كيس خيش ثمّ نسي ذلك الشّخص، ولم يعد يتذكّره، في أحد الأيّام وبينما كان يصلّي تذكّر الشّخص الّذي أعطاه كيس الخيش، عندها رجع إلى دكّانه وقال لصبيّه: لقد تذكّرت لمن أعطيت كيس الخيش، نعم إنَّه فلان.
فقال الصّبيّ لمعلّمه: وكيف تذكّرته؟
قال: أثناء الصّلاة.
فقال الصّبيّ: أيّها المعلّم، كنت تصلّي، أم كنت تبحث عن كيس الخيش؟ عند ذلك رجع أبو العبّاس إلى نفسه وأدرك جهله، فترك عمله وراح يطلب العلم، فأصبح فيما بعد مفسّرًا للقرآن الكريم
👍4👏1