#فقهيات
السؤال: متى يجوز الإفطار للمريض؟
الجواب: يجوز الافطار للمريض في الحالات التالية:
١ـ اذا كان الصوم يؤدي إلى إصابة الشخص بمرض ما سواء كانت له أعراض فعلية كالحمى والصداع أم لا.
٢ـ إذا كان الصوم يتسبب في شدة مرضه.
٣ـ إذا كان الصوم يؤدي الى تأخر شفائه منه.
٤ـ اذا كان الصوم يؤدي الى إصابته بمرض آخر أو إلى ظهور أعراض مرضه الحالي او إلى زيادتها كالارتفاع في درجة حرارته.
السؤال: متى يجوز الإفطار للمريض؟
الجواب: يجوز الافطار للمريض في الحالات التالية:
١ـ اذا كان الصوم يؤدي إلى إصابة الشخص بمرض ما سواء كانت له أعراض فعلية كالحمى والصداع أم لا.
٢ـ إذا كان الصوم يتسبب في شدة مرضه.
٣ـ إذا كان الصوم يؤدي الى تأخر شفائه منه.
٤ـ اذا كان الصوم يؤدي الى إصابته بمرض آخر أو إلى ظهور أعراض مرضه الحالي او إلى زيادتها كالارتفاع في درجة حرارته.
السؤال: هل يجوز للصائم وضع قطرة الانف؟
الجواب: يجوز إذا وثقت بأنه لا ينزل الجوف.
السؤال: هل يجوز للصائم وضع قطرة العين؟
الجواب: لا بأس للصائم تقطير الدواء في العين ولو ظهر أثره من اللون أو الطعم في الحلق.
الجواب: يجوز إذا وثقت بأنه لا ينزل الجوف.
السؤال: هل يجوز للصائم وضع قطرة العين؟
الجواب: لا بأس للصائم تقطير الدواء في العين ولو ظهر أثره من اللون أو الطعم في الحلق.
أرباب أضعف من الذّباب
كانت العرب في الجاهليّة تعبد أصنامًا كثيرة، وعندما فتح الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مكّة في السّنة الثّامنة للهجرة كان فوق سطح الكعبة وحولها 360 صنمًا أنزلت بأمر من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وحطمت وأحرقت جميعها.
ذكر القرآن الكريم بعض أسماء الأصنام الّتي كانت قريش والمشركون يعبدونها فورد في سورة نوح (عليه السّلام) أسماء لخمسة أصنام كبيرة ومهمّة عندهم، وكانت كلّ قبيلة تعبد صنمًا خاصًّا بها، من هذه الأصنام « ود »، وكان على شكل رجل، و« سواع » على صورة امرأة، و« يغوث » يشبه الأسد، و« يعوق » على شكل حصان، و« نسر » على صورة الباز.
هذه الأصنام الخمسة كانت لها امتيازات خاصّة وكانت العرب تجلّها وتحترمها، فكان كبار القوم من المشركين الضَّالِّين وأصحاب الدّنيا يعتمدون على عبادتها.
يقول تعالى في سورة نوح على لسان كبار القوم: ﴿ وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ [68] .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: كانت قريش تلطّخ الأصنام الّتي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر، وكان يغوث قبالة الباب، وكان يعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسارها، وكانوا إذا دخلوا خرُّوا سجّدًا ليغوث ولا ينحنون، ثمّ يستديرون بحيالهم إلى يعوق، ثمّ يستديرون بحيالهم إلى نسر، ثمّ يلبّون فيقولون: « لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك إلاّ شريك هو لك تملكه وما ملك »، قال: فبعث الله ذبابّا أخضر له أربعة أجنحة فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئًا إلاّ أكله وأنزل الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾
كانت العرب في الجاهليّة تعبد أصنامًا كثيرة، وعندما فتح الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مكّة في السّنة الثّامنة للهجرة كان فوق سطح الكعبة وحولها 360 صنمًا أنزلت بأمر من رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وحطمت وأحرقت جميعها.
ذكر القرآن الكريم بعض أسماء الأصنام الّتي كانت قريش والمشركون يعبدونها فورد في سورة نوح (عليه السّلام) أسماء لخمسة أصنام كبيرة ومهمّة عندهم، وكانت كلّ قبيلة تعبد صنمًا خاصًّا بها، من هذه الأصنام « ود »، وكان على شكل رجل، و« سواع » على صورة امرأة، و« يغوث » يشبه الأسد، و« يعوق » على شكل حصان، و« نسر » على صورة الباز.
هذه الأصنام الخمسة كانت لها امتيازات خاصّة وكانت العرب تجلّها وتحترمها، فكان كبار القوم من المشركين الضَّالِّين وأصحاب الدّنيا يعتمدون على عبادتها.
يقول تعالى في سورة نوح على لسان كبار القوم: ﴿ وَقَالُواْ لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ [68] .
عن أبي عبد الله (عليه السّلام) قال: كانت قريش تلطّخ الأصنام الّتي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر، وكان يغوث قبالة الباب، وكان يعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسارها، وكانوا إذا دخلوا خرُّوا سجّدًا ليغوث ولا ينحنون، ثمّ يستديرون بحيالهم إلى يعوق، ثمّ يستديرون بحيالهم إلى نسر، ثمّ يلبّون فيقولون: « لبّيك اللّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك إلاّ شريك هو لك تملكه وما ملك »، قال: فبعث الله ذبابّا أخضر له أربعة أجنحة فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئًا إلاّ أكله وأنزل الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾
👍4
السؤال: إضطررت في شهر رمضان الذهاب إلى الطبيب وقد وضع في أنفي دواء وبعد فترة أحسست بطعم الدواء في البلعوم، فهل يجب عليّ قضاء صوم هذا اليوم؟
الجواب: لا يجب وان تعدى شيء من ذلك الى الحلق من غير قصد ولا علم بأنه يتعدى قهراً.
الجواب: لا يجب وان تعدى شيء من ذلك الى الحلق من غير قصد ولا علم بأنه يتعدى قهراً.
جذور الحرمان
عندما هاجر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المدينة، واستقرّ فيها وجد أنّ الكثير من النّاس فيها وخصوصًا التّجّار يُخسرون الميزان عند البيع، حتّى أنّ رجلاً يدعى أبو جهينة كان عنده مكيالان (صاعان) واحد كبير وآخر صغير يكيل للنّاس بهما، فعند الشّراء يستخدم الكبير وعند البيع يستعمل الصّغير. فنزلت الآية الشريفة:
﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
بعد تلاوة هذه الآيات على مسامع أهل المدينة قال الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) معقّبًا: « خمسٌ بخمس »
فقالوا أيٌّ بأيّ، فقال (عليه السّلام):
1 ـ ما نقض قومٌ العهدَ إلاّ سلّط الله عليهم عدوّهم.
2 ـ وما حكموا بغير ما أنزل الله إلاّ فشا فيهم الفقر.
3 ـ وما ظهرت فيهم الفاحشة إلاّ فشا فيهم الموت.
4 ـ وما طفّفوا الكيل إلاّ مُنِعوا النّبات وأخذوا بالسّنين.
5 ـ وما منعوا الزّكاة إلاّ حُبس عنهم المطر
عندما هاجر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المدينة، واستقرّ فيها وجد أنّ الكثير من النّاس فيها وخصوصًا التّجّار يُخسرون الميزان عند البيع، حتّى أنّ رجلاً يدعى أبو جهينة كان عنده مكيالان (صاعان) واحد كبير وآخر صغير يكيل للنّاس بهما، فعند الشّراء يستخدم الكبير وعند البيع يستعمل الصّغير. فنزلت الآية الشريفة:
﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُوْلَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
بعد تلاوة هذه الآيات على مسامع أهل المدينة قال الرّسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) معقّبًا: « خمسٌ بخمس »
فقالوا أيٌّ بأيّ، فقال (عليه السّلام):
1 ـ ما نقض قومٌ العهدَ إلاّ سلّط الله عليهم عدوّهم.
2 ـ وما حكموا بغير ما أنزل الله إلاّ فشا فيهم الفقر.
3 ـ وما ظهرت فيهم الفاحشة إلاّ فشا فيهم الموت.
4 ـ وما طفّفوا الكيل إلاّ مُنِعوا النّبات وأخذوا بالسّنين.
5 ـ وما منعوا الزّكاة إلاّ حُبس عنهم المطر
👍3
#فقهيات
السؤال: ما هو حكم صلاة وصيام المريض الداخل في غيبوبة؟
الجواب: إذا كان مغمى عليه في تمام وقت الصلاة لم يجب عليه قضاؤها إلا إذا كان الإغماء بفعله فإنه يلزمه القضاء عندئذٍ على الأحوط وكذلك لا يجب قضاء ما يفوت من الصيام بسبب الإغماء.
السؤال: ما هو حكم صلاة وصيام المريض الداخل في غيبوبة؟
الجواب: إذا كان مغمى عليه في تمام وقت الصلاة لم يجب عليه قضاؤها إلا إذا كان الإغماء بفعله فإنه يلزمه القضاء عندئذٍ على الأحوط وكذلك لا يجب قضاء ما يفوت من الصيام بسبب الإغماء.
آية الأمل
دخل جماعة من أهل العراق على محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة فقال: « يا أهل العراق تزعمون أنّ أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ): ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ وإنّا أهل البيت (عليهم السّلام) نقول: أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ) ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ وهي والله الشّفاعة ليعطينّها في أهل لا إله إلاّ الله حتّى يقول: ربّ رضيت. وعن الصّادق (عليه السّلام) قال: دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على فاطمة (عليها السّلام) وعليها كساء من ثلّة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا أبصرها، فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة، فقد أنزل الله عليّ ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
ومن رضا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يدخل أهل بيته الجنّة، وقال الصّادق (عليه السّلام): رضا جدّي أن لا يبقى في النّار موحّد
دخل جماعة من أهل العراق على محمّد بن عليّ ابن الحنفيّة فقال: « يا أهل العراق تزعمون أنّ أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ): ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ وإنّا أهل البيت (عليهم السّلام) نقول: أرجى آية في كتاب الله (عزّ وجلّ) ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ وهي والله الشّفاعة ليعطينّها في أهل لا إله إلاّ الله حتّى يقول: ربّ رضيت. وعن الصّادق (عليه السّلام) قال: دخل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) على فاطمة (عليها السّلام) وعليها كساء من ثلّة الإبل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها، فدمعت عينا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا أبصرها، فقال: يا بنتاه، تعجّلي مرارة الدّنيا بحلاوة الآخرة، فقد أنزل الله عليّ ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
ومن رضا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أن يدخل أهل بيته الجنّة، وقال الصّادق (عليه السّلام): رضا جدّي أن لا يبقى في النّار موحّد
👍2
#فقهيات
السؤال: إذا صام المكلف معتقداً بتضرره منه ثم تبين أنه كان مخطئاً فهل يحكم بصحة صومه؟
الجواب: نعم إذا توفر لديه قصد القربة كما إذا كان جاهلاً بأن المريض ممن لا يشرع في حقه الصيام فصام قربة الى الله تعالى، وأما من يقطع بعدم مشروعية الصوم في حقّه فلا يمكنه ان ينوي التقرب بصيامه فيبطل من هذه الجهة.
السؤال: إذا صام المكلف معتقداً بتضرره منه ثم تبين أنه كان مخطئاً فهل يحكم بصحة صومه؟
الجواب: نعم إذا توفر لديه قصد القربة كما إذا كان جاهلاً بأن المريض ممن لا يشرع في حقه الصيام فصام قربة الى الله تعالى، وأما من يقطع بعدم مشروعية الصوم في حقّه فلا يمكنه ان ينوي التقرب بصيامه فيبطل من هذه الجهة.
👍1
عدم المساومة
عندما بُعث النّبيّ الأكرم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالرّسالة، واجهه المشركون بكلّ الوسائل ليمنعوه من تبليغ الرّسالة، ولم يوفّروا جهدًا ولا حيلة إلاّ استخدموها، حتّى وصل بهم الأمر أن يساوموه على دينه
فجاء نفر من قريش الحارث بن قيس السّهميّ والعاص بن أبي وائل والوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث الزّهريّ والأسود بن المطلب بن أسد وأميّة بن خلف
قالوا: هلمّ يا محمّد فاتّبع ديننا نتّبع دينك ونشركك في أمرنا كلّه، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الّذي جئت به خيرًا ممّا بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الّذي بأيدينا خيرًا ممّا في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه
فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): معاذ الله أن أشرك به غيره، قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدّقك ونعبد إلهك، فقال: حتّى أنظر ما يأتي من عند ربّي فنزل
﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * ﴾ السّورة،
فعدل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثمّ قرأ عليهم حتّى فرغ من السّورة
فأيسوا عند ذلك فآذوه وآذوا أصحابه
عندما بُعث النّبيّ الأكرم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالرّسالة، واجهه المشركون بكلّ الوسائل ليمنعوه من تبليغ الرّسالة، ولم يوفّروا جهدًا ولا حيلة إلاّ استخدموها، حتّى وصل بهم الأمر أن يساوموه على دينه
فجاء نفر من قريش الحارث بن قيس السّهميّ والعاص بن أبي وائل والوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث الزّهريّ والأسود بن المطلب بن أسد وأميّة بن خلف
قالوا: هلمّ يا محمّد فاتّبع ديننا نتّبع دينك ونشركك في أمرنا كلّه، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الّذي جئت به خيرًا ممّا بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الّذي بأيدينا خيرًا ممّا في يديك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه
فقال (صلّى الله عليه وآله وسلّم): معاذ الله أن أشرك به غيره، قالوا: فاستلم بعض آلهتنا نصدّقك ونعبد إلهك، فقال: حتّى أنظر ما يأتي من عند ربّي فنزل
﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * ﴾ السّورة،
فعدل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقام على رؤوسهم ثمّ قرأ عليهم حتّى فرغ من السّورة
فأيسوا عند ذلك فآذوه وآذوا أصحابه
#فقهيات
السؤال: إذا صام المكلف باعتقاد عدم تضرره به صحياً ثم اتضح له بعد إكمال الصيام انه كان على خطأ وأنه تضرر من جرائه فهل يجتزئ بصيامه؟
الجواب: لا يجتزئ به على الأحوط لزوماً، فلا يترك الإحتياط بالقضاء.
السؤال: إذا صام المكلف باعتقاد عدم تضرره به صحياً ثم اتضح له بعد إكمال الصيام انه كان على خطأ وأنه تضرر من جرائه فهل يجتزئ بصيامه؟
الجواب: لا يجتزئ به على الأحوط لزوماً، فلا يترك الإحتياط بالقضاء.